أبحاث

كتاب الراعي لـ هرماس – هل يجب اعتباره جزءًا من الكتاب المقدس؟

كتاب الراعي لـ هرماس – هل يجب اعتباره جزءًا من الكتاب المقدس؟

كتاب الراعي لـ هرماس - هل يجب اعتباره جزءًا من الكتاب المقدس؟
كتاب الراعي لـ هرماس – هل يجب اعتباره جزءًا من الكتاب المقدس؟

مقال لِـ لوك واين (Luke Wayne) مُترجَم فريق اللاهوت الدفاعي

الجواب

لا، فكتاب “الراعي لـ هرماس” لم يكن أبدًا جزءًا من العهد الجديد ولا ينبغي اعتباره جزءًا من الكتاب المقدس. في الكنيسة الأولى، كان هناك كتاب شائع جدًا يُعرَف باسم “الراعي” كتبه رجل يُدعى هرماس (يُشار اليوم إلى الكتاب باسم “الراعي لـ هرماس”). سجل هذا الكتاب سلسلة من التعاليم والأمثال التي، حسب سرد ​​الكتاب، أُعطيَت لـ هرماس خلال رؤى لشخصية سماوية في هيئة راعٍ.

كُتِب هذا الكتاب في وقت ما في منتصف القرن الثاني وقد تمت قراءته ونسخه وترجمته على نطاق واسع من قبل المسيحيين الأوائل. لدينا حوالي 11 مخطوطة باقية من كتاب الراعي تعود إلى القرن الثاني / الثالث الميلادي (خلال 150 عامًا من كتابته).[1]

هذه ثروة مدهشة من الشهود الأوائل وتدل عن شعبية الكتاب. أقدم نسخة مُجلَدة للكتاب المقدس بأكمله ككتاب واحد، هي المخطوطة السينائية للقرن الرابع، تحتوي على كتاب الراعي لـ هرماس في نهاية المجلد. ليس من المفاجئ أن يقود ذلك بعض النقاد إلى استنتاج أن كتاب الراعي اعتُبِر ذات يوم كتابًا مقدسًا من قبل المسيحيين الأوائل وأنه كان في الأصل جزءًا من قانون العهد الجديد قبل إزالته لاحقًا. على سبيل المثال، يوضح أحد العلماء:

“كان كتاب الراعي شائعًا بين المسيحيين في القرون الأربعة الأولى. كتبه هرماس، شقيق بيوس أسقف روما، خلال النصف الأول من القرن الثاني، واعتبرته بعض الكنائس كتابًا مقدسًا قانونيًا. في النهاية ومع هذا، تم استبعاده من الأسفار القانونية، ربما لأنه كان معروفا أنه لم يُكتَب من قِبَل أحد الرسل.

على الرغم من ذلك، فقد تم تضمينه كواحد من أسفار العهد الجديد في المخطوطة السينائية للقرن الرابع وذكره مؤلفون آخرون في ذلك الوقت على أنه يُعتبَر من ضمن الأسفار القانونية.” بارت إيرمان (Bart Ehrman)، النصوص الُمقدَسة المفقودة (مطبعة جامعة أكسفورد، 2003)، ص. 251

يبدو أنها حجة قوية جدًا. فيمكن للمرء أن يفهم بوضوح لماذا قد يقفز الناس إلى مثل هذا الاستنتاج، ومع ذلك، فإن الحقائق تشير إلى الاتجاه الآخر. عند الفحص الدقيق، يتضح أن الكتاب كان ذا قيمة عالية عند المسيحيين الأوائل ولكن تم تمييزه بحرص شديد عن الأسفار المقدسة القانونية ولم تتم قراءته أو الوعظ به علنًا في الكنائس كـرؤيا أصيلة في الكتاب المقدس.

كتاب الراعي لـ هرماس في قوائم الأسفار القانونية المبكرة

العديد من القوائم المسيحية المبكرة للأسفار القانونية ناقشت بطريقة مباشرة علاقة كتاب الراعي بالأسفار القانونية. يشرح ” القانون الموراتوري” (Muratorian Canon)، وهو عبارة عن قائمة لأسفار العهد الجديد تعود إلى القرن الثاني ولا تبعد بفترة زمنية طويلة عن بدء تداول كتاب الراعي:

“لكن هرماس كتب كتاب الراعي مؤخرًا في عصرنا، في مدينة روما، بينما كان الأسقف بيوس شقيقه، يشغل كرسي كنيسة روما. ولذلك يجب أن يُقرَأ حقًا، لكن لا يمكن قراءته للناس في الكنيسة علنًا سواء بين الأنبياء الذين اكتمل عددهم أو بين الرسل لأنه بعد زمانهم.” بارت إيرمان (Bart Ehrman)، النصوص الُمقدَسة المفقودة (مطبعة جامعة أكسفورد، 2003)، ص. 333

بمعنى آخر، كتاب الراعي مصدر يحظى بالتقدير، ويستحق القراءة، لكنه ليس جزءًا من العهد القديم أو الجديد. فهو قيِّم لكن لا يمتلك سلطة كتابية. إنه ليس نصًا مقدسًا.

يوسابيوس – المؤرخ مسيحي من القرن الرابع وعالم اللاهوت – وضع الكتاب في فئة غالبًا ما تُتَرجَم “مَنحُولة”(spurious)، مدرجًا إياه إلى جانب كتب مثل “ديداخي” و “رسالة برنابا”. وأوضح أن مثل هذه الكتب تعتبر بشكل عام أرثوذكسية ومفيدة، ولكن لا ينبغي اعتبارها موحى بها أو قراءتها في التجمعات الكنسية الرسمية.

فهو لم يميز الكتب المذكورة سابقًا عن الكتاب المقدس فحسب، بل ميزها أيضًا عن الكتب “المتنازع عليها” (disputed) التي اعتبرها البعض نصًا مقدسًا، بينما لم تكن جميع الكنائس قد قبلتها بعد كـنص مقدس في ذلك الوقت (مثل بطرس الثانية ويوحنا الثالثة).

لقد وضع كتاب الراعي في فئة ثالثة باعتباره كتابًا مفيدًا ولكنه بالتأكيد ليس نصًا مقدسًا. [2] وهذا يوضح أنه بينما كانت هذه الكتب شائعة بين المسيحيين، لم تُعتبَر جزءًا من الكتاب المقدس. لم يكن هذا حتى محلًا للجدال، حيث يعتبره البعض نصًا مقدسًا والبعض الآخر يرفض. ببساطة، لم يكن هناك نقاش حول كون كتاب الراعي جزءًا من الأسفار القانونية.

تم تأكيد هذا أيضًا في رسالة لأثناسيوس السكندري تعود إلى القرن الرابع. بعد أن وضع قائمة بأسفار العهد الجديد الـ27 “بدون تردد”، تابع أثناسيوس ليكتب: “هناك أسفار غير هذه لم يتم إدراجها في القانون من ناحية، لكن تم تمييزها من قبل الآباء ككتب يجب قراءتها لأولئك الذين اعتنقوا الإيمان مؤخرًا والذين يرغبون في الحصول على تعليم كلمة التقوى.” تم وضع كتاب الراعي لـ هرماس مرة أخرى في هذه الفئة، إلى جانب الديداخي وأسفار أخرى.[3]

حقيقة أن هذه الكتب تُعتبَر مفيدة ليقرأها المتحولين حديثًا [للإيمان]، قد تكون سببًا لضمها في المخطوطة السينائية بعد العهد الجديد. نظرًا لأن امتلاك الفرد للكتاب المقدس الشخصي لم يكن شائعًا في هذا العصر، فمن المحتمل أن يمثل المجلد شيئًا يشبه ما نعتبره اليوم كمكتبة كنيسة محلية. احتوت على الأسفار المقدسة لتُقرأ للعامة وللتعليم، وأيضًا كتب أخرى مفيدة لخدام الكنيسة لاستخدامها في التلمذة والقراءة التعبدية والدراسة.

كتاب الراعي لـ هرماس وإيريناؤس

غالبًا ما يُقال إن أحد أبرز المسيحيين المدافعين واللاهوتيين في القرن الثاني، إيريناؤس من ليون، يشير مباشرةً إلى كتاب الراعي باعتباره سفرًا مقدسًا. الترجمة المثالية لما كتبه إيريناؤس ستكون كذلك:

“بالحقيقة، أعلن الكتاب (scripture) الذي يقول:” آمن قبل كل شيء، أنه يوجد إله واحد، الذي أسس جميع الأشياء، وأكملها، وجعل كل الأشياء تأتي إلى الوجود مما لم يكن له وجود. الذي يحوي على كل الأشياء، وهو ذاته لا يحتويه شيء”. بصواب أيضًا قال ملاخي أحد الأنبياء: ” أليس إله واحد هو الذي أنشأنا جميعًا؟ أليس لنا جميعًا أب واحد؟” ويتفق الرسول مع هذا الكلام أيضًا، إذ يقول: ” إله وآب واحد للكل. الذي على الكل وفينا كلنا.”

وبالمثل، يقول الرب ” كل شيء قد دفع إليّ من أبي “. وظاهر أنه هو الذي خلق كل الأشياء. لأنه لم يدفع إليه أشياء خاصة بأجد غيره بل أشياءه هو” إيريناؤس، ضد الهرطقات، الكتاب 4، الفصل 20، القسم 2

في حين لم يتم ذكر أي من هرماس ولا كتابه بالاسم هنا، فإن الاقتباس الأول في النسق مأخوذ من كتاب الراعي ويسبقه عبارة “أعلن الكتاب الذي يقول …”

(“the scripture declared, which says …”)

عند ترجمتها بهذه الطريقة، يبدو لنا أن إيريناؤس يدعو كتاب الراعي بوضوح “نصًا مقدسًا” (scripture)، كما نفهم هذا المصطلح اليوم.  ومع ذلك، فإن الكلمة اليونانية المُترجَمة هنا هي “graphe” والتي تعني “كتابة”(writing). هي غالبًا ما تستخدم لتعني “نص مقدس”(scripture)  بالمعنى المُصطلَحي، ولكنها أيضًا تستخدم في كثير من الأحيان في أي مستند مكتوب.

 على سبيل المثال، يصلي إيريناؤس بخصوص كتابه إلى الله قائلًا “أعط لكل قارئ لهذا الكتاب (graphe) أن يعرفك أنك أنت وحدك الله، ويتقوى فيك، ويتجنب كل عقيدة هرطوقية وإلحادية وشريرة “. [4]

يسمي إيريناؤس كتابه “كتابة/نص” (graphe)، لكن لا أحد يؤمن أنه اعتقد أن كتابه يجب أن يكون جزءًا من الأسفار القانونية. لذا علينا أن نطرح السؤال: هل يدعو إيريناؤس كتاب الراعي “نصًا مقدسًا” (scripture)  بالمعنى المُصطلَحي أم أنه يستخدم كلمة “كتابة/نص” (graphe) بمعنى أكثر عمومية.

غالبًا ما يُشار إلى أن الاقتباس موجود في سياق يتضمن أيضًا ملاخي وأفسس ومتى، وبالتالي يجب أن الكلمة تعني “نص مقدس”، ولكن إذا نظرنا عن كثب إلى كيفية الاستشهاد بكل من هذه الاقتباسات، فسنحصل على صورة مختلفة. لا يُطلق هنا على المجموعة بأكملها “كتابة/نص” (graphe). يتم الاستشهاد بـكتاب الراعي فقط كـ”النص” أو “الكتابة”  .(“the scripture” or “the writing”) فعندما يُستشهَد بملاخي ، يقول: ” بصواب أيضًا قال ملاخي أحد الأنبياء…” فيتم الاستشهاد بملاخي بالاسم ويُدرَج على أنه ” أحد الأنبياء…”.

كما يتم الاستشهاد بأفسس على النحو التالي: ” ويتفق الرسول مع هذا الكلام أيضًا، إذ يقول …” فلا يدعو أفسس “نصًا” أو “كتابةً” (“the scripture” or “the writing”)، ولكن يدعوها بأنها كلمات الرسول. مرة أخرى، عندما يتم الاستشهاد بمتى، فإن الصيغة التي يستخدمها إيريناؤس هنا هي، ” وبالمثل، يقول الرب…”.

إذا كانت كلمة “graphe” تعني نصًا مقدسًا، فإنها كانت ستُستعمَل مع هذه الاستشهادات وسـيُطلق عليهم جميعًا “نصًا مقدسًا”. بدلاً من ذلك، يستشهد إيريناؤس بأربع سلطات مختلفة في هذا الشأن: الكتابة والأنبياء والرسول والرب. يبدو أن إيريناؤس يستشهد بتصاعد مستويات السلطة. حيث تذهب حجته كذلك:

1- كتاب موثوق يقول هذا.

2- علاوة على ذلك، أنبياء العهد القديم قالوا هذا.

3- بل أكثر من ذلك، رسل يسوع علَّموا بهذا.

4- في الحقيقة، يسوع نفسه علَّم بهذا.

إنه يتصاعد بالحجة من الأصغر إلى الأعظم في أذهان السامعين.  إذن، يشير إيريناؤس ضمنيًا إلى أن هرماس جدير بالثقة، لكنه ليس على مستوى الأنبياء أو الرسل أو الرب. بالنظر إلى ما قرأناه في مصادر مبكرة أخرى، يبدو هذا متسقًا مع المنظور الذي تبنته الكنيسة الأولى على نطاق واسع: أن الراعي كان كتابًا جيدًا ومفيدًا وجديرًا بالثقة ولكنه لم يكن على مستوى الأسفار المقدسة القانونية. فحقيقة استخدام كلمة “كتابة” (graphe) هنا، لا تتطلب بأي حال من الأحوال أن يعتبر إيريناؤس كتاب الراعي نصًا مقدسًا.

حتى لو أمكن الإثبات، على عكس شهادة المصادر المبكرة الأخرى، أن إيريناؤس اعتبر كتاب الراعي نصًا مقدسًا، فلن يكون ذلك بأي حال من الأحوال سببًا للقول إن الكتاب قانوني حقًا.  مع ذلك، من المفيد أن نلاحظ، أن إيريناؤس ربما لم ينظر إلى الكتاب بهذه الطريقة على الإطلاق. فإن تصريحه يتناسب جيدًا مع منظور الكتاب الآخرين الذين نظرنا إليهم سابقًا.

كتاب الراعي لـ هرماس والآباء الإسكندريين في القرن الثالث

غالبًا ما يُشار إلى أن المعلمين المسيحيين الأوائل المشهورين مثل إكليمنضس الإسكندري وأوريجانوس اقتبسوا وأعادوا الصياغة من كتاب الراعي في كثير من الأحيان وبصورة إيجابية للغاية. ما يتم تجاهله كثيرًا في هذا، هو أن أوريجانوس أيضًا ناقش موضوع القانون بشكل مباشر، بما في ذلك تحديد أسفار العهد الجديد الـ27، بل و ناقش أيضًا تلك [الأسفار] التي كانت لا تزال متنازع عليها، من قبل بعض الكنائس في أيامه. لم يذكر أوريجانوس ولو مرة واحدة أن كتاب الراعي تحيط به الاحتمالية في هذا السياق [أن يكون نصًا مقدسًا]. هو واضح بخصوص الأسفار القانونية التي يؤمن بها هو وقُرَّاءه، وهرماس ليس جزء منها.

شهرة كتاب الراعي بين مسيحيي الإسكندرية، حيث كان يدرس هؤلاء الرجال، أمرًا لا يرقى إليه الشك. كما رأينا أعلاه، فإن أثناسيوس الزعيم السكندري، بعد ذلك، قد أوصى بالكتاب كقراءة مفيدة للمتحولين الجدد [للإيمان] على الرغم من أنه لم يكن نصًا مقدسًا مُوحَى به.

وبالمثل، يستشهد إكليمنضس وأوريجانوس بهذا الكتاب، بنفس الطريقة التي قد يستشهد بها الواعظ الحديث بكلمات مارتن لوثر أو يقتبس بشغف سطورًا من ترنيمة مشهورة كترنيمة “ما أعجب النعمة” (Amazing Grace). هذه المصادر يحترمها القس والرَعيّة ويثقون بها ويجدون صدى معها، على الرغم من أنهم لا يعتقدون أنها معصومة من الخطأ أو أنها جزء من أسفار العهد الجديد القانونية.

كتاب الراعي لـ هرماس وترتليان

ترتليان (أواخر القرن الثاني / أوائل القرن الثالث) أحد آباء الكنيسة الأوائل الذين كانوا أكثر انفتاحًا على فكرة استمرار المواهب النبوية والإعلان الإلهي من خلال الروح [القدس]. لو كان هناك أي شخص سيقبل كتاب الراعي باعتباره وحيًا إلهيًا متساويًا مع الكتاب المقدس، فمن المتوقع أن يكون ترتليان معه. لكن ترتيليان لم يكن كذلك. في الواقع، كان ترتليان أكثر من مرة قاسيًا إلى حد ما مع خصومه الذين كانوا يدافعون عن مواقفهم أحيانًا باقتباس من كتاب الراعي، دون دعم الموقف فعليًا باستخدام الأسفار المقدسة القانونية.[5]

يتناسب هذا السيناريو تمامًا مرة أخرى مع الموقف الموصوف بوضوح في النصوص أعلاه. كان كتاب الراعي يُقرأ على نطاق واسع ويحظى باحترام جزيل بين المسيحيين الأوائل، ولكنه لم يُعتبر جزءًا من الكتاب المقدس القانوني. من المفيد أن نلاحظ أن ترتليان كان كاتبًا من الغرب اللاتيني. عندما نضيف ذلك إلى [ما قاله] كُتّاب شمال إفريقيا والشرق الناطق باليونانية الذين نظرنا إليهم سابقًا، نحصل على صورة واضحة جدًا، أن الوضع كان كذلك في جميع أنحاء العالم المسيحي.

الخاتمة

من بين كل الكتب التي يزعم الناس أنها “يجب أن تكون في الكتاب المقدس”، ربما يكون لدى كتاب الراعي لـ هرماس ادِّعاء أقوى منها جميعًا. ومع ذلك، نرى هنا بصراحة ووضوح أن كتاب الراعي، على الرغم من شعبيته واعتباره مفيدًا إلى حد كبير من قبل الكنيسة الأولى، لم يكن جدال أبدًا ليحصل على مكان في العهد الجديد. إنها ليست إهانة للكتاب، فهو لم يكن من المُفترَض أن يكون نصًا مقدسًا.

هذه ليست إهانة لترنيمة “ما أعجب النعمة” (Amazing Grace) أننا لا نضيفها إلى سفر المزامير. لا إهانة لمارتن لوثر لأننا لا نضيف عظاته إلى العهد الجديد بجانب رسائل بولس. وجدت الكنيسة في العديد من الأحيان، أن بعض الكتابات مفيدة، لكن الكتاب المقدس يتكون فقط من تلك الأسفار التي ألهمها الروحُ القدس بطريقة لا يشوبها خطأ، ويمكننا أن نكون على ثقة من أن كتابنا المقدس لا ينقصه أي شيء.

المراجع

[1] Larry Hurtado, The Earliest Christian Artifacts: Manuscripts and Christian Origins (William B. Eerdmans Publishing, 2006) 23

[2] Bart Ehrman, Lost Scriptures (Oxford University Press, 2003), p. 338

[3] Bart Ehrman, Lost Scriptures (Oxford University Press, 2003), p. 340

[4] Irenaeus, Against Heresies, Book III, Chapter 10, section 4

[5] See, for example, Tertullian, On Modesty, Chapter X

رابط المقال الأصلي:

https://carm.org/bible-general/should-the-shepherd-of-hermas-be-considered-scripture/

كتاب الراعي لـ هرماس – هل يجب اعتباره جزءًا من الكتاب المقدس؟

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحثر

ائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع