يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق

يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق

يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق

يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق

نحن أمام فكر رجل يُناطح المسيحين ويُنتج فيديوهات يتحدى هذا في مناظرة وذاك في مجموعات من المُناظرات التي تخص المسيحية ويقول انه لا يقوم بالردح الديني لإنه يحترم جمهوره ويحترم الفكرة والأسلوب بل وإنه يقول إنه قد حصل على دكتوراة في مُقارنة الأديان من جامعة مرموقة، وهذا الدكتور له عدة مؤلفات عن المسيحية هذه الكتب هي احد أهم الأشياء الملموسة بين أيدينا التي من خلالها من الممكن لنا ان نتعرف على قيمة وقدر هذا الدكتور العظيم الذي يتحدى ويقول ان فولان شخص من أجبن ما أتوا الى الدنيا.

فمن يكون فولان هذا امام بوتقة العلم القيم التي في عقل هذا الدكتور، هذا العلم الذي يهرب ويرتعب منه كل مُخالف لمنهجية طرح هذا الدكتور وللطرح ذاته، فشخص تتجمع فيه كل هذه الأشياء التي ذكرناها لا شك ان علمه في المسيحية يستحق ان ان ننظر لما يُقدمه لعلنا نجده مختلفاً عن الباقية، هذا ما كان في عقلي للوهلة الأولى خصوصاً هو التهليل الذي حدث في الفترة الأخيرة من مُحبي هذا الدكتور فهم الألاف من الأشخاص.

ومهما كان عددهم فأنا اختلف معهم في نظرتهم ولكني لا أقول هذا جزافاً ولكني قد اطلعت على ما يكتبه هذا الدكتور من أفكار وما يُسميه هو إنه نقداً للمسيحية ورأيت فيها ما يُخبرنا به Reuben Archer Torrey في كتابه Difficulties in the Bible صعوبات في الكتاب المُقدس يقول .

 

“الشيء السادس الذي يُمكن ان يُقال عن صعوبات الكتاب المُقدس هو ان الصعوبات يكون لها وزن أكبر لدى القراء السطحين أكثر من المُتعمقين، فمثلا رجلاً مثل Ingersoll الذ كان جاهلاً تماماً بالمحتوى والمعنى الحقيقي للكتاب المُقدس، أو تلك الطبقة من الدعاه الحُداثى الذين كانت قرأتهم للكتاب المُقدس في اغلب الأحيان لغرض وحيد هو إيجاد نصوص يستخدمونها كأداة لخدمة أفكارهم الخاصة، بالنسبة الى هؤلاء القراء السطحين للكتاب المُقدس تبدو تلك الصعوبات ذات أهمية كبيرة”

 

هذه هي المُشكلة الرئيسة في أطروحات الدكتور مُنقذ صحيح إنها ليست المُشكلة الوحيدة لكنها مركزية جداً، وهي القراءة السطحية التي من خلالها أيضاً تنتج صعوبات لا أصل لها، فمثلا تارة يقول الدكتور منقذ في أحد منشوراته التي كتبها على صفحته منذ أيام التي قمت انا بكتابة مقالة قصيرة للتعليق عليها بعد ساعات من نشر الدكتور مُنقذ لمقالته الأصلية التي يقول فيها ان المسيحين هم من حرفوا ترجمة كلمة ثقبوا في المزمور 22 العدد 16 الذي يقول: لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ.

في حين ان كلمة ثقبوا مُترجمة في الترجمة السبعينية قبل الميلاد بثلاثة قرون بل والكلمة العبرية نفسها ثقبوا موجودة في مخطوطات قمران والذين أعدوا الترجمة السبعينية ومخطوطات قمران لم يكونوا مسيحين حتى يُحرفوا لفظة كأسد الى ثقبوا حتى يثبتوا الصلب.

وتارة أخرى يقول أيضاً في أحد كتبه ان هناك تناقض بين الأناجيل هل المرأة التي ذهبت للمسيح كانت فينيقية ام كنعانية وقد كتبت أيضاً مقالة قصيرة مُعلقاً على هذا الأمر الذى ظنه الدكتور مُنقذ انه تناقض، لإنه لا يعلم ان في الأوساط السامية تستخدم كلمة كنعاني للتعبير عن الشخص الفينيقي، فالكنعانيون والفينيقيون هم ذاتهم نفس الأشخاص ولكن العبرانيون يطلقون عليهم كنعانيون واليونانيون يُطلقون عليهم فينيقيون.

فكان في العصور الأولى في التاريخ اليهودي كان العديد من قبائل الكنعانين هم السكان الأصليين لفلسطين ومنهم انحدر الفينيقين فقد ذهب عدة قبائل من الكنعانين الذين كانوا سكان اصلين لفلسطين واستقروا في الشمال وأسسوا ما هو معروف بالأمة الفينيقية وغير ذلك من النظرات السطحية اعتقد اني قد كتبت أشياء أخرى أيضاً التى نظر اليها الدكتور مُنقذ نظرات سطحية ليست مُتعمقة بحق في النصوص الكتابية، ولكن هذا الأشياء وغيرها لم تُدهشني كمثل ما ادهشني الأمر الذي سأتحدث عنه هذه المرة.

 

فقد قال هذا الدكتور المُتخصص في أحد كتبه ما يلي:

“وذكرت الأناجيل وصية المسيح بالأم والأب، ثم لما كان المسيح في عرس بقانا تذكُر أنه أساء لوالدته، ففي يوحنا أنها طلبت منه تحويل الماء الذي في الجرار إلى خمر يشربه أهل العرس فقال لها ” ما لي ولك يا امرأة، لم تأتٍ ساعتي بعد (يوحنا 2\4)”.

 

الى هنا لم اندهش فهذا هو المُعتاد والمتوقع فقد قال الدكتور منقذ سابقاً ان المسيحيون تعمدوا فهم أحد النصوص بشكل خاطئ، لكن الدكتور مُنقذ لا يحتاج ان يتعمد ان يفهم النصوص بشكل خاطيء ففهمه للنصوص بشكل خاطئ هو المُعتاد له، ولكن الذي ليس مُعتاد له انه لا يفهم بشكل صحيح أو خاطئ، فالأمر الذي أثار غضبي وجعلني أقوم بالتحدث عن أمر بسيط كهذا لا يُمكن ان يُخطيء في فهمه شخصاً يعتبر نفسه قادراً على نقد المسيحية فضلا عن العوام، هو الجملة الأتية التي يقول فيها هذا الدكتور.

 

“وهي ذات الكلمة التي قالها للزانية التي أُتي بها لترجم ” قال لها يا امرأة” (يوحنا 8\10) “

كتاب هل العهد الجديد كلمة الله صـــ 225،226

ومن محاولة بائسة لي في تهدئة أعصابي اريد أن اطرح تساؤل يا ترى يا هل ترى لماذا إستخدم الدكتور مُنقذ السقار هذا المثال تحديداً، هل تعرفون ماذا قصد الدكتور مُنقذ السقار، الدكتور مُنقذ السقار عاوز يقول ان المسيح قال لأمه لفظه امرأة التي كانت تُستخدم للزانيات، أظن هذا ليس بعيداً ان المسيح قال لأمه يا زانية بحسب ما قاله الدكتور مُنقذ، الحقيقة من أساء للفهم والعقل والمنطق والبحث الكتابي مُجملاً بجهله باللغة اليونانية وإستخدام اللفظة تاريخياً هو ذاته من أساء للعذراء وليس المسيح فضلاً عن انه أساء للمسيح ذاته.

ولكي اتجنب إستخدام بعض التعبيرات التي تتناسب مع ادعاء الدكتور مُنقذ سأناقش الفكرة التي يُقدمها هذا الدكتور، وضع في اعتبارك ان هذه اللفظة يقيناً ليست بها إساءة وليست لها علاقة باستخدامها للزواني مُطلقا.

 

هل الكلمة في حد ذاتها بها أي شيء غير لائق؟ نبدأ بقواميس اللغة اليونانية

γυνή

الكلمة ذاتها بحسب قواميس اللغة اليونانية، يقول قاموس Analytical lexicon of the Greek New Testament.

 

انها تُستخدم بعدة استخدامات 1: للتمييز بين الذكور والإناث (انظر اع 5 ع 14) وَكَانَ مُؤْمِنُونَ يَنْضَمُّونَ لِلرَّبِّ أَكْثَرَ جَمَاهِيرُ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ، 2: كزوجة أو امرأة مُتزوجة (انظر لو 1ع 5) كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هَارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ.، 3: تُستخدم للأرملة (انظر لو 4 ع 26) وَلَمْ يُرْسَلْ إِيلِيَّا إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِلاَّ إِلَى أَرْمَلَةٍ إِلَى صِرْفَةِ صَيْدَاءَ.، 4: العروس أو المخطوبة تُعتبر شرعاً كزوجة (انظر متى 1 ع 20) وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

 

Friberg, T., Friberg, B., & Miller, N. F. (2000). Vol. 4: Analytical lexicon of the Greek New Testament. Baker’s Greek New Testament library ,P, 102

 

وهكذا الكثير من القواميس والمراجع اللغوية.

  1. univ. a woman of any age, whether a virgin, or married, or a widow: Mt. 9:20; 13:33; 27:55; Lk. 13:11; Acts 5:14, etc.; ἡ μεμνηστευμένη τινὶ γυνή, Lk. 2:5 R G; ἡ ὕπανδρος γυνή, Ro. 7:2; γυνὴ χήρα, Lk. 4:26 (1 K. 7:2 (14); 17:9; femina vidua, Nep. praef. 4).
  2. a wife: 1 Co. 7:3 sq. 10, 13 sq.; Eph. 5:22, etc.; γυνή τινος, Mt. 5:31 sq.; 19:3, 5; Acts 5:1, 7; 1 Co. 7:2; Eph. 5:28; Rev. 2:20 [G L WH mrg.], etc. of a betrothed woman: Mt. 1:20, 24. ἡ γυνὴ τοῦ πατρός his step-mother: 1 Co. 5:1 (אֵשֶׁת אָב, Lev. 18:8). ἔχειν γυναῖκα: Mt. 14:4; 22:28; Mk. 6:18; 12:23; Lk. 20:33; see ἔχω, I. 2 b. fin. γύναι, as a form of address, may be used—either in indignation, Lk. 22:57; or in admiration, Mt. 15:28; or in kindness and favor, Lk. 13:12; Jn. 4:21; or in respect, Jn. 2:4; 19:26, (as in Horn. Il. 3, 204; Od. 19, 221; Joseph. antt. 1, 16, 3).

Thayer, J. H. (1889). A Greek-English lexicon of the New Testament: Being Grimm’s Wilke’s Clavis Novi Testamenti. Originally published: New York : Harper & Brothers, 1889.; Numerically coded to Strong’s Exhaustive concordance of the Bible. (123). New York: Harper & Brothers.

 

  1. γυνή gunē, goo-nay´; prob. from the base of 1096; a woman; spec. a wife:—wife, woman.

Strong, J., S.T.D., LL.D. (2009). A Concise Dictionary of the Words in the Greek Testament and The Hebrew Bible (1:21).

 

 

WIFE, WIVES

  1. gune (γυνή, 1135) denotes (1) “a woman, married or unmarried” (see woman); (2) “a wife,” e.g., Matt. 1:20; 1 Cor. 7:3, 4; in 1 Tim. 3:11, rv, “women,” the reference may be to the “wives” of deacons, as the kjv takes it.
  2. gunaikeios (γυναικει̂ος, 1134), an adjective denoting “womanly, female,” is used as a noun in 1 Pet. 3:7, kjv, “wife,” rv, “woman.”¶

Note: In John 19:25 the article stands idiomatically for “the wife (of)”; in Matt. 1:6, the article is rendered “her that had been the wife (of).”

Vine, W. E., Unger, M. F., & White, W.  Vine’s complete expository dictionary of Old and New Testament words , 2:675

 

 

γυνή gunē; a prim. word; a woman:— bride(1), wife(71), wife’s(1), wives(11), woman(96), woman’s(1), women(33).

Thomas, R. L. New American Standard Hebrew-Aramaic and Greek dictionaries: Updated edition (H8674).

 

 

In general Gk. from the time of Homer, as also in the LXX and the NT, γυνή denotes a. the “female” as distinct from the male: ἄνδρες καὶ γυναῖκες, Ac. 5:14; 8:3 etc.; γυναικὸς ἅπτεσθαι, 1 C. 7:1; ἡ γυνὴ ὅταν τίκτῃ, In. 16:21; ψεννητοὶ γυναικῶν, Mt. 11:11, cf. Gl. 4:4; Mk. 5:25 par.; Lk. 15:8 etc.; b. the “wife”: γυναῖκες καὶ παρθένοι, Xen. An., III, 2, 25; Opp.: ἑταίρα, Isaeus 3:13; Dt. 13:6; Mal. 2:14 etc.; Lk. 1:5; 1 C. 7:2; Eph. 5:22 ff.; Col. 3:18 f.; 1 Pt. 3:1. So also Mt. 5:28: “the wife of another,” and 1 C. 9:5: ἀδελφὴν γυναῖκα περιάγειν, “to take a fellows-Christian around with one as wife.”1 Similarly in 1 C. 7:27 the reference is to a wife rather than one who is spiritually affiance& 1 C. 5:1: γυνὴ τοῦ πατρός, “step-mother” (cf. Lv. 18:8, 11). By Semitic marriage law the bride is already called γυνή, Gn. 29:21; Dr. 22:24; Rev. 21:9; cf. 19:7; Mt. 1:20, 24. In Lk. 2:5, however, τῇ μεμνηστευμένῃ αὐτῷ γυναικί2 is a later conflation. On γυνή χήρα for “widow” in 3 Βασ‌. 17:9; Lk. 4:26, cf. BGU, 522, 7 (2nd cent. a.d.): γυνή χήρα καὶ ἀβοήθητος.

Theological dictionary of the New Testament. (G. Kittel, G. W. Bromiley, G. Friedrich, G. W. Bromiley & G. Friedrich, Ed.) (1:776).

 

γυνή, γυναικός+ N3F 308-347-81-109-229=1074

Gn 2,22.23.24.25; 3,1

woman Gn 2,22; wife, spouse Gn 2,25

ἔλαβεν τὴν θυγατέρα Μεσουλαμ εἰς γυναῖκα he took Mesulam’s daughter to wife, he married Mesulam’s daughter Neh 6,18

*Nm 21,30 καὶ αἱ γυναῖκες and the women-ונשׁים ⋄אשׁה for MT ונשׁים ⋄שׁמם and we laid waste

→ NIDNTT; TWNT

Lust, J., Eynikel, E., & Hauspie, K. (2003). A Greek-English Lexicon of the Septuagint: Revised Edition. Deutsche Bibelgesellschaft: Stuttgart.

 

1222 γυνή (gynē), αικός (aikos), ἡ (hē): n.fem.; ≡ DBLHebr 851; Str 1135; TDNT 1.776—1. LN 9.34 woman, adult female (Ac 22:4; Jn 8:3, 4, 9, 10 v.r.); 2. LN 10.54 wife (Mt 5:31; Mt 19:29 v.r.); 3. LN 34.70 γυναικὸς ἅπτομαι (gynaikos haptomai), marry, formally, touch a woman (1Co 7:1+)

Swanson, J. (1997). Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains: Greek (New Testament) (electronic ed.) (DBLG 1222, #3).

 

فالكلمة في حد ذاتها ليست بها إهانة فهي ليست مُسيئة بل وتُستخدم كلمة إمرأة للتي لم تتزوج فعليا لكن بحسب التشريع المخطوبة مثل المتزوجة تماماً فيما عدا المعاشرة الزوجية ويُطلق عليها أيضاً امرأة، فما علاقة ان المسيح يقول للمرأة الزانية يأ إمرأة بكونها زانية أو لا، فهذه الزانية هي بشر ونوع هذا البشر هي أنثى وليس ذكر فمن الطبيعي ان المسيح يقول للزانية يا إمراة بغض النظر عن ما فعلت او ما ستفعل تلك المرأة ويوجد ادلة كتابية كثيرة على ذلك فمثلا في سفر العدد اصحاح 31 عدد 17 و 18.

 

Num 31:17 فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا.

Num 30:17 ταῦτα τὰ δικαιώματα, ὅσα ἐνετείλατο κύριος τῷ Μωυσῇ ἀνὰ μέσον ἀνδρὸς καὶ γυναικὸς αὐτοῦ καὶ ἀνὰ μέσον πατρὸς καὶ θυγατρὸς ἐν νεότητι ἐν οἴκῳ πατρός.

Num 31:18 لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ.

Num 31:18 πᾶσαν τὴν ἀπαρτίαν τῶν γυναικῶν, ἥτις οὐκ οἶδεν κοίτην ἄρσενος, ζωγρήσατε αὐτάς.

إذن إستخدام الكلمة ليس لها علاقة بالفعل فحينما تُطلق كلمة امرأة هذا ليس له علاقة بفعل هذه المرأة، وقد ذُكر تعبير امرأة في مواضع كثيرة لا يُمكن ان يُفهم انه إساءة، فالمرأة التي ذهبت ليسوع لكي يشفي ابنتها يقول لها يسوع.

Mat 15:28 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ. 

Mat 15:28 τοτε αποκριθεις ο ιησους ειπεν αυτη ω γυναι μεγαλη σου η πιστις γενηθητω σοι ως θελεις και ιαθη η θυγατηρ αυτης απο της ωρας εκεινης 

فهل من الممكن ان تكون كلمة امرأة كلمة مسيئة وهو يقول لها عظيم إيمانك ويُثني على إيمانها.

Joh 4:21 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 

Joh 4:21 λεγει αυτη ο ιησους γυναι πιστευσον μοι οτι ερχεται ωρα οτε ουτε εν τω ορει τουτω ουτε εν ιεροσολυμοις προσκυνησετε τω πατρι 

Joh 20:15 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». 

Joh 20:15 λεγει αυτη ο ιησους γυναι τι κλαιεις τινα ζητεις εκεινη δοκουσα οτι ο κηπουρος εστιν λεγει αυτω κυριε ει συ εβαστασας αυτον ειπε μοι που αυτον εθηκας καγω αυτον αρω 

فهنا في تبادل القاب على نفس المستوى يسوع يقول لها يا امرأة وهي تقول له يا سيد، لأن امرأة تُساوي سيده.

Luk 13:11 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضُعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ الْبَتَّةَ. 

Luk 13:11 και ιδου γυνη ην πνευμα εχουσα ασθενειας ετη δεκα και οκτω και ην συγκυπτουσα και μη δυναμενη ανακυψαι εις το παντελες 

Luk 13:12 فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضُعْفِكِ». 

Luk 13:12 ιδων δε αυτην ο ιησους προσεφωνησεν και ειπεν αυτη γυναι απολελυσαι της ασθενειας σου 

فهل من المنطق ان المسيح حينما يشفي امرأة لها 18 سنة مريضة سيقول لها لفظة مُسيئة؟

Act 16:1 ثُمَّ وَصَلَ إِلَى دَرْبَةَ وَلِسْتِرَةَ وَإِذَا تِلْمِيذٌ كَانَ هُنَاكَ اسْمُهُ تِيمُوثَاوُسُ ابْنُ امْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ مُؤْمِنَةٍ وَلَكِنَّ أَبَاهُ يُونَانِيٌّ 

Act 16:1 κατηντησεν δε εις δερβην και λυστραν και ιδου μαθητης τις ην εκει ονοματι τιμοθεος υιος γυναικος τινος ιουδαιας πιστης πατρος δε ελληνος.                 

Act 16:14 فَكَانَتْ تَسْمَعُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا لِيدِيَّةُ بَيَّاعَةُ أُرْجُوانٍ مِنْ مَدِينَةِ ثَيَاتِيرَا مُتَعَبِّدَةٌ لِلَّهِ فَفَتَحَ الرَّبُّ قَلْبَهَا لِتُصْغِيَ إِلَى مَا كَانَ يَقُولُهُ بُولُسُ. 

Act 16:14 και τις γυνη ονοματι λυδια πορφυροπωλις πολεως θυατειρων σεβομενη τον θεον ηκουεν ης ο κυριος διηνοιξεν την καρδιαν προσεχειν τοις λαλουμενοις υπο του παυλου 

 

يقول تعليق نسخة NET: على مصطلح امرأة فيقول انها طريقة يسوع المُهذبة والعادية لمخاطبة النساء (انظر متى 15:28، لوقا 13:12 يوحنا 4:21 يوحنا 8:10، يوحنا 19:26، يوحنا 20:15)

Biblical Studies Press. The NET Bible First Edition Notes (Jn 2:4).

 

من الملحوظ هنا ان تعليق NET وضع النص الوارد في يوحنا 8:10 اللي يسوع خاطب فيه المرأة الزانية تحت عنوان ان دي طريقة يسوع المُهذبة لمخاطبة النساء يعني الكلمة في حد ذاتها لما يستخدمها يسوع للمرأة الزانية ليست لها علاقة بإنها زانية.

 

في تعليق Ellicott’s يقول ان تعبير إمرأة ربما يُستخدم للخاطئة التي لا يُدينها.

Ellicott’s Commentary for English Readers, JN 8:10.

فلا يُمكن ان يكون مُصطلح إمراة يوازي او حتى قريب لمصطلح زانية لأن المسيح لا يُدينها بتعبير إمرأة. 

 

Joh 8:10 فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَداً سِوَى الْمَرْأَةِ قَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» 

Joh 8:11 فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً». 

 

 فليس من المعقول ان يسوع وهو في حال عدم إدانة الزانية يقول لها تعبير سيء الذي يُعبر عن إدانته لها بلفظة لها علاقة بالفعل التي فعلته، فاللفظة التي استخدمها ليست لها علاقة بالفعل التي فعلته هذه السيدة ولكن تعبير امرأة هو تعبير مُهذب، ما يُعادل حالياً في اللغة الإنجليزية سيدتي او عزيزتي.

 

يقول التفسير الأفريقي: ان كلمة امرأة ما تعادل اليوم في اللغة الإنجليزية تعبير lady او تعبير madam.

Adeyemo, T. . Africa Bible commentary ,P, 1283.

 

يقول تفسير بليفرز: يبدو ان الرد الذي قدمه الرب يسوع على والدته بارداً وبعيداً ولكنه ليس توبيخاً قوياً كما يبدو لنا، فإن كلمة امرأة المُستخدمة هنا كان تعبيراً محترما على غرار كلمة lady.

MacDonald, W., & Farstad, A. Believer’s Bible Commentary: Old and New Testaments (Jn 2:4).

وعلشان كدة هنلاقي ان بعض النسخ الإنجليزية بترجمها الى سيدتي أو عزيزتي.

 

4 Jesus answered, “Dear woman, why come to me? My time has not yet come.”

The Expanded Bible: New Testament

“Dear woman, why do you involve me?” Jesus replied. “My time has not yet come.”

 The Holy Bible: New International Version – Anglicised. 1984

4 “How does that concern us, dear lady?” Jesus asked her. “My time hasn’t come yet.”

International Standard Version. 2011

4 Jesus answered, “Dear woman, why come to me? My time has not yet come.”

The Everyday Bible: New Century Version. 2005

4 “Dear woman, why do you bring me into this?” Jesus replied. “My time has not yet come.”

New International Reader’s Version. 1998 1st ed.

“Dear woman, why do you involve me?” Jesus replied. “My time has not yet come.”

The New International Version. 2011

4 “Dear woman, that’s not our problem,” Jesus replied. “My time has not yet come.”

Holy Bible New Living Translation.

وترجمة هذه اللفظة الى سيدة لا تُعتبر ترجمة خاطئة.

 

يقول هندريكسن وكيستيمكر ان كلمة امرأة يُمكن ان تترجم الى سيدة لأنه يا يُقصد منها أي شكل من اشكال عدم الإحترام.

Hendriksen, W., & Kistemaker, S. J. Vol. 1-2: New Testament commentary, 1:115.

 

يقول جون والفورد: قد تبدو كلمة امرأة التي استخدمها يسوع لمخاطبة والدته غريبة على القارئ الحديث، ولكنها قد كانت تعبيراً رقيقاً ومُهذباً (يُرجع مراجعة يوحنا 19:26).

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. . The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures 2:277-278.

 

يقول ماكس زيرويك: ان كلمة امرأة من ضمن التعبيرات التي استخدمها يسوع في مواضع أخرى ومن المؤكد انها لا تحتوي على اي شيء من عدم الإحترام.

Zerwick, M., & Grosvenor, M. . A grammatical analysis of the Greek New Testament. ,P, 289.

 

يقول ايرمان اولشسن ان تعبير امرأة γύναι لا ينطوي على أي شيء عدم الإحترام.

Olshausen, H., Ebrard, J. H. A., & Wiesinger, A. Biblical Commentary on the New Testament, 2:340.

 

يقول جوديت: ان تفسير لفظة امرأة في اللغة التي كان يتحدثها يسوع او اللغة اليونانية لا يحتوي على أي شيء يتعارض مع الاحترام والمودة، فقد خاطب Augustus الملكة مُستخدماً نفس ذلك التعبير.

Godet, F., & Dwight, T. . Commentary on the Gospel of John: With an historical and critical introduction, Vol I. Godet Commentary Collection, P, 347.

 

ويقول فيليب تشاف: ان تعبير امرأة ليس به مسحة احتقار فقد خاطب Augustus ملكة مصر Cleopatra مُستخدماً هذه الكلمة، وتم استخدامه في التحدث الى مريم المجدلية، هو ببساطة مصطلح يُعبر عن التعاطف ويستخدمه يسوع أيضاً لأمه وهو على الصليب يوحنا 19:26.

Lange, J. P., & Schaff, P. , A commentary on the Holy Scriptures: John ,P, 105.

 

يقول والتر روهرز: ان تعبير امرأة ليس به أي شيء غير لائق.

Roehrs, W. H., & Franzmann, M. H., joint author. (1998, c1979).Concordia self-study comentary , 2:88.

 

يقول برنارد: ان تعبير امرأة ليس به أي فكراً توبيخياً كما هو واضح في يوحنا 19:26 وهكذا Augustus قد خاطب Cleopatra (انظر Dio, li. 12. 5)

Bernard, J. H. . A critical and exegetical commentary on the Gospel according to St. John. 1:75.

 

يقول ميريل توني: لم يكن رد يسوع على مريم مُفاجئاً كما يبدو ان تعبير امرأة هو تعبيراً مُهذباً استخدمه يسوع وهو على الصليب حينما تحدث الى امه (يوحنا 19:26) وكذلك عندما تحدث الى مريم المجدلية بعد القيامة (يو 20:15)

Tenney, M. C., John. In F. E. Gaebelein (Ed.), The Expositor’s Bible Commentary, Volume 9: John and Acts (F. E. Gaebelein, Ed.), P, 42.

 

يقول ماركوس دودس: ان مُصطلح امرأة (γύναι) هو مُصطلح الاحترام انظر (يوحنا 19:26، يوحنا 20:13، لوقا 13:12) وتستخدم هذه اللفظة بإستمرار في مخاطبة الملكات في الكتابات اليونانية.

Dods, M. The Gospel of St. John, P, 703.

 

يقول رايموند براوون: ان تعبير امرأة ليس توبيخاً ولا تعبيراً غير مُهذب وليس له دلالة على قلة المودة فقد قالها يسوع لمريم وهو مُحتضر على الصليب، هذه هي طريقة يسوع المُعتادة والمُهذبة في مخاطبة النساء (انظر (متى 15:28، لوقا 12:13، يوحنا 4:21، يوحنا 8:10، يوحنا 20:13).

Brown, R. E., S.S. . The Gospel according to John (I-XII): Introduction, translation, and notes ,P , 99.

 

يقول أرثر ويستكوت: ان تعبير امرأة في الأصل لا يوجد بها مسحة توبيخ او شدة، ان هذا المصطلح هو مُصطلح الإحترام وهو مصطلح مُهذب.

Arthur Westcott.The Gospel according to St. John Introduction and notes on the Authorized version. 1908. ,P, 36.

 

يقول جاك ويلسون: لا تبدو مناداة يسوع لوالدته بتعبير “امرأة” قاسياً في اللغة اليونانية كما في اللغة الإنجليزية، فقد استخدم يسوع تلك الكلمة في يوحنا 19:26 وهو على الصليب حيث من الواضح انه يُعني التحدث إليها وهو يشعر بألم شديد للغاية، ومن المهم ان يُخاطبها قائلا ” يا امرأة ” وليس ” يا أمي ” يبدوا انه يوضح انه قد دخل مرحلة جديدة من خدمته وان هويته كإبن مريم قد طغت عليها هويته بإعتباره المسيا

Stallings, J. W., The Gospel of John (First Edition). The Randall House Bible Commentary, P, 42.

 

يقول روبرت ويلكين: ان مُصطلح امرأة هذا المصطلح اليوناني ليس له مُقابل دقيق في اللغة الإنجليزية يسوع لم يكن غير مُهذب تجاه والدته (راجع يوحنا 19:26)

Wilkin, R. N. . The Gospel according to John. In R. N. Wilkin (Ed.), The Grace New Testament Commentary ,P, 369.

 

يقول هالي هامبتون: ان تعبير امرأة كان لقب التبجيل المُستخدم في ذلك الوقت استخدمه يسوع مرة أخرى على الصليب، مُحدثاً والدته في وقت لم يكن به أي تلميح محتمل لعدم الاحترام (يو 19:26)

Halley, H. H. Halley’s Bible handbook with the New International Version. ,P, 690.

 

يقول تشارلز سويندول: ان في ثقافة الجليل في القرن الأول الميلادي كان مُصطلح مهذب، بالضبط مثل مصطلح Madam في الإنجليزية.

 Swindoll, C. R. (2010). Insights on John, P, 57.

 

وفي تعليق ماثيو بول يقول: انه كان امراً مُعتاداً في المجتمع اليهودي ان يتحدثوا إلى النساء بإطلاق عليهن اسم جنسهن.

Matthew Poole. (.). Matthew Poole’s Commentary on the New Testament (electronic ed.) (Jn 2:4).

 

يُعلق لودر ويتلوك على لفظة امرأة فيقول: ان هذه الطريقة مُحترمة للتعامل مع المرأة داخل هذه الثقافة وهي الطريقة التي يُخاطب بها يسوع عادة النساء.

 Whitlock, L. G., Sproul, R. C., Waltke, B. K., & Silva, M. . Reformation study Bible, (Jn 2:4).

 

هل لك ان تتخيل الأن كم هو سخيفاً ما قاله الدكتور مُنقذ أهذا هو المُتخصص الذي يتحدى الكثيرين ان يقفوا أمامه فما تحدثت انا عنه هو أمراً بسيطاً للغاية لأن ما تحدث به الدكتور كان تافهاً للغاية، ولكن إذا كان يوجد أشياء بسيطة كمثل هذه والدكتور مُنقذ لا يستطيع تفهمها بشكل صحيح ، بل لا يُفكر فيها بشكل صحيح، فمثلا ما هو المنطق من الأساس في ان بما ان المسيح إستخدم كلمة لمريم واستخدمها لأخرى إذن هذه اللفظة مُهينة.

ما اريد إيصاله ان الدكتور مُنقذ يتصنع المشاكل ما أريد إيصاله ان الدكتور مُنقذ دون أي مجهود ولو بسيط يبذله في البحث الكتابي بأدواته البحثية الكثيرة ينتج أفكاراً ليس لدي وصفاً مُناسباً لها لأن ليس لها وصفاً قيماً، الدكتور مُنقذ السقار يسير بمنهجية تُسمى ” ما الذي يمنع ” فما هو الذي يمنعه ان يتحدث بأي صورة بحثية متدنية عن المسيحية.

أليس يعرف الكتابة ما الذي يمنعه ان يكتب في المسيحية، هذا هو منطقه ولو كان عكس ذلك فكان قد ظهر فيما يكتبه ويقوله، ليس وجود أشخاص يُفكرون ويتبعوا نفس منهجية الدكتور مُنقذ السقار بمشكلة كبرى بل هو شيء يُزيل الإكتئاب ويرسم الإبتسامة على وجوه الكثيرين ولكن المُشكلة ان من له فكر ومنهجية مُنقذ يكون هو الرائد ويكون هو الدكتور والذي يُوصف بإنه أستاذاً للكثيرين فإن كان هذا هو حاله فكم وكم يكون حال التلاميذ ؟ هذا هو ما اتكلم فيه، اتمنى ان تكون فكرتي وصلت بشكل صحيح والى اللقاء.

 

يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق

حجر الزاوية يسقط على الدكتور منقذ السقار – إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا

حجر الزاوية يسقط على الدكتور منقذ السقار – إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا

حجر الزاوية يسقط على الدكتور منقذ السقار – إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا

عندما كُنت استمع للفيديوهات المُسجلة للدكتور مُنقذ السقار، تعجبت جداً انه قد قام بمناظرة مع القس رأفت مشرقي وكان عنوان تلك المُناظرة هل المسيح إله؟ العنوان فقط كان كافياً ان يُصدمني: هل حقاً الدكتور مُنقذ السقار سيتحدث في أشياء تخص علم الكريستولوجي؟

فقادني روح الفضول للاستماع ولكن في بداية الأمر تنقلت بشكل غير مُنظم في اجزاء الفيديو، وصادفني في اواخر هذا المقطع قولا غريباً للدكتور مُنقذ فكان يقول ان المسيح أكّد في هذه الفقرة انه فقط نبي ورسول! قد اندهشت وبدل ان اعيد المقطع من البداية توقفت عند تلك العبارة، وتساءلت في نفسي: هل يُعقل ان المسيح أكد ذلك!

فقررت ان استمع لما يقوله وياليتني ما سمعت ربما سأقضي فترة ندم نتاج قراري للاستماع فترة من زمن تُغير الرضيع صبي! اهل تريدون ان تعرفوا لماذا؟ سأنقل لكم ما قاله ” الدكتور ” مُقذ، ولكن أريد ان أوجه رسالة لفئتين، الفئة الأولى هم مرضى القلب، ارجوكم لا تقرأوا ما سأنقله عن ” الدكتور ” لأنه قد يُدخلكم في ظرف صحي خطير نتاج فترة غير معلومة من الضحك ولكن بالتأكيد ستكون فترة طويلة، والفئة الأخرى هم من لديهم حالات اكتئاب لا تنفقوا نقودكم في العلاج فــ كلام ” الدكتور ” علاج مجاني لا شك.

 

يقول الدكتور مُنقذ السقار يقول حرفياً:

“ان المسيح (ص) أكد في هذا العدد الإصحاح خمسة بأنه كان ” فقط ” نبياً رسولَ فيقول: ان كُنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً فإذا كان الله فشهادته حق لكن يقول ان كُنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً، الذي يشهد لي هو اخر (هو الله عز وجل) وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق، فالمسيح (ص) يَذكُر بأنه إنسان”

سامحوني هذا الكلام ليس سخيفًا مُطلقًا، لا لا ليس سخيفاً، بل ان هذا هو السخف ذاته، الدكتور مُنقذ يقوم المسيح يقول ان شهادته لنفسه ليست حق فلو كان هو الله فكانت شهادته حق! الم تقرأ يا ” دكتور ” شبهه التناقض المشهوووورة الذي تقول هل شهادة المسيح حق ام ليست حق –ابتسامة- المسيح قد قال فعلاً ان شهادته عن نفسه حق! (يو 14: 8) أَجَابَ يَسُوعُ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ…) فأنت قلت “إذا كان الله فشهادته حق” فالمسيح يقول ان شهادته حق! لك ان تتخيل – بحسب كلامك – وصلنا الى ماذا؟ أتدري!؟.

لكن القضية الأساسية ان كلام الدكتور مُنقذ ليس له أي قيمة وليس به ذرة مجهود دراسي فهل مثلاً بعدما قد صرح الدكتور منُقذ ان بما ان المسيح قد قال ان شهادته ليست حقا فبذلك يكون المسيح ليس هو الله، وبعد ذلك التصريح مباشرة الموضوع تم مناقشته في المعاهد والكليات اللاهوتية وقد انعقدت المؤتمرات العقائدية والسيمنارات وقد قامت الدنيا ولم تقعد!؟ كل ما حدث مجموعة من الغوغائيين قد سفقوا وصالوا وجالوا بشعارات الانتصار وانتهى الأمر. على ماذا لا أعلم.

وهنا نأتي لمربط الفرس [2] هل حينما قال المسيح ان شهادته ليست حقاً ذلك = انه قال إنه مُجرد نبي ورسول؟

قد اخطأ الدكتور مُنقذ في فهمه للنص ان المسيح ينفي ان شهادته عن نفسه انها حق، فيسوع الذي نقرأ كلامه نحن اليوم لم يتحدث بذلك الكلام اليوم فقد قاله منذ قرون عديدة في ثقافة مُختلفة تمامًا، فقد كان يسوع عالماً بأن قوله بالشهادة الذاتية سيُعترض عليها رغم انه كان قادراً على التمسك بأنه شهادته حق، وبحسب العهد القديم ان الشهادة لابد ان تقام على فم شاهدين على الأقل (تث 15: 19) [3].

فيسوع هنا لم يقل ان شهادته عن نفسه ليست حق بل وضع هذا الأمر كرد فعل افتراضي حتى يقوم هو بالرد عليه مُسبقاً، وبشكل ابسط، سيعترض عليه اليهود من انت كي ما تشهد عن نفسك؟ فيسوع يعلم انهم سيقولون ذلك فقال فإن كانت شهادتي ليست حق – بحسب مفهومكم – فيوجد الأب الذي يشهد لي، يقول Wallace: يسوع هنا لا يُشير إلى انه سُيدلي بالشهادة عن نفسه ولكن ببساطة فهو يفترض التعليق من أجل ان يرد على ذلك [4].

كما أشار الدكتور القس ابراهيم سعيد الى هذا فقال: قال المسيح هذا دفعاً لاعتراض جال في افكار اليهود وربما عبروا عنه بالكلام بعد ما سمعوا كلام المسيح في الفصل السابق، ولعلهم قالوا له: ان شهادتك عن نفسك لا يقام لها وزن عندنا فأنت صاحب الدعوى وأنت الشاهد، ومع انه كان يحق للمسيح ان يتمسك بحقه في الشهادة لنفسه نظراً لشخصه الممتاز وسلطانه الذي لا يدانيه فيه سواه (يو 14: 8) الا انه رضي تنازلاً منه ان يُحكم في دعواه بمُقتضى قوانين الشريعة التي لا تثبت الدعوى فيها بأقل من شاهدين [5]

فيسوع هنا لم يُصرح – كما اعتقد الدكتور مُنقذ – ان شهادته ليست حق بل هو يرد على ذلك في خطاب صار على النحو التالي فإذا كانت شهادتي ليست حقاً فهذا لا يؤكد ما تظنوه (اليهود) فيوجد اخر يشهد ليه وشهادته حق. وسنورد القليل من اقوال العلماء في هذا.

يقول هندركسن & كيستميكر: يبدأ الرب بالقول ان كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليس حق، يتفق المُفسرون على ان هذه الكلمات لا يُمكن ان تؤخذ بشكل حرفي كما لو كان يسوع يُشير الا نفسه ويقول ان شهادته لنفسه ليست حق [6]

يقول تيد كابال: بالطبع شهادة المسيح لنفسه كانت حق..، لكنه يُلمح الى المبدأ اليهودي القائل بأن الشاهد الذاتي غير شرعي بمفرده. [7]

يقول جون والفورد: النقطة التي يعرضها يسوع هي الشهادة لنفسه بنفسه، فلن تُقبل هذه الشهادة من السلطات اليهودية، بل سوف يرون ذلك ادعاءًا مُتغطرسًا بالتمجيد الذاتي، ولكن يسوع قال في موضع اخر (يو 14: 8) ان شهادته عن نفسه حق لأنه هو الشخص الوحيد الذي يعرف تجربته الكاملة، وأكد المسيح انه لا يسعى الى الشهادة من أحد، وكان راضياً بالخضوع الى ارادة الأب وشهادة الأب له [8]

ويقول تفسير Believer’s: ادلى يسوع ببيان عام حول موضوع الشهادة فقال ان كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حق، هذا لا يُعني للحظة ان الرب يسوع يُمكن أن يقول أي شيء غير حق، لكنه كان يقول ببساطة حقيقة عامة أن شهادة شخص واحد لم تُعتبر دليل كافي في محكمة قانونية. [9]

يقول اندريو لينكولن: قد قال يسوع ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حق من أجل ان سفر التثنية نص ان الشهادة يجب ان تكون قائمة على حد أدنى على فم شاهدين [10]

ويشرح ماسيفلي النص بشكل سلس ومبسط فيقول: ” شهادتي ليست حق ” اي اذا كنت اشهد بمفردي عن نفسي كإبن الله الأبدي رغم ان لي السلطة على العالم..الخ، فشهادتي من وجهه نظر إنسانية أو وفقاً لقواعد الأدلة البشرية فتكون شهادتي ليس حق [11]

ويقول كولين كروس: وفقاً للمشناه فإن شهادة الناس عن أنفسهم لم تكن صالحة في القانون وكان لابد تأكيدها من شهود أخرين (انظر Ketubot 2:9) ولم يقبل يسوع حكمهم (يو 14: 8) ولكن قام بالاعتراف به من اجل الجدال، وقال الذي يشهد لي هو أخر وانا اعلم ان شهادته حق [12]

يقول تشارلز كالدويل ريراي: ان في (يو 5: 31) يوافق المسيح على حجج مُعارضيه بأن شهادته وحدها بدون شهود اخرين غيره له ليست حق لكنه يُذكرهم بأن ابيه يشهد له (ع 32،37) وأيضاً يوحنا (ع 33)، ومعجزاته (ع 36) والكتب تشهد له (ع 39) وموسى النبي يشهد له (عدد 46)، وفي (يوحنا 14: 8) يقول ان شهادة لنفسه حق بالفعل [13]

ويقول توماس روبرتسون: هنا يسوع يُسلم الى المبدأ الحاخامي ليبرهن على الشهادة لنفسه من أخرين، فالأب يشهد له (ع 32،37) ويوحنا المعمدان أيضاً (ع 33) ومعجزات يسوع (ع39) وموسى على وجه التحديد (ع 45) [14]

 

[1] هذا الفيديو هو الجزء الأول من مناظرة بين الدكتور منقذ، والقس رأفت مشرقي، بعنوان هل المسيح إله، راجع الوقت بين 1:17:15 إلى 1:17:50

[2] لم يُوضح الدكتور منُقذ السقار فكره في ما علاقة قول المسيح بالاستنتاج الذي اتى به ولكن قد تماشينا مع منطقه فقط.

[3] Andrews Study Bible Notes. 2010, p, 1387.

[4] Köstenberger, A. J. John. Baker exegetical commentary on the New Testament, p, 190.

[5] شرح بشارة يوحنا، الدكتور القس ابراهيم سعيد، دار الثقافة، صـــــ204

[6] Hendriksen, W., & Kistemaker, S. J. Vol. 1-2: New Testament commentary: Exposition of the Gospel According to John. 1:205-206

[7] Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith, p, 1580

[8] Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary.. The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures, 2:291-292).

[9] MacDonald, W., & Farstad, A. Believer’s Bible Commentary: Old and New Testaments (Jn 5:31).

[10] Lincoln, A. T.. Black’s New Testament commentary: The Gospel according to Saint John. ,p, 205

[11] MacEvilly, J.. An Exposition of the Gospel of St. John, p,100.

[12] Kruse, C. G. Vol. 4: John: An introduction and commentary. Tyndale New Testament Commentaries,p, 156.

[13] Ryrie, C. C.. Ryrie study Bible: New American Standard Bible, 1995 update. ,p,1689.

[14] Robertson, A.. Word Pictures in the New Testament. Vol.V c1932, Vol.VI c1933 by Sunday School Board of the Southern Baptist Convention. (Jn 5:31).

حجر الزاوية يسقط على الدكتور منقذ السقار – إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه في الكتاب المقدس

هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!

هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!
حوار مع الدكتور منقذ السقار عن تحريف كتب المسيحيين
 
Mina Salah

….
حسنا، سأعرض عليك سؤالي وهو أهم من السابق وأنتظر ردك:
هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ 

لاحظ أني لا أسأل عن تحريف معاني النصوص بل النصوص ذاتها..

Jul 24

منقذ بن محمود السقار

مرحبا بك عزيزي
لنفرض أن القرآن لم يقل ذلك، فهو لم يقل عن كتاب البوذيين انه محرف، ويمكنني أن أثبت تحريفه بالدليل العلمي، وكذلك الحال في كتبكم، وبإمكاننا ان نجرب.
بالمناسبة عن أي كتاب منها تسألني ، كتاب الكاثوليك أم الارثوذكس أو البروتستانت أم السريان أم الأحباش
Jul 24 · Sent from Web
 
Mina Salah
أهلا وسهلا دكتور منقذ..
1. الفرض ينحى السؤال جانباً، لأن سؤالي لا يسأل عن وقع التحريف من عدمه، بل عن تصريح القرآن من عدمه، فإما انه موجود أو لا، فكيف يكون إجابة سؤال بـ”هل” هو الفرض؟ إذن أين السؤال؟!!
2. لأنه لم يقل عن كتاب البوذيين، فلا نستطيع أن ندعي أن القرآن قال هذا، ذا بغض النظر عن كونه محرف أم لا.
3. أنا أتحدث عن الكتاب الذي قال فيه القرآن:
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) البقرة
وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) البقرة
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) البقرة
Jul 25

منقذ بن محمود السقار

مرحب بك، النصوص التي تفضلت بذكرها لا تتحدث عن كتابك، ولا عن كتاب الكاثوليك ولا البرتستانت ولا توراة السامريين، ولا العبرانيين ، ولا كتاب الاحباش، ولا إنجيل السريان…. ، قد كانت تتحدث عن توراة الله وانجيله.
وهنا ياتي السؤال: هل ما اخبر عنه القرآن هو واحد من كتبكم المتعددة.
دعنا نجري اختبارا بسيطا.
الكتب التي تحدث عنها القرآن أخبر ببعض محتوياتها، فإن وجدته في واحدة من النسخ المختلفة التي عندك فسأصدق أن القرآن تحدث عنها، وإن لم تجده فإنه كان يتحدث عن كتاب آخر، هو توراة الله وإنجيل الله.
1. (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون)، فأين تجد هذا المعنى في توراتكم وإنجيلكم (خبر النبي الأمي وصفاته المذكورة).
2. (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله )، فهل هذا المعنى موجود في كتبكم؟ أين؟
3. (بل تؤثرون الحياة الدنيا (16) والآخرة خيرٌ وأبقى (17) إن هذا لفي الصحف الأولى (18) صحف إبراهيم وموسى (19))، فأين ورد هذا المعنى في صحف موسى.
بالمناسبة الاية الأولى التي تفضلت بذكرها موضوعها مختلف، وليس هذا محل تفصيله.
وأجدد الترحيب بك، فأهلا وسهلا.
Jul 25 · Sent from Web
 

Mina Salah

++
مرحبا بك دكتور منقذ،
1. في البداية كما تعودت مني فأنا لا أحب إعطاء الآراء، لذا فعبارة حضرتك ” النصوص التي تفضلت بذكرها لا تتحدث عن كتابك، ولا عن كتاب الكاثوليك ولا البرتستانت ولا توراة السامريين، ولا العبرانيين ، ولا كتاب الاحباش، ولا إنجيل السريان”.. لا محل لها من الإعراب، إذ أنك جعلت المطلوب، معطى!! فهذا ما نريد من القرآن بيانه وليس من حضرتك.
2. سعدت بأنك رددت على سؤالك بنفسك  وأفصحت عما بداخلك، أنا لا يهمني أن أثبت عما كان يتكلم القرآن، أنا يهمني فقط أن أجد أي نص يدعي بأن كتب اليهود والمسيحيين تم تحريف نصها. فإذا كانت كل هذه النصوص لا تتحدث عن كتاب كل هذه الفرق، وعندما أسألك هل إدعى القرآن تحريف الكتب التي دعوتها “توراة الله وانجيله”، ستقول: لا بالطبع، إذن، فمادام لم يدعي على “توراة الله وانجيله” ولم يدعي على كتب كل من كذا وكذا وكذا، فأين النصوص التي يدعي فيها القرآن تحريف كتب اليهود والمسيحيين؟
3. أنت مخطيء عزيزي الدكتور خطأ كبير، النص يقول حرفياً (وشاهد كيف أستشهد بالنصوص حرفيا وليس من مخيلتي) “الذين آتيناهم الكتاب يتلونه” فالضمير هنا يؤكد ان ما يتلوه هو الكتاب الذي أعطاهم إياه!، ويؤكد على ذلك “حق تلاوة”، وفي النص الآخر يؤكد ويقول “بما أنزلت مصدقاً لما معكم” فواضح أن الذي أنزله مصدق لما معهم، فهل ما أنزله مصدق للمحرف الذي معهم آن ذاك؟ هو لم يقل “مصدقاً لما كان معكم” بل “لما معكم” وهذا تاكد في النص الثالث حيث يدعوه القرآن “الحق” ويدعوه مصدقاً لما معهم، فهل صدق القرآن، الحق، على التحريف ام على الحق؟
4. قبل أن أعلق على النصوص التي وضعتها، أريد أن أذكر حضرتك بأنها كلها لا يوجد فيها إدعاء بتحريف كتب اليهود والمسيحيين، ففي النص الأول يذكر أن هذا النبي “مكتوب” فعلى الأكثر يمكن فهم النص بأنه يقصد وجود إسمه، وليس وجود ” يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون”، وكما تعرف أن كتابة الإسم لا يشترط فيها الكتابة بالحروف، بل يمكن الإشارة إليه بأي وسيلة أخرى أيضاً، مثل العدد المكافيء لحروف أسمه أو برمزه…إلخ، هذا أولاً.
ثانياً وهي الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟ فهنا حضرتك أزدت المشكلة إشكالاً.
ثالثاً: وهو أيضا جد هام، لو إفترضنا جدلا صحة فهمك للنص أن القرآن هنا يقصد وجود إسم نبي ..إلخ، أين حاج رسول الإسلام الكريم في هذا؟ سواء أكان كان موجود وتم تحريفه، أو كان موجود ولا يزال؟
رابعاً: أن النصوص الحرفية الواضحة قالت أن هذا الكتاب (القرآن) مصدقاً لما معهم، فإن لم يكن لديهم هذا الإسم، فالمشكلة هنا تقع على الذي قال أنه مصدق لما معهم، فهنا يكون القرآن غير مصدق لما معهم، لأنه يقول بوجود إسم النبي وهو غير موجود، وإن كان موجود بطريقة ما، فتكون البينة على من إدعى، خصوصا مع عدم وجود نقد لعدم الوجود.

5. طبق الفكرة الموجودة في “أولاً” و”ثانيا” و”رابعا” على هذا النص.
6. علينا أن نعرف أولا، ما هي صحف موسى قرآنياً، فمن الخطأ محاولة البحث عن شيء في مكان غير معلوم.

Jul 26

منقذ بن محمود السقار

صديقي الكريم، مرحبا بك
منذ تحليلك الأول لأية الصلب ثم للنصوص الثلاثة التي أوردتها لك من كتابك تبين لي منهجك في الاستدلال: (عنزة ولو طارت).
لذا رأيت أن لا أمنحك مجددا فرصة التلاعب بمعاني آيات القرآن، وليس عندي مانع أن استمتع بسماع تلاعبك بمعاني النصوص الكتابية، كقولك بأن )حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا) يحتمل ان يكون معناه: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري..
لذا أريد من جديد أن نترك ما جاء في القرآن والتلمود والفيدا عن تحريف كتابكم، وأن نعاين الكتاب نفسه للوصول إلى الحقيقة.
لن أتيح لك الفرصة ثانية للتلاعب بمعاني القرآن ، فأنا مصر على تجاوز الموضوع لإثبات وقوع التحريف حقيقة، وذلك لسبب آخر، وهو حتى لو أثبت لك أن كتابك محرف بحسب القرآن فإنك ستقول ما قلته لي هنا: (الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟)، فهذه النتيجة سنصل إليها لو نجحت في الإثبات، لذا أنا مصر على عدم إضاعة الوقت في معرفة رأي القرآن في تحريف كتبكم، والانتقال إلى مناقشة التحريف نفسه.
طرحت عليكم ثلاث آيات راجياً أن تستخرجها لي من كتابكم، وحين عجز جنابكم أصبح كلامي لا محل له من الإعراب، لأن هذا ما تريد من القرآن أيضا أن يبينه لك، وكأن هذه الدعوى قرآنية.. أنتم ادعيتم أن القرآن زكى كتابكم، ونحن من نسأل كتاب أي منكم؟ هذا محل الدعوى. فالجواب القرآني: الله زكى الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء، والتي فيها معلومات لا تجدونها اليوم في كتبكم، هل رأيت من الذي جعل المطلوب معطى؟
لو كنت أنا أزعم أن القرآن تحدث عن كتابك وزكاه، فحينها يحسن أن تسألني : أي كتاب يعنيه (كتاب السريان أم السامريين أم العبرانيين أم الكاثوليك…)، لكني لا أقول هذا، بل أقول: القرآن تحدث عن توراة الله وإنجيله، وليس عن كتبكم المختلفة.
رسالتك الأخيرة حوت نماذج جديدة منفهمك الخاص، فمثلا: حدثتني عن استشهادك الحرفي الخاطئ والمجانب للصواب لقوله: (الذين آتيناهم …)، فالحرف يقتل، فإياك وإياه.
معنى يتلونه حق تلاوته، أي يتبعونه حق اتباعه، كما في قوله: والقمر إذا تلاها، أي تبعها، ولذلك قال ابن مسعود: والذي نفسي بيده، إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله.
وروي عن ابن عباس في هذه الآية، قال: يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه.
وقال الحسن البصري: يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهه، يكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه.
قال الطبري: أبو جعفر: والصواب من القول في تأويل ذلك أنه بمعنى: يتبعونه حق اتباعه، من قول القائل: ما زلت أتلو أثره، إذا اتبع أثره، لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن ذلك تأويله. وإذ كان ذلك تأويله، فمعنى الكلام: الذين آتيناهم الكتاب، يا محمد من أهل التوراة الذين آمنوا بك وبما جئتهم به من الحق من عندي، يتبعون كتابي الذي أنزلته على رسولي موسى صلوات الله عليه، فيؤمنون به ويقرون بما فيه من نعتك وصفتك، وأنك رسولي، فرضٌ عليهم طاعتي في الإيمان بك والتصديق بما جئتهم به من عندي، ويعملون بما أحللت لهم، ويجتنبون ما حرمت عليهم فيه، ولا يحرفونه عن مواضعه ولا يبدلونه ولا يغيرونه – كما أنزلته عليهم – بتأويل ولا غيره.
أما قوله: (حق تلاوته) ، فمبالغة في صفة اتباعهم الكتاب ولزومهم العمل به»
من حقك الآن أن لا تقبل ما ذكره الصحابة والمفسرون، فأنت أصلا كما تفضلت لا تؤمن بالقرآن ذاته، لذلك دعك من توثيق القرآن لكتبك.
بخصوص قوله: «النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم» تعود إلى منهجك في الفهم (عنزة ولو طارت)، فيصبح المعنى (وجود اسمه)، ولكن بطريقة رمزية أو إشارية، وهنا أسألك أين ورد هذا الرمز في كتابكم، لأعرف ان كتابكم هو المقصود من الآية. وهل يشمل الرمز قوله تعالى: (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد)، أعتذر لإيرادي آية جديدة، فأسحب استدلالي بها، حتى لا تتعرض للفهم الخاص بك.
واما بقية النص القرآني (يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون) فهذه زيادة بحسب رأيك لا علاقة لها بما جاء في كتابكم، عجيب.
وأما النصان الآخران فيكفيك عنهما أن تقول : (طبق الفكرة الموجودة في “أولاً” و”ثانيا” و”رابعا”)، وهكذا تنتهي الحكاية، بحسب رأيك أثبت أن القرآن كان يتحدث عن كتابك !!!
وحتى لو لم تجدهم فالأمر محلول عندك، القرآن غلطان، وانتهت الحكاية.
تمام إذا دعك من القرآن الذي يمكن أن يغلط ، وناقش في وقوع التحريف.
أخبرني أي كتاب هذا الذي تتحدث عنه، كم عدد أسفاره التي تؤمن بها؟ وما هو رأيك فيما يؤمن به غيرك من أسفار.
صديقي، أرجوك لا تضيع وقتي، فما أجد كثير وقت للجج الجدال، ولعلك تجد غيري أفرغ مني، ولك تحياتي على كل حال.
Jul 26 · Sent from Web
 

Mina Salah

حسنا دكتورنا العزيزي، يبدو أن طريقتي في الحوار، لا تعجبك وأنا أحترمك وأقدر وقتك، وطالما هذا الأسلوب لا يرضيك فسأكتفي بهذا الحوار الشيق بعدما أرد على آخر رسالة لجنابك، ثم في المستقبل لو وجدت سؤال إستفهامي أريد معرفتة إجابته منك، أو رداً على إدعاء مما في كتبك سأرسله لك للفور لنتناقش حوله فيما إذا كنت أنا مخطيء أو حضرتك..
Jul 26

منقذ بن محمود السقار

شكرا لك عزيزي على تفضلك بمراسلتي، وأسأل الله لي ولك الهداية إلى الحق. آمين
Jul 27 · Sent from Web

Mina Salah

عفوا دكتور منقذ، لم أفهم ما تريد أن تقوله بشأن النص “يتلونه حق تلاوته”، فهلا أوضحت لي؟
Jul 30

منقذ بن محمود السقار

مرحبا صديقي ، ما الذي استشكلته فيها ولم تفهمه؟
Jul 31 · Sent from Web

Mina Salah

سلام دكتور منقذ،
أريد أن توضح لي أكثر في رأيك ماذا يعني هذا النص الخاص بـ “حق تلاوته”؟ ولك جزيل الشكر
Jul 31

منقذ بن محمود السقار

مراحب قد كتبت لك معناها لذا ارجو ان تعيد قراءتهثم ترسل لي ما فهمته منه
Aug 2 · Sent from Mobile

Mina Salah

دكتور منقذ أهلا وسهلا بك مرة أخرى..
1. عزيزي، أنا لست مسئول عن أنك تقدم حجج واهية أمامي، أستطيع نقدها بسهولة، فلا يوجد تلاعب ولا بنصوص القرآن ولا بنصوص الكتاب المقدس، ودورك كمحاور هو ان تبين خطأ ما ذهبت إليه وليس أن تتقهقر للخلف مشخصنا الحوار، فهذا مما يعيبك ولا يعيبني.
2. تقول أنك تريد أن تترك ما جاء في القرآن عن تحريف كتابنا، في ظل ان سؤالي هو عما جاء فيه عن تحريف كتاب المسيحيين واليهود، فهذا إن دل فيدل على أنك لا تملك إلا الادعاء بوجودها فقط، ولا تستطيع وضعها لأنك تعرف أنها أدلة ضعيفة لن تصمد، فالدليل لو كان قويا ومحكما فلن يستطيع أي شخص رده بأي أسلوب.
3. تقول ” حتى لو أثبت لك أن كتابك محرف بحسب القرآن فإنك ستقول ما قلته لي هنا: (الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟)” وهذا خطأ كبير سقطت فيه حضرتك، وهو أنك لو أثبت تحريف كتاب اليهود والمسيحيين سينتهي الموضوع تماما، لكن لأنك لم تعطني إدعاء بالتحريف صريح بل ذهبت لإدعاء بوجود نصوص ما، فهنا قد رجعنا خطوة للخلف، للبحث في صحة هذا الادعاء بوجود نصوص، فالقول بتحريف كتب اليهود والمسيحيين هو ما أريده صراحة، ولليس إدعاء وجود نصوص أخرى، فالإدعاء يجب أن يفحص والإعتراف بتحريف كتب اليهود والمسيحيين لا نفحصه لأنه هو المطلوب إيجاده أصلاً. فتدبر.
4. لذا فالطريقة الصحيحة لفهم كلامي هي أنه على الرغم من عدم وجود تصريحات بتحريف نص كتب اليهود والمسيحيين مطلقاً إلا أن الإدعاءات نفسها بوجود نصوص معينة يجب ان تفحص أولا ثم نتأكد من وجودها بعد ذلك.
5. جنابي لم يعجز ولا شيء، إذ لم أبحث أصلا، إذ أن هذا خطأ منطقي وإذ ان هذا ليس ما طلبته، فمن الخطأ مجاراة التشتيت بتشتيت كما تريد.
6. القرآن فعلا زكى الكتب، هذا ما لا تستطيع جنابك ان تجرح فيه، وعندما حاولت ان ترد علي بالجواب السؤالي ظننتني سأعجز عن رده كما يظن أغلب المسلمين، ولكنك تفاجئت بري الذي لم تكن لتتوقعه! هذا مع العلم أنك لو راجعت أسماء الطوائف التي ذكرتها تاريخيا لخجلت من انك كتبت هذه الأسماء، وربما لا تفهم كلامي هذا.
7. أين دليلك النصي ان الله قد زكى فقط هذه الكتب وليس الكتب آن ذاك؟
8. يجب في البداية أن نبحث الادعاء نفسه في القرآن بوجود نصوص أو لا، ثم بعدها نبحث هل موجودة أم لا في كتب الغير، فحضرتك من جعلت المطلوب معطى، إذ أنك بدلا من أن تعطيني تصريح بالتحريف، أتيت بإدعاء تظنه يقول بوجود شيء غير موجود في كتبنا (كما تظن)، فكما يقال، ثبت العرش ثم أنقش!
9. الكتب التي تحدث عنها القرآن حين كُتب، هل لك دليل يؤيد أنها لم تكن تتكلم عن الكتب الحالية؟
10. يمكنك أن تشير لما تعتبره إستشادا خاطئا مني.
11. أما عما نقلته، فهو محزن ومضحك في آن، كيف لك بعد كل هذا أن تأتيني بتفاسير؟ لو كانت القضية قضية تفاسير المسلمين لكنت وضعت لي عشرات التفاسير التي تقول بتحريف كتب اليهود، وكلها بلا دليل قرآني واحد، لذلك فقد سألتك عن أدلة قرآنية وليست تفاسير.
12. الآن، النص البقرة 121 تتحدث عن كتب من؟ اليهود والمسيحيين أم لا؟
13. أما بخصوص النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم، فكما لا يخفى عليك أن بعض الجهال يقولون بأن سفر نشيد الأنشاد تنبأ عن نبي الإسلام في النص 5: 16، كما قال من قبلهم أيضا بوجود نبوات في قضية الباركليت وقضية أشعياء 29: 12 وغيرها من التوهمات، فيكفي أن تكتب “أحمد في الإنجيل” لكي لا تكف عن الضحك لأسابيع مما ستقرأه من عناوين ناهيك عن المحتوى، لذلك أخبرتك بأن الادعاء يجب أن يبحث أولا قبل أن نعتبره تصريح بالتحريف.
14. اما عن الزيادة فهي لم يتم التصريح أن كتابنا قالها، بل هي إضافة إسترسالية فقط ولا تملك دليل ينص على وجودها.
15. انا لم أقل أن بهذا، القرآن صار يتحدث عن كتابي، هذه مرحلة متقدمة، مازلنا الآن في مرحلة إثبات الادعاء وطلب التصريح، فأين؟
Aug 8

Mina Salah

سلام دكتور منقذ، أدعوك لإزالة البوست الخاص بالنص يوحنا 1: 18..
Aug 16

Mina Salah

دكتور؟

 

الحوار هنا مصوراً: http://goo.gl/0SJuca

 

 

 

Exit mobile version