اقتباس كاتب الأسفار من الأساطير

اقتباس كاتب الأسفار من الأساطير

اقتباس كاتب الأسفار من الأساطير

 

 268- هل كاتب الأسفار المقدَّسة ابن عصره اقتبس من معتقدات وأساطير عصره؟ وما هو رأى الكنيسة الكاثوليكية في هذه القضية؟

يعتقد أصحاب اللاهوت الليبرالي (لاهوت التحرُّر) بأن الأنبياء والرسل، بل والسيد المسيح نفسه، تكلم كل منهم بمعتقدات ومعارف عصره، حتى ولو حوت بعض الأخطاء، وقد تأثر كثير من لاهوتي الكنيسة الكاثوليكية بهذا الانحراف، فاعترفوا علانية أن موسى لم يكتب التوراة، وأن كتبة الأسفار المقدَّسة أخذوا من أساطير الأولين، كما أنكروا المعجزات الكتابية.. إلخ.

أما نحن فنؤمن بكل ثقة ويقين كامل أن روح الله صادق في كل ما قاله بفم الأنبياء القديسين والرسل الأطهار، وأن “كل الكتاب مُوحى به من الله” (2تى 3: 16) وقد “تكلَم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس” (2بط1: 21) فالكتاب المقدَّس كله جملةً وتفصيلًا معصوم عصمةً كاملةً من أي أخطاء أو شائبة، ونرفض من كل قلوبنا النظرية الجزئية للوحي التي تقول أن ما ورد في الكتاب من أمور لاهوتية وعقائدية وروحية وتعليمية، فهو معصوم، وما عدا ذلك من أمور تاريخية وجغرافية وعلمية، فهو غير معصوم، أي يحتمل الصواب أو الخطأ…

ونحن نؤكد ونصر ونعلنها بأعلى صوت أن الكتاب كله مُوحى به من الله، وبالتالي الكتاب كله معصوم عصمة كاملة، فالكاتب هو قيثارة وأداة في يد الروح القدس الذي راح يعزف عليها.. الكاتب هو بوق في يد الروح القدس الذي راح يعلن صوت التعليم والإنذار من خلاله، ولذلك فأقوال الكتاب هي أقوال الله، ولا يصح أن ننسب أقل خطأ لأي جزء في الكتاب، ومن يتجرأ ويفعل هذا فإنه ينسب الخطأ لله ذاته صاحب الكتاب، ومَنْ يعتقد أن الله يمكن أن يخطئ.. كيف يخلص؟!! وقد قمنا بالشرح التفصيلي لهذه القضية وأظهرنا مخاطرها الجسيمة في الجزء الثاني من هذه السلسلة(1).

وللأسف الشديد فإن كثيرين من رجال الكنيسة الكاثوليكية يعتقدون بأن كتبة الأسفار المقدَّسة قد اقتبسوا مما كان سائدًا في عصرهم من أساطير بعد تنقيتها من رائحة الشرك، بل أن البابا لاون الثالث عشر أصدر سنة 1893م رسالة بعنوان Providentissimus” ” جاء فيها “ما أراد الكاتب المُلهَم أن يزود الناس بمعلومات عن أشياء لا تنفع للخلاص، ولهذا لم يقم بأبحاث علمية، بل صوَّر (الكاتب المُلهَم) الأمور بالصوَّر والتشابيه التي عرفها أبناء عصره”(2).

ويضرب الخوري بولس الفغالي مثلًا على ما نقله الكاتب من أفكار وأساطير عصره فيقول “كان الشعب يعتبر أن السماء قبة للأرض تشبه قبة المعابد، وأن المياه النازلة شتاء تأتى من خزانات تقع فوق القبة الزرقاء.. فأخذ الكاتب المُلهَم بهذه الأقوال مُشدّدًا على الفكرة الدينية.. وخلاصة القول أن الكاتب المُلهَم روى لنا قصة الخلق وتنظيم العالم مستعينًا بمعارف أهل زمانه.. ولهذا يجب علينا أن نقرأ الكتاب فنميز بين الحقائق الدينية التي فُوَّض إليه أن ينقلها، والكلمات والصوُّر والتعابير التي لجأ إليها ليوصل إلينا هذه الحقائق”(3).

ويتساءل الخوري بولس الفغالي “وهكذا نجد عناصر مشتركة بين نصوص الكتاب المقدَّس وأساطير الشرق القديم عن أصل العالم المائي، عن نظام الكون والخلق الإنسان من تراب الأرض، وعن الجنة وشجرة المعرفة والكروب وسيف الله، فنقول: أو أن النصوص العبرانية استقت من نصوص أقدم منها عهدًا، كنصوص أشور وبابل، أو أن النصوص العبرانية استقت كما استقت النصوص الفينيقية والأشورية..من ينبوع واحد مشترك.. وسوف نرى كيف أن الكاتب نقى هذه الأساطير من كل الشوائب لئلا تتعارض وإيمانه بقدرة الله الخلاقة ووحدانيته المطلقة”(4) ثم يصرح الخوري بولس الفغالي بأن الشعب العبراني استقى من معين الأساطير، فيقول “إن الشعب العبراني يشترك وبقية الشعوب في المعارف التاريخية والجغرافية والطبيعية، وهو يستقى من معين الأخبار والأساطير التي انتشرت في الشرق كله”(5).

وتصل خطورة الأمر إلى الإدعاء بأن المعارف البشرية التي كانت سائدة لدى الشعوب الوثنية تشبه البشرية للسيد المسيح، التي رغم ما فيها من ضعفات فإنها اتحدت بالطبيعة الإلهية، فيقول الخوري بولس الفغالي “أي ضرر على الوحي والإيمان أن يُصور العبرانيون أن النور كائن مستقل عن الشمس، وأن الحيوانات الداجنة خُلقت داجنة، وأن الإنسان تكوَّن من تراب الأرض؟ بهذه الصوُّر فكَّر العالم السامي القديم والعبرانيون منهم، فلم يجدوا ما يعارض ديانتهم التوحيدية أو يؤثر على حقيقة الإيمان التي يعلن عنها الكتاب، فأخذوا هذه الصوَّر وجعلوها إطارًا لتفكيرهم وإيمانهم. هذا التعبير عن الإيمان بلغة الإنسان نسميه تجسُّد الوحي، فكما أن الأقنوم؟؟ الثاني من الثالوث القدوس اتخذ جسدًا من مريم العذراء، مع ما في هذا الجسد من ضعف، هكذا تتخذ الحقيقة التي يعرفنا إياها الله شكلًا بشريًّا، وكما نميَز في يسوع المسيح بين الطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية، نميّز بين الحقيقة الدينية والتعبير عن هذه الحقيقة الدينية، فالحقيقة الدينية وحى من الله، والتعبير عنها عمل بشرى”(6).

عندما يطالع الإنسان مثل هذه الأقوال يتعجب ويندهش، وهل ما قرره الكتاب المقدَّس من خلقة النور في اليوم الأول وأن الشمس أخذت قوتها وتأثيرها في اليوم الرابع يعتبر أسطورة؟! وهل خلقه الإنسان من تراب الأرض يعتبر أسطورة؟!

ويعود الخورى بولس الفغالى ليوضح مقاصده في كتاب آخر بأجلى بيان فيقول “لم يكن الكاتب البيبلي (الكتابي) يعرف أكثر من معاصريه في بلاد الرافدين، أو مصر، أو كنعان. استعمل مُسطرة هذه البلدان ورموزها فذكر الإله الفخاري والجنة العجيبة والشجرة التي تمنع الخلود، والحية التي تتكلم.. تساءل من أين جاء البشر؟ من أين جاء الموت؟ قال أن الحية هي السبب، فذَّل على أنه لا يعرف.. استعمل ما في الحضارات المجاورة من أساطير وأدخلها في نظريته التوحيدية.. تاريخ البدايات هي نظرة لإيمان إلى الكون، لا نظرة علم إلى أمور جهلها الكاتب”(7).

عجبًا، فلو أن كاتب الأسفار المقدسة جهل ما يحيط به من حقائق علمية، فهل جهلها روح الله أيضًا، ألم يفتح الروح القدس ذهن الكاتب، وقد عصمه من الخطأ حتى لا يكتب إلاَّ الحق والحسب؟!!

بل والأمر الأخطر من هذا أن يخلص الخورى بولس الفغالى بنتيجة، وهي أن التوراة قد حوت الأساطير ولذلك شابها الضعف والنقص، فيقول كتاب ثالث “وإذ أراد الكاتب أن يُعبَر عن هذه الحقائق الإلهية السامية، لجأ إلى حضارات الشرق ولاسيما ما وجده في بلاد الرافدين. غير أنه احتاج أن ينقى الصوَّر من كل شرك وتعدد الآلهة، والتوراة بدورها ستحتاج أيضًا إلى تنقية في الإنجيل، فهي ناقصة وقد جاء المسيح يكملها ويصل بها إلى ذروة التعليم، وهكذا نستطيع القول أن التوراة هي خلاصة حضارة الشرق القديم كما أخذتها كلمة الله”(8).

عجبًا قم عجبًا.. ألم يشبه الخورى بولس الفغالى منذ قليل ما اقتبسه العهد القديم من الأساطير بطبيعة السيد المسيح البشرية؟! فعندما ينتهي هنا إلى أن التوراة (التي اقتبست من أساطير عصرها) قد أصابها الوهن والضعف والنقص، فهل هو يقرر بالتبعية أن طبيعة السيد المسيح البشرية طبيعة ناقصة؟!!! كيف يخلص من يعتقد بأن السيد المسيح قدم جسده كفارة ناقصة؟!!!

وما اعتقد به بولس الفغالى اعتقد به الكثيرون من رجال الكنيسة الكاثوليكية، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. فمثلًا الأب جورج سابا يقول أن كتَّاب الأسفار المقدَّسة “يذكرون الأشياء بحسب مظاهرها، ومذهب زمانهم، وهم يرون الله في كل شيء، لذا في الكتاب المقدَّس أمور لا توافق مفهومنا العلمي الحالي، مثل صدور ينابيع المياه ونزول الأمطار”(9).. إن كبار العلماء الذين أمضوا أعمارهم في البحث أكدوا التوافق التام بين الكتاب المقدَّس كلمة الله وبين العلم الصحيح، لأن كلاهما من الله، فعجبًا للأب جورج سابا ولمن نسجوا على منواله..!! ألاَّ يدرون أن قولهم أن الكتاب المقدَّس حوى أخطاء علمية = أن الله قد أخطأ!!! ولم يوضح الأب جورج سابا لماذا نرفض أقوال الكتاب المقدَّس عن الينابيع، وعن نزول الأمطار، مع أن الكتاب تفوق على عصره كثيرًا عندما ذكر سفر الجامعة (جا1: 7) دورة المياه في الطبيعة(10).

_____

(1) راجع مدارس النقد والتشكيك ج2 ص100-214.

(2) الخورى بولس الفغالى – سفر التكوين ص56.

(3) الخورى بولس الفغالى – سفر التكوين ص56.

(4) المرجع السابق ص81.

(5) المرجع السابق ص83.

(6) الخورى بولس الفغالى – سفر التكوين ص84.

(7) تعرَّف إلى العهد القديم مع الآباء والأنبياء ص122، 123.

(8) البدايات أو مسيرة الإنسان إلى الله ص27.

(9) على عتبة الكتاب المقدَّس ص153.

(10) راجع كتابنا: أسئلة حول صحة الكتاب المقدَّس ص143 – 160.

اقتباس كاتب الأسفار من الأساطير

الشك ف الكمين – هل إقتبس موسى من أسطورة جلجامش، شريعة حمورابي؟

الشك ف الكمين – هل إقتبس موسى من أسطورة جلجامش، شريعة حمورابي؟

الشك ف الكمين – هل إقتبس موسى من أسطورة جلجامش، شريعة حمورابي؟

الشك ف الكمين – هل إقتبس موسى قصص سفر التكوين من أساطير قديمة؟

الشك ف الكمين – هل إقتبس موسى قصص سفر التكوين من أساطير قديمة؟

الشك ف الكمين – هل إقتبس موسى قصص سفر التكوين من أساطير قديمة؟

هل حدثت معجزات يسوع التاريخي أم كانت مجرد أساطير؟ مجموعة من الإقتباسات

هل حدثت معجزات يسوع التاريخي أم كانت مجرد أساطير؟ مجموعة من الإقتباسات

هل حدثت معجزات يسوع التاريخي أم كانت مجرد أساطير؟ مجموعة من الإقتباسات

هل حدثت معجزات يسوع التاريخي أم كانت مجرد أساطير؟ مجموعة من الإقتباسات

 

في الآونة الاخيرة، وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية. تم تناول موضوع معجزات وتاريخية يسوع. من خلال خبراء وباحثين لهم ثقلهم في مجالهم. وبالطبع هناك ثلاثة أسئله يمكننا ان نسالها: اولاً هل تمت معجزات يسوع المستحضرة في أذهان الكنيسة المبكره لغرض معين؟ هل هي مجرد أساطير تم افتعالها بعد فتره من الزمن؟ ام هي واقع تاريخي مسجل وموثوق؟

وللاجابة والرد على هذه الأسئلة سنستطلع آراء مجموعة من العلماء بخلفيات مختلفة لكن لهم صلة بالدراسات التي تختص باللاهوت والعهد الجديد ودراسات الكتاب المقدس ودراسات الاديان والتاريخ القديم. وايضا من المشككين وغير المؤمنين والليبرالين وغير المسيحين. لنصل إلى صورة كاملة حول إعتقاد الدارسين عن معجزات يسوع. ومن اهمها ما يلي:

 

 

  • “لقد تجمعت حشود ضخمة حول يسوع للاستماع الي وعظه وشهاده معجزات الشفاء واخراج الشياطين “

-James Tabor (‘The Jesus Dynasty.’)

  • “مما لا شك فيه ان الحشود كانت تعتبر يسوع نبياً وصاحب معجزات  كما جاء في( مرقس  6 : 14 – 16 , لوقا 7 : 14 -17 ,ويوحنا 6 : 14 .)”

-Mark Saucy (‘Miracles and Jesus’ Proclamation of the Kingdom of God.’)

  • “لقد كان يسوع معرفاً باعمال عظيمة ووفقاً ليوسيفوس المؤرخ اليهودي الذي كتب عن يسوع قرب نهاية القرن الاول .وباتفاق الاناجيل .انه ليست التقارير فقط اوالقصص الكثيره او الاعمال الرائعة التي قام بها يسوع جذبت الحشود وراءه . ولكن ايضاَ شهرة يسوع كشافي “

-Marcus Borg (‘The Mighty Deeds of Jesus.’)

  • “يكفي للمؤرخ ان يعلم ان يسوع قام بعمل اعمالاً كثيره مع الناس .سواء الاصدقاء او الاعداء “ربما يسوع نفسه ” وتصنف هذه الاعمال وتعتبر معجزات “

-Ben Witherington III (‘The Jesus Quest: The Third Search for the Jew of Nazareth

  • “تشير المصادر ان السبب في جذب يسوع لاعداد كبيره للناس والاتباع هو عمله للمعجزات “

-Christopher Price (‘The Miracles of Jesus: A Historical Inquiry.’)

  • ” القدره علي عمل الشفاء .كانت عاملاً مساعداً لمهمة يسوع .فكونة له قاعده شعبية.وهذه القدره ساعدة يسوع لتفسير مهمته “

-Paula Fredriksen (‘Jesus of Nazareth, King of the Jews.’)

  • “معظم العلماء الدارسين لتاريخية يسوع اليوم .بغض النظر عن  ايدلوجيتهم الشخصية .يقبلون ان يسوع اجتذب حشوداً لاعتقادهم انه يقوم بالشفاء واخراج الشياطين “

-Craig Keener (‘The Gospels as Sources for Historical Information about Jesus.’)

  • “مثل هذه الحقائق عن يسوع كان معروفاً في الجليل واورشاليم .فهو كان معلماً وكان يشفي مرضي بامراض مختلفة واخراجه للشياطين يتعبر علي نطاق واسع من ضمن المعجزات “

-Anthony Ernest Harvey (‘ Jesus and the Constraints of History.’)

  • تم لانتهاء من تدوين أدب العهد الجديد باكمله فيما لا يتجاوز عن ستون عاماً بعد قيامة يسوع “يوحنا اخر الاناجيل حوالي سنة 95  م ) . وهذا الوقت قصير جداً لتسلل جانب اسطوري للنص . وفقاً لكلام White ان هيرودوت يعطينا القدره علي اختبار تسلل الاسطوره لما هو تاريخي. والاختبارات تقول انه في خلال جيلين السماح لتسلل اسطوره علي امر تاريخي مسلم ومتداول شفوياً من الصعب .

-White, Sherwin. ‘Roman Society and Roman Law in the New Testament

  • الشهادات الادبية لصنع يسوع المعجزات مبكره بمعني اخر هي علي مقربة من الوثائق المكتوبة عن معجزات يسوع في حياته . وهذه فتره لا مثيل لها “

-Paul Meier (Quoted in ‘Miracles: The Credibility of the New Testament Accounts.’)

  • “هناك ايضاً معجزات فريده وهي جزء لا يتجزء من قبل مرقس في انجيل مرقس  10 : 46 – 52 “

-Paul Meier (‘A Marginal Jew.’)

  • “التقاليد المبكره عن يسوع تشمل تقارير عن ما فعله من اعمال معجزية .متداخله تماماً مع التقاليد المبكره عن اقواله .بالاضافة الي ذلك هناك العديد من الشهادات الفريده والمتنوعة عن معجزات يسوع “

-Christopher Price (‘The Miracles of Jesus: A Historical Inquiry’)

  • “رؤية يسوع كصانع المعجزات تمثل في كل المستويات تقليد العهد الجديد .وهذا الامر لا يشمل الاربعة فقط ,ولكن ايضاً اقواله الافتراضية .وهناك مصادر مبكره بعد موت يسوع بسنوات قليله .تؤكد ان شهود العيان ليسوع كانوا ما زالوا احياء في ذلك الوقت من تاليفهم هذه الوثائق .فهؤلاء كانوا شهود عيان ومصدر من التقاليد الشفوية الهامه المتعلقة بيسوع وحياته .وذلك في ظل خدمته علي الارض .وكان هذا التقليد الشفهي حاضراً بشكل قوي في اسرائيل بسنوات عديده بعد وفاته “

-Craig Blomberg (‘The credibility of Jesus’ miracles.’)

 

  • “علي الرغم ان المعجزات علي وجه التحديد تصاحبها عادتاً ادلة محدوده .العديد من المصادر القديمة التي تتعلق بالقضية توافق علي ان يسوع واوائل الاتباع كانوا يقمون بعمل المعجزات . مثل مرقس , لوقا ومتي ويوحنا , واعمال الرسل ,.وسفر الرؤيا .وشهادات غير مسيحية من مصادر يهودية ووثنية.

-Craig Keener (‘Miracles: The Credibility of the New Testament Accounts.’)

  • “ان نشاط يسوع بعمل المعجزات علي الاقل مثل طرده للشياطين وايضا الشفاء يمكن اعتباره معيار متعدد الاثبات “

-Barry Blackburn (‘Studying the Historical Jesus: Evaluations of the State of Current Research.’)

  • “اخراج الشياطين يعتبر من ابرز انواع الشفاء في الاناجيل.والحجم الهائل من الادلة تجعل من المرجح للغاية ان يسوع كان لديه سمعة واسعة باعتباره يخرج الشياطين “

-E.P Sanders (‘The Historical Figure of Jesus.’)

“المصادر تخبرنا علي عمل يسوع المعجزات وايضاً كتابات يوسيفوس والتلمود البابلي اكدت ان يسوع صانع المعجزات “

-Christopher Price (‘The Miracles of Jesus: A Historical Inquiry.’)

  • “ولهذا المعجزات والادلة التاريخية ممتازة “

-A. M. Hunter (‘Jesus: Lord and Saviour’)

  • عند تطبيق معايير الصحة بالتوازي نجد ان المعجزات الكتابية تتمتع بكثير من الادلة لتدعيمها .

-Craig Blomberg (‘The credibility of Jesus’ miracles’)

  • علي الصعيد العالمي، تقليد عمل يسوع المعجزات اكثر ثقة جنباً الي جنب مع المعايير التاريخية من اي تقاليد اخري وتقبل غالباً بسهوله كجزء من حياته وخدمته .

-John Meier (‘A Marginal Jew: Rethinking the Historical Jesus.’)

  • لقد قدمت العديد من الامثلة الهامة المدعمة .فهناك خمس مصادر للتعرف علي السرد الانجيلي.وفيها ذكر لمعجزات يسوع .مع بعض الاحداث بعينها مذكوره في اكثر من واحد من الخمسة. وذكر القبر الفارغ ثلاث علي الاقل في مصادر .وهذا يساعد في اخذ الامر بنوع من الجدية من قبل النقاد المعاصريين.

-Gary Habermas (‘Recent Perspectives on the Reliability of the Gospels.’)

 

  • ” ما توصلت اليه.ان يسوع كان يشفي ويخرج الشياطين.ففي الواقع هناك الكثير من قصص الشفاء التي تخبرنا عن يسوع اكثر بكثير من اي قصص اخري في التقليد اليهودي.ففي جميع لاحتمالات يسوع كان الشافي الابرز في تاريخ البشرية”

-Marcus Borg (‘The Mighty Deeds of Jesus.’)

  • “عندما نتذكر يسوع نجد انه جمع بين تعليمه و معجزاته بارتباط وثيق مع اقواله.وكان هذا مزيج فريد “

-Christopher Price (‘The Miracles of Jesus: A Historical Inquiry.’)

  • “ان ما يجعل يسوع فريداً من نوعة من الباقيين في زمنة في الادب اليهودي هو كمية الاعداد الكبيره من الشفاء واخراج الشياطين “

-Eric Eve (‘The Jewish Context of Jesus’ Miracles’)

  • “لم تجد في اي موضع اخر ما ذكر من معجزات عن شخص واحد مثل يسوع كما هو في الاناجيل.فتفرد يسوع التاريخي بالمعجزات مثل الشفاء واخراج الشياطين”

-Gerd Theissen & Annette Merz (Quoted in ‘Miracles: The Credibility of the New Testament Accounts.’)

  • “روي القدماء قصص قديمة او اسطورية للابطال وانهم قامو من الموت ,لكن هذه القصص المزعومة روت بعد وقوعها بقرون .انا لا اعرف اشخاص معينين من هذه القصص القديمة.بادلة خارجية قيد المناقشة ” مثل يسوع واتباعة “فهناك استناد علي شهاده شهود العيان كتبت في غصون جيل واحد .وليس كلها تم ذكرها .

-Craig Keener (‘Miracles: The Credibility of the New Testament Accounts.’)

  • “في حالة معجزات يسوع ,هناك العديد من الشهادات المذكورة في الاناجيل بشكل متكرر للذين عارضوا يسوع تشهد عن اعمال يسوع وفشلهم في تحديه. مثل ما جاء في مرقس  3 :  1 – 6 او عندما نسبوا افعال يسوع الي الشيطان مثل ما جاء في مرقس 3 : 22 – 27 وبالتالي هذا اعتراف بان هذا الامر حدث بالفعل .

-Gary Habermas (‘Recent Perspectives on the Reliability of the Gospels.’)

  • “اعداء يسوع لم يشكوا ان ما فعله يسوع هو غش .بل اعزوا عمله في الشفاء الي قوة شيطانية .”

-E.P Sanders (‘The Historical Figure of Jesus.’)

  • من الجدير بالذكر انه لم يكن هناك اعتراض او نفي من قبل اعداء يسوع عن اعماله الخارقة .بل هم نسبوها الي قوي الشر .اما الشيطان كما جاء في مرقس 3 : 22 – 30 او في القرن الثاني الي السحر في الجدل السائد كما جاء في كتاب ايرناؤس ضد الهراطقات  Irenaeus, Against Heresies, 2.32.3-5

-Raymond Brown (‘An Introduction to New Testament Christology.’)

  • “في بادئ الامر نجد ان المعجزات متاصله في كل المستويات .من خلال مصادر التقليد المسيحي المبكر في الاناجيل .والمصادر اليهودية ايضاً تشهد علي معجزات يسوع.وكل هذا يواجه اي انكار ان يسوع فعل كل هذا من انتصارات مذهلة.
    فيوسيفوس والتلمود بدلاً من النفي اثبتوا لهم هذا.وعلي الرغم انهم لم يعتقدوا انها معجزات سماوية .فاعزي الحاخامات انها غالباً صنعت من يسوع كساحر وهو الذي قاد اسرائيل في الضلال .مثل اعتقاد الكثير من بعض القاده اليهود في الاناجيل مثل ما جاء في مرقس 3 : 20 – 30 باتهام يسوع انه يستعين بقوه شيطانية .

-Craig Blomberg (‘The credibility of Jesus’ miracles.’)

  • باختصار ان يسوع كساحر او صانع المعجزات كانت اشكالية ظاهره للغاية ومثيره للجدل ليس فقط لاعدائه بل لاصدقاءه

-John Crossan (‘The Historical Jesus: The Life of a Mediterranean Jewish Peasant.’)

  • “لقد صنع يسوع اشياء لا يمكن تفسيرها في زمنه من قبل الناس الا باعتبارها معجزات “

-Mark Powell (‘The Bible and Interpretation.’)

  • “اشتغلت مؤخراً علي الاناجيل ومقارنتها بالمصادر الخارجية .فحتي الباحثين النقديين خلصوا الي ان المعجزات هي جزء لا يتجزأ من خدمة يسوع التاريخي .”

-David Graham (‘Jesus As Miracle Worker’)

  • “اعتقد انه من المحتمل بشكل قوي ان يسوع كان ينظر اليه باعتباره يخرج الشياطين “
  • “واعتقد اننا نستطيع ان نجزم ان سبب شهره يسوع جاءة نتيجة خدمة الشفاء وخصوصاً اخراج الارواح الشريرة “

-E.P Sanders (‘The Historical Figure of Jesus.’)

  • “اعمال الشفاء واخراج الشياطين تعتبر تاكيداً ملموساً علي صدق وصحة شخصيتة بشكل دامغ من خلال تعاليمة “

-Geza Vermes (‘The Religion of Jesus the Jew.’)

  • علي الرغم انه يوجد صعوبة لدي العقل الحديث في فهم المعجزات .لكن الاسباب التاريخية لا جدل فيها ان يسوع كان يشفي ويخرج الشياطين .
  • “ولا يوجد جدل عملياً ان يسوع يشفي واخرج شياطين “

-Marcus Borg (‘Jesus, A New Vision: Spirit, Culture, and The Life of Discipleship.’)

  • “اعتقد ان يسوع بالفعل قد فعل اعمال شفاء خارقة وهذه الاعمال نحن لا نستطيع ان نشرحها ببساطة بالايمان “
  • “كاحد المؤرخين .اعتقد ان يسوع كان يشفي ويخرج الشياطين .ولتوضيح اسبابي في اعتقادي هذا .انا اعتمدت علي اثنان من العوامل.الدليل ان يسوع كان يقوم باعمال الشفاء واخراجه هو وتلاميذه الارواح الشريرة علي نطاق واسع في جميع انحاء الكتابات المسيحية المبكره.
  • “العامل الثاني في عمل يسوع اعمال الشفاء الخارقة .الدليل هو القصص السردية القديمة والحديثة  عن معجزات يسوع وبما اني مقتنع بحدوث المعجزات .ثم لا يوجد سبب لانكر ان يسوع صنعها “

-Marcus Borg (‘The Mighty Deeds of Jesus.’)

  • “مهما حاولت ان تفكر في امكانية حدوث معجزات الشفاء فلسفياً. ألا انه من الواضح ان يسوع كان لديه سمعة جيده علي نطاق واسع لفعله المعجزات “

-Bart Ehrman (‘The New Testament: A Historical Introduction to the Early Christian Writings.’)

  • “ليس هناك ما يدع مجالاً للشك ان يسوع التاريخي كان يشفي ويخرج الشياطين.وقد ساعد هذا العامل التاريخي علي رسم دوره الملعوب في بيانات الاناجيل “

 -David Aune (‘The New Testament In Its Literary Environment.’)

  • “نعم اعتقد ان يسوع من الارجح انه قام باعمال نظر اليها المعاصريين انها معجزات .وهذا الامر ليس فيه صعوبة لتخيله كما يسمية بولس ايضاً ” الشفاء واخراج الشياطين “

-Paula Fredriksen (‘Jesus of Nazareth, King of the Jews.’)

 

هل حدثت معجزات يسوع التاريخي أم كانت مجرد أساطير؟ مجموعة من الإقتباسات

Exit mobile version