مواضيع عاجلة

أرشيف الوسم : خطابات غريغوريوس

الخطاب اللاهوتي الخامس – في الروح القدس – غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الخامس – في الروح القدس – غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الخامس – في الروح القدس – غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الخامس – في الروح القدس – غريغوريوس النزينزي 1 – هذا ما كان علينا أن نقوله في الابن، وهكذا جاز خطابنا بسلام بين من كانوا يتوخون رجمه[1]. والكلمة لا تقبل الرجم، ولكنها قد تصبح، إذا شاءت، حجر المقلاع …

المزيد

الخطاب اللاهوتي الرابع – في الابن الكلمة 2 – غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الرابع - في الابن الكلمة 2 - غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الرابع – في الابن الكلمة 2 – غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الرابع – في الابن الكلمة 2 – غريغوريوس النزينزي 1 – من بعد ما زعزعنا، بقوة الروح، مداورات حججك وتلافيفها، زعزعة كافية، ذللنا الصعوبات والاعتراضات التي استخرجها من الكتابة الإلهية أولئك الذين يدنسون الكلمة ويحرفون معنى النصوص ويجردونها من …

المزيد

الخطاب اللاهوتي الثالث – في الابن الكلمة 1 – غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الثالث - في الابن الكلمة 1 - غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الثالث – في الابن الكلمة 1 – غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الثالث – في الابن الكلمة 1 – غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الأول ضد أتباع أفنوميوس الخطاب اللاهوتي الثاني 1 – هذا ما لم يكن بد من قوله في مجال التصدي لميولهم وإسراعهم إلى النقاش، ولخطر التسرع في جميع الأمور، …

المزيد

الخطاب اللاهوتي الثاني – غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الثاني

الخطاب اللاهوتي الثاني – غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الثاني – غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الأول ضد أتباع أفنوميوس الخطاب اللاهوتي الثالث – في الابن الكلمة 1 في اللاهـوت 1 – بما أننا طهرنا اللاهوتي[1] بخطابنا[2]، عندما عرضنا ماذا يجب أن يكون، وأمام من يجب أن يناقش، وفي أي وقت، وإلى أي …

المزيد

الخطاب اللاهوتي الأول ضد أتباع أفنوميوس – غريغوريوس النزينزي

الخطاب اللاهوتي الأول

الخطاب اللاهوتي الأول ضد أتباع أفنوميوس غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الأول ضد أتباع أفنوميوس غريغوريوس النزينزي الخطاب اللاهوتي الثاني الخطاب اللاهوتي الثالث – في الابن الكلمة 1 1– إلى المتحذلقين في الكلام يتوجه هذا الخطاب. ولكي يكون انطلاقي من الكتاب المقدس: ” هأنذا عليك أيها المتطاول الوقح”[1]، تعليماً، واصغاءً وتفكيراً. وإن هنالك لأناساً …

المزيد