أعمى يبصر في بيت صيدا الناس كالأشجار وموثوقية العهد الجديد

أعمى يبصر في بيت صيدا الناس كالأشجار وموثوقية العهد الجديد

أعمى يبصر في بيت صيدا الناس كالأشجار وموثوقية العهد الجديد
يخبرنا العهد الجديد بمعجزات يسوع وشفاءه لكثيرين ومن ضمنها المعجزة المشار اليها في انجيل مرقس 8: 24 عن اعمي بيت صيدا الذي أبصر الناس كالأشجار.
قَالَ: «أُبْصِرُ النَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ».

لنقرأ الحادثة من الكتاب المقدس معًا 
[ جَاءَ إِلَى بَيْتِ صَيْدَا، فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَعْمَى وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسَهُ،فَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَى وَأَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجِ الْقَرْيَةِ، وَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ: هَلْ أَبْصَرَ شَيْئًا؟ فَتَطَلَّعَ وَقَالَ: «أُبْصِرُ النَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ».ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا عَلَى عَيْنَيْهِ، وَجَعَلَهُ يَتَطَلَّعُ. فَعَادَ صَحِيحًا وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيًّا. فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: «لاَ تَدْخُلِ الْقَرْيَةَ، وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي الْقَرْيَةِ».]

فهل الحادثة لها علاقة بموثوقية الكتاب المقدس ؟ تعالوا لنعرف 

يخبرنا الدكتور Alan Chow الذي عمل تقريراً تم نشره في خلال المؤتمر الدولي لأبحاث العيون في سويسرا. ومن ضمن تقريره أخبر بان  الناس الذين لا يرون الظلمة والنور ( مثل أعمى بيت صيدا ) . يري البعض وجوه البشر منهم كالعشب المريش والاوراق التي على الاشجار.[1]

People are not only seeing light and dark, some see faces, blades of grass, leaves on the trees,’ says Dr Alan Chow, co-inventor of the technology whose work is being reported at the International Congress of Eye Research in Switzerland later this year.

وهذا يؤكد ان بالفعل تم شفاء هذا الـ أعمى من خلال السجل المدون في انجيل مرقس وما هو اهم من هذا. يؤكد صدق شهادة العيان. فهذا الامر ليس معروفاً من ناحية سببه الطبي لان الطب لم يكن متقدمًا. فكيف لمرقس ان يدون ما لا يفهمه إن كان فقط يؤلف لا اكثر ولا اقل ؟، فهل فهم مرقس قول الرجل الـذي كان أعمى انه يبصر الناس كالأشجار. فهذا دليل علي صدق الحادثة من الناحية الداخلية

المرجع

[1] http://www.dailymail.co.uk/health/article-138886/Robot-eye-restore-lost-sight-20-years.html

 
صلوا لأجل الخدمة وراسلونا بتأملاتكم حول هذه المعجزة الجميلة من الرب يسوع

تبسيط الدفاعيات (8) | هل شفى المسيح أعميان أم أعمى واحد فقط؟

 

يأتي إليك مفتخراً بنفسه، ويقول لك، يا مسيحي، كتابك متناقض، ولا يمكن ان ينزل الله كتابا متناقضاً، ويقوم قايل لك، شوف التناقض بعينك، ويحط لك:

Mat 20:30 وإذا أعميان جالسان على الطريق. فلما سمعا أن يسوع مجتاز صرخا قائلين: «ارحمنا يا سيد يا ابن داود». 

يقول إنجيل متى هنا: أعميان، تعالى نشوف الأناجيل الباقية بتقول أية:

Mar 10:46 وجاءوا إلى أريحا. وفيما هو خارج من أريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي. 

وكمان:
Luk 18:35 ولما اقترب من أريحا كان أعمى جالسا على الطريق يستعطي. 
يبقى إنجيل مرقس ولوقا بيقولوا: أعمى واحد بس!!
شوفت بقى التناقض بعينك؟

تقوم أنت تقول له: يمهل ولا يهمل 

وتقول له بس خلاص؟ قلت اللي عندك؟ أسمع الرد بقى:

أولاً: طالما الكتاب قال “أعميان” فهم فعلا أعميان. طبعا هاتسألني وتقول لي: طيف ما هو قال برضو أعمى واحد!!، أقوم أقول لك شوف ثانياً..

ثانياً: ذِكر البعض لا ينفي الكل طالما مافيش حصر للكل، طبعاً أنت مش فاهم، أبسطهالك  ، يعني لما يكون في أعميين وأنا أتكلم عن واحد فقط فدا مش تناقض، التناقض يكون لما أقول لك أنه شفى أعمى واحد “فــقـــط”، لكني ما قلتش لك “فــقــط”، يبقى مافيش تناقض، لكن في ذكر واحد من الإتنين..

ثالثاً: أديك مثال عشان لو مش فاهم، لو واحد عنده 2 كمبيوتر في البيت، وكان بيكلم واحد صاحبة وقال له: أنا عندي كمبيوتر، فهل هو كدا قال حاجة غلط!، لأ، ليه؟ لأنه فعلا عندك كمبيوتر، لكنه لو قال له: أنا عندي كمبيوتر واحد، يبقى كذب، ولو قال له، انا عندي كمبيوتر واحد بس، يبقى برضو كذب، لأنه عنده إتنين! نفس الكلام هنا، إنجيل متى ذكر العدد الكلي للعميان اللي قابلهم المسيح وشفاهم، لكن إنجيل مرقس ولوقا ذكروا أعمى واحد بس من الإتنين، لكن ماقالش “فقط” ولا أن هو ده الاعمى الوحيد اللي قابله المسيح، فالصورة الكاملة بنعرفها لما بنقرأ البشائر الأربعة كلها..

رابعاً: مش شرط يكون المسيح قابل الإتنين جنب بعض، يعني مش شرط يكون الإتنين قالوا له مع بعض في نفس الوقت، لأ، القديس متى ماقالش كدا، هو ذكر العدد لكن لم يذكر مكان كل واحد منهما..

خامساً: إزّيّ الحال بجى؟ 

Exit mobile version