جوهر الحياة المسيحية على ضوء معرفة الله ومعرفة النفس – أيمن فايق
جوهر الحياة المسيحية على ضوء معرفة الله ومعرفة النفس
جوهر الحياة المسيحية على ضوء معرفة الله ومعرفة النفس – أيمن فايق قراءة المزيد »
روحيات
جوهر الحياة المسيحية على ضوء معرفة الله ومعرفة النفس
جوهر الحياة المسيحية على ضوء معرفة الله ومعرفة النفس – أيمن فايق قراءة المزيد »
سرّ عدم فهم كلمة الله وإقامة لغة حوار – أيمن فايق سرّ عدم فهم كلمة الله وإقامة لغة حوار – أيمن فايق لا يستطع إنسان أن يفهم مخارج كلمات وألفاظ لغة غريبة عنه، بل دائماً ما يفهم اللغة التي ينطق بها وتعلمها منذ الصغر أو درسها ومارس النطق بها لأنها لغته الخاصة والتي يتحدث بها
سرّ عدم فهم كلمة الله وإقامة لغة حوار – أيمن فايق قراءة المزيد »
اللاهوتى وابداعات الله(خواطر لاهوتية )ج4 اللاهوتي وابداعات الله (خواطر لاهوتية) ج4 نبحث دوما عن هذا التحول الدائم والمستمر من ذاك المحدود إلى سماء اللامحدودية,من هذا الظلام إلى النور الحقيقى,فى داخل كل منا فنان مُبدع وهذا المُبدع دائماً ما يرسم دائرة يكون هو فيها ناظراً إلى ما هو خارج الدائرة,رُبما ابدع –انجز-كثيراَ فى لوحات اُخرى,ولكن فى
سر يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله – الجزء الثالث – تقديس البشرية في المسيح
سر يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله – الجزء الثالث – تقديس البشرية في المسيح قراءة المزيد »
رسالة للمتحيرين في المسيحية والباحثين عن الحياة الأفضل
رسالة للمتحيرين في المسيحية والباحثين عن الحياة الأفضل قراءة المزيد »
هل نعبد إلها كما نرسمه في مخيلتنا؟ -لن أنسى يومًا ما حدث مع أحد من قديسين الكاثوليك الذي أراد أنْ يرسم صورة لله ,ولان هذا الشخص روحاني فقد رِسم لوحة فيها شخص جميل ,مُبتسم,يضحك بحنانٍ,مُستعد ليُقبل بقبلات فمه(النشيد2:1),فهذا الرسام يرى في الله الحب والرومانسية,وهُناك فنان أخر رِسم الله بشكل وكاريزما مُختلفة إنه رِسم
مَّرت أربعة أعوام على أدائي الخدمة العسكرية (فترة التجنيد),ولن أنسى يومًا ما كان قد منحني الله وقتًا في الكتيبة,فكنتُ أقرأ في كتاب[بستان الروح] لنيافة الحبر الجليل [الأنبا يؤانس أسقف الغربية المتنيِّح ],وكُنتُ مُعجبًا جدًا بروح هذا الكتاب المكوَّن من ثلاثة أجزاء. وفي تلك الفِتِرة من عُمري ظننتُ إن [فضيلة التسامح] هي
+ سلام لكم يا إخوتي من الله الحي الذي يحب الكل بلا تمييز أو أدنى فرق، وعلى الأخص كل من يرى نفسه أنه لا يستحق بكونه خاطي أو في حالة من الفجور، أو في عدم استحقاق لكل شيء… ++ تأتيني رسائل كثيرة جداً فيها شكوى واعترافات عن خطايا متنوعة وكل واحد يرى خطيته أعظم مما
رسالة موجهة لكل من أرسل اعترافات شخصية وهو يائس من حاله- أيمن فايق قراءة المزيد »
في الواقع الاختباري، أي في واقعية الحياة الروحية أن معرفة الله لا تبدأ بالبحث عن العلم والأفكار العُاليا السامية والأبحاث المتخصصة، ولا بالدخول في الفلسفات وكثرة معارف الكتب الضخمة والعظيمة، ولا دراسة الجامعات اللاهوتية المتخصصة، بل تبدأ من حيث المزود، من جهة الإخلاء وفي أبسط صورة للدعوة الإلهية: [ توبوا وآمنوا بالإنجيل – تعالى وأنظر
+ لقد قَبِلَ السيد أن يُسكب الطيب فوق رأسه، حتى يُعطَّر الكنيسة بنسائم عدم البلى+ لا تُدهنوا بعفونة تعليم رئيس هذا الجيل لئلا يقودكم إلى الأسر بعيداً عن الحياة المعدة لكم+ لماذا لا نحظى بمعرفة الله أي بيسوع المسيح فنصبح كلنا حكماء؟+++ القديس إغناطيوس المتوشح بالله +++ إخوتي الأحباء المغمورين بعظمة رحمة الله الآب في