و كان الكلمة الله؟ دراسة لغوية ونصية – فادى اليكساندر
و كان الكلمة الله؟ دراسة لغوية ونصية – فادى اليكساندر
و كان الكلمة الله؟ دراسة لغوية ونصية – فادى اليكساندر قراءة المزيد »
و كان الكلمة الله؟ دراسة لغوية ونصية – فادى اليكساندر
و كان الكلمة الله؟ دراسة لغوية ونصية – فادى اليكساندر قراءة المزيد »
مهما؟ ولاهوت المسيح “فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ” (يو 5 : 19). الإصحاح الخامس من إنجيل يوحنا، مع الإصحاح العاشر، هما تاج إعلان يسوع عن لاهوته. كنت أحب أن أضع
“وَلكن بَعْضَهُمْ شَكُّوا” فيما شكوا؟ هل عبد التلاميذ يسوع؟ “وَأَمَّا الأَحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذاً فَانْطَلَقُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى الْجَبَلِ حَيْثُ أَمَرَهُمْ يَسُوعُ. وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكُّوا. فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ
ولكن بعضهم شكّوا، فيمَ شكّوا؟ | هل عبد التلاميذ يسوع؟ قراءة المزيد »
إعادة نظر في نظريَّة “التَّراتبيَّة” Revisiting Subordinationism التَّراتبيَّة (Subordinationism) أو “الخضوع”، يُقصد به وجود ترتيب من حيث الجوهر داخل الثَّالوث، و قد إستشفّ البعض من خلال كتابات آباء ما قبل نيقيه وجود مثل هذا الترتيب. رُبّما بدا مثل هذا التَّراتب ظاهرياً في بعض الكتابات و لكن هل قصد آباء ما قبل نيقيه إعتبار الإبن أقل
إعادة نظر في نظريَّة “التَّراتبيَّة” Revisiting Subordinationism قراءة المزيد »
اللوغوس الالهى دراسة موسوعة عن مفهوم اللوغوس بين الفكر الكتابى والفلسفى ومفهوم اللوغوس فى اللاهوت اليوحناوى وافكار فيلو اليهودى اعداد…………. ++ كيرلس ++ حنا السريانيMolka Molkanapostle.paul للتحميل لتحميل البحث بصيغة ورد لسهولة الاقتباس يمكنك تحميله من هنا
اللوغوس الالهي ما بين اللاهوت اليوحناوي وفكر الفلاسفة قراءة المزيد »
الجزء الاول فى اليوم السابع ام فى اليوم السادس ؟ قراءة نقدية لنص سفر التكوين 2:2 نقرأ فى سفر التكوين من نسخة الفانديك النص كالاتى ” 2وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل “.[1] لكن هناك قراءة مخالفة فى بعض شواهد نص العهد القديم بدلا من
يسوع المسيح الهنا والمخلص يقول العظيم فى الرسل القديس ” بطرس الرسول ” فى مستهل رسالته الثانية ” سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله الى الذين نالوا معنا ايمانا ثمينا مساويا لنا ببر الهنا والمخلص يسوع المسيح. “[1] لعل هذة الكلمات تكون قد مرت على بعض القراء دون ان يلتفتوا لاهمية الجملة لاهوتيا فى من الاعداد الكتابية
سوء تحليل النقد النصى مراجعة لكتاب بارت ايرمان “سوء اقتباس يسوع”بين ويزرنجتون و دانيال والاسترجمة: عاطف وجيه كتب العالم بين ويزرنجتون الثالث، هذه المقالة رداً على كتاب بارت ايرمان “سوء اقتباس يسوع” Misquoting Jesus، فى عام 2006. و يقتبس فيها نص المسودة الأولى لمراجعة دانيال والاس لكتاب ايرمان، ثم يضع تعليقاته الخاصة بعدها. بين
الدافع اللاهوتى فادى اليكساندر هناك عدد متزايد من نقاد النص، يُؤكدون أنهم لا يرون “دافع لاهوتى” أو “غرض لاهوتى” خلف القراءات الموجودة فى العهد الجديد. ناقش ايرمان فى كتابه “الإفساد الأرثوذكسى”، ما يقرب من مائة و خمسين قراءة، هم كل القراءات التى أستطاع أن يرى فيهم “دافع لاهوتى”. و مع
عندما لا يعجز علم النقد الكتابي ويظل الملك ليس رضيعاً ، كم كان عُمر شاول المَلك حين مَلَك ؟ كم هى الفترة التي مَلَك فيها شاول ؟ كَانَ شَاوُلُ ابْنَ سَنَةٍ فِي مُلْكِهِ، وَمَلَكَ سَنَتَيْنِ عَلَى إِسْرَائِيلَ دراسةٌ مُوسَعَةٌ حول الآية الواردة في ( 1 صموئيل13 : 1) مع الرد على نصراني حاول