هل كان الله يجهل بما سيفعله إبراهيم عندما طلب منه أن يقدم ابنه اسحاق ذبيحة؟ – توماس رفعت
هل كان الله يجهل بما سيفعله إبراهيم عندما طلب منه أن يقدم ابنه اسحاق ذبيحة؟ – توماس رفعت
يقول المعترض عندما طلب الله من إبراهيم أن يقدم اسحاق ذبيحة، صعد إبراهيم ونفذ امر الله، وعندما امسك السكين ليذبح ابنه ناداه الملاك: فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي
فكيف الله كان لا يعلم بما سيحصل واكتشف في وقتها عندما رأي فعل إبراهيم؟
الرد
المعترض لم يعرض أي تفسير أو معنى لغوى للنص العبري، لا اعلم هل عن عمد ام عن جهل، ولكن سأرد عليه رد كتابي ولغوي وتفسيري
كلمه علمت יָדַע
Strong’s H3045 in the following manner: know (645x), known (105x), knowledge (19x), perceive (18x), shew (17x), tell (8x), wist (7x), understand (7x), certainly (7x), acknowledge (6x), acquaintance (6x), consider (6x), declare (6x), teach (5x), miscellaneous (85x).
أي من معانيها: اعترف، ولنرى أيضًا المرجع اليهودي
(Genesis Rabbah 56:7).
“Because now I know” [meaning] I have made it known to all that you love Me, “and you have not withheld, etc”. And do not say that all ills that do not affect one’s own body are not ills, rather I ascribe merit to you as though I had told to you to sacrifice yourself and you did not refuse.
“لأنني الآن أعرف” [بمعنى] لقد جعلته معروفا للجميع أنك تحبني”، أي: “لقد أعلنت للجميع أنك تحبني”. ولكن لا يعرف المعترض انه تلك الكلمة بالفعل استخدمت في الكتاب المقدس بمعنى الإعلان في موضع آخر.
هل كان الله يجهل بما سيفعله إبراهيم عندما طلب منه أن يقدم ابنه اسحاق ذبيحة؟
He spoke to Korah and to all his company, saying, “In the morning, the Lord will make known who is His, and who is holy, and He will draw [them] near to Him, and the one He chooses, He will draw near to Him.
فبذلك يكون معناها الإعلان عن شيء معين ومن ناحية أخرى كيف لا يعرف الرب ما سيعمله إبراهيم مع اسحق وهو الذي اعلمه انه ما سيحصل مع نسله وكيف سيستعبد في ارض مصر، ويرجع لأرض الميعاد.
And he said, Lay not thine hand upon the child, neither do anything to him, for now, I know that thou fearest God, and for my sake thou hast not spared thy beloved son
الكلمة اليونانية المرادفة للكلمة العبرية أصلها اليوناني هو:
γινώσκω ginóskó to come to know, recognize, perceive
Usage: Usage: I am taking in knowledge, come to know, learn; aor: I ascertained, realized.
الاستعمال: أنا آخذ المعرفة، والتعرف، والتعلم: تأكدت وأدركت. لكن لها أيضًا استخدام كتابي واضح بمعنى الإعلان أو الاعتراف
لماذا لا يسحب اسحاق البركة من يعقوب؟ وهل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟
بركة يعقوب – لماذا لا يسحب اسحاق البركة من يعقوب؟ وهل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟
بركة يعقوب – لماذا لا يسحب اسحاق البركة من يعقوب؟ وهل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟
لماذا لا يعطي اسحاق ابنه البركة بعد ان علم انه بارك الشخص الخطأ؟
يشرح لنا Nahum M. Sarna في تعليق JPS Torah انه على الرغم ان اسحاق كان منزعج من هذا الخطأ فانه كان يدرك ان البركة التي قالها بالخطأ لا يمكن ان تسترد (أي أن يكون له الحق في أن يعطيها لشخص آخر). وفقاً لمفهوم العصر. فالقدر هو من منح رسميا هذه البركة للابن الاصغر ولا يمكن ان تعود مره اخرى. لهذا السبب لم يطلب عيسو من والده ان يسلب البركة التي باركها.
إرتعد إرتعاداً عظيماً= لأنه علم أن نيته أن يبارك عيسو كانت ضد إرادة الله وأن ما حدث كان بسماح من الله لذلك لم يلم رفقة ولا يعقوب لذلك قال نعم ويكون مباركاً فهذه هي إرادة الرب. لذلك قال بولس أن عيسو طلب التوبة بدموع ولم يجدها عب 17:12. والقصة تتناول تفضيل الاباء والامهات الابناء عن الابناء يؤدي إلى حدوث شرخ في الاسرة.
يقول مرجع:
Kissling, P. (2009). Genesis, Volume 2. The College Press NIV Commentary (280). Joplin, MO: College Press Publishing Company.
لابد ان اسحاق أدرك حماقته بخطته في مباركة عيسو وتجاهله لكلام الرب من خلال رفقة. يعترف الان ان البركة ستكون من ابنه يعقوب. فنجد اقتناع اسحاق ان يعقوب مبارك بالفعل وهذا يدل انه اقتنع ببركته. وان هذه الصلاة الايمانية هي ليعقوب.
يقول كتاب:
Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scriptures: Genesis (514). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
يبدو ان اسحق فوجئ بالمشيئة الالهية واكتشف بنفسه انه أخطأ. في محاولته احباطها. فكان يتكلم بروح نبوية.
يقول كتاب:
Tom Constable. (2003; 2003). Tom Constable’s Expository Notes on the Bible (Ge 27:30). Galaxie Software.
من الواضح ان اسحاق علم انه لا يستطيع ان يسحب البركة لان البركة هي من الرب نفسه وأدرك ان الله ألغى تفضيله لعيسو على يعقوب بحسب الاعداد 39 – 40
39 فأجاب اسحق ابوه وقال له هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك. وبلا ندى السماء من فوق.
40 وبسيفك تعيش. ولأخيك تستعبد. ولكن يكون حينما تجمح أنك تكسر نيره عن عنقك
يقول كتاب:
Ryrie, C. C. (1994). Ryrie study Bible: New International Version (Expanded ed.) (46). Chicago: Moody Publishers.
أدرك اسحاق ان البركة انتقلت بالفعل بشكل لا رجعة فيه.
يقول كتاب:
New Living Translation Study Bible. 2008 (Ge 27:33). Carol Stream, IL: Tyndale House Publishers, Inc.
عندما أدرك اسحاق ما حدث. بدأ يرتجف كأنه يعبث بخطة الله. كأنه يتجاوز الله.
يقول كتاب:
MacArthur, J. J. (1997, c1997). The MacArthur Study Bible (electronic ed.) (Ge 27:33). Nashville: Word Pub.
رفض اسحاق سحب البركة معتقداً بصحتها. وقال انه نعم سيكون مبارك وجعلته سيداً لك وستخدم اخاك الآيات من 37 إلى 40.
يقول كتاب:
Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary: Genesis.
يبدو ان اسحاق تذكر كلام رفقة. ان الكبير يخدم الصغير وأصبح لا يرغب في مخالفة ما يريده الله.
ويؤكد W. Sibley Towner في تعليقة في سفر التكوين ان البركات بمجرد نطقها لا يمكن الغاؤها.
وقال العلماء ان الشعوب القديمة بشكل عام واسرائيل بشخص خاص كانوا يعتقدون ان اللغة dynamistic. بمجرد قول الكلمة. فعلت مباشرة بعيداً عن البركة وحتى الله نفسه. فمجرد النطق بها لا يمكن التراجع عنها ولا حتى تغييرها.
كانت هناك ثقافات اعتقدت بأن الكلمات لها قوة سحرية خاصة. ولكنني أتساءل عما إذا كان ابراهيم ونسله يعتقدون ان البركة يمكن ان تعمل بشكل مستقل عن الله. الطريقة التي يشرح فيها Nahum M. Sarna تقدم رؤية مختلفة.
ان مصدر البركة ليس الانسان بل الله. يطلبها اسحاق من اعماق روحة وقلبه ان يبارك الله ابنه. ينقل البركة إلى نسله بحكم علاقته الخاصة بالله وبسلطان اباءه.
هذه النظرة لله ستجعلنا نرى ان الله هو صاحب البركة. وان البركة تعمل وفقاً لمشيئة الله وليس بشكل مستقل. فسواء كان القدماء يعتقدون ان قوة البركة كانت في الكلمات. او جاءت من الله. فانهم كانوا يعتقدون انها لا يمكن استعادتها. فما قيل قد تم وتحقق.
Towner, W. Sibley. Genesis. Westminster Bible Companion. Louisville: Westminster John Knox P, 2001.
ما هي البركة التي كان سيعطيها اسحاق؟ ببساطة البركة التي سرقها يعقوب من عيسو كانت نعمة البكر. فالبركة التي كانت ستعطى لعيسو هي مجموعة من المسؤوليات باعتباره الابن البكر لإسحاق.
فكان البكر، أي المولود الأول، مسؤول بحسب شريعة موسى مسؤول عن احتياجات البيت ونظامه. بحسب سفر التثنية عندما يموت الاب يتم تقسيم الميراث يُعطى الابن البكر ضِعف الابناء الاخرين. ويهتم بالبيت واخواته غير المتزوجات واخواته الارامل. فبعد وفاة الاب يكون الاخ الاكبر هو محل الاب. لذلك يعطي له حصة مزدوجة من الميراث حتى يتثنى له رعاية اسرته وعائلته بعد رحيل الاب.
فكان من المعتاد ان الاب يبارك الابن البكر على فراش الموت ويطلب من الله ان يعطيه كفاية مادية حتى يتمكن من رعاية الاسرة بعد ان يتوفى. وان يجعل اخوانه خاضعين له ليحافظ على بيته داخل نظام العشيرة. فعندما بارك اسحاق يعقوب وهو معتقد انه ابنه عيسو قال له في تكوين 27: 28 فليعطك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض وكثرة حنطة وخمر 29 لِيُسْتَعْبَدْ لَكَ شُعُوبٌ، وَتَسْجُدْ لَكَ قَبَائِلُ. كُنْ سَيِّدًا لإِخْوَتِكَ، وَلْيَسْجُدْ لَكَ بَنُو أُمِّكَ. لِيَكُنْ لاَعِنُوكَ مَلْعُونِينَ، وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ
ملاحظة أولية، اود ان اقولها. ان الله لم يتبع ان المولود الاكبر هو البكر. فالعهد القديم ملآن بأمثلة كثيرة على ذلك. فإسحاق كان الاصغر (من إسماعيل) ويعقوب كان الاصغر من عيسو حتى قبل ان يولد عيسو ويعقوب قال الله لامهما ان الاكبر سناً سيخدم الاصغر. يهوذا على إخوانه الثلاثة. داود على اخوته السبعة. فالله يبحث ببساطة عن شخص يمكن ان يحقق أغراضه على أفضل وجه. بغض النظر عن مكانته الاجتماعية.
ملاحظة ثانية، ان الله يعمل من خلال حرية الارادة. سواء كانت هذه الحرية جيدة ام شريرة. فيستخدم اخلاق البشر في تحقيق أهدافه. فعندما يخبر يوسف اخوته بما شاهده من الله. فباعوه كعبد. هل الله يقصد ايذائه؟ الله يقصد انجاز خطة ينقذ من خلالها العديد من الارواح. الله لا يسلب ارادتنا الحرة. لكن يسمح لنا بالاختيار والله قادر ان يعزز اختياراتنا لتعزيز أهدافه الايجابية. على الرغم انه يمكن ان يكون هناك عواقب سلبية ايضاً على الاشخاص الذين يتخذون اختيارات سيئة.
أخبرنا سفر التكوين ان عيسو احتقر البكورية في تكوين 25: فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزًا وَطَبِيخَ عَدَسٍ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ أي انه لا يريد ان يتحمل المسؤولية باعتباره الابن الاكبر. فكانت البكورية ليست ذات اهمية له وكان من المحتمل ان يكون مهمل. لكن على العكس، فيعقوب يعمل بجدٍ وكان أكثر ملائمة لتولي قيادة هذه الاسرة الإسرائيلية التي ظلت تنمو لتصبح مجموعة من القبائل الذين سيشكلون الامة.
هل اعترف عيسو بقدرات يعقوب. وعرض على يعقوب تولي مسؤولية الاسرة بكل تواضع؟ للأسف هذا لم يحدث. كان يعقوب محتالاً بمعنى انه استغل ضعف شخصية عيسو ليحتال عليه. وتوضح رسالة العبرانيين ان عيسو لم يكن فيه أي شيء مقدس.
من الواضح ان عيسو ويعقوب كانا يجب ان ينضجا من الناحية الشخصية. قال الكتاب: «فأسرع عيسو إلى لقائه، وعانقه، وألقى بنفسه على عنقه وقبَّله، وبكيا» (تك 33: 4). وقدَّم يعقوب هديَّة لأخيه كأنَّها تعويض عمّا مضى، وراح كلُّ واحد في طريقه، بانتظار أن يجتمعا حول أبيهما عند ساعة موته: «وفاضت روح إسحاق ومات وانضمَّ إلى آبائه شيخًا شبع من الحياة. ودفنه عيسو ويعقوب ابناه» (تك 35: 29).
فلماذا أعطى الله له البركة على الرغم من الاحتيال؟
يجيب دكتور كريسوفر سميث، ويقول:
كما قلت ان الله قد يعمل من خلال الارادة الحرة سواء كانت هذه الارادة شريرة ام خيرة. تبعاً للأخلاق البشرية لتحقيق أهدافه. وغالبا ما يحوِّل بعض الشر إلى خير. فغالباً لا يعطي الانسان لله خيارات جيدة ليعمل بها. ويبدو ان هذا ما حدث في هذه الحالة. كان هناك العديد من المشاكل السلبية التي واجهت يعقوب فتسبب انه هرب من غضب اخيه بسبب ما فعله من خداع. وقضى عشرين عاماً في منفى وتحمل مشقات طويلة لسنوات.
لكن تم تشكيل شخصيته وأصبح رجلاً قوياً يمكن ان يقود قبائل بني اسرائيل إلى المستقبل. كان يمكن ان يحدث نفس الشيء بأكثر ايجابية لكن اعتقد ان كل من اسحاق ورفقة قد اظهروا تفضيلاً لابناً مختلف، أي عيسو، فلم يعطيان الله خيار للعمل لكي تكون الامور في نصاب أفضل. فالله لا يسلب ارادتنا.
ملاحظة اخيرة اود ان اقولها، انه عندما عاد يعقوب من المنفى كان رجل ثري له قطعان عديده. وقدم بعض التعويض لأخوة عيسو، مئات الغنم والماعز والجمال والحمير. فعوّضه يعقوب ببركة بدلاً من الذي سرقها. وبتواضع نجد يعقوب يقول لعيسو سيدي. على الرغم ان البركة اخذها يعقوب وقال له اسحاق حينئذ كن سيداً على اخوتك.
هذه الاحداث لا تنفي ان عيسو ما زال يطالب بحقة في البكورية لكن كأنها صفقة بالفعل لم تحدث في أفضل الظروف لكن يعقوب أصبح ناضجاً على الاقل حاول ان يعيد بعض المزايا من مباركة ابيه إلى عيسو. في بعض الاحيان هذا النوع من الحوادث يجعلنا ننظر إلى ان العالم فوضوي. لكن نعلم ان الله كلي القدرة يعمل بنشاط من اجل تجديده.
Why didn’t God give Esau back the blessing that Jacob stole? Dr. Christopher R Smith
هل كان يعقوب يستحق البركة؟
يقول الرابي Rabbi Jonathan Sacks:
أولا: ان رفقة كانت محقة في ما عملته. فرفقة عرفت ان المبارك هو يعقوب وليس عيسو. وهو الذي سيحمل رسالة ابراهيم في المستقبل فعرفت هذا من خلال الله نفسه ومن خلال الذي رأته قبل ان تنجب التوائم.
فكان عيسو الاكبر ويعقوب الاصغر. لذلك كان يعقوب هو من اختاره الرب.
ثانياً: رفقة شاهدت التوائم منذ طفولتهم وكانت تعلم ان عيسو صياد وعنيف. ومتهور ورجل مندفع وقد شاهدته يبيع البكورية بسبب اكلة عدس. فراقبته وهو يأكل ويشرب ويمشي. لذلك في تكوين 25: 34 احتقر عيسو البكورية.
فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزًا وَطَبِيخَ عَدَسٍ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ فلا يمكن لمن احتقر البكورية ان يكون اميناً.
ثالثاً: كان عيسو يبلغ من العمر اربعين عاماً وتزوج من الحثيين. وهذا يدل على فشل عيسو في فهمه ميثاق الرب واثبت انه غير مبال بمشاعر والديه فكان لابد ان يختار شريك مناسب لوريث ابراهيم.
ان كان لديك ابنان أحدهم لا يحب الفن والاخر محب للفن لمن ستترك له لوحة رامبرانت الفنان الهولندي وهي جزء من تراث العائلة الذي يجب ان يحافظ عليها لأجيال؟ اسحاق لم يفهم طبيعة ابناءه لأنه كان ضريرًا ليس فقط جسدياً بل نفسياً. وإذا فشلت رفقة لتوصيل له الرؤية الطبيعية لأولادهم. فماذا ستفعل بعد الان؟
فالأمر لا يتعلق بمصير اسرة بل بمصير شعب. فإبراهيم له الوعد انه سيكون له امة كبيره. فرفقة كانت على حق ويعقوب ايضا كان على حق في اتباع امرها.
فكان يعقوب هو الامثل. لكن هل يأتي الامر بالخداع؟ يقول الرابي ان هذا الخداع جاء بالحزن على حياة يعقوب. وقد خدع يعقوب من نفس الكأس وهذه المرة من اولاده. عندما احضروا رداء يوسف الملطخ له. وهذا الخداع يشبه ما فعله مع اسحاق لكن هذه المرة بالملابس. وكانت النتيجة ان حرم يعقوب من شركة ابنه المحبوب لمدة 22 سنة. مثلما حرم اسحاق من يعقوب.
كان اسحاق محقاً في ان يتمني انه يبارك عيسو كما طلب ابراهيم لإسماعيل. تصرف عيسو بشكل جيد تجاه والده. سعت رفقة لحماية مستقبل العهد. شعر يعقوب بالهلع لكنه اطاع والدته. فالأربعة كانوا قد تصرفوا بشكل صحيح بحسب فهمهم للوضع.
المرجع:
Was Jacob Right to Take the Blessings? Rabbi Jonathan Sacks
اما بخصوص هل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟ نكتفي بالرد العلمي للدكتور غالي
هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟
هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟
هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟
يقول أحد المسلمين أن مخطوطة 4Q252 بشرت برسول الإسلام، فتعالوا لنقرأ ما قاله وسنرد عليه بعد ذلك
يقول:
المخطوطة هي 4Q252 وتسمى Commentaries on Genesis وترجماتها مذكورة في أكثر من كتاب لمخطوطات قمران! ما أعنيه فيها هذين النصين! الأول في العمود الثالث col 3 وهو:
And Abraham reached out 7his hand [and took the knife to kill his son But the angel of the LORD called to him from heav]en 8and said to him, “Now I know that you fear God, since you have not withheldyour son, 9your only son, fr[om me.” . . . ]
الترجمة: ومد ابراهيم 7 يده والتقط السكين ليذبح ابنه ولكن ناداه ملاك الرب من السماء 8 قائلا ” الآن علمت أنك تخاف الله لأنك لم تمنع ابنك 9, ابنك الوحيد مني .” . لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !! هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!وبذلك تنصب هذه البشارة في العهد القديم على اسماعيل عليه السلام بأن يبارك الله نسله ويرث أمم الأرض ويكثرون جدا كعدد الرمال !! ومعروف كم هو عدد المسلمين مقارنة باليهود الآن!
إنتهى كلام المسلم
الـرد في البداية يقول الأخ المسلم تعليقا على ما نقله وترجمه، يقول [لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !!]، وهنا لنا وقفة، الأخ المسلم يقصد أن النص في مخطوطة قمران في هذه المخطوطة وهذا العمود وهذا النص قال “إبنك وحيدك” ويقول بعدها أن النص هنا لا يوجد فيه إسحق!، حسناً، هذا ما هو موجود فعلا بين يدي كل مسيحي اليوم في النص الماسوري، فيقول النص الماسوري هنا: (تكوين 22: 12)
12 فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لأني الآن علمت إنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدكعني. 12וַיֹּ֗אמֶר אַל־תִּשְׁלַ֤ח יָֽדְךָ֙ אֶל־הַנַּ֔עַר וְאַל־תַּ֥עַשׂ ל֖וֹ מְא֑וּמָּה* כִּ֣י׀ עַתָּ֣ה יָדַ֗עְתִּי כִּֽי־יְרֵ֤א אֱלֹהִים֙ אַ֔תָּה וְלֹ֥א חָשַׂ֛כְתָּ אֶת־בִּנְךָ֥ אֶת־יְחִידְךָ֖מִמֶּֽנִּי׃[1]
وهنا نجد أن النص الماسوري أيضاً يوجد فيه “إبنك وحيدك” كما موجود في نص قمران، فما الداعي إذن للإستشهاد أصلاً بقمران؟ من المفترض أن الأخ المسلم يستشهد بقمران لكي يفاجيء المسيحيين ويقول لهم أن المخطوطات المكتشفة أثبتت تحريف النص الموجود في يديكم، فالنص الموجود معكم يقول إسحق، والنص الأقدم منه لا يقول إسحق!، لكن هذا ليس الحادث هنا، فهنا نجد أن النص الموجود معنا هو نفسه الموجود في قمران، فما الداعي إذن لقمران من الأساس؟ فعبارة “إبنك وحيدك” بدون إسحق موجودة في هذا النص (تكوين 22: 12)، فما الداعي لقمران إذن؟ وللأسف أخبركم أن السبب في هذا أن بعض الإخوة المسلمين لديهم فكرة يحاولون تطبيقها عنوة على النصوص الكتابية، هم يعتقدون أنها محرفة، ولذلك فعندما يجدون أي مخطوطة قديمة فهم يتوقعون أن تثبت هذه المخطوطة ما يعتقدونه أن النصوص الكتابية محرفة حتى وإن كان الذي يستشهدون به مطابق للنص الموجود الآن! فهم يستشهدون بها لإثبات فكرة وهمية! السبب الأخر الذي يجعل هذا الأخ المسلم يستشهد بهذا المقطع فقط من المخطوطة، هو وجود إسم إسحق صراحة في هذا الأصحاح نفسه! لكن الأخ المسلم أراد إخفاؤه عن القُرّاء فأتى لهم بسطور قليلة كي يخدعهم! لكن دعونا نبدأ في دحض كلامه..
تتلخص حجة الأخ المسلم في أن “إسماعيل” هو الإبن الأول لإبراهيم، وبالتالي، عندما يقول النص “إبنك وحيدك” فهو بالطبع يعني إسماعيل (ولا أعرف كيف يكون هذا!)، وعليه فنص مخطوطة الكهف الرابع لقمران 252 تقصد إسماعيل!، وحسب تعبير الأخ المسلم [هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!]!، وهذا الكلام يدل على عدم دراية الأخ المسلم بسفر التكوين!، فحادثة ذبح إبراهيم لإبنه مذكورة في الأصحاح 22، فلو عاد الأخ المسلم للأصحاح السابق مباشرة، أي الأصحاح 21 وليس أبعد من هذا، سيعرف لماذا قال الكتاب المقدس هنا لفظ “إبنك وحيدك” على إسحق، والسبب في هذا أن في الأصحاح السابق، غادرت هاجر وإسماعيل إبنها معها إبراهيم وسارة، فإسحق في هذا الوقت هو الإبن الوحيد لإبراهيم، فهو الإبن الوحيد الذي مازال موجودا لدى إبراهيم الآن، فكيف يجهل، أو ربما يتجاهل عمداً الأخ المسلم هذه الحقيقة؟ في الأصحاح السابق يخبرنا الكتاب المقدس أن إبراهيم بكّرَ وأرسل هاجر وإبنها إسماعيل، فذهبا، ولم يعد إسماعيل مع إبراهيم من تلك اللحظة، ثم يكمل الأصحاح وينتهي ويبدأ الاصحاح التالي 22 ويقول “إبنك وحيدك” فمن هو هذا الوحيد الآن؟ إنه بالطبع إبنه الوحيد الموجود معه، إسحق! فكيف يقرأ الأخ المسلم أن إسماعيل غادر إبراهيم في الأصحاح 21، ثم يستعيره فجأة وبدون أسباب في الأصحاح التالي له 22 إلا لو كان الأخ المسلم يريد خداع القُراء أو يجهل ما يتكلم فيه؟! ذكر الأخ المسلم تفسير غريب جداً لينسب لقب “إبنك وحيدك” إلى إسماعيل، فقد قال: هل من إبن وحيد لإبراهيم إلا إسماعيل قبل أن يولد إسحق؟!!! وإني لأتعجب الآن، ما علاقة الأصحاح 22 بولادة إسماعيل التي كانت في الأصحاح 16 وولادة إسحق التي كانت في الأصحاح 21؟ الأخ المسلم لديه تشويش في الأحداث وترتيبها أو أنه يتعمد أن يشوش فكر القاريء، فالنص لم يتكلم عن “إبنك وحيدك” قبل ولادة إسحق، فمن أين أتى بها المسلم؟ النص يتكلم عن “إبنك وحيدك” وفي الأصحاح السابق تكلم عن مغادرة إسماعيل وأمه، إذن، وبناءً عليه يكون إسحق هو الإبن الوحيد الموجود الآن بعد مغادرة إسماعيل وأمه في الأصحاح السابق! كل هذا يضاف إليه أن الأصحاح 22 نفسه قد قال صراحةً بأن الذبيح سيكون إسحق، قالها هكذا نصاً: إسحق!! ومع ذلك يتغافل الأخ المسلم عن الإسم المذكور أمام عينه ليغيره باسم أخر لا لشيء إلا تماشياً مع هواه، وبلا دليل! فإسحق قد ذُكر أربعة مرات قبل النص الذي يستشهد به المسلم هنا:
Gen_22:2 فقال: «خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاقواذهب الى ارض المريا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك». Gen_22:6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحاقابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا. Gen_22:7 وقال اسحاق لابراهيم ابيه: «يا ابي». فقال: «هئنذا يا ابني». فقال: «هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة؟» Gen_22:9 فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.
المخطوطة المرقمة 4Q252 المكتشفة في قمران هي عبارة عن نصوص من سفر التكوين مع بعض التعليقات على النصوص والنص المذكور اعلاه هو اقتباس مباشر من سفر التكوين 22: 10-12 فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا» فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».
ولو تصفحنا نفس الاصحاح من بدايته لوجدنا ما ينسف شبهة المسلم:
اين ذُكر اسماعيل في النص؟! ولماذا أقحم المشكك اسماعيل في النص؟ الاجابة معروفة سلفا فزميلنا يحاول ان يُفبرك ادله ليثبت بها صحة عقيدته ولكن هيهات -فاسحاق هو ابن ابراهيم الذي سيقيم الرب عهده معه -المخطوطة تتكلم عن المسيح المنتظر وملكوته الابدي -المخطوطة تتكلم عن المسيح الملك الذي من نسل داود
فالمخطوطة تتحدث عن شيلوه غصن داود الذي هو المسيح المنتظر:
According to CD 19:10–11 the enemies of the renewed covenant “will be delivered up to the sword at the coming of the anointed [משח] of Aaron and of Israel” (cf. CD 20:1; 1QS 9:11), while 4Q252 (= 4QpGena) 1 v 3–4 speaks of “the coming of the anointed one of righteousness, the branch of David.” According to other texts this Branch of David (cf. Jer 23:5; 31:15; Zech 3:8; 6:12) will engage Israel’s enemies in battle, possibly slaying the Roman emperor himself (e.g., 4Q285 [= 4QMg] 5 i 1–6). This portrait is consistent with the expectations of the author of the Psalms of Solomon, who in chaps. 17–18 longs for a Davidic Messiah who will drive Gentiles out of Israel and purify the land.[2]
وتتكلم المخطوطة عن عدم زوال السلطة من اسرائيل الى أن يأتي المسيح:
A fragment called “A Genesis Florilegorium” (4Q252) reflects belief in an individual Messiah who would be a descendant of David. “Column 5 (1) (the) Government shall not pass from the tribe of Judah. During Israel’s dominion, (2) a Davidic descendant on the throne shall [not c]ease . . . until the Messiah of Righteousness, the Branch of (4) David comes” (see Eisenman, 89).[3]
ونص المخطوطة منقول من النبوة المسيانية الموجودة في سفر التكوين:
The Patriarchal Blessings text (4Q252) again interprets the messianic text Gen 49:10 as referring to the “Branch of David,” who is here also called the “Messiah of Righteousness,” the recipient of an everlasting kingdom (62).[4]
والمخطوطة كمثيلاتها من مخطوطات قمران التي تتكلم عن المسيح الملك:
Collectively, the Qumran texts examined in this study delineate a messiah who is a Davidic king (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), a warrior (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), and a righteous ruler (4Q252; 4Q174).[5]
والمفاجأة الكبرى بأن مخطوطات قمران نفسها التي إستشهد بها الأخ المسلم تهدم شبهة المسلم وتثبت عكس ما إدعى لأن قمران تؤكد بأن الذبيح هو إسحاق. وإليكم
الدليل: فقد ورد في المخطوطة 225 للكهف الرابع (4Q225) النص التالي: نصها عبريا:
Frag. 2 i 10 [אלאל] והיםוישטיםאתאברהםבישחקויאמר[ א] לוהים 11 [אלאבר]הםקחאתבנכהאתישחקאתיחיד[כהאשר] 12 [אותואהב] תהוהעלהולילעולהעלאחדההרי[םהגבוה] ים 13 [אשראומר] לכהויק[וםוי]ל[ך ]מןהבארותעל . […][6]
وترجمتها:
10 [to G]od and accused Abraham with regard to Isaac. And [G]od said
11 [to Abra]ham: « Take your son, Isaac,[your] only one, [whom]
12 you [love], and offer him to me as a burnt-offering on one of the [high] mountains
13 [which I will tell] you ». And he ar[ose, and we]n[t] from the wells up to […][7]
وترجمتها للعربية حرفياً: 11 [لإبرا]هيم: خذ إبنك، إسحق، وحيد[ك الذي] فالنص يقول حرفياً إسم إسحق، ويقول حرفياً أيضاً أنه وحيده! لعل الأخ المسلم يقرأ ويفهم هذا!
وها هي صورة المخطوطة، وملون فيها إسم إسحق وأنه “الإبن الوحيد”:
(لرؤية الصورة بشكل أوضح إضغط عليها مرة، ثم مرة أخرى) ثم يكمل طارح الشبهة قائلاً:
نأتي للشاهد الثاني من نفس المخطوطة: العمود الخامس col 5
A ruler shall [no]t depart from the tribe of Judah when Israel has dominion. 2[And] the one who sits on the throne of David [shall never] be cut off، because the “rulers staff” is the covenant of the kingdom، 3[and the thous]ands of Israel are “the feet،” until the Righteous Messiah، the Branch of David، has come. 4For to him and to his seed the covenant of the kingdom of His people has been given for the eternal generations، because She has kept [ . . . ] the Law with the men of the Yahad.
الترجمة (التعليقات بين الأقواس): لا يزول حاكم من سبط يهوذا حيث لإسرائيل السيادة 2 ولا يقطع الذي يجلس على عرش داود ، لأن الفريق الحاكم هو عهد المملكة ، 3 والآلاف من اسرائيل هم الأقدام حتى يأتي المسيح الحق ، فرع داود ، 4 لأن من أجله وأجل ذريته (يقصد بسبب يهوذا وذريته وما فعلوه من بعد عن الشريعة )أعطي عهد الملكوت الذي لشعبه الى الأجيال الأبدية( أي خرج العهد من بني اسرائيل بمجرد ظهور هذا المسيح الذي من نسل داود عليه السلام وأعطي للأجيال الأبدية )، لأنها حفظت الشريعة ( فراغ يجعل المعنى لا يمكن افتراضه بالنسبة لهذه الفقرة الاخيرة ) مع رجال الياهاد .
بالربط بين النصين (المكتوبين في مخطوطة واحدة !!) نجد أن الله قد بارك نسل اسماعيل عليه السلام حيث نجاه الله من الذبح ووعد بأن يبارك نسله (ويرثوا أمم الأرض)!
حيث نجد هذه البشارة محرفة في سفر التكوين الاصحاح 22 ونربطها بالنص الذي يقول بأن حكم يهوذا وكرسي داود سينتقل من نسل يهوذا (وبالتالي من نسل داود بالأحرى لأنه من نسل يهوذا هو أيضا) بظهور مسيح الحق (عيسى بن مريم عليه السلام) الذي من نسل داود ..حيث هو اشارة وعلامة لبني اسرائيل بأن الملك سيضيع منهم وأن عهد الله انتقل للأجيال الأبدية ! ولا نرى العهد قد انتقل الا الى العرب! فهل من مدعي نبوة ظهر في العرب من نسل اسماعيل عليه السلام الا محمد صلى الله عليه وسلم! كيف يتحقق وعد الله لإسماعيل بالبركة وميراث أمم الأرض بعد خروج العهد من بني اسرائيل إذا ؟؟!! ولا نرى الا أنه انتقل الى بني اسماعيل عليه السلام بظهور الاسلام! وهذه البشارة مذكورة في سفر التكوين الاصحاح 49 حيث تم تحريفها من المسيح الحق من نسل داود الى (شيلون!! ولابد أنها رمز أو اختصار يعلمه جيدا المحرفون!!) اذا فعند خروج الحكم والشريعة من بني اسرائيل الى الأجيال الأبدية (من نسل اسماعيل عليه السلام) لابد من قائد حاكم نبي يقود هذه الأجيال.
إنتهى كلام المسلم
وها هو زميلنا يُطلق العنان لخياله الخصب ويحاول أن يوهمنا بعد لَفٍ ودورانٍ بأن النصين مترابطان، فقد أثبتنا خطأ كلامه بالدليل والبرهان أعلاه، وبناء عليه فكل كلامه السابق هذا لا محل له من الصحة لأنه قائم أصلاً على أساس أن النص السابق يتكلم عن إسحق، فلما أثبتنا خطأ هذا ثبت خطأ ما ترتب عليه فما بني على باطل، فهو باطل، لكن على كلٍ لنكمل الرد على كلامه بفرض صحة كلامه في الجزء الأول، تنازلاً مِنا في الحوار. فهذه الفقرة التي إقتبسها الأخ المسلم تتكلم عن مجيء المسيح المنتظر الذي ستكون له السيادة، ولا أدري عن اي ضياع للسلطةِ يتكلم الزميل!فالفقرة عباره عن تعليق على النبوة المذكورة في:
فالنبوة تتكلم عن زوال الرئاسة السبطية بعد مجيء المسيح المنتظر واليهود قالوا ان شيلون هو المسيح وإليكم بعض المراجع اليهودية القديمة:
لن تزول الرئاسة السبطية من يهوذا ومن اولاد اولاده حتى يأتي المسيا المنتظر الذي يأخذ المملكة وله تخضع كل الشعوب وله يكون خضوع الأمم.
Gen 49:10-12، Targum Onqelos
الملوك والحكام والكتبة معلمو التوراة لن يتوقفوا من سبط يهوذا حتى يأتي الملك المسيا المنتظر أصغر ابناء السبط ويحكم ويقضي على الامم كم هو جميل المسيا المنتظر الخارج من سبط يهوذا وما أجمل عينا المسيا التي تشبهان النبيذ النقي.
Gen 49.10-12، Targum Jonathan
وفي تعليق اخر يسال المفسر قائلاً: ما اسم المسيا…. اسم المسيا هو يهوه برنا كما تنبا ارميا، وشيلون من اسمائه ايضا كما جاء في نبوة يعقوب.
Lamentations Rabbah 1:16
فالقضية كلها بالنسبة للأخ المسلم أنه يريد عنوة أن يفصل النص من سياقه ومن أدلته وتاريخه، بلا دليل، وكل هذا لكي يقول أن كتابكم تنبأ عن نبينا!! فالأخ لا يتجرد أثناء البحث من عقيدته، بل يبدأ منها لينتهي إليها مرورا بها بغير دليل! فنصلي للأخ لكي يفتح الرب عيناه فيبصر وفهمه فيفهم.
الى هنا اعاننا الرب
* BHS has been faithful to L where there might be a question of the validity of the form and we keep the same form as BHS. [1]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology., electronic ed. (Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary, 1996, c1925; morphology c1991), Ge 22:12. CD Cairo (Genizah text of the) Damascus (********) 1QS Serek hayyahad (Rule of the Community, Manual of Discipline) [2]Craig A. Evans, vol. 34B, Word Biblical Commentary : Mark 8:27-16:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 15. [3]Norman L. Geisler, Baker Encyclopedia of Christian Apologetics, Baker reference library (Grand Rapids, Mich.: Baker Books, 1999), 189. [4]Al Wolters, “The Messiah in the Qumran ********s” In , in The Messiah in the Old and New Testaments, McMaster New Testament Studies (Grand Rapids, MI; Cambridge, U.K.: William B. Eerdmans Publishing Company, 2007), 77. [5], vol. 118, Journal of Biblical Literature, ed. Jouette M. Bassler (Decatur, GA: Society of Biblical Literature, 1999), 458. [6]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Transcriptions), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers Fresh Transcriptions of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:478-480. [ ] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript [XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript ] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript […] lacuna of unspecified length in the manuscript … ] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript […] lacuna of unspecified length in the manuscript {XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist /XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist [7]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:479-481.
من المعروف ان الله مهد الانسان لمجئ المسيح بعدة طرق ، منها النبوات الصريحة ،ومنها الرموز المستترة . حتى ان الله استخدم الانبياء وحياتهم كحياة رمزية للمسيح القادم فمثلا ، موسى النبى ( مخلص اسرائيل ) استخدمه الله كرمز للمخلص الحقيقى الاتى اى المسيح
وفى هذة السلسلة من رموز المسيح فى حياة الانبياء ، لنرى اسحاق ابن ابراهيم ، وهو يعد من اكثر الشخصيات التى رمزت للمسيح فى نقاط كثيرة جدا ونقاط عميقة جدا تفرد بيها اسحق .
اسحاق ابن ابراهيم رمزاًَ صارخاً للمسيح يسوع ابن الله.
الملف مرفق .
من يرى تشابه اخر او رمز اخر غير مكتوب فليضيفه هنا لتعم الفائدة .