المرشد الروحي – أبوة الخادم – الخدمة روح أبوة وأمومة
المرشد الروحي – أبوة الخادم – الخدمة روح أبوة وأمومة
المرشد الروحي – أبوة الخادم – الخدمة روح أبوة وأمومة قراءة المزيد »
روحيات
المرشد الروحي – أبوة الخادم – الخدمة روح أبوة وأمومة
المرشد الروحي – أبوة الخادم – الخدمة روح أبوة وأمومة قراءة المزيد »
سألت راهبة: “كيف نطبّق عبارة “لا وجود لي التي لا تنفكيّن تقولينها لنا؟ – سأقول لكنّ كيف. هذا الأمر أدركته تمام الإدراك خلال السنوات العشرين الأخيرة من حياتي. عندما يأتي أحدهم ويكلّمكِ عمّا يؤلمه، فيما ذهنك مأخوذ بمسألة تخصّك، باطلاً تتعبين، لأنك لن تستطيعي أن تساعديه أبداً. أمّا عندما تنسين أنّ لك وجود، وتصبحين
ليتنا يا إخوتي ننتبه ونحذر من تصديق كل واحد يقول الرب قال لي أو أن عنده رؤى ومشاهد روحية أو ينقل ويكتب عن معجزات حدثت أو تحدث، لأن كثيرة هي اضطرابات النفس التي تؤدي لأوهام تبدو صالحة ومقدسة من الله، ولكنها من حيل عدو الخير أو حَوَّل روحي داخلي ينشأ من عدة أسباب كثيرة، وقد
أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله ! قراءة المزيد »
إخوتي الأحباء في الرب أردت اليوم أن أكتب ما سبق وكتبت من جهة الخبرة والإعلان حسب مقتدى القصد الأزلي الذي لله الحي الذي أراد أن يكشف سره لأحباءه الأخصاء الذين يؤمنون به، أي حبيبه الإنسان الذي خُلق ليدخل في شركة حيه معه، فهذه هي دعوة الله هي معرفته كإله حي وحضور مُحيي، ولكي ندخل في
دعوة الله العليا معلنة لنا في الثالوث القدوس – الطريق الصحيح لمعرفة الله. قراءة المزيد »
منذ البداية خلق الله الإنسان على صورته كشبهه وأعطاه حق المثول في حضرته ويمين الشركة معه، ولكن حينما انفصل عن الله بطاعة آخر غيره، انفصل عنه وعاش وحيداً يفتش عن ما ينجيه من الموت ولم يجد آخر، فظهر الله في الجسد بسرّ تواضع فائق أذهل الإنسان جداً، لأن الغير المحوي احتواه جسد، مع أن في
للرب الخلاص ولا يعوز الإنسان أي آخر سواه – انتبهوا وآمنوا بحمل الله رافع خطية العالم. قراءة المزيد »
لم يأتي المُخلص وراعي النفس الصالح إلينا لهدف آخر سوى أن يلقي ناره الخاصة في داخلنا، أي في صميم طبعنا الإنساني، فنشتعل بها ونتقد بقوتها، وما هذه النار سوى نار الروح القدس الذي اضطرمت في الكنيسة كلها منذ يوم الخمسين، يوم حلول الروح القدس على الكنيسة كلها، فلبسنا قوة من الأعالي، فصرنا متحدين بالله في
ما بين وصية المسيح وإمكانيات الإنسان الطبيعيكيف نعيش مسيحيين ونحيا بالوصية في الحقيقة حينما يواجه الإنسان وصية الرب يسوع يجدها ثقيلة وفوق إمكانياته وغير منطقية من جهة التنفيذ العملي لها، وقد يراها أنها تضعه في موقف حرج مع الآخرين، فمثلاً وصية الرب لنا على المستوى الشخصي: [ أحبوا أعدائكم، باركوا لاعنيكم – أن جاع عدوك
ما بين وصية المسيح وإمكانيات الإنسان الطبيعي، وكيف نعيش مسيحيين ! قراءة المزيد »
إن الرب نفسه الذي هو الطريق والإله الحق تواضع ونزل نزولاً مهولاً، إذ من عظمة بهاء مجده الفائق أخلى نفسه آخذاً شكل العبد، لأنه من أجلنا صار هكذا وليس من أجل نفسه، لأنه هو افتقر لكي يغنينا بفقرة، وجاع لكي يشبعنا من خبزه الحي، وعطش لكي يسقينا من ماء الحياة، وها هو حاضر بوعد قطعه
السعي وطلب الله الحي – اطلبوا الرب فهو قريب، تمسكوا بوعده . قراءة المزيد »
منجم ذهب وكنز عظيم لغنى النفس وفرح القلب + أكشف عن عيني فأرى عجائب من شريعتك – عجيبة هي شهاداتك لذلك حفظتها نفسي – مزمور 119 يا للكرامة، يا للمجد العظيم الذي أُعطى لنا نحن البشر، إذ أن الكنز العظيم الذي لتتقوى مذخر لنا في كلمة الله، نحن البشر أُعطينا كلمة الله التي لا تُقدرّ
جاهدوا أن تقوَّموا نفوسكم بالخضوع لكلمة الله بالصلاة الدائمة طالبين معونة الروح القدس لأن منه تخرج الصلاة الحقيقية لأنه هو فقط المُعين لضعفتنا لأننا لا نعلم كيف ينبغي أن نُصلي؛ فالاتكال على الروح القدس الذي يسكن أوانينا نُصلي حسناً حسب مسرة مشيئة الله، واعلموا أنه بتواضع القلب واعتراف الإيمان الحسن بتقديم النفس كل يوم ذبيحة