الرئيسية / الردود على الشبهات / الرد على شبهة: من تعاليم الكتاب المقدس , تقديم القرابين للشيطان !!

الرد على شبهة: من تعاليم الكتاب المقدس , تقديم القرابين للشيطان !!

: من تعاليم الكتاب المقدس , تقديم القرابين للشيطان !!

الشبهة كاملة

نقرأ فى احد اسفار الكتاب المقدس وهو السفر الذى ذكر فيه الطقوس والذبائح والقرابين وكيفية تقديمها وما يصاحبها من طقوس وعبادات وشرائع … سفر اللاويين :

سفر اللاويين الاصحاح السادس عشر :
7 ويأخذ التيسين ويوقفهما امام الرب لدى باب خيمة الاجتماع.
8 ويلقي هرون على التيسين قرعتين قرعة للرب وقرعة لعزازيل.
9 ويقرّب هرون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب ويعمله ذبيحة خطية.
10 واما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل فيوقف حيّا امام الرب ليكفّر عنه ليرسله الى عزازيل الى البرية.
يقول مفسروا الكتاب المقدس عن هذا التيس الذى يقدمونه الى عزازيل فى تفسيراتهم ..
————————————————————————————-
يلاحظ أن التيسين كانا متشابهين في الحجم والشكل والقيمة، وإن أمكن يشتريا في وقت واحد، هذا وكان الاتجاه العام إلى التفاؤل إن جاء التيس الذي على يمين يهوه والآخر لعزازيل.
هناك تفاسير كثيرة لكلمة “عزازيل”، يمكن اختصارها في الآتي:
أولًا: يرى البعض أن عزازيل اسم شخص، يعني به الشيطان. إن انطلاق التيس في البرية يُشير إلى قوة الذبيحة التي تتحدى الشيطان، وكأن السيد الذبيح قد جاء ليُحطم إبليس في عقر داره . أ . هـ
————————————————————————————–
ثم يذكرون تفسيرات اخرى لمعنى عزازيل , ولكن اجتمعوا كلهم فى أول تفسيراتهم وما تعنيه كلمة عزازيل أن المقصود بها الشيطان وهذا هو المعروف ومتفق عليه عند النصارى ان عزازيل هو الشيطان الاكبر (ابليس) وما يذكرونه من تفسيرات اخرى لا اظن الا انها شيء يريدون به التشويش على المعنى الصريح والواضح من تقديم التيس قربانه للشيطان , وهذا ما نجده مذكوراً وبوضوح فى كلام العلامه اوريجانوس الذى استشهد به القمص تادرس يعقوب فى تفسيرة …
يرى العلامة أوريجانوس في عمل القرعة على التيسين ليكون أحدهما للرب والآخر لعزازيل إشارة إلى وجود أبرار وأشرار في وسط الجماعة، الأبرار من نصيب الرب والأشرار من نصيب عزازيل، إذ يقول: [لو كان كل الشعب قديسين ومطوبين لما كانت تصنع قرعة على التيسين، ويرسل أحدهما إلى البرية بينما يُقدم الآخر للرب، إذ يكون الكل نصيبًا واحدًا للرب الواحد. بالحقيقة يوجد في الجماعة التي تقترب من الرب من هم منتسبون للرب بينما يلزم إرسال آخرين إلى البرية، إذ يستحقون الطرد والعزل عن تقدمة الرب. لهذا السبب يُقدم نصيب من التقدمة أي تيس للرب، أما الآخر فيطلق خارجًا، يرسل إلى البرية، ويُسمى التيس المطلق
وفى الحقيقة هم لا يطلقون التيس الاخر ولكنهم يقتلونه كما يذكر فى شرح تقديم التيس الاخر الذى لعزازيل ..
. تقديم التيس الثاني:
بعد تقديم التيس الأول بذبحه والتكفير بدمه، يأتي دور التيس الثاني الذي لعزازيل ، الذي يوقف أمام الباب خيمة الاجتماع ليعرضه أمام الله ثم يضع رئيس الكهنة يديه على رأسه وكأنه يلقي بكل الخطايا عليه، ويعترف عن خطاياه وخطايا الشعب كما سبق فرأينا قبلًا وبنفس العبارات.
يُرسل التيس مع أحد الكهنة يعينه رئيس الكهنة ليطلقة في البرية عند صخرة تسمى “زك” على جبل عالٍ، تبعد حوالي 12 ميلًا من أورشليم بينما يوجد عشرة أكواخ على بعد ميل من كل كوخ وآخر، وعندما يصل الكاهن إلى كوخ يخرج منه رجل يصحبه في الطريق حتى الكوخ التالي وهكذا، وإذ يصل الكاهن إلى الصخرة يقطع الخيط القرمزي المربوط به التيس إلى جزئين، يربط جزءًا منه في الصخرة، والآخر بقرني التيس، ثم يلقى بالتيس من أعلى الصخرة ليسقط ميتًا فلا يستخدمة أحد. وإن كان الطقس حسب الكتاب المقدس أمر بإطلاقه لا بقتله.
إذ يلقي الكاهن التيس من الصخرة يُعطي إشارة بعلم خاص يراها من هو بالكوخ الأخير، وذاك يعطي إشارة يراها الذي قبله، وهكذا في لحظات يصل الخبر إلى أورشليم في الهيكل أن التيس قد طرد… فيشعر الشعب كله براحة خاصة، كأن خطاياهم طوال العام قد طردت عنهم . أ . هـ
وفى هذا الطقس نرى وبوضوح آثار المعتقدات والعبادات الوثنية والشركيه والتى تعتقد أن الشيطان اله آخر مقابل لله ومساوى له أو كما يقول بعض الوثنيين اله الخير واله الشر , فيقدمون لهذا قربانه وللاخر قربانه .. ثم يقولون بعد كل هذا الشرك والكفر أنهم موحدون وأنهم يعبدون الله الواحد خالق هذا الكون وهم فى الحقيقة يفترون على الله الكذب ويعتقدون فى أمور ما أنزل الله بها من سلطان .. سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا .
ملحوظه : الطقس يتكلم عن تيس حقيقي يتم تقديمه لعزازيل واطلاقه او قتله بالحقيقة , ولا يستطيع النصرانى أن يدعى أو يبرر هذا الطقس الوثنى على أنه رموز ومعانى روحية وما اعتدنا عليه منهم كلما ضاقت بهم السبل .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

 

التفريغ النصى للشبهة و الرد عليها

 

يلاحظ أن التيسين كانا متشابهين في الحجم والشكل والقيمة، وإن أمكن يشتريا في وقت واحد، هذا وكان الاتجاه العام إلى التفاؤل إن جاء التيس الذي على يمين يهوه والآخر لعزازيل.

هناك تفاسير كثيرة لكلمة “عزازيل”، يمكن اختصارها في الآتي:
أولًا: يرى البعض أن عزازيل اسم شخص، يعني به الشيطان. إن انطلاق التيس في البرية يُشير إلى قوة الذبيحة التي تتحدى الشيطان، وكأن السيد الذبيح قد جاء ليُحطم إبليس في عقر داره . أ . هـ

 


الرد

1- الرب حذر من الذبح لاحد غيرة و عدم عبادة أحدا غيرة فيكف يأمر بتقديم ذبائح الشيطان ؟ الأدلة على كلامى

1) ايات من العهد القديم :
[Ex.20.3][لايكن لك آلهة اخرى امامي.][Ex.20.4][لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض.]

[Ex.20.23][لا تصنعوا معي آلهة فضة ولا تصنعوا لكم آلهة ذهب.]

[Ex.22.20][من ذبح لآلهة غير الرب وحده يهلك.]

[Ex.23.13][وكل ما قلت لكم احتفظوا به.ولا تذكروا اسم آلهة اخرى ولا يسمع من فمك]

[Ex.32.31][فرجع موسى الى الرب.وقال آه قد اخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب.]

[Ex.34.17][لا تصنع لنفسك آلهة مسبوكة.]

[Lv.19.4][لا تلتفتوا الى الاوثان وآلهة مسبوكة لا تصنعوا لانفسكم.انا الرب الهكم.]

[Lv.20.6][والنفس التي تلتفت الى الجان والى التوابع لتزني وراءهم اجعل وجهي ضد تلك النفس واقطعها من شعبها.]

[Lv.26.1][لا تصنعوا لكم اوثانا ولا تقيموا لكم تمثالا منحوتا او نصبا ولا تجعلوا في ارضكم حجرا مصوّرا لتسجدوا له.لاني انا الرب الهكم.]

[Dt.4.16][لئلا تفسدوا وتعملوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة مثال ما شبه ذكر او انثى]

[Dt.4.23][احترزوا من ان تنسوا عهد الرب الهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة كل ما نهاك عنه الرب الهك.]

[Dt.4.25][اذا ولدتم اولادا واولاد اولاد واطلتم الزمان في الارض وفسدتم وصنعتم تمثالا منحوتا صورة شيء ما وفعلتم الشر في عيني الرب الهكم لاغاظته]

[Dt.5.7][لا يكن لك آلهة اخرى امامي.]

[Dt.5.8][لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من اسفل وما في الماء من تحت الارض.]

[Dt.6.14][لا تسيروا وراء آلهة اخرى من آلهة الامم التي حولكم.]

[Dt.8.19][وان نسيت الرب الهك وذهبت وراء آلهة اخرىوعبدتهاوسجدت لها أشهد عليكم اليوم انكم تبيدون لا محالة.]

[Dt.11.16][فاحترزوا من ان تنغوي قلوبكم فتزيغوا وتعبدوا آلهة اخرى وتسجدوا لها]

[Dt.11.28][واللعنة اذا لم تسمعوا لوصايا الرب الهكم وزغتم عن الطريق التي انا اوصيكم بها اليوم لتذهبوا وراء آلهة اخرى لم تعرفوها.]

[Dt.17.3][ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به.]

[Dt.18.20][واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي.]

[Dt.27.15][ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء.ويجيب جميع الشعب ويقولون آمين.]

[Dt.28.14][ولا تزيغ عن جميع الكلمات التي انا اوصيك بها اليوم يمينا او شمالا لكي تذهب وراء آلهة اخرى لتعبدها]

[Dt.29.18][لئلا يكون فيكم رجل او امرأة او عشيرة او سبط قلبه اليوم منصرف عن الرب الهنا لكي يذهب ليعبد آلهة تلك الامم.لئلا يكون فيكم اصل يثمر علقما وافسنتينا.]

[Dt.31.18][وانا احجب وجهي في ذلك اليوم لاجل جميع الشر الذي عمله اذ التفت الى آلهة اخرى.]

[Jos.24.14][فالآن اخشوا الرب واعبدوه بكمال وامانة وانزعوا الآلهة الذين عبدهم آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب.]

[Jos.24.16][فاجاب الشعب وقالوا حاشا لنا ان نترك الرب لنعبد آلهة اخرى.]

[Jos.24.20][واذا تركتم الرب وعبدتم آلهة غريبة يرجع فيسيء اليكم ويفنيكم بعد ان احسن اليكم.]

[Jos.24.23][فالآن انزعوا الآلهة الغريبة التي في وسطكم واميلوا قلوبكم الى الرب اله اسرائيل.]

[Jgs.2.17][ولقضاتهم ايضا لم يسمعوا بل زنوا وراء آلهة اخرى وسجدوا لها.حادوا سريعا عن الطريق التي سار بها آباؤهم لسمع وصايا الرب.لم يفعلوا هكذا.]

[Jgs.10.13][وانتم قد تركتموني وعبدتم آلهة اخرى.لذلك لا اعود اخلصكم.]

[Kgs1.9.9][فيقولون من اجل انهم تركوا الرب الههم الذي اخرج آباءهم من ارض مصر وتمسّكوا بالهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب الرب عليهم كل هذا الشر]

[Kgs1.11.10][واوصاه في هذا الامر ان لا يتبع آلهة اخرى.فلم يحفظ ما أوصى به الرب.]

[Kgs2.5.17][فقال نعمان اما يعطى لعبدك حمل بغلين من التراب لانه لا يقرب بعد عبدك محرقة ولا ذبيحة لآلهة اخرى بل للرب.]

[Kgs2.17.37][احفظوا الفرائض والاحكام والشريعة والوصية التي كتبها لكم لتعملوا بها كل الايام ولا تتقوا آلهة اخرى.]

[Kgs2.17.38][ولا تنسوا العهد الذي قطتعه معكم ولا تتقوا آلهة اخرى.]

[Kgs2.22.17][من اجل انهم تركوني واوقدوا لآلهة اخرى لكي يغيظوني بكل عمل ايدهم فيشتعل غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ.]

[Chr1.5.25][وخانوا اله آبائهم وزنوا وراء آلهة شعوب الارض الذين طردهم الرب من امامهم.]

[Chr1.16.26][لان كل آلهة الامم اصنام واما الرب فقد صنع السموات.]

[Chr2.7.22][فيقولون من اجل انهم تركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وتمسكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب عليهم كل هذا الشر]

[Chr2.25.15][فحمي غضب الرب على امصيا وارسل اليه نبيا فقال له لماذا طلبت آلهة الشعب الذي لم ينقذوا شعبهم من يدك.]

[Ps.86.8][لا مثل لك بين الآلهة يا رب ولا مثل اعمالك.]

[Ps.95.3][لان الرب اله عظيم ملك كبير على كل الآلهة.]

[Ps.96.4][لان الرب عظيم وحميد جدا مهوب هو على كل الآلهة.]

[Ps.96.5][لان كل آلهة الشعوب اصنام اما الرب فقد صنع السموات.]

[Ps.97.7][يخزى كل عابدي تمثال منحوت المفتخرين بالاصنام.اسجدوا له يا جميع الآلهة.]

[Ps.135.5][لاني انا قد عرفت ان الرب عظيم وربنا فوق جميع الآلهة.]

[Ps.136.2][احمدوا اله الآلهة لان الى الابد رحمته.]

[Jer.5.7][كيف اصفح لك عن هذه.بنوك تركوني وحلفوا بما ليست آلهة.ولما اشبعتهم زنوا وفي بيت زانية تزاحموا.]

[Jer.10.11][هكذا تقولون لهم.الآلهة التي لم تصنع السموات والارض تبيد من الارض ومن تحت هذه السموات.]

[Jer.11.10][قد رجعوا الى آثام آبائهم الاولين الذين ابو ان يسمعوا كلامي وقد ذهبوا وراء آلهة اخرى ليعبدوها.قد نقض بيت اسرائيل وبيت يهوذا عهدي الذي قطعته مع آبائهم.]

[Jer.11.12][فينطلق مدن يهوذا وسكان اورشليم ويصرخون الى الآلهة التي يبخرون لها فلن تخلصهم في وقت بليتهم.]

[Jer.13.10][هذا الشعب الشرير الذي يأبى ان يسمع كلامي الذي يسلك في عناد قلبه ويسير وراء آلهة اخرى ليعبدها ويسجد لها يصير كهذه المنطقة التي لا تصلح لشيء.]

[Jer.16.20][هل يصنع الانسان لنفسه آلهة وهي ليست آلهة.]

[Jer.25.6][ولا تسلكوا وراء آلهة اخرى لتعبدوها وتسجدوا لها ولا تغيظوني بعمل ايديكم فلا اسيء اليكم.]

[Jer.43.13][ويكسر انصاب بيت شمس التي في ارض مصر ويحرق بيوت آلهة مصر بالنار]

[Jer.44.5][فلم يسمعوا ولا امالوا اذنهم ليرجعوا عن شرهم فلا يبخروا لآلهة اخرى.]

و ايضا من العهد الجديد :


[Acts.15.29][ان تمتنعوا عما ذبح للاصنام وعن الدم والمخنوق والزنى التي ان حفظتم انفسكم منها فنعمّا تفعلون.كونوا معافين]

[Acts.19.26][وانتم تنظرون وتسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال وازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا ان التي تصنع بالايادي ليست آلهة.]

[Acts.21.25][واما من جهة الذين آمنوا من الامم فارسلنا نحن اليهم وحكمنا ان لا يحفظوا شيئا مثل ذلك سوى ان يحافظوا على انفسهم مما ذبح للاصنام ومن الدم والمخنوق والزنى.]

[Gal.4.8][لكن حينئذ اذ كنتم لا تعرفون الله استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة آلهة.]

[Cor1.8.4][فمن جهة اكل ما ذبح للاوثان نعلم ان ليس وثن في العالم وان ليس اله آخر الا واحدا.]

[Eph.5.5][فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت والله.]

[Rv.2.14][ولكن عندي عليك قليل.ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلّم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان يأكلوا ما ذبح للاوثان ويزنوا.]

[Rv.2.20][لكن عندي عليك قليل انك تسيّب المرأة ايزابل التي تقول انها نبية حتى تعلّم وتغوي عبيدي ان يزنوا ويأكلوا ما ذبح للاوثان.]

[Mk.12.29][فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد.]

ب) تعاليم آباء المسيحيّة ضد العبادات الوثنية:

1-القدّيس إغناطيوس الإنطاكي( من الآباء الرسوليين) يقول عن الملك تراچان “بدد المسيحيين بالتعذيب إلا إذ وافقوا أن يعبدوا الشياطين ( الأوثان ) كما فعلت كل المدن الأُخرى, كما أجبر الذين يعيشون حياة إلهيّة إما أن يذبحوا ( للاوثان ) أو أن يموتوا

2-القدّيس يوستين الشهيد في حواره مع تريفو يُسمي الأوثان “أوثان الشياطين “ٕ و “أوثان باطلة و شياطين “ٖ و في كتابه عن الإستشهاد” إفعل ما تُريد, لأننا مسيحيون و لا نذبح للاوثان

3-القديس إيريناوس أسقُف ليوف يقول عنها “أوثان الشياطين و في الكتاب الثالث ضد الهرطقات يقوؿ “بالرغم أنه يوجد من يُدعون آلهة في السماء وعلى الأرض, و لكن بالنسبة لنا لا إله إلا إله واحدٙ“, و أيضاً “إجتنبوا اللحمه المذبوحة للاوثان“, و في الكتاب الرابع يقتبس قول دانيال النبي حينما سأله الملك “لماذا لا تعبد بال؟” فأجاب دانيال “لأني لا أعبُد آلهة صُنعت بالأيدي و لكن الله الحيّ ٛ”, كما وصف من كانوا يعبدون هذة الآلهة بأنهم مُنطرحون. ( 1 )

ج ) فى نفس سفر اللاويين يقول الرب

[Lv.11.44][اني انا الرب الهكم فتتقدسون وتكونون قديسين لاني انا قدوس.ولا تنجسوا انفسكم بدبيب يدبّ على الارض.]

[Lv.11.45][اني انا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر ليكون لكم الها.فتكونون قديسين لاني انا قدوس]

[Lv.19.2][كلم كل جماعة بني اسرائيل وقل لهم تكونون قديسين لاني قدوس الرب الهكم.]

[Lv.20.7][فتتقدّسون وتكونون قديسين لاني انا الرب الهكم]

[Lv.20.26][وتكونون لي قديسين لاني قدوس انا الرب.وقد ميّزتكم من الشعوب لتكونوا لي]

[Lv.18.2][كلّم بني اسرائيل وقل لهم.انا الرب الهكم.]

[Lv.18.4][احكامي تعملون وفرائضي تحفظون لتسلكوا فيها.انا الرب الهكم.]

[Lv.18.30][فتحفظون شعائري لكي لا تعملوا شيئا من الرسوم الرجسة التي عملت قبلكم ولا تتنجسوا بها.انا الرب الهكم]

[Lv.19.3][تهابون كل انسان امه واباه وتحفظون سبوتي.انا الرب الهكم.]

[Lv.19.4][لا تلتفتوا الى الاوثان وآلهة مسبوكة لا تصنعوا لانفسكم.انا الرب الهكم.]

[Lv.19.10][وكرمك لا تعلّله ونثار كرمك لا تلتقط.للمسكين والغريب تتركه.انا الرب الهكم]

[Lv.19.25][وفي السنة الخامسة تاكلون ثمرها.لتزيد لكم غلتها.انا الرب الهكم]

[Lv.19.31][لا تلتفتوا الى الجان ولا تطلبوا التوابع فتتنجّسوا بهم.انا الرب الهكم.]

[Lv.19.34][كالوطني منكم يكون لكم الغريب النازل عندكم وتحبه كنفسك لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.انا الرب الهكم.]

[Lv.19.36][ميزان حق ووزنات حق وإيفة حق وهين حق تكون لكم.انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر.]

[Lv.20.7][فتتقدّسون وتكونون قديسين لاني انا الرب الهكم]

[Lv.20.24][وقلت لكم ترثون انتم ارضهم وانا اعطيكم اياها لترثوها ارضا تفيض لبنا وعسلا.انا الرب الهكم الذي ميّزكم من الشعوب.]

[Lv.22.25][ومن يد ابن الغريب لا تقربوا خبز الهكم من جميع هذه لان فيها فسادها.فيها عيب لا يرضى بها عنكم]

[Lv.23.22][وعندما تحصدون حصيد ارضكم لا تكمل زوايا حقلك في حصادك ولقاط حصيدك لا تلتقط.للمسكين والغريب تتركه.انا الرب الهكم]

[Lv.23.28][عملا ما لا تعملوا في هذا اليوم عينه لانه يوم كفّارة للتكفير عنكم امام الرب الهكم.]

[Lv.23.43][لكي تعلم اجيالكم اني في مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر.انا الرب الهكم.]

[Lv.24.22][حكم واحد يكون لكم.الغريب يكون كالوطني.اني انا الرب الهكم.]

[Lv.25.17][فلا يغبن احدكم صاحبه بل اخش الهك.اني انا الرب الهكم.]

[Lv.25.38][انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليعطيكم ارض كنعان فيكون لكم الها]

[Lv.25.55][لان بني اسرائيل لي عبيد هم عبيدي الذين اخرجتهم من ارض مصر.انا الرب الهكم]

[Lv.26.13][انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر من كونكم لهم عبيدا وقطع قيود نيركم وسيّركم قياما]

[Lv.26.1][لا تصنعوا لكم اوثانا ولا تقيموا لكم تمثالا منحوتا او نصبا ولا تجعلوا في ارضكم حجرا مصوّرا لتسجدوا له.لاني انا الرب الهكم.]

اذا واضح كل الوضوح ان الله واحد و العبادة تقدم الية وحدة فقط بل ان الله يحذرهم من الانجراف ورفض فرائض الرب و عبادة الاوثان ( الشياطين )

[Lv.26.1][لا تصنعوا لكم اوثانا ولا تقيموا لكم تمثالا منحوتا او نصبا ولا تجعلوا في ارضكم حجرا مصوّرا لتسجدوا له.لاني انا الرب الهكم.]

[Lv.26.14][. لكن ان لم تسمعوا لي ولم تعملوا كل هذه الوصايا]

[Lv.26.15][وان رفضتم فرائضي وكرهت انفسكم احكامي فما عملتم كل وصاياي بل نكثتم ميثاقي]

[Lv.26.16][فاني اعمل هذه بكم.اسلّط عليكم رعبا وسلا وحمى تفني العينين وتتلف النفس وتزرعون باطلا زرعكم فياكله اعداؤكم.]

[Lv.26.17][واجعل وجهي ضدكم فتنهزمون امام اعدائكم ويتسلط عليكم مبغضوكم وتهربون وليس من يطردكم]

[Lv.26.18][وان كنتم مع ذلك لا تسمعون لي ازيد على تأديبكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم.]

[Lv.26.19][فاحطم فخار عزكم واصير سماءكم كالحديد وارضكم كالنحاس.]

[Lv.26.21][وان سلكتم معي بالخلاف ولم تشاءوا ان تسمعوا لي ازيد عليكم ضربات سبعة اضعاف حسب خطاياكم.]

[Lv.26.23][وان لم تتأدبوا مني بذلك بل سلكتم معي بالخلاف]

[Lv.26.24][فاني انا اسلك معكم بالخلاف واضربكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم.]

[Lv.26.25][اجلب عليكم سيفا ينتقم نقمة الميثاق فتجتمعون الى مدنكم وأرسل في وسطكم الوبأ فتدفعون بيد العدو.]

[Lv.26.27][وان كنتم بذلك لا تسمعون لي بل سلكتم معي بالخلاف]

[Lv.26.28][فانا اسلك معكم بالخلاف ساخطا وأؤدّبكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم.]

[Lv.26.29][فتأكلون لحم بنيكم.ولحم بناتكم تأكلون.]

[Lv.26.30][واخرب مرتفعاتكم واقطع شمساتكم والقي جثثكم على جثث اصنامكم وترذلكم نفسي.]

[Lv.26.31][واصيّر مدنكم خربة ومقادسكم موحشة ولا اشتم رائحة سروركم.]

ويجب علينا ان نتذكر ذلك قول الرب

[Ex.22.20][من ذبح لآلهة غير الرب وحده يهلك.]

اذا من المستحيل ان يأمر بتقديم العبادة و الذبح الى الشيطان فكثرة التدقيق فى هذا السفر فلا تدل على ضرورية تقديم العبادة لله فقط بل تنهى ايضا عن الزيادة و التغير فى الرسوم الالهية التى تفضى ( تؤدى) الى العبادة الوثنية (2)

2-لم يورد المشكك اسم المفسر او من اى تفسير اقتبس منة لانة يريد ان لا يبحث الأخ المسلم الحبيب عن الحقيقة و لكننا نورد الاقتباس كاملا

تفسير ابونا الحبيب تادرس يعقوب
يأخذ التيسين ويوقفهما أمام الرب لدى باب خيمة الإجتماع، ويلقي هرون على التيسين قرعتين: قرعة للرب وقرعة لعزازيل” [7-8]. يقدم هذين التيسين كذبيحة واحدة عن الخطية، واحد يُذبح عن خطايا الشعب والآخر يُطلق في البرية لإعلان حمل الخطية ورفعها.
كانت القرعة تتم هكذا بأن يوقفهما رئيس الكهنة أمام باب خيمة الإجتماع ووجهيهما إلى الغرب، ويقف كاهنان واحد عن يمين رئيس الكهنة والآخرعن يساره، وكذلك يُوقف التيسان. ويهز رئيس الكهنة صندوقًا صغيرًا به قطعتان رقيقتان صغيرتان من الأبنوس (صارتا بعد ذلك من الذهب) كتب على الواحدة “ليهوه”، وعلى الأخرى “لعزازيل”، ويضع الواحدة على أحد التيسين والأخرى على الآخر، وهو يقول “للرب ذبيحة خطية، وتُقرأ الكتابة على كل قطعة، فإن كانت التي على يمينه “ليهوه” يقول الكاهن الذي على يمين رئيس الكهنة: “إرفع يمينك للعلى”، وإن كانت التي على يساره يقول الكاهن الآخر “إرفع يسراك”، ويميز التيس الذي ليهوه عن الآخر، بوضع خيط أحمر من الصوف حول رأس التيس الذي للرب أو على قرنيه، بينما يميز الآخر بخيط قرمزي.
يلاحظ أن التيسين كانا متشابهين في الحجم والشكل والقيمة، وإن أمكن يشتريا في وقت واحد، هذا وكان الإتجاه العام إلى التفاؤل إن جاء التيس الذي على يمين يهوه والآخر لعزازيل.
هناك تفاسير كثيرة لكلمة “عزازيل”، يمكن إختصارها في الآتي:
أولاً: يرى البعض أن عزازيل إسم شخص، يعني به الشيطان. إن انطلاق التيس في البرية يُشير إلى قوة الذبيحة التي تتحدى الشيطان، وكأن السيد الذبيح قد جاء ليُحطم إبليس في عقر داره.
ثانيًا: الرأي الغالب إن كلمة “عزازيل” تعني “الإقصاء التام” أو العزل الكامل، وكأن ذبح التيس الأول يُشير إلى حمل السيد للخطية للتكفير عنها، أما إطلاق الآخر فيُشير إلى إنتزاعها تمامًا وإقصائها بعيدًا عن الشعب.

فلماذا حذف المشكك قول المفسر (الرأي الغالب إن كلمة “عزازيل” تعني “الإقصاء التام” أو العزل الكامل ) الذى علية اجماع و هو الرأى الغالب ؟

 



المرجع : المرشد الى الكتاب المقدس نشر دار الكتاب المقدس فى الشرق الاوسط و مجلس كنائس الشرق الاوسط ص 177


 
ثم يذكرون تفسيرات اخرى لمعنى عزازيل , ولكن اجتمعوا كلهم فى أول تفسيراتهم وما تعنيه كلمة عزازيل أن المقصود بها الشيطان وهذا هو المعروف ومتفق عليه عند النصارى ان عزازيل هو الشيطان الاكبر (ابليس) وما يذكرونه من تفسيرات اخرى لا اظن الا انها شيء يريدون به التشويش على المعنى الصريح والواضح من تقديم التيس قربانه للشيطان , …
 
الرد 1-هل معنى ان هذا الاحتمال مذكور فى كل التفاسير اذا هل هو صحيح ؟2-حتى ان الذين افترضوا ان عزازيل هو الشيطان قالوا انة ليس هناك تقديم تيس و لا ذبائح و لا اى نوع من القرابين للشيطان و انما مجرد رجوع الخطايا الى منبعها الاصلى رجوعها الى أصل كل الشرور الى الشيطان حيث ان الصحراء هي مسكن الشياطين (4) اذا كيف يكون رجوع الخطايا للشيطان مثل تقديم القرابين لة و عبادتة ؟


المرجع : السنن القويم فى تفسير اسفار العهد القديم ،شرح سفر اللاويين للقس وليم مارش ص 78

 

 


المرجع : في الأعياد اليهودية إعداد القمص روفائيل البرموسى ص 175

 

 


المرجع : New Catholic Encyclopedia second edition 1 A-Azt p 838

 

3-عزازيل ليس شيطان ولا حتي معني اسم عزازيل يصلح ان يكون اسم شيطان لانه كيف يتسمي شيطان باسم عزل الخطية فما هو هذا الشيطان الذي يرفض الخطية ؟ فهو ليس شيطانا بالطبع . ولكن عزازيل باختصار هو رمز لرفض الخطية وليس اسم كائن اصلا (3)

 


المرجع : The cyclopaedia of Biblical literature by JOHN KITTO p775

 

س : لماذا لغة لا يصلح ان يكون عزازيل هو الشيطان ؟

ج : بسبب أصل كلمة عزازيل العبرى الذى معناها تيس تيهان أو إنطلاق أو عزل ، وهي مكونة من مقطعين ( AZ ) ومعناها تيس ( AZEL ) ومعناها معزول أو تيهان “ إذاً معنى ” عزازيل ” العزل والإبعاد والإزالة ، فالكلمة مشتقة من كلمة سامية بمعنى ” عزل ” أو ” أُبعد ” إذاً ليس ” عزازيل ” إسماً لشخص ولا إسماً لشيطان ، إنما سُمي هكذا من جهة المعنى والمهمة التي سيقوم بها ، وهي حمل خطايا البشر وعزلها بعيداً عنهم ، إشارة إلى أن الرب يصفح عن هذه الخطايا ولا يعود يذكرها ثانية كقوله ” أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيتهم بعد ” ( أر 31 : 34 ) وكما قال داود النبي ” كبُعد المشرق عن المغرب أبعد عنا معاصينا ” ( مز 103 : 12 )(5)

 

قاموس strong’s hebrew and greek dictionary


 

 

H5799 עזאזל ‛ăzâ’zêl

az-aw-zale’

From H5795 and H235; goat of departure; the scapegoat: – scapegoat.

ا
لقاموس بيقول ان الكلمة لها جذرين الجذر الأول برقم H5795 و الجذر الثانى الاخر برقم H235



فدعونا نرى الكلمة الأولى


H5795 עז ‛êz

aze

From H5810; a she goat (as strong), but masculine in plural (which also is used elliptically for goats’ hair): – (she) goat, kid.


الأولى عز اى تيس



الكلمة الثانية


H235 אזל ‘âzal

aw-zal’

A primitive root; to go away, hence to disappear: – fail, gad about, go to and fro [but in Eze_27:19 the word is rendered by many “from Uzal,” by others “yarn”], be gone (spent).


الثانية عزل او فصل
اذا معنى عزازيل (تيس العزل و تيس الفداء ) أو تيس الانطلاق


المرجع : جمان من فضة قاموس أعلام الكتاب المقدس مكرم مشرقي ص 136

 

 

قاموس brown driver briggs hebrew definitions


H5799 עזאזל ‛ăzâ’zêl

BDB Definition:

1) entire removal, scapegoat

1a) refers to the goat used for sacrifice for the sins of the people

1b) meaning dubious

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H5795 and H235

Same Word by TWOT Number: 1593


اى عزل و اقصاء كامل ، كبش فداء ، يشير الى الماعز الذى يستخدم في التضحية من أجل خطايا البشر

و من قاموس A Hebrew and English lexicon of the Old Testament with an appendix containing the biblical Aramaic p 736

 

 


اى رمز لأزالة الخطية و الذنب تماما من المكان المقدس الى الصحراء فهو رمز للمغفرة الكاملة

 

 
وفى هذا الطقس نرى وبوضوح آثار المعتقدات والعبادات الوثنية والشركيه والتى تعتقد أن الشيطان اله آخر مقابل لله ومساوى له أو كما يقول بعض الوثنيين اله الخير واله الشر , فيقدمون لهذا قربانه وللاخر قربانه .. ثم يقولون بعد كل هذا الشرك والكفر أنهم موحدون وأنهم يعبدون الله الواحد خالق هذا الكون وهم فى الحقيقة يفترون على الله الكذب ويعتقدون فى أمور ما أنزل الله بها من سلطان .. سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا .
 
ملحوظه : الطقس يتكلم عن تيس حقيقي يتم تقديمه لعزازيل واطلاقه او قتله بالحقيقة , ولا يستطيع النصرانى أن يدعى أو يبرر هذا الطقس الوثنى على أنه رموز ومعانى روحية وما اعتدنا عليه منهم كلما ضاقت بهم السبل .
 

الرد

1-أن التيسين كانا” لذبيحة خطية ” (لا 16 :5 ) أى انهما يعتبران ذبيحة واحدة ، و كان كلاهما يقربان أمام الرب و حيث انة لم يكن يمكن أن يمثل ” تيس واحد ” جانبى الكفارة لذلك كان يلزم وجود تيسين كتقدمة واحدة ، يقدم أحدهما ذبيحة خطية ركزا للمسيح ككفارة عن خطايانا ،و الثاني ليرمز الى محو الخطية و ابعادها نهائيا فهما اشبة بالعصفورين فى تطهير الأبرص ( لا 14 : 4-7 ) (6)

2-كما ان كلمة عزازيل اسم يعنى الابعاد و الازالة التامة على اساس ان كلمة سامية بمعنى “ابعد” او “عزل” ( انظر مز 103 : 12 ) (7 )

3- علاوة ان الشريعة تنهى نهيا قاطعا عن عبادة الأرواح الشريرة

[Lv.17.7][ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها.فريضة دهرية تكون هذه لهم في اجيالهم]

جاءت فى الترجمة الانجليزية الشياطين و الارواح الشريرة

[WEB][Lv.17.7][And they shall no more sacrifice their sacrifices unto demons, after whom they go a whoring. This shall be an everlasting statute unto them for their generations.]

[KJV][Lv.17.7][And they shall no more offer their sacrifices unto devils, after whom they have gone a whoring. This shall be a statute for ever unto them throughout their generations.]

[NLT][Lv.17.7][The people must no longer be unfaithful to the Lord by offering sacrifices to evil spirits out in the fields. This is a permanent law for them, to be kept generation after generation. ]

[DarbyEn][Lv.17.7][ And let them make no more offerings to evil spirits, after which they have gone, turning away from the Lord. Let this be a law to them for ever, through all their generations.]

[BBE][Lv.17.7][ And let them make no more offerings to evil spirits, after which they have gone, turning away from the Lord. Let this be a law to them for ever, through all their generations.]

[Douay][Lv.17.7][And they shall no more sacrifice their victims to devils, with whom they have committed fornication. It shall be an ordinance for ever to them and to their posterity.]

[CPDV][Lv.17.7][And they shall no longer immolate their victims to demons, with whom they have committed fornication. It shall be an everlasting ordinance for them and for their posterity.]

Lev 17:7 ולאH3808 And they shall no יזבחוH2076 offer עודH5750 more אתH853 זבחיהםH2077 their sacrifices לשׂעירםH8163 unto devils, אשׁרH834 whom הםH1992 they זניםH2181 have gone a whoring. אחריהםH310 after חקתH2708 a statute עולםH5769 forever תהיהH1961 shall be זאתH2063 This להםH1992 לדרתם׃H1755 unto them throughout their generations.

H8163
שׂער שׂעיר
śâ‛ı̂yr śâ‛ir
saw-eer’, saw-eer’
From H8175; shaggy; as noun, a he goat; by analogy a faun: – devil, goat, hairy, kid, rough, satyr.

4-هذا بالاضافة ان رئيس الكهنة يقدم ذبيحة الخطية فى يوم الكفارة العظيم بناء على أوامر الهية ، فهو لم يخالف الوصايا الالهية ، و لم يضل الشعب اليهودى عندما كان يقدم هذة الذبيحة ، لأنة يقدمها بناء على أمر إلهى ، و لا يعقل ان الله يأمر شعبة بتقديم ذبيحة للشيطان ، فهل يعقل أن الله يأمر موسى بأن يقدم ذبيحة للشيطان ؟! هذا بالاضافة ان الله حرم تقديم الذائح للارواح الشريرة و للاوثان و للشياطين ” ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها فريضة دهرية تكون هذه لهم في أجيالهم ” ( لا 17 : 7 ) ” وإن نسيت الرب إلهك وذهبت وراء آلهة أخرى وعبدتها وسجدت لها أُشهد عليكم اليوم أنكم تبيدون لا محالة ” ( تث 8 : 19 ) “ فإن إنصرف قلبك ولم تسمع بل غويت وسجدت لآلهة أخرى وعبدتها فإنـي أنبئكـم اليوم أنكم لا محالة تهلكون ” ( تث 30 : 18 ) (8) . اذا بالتالى عزازيل ليس هو الشيطان .

5- ليس ” عزازيل ” إسم شخص ولا إسم شيطان ، إنما سُمي هكذا من جهة المعنى والمهمة التي سيقوم بها ، وهي حمل خطايا الناس وعزلها بعيداً عنهم ، إشارة إلى أن الرب يصفح عن هذه الخطايا ولا يعود يذكرها ثانية ” أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيتهم بعد ” (أر 31 : 34) “ كل معاصيه التي فعلها لا تُذكر عليه ” (حز 18 : 22) (9)



المرجع : في الأعياد اليهودية إعداد القمص روفائيل البرموسى ص 175-176

 

هذا ما يؤكدة ايضا هذا المرجع الرائع

 



 

 


المرجع : International Standard Bible Encyclopedia p 342-343

 

الترجمة باختصار

في اللاويين 16:5 ( وَمِنْ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَأْخُذُ تَيْسَيْنِ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ وَكَبْشاً وَاحِداً لِمُحْرَقَةٍ )
يمثل التيسان ذبيحة خطيئة واحدة ، فهما يمثلان وجهين لشئ واحد . ( التيس ) الثاني ضرورى ليوضح ما قام به الأول الذى ذبح ( و لا يستطيع ان يعلن لنا نتيجة ذبحة ) ليوضح عمليا عزل الخطيئة عن الخاطئ . و كون التيس يستبعد مصحوبا بشخص ما الى مكان غير مأهول بالسكان هو تأكيد علي الاستحالة المطلقة لامكانية عودتة و هذا يعنى ان الأثم قد غفر و محى بصورة مطلقة

المعنى الحرفى لكمة عزازيل Far removed, going far awayبمعنى الأزالة (النقل –التخلص من ) بعيدا –الترحيل بعيدا

البعض يفسرونة على أنة شيطان البرية ، و لذلك يشرحون معنى على أنة “من فصل نفسة عن الله ” أو ” الذى فصل نفسة ” أو ” الذى يضل أخرين “ و لكن شيطانا من هذا النوع من المستحيل أن يوضع في مقابلة يهوة بهذة الطريقة .
من المعروف أنة لم يطلق أبدا علي الشيطان في اى موضع في الكتاب المقدس اسم ” عزازيل ” .و يذكر أن نفس الفكرة او نفس الطقس يحدث في شريعة تطهير الأبرص و لكن على الطيور (عصفورين) ( انظر لاويين 14 ) (10)

 

ومن قاموس Easton’s Bible Dictionary

 

 


الترجمة

التفسير المفضل لعزازيل مرتبط بمعنى الكلمة ، و هي تعنى ” العزل ” التيس الذى للرب ذبح ذبيحة خطية ، أما التيس الذى أطلق الى عزازيل في البرية فهو يرمز ( للنتيجة ) لنتيجة سفك دم ذبيحة الخطية ، و فاعلية هذا الدم ، أي ان الخطيئة قد عزلت تماما بطريقة محسوسة . لكى يشعر بنو إسرائيل بنتيجة الفداء بطريقة بطريقة عملية .
بعض اليهود يفسرونة بأنة اسم مكان على بعد 12 ميل شرق أورشليم .آخرين اعتبروة روح شريرة أو حتى الشيطان . و لكن عندما نتذكر ان التيسين معا يشكلان نموذجا أو مثلا للمسيح الذى ” وضع علية اسم جميعنا ” و عندما ندرس المعنى الاصلى للكلمة و هو ( العزل ) separation يكون التفسير ان واحدا من التيسين يمثل الكفارة و الآخر الذى لعزازيل ، يمثل أثر عمل الكفارة العظيم ، أي النزع الكامل للخطيئة ( عزلها و محوها و نسيانها ) .و هذا هو الرأي المفضل بكل تأكيد . التيس الذى قدم للرب هو ذبيحة خطيئة و بة تمت الكفارة . و لكن لابد أن تستبعد الخطية أيضا بطريقة مريئة . و لذلك فقد وضعت الخطيئة رمزيا بالاعتراف على رأس التيس الآخر ( الذى لعزازيل ) الذى يرسل الى البرية .

المعنى اللغوى الاصلى للكلمة يوضح و بقوة العزل الكامل للخطية ، و لذلك فهو ذو مغزى . فقد استبعدت الخطية بالكامل .
كان من المهم أن ترى ففاعلية الذبائح التي يقدمها رئيس الكهنة وحدة في قدس الاقداس و ان تتجسد هذه الفاعلية بطريقة مريئة . و هكذا كان عزل تيس عزازيل ، لا يعرف عن التيس الاخر أي خبر بعد ذلك . لان المعنى الكامل لهذا الاجراء يتحقق بارسال التيس الى البرية حاملا الخطية بعيدا . فكما شهد تيس الرب لما استوجبتة الخطية (الذبح) و الاحتياج لدم الكفارة ،هكذا أيضا التيس الذى لعزازيل كان يشهد على فاعلية الذبيحة و نتيجة سفك الدم في ابعاد الخطية (11)

 
 
 
وهذا ما نجده مذكوراً وبوضوح فى كلام العلامه اوريجانوس الذى استشهد به القمص تادرس يعقوب فى تفسيرة … يرى العلامة أوريجانوس في عمل القرعة على التيسين ليكون أحدهما للرب والآخر لعزازيل إشارة إلى وجود أبرار وأشرار في وسط الجماعة، الأبرار من نصيب الرب والأشرار من نصيب عزازيل، إذ يقول: [لو كان كل الشعب قديسين ومطوبين لما كانت تصنع قرعة على التيسين، ويرسل أحدهما إلى البرية بينما يُقدم الآخر للرب، إذ يكون الكل نصيبًا واحدًا للرب الواحد. بالحقيقة يوجد في الجماعة التي تقترب من الرب من هم منتسبون للرب بينما يلزم إرسال آخرين إلى البرية، إذ يستحقون الطرد والعزل عن تقدمة الرب. لهذا السبب يُقدم نصيب من التقدمة أي تيس للرب، أما الآخر فيطلق خارجًا، يرسل إلى البرية، ويُسمى التيس المطلق
 

الرد

1-اين قال القديس اوريجانوس هنا ان عزازيل هو الشيطان ؟ فهو يقول بكل بساطة يقول ( الطرد والعزل عن تقدمة الرب ) و هذا هو معنى عزازيل

2-لماذا لم تكمل كلام القديس اوريجانوس ؟ أو شرح قدس ابونا تادرس يعقوب ؟

يُقدم لنا العلامة أوريجانوس تفسيرًا رمزيًا للتيس الحيّ الذي يطلق في البرية، إذ يقول: [التيس الحيّ المطلق يخفي وراءه معنى الطرد أو الرفض. تستطيع أن تفهم ذلك بمثال: إن صعد في قلبك فكر ردئ كإشتهاء إمرأة قريبك أو امتلاك ما هو لجارك، إعلم أن هذا الفكر من نصيب التيس المطلق. إلقه عنك دفعة واحدة، أطرده من قلبك! تقول: كيف ألقه عني؟ إن كان فيك استقامة الرجل المستعد، أي أن كان بين يديك النص الإلهي، وكانت وصايا الرب أمام عينيك، فبالحقيقة تكون مستعدًا أن تلقي عنك ما هو نصيب الغريب وتطرده عنك. أيضًا إن صعد إلى قلبك غضب أو حقد أو حسد أو شراسة لكي تتعقب أخاك (هو 12: 3)، كن مستعدًا أن تلقي هذه الأمور وتطردها في البرية. وعلى العكس إن صعد إلى قلبك أفكار من الرب (1 كو 7: 34) من تسامح وتقوى وسلام فلترتفع لكي تقدم على المذبح إذ هي نصيب الرب، يأخذها الكاهن وتتصالح مع الرب].

و هذا معنى عزازيل اى الطرد و العزل فالقديس يقول ” أن تلقي هذه الأمور وتطردها في البرية ” و ايضا “ إلقه عنك دفعة واحدة، أطرده من قلبك ” فاين هنا الشيطان ؟

3-لقد شرح قدس ابونا الحبيب تادرس يعقوب قول القديس اوريجانوس
” يرى البعض في التيس الذي يطلق في البرية باسم عزازيل أي “العزل الكامل” رمزًا لعجز الذبيحة الحيوانية عن تحقيق الخلاص الحقيقي، فإطلاق التيس في البرية يعني أن التيس قد انطلق إلى مكان غير مسكون حتى يأتي حمل الله الحقيقي القادر وحده أن يرفع خطايانا كقول إشعياء النبي أن يهوه قد وضع إثمنا عليه (إش 53: 6).”


مرة أخرى يقول ( اى اوريجانوس ) بأن التيسين يمثلان فريقين، يتأهل أحدهما أن يدخل دمه إلى المقدسات الإلهية ويكون من نصيب الرب، أما الفريق الآخر فيلقى في البرية الجافة عن كل فضيلة والقفرة من كل صلاح. هذا التمايز يظهر عندما تنتهي حياة كل واحٍد منا، إذ قيل: “فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، ومات الغني أيضًا ودفن، فرفع عينيه في الهاوية…” (لو 16: 22-23). الأول حملته الملائكة كخدام الرب كما إلى مذبحه المقدس، بكونه نصيب الرب، والثاني انطلق إلى الهاوية إلى أماكن العذاب كمن يُترك في البرية.
يقول ( اى اوريجانوس) : [أتريد أن تعرف أن هذا الكلام يخصنا نحن؟ الحيوانان اللذان يُلقى عليهما القرعة ليسا دنسين ولا هما بغريبين عن هيكل الرب، وإنما هما طاهران وكان يمكن استخدامهما كذبائح عادية. إنهما يمثلان من هم ليسوا خارج الإيمان بل داخله، لأن التيس حيوان طاهر يجوز تقديمه على المذبح الإلهي. أنت أيضًا مكرس بنعمة المعمودية لمذبح الرب، إنك طاهر! لكنك إن لم تحفظ وصايا الرب تسمع: “ها أنت قد برئت، فلا تخطئ لئلا يكون لك أشر” (يو 5: 14). لقد تطهرت فلا تتدنس مرة أخرى بدنس الخطايا، ولا تتحول من الفضيلة إلى التراخي، ومن الطهارة إلى الدنس خلال الرذيلة، لئلا وأنت طاهر تُسلم كالتيس الحيّ نصيبًا للبرية].

4- اوريجانوس يرى ان التيس الذى يطلق فى البرية اشارة الى العزل الكامل و لكنة ايضا يرى ان التيس الذى يطلق فى البرية اشارة لنزول المسيح الى الجحيم من قبل الصليب اذا يقول :

 

( لأنة كما أن الرب قد فتح ابواب الفردوس لهذا ” اللص اليمين ” الذى اعترف ، بقوله له : ” اليوم تكون معى فى الفردوس ” ( لو 23 : 43 ) فانة بهذا أعطى ايضا لكل اولئك الذين يؤمنون به و يعترفون ( بألوهيتة ) سبيلا للدخول الى الموضع الذى اغلق على ادم بسبب خطيتة . لأنة من يقدر غير المسيح على رفع لهيب السيف المتقلب لحراسة شجرة الحياة ( تك 3 : 24 ) و أبواب الفردوس ؟ فاى حارس يستطيع أن يبعد الشاروبيم من سهرهم المتواصل سوى هو وحدة الذى دفع الية كل سلطان فى السماء و على الارض ( مت 28 :18 ) . و كما قلت لا يستطيع أحد أن يفعل هذة الأمور غيرة كذلك لايقدر أحد غيرة أن يغلب و يسوق الى برية الجحيم ، الرئاسات و السلاطين و ولاة هذا الدهر الذين عددهم الرسول سوى ذلك الذى قال ” ثقوا، أنا قد غلبت العالم ” ( يو 16 : 33 ) لذلك فانة من أجل هذا السبب كان لازما على ربنا و مخلصنا ليس ان يولد فقط بين الناس فانة بل أيضا ينزل الى الجيحم لكى يستطيع ” كأنسان مستعد ” أن يحدر الى برية الجيحم التيس الذى وقعت علية القرعة لعزازيل ، و اذا عاد بعد أن أكمل عملة ، أمكنة ان يصعد الى الاب و هناك استطاع أن يقدم على المذبح السماوى عربون جسدنا الذى أخذة معة بعد أن أكمل تنقيتة مقدما ياة فى نقاء ابدى . هذا -إذن-يوم الكفارة الحقيقى ، عندما تصالح الله مع البشر تماما مثلما يقول الرسول ” اى إن الله كان مصالحا العالم لنفسة ” ( 2 كو 5 :19 ) و فى موضع آخر ايضا يقول عن المسيح ” عاملا الصلح بدم صليبة بواسطتة سواء كان ما على الارض ام فى السموات ” ( كو 1 : 20 ) (12)5-استعجب من منطق المشكك فهو من قال ” ولا يستطيع النصرانى أن يدعى أو يبرر هذا الطقس الوثنى على أنه رموز ومعانى روحية وما اعتدنا عليه منهم كلما ضاقت بهم السبل ” ثم ياتى بالتفسير الرمزى لاوريجانوس مع العلم ان اوريجانوس قدم أكثر من مثل و أكثر من تأمل عن التيس الذى يطلق حر و لم يقل و لا مرة انة الشيطان

6-لماذا لم ياتى بتفسير القديس كيرلس الكبيبر حيث قال دعونا نراة ( اى المسيح ) فى التيس الاخر الذى اطلق حرا و فى معاناتة كانسان و لكن كونة أعظم من الموت و فى عدم بقائة فى القبر مثلنا .. و فى عدم حجزة فى ابواب الجيحم مع باقى الاموات (13) .. او ما جاء فى رسالة برنابا الرسول ( من القرن الثانى ) حيث قالت ان هذا التيس الحى يمثل المسيح الذى رفضة اليهود و بصقوا علية و البسوة لباسا قرمزيا و اخرجوة خارج المحلة ، فصار لعنة لاجلهم (14)….او ما قدمة العلامة ترتليان حيث ان قال ان هذا التيس يطلق حيا تكمليلا لعمل التيس الاول الذى ذبح ، فالمقدم على المذبح كذبيحة خطية يشير الى ذبيحة المسيح أمام اله الاب ، أما التيس المطلق فيشير الى ذات الذبيحة فى كون المسيح قد طرد خارج المحلة (15)

و المجد لله دائما الى ابد الآبدين أمين—————————————————————-


المراجع
——–
1) بحث تفنيد تشابة المسيحية مع الديانات الوثنية دراسة موثقة فى علم المصريات و الآبائيات الجزء الاول لاجيوس.
2) مرشد الطالبين الى الكتاب المقدس طبعة بيبروت 1869 ص 76
3) بحث الدكتور هولى بايبل و ردة على الشبهة
4) السنن القويم فى تفسير اسفار العهد القديم ، شرح سفر اللاويين للقس وليم مارش ص 84
5 ) مدراس النقد و التشكيك و الرد عليها سفرى الخروج و اللاويين الجزء السادس ص 379
6)
دائرة المعارف المجلد الخامس مجلس التحرير دكتور القس منيس عبد النور و القس فايز فارس و القس أندرية ذكى و القس أنور ذكى المحرر المسئول وليم وهبة بباوى ص 248
7) نفس المرجع السابق ص 247
8) مدراس النقد و التشكيك و الرد عليها سفرى الخروج و اللاويين الجزء السادس ص 376
9) اسئلة حول الصليب الكتاب الثالث الجزء الثانى من سلسلة اقرا و افهم دراسات ايمانية ص 87
10) البهتان فى رواية عزازيل للانبا بيشوى ص 283-284
11)نفس المرجع السابق ص 285-286
12) شرح سفر اللاويين سفر العبادة و تقديس الشعب لله لاحد رهبان دير القديس انبا مقار ص 143-144
13) نفس المرجع السابق ص 141
14) نفس المرجع السابق ص 142
15)نفس المرجع السابق ص 143


 
 
من رسائل القديس كيرلس الكبير
الرسالة 41
نسخة من الرسالة التي كتبها القديس كيرلس إلى

أكاكيوس عن التيس المرسل (إلى البرية).


1- سررت كثيراً جداً بإستلام الرسائل المرسلة من قداستكم أخيراً وتعلقت بها وقبلّتها. ويبدو أنك لست بعيداً عن إدراك ما قد وصلت أنا إليه. وإن مرسلات الرجال المخلصين لها الكفاية أن تثمر مثل هذا الفكر. هذه هي مشاعري في هذه اللحظة. وأنا مقتنع تماماً أن أفكار تقواكم ليست مختلفة عن أفكاري. ويلزم أن أقول هذا، حيث أنك قد تفضلت لتطلب مني أن أعطي حديثاً حول” التيس المرسل”. وذلك لكيما يتضح السر الخاص به.

2- وحيث إن حكمتكم تملك إستعداداً ذهنياً للتعلم، ولك معرفة جيدة بالكتب المقدسة، وتملك فهماً جديراً بالإحترام، فربما يكون أمراً غير ضروري أن يذكر أي شيء بواسطة شيء بواسطة شخص آخر عن هذه الأمور التي يجرى بحثها. وحيث إنني عندما أقول ما يرد على ذهني، لا يسبب هذا مشكلة، لذلك فقد كتبت إليك، لأنه ليس من الممكن أن أرفض التكليف. ولكن إن حدث أن خانني التوفيق في الوصول إلى الدقة التي كنت أقصدها، فكن متسامحاً. فالأشياء التي يصعب على العقل التأمل فيها، وإنما يصعب على توضيحها، وليس من السهل إدراكها.

ومع ذلك فلنا رجاء ليس ببعيد أن يوجهني المسيح بصلوات تقواكم في هذا الأمر أيضاً، وهو الذي “يكشف العمائق من الظلام” (أي12 : 22س)، و”يعطي الحكمة للعميان” (مز145 :8س)، “ويعطي كلمة” (مز67 : 11س) كما هو مكتوب.

3- وهكذا فقد كتب في اللاويين عن التيس المرسل:”ويأخذ تيسين من المعز” (لا16 : 5) “ويوقفمها أمام الرب لدى باب خيمة الشهادة، ويلقي هرون قرعة ليحدد ايهما للرب، وايهما “للمرسل” (لعزازيل) “.(لا16 : 7،8) “والتيس الذي تخرج عليه القرعة للرب يعمله ذبيحة خطية، أما التيس الذي تخرج عليه القرعة للمرسل (عزازيل)، يوقفه حياً أمام الرب، ليكفر عنه بإرساله إلى البرية” (لا16 : 9). وبعد أمور أخرى يذكر:” ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب أمام الرب، ويدخل بدمه إلى داخل الحجاب. ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور وينضحه على الغطاء وقدام الغطاء، فيكفر عن القدس من نجاسات بني إسرائيل ومن سيئاتهم مع كل خطاياهم. وهكذا يفعل لخيمة الشهادة المنصوبة في وسط نجاساتهم” (لا16 : 15،‍16).

وهذه الأمور الخاصة بالتيس المذبوح وتقديس الخيمة المقدسة بدمه. وفيما يخص التيس الحي، والتيس المرسل يتكلم الكتاب هكذا:”ويقدم التيس الحي. ويضع هرون يديه على رأس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس الحي ويرسله بيد يلاقيه إلى البرية. ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم إلى أرض وقفرة قيطلق التيس في البرية” (لا16 : 20،21) “كل الكتاب موحى به من الله ونافع” (2تي3 : 16). فأي كلام ينطق به الله انما يؤدي إلى خلاص من جميع الوجوه. وبالنسبة لأولئك الذين يدركون قوة الحق، فإن جمال الحق يأتي إليهم كالنور ويشرق على أذهانهم بمعرفة السر الخاص بالمسيح.

4- أما أولئك الذين ليس لهم ذهن مرتباً حسناً، ولكنهم كما لو كانوا يعرجون ويلعبون مثل الأطفال، فالأمور المختارة للتفكير تكون عندهم موضع إزدراء وأحياناً موضع إتهام. وأقول هذه الأمور بخصوص كتابات تقواكم التي قوبلت بالتساؤلات. لأنه ربما بعض أولئك قد فكروا أن الأول من التيسين مخصص لله – لأنه هو فوق الكل -كتكريس وذبيحة، بينما الآخر مرسل إلى البرية وإلى شيطان شرير ونجس، وذلك بيد كاهن وبواسطة وحي شرعي. لذلك، فمن هذه النقطة، فإن الأمر يعتبر غباء ومثيراً للضحك. ويمكن أن نقول لأولئك الذين قبلوا الأمر على أنه هو هكذا، وكيف أنه لم يكن ضرورياً أن نتأمل فيه أكثر من ذلك، لأنه كيف يكون الذي هو خالق كل الأشياء، والذي يعلو على كل فكر وكلام، والذي هو وحده إله ورب الطبيعة، يقبل المتمرد، أي الشيطان، كما لو كان شريكاً في سلطانه ومجده؟ ونحن قد سمعناه يقول بوضوح بواسطة أحد الأنبياء القديسين:” مجدي لا أعطيه لآخر” (أش42 : 8). ولكن إن كان الناموس قد أوصى بواسطة موسى الكلي الحكمة، أن كل من يريد أن يقدم ذبيحة، فمن الضروري أن يقدم الذبيحة له وله وحده فإن كان هو الذي أعلن الناموس قد أخبر أنه من الضروري أن المجد اللائق به، وبه وحده يعطي للارواح النجسة، فكيف لا يكون مناقضاً لكلماته نفسها، لأن ما أوصاهم أن لا يفعلوه، قد أمر أنه ينبغي أن يفعل.
5- ولكن من الأمور الغريبة جداً، أن يفكر أحد أن الله الذي يمارس سلطانه على الكل، لا يبالي بالكرامة والمجد، واللذين يحقان له ويريد أن يلبسهما لآخرين، رغم أنه يقول بوضوح، بواسطة موسى:” للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” (متى4 : ‍10)، وتث6 : 13)، وايضاً يقول” لا يكن لك آلهة أخرى سواي” (خر20 : 3). ولهذا السبب، فإن موسى الموحى إليه من الله، تصرف بما يتفق مع الأحكام المعطاة من فوق من الله، ويقول لأولئك الذين من دم إسرائيل:”هذه هي الفرائض والأحكام التي تحفظون لتعلموها في الأرض التي أعطاك الرب إله آبائك لتمتلكها كل الأيام التي تحيون على الأرض. تخربون جميع الأماكن حيث عبدت الأمم التي يرثونها، آلهتها على الجبال الشامخة وعلى التلال وتحت شجرة خضراء. وتهدمون مذابحهم ، وتكسرون أنصابهم وتحرقون سواريهم بالنار، وتقطعون تماثيل آلهتهم وتمحون إسمهم من ذلك المكان” (تث12 : 1-3).

6- إذن كيف يمكن أن ذلك الذي يعطي الأوامر بالإنتقال من ضلال اليونانيين (الأمميين) إلى نور الحق بواسطة موسى، وأن يحرقوا الأوثان لتصير رماداً مع معابدها، ويهدموا مذابحها، ويكسروا أنصابها حتى لا تبقى بقية من شرورهم، فكيف يشركهم في مجده كما سبق أن قلت، ويصل إلى درجة أن يأمر الأسرائيليين بأن يقدموا لهم نفس الحيوانات المخصصة له كفعل عبادة، بأن يرسلوا أحد التيسين إلى البرية؟ إنه أدان إسرائيل بشدة، لأنهم صنعوا عجلاً في البرية قائلاً لموسى، إذهب، إنزل، لأنه قد فسد شعبك الذي أصعدته من أرض مصر، زاغوا سريعاً عن الطريق الذي أوصيتهم به، صنعوا لهم عجلاً” (خر32 : 7،8). ونراه أيضاً وقد أوقع قصاصاً مراً على أولئك الذين إشتركوا في تقديم الذبيحة إلى بعل فغور، حينما تورطوا مع النساء الموآبيات، وإنجذبوا بجمال أجسادهن إلى الإرتداد، فقد كان عدد الذين هلكوا منهم بسبب هذه الجريمة، عدداً كبيراً (أنظر عد25 : 1،9). ولكنه يصير لوماً موجهاً للمشيئة الإلهية غير الملومة، إن سقط البعض وهلكوا منهم بسبب عبادة آلهة أخرى، هذا من ناحية. بينما أن الله نفسه الذي غضب على المتمردين، يكون قد أمر أن القوة الرديئة المضادة له، تحسب مستحقة للتقدمات، تلك القوة التي ربما البعض قد لا يبصرون قوة الكتب المقدسة – ولكننا عمى عيون أذهانهم الدخلية – ويدعونها “التيس المرسل”. ولكننا إذ نسلم أذهاننا للوحي، لا بإهمال أو بكسل، بل بدقة ويقظة بأقصى ما يستطاع، فإننا نكون غيورين جداً نحو إصطياد الجمال العجيب الذي للحق.

7- وبالتأكيد نقول إن إله الكل بإعطائه الشريعة للأقدمين بواسطة موسى، لأجل طرح ضلال الشرك جانباً، ولأجل إنارة أولئك الذين في الظلمة لا يمكن أن يحتمل بالمرة أن يكون طريقاً وباباً أو بالحري معلماً للحاجة إلى تكريم الشياطين النجسين. ولكن بالتفكير العميق فيما تحوية الكتب المقدسة سنكتشف الحقيقة الخفية وسيكون من الواجب حينما ننظر في ظلال الناموس أن نسأل منّ من الأنبياء القديسين الذي قال بحق:”من هو حكيم حتى يفهم هذه الأمور، وفهيم حتى يعرفها.” (هو14 : 9). وكما هو مكتوب “لأن الناموس إذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الأشياء ” (عب10 : 1). ومع ذلك فإن الظلال تحمل الحق، وإن كانت ليست هي نفسها الحق على الإطلاق. وبسبب هذا فإن موسى الموحى إليه من الله وضع برقعاً على وجهه وهكذا تكلم لبني إسرائيل، مبيناً بهذا العمل أن الشخص يمكن أن يرى جمال الكلمات تنطق بواسطته لا بأشكال ظاهرة من الخارج بل بتأملات خفية في الداخل.

8- لذلك تعالوا بنا ننزع برقع الناموس ونجعل وجه موسى مكشوفاً بدون أغطية ولننظر الحقيقة العارية. لأنه أمر بإحضار تيسين وتلقي عليهما قرعتان، حتى أن أحد التيسين يدعى “الرب” والآخر يدعى “التيس المرسل”. وبناء على ذلك فإن إسمي التيسين هما “رب”و “تيس مرسل”. وبواسطة كليهما يشار إلى واحد الإبن الوحيد الرب يسوع المسيح. وبحرصنا على التدقيق في التفكير باقصى ما يستطاع، فإننا سنخبر كيف يكون الأمر هكذا. وعليه فإن التيس أو ذكر الماعز، كان هو ذبيحة خطية بحسب أمر الناموس. لأن الكتاب الموحى به من الله، في مواضع كثيرة يشير بالخراف إلى الأبرار، أما محب الشر فيشير إليه بالتيس. وما هو السبب في ذلك؟ لأن الإنسان البار مملوء بمجد كل فضيلة ولهذا فمن المناسب أن يعتبر مثمراً. والخراف تحمل الصوف ولهذا السبب يشبه الرجل البار بالخروف، وهذا لائق جداً. ولكن الواحد منا يرى نفس الخاطئ أنها عارية وعقيمة ومعدمة من كل الأعمال الصالحة. لذلك فالتيس مثال لتلك النفس لأن هذا الحيوان غير منتج وقيمته أقل من الخروف. لهذا السبب أيضاً يقول ربنا يسوع المسيح:” حينما يجلس إبن الإنسان على كرسي مجده، يقيم الخراف عن يمينه والجداء عن يساره” (متى25 : 31-32). فيعطي لأولئك الذين عن يمينه – حيث أن لهم ثمار البر – الملكوت المعد لهم، أما أولئك الذين عن يساره فالنار والعذاب الأبدي – ويعاقبهم بالعقوبات المعدة لإبليس.

9- وبناء على ذلك فالتيس (ذكر الماعز) قد قدم ذبيحة خطية وهذا سوف تفهمه، حيث أن الناموس يقول بوضوح:”إذا أخطأ رئيس وعمل بسهو واحد من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها وأثم، ثم أُعلِم بخطيته التي أخطأ بها، يأتي بقربانه تيساً من المعز ذكراً صحيحاً” (لا4 : 22،23). وفي موضع آخر يقول إله الكل نفسه عن أولئك الذين أعطي لهم الكهنوت بحسب الشريعة:”يأكلون خطايا شعبي” (هو4 : 8)، أي يأكلون ذبائح الخطايا. لأن قسم ونصيب الكهنة هو النصيب الذي يحق للرب بحسب المكتوب (أنظر تث18 : 1،3).

10- لهذا صار المسيح”ذبيحة عن خطايانا حسب الكتب المقدسة”(أنظر 1كو15 : 3) ولهذا السبب نقول أنه دعى خطية، وهكذا يكتب بولس الحكيم جداً:” لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا”(2كو5 : 21)، والمقصود هنا هو الآب (فهو الذي جعله خطية). لأننا لا نقول أن المسيح صار خاطئاً حاشا – بل لكونه باراً، وبالحري هو البر نفسه، لأنه لم يعرف خطية، فالآب جعله ذبيحة عن خطايا العالم. “لقد أحصي مع الأثمة” (إش53 : 12) وقد إحتمل الدينونة الأكثر مناسبة الأثمة. وإشعياء النبي الملهم من الله يصدق على هذا أيضاً قائلاً “كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه آثام جميعنا” (إش53 : 6). “لأجلنا إحتمل الآلام”…وبجلدته شفينا” (إش53 : 4،5). ويكتب بطرس الحكيم جداً قائلاً:”الذي حمل خطايانا في جسده على خشبة” (1بط2 : 24).

11- لذلك نصيب معاناة الموت كان أمراً معلقاً على هؤلاء الذين على الأرض بسبب التعدي في آدم وبسبب الخطية التي سقطت منذ آدم حتى وقتنا. ولكن كلمة الله الآب، إذ هو غني في لطفه ومحبته للبشر صار جسداً، أي إنساناً، مشابهاً لنا نحن الذين تحت الخطية وقد إحتمل نصيبنا كما يكتب بولس الفائق جداً:” ذاق بنعمة الله الموت لأجل الجميع” (عب2 : 9). وجعل حياته على سبيل المبادلة عن حياة الكل، فقد مات واحد عن الجميع لكي يعيش الجميع لله مقدسين ومحيين وحاصلين على الحياة بدمه (أنظر رو5 : 12،13). “متبررين مجاناً بنعمته” (رو3 : 24). كما يقول البشير المطوب يوحنا:”دم يسوع المسيح يطهرنا من كل خطية” (1يو : 7).

12- لذلك فإن إسم التيس المذبوح هو “رب”، وقبل الذبح نصيباً له. وهذه ذبيحة مقدسة. وكانت مقدسة كمثال للمسيح الذي لن يمت عن نفسه بل عنا، وكما قلت، فقد قدس الكنيسة بدمه. ثم يقول موسى:”ثم يذبح التيس الواحد للخطية والواحد للشعب أمام الرب، ويدخل بدمه داخل الحجاب، ويرش دمه على مكان الكفارة، وأمام مكان الكفارة فيكفر عن القدس من نجاسات بني إسرائيل ومن سيئاتهم مع كل خطاياهم. وهكذا يفعل لخيمة الشهادة القائمة بينهم في وسط نجاساتهم” (لا16 : 15،16س).لأن المسيح دخل إلى قدس الأقداس ليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه…فوجد فداء أبدياً (عب9 : 12). وكما قلت، يقدس المسكن الذي هو أكثر حقيقة، أي الكنيسة وكل الذين فيها. لذلك يكتب بولس بوحي إلهي قائلاً:”لذلك يسوع أيضاً لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب” (عب13 : 12). ومرة أخرى يقول:”فكونوا متمثلين بالله كأولاد أحباء وإسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضاً وأسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله رائحة طيبة ” (أف5 : 1،2) فلا ينبغي أن نرى في التيس المذبوح سوى عمانوئيل محطماً الموت والخطية بواسطة موته في الجسد، لأنه كان حراً بين الأموات”(مز87 : 5س)، أي غير مدنس بخطايا وليس مذنباً معنا بما يستحق حكم الموت.

13- فلنره في التيس الآخر الحي المرسل، ففي تألمه نراه كإنسان وفي عدم تألمه نراه كإله. وأيضاً نراه في موته بالجسد، ولكنه أعظم من الموت. وأيضاً (نراه) في عدم بقائه في القبر مثلنا حسب تصور جنون اليهود، وفي عدم إمساك أبواب الهاوية به مع بقية الأموات كما قال تلميذه:”لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فساداً” (أع2 : 27،ومز15 : 10)، لأنه قام محطماً الهاوية “وقائلاً للأسرى أخرجوا وللذين في الظلام أظهروا”(إش49 : 9). وصعد إلى أبيه فوق في السماء إلى الموضع الذي لا يمكن للبشر الدخول إليه، إذ أخذ على نفسه خطايانا وصار كفارة عنها. ولذلك يكتب يوحنا للمؤمنين بوحي إلهى قائلاً:” يا أولادي أكتب هذا لكي لا تخطئوا. وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا.

ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً” (1يو2 : 1،2).

14- ولكني اظن أنه ينبغي أن أقارن بين نصوص الكتب المقدسة لتذكير سامعي. والكتب تقول ما يلي:” ويقدم التيس الحي ويضع هارون يديه على رأس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على رأس التيس الحي ويرسله بيد إنسان مستعد إلى البرية ” (لا16 : 20-22س).

لذلك لاحظوا كيف يدعو التيس الثاني بالتيس الأول الحي، في حين أن التيس الأول هو الذي ذبح. فكما قلت إن الإبن الواحد والوحيد الرب يسوع المسيح يشار إليه في الأثنين معاً كمتألم في جسده الخاص وخارج الألم، كما في الموت وكما فوق الوت. لأن كلمة الله كان حياً رغم أن جسده المقدس ذاق الموت، وكلمة الله ظل غير متألم، رغم أنه جعل آلام جسده خاصة به ونسبها إلى نفسه.

15- ولعل المرء يرى أن هذا سر عميق وعظيم وهو مدون لنا بطريقة أخرى في سفر اللاويين. لأن الناموس يعلن بواسطة موسى أن الأبرص قد صار دنساً، وقد أمر أن يرسل بعيداً عن المحلة كجنس. لكن لو حدث أن مرضه قد برئ تماماً، فعندئذ يأمر بأن يُقبل. وأضاف قائلاً:

“هذه تكون شريعة الأبرص يوم طهره. يؤتي به إلى الكاهن ويخرج الكاهن إلى خارج المحلة فأن رأي الكاهن وإذا ضربة البرص قد برئت من الأبرص، يأمر أن يؤخذ للمتطهر عصفوران حيان طاهران.. ويأمر الكاهن أن يذبح العصفور الواحد في إناء خزف على ماء حي. أما العصفور الحي فيغمسه في دم العصفور المذبوح على الماء الحي.

وينضح على المتطهر من البرص سبع مرات فيطهره ثم يطلق العصفور الحي على وجه الصحراء”. (لا14 : 2-7). لذلك يوجد عصفوران نقيان. أي طاهران وبلا عيب، بحسب الشريعة. واحد يذبح على ماء حي، أما الآخر فيظل غير مذبوح ويغطس في دم العصفور المذبوح وفي ماء حي، ويرسل بنفس الطريقة التي أرسل بها التيس إلى البرية.

16- وفي هذا مثال لنا يمكن أن يشار إليه، وأيضاً السر العظيم والجليل الذي لمخلصنا. لأنه هو من فوق أي من أبيه، وهو الكلمة من السماء، وفي هذا هو يشّبه بحق، بالعصفور. وهو بالتدبير صار بيننا في شبهنا ” وأخذ صورة عبد” (في2 : 6،7). ومع ذلك فهو من فوق. وهو قال بوضوح مخاطباً اليهود:”أنتم من أسفل أما أنا فمن فوق. أنا لست من هذا العالم” (يو8 : 23). وأيضاً قال:” ليس أحد صعد إلى السماء الذي نزل من السماء إبن الإنسان” (يو3 : 13).

وكما قلت حالاً أن حتى بعد أن صار جسداً أي إنساناً كاملاً، فهو لم يكن من الأرض أو من التراب مثلنا بل نراه سماوي وفوق العالم، مثلما يُدَرك الله. ومع ذلك فمن، الممكن أن نراه في العصفوران كما في التيسين، متألماً بجسده حسب الكتب، ولكنه أيضاً ظل بعيداً عن الآلم، وهو مائت كإنسان ولكنه حي كإله، لأن الكلمة هو الحياة (أنظر يو1 : 4). وتلميذه الكلي الحكمة قال:” مماتاً في الجسد ولكنه محيي في الروح” (1بط3 : 18).

17- ومع ذلك فحتى وإن ذاق الموت في طبيعته الخاصة فإن الكلمة لا يشترك في الموت بل نسب لذاته آلام جسده الخاص كما سبق أن قلت. لأن العصفور الحي غُمس في دم العصفور المذبوح، ولأنه إصطبغ بدمه فكما لو أنه شارك في آلامه وأرسل إلى البرية. وكلمة الله الوحيد الجنس صعد إلى السموات بجسده المتحد به. وكان هذا منظراً غريباً في السموات. وجمهور الملائكة القديسين تعجبوا حينما رأوا ملك المجد ورب القوات مثلنا في الهيئة وقالوا:” من هو هذا الآتي من آدوم (أي من الأرض) بثياب حمر من بوصور” (إش63 : 1) ولكن “بوصور” تترجم جسد أي ألم مبرح وضيق. عندئذ سألوه:” ما هذه الجروح في وسط يديك” فأجابهم:” هي التي جرحت بها في بيت أحبائي” (زك13 : 6س).

كما أنه أظهر يديه لتوما الذي شك وفيها علامات المسامير وأمر توما أن يلمس الفتحة في جنبه وذلك بعد القيامة من الأموات تماماً حسب تدبير الخلاص، هكذا أيضاً فبعد أن صار في السماء عّرف الملائكة القديسين أن إسرائيل المحبوب قد طرد خارجاً بعدل، وفقد صداقة الملائكة كلية ولهذا السبب أراهم ثيابه مصبوغة بالدم، والجروح في يديه لا بسبب أن جروحه غير قابلة للزوال، لأنه حينما قام من الأموات، فقد أبطل الفساد ومعه كل ما هو من الفساد ولكن كما قلت:” لكي تُعّرف تدبيراً الآن عند الرؤساء والسلاطين في السمويات، وحكمة الله المتنوعة حسب قصد الدهور الذي صنعه في المسيح” (أنظر أف3 : 10،11). لأن بولس الأكثر في القداسة هكذا يكتب للبعض. لذلك كما أن سر المسيح يشار إليه بحكمة في التيسين، هكذا يشار إليه أيضاً في العصفورين.

18- ولكن ربما يقول أحد: كيف إذن تقول أن الإبن والرب يسوع المسيح هو واحد وهو نفسه، رغم أنه قد ذُكر تيسان وعصفوران؟ ألا يبين الناموس بدون غموض وبلا شك أنه يوجد إبنان ومسيحان بطريقة ما كلية. والبعض قد إنحدروا إلى درجة من عدم التقوى حتى يفكروا ويقولوا أن كلمة الله الآب هو مسيح واحد على حدة، والآخر هو من نسل داود، ولكننا نقول لهؤلاء الذين يفكرون بمثل هذا الأفكار أن تفكيرهم هذا ناتج عن جهل. وبولس الملهم من الله يكتب:” رب واحد إيمان واحد معمودية واحدة” (أف4 : 5). فإن قالوا إبنان فيكون هنالك ربان وإيمانان ومعموديتان.

19- فهل بولس الذي كان المسيح يتكلم فيه كما قال هو نفسه كان يرى أكاذيب!! على أن الأمر ليس هكذا، حاشا! لذلك فهناك رب واحد ومعمودية واحدة. لأننا نؤمن برب واحد يسوع المسيح أي كلمة الله الوحيد المتأنس والمتجسد. وبسبب هذا “إعتمدنا بموته” (رو6 : 3). ونحن نعرف أنه هو وحده رب وإله غير مقسمين إياه إلى إله وإنسان، بل كما قلت، نؤكد أن كلمة الله الآب نفسه صار إنساناً مع يقائه إلهاً، لأنه غير متغير وغير متحول بحسب طبيعته.

20- إذن فان كان هؤلاء المضادون يقولون أنه يوجد إبنان، أحدهما على حدة من نسل داود، والآخر على حدة، الكلمة الذي من الله الآب، دعهم يبيّنون هل الكلمة الذي من الله الآب هو أفضل من جهة الطبيعة عن ذلك الذي هو من نسل داود أم لا، وكذلك من جهة الإختلافات التي لا تقارن؟. لأن ما هي طبيعة الإنسان بالمقارنة بالطبيعة الإلهية الفائقة جداً؟ ولكني أظن أنهم سيقولون – رغم أنهم لم يقولوا – أن الكلمة الذي من الله الآب هو افضل بالطبيعة.

إذن فماذا نفعل نحن ونرى أن التيسين ليسا من طبيعتين مختلفتين إحداهما عن الأخرى، بل بالحري من نفس من النوع، ولا يختلفان من جهة الطبيعة أحدهما عن الآخر. ونفس ما قلناه سينطبق أيضاً في حالة العصفورين. وحيث أن التيسين من نفس النوع وكذلك أيضاً العصفورين، لذلك يجب أن يسلّموا بأن كلمة الله ليس مختلفاً عن الإنسان. ولكنهم لن يوافقوا، كما أظن، على مثل هذا القول، لأنه يوجد فرق عظيم جداً بين الألوهية والبشرية.
21- وينبغي أن تفهم الأمثلة بحسب الشرح الذي يلائمها لأن الأمثلة هي أقل بكثير من الحقائق وهي مؤشرات جزئية للأمور التي تشير إليها. ولكننا نقول أن الناموس كان ظلاً ومثالاً وهو مثل صورة موضوعة لكي يراها أولئك الذين يلاحظون الأشياء الحقيقية. ولكن الخطوط الظلية في اللوحات الفنية هي العناصر الأولى في تكوين الصور، وعندما يضاف بريق الألوان إلى هذه الظلال حينئذ يضيئ جمال الصورة. لذلك كان من الملائم أن الناموس المعطي بواسطة موسى – وهو يقصد أن يرسم بوضوح سر المسيح – ما كان ينبغي أن يقدم سر المسيح بواسطة واحد من التيسين أو واحد من العصفورين يموت ويحيا في نفس الوقت، لكي لا يبدو هذا العمل المعجزي كأنه إستعراض مسرحي. ولكنه يشير بواحد منهما إلى معاناة ذبحه، ويقدمه في الآخر حياً وقد أطلق حراً.

22- ولكي أوضح أن تفكيري من جهة هذا الأمر ليس بعيداً عن الإحتمال أظن أنه من الضروري أن أضيف صورة أخرى إلى ما سبق ذكره، وعلى ذلك نجد أنه في سفر الخليقة قد كتب ما يلي:
“وحدث بعد هذه الأمور أن الله إمتحن إبراهيم وقال له:إبراهيم إبراهيم فقال هأنذا، فقال له:خذ إبنك الحبيب إسحق الذي تحبه واذهب إلى أرض عالية وقدمه هناك محرقة على أحد الجبال الذي أعلمك به. فقام ابرآم باكراً وأسرج حماره، وأخذ معه غلامين وإسحق إبنه وشقق حطباً لمحرق. وقام ومشى وفي اليوم الثالث أتى إلى الموضع الذي أخبره الله به. ورفع إيرآم عينه وأبصر من بعيد وقال إبرآم لغلاميه:إجلسا أنتما هنا مع الحمار، وأما أنا وإسحق فنذهب إلى هناك ونسجد ثم نرجع إليكما. وأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحق إبنه. وأخذ بيده النار والسكين، فذهبا كلاهما معاً.” (تك22 : 1-6).

وبعد أيات أخرى نقرأ “بنى إبراهيم هناك مذبحاً ورتب الحطب. وربط إسحق إبنه على المذبح فوق الحطب، ثم مد إبراهيم يده وأخذ سكيناً ليذبح إبنه” (تك22 : 9،10).

وعلى ذلك، إن رغب أحد منا أن يرى قصة إبراهيم مرسومة في لوحة وما هي الكيفية التي يكون الرسام قد رسمها بها؟ فهل يفعل ذلك في رسم يبين فيه إبراهيم وهو يعمل كل الأمور التي ذكرت أم في لوحات متتابعة ومتمايزة، أي في صور مختلفة.

ولكن في الإحتمال الأكثر يظهر إيراهيم نفسه مثلاً أحدى اللوحات، جالساً على حماره وآخذاً إبنه معه، ويتبعهما غلاماه. وفي صورة أيضاً يظهر الحمار في الخلف وفي أسفل مع الغلامين، وإسحق حاملاً الحطب بينما إبراهيم ممسكاً في يديه السكين والنار. وفي الواقع الأمر يظهر إبراهيم في وضع آخر في رسم مختلف بعد أن ربط الشاب فوق الحطب، والسكين في يديه اليمنى لكي يبدأ الذبح.

ولكنه لن يكون إبراهيم آخر في لوحة، رغم أنه في أكثر المرات يرى في وضع متميز، بل يكون هو نفس الشخص في كل مرة، وهذا يتوقف على مهارة الفنان الذي يرسمه باستمرار بحسب إحتياج الموقف. لأنه لن يكون مقبولاً بأي حال أحدنا وهو يفعل كل الأعمال المذكورة، في رسم واحد.

23- وعلى ذلك فالناموس كان صورة، وفي الناموس كانت أمثلة الأشياء تتمحض بالحق. والنتيجة أنه حتى إن أمر الناموس بتقديم تيسين أو عصفورين، بإيضاح سر المسيح، فالذي في الأثنين كان واحداً، في الألم وفيما هو خارج الألم، في الموت وفوق الموت والصعود إلى السموات بكورة للإنسانية كما لو كانت أعيدت الإنسانية ثانية من جديد إلى عدم الفساد.

24- لأنه أعاد لنا الطريق المؤدي إلى فوق ونحن سوف نتبعه في الوقت المناسب. لأنه يقول” أنا أمضي لأعد لكم مكاناً…وأتي ايضاً لآخذكم إلىّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم ايضاً معي” (يو14 : 2،3). فنحن لنا الرجاء الحقيقي.

25- لذلك قد كتبت هذه الأمور التي عرفت3ها، ويبقى دور وقاركم أن تجروا فحصاً دقيقاً علىما قد كتبته، حتى إذا ما إكتشفت أن هناك حاجة إلى تحسين ما، فهذا يمكن أن ينفعنا نحن والشعب عندنا هنا. لأن المسيح هو الذي يكشف أموراً عميقة وخفية، ويغرس الفهم في قلوبنا، لأن فيه وعنده ” مذخر كل كنوز الحكمة والعلم.” (كو2 : 3).(16)

رد قداسة البابا شنودة الثالث





المرجع : سنوات مع اسئلة الناس الجزء العاشر ص 44-45-46-47



المرجع : علم اللاهوت الجزء الثالث ص131
 
 
وفى الحقيقة هم لا يطلقون التيس الاخر ولكنهم يقتلونه كما يذكر فى شرح تقديم التيس الاخر الذى لعزازيل ..
 
 
الرد1-لا يذكر الكتاب المقدس عن مصير التيس الحامل لخطايا الشعب أكثر من أنة يرسلوَيَضَعُ هَارُونُ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِ التَّيْسِ الْحَيِّ وَيُقِرُّ عَلَيْهِ بِكُلِّ ذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكُلِّ سَيِّئَاتِهِمْ مَعَ كُلِّ خَطَايَاهُمْ وَيَجْعَلُهَا عَلَى رَأْسِ التَّيْسِ وَيُرْسِلُهُ بِيَدِ مَنْ يُلاَقِيهِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ 22لِيَحْمِلَ التَّيْسُ عَلَيْهِ كُلَّ ذُنُوبِهِمْ إِلَى أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ فَيُطْلِقُ التَّيْسَ فِي الْبَرِّيَّةِ. ( لا 16 :21-22 )

و لكن التقليد يضيف على ذلك أن المسافة بين أورشليم و بداية البرية حوالى 12 ميل كانت مقسمة الى عشر محطات يفصلها عن بعضها البعض نصف المسيرة المتاحة لسفر سبت و عند كل محطة كان يقف واحد أو اكثر ، اختيروا خصيصا لتقديم ما يمكن من وسائل الترفية للشخص الذى يقود التيس ، ثم يصاحبونة الى المحطة التالية . و بهذا التنظيم يضمنون مرافقة اشخاص موثوق بهم للتيس على مدى رحلتة كما يضمون مسيرة كل واحد منهم عن سفر سبت اى المسافة بين المحطة و ما تليها ذهابا و ايابا و اذا يصلون الى حافة البرية يتوقفون و ينظرون من بعيد بينما الرجل الآخر الذى يقتاد التيس يقطع خيط القرمز المربوط حول قرن التيس و يربط نصفة بصخرة نائتة و النصف الاخر بقرنى التيس ثم يشدة الى خلف و يدفعة من فوق الصخرة الناتئة و بعد لحطة من الانتظار يعود الرجل الذى كان مرافقا للتيس الحامل لخطايا الشعب مقتفيا اثار قديمة الى المحطة العاشرة و الاخيرة حيث يقضى بقية النهار و كل الليل الا ان نبـأ وصول التيس الى البرية حالا ما يذاع بالتوليح بالرايات من محطة الى اخرى الى ان يصل الخبر بعد دقائق معدودة للهيكل حيث يتناقلة كل واحد بان التيس الحامل ذنوبهم قد ابعد الى ارض مقفرة (17)

-كان الكاهن المكلف بارسالة يقودة الى القفر حيث صخرة كبيبرة تسمى ( زك ) تبعد نحو 12 ميل عن اورشليم و بين تلك الصخرة و المدينة المقدسة عشرة اكواخ او خيام و بين كل مكان و الآخر ميل و كان كل كوخ انسان يرافق قائد التيس من كوخة الى الوخ الآخر الى صخرة ( زك ) الى متى وصل اليها طرح منها الى الحضيض او ترك حيا (18)

-طبقا للترجوم الفلسطينى كان التيس يطرح لاسفل الصخور ليموت بواسطة ريح يرسلة الرب لهذا الغرض و فى قول آخر كان الرجل الذى يقود التيس هو الذى يدفعة من خلف ليسقط على لاصخرة ليموت (19)

-أنة عند الاقرار بالذنب يقوم مرتكب الذنب بارسال تيس عزازيل هذا الى قمة جبل و يدفعة الموكل بهذا العمل و يقول الكاهن ( كذلك نمحى ذنوب شعبك اسرائيل ) (20)


—————————————————————-

المراجع
——–
16)رسائل القديس كيرلس الكبير الجزء الثالث ص 32 الى ص 40 و ايضا اورد بعض اجزاء منة الانبا بيشوى فى كتابة البهتان فى رواية عزازيل ص 91 الى ص 95

17) شرح اللاويين سفر العبادة و تقديس الشعب لله لاحد رهبان دير القديس أنبا مقار ص 138-139
18)علم اللاهوت الجزء الثالث ص 131
19)اصوامنا بين الماضى و الحاضر ص 34
20)موسوعة المصطلحات اليهودية لدكتور رشاد الشامى ص 230

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

مذيع مسلم: الله مات - هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟ مذيع مسلم: الله مات – …