مخطوطات العهد الجديد من القرن الثاني – كم عددها؟ مايكل كروجر – ترجمة: مينا عماد برتي

مخطوطات العهد الجديد من القرن الثاني – كم عددها؟ مايكل كروجر – ترجمة: مينا عماد برتي

بردية 104ب – مخطوطات العهد الجديد من القرن الثاني – كم عددها؟ مايكل كروجر – ترجمة: مينا عماد برتي

“لا يوجد مخطوطات من القرن الثاني كدليل” هيلموت كوستر – عالم اللاهوت Helmut Koester

عندما نأتي إلى انتقال نصوص العهد الجديد الينا فإن القرن الثاني اعتبر منذ زمن أنه فترة مهمة، وليس من الصعب معرفة السبب، فإن كان العهد الجديد قد تم كتابته اثناء القرن الأول، فالمخطوطات الموجودة التي تأخذنا أقرب من تلك الحقبة سوف تصبح -بلا شك- الأكثر دلالة واهمية.

ترجع أهمية مخطوطات القرن الثاني الميلادي إلى أنه طبقاً للدراسات الحديثة فإن هذه الحقبة بالذات حدث بها فساد نصي خطير مع الاخذ في الاعتبار أن الأزمنة الاولى كانت تمتاز بما يسمى “بالفوضى النصية”.

إذا هل لدينا أي مخطوطات قد تعود بنا إلى هذه الحقبة المهمة؟ بعض الباحثين ينفون ذلك، ولكن كما جاء من قبل على لسان Koester ان الكثير يرى ان مخطوطات القرن الثاني لا يمكن الوصول إليها او كما قال جي كي اليوت J.K. Elliot “أن القرن الثاني يعتبر من العصور الظلامية في تاريخ نسخ العهد الجديد”.

كل تلك الشكوك كانت موجهة حول تأريخ المخطوطات وعليه فإنه مؤخراً كان هناك اتجاه لإعادة تأريخ البرديات المكتشفة والتي تدفع تاريخ تدوينها لوقت لاحق.

بالتأكيد لا يمكن حل تلك الاختلافات الخاصة بالتأريخ في هذا المقال، بالإضافة إلى انه هناك عدد من الباحثين مازالوا غير مقتنعين بأن التأريخ التقليدي للمخطوطات ليس جديراً بالثقة، ولكن مع وجود التوجه لإعادة تأريخ المخطوطات فهناك بعض المخطوطات قد يعاد تأريخها بشكل مقبول للقرن الثاني.

يقترح ان الطريقة المنطقية للاستمرار باعتبار ان تأريخ مخطوطات تعود للقرن الثاني تتم عن طريقين اما عن طريق المحررين الأصليين أو عن طريق نستله الاند 28 ” the Nestle-Aland 28/Institut für Neuetestamentliche Textforschung.  https://ntvmr.uni-muenster.de/liste

وإذا اخذنا في الاعتبار المصدرين السابقين، ينتهي بنا المطاف إلى اثني عشر مخطوطة يعتقد انهم من القرن الثاني:

  • بردية رقم 52: قطع رايلاند Rayland المشهورة وهي تحتوي اجزاء من (يوحنا 18) لا تزال تعتبر من قبل الكثير كأقدم المخطوطات للعهد الجديد في الحقبة التي نتحدث عنها بالرغم من ان البردية رقم 104 تشكك في هذا الافتراض. P52
  • برديات ارقام 4-64-67: تعتبر تلك الثلاث قطع والذين يحتوون على اجزاء من انجيل متى وانجيل لوقا والمأخوذة من نفس البردية السابقة والتي يعتقد انها تحوي الأربعة أناجيل. P4-64-67.
  • بردية رقم 75: مخطوطات تحوي اجزاء من انجيلي لوقا ويوحنا والتي اشار الناسخ الاصلي لها انها مؤرخة في سنوات من 175 – 225 م. P75.
  • بردية رقم 77: قطع من ورقة مفردة تحوي اجزاء من انجيل متى ولكن بعض الباحثين اختلفوا في انها قد تعود للقرن الثالث. P77
  • بردية رقم 90: قطع من ورقة تحتوي اجزاء من (يوحنا 18-19) ولكن هناك احتمال ايضاً ان تكون مؤرخة في القرن الثالث. P90
  • بردية رقم 98: قطعة من الكشف الاقدم لدينا والتي كتبت على لفافة مستعملة مؤرخة إما في نهاية القرن الثاني أو أوائل القرن الثالث. P98
  • بردية رقم 103: ورقة منفردة تحوي اجزاء من انجيل متى مؤرخة في اواخر القرن الثاني او اوائل القرن الثالث. P103
  • بردية رقم 104: ورقة اخرى تحوي قطع من انجيل متى يحتمل ان تكون أقدم او من نفس تاريخ بردية رقم 52. P104
  • بردية رقم 129: قطعة غير منشورة للرسالة الأولى لأهل كورنثوس غالباً من القرن الثاني أو أوائل القرن الثالث، وواحدة من تلك القطع تعود إلى جمعية الاستكشافات المصري والتي تم بيعها بطريقة غير شرعية. P129
  • بردية رقم 137: قطعة من أنجيل مرقس من القرن الثاني أو أوائل القرن الثالث، وهي النسخة المشهورة لأنجيل مرقس من القرن الأول والتي أخرجت مما تم تأريخه بالقرن الأول. P137
  • بردية رقم 189: قطعة من مخطوطة من سفر أعمال الرسل أٌرٍّخت من قبل نستله الاند 28 Nestle Aland 28 بالقرنين الثاني والثالث ولكن تم توسيع نطاق المدة لتشمل عصور اخرى. P189
  • بردية رقم 171: مخطوطة تحوي قطعًا من إنجيلي متى ولوقا، بالرغم من انها مؤرخة في الأصل في القرن الرابع إلا أن الرأي الحديث يرجح تأريخها إلى القرن الثاني. P171

وبالطبع هذه مجرد احتمالات لتأريخ تلك المخطوطات بالقرن الثاني إذ ان بعضهم قد يثبت رجوعهم للقرن الثالث أو حتى القرن الرابع. كما أن تأريخ المخطوطات ليس بالعلم الدقيق تمامًا فهناك حتماً جزء من عدم الدقة في التأريخ يجب ان يؤخذ في الاعتبار.

بالرغم من ان المخطوطات الإثني عشر السابقة قد لا تشبه مثيلاتها خاصة عندما نقارنها بالمخطوطات الكاملة للعهد الجديد، فمازالوا يوفرون مرجعاً اولياً لبعض من نصوص العهد الجديد. وهذه المقتطفات للنص في القرن الثاني لا تظهر نصاً مختلفاً عما وجد في المخطوطات التقليدية اللاحقة.

المصادر:

  • مقال لمايكل جي كروجر Michael J. Kruger

https://www.michaeljkruger.com/how-many-new-testament-manuscripts-do-we-have-from-the-second-century

  • قائمة مخطوطات نستلة ألاند 28 Nestle Aland 28

https://ntvmr.uni-muenster.de/liste

مخطوطات العهد الجديد من القرن الثاني – كم عددها؟ مايكل كروجر – ترجمة: مينا عماد برتي

عاجل: إكتشاف مدينة أثرية ترجع للقرن الثاني بها كنيسة يونانية رومانية وهيكل بمحافظة المنيا

عاجل: إكتشاف مدينة أثرية ترجع للقرن الثاني بها كنيسة يونانية رومانية وهيكل بمحافظة المنيا

عاجل: إكتشاف مدينة أثرية ترجع للقرن الثاني بها كنيسة يونانية رومانية وهيكل بمحافظة المنيا

 

قطاع الأمن العام / مديرية أمن المنيا / الإدارة العامة لشرطة السياحة والأثار:
( ضبط تشكيل عصابى توصلوا إلى منطقة تضم مخزون أثرى كبير حاولوا نهبه .. وبحوزتهم 484 قطعة أثرية) 
فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة فى أحد محاورها الحفاظ على ثروة البلاد وتراثها القومى من خلال إحكام السيطرة الأمنية على المناطق الأثرية و لمكافحة وضبط متجرى وحائزى القطع الأثرية والقائمين بالحفر خلسة بالمخالفة لأحكام القانون الخاص بحماية الآثار وإستكمالاً لجهود الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار فى هذا الشأن .
فقد أكدت معلومات وتحريات مباحث قسم شرطة سياحة وآثار المنيا قيام كلٍ من :
1.المدعو / أشرف .م.ع – سن 51 مهندس مدنى ومقيم بمنطقة 6 أكتوبر ، محافظة الجيزة .
2.المدعو / ربيع . ع. ع – سن 59 مدير محطة وقود بمدينة السادات ومقيم بمنطقة 6 أكتوبر ، محافظة الجيزة .
3.المدعو / محمد .أ.أ – سن 50 حاصل على دبلوم ومقيم بمنطقة بدر محافظة البحيرة .
4.المدعو / فرغلى .أ.ع – سن 28 حاصل على دبلوم صناعة ومقيم بمنطقة أبو قرقاص بمحافظة المنيا .
5.المدعو / عبد العزيز .م.ع – سن 28حاصل على دبلوم صناعة ومقيم بأبو قرقاص، محافظة المنيا.. 
6.المدعو / محمد.ن.ع.- سن 26 ، عاطل ، مقيم بمنطقة بدر محافظة البحيرة 
7.المدعو / نور .م.ح – سن 18 ، عاطل ومقيم بمنطقة بدر محافظة البحيرة .. بتكوين تشكيلاً عصابياً تخصص فى التنقيب عن الآثار وقيامهم بالحفر خلسة بقرية شيبا الشرقى دائرة مركز أبو قرقاص بالمنيا. 


وعقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع الجهات المعنية تم إستهدافهم بمأمورية بالإشتراك مع قطاع الأمن العام وأمن المنيا أسفرت عن ضبطهم بقرية شيبا دائرة المركز بموقع الحفر وبحوزة الأول سيارة ملاكى “ملكه” وبداخلها عدد (483 عملة من النحاس والبرونز ترجع إلى القرن الثانى والثالث- إناء من الفخار يرجع للعصر اليونانى) كما عُثر على حفرة 4×5 متر بعمق 5متر بداخلها بعض كسر الفخار “ناتج عن أعمال الحفر” والأدوات المستخدمة.


إكتشف (مدينة أثرية ترجع للعصر اليونانى الرومانى وبها العديد من المقابر الأثرية المنحوتة فى الصخر تمتد إلى حوالى 2كم بعرض 600 متر – أعمدة وكنيسة رومانية يونانية بها محراب وعدد 2 عامود وصليب)، حيث قرر مفتشى آثار منطقة المنيا بأثرية المضبوطات والموقع. 


بمواجهة المتهمين إعترفوا بإرتكاب الواقعة بقصد البحث والتنقيب عن الآثار لبيعها وإقتسام حصيلة البيع فيما بينهم.
تم التحفظ على السيارة المضبوطة والقطع الأثرية والأدوات المستخدمة فى عملية الحفر ، وكذا عدد 7 هواتف محمولة ضُبطت بحوزة المتهمين .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .

 

الأبيونيون ، من هم وما هي هرطقتاهم؟

الأبيونيون ، من هم وما هي هرطقتاهم؟

الأبيونيون ، من هم وما هي هرطقتاهم؟

الأبيونيون، من هم وماهي هرطقاتهم؟

تعتبر الابيونية من أقدم الهرطقات المسيحية وقد ظهرت في القرن الثاني الميلادي، أو الأول بحسب بعض الدارسين، وقد آمنوا بالمسيح كنبي مولود من أب وأم بشريين وأبقوا على الطقوس اليهودية رغم إيمانهم بالمسيح مثل الختان وراحة يوم السبت وأول من ذكرهم بهذا الاسم كان القديس إيريناؤس أسقف ليون في كتابة ضد الهرطقات في نهاية القرن الثاني.

ذكرهم أيضا الأسقف هيبوليتوس والعلامة أوريجانوس ويوسابيوس القيصري لاحقاً مستخدمين مصطلح القديس إيريناؤس الأبيونيين، يعتقد البعض أن سبب تسميتهم بهذا الاسم هو بسبب أن مؤسس الهرطقة اسمه “ابيون” وأول من قال بهذا كان العلامة ترتليان حين قال إن ابيون هو معلم أحد الهراطقة الذي كان أسمه كرينثوس وهو الذي آمن أن الكون صنعته الملائكة والذي أنكر ميلاد المسيح العذراوي وقال إن مريم تزوجت من يوسف وأنجبا المسيح وأن المسيح هو مجرد إنسان، وقال أيضا أن الرب ملاك وأن الشريعة أُعطت بواسطة ملاك ممثلا عن الله.

 

After him brake out the heretic Cerinthus, teaching similarly. For he, too, says that the world11 was originated by those angels;12 and sets forth Christ as born of the seed of Joseph, contending that He was merely human, without divinity; affirming also that the Law was given by angels;13 representing the God of the Jews as not the Lord, but an angel.[1]

 

ومن ثم أبيفانيوس وروفينوس، ويعتقد الأغلبية أن الاسم مشتق من الكلمة العبرية (אֶבְווֹן) ابيون والتي تعني الفقير وسموا بالابيونيين نظرا لفقر تعاليمهم ويرى البعض الآخر انهم سموا أنفسهم بهذا الاسم لينطبق قول المسيح عليهم في إنجيل متى 5: 3 [طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ]، وقد استخدموا إنجيل متى بعد حذف ما لا يناسب أفكارهم وأسموه إنجيل العبرانيين، وقال عنهم القديس إيريناؤس:

إن الإبيونيين يؤمنون أن الكون خلقة الرب ولكن رأيهم في المسيح لا يختلف عن راي سائر الهراطقة وهم يستخدمون إنجيل متى ويكرهون القديس بولس لأنه جاحد بالناموس وكانوا يفسرون كتب الأنبياء بما يناسب أفكارهم وكان أسلوب حياتهم عبارة عن أسلوب حياة يهودي.

 

Those who are called Ebionites agree that the world was made by God; but their opinions with respect to the Lord are similar to those of Cerinthus and Carpocrates. They use the Gospel according to Matthew only, and repudiate the Apostle Paul, maintaining that he was an apostate from the law.

As to the prophetical writings, they endeavour to expound them in a somewhat singular manner: they practise circumcision, persevere in the observance of those customs which are enjoined by the law, and are so Judaic in their style of life, that they even adore Jerusalem as if it were the house of God.[2]

 

قال العلامة أوريجانوس[3] في رده على كلسس انهم قالوا أن المسيح ولد كسائر الناس وأنكروا ولادة المسيح من ام عذراء ويقول يوسابيوس القيصري[4] في كتابة تاريخ الكنيسة: انهم كانوا يحفظون السبت رغم احتفالهم بالأعياد المسيحية كعيد القيامة، وقال أيضا[5] أن الآباء سموهم بالابيونين لفقر تعاليمهم، ويذكر أيضا[6] أن فرقة منهم لم تنكر ميلاد المسيح من العذراء بواسطة الروح القدس إلا انهم أنكروا وجوده قبل ميلاده، وقد قام سيماخوس الابيوني بترجمة أسفار العهد القديم إلى اليونانية وكتابة تفاسيرها التي كانت تهاجم الإنجيل بحسب متى.[7]

 

ويرى ادولف هارناك صاحب السلسة المشهورة تاريخ العقيدة أن الابيونية لم تكن منتشرة في الغرب بكثرة كما كانت في الشرق، وأنه كان هناك فرقة مسيحية متهودة تحمل أفكارها الخاصة وكانت تسمى في البداية الناصريين وأيضا الابيونين، ويقول إن القديس جيروم سماهم ذات مرة بالناصريين وهذا ما يثبت أن هذا الاسم كان مرادف لاسمهم [8].

 

وكان بعضهم متأثرين بالفكر الغنوصي وسموا بالاسينين أي القوة المخفية وكانوا يختلفون عن الابيونين الاخرين الذين سماهم العلماء بالفريسيين وقد ذكرهم أبيفانيوس أسقف مدينة سيلاميس في قبرص [9].

خلاصة هرطقتاهم: إنكارهم لاهوت المسيح، كرههم الشديد للقديس بولس، اتباع الفرائض اليهودية الحرفية، تقديسهم للسبت، بعضهم امن بولادة المسيح من العذراء وبعضهم لم يؤمن، كانوا يسمون بالناصريين، استخدموا الإنجيل بحسب متى بعد حذف ما يخالف عقائدهم.

 

11 Mundum.

12 “Ab illis” is perhaps an error for “ab angelis,” by absorption of the first syllable. So Routh has conjectured before me.

13 “Ab angelis:” an erroneous notion, which professed probably to derive support from John 1:17, Acts 7:53, Gal. 3:19, where, however, the Greek prepositions should be carefully noted, and ought in no case to be rendered by “ab.”

 [1]Pseudo-Tertullian, “Against All Heresies”, trans. S. Thelwell In , in The Ante-Nicene Fathers Vol. III: Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325 (Oak Harbor: Logos Research Systems, 1997), 651.

[2] Irenaeus of Lyons, “Irenæus Against Heresies”, The Apostolic Fathers With Justin Martyr and Irenaeus. In, in The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325, The Apostolic Fathers With Justin Martyr and Irenaeus. (Oak Harbor: Logos Research Systems, 1997), 352.

[3] Eusebius of Caesaria, “The Church History of Eusebius”, trans. Arthur Cushman McGiffert In, in The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series, Vol. I (Oak Harbor: Logos Research Systems, 1997), 159.

[4] Philip Schaff, The Post-Nicene Fathers, electronic ed., electronic ed. (Garland, TX: Galaxie Software, 2000), 1.

[5]Eusebius of Caesaria, “The Church History of Eusebius”, trans. Arthur Cushman McGiffert In, in The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series, Vol. I (Oak Harbor: Logos Research Systems, 1997), 160.

[6] Eusebius of Caesaria, “The Church History of Eusebius”, trans. Arthur Cushman McGiffert In, in The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series, Vol. I (Oak Harbor: Logos Research Systems, 1997), 159.

[7] Eusebius of Caesaria, “The Church History of Eusebius”, trans. Arthur Cushman McGiffert In, in The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series, Vol. I (Oak Harbor: Logos Research Systems, 1997), 264.

[8] History of Dogma – Volume I CHAPTER VI

[9] Dictionary of Christian Biography and Literature to the End of the Sixth Century A.D., with an Account of the Principal Sects and Heresies p286

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح

الأبيونيون ، من هم وما هي هرطقتاهم؟

Exit mobile version