عام

سرّ يسوع تقديس الإنسان – تقديسنا في المسيح لم يُغير بشريتنا (الجزء الخامس)

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله شهادة حية لإيمان مُسَلَّم من جيل إلى جيل [ من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كو 6 : 17) سر يسوع تقديس الإنسان أي تأهيل الطبيعة البشرية للحياة مع الله كمجال حي لنتذوق عمل المسيح الخلاصي في حياتنا الجزء الخامس:/ تقديسنا في المسيح واتحادنا باللهلم يُغير بشريتنا عن طبعها الإنسانيللعودة للجزء الرابع – […]

سرّ يسوع تقديس الإنسان – تقديسنا في المسيح لم يُغير بشريتنا (الجزء الخامس) قراءة المزيد »

سرّ يسوع تقديس الإنسان -الجزء الرابع- الجسد الترابي ليس عائقاً للتقديس

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله شهادة حية لإيمان مُسَلَّم من جيل إلى جيل [ من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كو 6 : 17) سر يسوع تقديس الإنسان أي تأهيل الطبيعة البشرية للحياة مع الله كمجال حي لنتذوق عمل المسيح الخلاصي في حياتناالجزء الرابع :/ الجسد الترابي ليس عائقاً للتقديس  بل هو مجال مُناسب لعمل الله للعودة للجزء

سرّ يسوع تقديس الإنسان -الجزء الرابع- الجسد الترابي ليس عائقاً للتقديس قراءة المزيد »

سلسلة ( سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله )

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله -الجزء الثاني

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله شهادة حية لإيمان مُسَلَّم من جيل إلى جيل [ من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كو 6 : 17) سر يسوع تقديس الإنسان أي تأهيل الطبيعة البشرية للحياة مع الله كمجال حي لنتذوق عمل المسيح الخلاصي في حياتناالجزء الثاني :/ غاية التجســـــــــــدللعودة للجزء الأول – المقدمة أضغط هنا. التجسد فعل إلهي ذات حركتين، حركة نزول

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله -الجزء الثاني قراءة المزيد »

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله – شهادة حية لإيمان مسلم من جيل إلى جيل

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله – شهادة حية لإيمان مسلم من جيل إلى جيل – غاية التجسد – مقدمة

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله شهادة حية لإيمان مُسَلَّم من جيل إلى جيل [ من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كو 6 : 17) سر يسوع تقديس الإنسان أي تأهيل الطبيعة البشرية للحياة مع الله كمجال حي لنتذوق عمل المسيح الخلاصي في حياتنا وهذا هو القصد من تجسد الكلمةالجزء الأول :/ مقدمــــــــــــــة     السلام لكم أيها

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله – شهادة حية لإيمان مسلم من جيل إلى جيل – غاية التجسد – مقدمة قراءة المزيد »

هل المسيح غشنا وقال لنا في الأرض سيكون لكم راحة وسلام وسط الأشرار !

سلام ومحبة من إلهنا الحي الذي لم يعدنا بشيء سوى ملكوته ومجده وأنه يكون معنا كل الأيام ليحفظنا من الشرير وينقلنا لمجد ملكوته الفائق بالصبر والتعزية وسط الضيق مع أن الضيق يستمر موجود ولن يُرفع… أنا مندهش يا إخوتي من كل الذين ينظرون للحياة مع الله على أساس أنها أرضية مريحة، لأننا ننظر لله على

هل المسيح غشنا وقال لنا في الأرض سيكون لكم راحة وسلام وسط الأشرار ! قراءة المزيد »

المواجهة مع الوصية وصعوبة تنفيذها

في المواجهة مع الوصية دائماً ما نقف ما بين إنسانيتنا الضعيفة وما بين قوة الله، لأننا نجد أن ربنا يسوع المسيح في العهد الجديد، حينما وضع وصيته أمام أعيننا صيرها صعبة للغاية، جعلها مثل حجر صدمة أمام إنسانيتنا الساقطة الضعيفة، حتى حينما نواجها ونحاول أن نطبقها تظهر أنها تفوق قامتنا فنقول: [ كيف أعيش هكذا

المواجهة مع الوصية وصعوبة تنفيذها قراءة المزيد »

الحياة الجديدة في الإيمان – توجيه وإرشاد للمبتدئين

حينما ندخل في سرّ الولادة الجديدة ونحيا بها، فأن نور المسيح القيامة والحياة لا يغيب عنا قط، بل يُنير أذهاننا ويفتح بصيرتنا على الحق، لندخل في سرّ ديمومة التوبة التي تنبع من كلمة الله التي نواظب على قراءتها بهدف تنقية قلوبنا ومعرفة مشيئة الله لنا لنحيا وفق ما يُريده منا لنُتمم قصده بدقه، ولكن يتعذر

الحياة الجديدة في الإيمان – توجيه وإرشاد للمبتدئين قراءة المزيد »

التغيير من يبوسة الخطية والخضوع للعريس السماوي

يقول القديس مقاريوس الكبير: [ فكما أن الحديد إذا أُلقيَّ في النار يتحول عنه الجوهر اليابس الذي لطبيعته ويصير ليناً بقدر مقامه في النار، كذلك النفس التي تنكر العالم وتعلق شوقها بالرب بالتفتيش الكثير والكد والجهاد، وتنتظره انتظاراً دائماً بالإيمان والرجاء حتى تنال النار السمائية ومحبة الروح؛ حينئذٍ تنفك من محبة العالم وتنفلت من كل فساد

التغيير من يبوسة الخطية والخضوع للعريس السماوي قراءة المزيد »

إلحاح الروح القدس يردنا إلى التوبة

ونحن نلاحظ إلحاح الروح القدس في قلوبنا؛ لأنه يقودنا برفقٍ نحو الصليب. ويفتح قلوبنا لكي لا نتمسك بالحياة الحاضرة في كل صورها، بل نضع هذه الحياة برمتها تحت أقدام المسيح. ويُعزي قلوبنا عندما يكشف لنا جمال المواعيد السمائية مؤكداً لنا أن السماء أفضل، وأن الروح أهم من الجسد، وأن الشركة مع الله وفيه أعظم من

إلحاح الروح القدس يردنا إلى التوبة قراءة المزيد »

عندما تشعر في نفسك أنك خاطئ حيث لا أمل ولا رجاء فيك !

عندما تشعر في نفسك أنك خاطئ، شرير، دنس، عديم التقوى، مجدف، وقلبك ممتلئ بكل حزن على شناعة خطاياك، وتشعر بأنك غير مستحق أن تقترب من الله القدوس الحي، وتُصلي إليه، وأن صلاتك لن تُستجاب بسبب كثرة آثامك وتعديك على الوصية المقدسة ونواميس الله وكلمته المطهرة للقلب؛ فاعلم يقيناً أن هذا الوقت هو الوقت المناسب جداً

عندما تشعر في نفسك أنك خاطئ حيث لا أمل ولا رجاء فيك ! قراءة المزيد »