القيامة كحدث له تاثير كبير

كحدث له تاثير كبير

القيامة كحدث له تاثير كبير
كحدث له تاثير كبير

كحدث له تاثير كبير

طبيعة في حد ذاتها هو حدث يترك تاثير كبير .فهو هام بتفاصيله حينما يتعلق الامر بكيف تذكر اقدم مجتمع مسيحي في وقت لاحق بعد الصليب .

قد طعن البعض ان تذكر القيامة يمكن ان يكون تعرض للتشويه او دخله الناحية الاسطورية .وانا لا اعتقد ان هذه الحجة مقنعة . 

فهذا الحدث له تاثير كبير يدخل بعمق الي العواطف بشكل قوي فالقيامة يمكن ان تبقي في الذاكره لمده طويلة . فعلي سبيل المثال حدث 11 سبتمبر . رايت الابراج تضرب حينما كنت في التاسعة من عمري ولا زلت اتذكر الحدث بذهني كما لو انه قد حدث بالامس .فهذا هو سمات اي حدث كبير يترك تاثير كبير .

لنرسم حدث القيامة .تخيل انك انت احد اتباع ورأيت كيف قتلو كل جهوده ,ان كنت مثلي فربما ستجد ان الفرار والهروب كما فعل التلاميذ ما اريده .وبالفعل لم يكن في بالي التوقع القيامة من بين الاموات .التي ذكرها بنفسه .فيسوع قد مات هذه كانت النهاية . الزعيم الذي احبناه . وتبعناه بحماس .استمعنا اليه علي مدي سنوات قد مات موتاً مخزياً .وبالتالي كان هناك خيبة امل عميقة وخلط .ليس هناك سوي خيار واحد البحث عن شخص اخر او العيش في الحياة العادية .

بعد ثلاثة ايام راينا الذي هو محور عقولنا ولا ينسي .ورأينا ان الصخر مرفوع وانه قام من بين الاموات .هل ننسي هذا الحدث ؟ هل ننسا ما رايناه ؟ اذا كان لديك اخ او ام او صديق مقرب قام من الموت .هل ستنساه ام تتذكره طالما عشت ؟

عندما نري عند بولس .نجد ان يعقوب واول التلاميذ شاهدا الامر بطريقة فريده .هذه الطريقة غير عادية وغير متوقعة . الميت قام من جديد انه حدث غير عادي

يقول الباحث Richard Bauckham  “ان شهود العيان تذكروا احداث التاريخي وكان التذكر بطبيعته لاحداث لا تنسي جداً .فالاحداث الغير عادية التي اثارت تعجبهم كانت في ذاكرتهم .احداث ذات اهمية اساسية بالنسبة لهم .وموقعها والاحداث المتغيره كان لها الكثير من الحالاات كانت مركزية للذاكره .فشكلت هذه الاحداث معناها لهؤلاء الذين شهدوا ويشهدوا بذلك.فالارجح انهم حفظواها بشكل موثوق به ” (1)

Bauckham يختم ويقول نحن خلصنا ان ذكريات شهود العيان علي تاريخية يسوع هو سجل دقيق ينطبق عليه معايير الموثوقية من خلال الدراسة النفسية وتاثيرها علي الذاكرة والتذكر (2)

المرجع

  1. Richard Bauckham cited in Waterhouse, Jesus and History, How We Know His Life and Claims. 2009. p. 87.
  2. Richard Bauckham. Ibid.
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة لمنع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock