مواضيع عاجلة

الرد على شبهة تناقض بولس في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

الرد على شبهة تناقض في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

الرد على شبهة تناقض بولس في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ - ترجمة مينا خليل
الرد على شبهة تناقض في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

الرد على شبهة تناقض في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

 

هل كان متناقض مع نفسه عندما جعل تيموثاوس يختتن في أعمال الرسل 16 :3 ؟ وبعد ذلك فقد رفض تماما ختان تيطس في غلاطية 2 : 3-5. هو قال أن حقيقة (قوة) الانجيل ستكون في خطر اذا قبل أن يختتن تيطس لان هذا بما معناه التخلي عن إنجيل التبرير بالإيمان والعودة للعمل بالناموس.

ولكن ماذا عن تيموثاوس ؟ سفر الأعمال 16 : 1-3 يقول:

ثم وصل الى دربة ولسترة، واذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس، ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن اباه يوناني، وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية. فاراد ان يخرج هذا معه، فأخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن، لان الجميع كانوا يعرفون أباه انه يوناني.

 

هناك ثلاثة اختلافات بين تيموثاوس و تيطس في  هذا  الموقف.

  1. تيطس كان يوناني فقط (غلاطية 2 : 3) ولكن تيموثاوس هو مولود من أب يوناني وأم يهودية كما في (تيموثاوس الثانية 3 : 15) طفوله تيموثاوس مبنية على تعاليم العهد القديم بكلمه أخرى امه ربته لكي يصبح يهودي ولكن ابوه اليوناني لم يسمح له بالختان ولكن بالنسبة لتيطس كان بمعنى أن عليه أن يصبح يهوديا. تيموثاوس كان يهودي الأصل بالتربية والتعليم و في حالته لم يكن يعني التحويل من كونه أممي إلى كونه يهودي.
  2. قاوم الناس في (غلاطية 2 : 3) لانهم كانوا من الأخوة الكاذبة. ولكن اليهود الذي قدم لهم الطعام في سفر اعمال الرسل 16 : 3 لم يكونوا مسيحيون. الضغط (غلاطية 2 : 3) كان من مؤمنين على مؤمنين اخرين يحاولون دفعهم للعمل بالناموس لكي يقبلوهم ولكن في سفر الأعمال تيموثاوس كان ” وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية ” ولا يوجد احد من المسيحيين يحاول الضغط عليه كي يختتن ولكن هذا كان من اجل اليهود الذين في تلك الأماكن جعل تيموثاوس يختتن.  كلمة “اليهود” ذكرت 85 مره في سفر الأعمال وبلا استثناء تشير الى غير المؤمنين وهنا يظهر التباين من كلمة “اليهود” عن “الأخوة” فان ختان تيموثاوس لم يكن بدافع من المسيحيين  بالضغط عليه ولكن كان بدافع المهمة من اجل اليهود.
  3. تيطس كان تحت الاختبار في أورشليم (غلاطية 2 : 1) ولكن تيموثاوس كان باستمرار رفيق السفر لبولس. ولذلك كانت حالة تيطس للرد على موضوع لاهوتي ولكن حالة تيموثاوس كانت من أجل عمل ما هو الافضل عند اليهود غير المؤمنين ليربحهم للمسيح. الحرية المسيحية هي ما جعلت بولس يرفض ختان تيطس وهي نفس الحرية التي سمحت بإزالة العثرة في حالة تيموثاوس.

و بناء على هذه الاختلافات الثلاثة أستطيع أن أقول أن بولس لم يكن متناقض بالسماح بختان تيموثاوس وعدم السماح بختان تيطس

التعامل بروح الكلمة

القس جون

المرجع:

Why Was Timothy Circumcised? John Piper

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

عظات أوريجانوس على سفر التكوين

العظة الثالثة ختان إبراهيم – عظات أوريجانوس على سفر التكوين

العظة الثالثة ختان إبراهيم – عظات أوريجانوس على سفر التكوين العظة الثالثة ختان إبراهيم – …