الردود على احمد ديدات

تناقضات

تناقضات ديدات كم إسخريوطي لدى ديدات؟

  تناقضات ديدات كم إسخريوطي لدى ديدات؟ تناقضات ديدات كم إسخريوطي لدى ديدات؟ مازالت الدهشة لم تعرف طريقها إليَّ وأنا أتابع صفحات كتاب ديدات. فهذه هي طريقته. تحت عنوان “تلفيق” وفي ص77 وبعد صلب عيسى وخروجه وهو مريض من القبر حسب زعم ديدات، يكتب عن توما أحد تلاميذ المسيح {ويدرك توما الوضع المخزي الذي وضع […]

تناقضات ديدات كم إسخريوطي لدى ديدات؟ قراءة المزيد »

تحريف في إيمان توما

تحريف في إيمان توما

تحريف في إيمان توما تحريف في إيمان توما تحت عنوان “مم تحقق توما” ص77 كتب ديدات “هل أدرك توما في تلك اللحظة وعند ذاك المنحنى أن يسوع المسيح كان إلهه؟ هل خر له وخر رفاقه ساجدًا مع سُجد؟ كلا على الاطلاق! إن كلماته المشار إليها إنما كانت تعبيرًا عن استعادة الإنسان لجاْشه. نقول مثلها يوميًا

تحريف في إيمان توما قراءة المزيد »

أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح

أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح

أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح هذه الجزئية تكشف عن فهم ديدات الخاطئ لطبيعة قيام المسيح من الموت كما ذكرها الإنجيل فقد اعتقد أننا نتكلم عن ظهور روح المسيح فقط .. مع أن أيماننا واضح في هذه العقيدة فنحن نؤمن أن المسيح قام من الموت

أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح قراءة المزيد »

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة - ديدات يسقط في الفخ

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ أساليب ملتوية كثيرة يستخدمها ديدات، لا يقع فيها إلا من لا يعرف الإنجيل المقدس. فمثلاً تحت عنوان”هوس” وفي ص44 كتب (إذن لماذا أرادت المرأه اليهودية أن تدلك جسد المسيح بعد 3

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ قراءة المزيد »

تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور

تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور

تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور تحت عنوان “هيا إلى السلاح!..إلى السلاح!” وفي ص13 كتب ديدات “فلقد جاء بإنجيل متى ما يلي: “وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ.” (متى 26 :51) وكرر ديدات هذه الجزئية أكثر من

تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور قراءة المزيد »

تلفيق أحمد ديدات - تلفيق تحته تلفيق

تلفيق أحمد ديدات – تلفيق تحته تلفيق

تلفيق أحمد ديدات – تلفيق تحته تلفيق تلفيق أحمد ديدات – تلفيق تحته تلفيق يتهمنا ديدات بالتلفيق تحت عنوان “تلفيق” ص76 كتب “لم يكن لدي الرومان أسباب خاصة ليكونوا (حقودين او انتقاميين) مع يسوع بالمقارنة مع زميلي صلبه فلماذا يثبتون هذين بالأحزمة الجلدية والمسيح بالمسامير.” ديدات يسقط في كل كبيرة وصغيرة … بكل سهولة كرضيع

تلفيق أحمد ديدات – تلفيق تحته تلفيق قراءة المزيد »

www.difa3iat.com 42 21 الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟!

الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟!

الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟! الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟! كالعادة في شطحات ديدات الخاطئة باختراعه مواقف غير موجودة في الإنجيل المقدس. فهو يضرب نفسه بنفسه. تحت عنوان “لماذا (وكيف) سيفان؟” ص 13 كتب (لو كان هذا استعدادًا للحرب فلماذا إذن

الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟! قراءة المزيد »

تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي

تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي

تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي لم أذهل من تناقضات ديدات رغم كثرتها وسذاجتها؛ فالمثل يقول: “الكذَّاب نساي” كتب ديدات تحت عنوان “المجيء إلى أورشليم” ص9 (لقد دخل عيسى عليه السلام أورشليم منتصراً انتصار الملوك. وراء حاشية فرحة متحمسة تساورها الآمال العريضة في

تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي قراءة المزيد »

صلاة السيد المسيح بين الخيال والتحريف والفهم الخاطئ وطمس النصوص

صلاة السيد المسيح بين الخيال والتحريف والفهم الخاطئ وطمس النصوص

صلاة السيد المسيح بين الخيال والتحريف والفهم الخاطئ وطمس النصوص صلاة السيد المسيح بين الخيال والتحريف والفهم الخاطئ وطمس النصوص كتب ديدات تحت عنوان “يسوع يصلي طلبًا للنجدة” ص15 (يقول إنجيل متى: ” وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. ” .. “ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا

صلاة السيد المسيح بين الخيال والتحريف والفهم الخاطئ وطمس النصوص قراءة المزيد »