الاختلافات النصية في مخطوطات العهد الجديد ما أنواعها؟ وهل تؤثر على موثوقية العهد الجديد؟

الاختلافات النصية في مخطوطات العهد الجديد ما أنواعها؟ وهل تؤثر على موثوقية العهد الجديد؟

الاختلافات النصية في مخطوطات العهد الجديد ما أنواعها؟ وهل تؤثر على موثوقية العهد الجديد؟

الاختلافات النصية في مخطوطات العهد الجديد ما أنواعها؟ وهل تؤثر على موثوقية العهد الجديد؟

 

كثير ما يتكلم النقاد عن مخطوطات الكتاب المقدس ويقولون ان بمقارنة المخطوطات بعضها ببعض فان عدد الاختلافات النصية الموجوده في المخطوطات تفوق عدد كلمات العهد الجديد كله، اذ ان العهد الجديد باليونانية به ما يقرب من مائة وثمانية وثلاثين الف كلمة وعدد الاختلافات النصية الموجوده بين المخطوطات تقرب الي ثلاثمائة الف واربعمائة الف اختلاف وهذا يعني انه في المتوسط لكل كلمة في العهد الجديد باليونانية يوجد على الاقل اختلافان
لكن لو كانت هذه هي فقط المعلومات التي لدينا، لاحبط اي انسان مسيحي عند سماع هذه المعلومة 

لا يمكن ان نفكر في كمية الاختلاف دون النظر الي كيفيتها، كم منها يؤثر على معنى النص؟ وكم منها قابل للتطبيق وهكذا يمكن ان نقسم الاختلافات وتصنف كما يلي

  • اختلافات الهجاء والاخطاء التي ليس لها معنى
  • اختلافات ثانوية لا تؤثر في الترجمة أو التي تتضمن مرادفات
  • اختلافات تؤثر في معنى النص لكنها غير قابلة للتطبيق
  • اختلافات تؤثر في معنى النص كما انها قابلة للتطبيق
  • اختلافات الهجاء والاخطاء التي ليس لها معنى

معظم المئات والالاف من الاختلافات النصية هي عبارة عن اختلافات في الهجاء وليس لها تأثير على معنى النص، فمثلا، يتم هجاء اسم يوحنا بطريقتين مختلفتين في اليونانية، فهو يكتب احيانا Ioannes واحيانا اخرى يكتب Ioanes ولكن الطريقتان في الهجاء تعبران عن نفس الشخص، فالاختلاف الوحيد هو ما اذا كان الاسم به حرف n واحد أو اثنان كما ان واحده من اكثر الاختلافات النصية شيوعا تتضمن ما يطلق عليه nu متحركة فالحرف اليوناني nu (n) يمكن ان يوجد في نهاية كلمات معينة عندما تقع قبل كلمة تبدأ بحرف منحرك، وهذا يشبه اداتي تعريف النكرة في اللغة الانجليزية a،an ولكن سواء ظهر حرف nu في هذه الكلمات ام لا فلا يوجد مطلقا اي اختلاف في المعنى فهو امر لا اهمية له على الاطلاق حتى ان معظم نقاد النصوص يتجاهلون ببساطة الاختلافات التي تتضمن حرف nu عندما يقومون بنسخ كلمات احدى المخطوطات،(1) فهي لا تؤثر على المعنى.

تحوي الاربعة اناجيل كاملين وفيها في احد الاماكن،كتب الكاتب كلمة and عندما كان عليه ان يكتب كلمة lord ففي اليونانية تتشابه كتابة الكلمتين كثيرا فكلمة and تعنيkai وكلمة lord تعني kupios وهي بذلك تتيح الفرصة للاختلاط في الذهن ولكن استخدام كلمة and لا يكون له معنى في ذلك النص وهناك دليل على ان الخطأ جاء في نهاية فترة عمل الكاتب عندما تملكه التعب (2) في مثل هذه الاحوال يكون من السهل اعادة كتابة الكلمة الصحيحة والتي اخطأ فيها الكاتب

  • الاختلافات التي لا تؤثر في الترجمة أو التي تتضمن مترادفات

اما اكبر قسم ثاني فيحتوي على اختلافات في النصوص لا تؤثر في الترجمة أو تتضمن مترادفات وهذه تعتبر اختلافات غير الاخطاء الهجائية والاخطاء البسيطة التي لا معنى لها، ولكنها مع ذلك لا تغير في طريقة ترجمة النص أو على الاقل في فهمه

فمثلا: تستخدم اليونانية في بعض الاحيان اداه التعريف مع اسماء الاعلام، بينما لا تستخدم في العربية بهذه الطريقة فنجد العهد الجديد في اليونانية يتحدث عن “مريم” أو “ال مريم ” أو عن “بولس ” ال بولس ” الخ .. وهكذا يناقش العلاماي اهمية استخدام اداة التعريف مع اسماء الاعلام ولكن لم يتم التوصل الي مباديء محدده بهذا الشأن (3)

واحد الاسباب التي لاجلها لا يرى العلماء اهمية كبيرة في ذلك هو ببساطة ان المخطوطات تختلف في كتابتها للاداة، ولكن لا يحدث بسببها اي اختلاف في الترجمة الي العربية، ففي لوقا 16:2 نقرأ مثلا ” فجاءوا مسرعين ووجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في المذود ” بينما نقرؤها في اليونانية بوضع اداة التعريف امام اسم مريم واسم يوسف

يوجد اختلاف نصي من نوع اخر يعرف باسم “تغيير موضع الكلمة ” فبخلاف العربية يعتمد معنى الجملة في اليونانية على التصريف بدرجة عالية فهي لغة بها ما لا يحصى من النهايات في الاسماء والافعال، وايضا بادئات وواسطات الافعال، وهكذا تتغير صيغ الكلمات لكي تلائم بنية وتركيب الجملة، فالجملة التي تتكون في العربية من ثلاث كلمات “الله يحب بولس” مثلا، يمكن ان تعني معنيين مختلفين تماما بحسب ترتيب الكلمات في الجملة،

لكن في اليونانية، حيث ان هناك صيغة واحدة لكلمة “الله” عدما تكون هي الفاعل، وصيغة اخرى لها عندما تكون المفعول به، فان ترتيب الجملة يكون اكثر مرونة وحيث ان تركيب العبارة يكمن في الصوغ اكثر منه في الترتيب، فيمكن في اليونانية استخدام تركيبة تعني بالعربية “الله يحب بولس ” بأي من الطرق التالية حتى باستخدام الترتيب “بولس يحب الله ” اذا كانت نهايات الكلمات تعني ان “الله يحب بولس ” كالاتي

الله يحب بولس

بولس يحب الله

يحب بولس الله

الله بولس يحب

بولس الله يحب

فطالما ان لفظ “الله ” هو في حالة الرفع، وبولس في حالة النصب تكون كل الجمل السابقة بمعنى “الله يحب بولس” وهكذا فان اختلاف ترتيب الكلمات يدل على التركيز على المعنى الاساسي

لكن كيف يرتبط هذا بالنقد النصي؟ كثيرا ما يحدث اختلاف في ترتيب الكلمات في المخطوطات، ولكن هذه الاختلافات لا تؤثر في البنية الاساسية للجملة ولا في معنى ما يقال

هناك ايضا نوع من الاختلافات يسمى اختلاف المترادفات، يمكن للترجمة ان تتأثر بواسطة هذه الاختلافات ولكن المعنى لا يتأثر، وهذا النوع من الاختلاف نشأ من استخدام العهد الجديد استخدام طقسي في الكنيسة الاولى بما يعرف باسم كتاب “كتاب الفصول” التي تستخدمه الكنيسة الاولى في القداس
فكتاب الفصول عبارة عن مخطوطات قامت بتحديد نصوص من الكتاب المقدس لمختلف ايام الاسبوع والنص المحدد ليوم معين لا يصلح ان يبدأ مثلا: “وبينما كان يعلم على الشاطيء….” فالي من يرجع ضمير الغائب؟

وهكذا كان يضاف الي هذه النصوص توضيح للضمير، بالتحديد لان كتاب الفصول كان يأخذ مقاطع من سياقها الاوسع وهي مقاطع كانت كثيرا ما تستخدم الضمائر فقط لتحديد الشخصيات الاساسية، وقد كان الكتّاب يعرفون الكتب المقدسة جيدا، خاصة بسبب استخدامها بصورة مستمرة وحفظها اثناء تلاوتها في القداس في كتاب الفصول فكانوا كثيرا ما يقومون بتوريد الكلمات التي اضافوها في كتاب الفصول الي النص الكتابي فمثلا:

في انجيل مرقس وعلى مدار حوالي تسع وثمانين اية (مرقس6-8) لم يتم تعريف يسوع على الاطلاق باسمه أو بلقبه فلم يذكر اسم يسوع أو الرب أو المعلم أو ربي، فالضمائر هي المشير الوحدي لمن يتحدث عنه النص، وبسبب التأثر باستخدام كتاب الفصول قامت معظم المخطوطات باضافة الاسماء هنا وهناك للتعريف بالشخص الذي يعنيه النص ففي هذه الايات التسع والثمانين في انجيل مرقس تضيف معظم المخطوطات كلمة يسوع، هذه الاختلافات تؤثر بالتأكيد على الترجمة لكن يظل من تشير اليه هو يسوع في الحالتين

 

  • اختلافات لها معنى ولكنها غير قابلة للتطبيق

اما ثالث اكبر قطاع فيتكون من الاختلافات التي تؤثر في معنى النص ولكنها غير قابلة للتطبيق، فهي عبارة عن اختلافات موجودة في مخطوطة واحده أو مجموعة مخطوطات التي في حد ذاتها يكون احتمال صياغتها قد اخذت من النص الاصلي احتمالا ضيئلا، فمثلا: في تسالونيكي الاولى 9:2 بدلا من القراءة “انجيل الله ” (الموجوده في معظم المخطوطات تقريبا ) فانها تكتب في احدى المخطوطات اللاحقة من العصور الوسطى “انجيل المسيح” وهذا اختلاف له معنى ولكنه غير قابل للتطبيق(اي انها لا تؤثر تأثير جوهري على معنى النص) اذ ان هناك فرصة ضئيلة ان تحوي المخطوطات المتأخرة الصياغة الاصلية بينما التعليم النصي يقف الي جانب نص اخر ويتفق معه

ان الاتفاقات الكثيرة في نصوص الانجيل تقدم امثلة للاختلافات ذات المعنى الغير قابلة للتطبيق فقد كان لدى الكتّاب اتجاة لتنسيق المقاطع المتشابهة في انجيل مرقس ومتى ولوقا وهناك مجموعتان من المخطوطات المعروفة باسم النص الغربي والنص البيزنطي قامتا على وجه خاص بهذا الامر لكن الحقيقة هي ان واحدة من الطرق التي يمكن بها للعلماء ان يعرفوا ما اذا كان اختلاف معين اصيلا ام لا هي ان يروا ما اذا كان يتسق مع غيره وحيث انها ممارسة معروفة لدى الكتّاب ان ينسقوا الصياغة بين الانجيليين (3) فان النص الذي لا يتفق يعتبر بالفعل هو النص الاصلي، خاصة عندما يكون عدم الاتساق هذا موجودا في مخطوطات اقدم، فالدليل على انه لا يوجد اتساق هو دليل مقنع ان هذه النصوص اصيلة، وهذا وتوجد امثلة للاتساق في مخطوطات الاناجيل منها المثال الاتي:

في انجيل متى 9 كان يسوع يأكل مع بعض الناس المتدنيين اخلاقيا (هذه القصة موجودة ايضا في انجيل مرقس 2 ولوقا5) وقد اهان هذا الامر الفريسيين لذلك فانهم في عدد 11 يسألون تلاميذ يسوع “لماذا يأكل معلمكم مع العشارين والخطاة؟ ” وهنا نجد حفنة من المخطوطات اليونانية وبعض النسخ المبكرة تضيف “ويشرب” بعد كلمة “يأكل” لكي تتفق مع الصياغة الموجوده في (لو30:5) وفيما بعد في (مر16:2) تتشابه الصياغة مع نص متى، ولكن هنا نجد ان معظم المخطوطات اللاحقة تضيف كلمة “ويشرب” فبالنسبة الي لوقا 5 توجد مخطوطة واحدة فقط معروفة وهي التي تحذف “ويشرب” وهكذا فانها تتفق مع الصياغة التي في متى ومرقس.

وتوضح هذه المشكلة النصية امرين:

الاول: ان الكتاب كانوا معرضين لان يوفقوا روايات الانجيل حتى عندما لم يكن هناك تعارض حقيقي واضح بينها

ثانيا: عندما يتعلق الامر بالاتساق والتوافق كان الكتّاب يميلون الي اضافة كلمة الي احد الاناجيل بدلا من حذف كلمة أو كلمات من انجيل اخر

وبهذا حتى الان انتهت الاجزاء الكبرى في الاختلافات النصية وعرفنا انها لا تقدم اي اختلافات جوهرية على النص الاصلي لانها في النهاية تقدم نفس المعنى الذي نُقل منه النص

  • اختلافات التي لها معنى وقابلة للتطبيق

اما بالنسبة لاخر واصغر قسم من الاختلافات فهي التي تؤثر في المعنى ولا يقع ضمن هذا القسم الا حوالي 1% من اجمالي الاختلافات النصية ولكن حتى في هذا القسم يمكن ان تكون هناك الكثير من المبالغات فقد تكون هذه الاختلافات النصية تغير معنى النص بدرجة ما وقد لا يكون هذا التغيير كبير الاهمية
بعض الامثلة لهذا النوع من الاختلافات:

1-مشكلة نصية في رومية 1:5 وهي: هل يقول بولس “لنا سلام ” ام “ليكن لنا سلام “؟ فالفارق بين الصيغة الدلالية بوصفها حقيقة موضوعية وبين الصيغة الطلبية هو عبارة عن حرف واحد في الاصوات المتشابهة للحرفين (o) و(ω) كانت تنطق في الاغلب بنفس الطريقة في اليونانية القديمة (كما فما في اليونانية اللاحقة ) مما يجعل قرار تحديد اي منهما المقصود اكثر صعوبة وفي الحقيقة انقسم العلما حول هذه المشكلة النصية ولكن الهدف هنا هو الاتب هل الاختلافين يعتبر مناقضا لتعاليم الكتاب المقدس؟

يندر ان يحدث ذلك فان كان بولس يقول ان المسيحيين لديهم سلام (الصيغة الدلالية) فانه يتكلم بذلك عن مقامهم ووضعهم مع الله الاب، اما اذا كان بولس يحث المسيحيين ان يكون لهم سلام مع الله (صيغة الطلب) فانه بذلك يحثهم على التمسك بحقائق الايمان التي ترتكز عليها الحياة المسيحية، فاذا جائت في بعض المخطوطات صيغة الطلب والبعض الاخر الصيغة الدلالية، لا يوجد اي مشكلة

2- في رسالة تسالونيكي الاولى 7:2 يصف بولس نفسه وباقي الرسل اما بانهم “مترفقين” أو انهم “اطفال صغار” والفارق ايضا بين الاختلافين في اليونانية هو حرف واحد فقط epioi في مقابل nepioi فان كان “اطفال صغار” هو النص الصحيح يكون بولس قد خلط استعاراته لانه يتبع ذلك باعلان انه قد احب المسيحيين في تسالونيكي مثل الام المرضعة، ولكن عند فحص المنطق اللغوي لكلام بولس نجد ان المعنى الاكثر وضوحا هو مترفقين، فكثير من هذه الاختلافات يحسمها معناها وموقعها في الجملة

3- واحده من ضمن الاختلافات شيوعا يتضمن استخدام ضمير المتكلمين وضمير المخاطبين وهناك حرف واحد فقط هو الذي يضع الفارق بين الكلمتين في اليونانية واحد الاماكن المهمة التي تحدث فيها هذه المشكلة النصية نجدها في رسالة يوحنا الاولى 4:1 فاما ان الاية تقول “ونكتب اليكم لكي يكون فرحكم كاملا ” أو ” لكي يكون فرحنا كاملا ” فالمعنى هنا يتأثر وكلا النصين له مصداقية وشهادة قديمة ولكن في نفس الوقت ليس بالضرورة ان يلغي احد الاختلافين الاخر فسواء كان الكاتب يتحدث عن فرحه هو أو عن فرح قرائه فان الهدف الواضح من هذه الاية هو ان كتابة هذه الرسالة تبعث الفرح

4 – وكمثال اخير للاختلافات دات المعنى والقابل للطبيق سوف ندرس معا اكبر اختلاف نصي في العهد الجديد وهو يتضمن اكثر من عشر ايات ففي الاصحاح الاخير من انجيل مرقس (اصحاح 16) تنهي اقدم المخطوطات هذا السفر بالعدد 8 ” فخرجن سريعا وهربن من القبر لان الرعدة والحيرة اخذتاهن ولم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات ” وتعتبر هذه النهاية مفاجئة وغير منطقية ان ينتهي بها الانجيل حيث قال لهن الملاك ان يسوع قد قام من الاموان وان عليهن ان يعلمن التلاميذ بهذا، ان الاغلبية العظمى من المخطوطات بها اثنا عشر عددا تاليا لذلك ولكن اقدم وافضل المخطوطات تتوقف عند الاية 8

ويجادل العلماء فيما اذا كان مرقس قد قصد ان ينهي انجيله عند هذه النقطة أو كان اكثر من ذلك، هل نهايته الحقيقة فقد فقدت، ام ان الاعداد الاثنى عشر الموجودة في معظم المخطوطات هي النهاية الاصيلة للانجيل؟ ولكن ما نريد ان نشير اليه هنا ببساطة انه سواء كانت هذه الاعداد اصيلة ام لا فانه لا يوجد حق اساسي يُمنح أو يُفقد بها، فبالتأكيد ان تعيين النص سوف يؤثر على كيفية رؤية المرء لانجيل مرقس ككل ولكنه لن يؤثر على اي مبدأ اساسي

المراجع:-

  • كتاب بروس اسم تزجر manuscripts of the greek bible (oxford:oxford university press.1981)
    وكتاب جي هارلةد جرينلي introduction to new testament textual criticism،134.no2 (Peabody،MA:Hendrickson،1995)

 كما ان بعض الاختلافات الهجائية هي اختلافات ليس لها معنى في النصوص،وهي تحدث عندما يكون الكاتب متعبا أو غير يقظ أو ربما لا يعرف اليونانية معرفة تامة، والات ربما تفكر ان الكتّاب الذين قاموا بمثل هذه الاخطاء كان يمكن ان يحدقوا تأثيرات خطيرة على نسخ النص، لكن في الواقع ان النصوص ذات الاخطاء غاليا ما لا تتكرر بواسطة الكاتب التالي.
مثال اخر:
هناك مخطوطة اخرى وهي مخطوطة واشنطنيانوس أو مخطوطة codex W (موجوده في معهد سيميثسونيان في واشنطن دي دسي)

  • كتاب جوردن دي في the use of the definite article with personal names in the gospel of john،new testament studies 1970-1971 p.168-183
    كتاب جي هيمبردينجر واس ليفينسون، the use of the definite article before names od people in the greek text of acts with particular reference to codax Vezae،filolofia neotestamentariap.15-44
    كتاب ستيف جانسن the greek article with propet names in matthew:traditional grammar and discourse perspectives(th.M.thesis،Dallas Theological seminary 2003)
  • كتاب جوردون دي في، modern textual criticism and synoptic problem: on the problem of studies in the theory and method of new harmonization in gospels،testament textual criticism،p.174-182(Grand Rapids:Eerdmans،1993)
    حتى ان بعض المنادين بما يطلق عليه “النص الغالب ” يعترفون ان هناك مواءمة واتساق في صياغة النص المفضل لديهم، انظر كتاب ويليم فرانسيس ويسلينك
    assimilation as a criterion for the establishment of text:a comparative study on the basis of passages from matthew،mark،and luke(Kampen:uigeversmaatschappij H.Kok 1989) p.90-87

مأخوذ من كتاب: أيعيدون اختراع شخصية يسوع، الجزء الثاني

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

الاختلافات النصية في مخطوطات العهد الجديد ما أنواعها؟ وهل تؤثر على موثوقية العهد الجديد؟

بعشا، الملك الميت… عاد لينتقم – كيف يمكن للملك بعشا الميت أن يعود من الموت؟ – تعليقاً على ما يسمى بـ بحث

بعشا، الملك الميت… عاد لينتقم – كيف يمكن للملك بعشا الميت أن يعود من الموت؟ – تعليقاً على ما يسمى بـ بحث

بعشا، الملك الميت… عاد لينتقم – كيف يمكن للملك بعشا الميت أن يعود من الموت ليحارب آسا؟ – تعليقاً على ما يسمى بـ بحث

قصة هذا التعليق:

إنه لمن الممتع أن تقرأ شبهة (إعتراض) لشخص فيما تجاوز الـ 20 صفحة، ثم تعلق على هذه الشبهة هادماً لها من جذورها من داخل هذه الصفحات نفسها 🙂

شخص مسلم (نصراني) قام بكتابة شيء، وأسماه بحثاً وهذا الشيء (الذي أسماه بحثاً) هو بخصوص النصين (ترجمة فانديك):

(الملوك الأول 16: 6، 8): 6 واضطجع بعشا مع آبائه ودفن في ترصة وملك ايلة ابنه عوضا عنه. 8 وفي السنة السادسة والعشرين لآسا ملك يهوذا ملك ايلة بن بعشا على اسرائيل في ترصة سنتين.

(أخبار الأيام الثاني 16: 1): في السنة السادسة والثلاثين لملك آسا صعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

وخلاصه كلامه هو أن بحسب هذين النصين فإن بعشا ملك إسرائيل قد مات في العام 26 من حُكم آسا ملك يهوذا، وقد قام من الموت في العام 36 لملك آسا ليبني الرامة، وبالطبع هذا غير معقول وغير صحيح، مما يطعن في الكتاب المقدس، فإما أنه كان وحي ولكن تم تحريفه، وإما انه ليس وحي!، وفي الحالتين، الكتاب الموجود الآن الذي يقول هذين النصين ليس وحي!!، وبعد أن قدّم النصوص وفهمه لها، قدّم لنا ردود بعض الدارسين على إعتراضه، ثم قام واهما بالرد على ردودهم، ومن هنا إعتقد أنه قد أثبت الشبهة وأنه أصاب وعليه، فلا حل لها وعليه فالكتاب الموجود الآن ليس هو كتاب الله!

 

وفي الحقيقة أنا أستمتع بالرد على هذه النوعية من الإعتراضات، ولكن لسذاجة الطرح المقدم من المعترض، فلا أعتقد أني عليّ تقديم رد، بل مجرد التعليق، ومن داخل كلامه نفسه! فمجرد التعليق بكلامه يهدم كلامه، فسأضع الردود التي وضعها على إعتراضه، ثم أرد على إعتراضاته على هذه الردود.

 

الردود التي وضعها:

كما قلنا سابقا أنه قدم إقتباسات فيها أحد الردود على إعتراضه، وحيث أنه إختار هذا الرد، وتوهم انه رد عليه، فسيتركز كلامي على هذا الرد أيضاً، فقط لأجل إختياره له، الرد الذي وضعه هو:

ونضيف عليها مجموعة أخرى ممن ذكروا هذا الحل:

(16:1) According to 1 Kings 15:33, Baasha, the third king of the northern tribes, died in Asa’s twenty-seventh year. But 2 Chronicles 15:19 and 16:1 speak of war between Baasha and Asa in Asa’s thirty-sixth year. Thiele, an expert in the chronology of the Hebrew kings, maintains that Judah’s history and not Asa’s sole reign is meant here. The thirty-fifth year of Judah’s kingdom, dating from Rehoboam’s rebellion, would have been the fifteenth year of Asa’s personal reign. This explanation is not without problems, too detailed to go into here. Many simply suggest that a copyist’s error is the cause of the discrepancy. [1]

 

According to the chronology in Kings, Baasha died already in Asa’s twenty-sixth year (1 Kgs 16:6, 8). The best solution, according to Williamson, which we accept, is to assume that the number 36 refers to years since the schism and somehow got substituted for 16, with 15 in 15:19. [2]

It is always a dangerous expedient to imagine errors in the Bible. The solution to the problem may lie in the use of the word malkut, “kingdom”11 rather than in the translation “reign.” It should be noted that Baasha’s aggression occurred exactly thirty-six years after the division of the kingdom,12 not in the 36th year of Asa’s reign. So once again the solution to an apparent discrepancy is easily obtained.[3]

 

16:1 Asa’s thirty-sixth year was 875 b.c. Baasha, however, died 11 years earlier in 886 b.c. (cf. 1 Kin. 16:8). Therefore, the phrase malkut ˒asa˒ (Heb.) should probably be understood here as referring to “Asa’s kingdom,” i.e., Judah, rather than “Asa’s reign.” Since the kingdom of Judah came into being in 931 b.c., the thirty-sixth year was 895 b.c., the year of war between Asa and Baasha. This was the sixteenth year of Asa, the year following the great assembly (15:10). [4]

 

A problem surfaces here in that the dates of Baasha (909-886 b.c.; cf. 1 Kings 15:33) necessitate his death 10 years before the 36th year of Asa. This has led some scholars to conclude that the 35th year (2 Chron. 15:19) refers to the 35th year of the kingdom of Judah since its division from Israel in 931 b.c. This would be 896 b.c. But this is unlikely for the 35th year of the kingdom would hardly be called ”the 35th year of Asa’s reign.“[5]

 

The six and thirtieth year] After the division of the kingdoms of Israel and Judah; according to Usher. This opinion is followed in our margin; See Clarke’s note on 1 Kings 15:16, where this subject is farther considered.[6]

 

Baasha had died several years before this date (1Ki 15:33), and the best biblical critics are agreed in considering this date to be calculated from the separation of the kingdoms, and coincident with the sixteenth year of Asa’s reign. This mode of reckoning was, in all likelihood, generally followed in the book of the kings of Judah and Israel, the public annals of the time (2Ch 16:11), the source from which the inspired historian drew his account.[7]

 

thirty-sixth year of Asa’s reign Baasha. According to Kings, Baasha ruled for 24 years and was succeeded by Elah in the 26th year of Asa (1Ki 15:33; 16:8). Obviously Baasha could not have been alive in the 36th year of Asa, where this passage places him—he had been dead for a decade. In order to solve this difficulty, some suggest that the Chronicler here and in 15:19 is dating from the schism in Israel rather than from the year number of Asa’s reign: Since Rehoboam had reigned 17 years and Abijah 3, 20 years are deducted with the result that the 35th and 36th years of Asa are in fact the 15th and 16th years of his reign. This would make Baasha’s attack come as a possible response to the defections from the northern kingdom (15:9). [8]

 

It can be dated in the thirty-sixth year of the reign of Asa if the lapse of time is reckoned from the division of the kingdom rather than from his own accession to the throne.[9]

 

وخلاصه الرد، انه لا يجب حساب الرقم 36 (في 2أخ 16: 1) نسبةً إلى حكم آسا، بل نسبةً إلى وقت إنقسام المملكة إلى “إسرائيل” و”يهوذا”.

 

إعتراضاته على هذه الردود:

الإعتراض الأول:

 

التعليق:

أولا: بالطبع هذا الإعتراض ساذج لدرجة كبيرة، لماذا؟ لأنه يعترض على مجرد ترجمة عربية أو غير عربية للفظة العبرية לְמַלְכוּת، ويقول بجهل “هذا يخالف نص كلام كاتب السفر الواضح”، فهل يظن ان كاتب السفر كتب السفر في “الفانديك” عربياً؟، فإن كانت هناك مشكلة، فتكون في ترجمة اللفظة من العبرية، وتكون المشكلة في الترجمة وليست في اللفظة نفسها، وحيث أن العهد القديم هو باللغة العبرية، فيجب أن نعود لمعاني الكلمة في اللغة العبرية، وها نحن نضع مجموعة قليلة من المعاجم العبرية العالمية لشرح معنى الكلمة:

 

מַלְכוּת malḵûṯ: A feminine noun meaning royalty, reign, dominion, kingdom. This term chiefly describes that which pertains to royalty or the natural outflow of power from the royal station. The book of Esther especially illustrates how this word is used to distinguish the royal from the ordinary, speaking of royal wine (Esth. 1:7); a royal command (Esth. 1:19); and royal clothing (Esth. 5:1). It is specifically used to signify the reign of a monarch (2 Chr. 15:10; Dan. 1:1); and the kingdom or territorial realm under the authority of a particular sovereign (1 Chr. 12:23 [24]; 2 Chr. 11:17; Dan. 10:13).[10]

 

מַלְכוּת(mǎl∙ḵûṯ): n.fem.; ≡ Str 4438; TWOT 1199e—1. LN 1.82–1.85 kingdom, empire, realm, i.e., the area or people ruled under by a monarchy form of government (1Sa 20:31); 2. LN 37.48–37.95 reign, royal power, i.e., the position as a king, implying great authority (2Ch 12:1); 3. LN 7.2–7.25 unit: בַּיִת מַלְכוּת(bǎ∙yiṯ mǎl∙ḵûṯ) palace, formally, house of the reign, i.e., a residence of the king and governmental power (2Ch 2:11[EB 12])[11]

 

מַלְכוּתfem. (denom. from מֶלֶךְ).—(1) kingdom, royal dominion, a word of the later Hebrew for the older מַמְלָכָה; 1 Ch. 12:23, מַלְכוּת שָׁאוּל“the kingdom of Saul;” Dan. 1:1, “in the third year לְמַלְכוּת יְהוֹיָקִיםof the reign of Jehoiakim,” Dan. 2:1; 8:1; 1 Ch. 26:31; בֵּית הַמַּלְכוּתroyal palace, Esth. 1:9; 2:16; 5:1; elsewhere בֵּית הַמֶּלֶךְ. Meton. used of royal ornaments; Esther 5:1, וַתִּלְבַּשׁ אֶסְתֵּר מַלְכוּת“and Esther put on royal apparel.”

(2) a kingdom, i.e. a country and people subject to a king; מַלְכוּת יְהוּדָהthe kingdom of Judah, 2 Ch. 11:17; מַלְכוּת כַּשְׂדִּיםthe kingdom of the Chaldeans, Dan. 9:1; pl. מַלְכֻיּוֹתDan. 8:22.[12]

 

מַלְכוּת, מַלְכֻתf. Königsherrschaft, Königreichroyal power, reign, kingdom.

[13]

מַלְכוּת, 3 × מַלְכֻת: sf. מַלְכוּתוֹ; pl. מַלְכֻיּוֹת: — 1. royal power, dominion Nu 24:7; tikkôn malkûtô his royal power was stabilized 1K 2:12; — 2. royal dignity, kingship 1C 11:10; — 3. governmental activity 1C 29:30; — 4. (period of) reign Je 49:34; — 5. kingdom, realm Est 1:14; — 6. = royal: kissēh malkûtô Est 1:2; &c. — 7. of Y.: dominion Ps 103:19.

[14]

 

מַלְכוּת[malkuwth, malkuth, malkuyah /mal·kooth/] n f. From 4427; TWOT 1199e; GK 4895; 91 occurrences; AV translates as “kingdom” 51 times, “reign” 21 times, “royal” 13 times, “realm” four times, “empire” once, and “estate” once. 1 royalty, royal power, reign, kingdom, sovereign power. 1a royal power, dominion. 1b reign. 1c kingdom, realm.

[15]

 

מַלְכֻיָּהmalkuyyah (574d); from the same as 4428; royalty, royal power, reign, kingdom:— kingdom(41), kingdoms(2), kingship(1), realm(3), reign(21), royal(15), royal position(1), royal robes(1), royalty(1), rule(1), sovereignty(2), throne(1).

[16]

מַלְכוּתn.f. royalty, royal power, reign, kingdom (chiefly late) — 1. royal power, dominion; royal (queenly) dignity (c. נִשֵּׂאת); c. לָכַד; c. הֵכִין(subj.ˊי‍); (subj. Rehob.); Isr royalty as belonging to ˊי‍; dominion of ˊי‍(c. מָשְׁלָה); of Pers.; ˊיֵין מ‍royal wine; ˊדְּבַר מ‍royal command; ˊהוֹד מ‍royal honour, majesty; ˊכֶּתֶר מ‍royal crown; ˊלְבוּשׁ מ‍royal apparel; ˊמ‍(לְבוּשׁom.) (queenly attire). 2. reign: 40th year of reign of David; of Babyl. and Pers. kings. 3. kingdom, realm; esp. realm of Babyl. and Pers.

[17]

 

KINGDOM

malkut (מַלְכוּת, 4438), “kingdom; reign; rule.” The word malkut occurs 91 times in the Hebrew Old Testament and apparently belongs to late biblical Hebrew. The first occurrence is in Num. 24:7: “He shall pour the water out of his buckets, and his seed shall be in many waters, and his king shall be higher than Agag, and his kingdom shall be exalted.”

The word malkut denotes: (1) the territory of the kingdom: “When he showed the riches of his glorious kingdom and the honor of his excellent majesty many days, even a hundred and fourscore days” (Esth. 1:4); (2) the accession to the throne: “For if thou altogether holdest thy peace at this time, then shall there enlargement and deliverance arise to the Jews from another place; but thou and thy father’s house shall be destroyed: and who knoweth whether thou art come to the kingdom for such a time as this?” (Esth. 4:14); (3) the year of rule: “So Esther was taken unto king Ahasuerus into his house royal in the tenth month, which is the month Tebeth, in the seventh year of his reign” (Esth. 2:16); and (4) anything “royal” or “kingly”: throne (Esth. 1:2), wine (Esth. 1:7), crown (Esth. 1:11), word (Esth. 1:19), garment (Esth. 6:8), palace (Esth. 1:9), scepter (Ps. 45:6), and glory(Ps. 145:11-12).

[18]

 

4438. מַלְכוּתmalḵûṯ fem. noun

(kingdom, realm, reign)

  1. 24:7; 1 Sam. 20:31; 1 Kgs. 2:12; 1 Chr. 11:10; 12:23(24); 14:2; 17:11, 14; 22:10; 26:31; 28:5, 7; 29:25, 30; 2 Chr. 1:1; 2:1(1:18), 12(11); 3:2; 7:18; 11:17; 12:1; 15:10, 19; 16:1, 12; 20:30; 29:19; 33:13; 35:19; 36:20, 22; Ezra 1:1; 4:5, 6; 7:1; 8:1; Neh. 9:35; 12:22; Esth. 1:2, 4, 7, 9, 11, 14, 19, 20; 2:3, 16, 17; 3:6, 8; 4:14; 5:1, 3, 6; 6:8; 7:2; 8:15; 9:30; Ps. 45:6(7); 103:19; 145:11–13; Eccl. 4:14; Jer. 10:7; 49:34; 52:31; Dan. 1:1, 20; 2:1; 8:1, 22, 23; 9:1; 10:13; 11:2, 4, 9, 17, 20, 21.

[19]

 

[4895]מַלְכוּתmalkût 91x kingdom, empire, realm; reign, royal power, position as a king [4438] See dominion; kingdom; kingship; power.

[20]

 

ومن هذه المجموعة القليلة من المعاجم نعرف أن الكلمة تأتي بمعنى “مملكة” وليس شرطاً أن تأتي بمعنى مُلك شخصي  لمَلِكٍ ما، حتى أن إستخدام ترجمة ESV للكلمة العبرية جاء بمعنى “kingdom” أي “مملكة” في 45 مرة من أصل 91 مرة ذُكرت فيها الكلمة العبرية، بينما ترجمتها إلى “reign” أي “مُلك” في 19 مرة فقط من أصل 91!! مما يدل على أن الكلمة تُستخدم بكلا المعنيين، ومن هنا، فإذا كانت الكلمة تترجم إلى كلمة “مملكة” فيظهر جهل المعترض بترجمات الكلمة العبرية.

Num 24:7

 

and his kingdom shall be exalted.

1 Sam 20:31

 

you nor your kingdom shall be established.

1 Kings 2:12

 

and his kingdom was firmly established.

1 Chron 11:10

 

in his kingdom, together with all Israel,

1 Chron 12:23

 

to turn the kingdom of Saul over to him,

1 Chron 14:2

 

and that his kingdom was highly exalted

1 Chron 17:11

 

and I will establish • his kingdom.

1 Chron 17:14

 

him in my house and in my kingdom forever,

1 Chron 28:5

 

of the kingdom of the Lord over Israel.

1 Chron 28:7

 

• I will establish • his kingdom forever

2 Chron 1:1

 

himself in his kingdom, and the Lord his

2 Chron 11:17

 

They strengthened • the kingdom of Judah,

2 Chron 33:13

 

him again* to Jerusalem into his kingdom.

2 Chron 36:20

 

the establishment of the kingdom of Persia,

2 Chron 36:22

 

throughout all his kingdom and also put it

Ezra 1:1

 

throughout all his kingdom and also put it

Neh 9:35

 

Even • in their own kingdom, and amid your •

Esther 1:14

 

king’s face, and sat first in the kingdom):

Esther 1:20

 

all his kingdom, for it is vast, • all •

Esther 2:3

 

the provinces of his kingdom to gather •

Esther 3:6

 

• throughout the whole kingdom of Ahasuerus.

Esther 3:8

 

in all the provinces of your kingdom.

Esther 4:14

 

to the kingdom for such a time as this?

Esther 5:3

 

you, even to the half of my • kingdom.”

Esther 5:6

 

Even to the half of my • kingdom, it shall be fulfilled.

Esther 7:2

 

kingdom, • it shall be fulfilled.

Esther 9:30

 

127 provinces of the kingdom of Ahasuerus,

Ps 45:6

 

The scepter of your kingdom is a scepter

Ps 103:19

 

and his kingdom rules over • all.

Ps 145:11

 

of your kingdom and tell of your power,

Ps 145:12

 

and the glorious splendor of your† kingdom.

Ps 145:13

 

Your kingdom is an everlasting kingdom,

Ps 145:13

 

Your kingdom is an everlasting kingdom,

Eccles 4:14

 

the throne, though • in his own kingdom

Jer 10:7

 

all their kingdoms there is none like you.

Dan 1:20

 

enchanters that were in all his kingdom.

Dan 8:22

 

• four kingdoms shall arise from his nation,

Dan 8:23

 

And at the latter end of their kingdom,

Dan 10:13

 

The prince of the kingdom of Persia

Dan 11:2

 

he shall stir up • all against the kingdom

Dan 11:4

 

And as soon as he has arisen, his kingdom

Dan 11:4

 

authority with which he ruled, for his kingdom

Dan 11:17

 

kingdom, and† he shall bring terms of* an

Dan 11:20

 
  1. tribute for the glory of the kingdom

Dan 11:21

 

and obtain the kingdom by flatteries.

 

ثانيا: كانت النقطة الأولى عن ترجمة الكلمة العبرية بشكل عام، وقد أثبتنا بالمراجع اللغوية أن الكلمة يتم ترجمتها إلى كلمة “مملكة” وهي تنهي على الشبهة من جذورها، ولكن الآن، لقد إستشهد المعترض بترجمة فانديك، فهل إستخدمت ترجمة فانديك نفسها الكلمة العبرية (عبر الترجمات التي مرت بها حتى وصلت للغة العربية) بمعنى “مملكة”، لسوء حسن حظ المعترض، فالجواب: نعم، لقد إستخدمتها:

ثالثا: عندما رد دارسو الكتاب المقدس على هذه الشبهة لم يكن كلامهم بلا دليل كما رأينا بخصوص المعاجم العبرية، فالباحث الأمين هو من ينظر للأمور بحيادية وليس بتحيُّز، فهُم عندما قالوا هذا الرد إستندوا على أدلة لغوية، ولم يكن كلامهم لمجرد الكلام، وهذا ما لم يستطع الرد عليه، بل أكثر من هذا فإنه لم يفهم حتى كلامهم، وهذا واضح من إعتراضه الأول على ردودهم، فهز يعزو إعتراضه إلى دليل مخالفة صريح النص من ناحية، ومن ناحية أخرى، التقويم، وكلا الأمرين لم يصب فيهما، فمن ناحية النص رأينا ان هذه مجرد ترجمة للكلمة يمكن تعديلها طالما أن الكلمة العبرية لها هذا المعنى بل مستخدم كثيرا في الترجمات العربية وغير العربية كما رأينا، ومن ناحية التقويم، فهنا قد جعل من نفسه أضحوكة، لأن الفكرة ليست في التقويم في حد ذاته منفردا بل في ما تشير إليه الكلمة، فلو أشارت الكلمة لزمن الإنقسام، فهنا، قد نص النص على المقصود بهذا العام الـ 36، فالفكرة ليست في إختلاف التقويم بل في إختلاف نسب السنة لأي شيء، هل هو لملك آسا نفسه كملك، أم للمملكة التي يملكها آسا الآن؟ وهذا يوضح قصور فهمه، أقول هذا لأنه وضع إعتراضه في نقطة التقويم في هذا النص فقط (2 أي 16: 1) في إعتراضه الأول، فعلى أي أساس في هذا النص فقط تقول أن التقويم بحسب ملك آسا، والكلمة من ضمن معانيها “مملكة”؟ هل أساس نصوص أخرى؟ إذن، فلماذا لم يضعها مع هذا النص في هذا الإعتراض الأول؟

 

الإعتراض الثاني:

التعليق:

بالطبع هذا الإعتراض منه، مثير للشفقة على ما وصل إليه حال من يهاجمون الكتاب المقدس عن جهل مثل طارح الشبهة وأكثر سذاجة من سابقه، لماذا؟ لأنه لو إفترضنا جدلاً وتنزلاً مِنا للمعترض، أن كلامه صحيح، فنقول، حتى إن صح أن طبيعة التأريخ لكاتب سفر أخبار الأيام أنه ينسب الملوك إلى ملوك المملكة الأخرى، فهذا لا يعني أنه هنا في هذا النص تحديداً قام بذلك، فأنت لم تقدم أي دليل في هذا النص خصيصاً، فالعام (جدلاً) لا يشترط عدم حدوثه في هذا النص الخاص، إلا بدليل يقول أن هذا النص يتكلم بحسب ملك الملك آسا وليس بحسب المملكة، وهذا ما لا تستطيع أن تقدم عليه ولا شبهة دليل :)، فكما قلنا سابقا، أن الفكرة ليست في التقويم في حد ذاته، بل في الكلمة المكافئة للكلمة العبرية وما هى معانيها في المعاجم اللغوية، فجدلا، يمكن أن تكون كل النصوص في كل الكتاب المقدس (وليس فقط في سفر الأخبار) تنسب زمن الملك للملك في المملكة الأخرى، إلا هذا النص لأنه نص على “مملكة” آسا، وليس “مُلك” آسا، فلو كان ذلك كذلك، فكيف سيقوم إعتراضك على “مملكة آسا” للملوك الأخرى؟

 

الإعتراض الثالث:

 التعليق:

هذا الإعتراض منه هو ذاته الإعتراض السابق، وهذا يدل على أنه خاوي، لا يجد ما يقوله ضد الكتاب المقدس، فظل يكرر ما يقوله في نقاط مختلفة ظناً منه ان تكرار الإعتراض الخاطيء، يجعله صحيحاً، وهنا سنقول بلغة أبسط لعله يفهمها، وجود نصوص تؤرِخ السنوات إلى سنوات الملك في المملكة الأخرى، لا ينفي إمكانية وجود نصوص أخرى تؤرِخ السنوات إلى تاريخ الإنقسام، خصوصاً وأن الكلمة تحمل كلا المعنيين كما أسلفنا، هذا لو سلمنا جدلاً لكلامك، فكما قلنا أن كل الفكرة هى في ترجمة الكلمة العبرية، فلو ترجمت إلى “مملكته” لما جاز أن تقول أنها لحكم آسا، ولما كان هذا المعنى من ضمن معاني الكلمة ومستخدم، فأنت تحتاج لدليل يقيني ينفي هذا المعنى.

الإعتراض الرابع:

التعليق:

ذات الفكرة يطرحها للمرة الثالثة، وفكرته ببساطة أنه طالما أن هناك نص (جدلا) ينسب السنوات لمُلك مَلك، فلا يجوز ولا يمكن أن يوجد نص ينسب السنوات إلى المملكة نفسها!!، فمن أين له هذا؟ من الوهم فقط!! فمن أين لك دليل لهذا؟ المعترض يستخدم مغالطة منطقية ساذجة جداً، قلنا شرحنا سابقا أنه لا يوجد أي مانع أو مشكلة أو تعارض من أن يستخدم الكاتب المعنيين للكلمة الواحدة، هذا من جهة، ومن أخرى، فمازال يخطيء في فهم شبهته، فهو لم يفهم ان العلماء الذين قالوا بأن السنوات في هذا النص تُحسب من بداية الإنقسام، لم يقولوا هذا من فراغ أو بلا شاهد نصي، بل بشاهد، وهو الكلمة العبرية التي تحتمل المعنيين، فلو كان المقصود هو “مملكة” بدلا من “مُلك” فعندها سيكون التأريخ في هذا النص منسوباً إلى زمن الإنفصال نصاً، فالأمر كله يختص بمعنى الكلمة وبناء عليه التأريخ في هذا النص!، ليته يفهم!

 

وهكذا، نجده أن كل إعتراضاته هما إثنان، الأول الخاص بوضوح النص وقد بينا خطأه، والآخر بحسب التأريخ، وهكذا بينّا خطأه أيضاً، وبهذا أثبتنا صحة هذا الطرح الذي قدمه مجموعة من العلماء، ونحن نسأل، هل الذين قالوا بهذا الحل لم يكن أي منهم يعرف هذه الإعتراضات الساذجة التي قدمها حتى قالوا حلهم هذا؟

وهذا جدول تقريبي، كنت قد أعددته قديماً يشرح كيف أن المقصود هو السنوات منذ الإنقسام (إضغط على الرابط ثم إضغط على صورة الجدول المصغرة ليتم عرض الجدول بالحجم الكامل): https://www.difa3iat.com/8439.html/%d8%a8%d8%b9%d8%b4%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa-%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%82%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86/kings-map-2/

تعليق هامشي: النص الخاص بسفر الملوك الأول يقول “السنة السادسة والعشرين لآسا” ولم يقل “السنة السادسة والعشرين في ملك آسا”، أو “السنة السادسة والعشرين لملك آسا”، وهذا وحده كفيل بإنتفاء وجود شبهة من الأساس لأن أحد النصين المعتمد عليهما في بناء الشبهة أو سوء الفهم لم ينسب أصلاً العام 26 لمُلك آسا، أو لمملكته، فأين التعارض بين النصين؟ أتكلم بحسب النصوص فقط.

 

بعشا، الملك الميت… عاد لينتقم – كيف يمكن للملك بعشا الميت أن يعود من الموت؟ – تعليقاً على ما يسمى بـ بحث

بعشا، الملك الميت… عاد لينتقم – كيف يمكن للملك بعشا الميت أن يعود من الموت؟ – تعليقاً على ما يسمى بـ بحث
Exit mobile version