المصطلحات الفلسفية واللاهوتية في المجادلات المسيحية الإسلامية في العصر الوسيط، مقدمات – بولس الخوري

المصطلحات الفلسفية واللاهوتية في المجادلات المسيحية الإسلامية في العصر الوسيط، مقدمات

024- المصطلحات الفلسفية واللاهوتية في المجادلات المسيحية الإسلامية في العصر الوسيط، مقدمات

المصطلحات الفلسفية واللاهوتية في المجادلات المسيحية الإسلامية في العصر الوسيط، مقدمات

تحميل الكتاب PDF

المعمودية βάπτισμα – من موسوعة المصطلحات الكنسية

(أ) كلمة معمودية (βάπτισμα ) لم ترد كثيراً في رسائل القديس بولس الرسول، فقد وردت حوالي ثلاثة مرات، ولكنه يستعمل أكثر منها كلمة ( βαπτίζειν) وهي صيغة التكثير من كلمة يغطس في الماء (βάπτειν ) وتُفيد : ” غُطس عدة مرات “، وهذا المعنى بالطبع هو هو نفس المعنى سواء في معمودية يوحنا أو في معمودية المسيح رب المجد، أو في الطقس الكنسي وهي ثلاثة مرات.

وكلمة يغطس (βάπτειν ) وردت كثيراً في العهد القديم، بعكس كلمة ” يُعمد ” بمعنى ” غطَّس كثيراً ” التي لم تَرِد في كل العهد القديم سواء مرتين فقط:

  • + ” فنزل وغّطَسَ سبع مرات (βαπτίζειν) في الأردن ” (2ملوك 5: 14)
  • + ” تاه قلبي وفي الخطية غَطِسْتُ مرات (βαπτίζειν)، وغَشِيَتْ الرعبه نفسي ” (إشعياء 21: 4 حسب الترجمة السبعينية )

* ” المعمودية ” وردت في رسائل القديس بولس الرسول – كما سبق وقلنا – ثلاثة مرات : اثنان منها وردت بمعنى الدفن السري، والثالثة بمعنى وحدة الكنيسة :

  • (1) [ فدفنا معه بالمعمودية للموت … ] (رومية 6: 4 )
  • (2) [ مدفونين معه في المعمودية التي فيها أُقِمْتُم أيضاً معه بإيمان عمل الله الذي أقامه من الأموات ] (كولوسي 2: 12)
  • (3) [ رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة ] (أفسس 4: 5 )

أما كلمة ” يعمَّد ” ( βαπτίζειν ) فقد وردت في رسائل القديس بولس 13 مرة، وهي يا أما تأتي :

  • بصيغة يعمَّد في المسيح
  • أو يُعمَّد في موت المسيح
  • أو يُعمَّد في جسد واحد
  • أو يعمد في اسم
  • وبحسب القديس بولس الرسول وشرحه المتقن، يكون التعميد إما في المسيح أو في موته أو في جسده أو اسم المسيح

(ب) الأصل أو الأساس في المعمودية هو صليب ربنا يسوع المسيح. فموت المسيح على الصليب هو في تعبير المسيح السري [ صبغة المسيح βάπτισμα ] أي معموديته، كما جاءت في إنجيل القديس مرقس الرسول وإنجيل القديس لوقا الرسول:
[ فقال لهما يسوع لستما تعلمان ما تطلبان، أتستطيعا أن تشربا الكأس التي أشربها أنا وأن تصطبغا بالصبغة (βάπτισμα) التي اصطبغ (βαπτίζομαι) بها أنا ] ( مرقس 10: 38 )
[ لي صبغة (βάπτισμα) اصطبغها وكيف أنحصر حتى تُكمَل ] (لوقا 12: 50)

(جـ) قد عبرت الكنيسة عن هذا السرّ بعدة مصطلحات هامة للغاية :

1- حميم مقدس : وهو يرمز إلى التطهير الداخلي بالروح القدس.
ويقول القديس غريغوريوس الثيئولوغس (النزينزي): [ نعمة المعمودية تنقي الإنسان من خطيئته، وتغسله بالكامل من الأوساخ والأقذار اللاحقة به من الرذيلة… وهي من حيث أنها نجدة للولادة الأولى تجعلنا جدداً من عتق، وإلهيين بدلاً مما نحن عليه ] (كتاب الروح القدس للقمص تادرس يعقوب صفحة 56 )

2- الاستنارة : وهو يرمز إلى انفتاح الوعي الروحي على الحق الإلهي في المسيح النور الحقيقي، بعد العمى الروحي في ظلمة العالم .
ويقول القديس يوستين الشهيد : [ يُسمى هذا الاغتسال – أي المعمودية – استنارة، لأن الذين يتعلمون هذه الأمور تستنير أفهامهم ]
ويقول القديس أكليمنضس السكندري : [ إذ نعتمد نستنير، وإذ نستنير نُتبنى (الله يتبنانا)، وإذ نُتبنى نَكمُل … يُدعى هذا الفعل بأسماء كثيرة أعني نعمة واستنارة وكمالاً وحميماً … فهو استنارة إذ به نرى النور القدوس الخلاصي، أعني أننا به نشخُص إلى الله بوضوح ] ( أنظر الروح القدس للقمص تادرس يعقوب صفحة 82و83 )

3- الدفن السري : وهو يرمز إلى الموت للإنسان العتيق والإتحاد بموت الرب .

4- القيامة السرية : وهي ترمز إلى تجديد الخليقة والحياة الجديدة في المسيح:
[ أم تجهلون أننا كل مَنْ إعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته،
فدفنا معهُ بالمعمودية للموت،
حتى كما أُقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة،
لأنه إن كنا صرنا متحدين معه بشبه موته، نصير أيضاً بقيامته،
عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صُلب معه،
ليُبطلّ جسد الخطية كي لا نعود نُستعبد أيضاً للخطية،
لأن الذي مات قد تبرأ من الخطية ] ( رومية 6: 3-7 )

باختصار :
المعمودية غسل للخطايا، ختان روحي، ولادة جديدة من الله، خلع العتيق بكل أعماله ولبس المسيح، هي سرّ العضوية في الكنيسة كرعية مع القديسين وأهل بيت الله وأبنائه، وهي سرّ الاستنارة الروحية، والدخول في الشركة مع الله.

 

+++ طقس المعمودية ومعناه في الكنيسة القبطية +++

المعمودية – كما تحدثنا – هي استنارتنا وميلادنا الجديد الفوقاني، والمعمودية سر خلاصنا، وأينما وُجد إنجيل البشارة وُجدت المعمودية : [ ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه لا بأعمال في برّ عملناها نحن، بلبمقتضى رحمته خلَّصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس ] ( تيطس 3: 4و5 )
  • المعمودية في حقيقة جوهرها هي ختم الإيمان وعلامة الصليب كقوة فداء، وبها نتذوق قوة القيامة مع المسيح، كخليقة جديدة مولودة في المسيح لله …

عمموماً، نظراً لأهمية الموضوع القصوى، لأننا فيه نتكلم عن حياتنا وهويتنا الحقيقية، فسوف نعيش معاً – قريباً وبعدج الانتهاء من بعض الموضوعات – في هذه السلسلة الرائعة التي فيها سوف نشرح الطقس الكنسي بدقة، وبعد ذلك سندخل في معنى المعمودية في الكتاب المقدس بعهديه، بأكثر تفصيل وعند آباء الكنيسة، وقد تستمر هذه السلسلة معنا سنة أو سنتين في الكتابة والشرح نظراً لأنها سر الأسرار ومدخلها جميعاً، وسوف نتحدث أولاً عن الطقس القبطي لتقديس مياة المعمودية :
فقداس المعمودية في الكنيسة القبطية يتلخص في الآتي :

1 – سكب الزيت العادي على مياة المعمودية
2 – صلاة سرية يقولها الكاهن
3 – صلاة الشكر ورفع البخور
4 – القراءات والأنجيل
5 – السبع أواشي الكبار
6 – طلبة : يا إله الأنبياء ورب الرسل
7 – صلاة وضع اليد
8 – صلاة سرية للكاهن وهو منطرح على جرن المعمودية
9 – الثلاثة أواشي الكبار
10 – قانون الإيمان
11 – وضع الغلاريون على مياة المعمودية
12 – النفخ في المياة ثلاثة مرات مثال الصليب ورشمة بالصليب
13 – قداس المعمودية
14 – سكب الميرون على مياة المعمودية
15 – تحريك المياة
16 – صرف مياة المعمودية

وسوف نشرح كل بند باستفاضة وعلى حده في موضوع مستقل؛ طالباً من الله أن يعطيني القوة لكي أبحث بتدقيق وأكتب بكل أمانة الإيمان الأرثوذكسي المستقيم الذي تسلمناه جيلاً بعد جيل، حتى نتعرف على هويتنا ونعيش سرّ معموديتنا في وعي تام وإدراك حقيقي أننا أولاد الله ، لنا أن نتذوق خبرة :

  • [ مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ، فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم (من التسليم) نفسه لأجلي ] (غلاطية 2: 20)
النعمة معكم جميعاً آمين

تابع دراسة في الذبائح (12) معنى الدم ومعنى كل المصطلحات التي تدل عليه.

دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس
الذبيحة טֶבַח– ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
Sacrifice 166 – Sacrifices 142 – Sacrificing 12
[ الجزء 12 ]
4 – تابع/ ذبيحة الصليب في ضوء ذبائح العهد القديم
(جـ) الذبائح الدموية والتقدمات الطعامية 
الدم ومعناه في العهد القديم ومعنى مصطلح ولي الدم
للرجوع للجزء الحادى عشر أضغط هنا.

[جـ] الذبائح الدموية والتقدمات الطعامية :

لابد أولاً أن نفهم معنى سفك الدم في مفهوم الشعوب وفي الكتاب المقدس، لنقدر أن نستوعب المعنى المقصود ونفرق ما بين فعل الشعوب القديمة وبين عمل الله والفكر الإلهي الصحيح:
[1]كقاعدة عامة كانت الذبائح تتمركز حول الدم بكونه يُمثل النفس، ففي الأزمنة المبكرة قد اُستخدمت الكلمةαἷμα – Haima (دم) بشكل فسيولوجي كحامل الحياة، وقوة الحياة. وهو كان يعتبر شرط لكل من الحياة البشرية والحيوانية، حتى أنه دل مجازاً – عند كثير من الشعوب القديمة على النسل، وذلك لكون الدم يُعتبر هو أساس الحياة، وقد أصبح مصطلح [ يُريق دماً ] مرادفاً لـ [ القتل ]، وسفك الدم يعني إهدار حياة، وكان يعتبر خطية عظمى، وخطية سفك الدم [ القتل ] يلزم أن يُكفر عنها بالدم…

تكتسب كلمة [αἷμα – Haima دم ] أهمية خاصة في الاستخدام الديني عند جميع الشعوب قديماً، وبعض الديانات المتخلفة من الشعوب القديمة، لأنه العنصر الأكثر أهمية في القرابين. فالدم القرباني أُعتبر بمثابة امتلاك التقوى وتطهير النفس، فطقوس الدم المتعددة عند شعوب الأمم القديمة، من شرب أو رش الدم، استخدمت خصوصاً في الطقوس السحرية لجلب المطر أو لجلب الرفاهية أو المحبة أو الأذى… الخ … وتتنوع الفكرة حسب فلسفة كل ديانة وثنية قديمة !!!
وكان شرب الدم، خاصة دم العدو المقتول، كان يُعتقد أنه يجلب القوة ويعطي هبة النبوءة، وأيضاً أحياناً يُضع في كأس ويتشارك فيه الذين يريدون أن يقيموا عهداً للتأكيد على عهدهم الذي لن ينحل أو ينقض !!!

[2] يرى العهد القديم أن الدم أساس الحياة: [ غير أن لحماً بحياته دمه لا تأكلوه ] ( تكوين 9: 4 ) & [ لأن نفس الجسد هي في الدم، فأنا أعطيتكم إياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم، لأن الدم يُكفر عن النفس، لذلك قلت لبني إسرائيل: لا تأكل نَفس منكم دماً، ولا يأكل الغريب النازل في وسطكم دماً… لأن نفس كل جسد دَمُهُ هو بنفسه. فقلت لبني إسرائيل لا تأكلوا دم جسدٍ ما. لأن نفس كل جسد هي دمه. وكل من أكله يُقطع ] ( لاويين 17: 11 – 12 و 14 ) & [ لكن احترز أن لا تأكل الدم لأن الدم هو النفس فلا تأكل النفس مع اللحم ] ( تثنية 12: 23 ) 

وهذا كله ينبه عليه الله، لكي لا يُشابه شعب إسرائيل الأمم، والذين يعتقدون أن لهم السيادة على كل نفس حيوان أو إنسان، فالله هو الإله الواحد الوحيد وسيد الحياة وواهبها ومُعطيها، وهو ذو السيادة المطلقة على الدم وحياة البشر [ حي أنا يقول السيد الرب …. ها كل النفوس هي لي.. ] ( حزقيال 18: 4 وما قبلها وما بعدها ) ، لذلك فهو يُجازي لأجل إراقة الدم البريء: [ وأطلب أنا دَمَكم لأنفسكم فقط من يد كل حيوان أطلبه. ومن يد الإنسان أطلب نَفس الإنسان. من يد الإنسان أخيه. سافك دم الإنسان بالإنسان يُسفك دمه. لأن الله على صورته عمل الإنسان ] ( تكوين 9: 5 – 6 )
[ ظُلمي ولحمي على بابل تقول ساكنة صهيون ودمي على سكان أرض الكلدانيين تقول أورشليم. لذلك هكذا قال الرب: هَأ نَذَا أُخاصم خصومتك وأنتقم نقمتك وأُنشف بحرها وأجفف ينبوعها ] ( إرميا 51: 35 – 36 ) 

ويعود أيضاً الدم الحيواني إلى الله، بصفته الخالق العظيم، الذي له كل الخليقة، لذلك كان يأمر في سفر اللاويين عند ذبح أي حيوان يُسفك دمه: يُغطى بالتراب، كعلامة أن النفس هي لله، لأنه هو واهب الحياة، وذلك كاحترام للحياة التي أعطاها الله لكل الخليقة: [ وكل إنسان من بني إسرائيل و من الغرباء النازلين في وسطكم يصطاد صيدا وحشا أو طائرا يؤكل يسفك دمه ويغطيه بالتراب ] ( لاويين 17 : 13) 
واستهلاك الدم مُحرم مع الشحم أيضاً [ فريضة دهرية في أجيالكم في جميع مساكنكم: لا تأكلوا شيئاً من الشحم ولا من الدم ] ( لاويين 3: 17 ) & [ وكل دم لا تأكلوا في جميع مساكنكم من الطير ومن البهائم. كل نفس تأكل شيئاً من الدم تُقطع تلك النفس من شعبها ] ( لاويين 7: 26 – 27 ) & [ وكل إنسان من بيت إسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم يأكل دماً، أجعل وجهي ضد النفس الآكلة الدم وأقطعها من شعبها ] ( لاويين 17: 10 ) & [ لكن احترز أن لا تأكل الدم لأن الدم هو النفس، فلا تأكل النفس مع اللحم ] ( تثنية 12: 23 )

+ [ وثار الشعب على الغنيمة فأخذوا غنماً وبقراً وعجولاً وذبحوا على الأرض وأكل الشعب على الدم. فأخبروا شاول قائلين هوذا الشعب يُخطئ إلى الرب بأكله على الدم. فقال قد غدرتم. دحرجوا إليَّ الآن حجراً كبيراً. وقال شاول تفرقوا بين الشعب وقولوا لهم أن يقدموا إلىَّ كل واحد ثوره وكل واحد شاته واذبحوا ههنا وكلوا ولا تخطئوا إلى الرب بأكلكم مع الدم … ] ( 1 صموئيل 14 : 32 – 34 ) .

الدم قوة تطهير وتقديس: يعتبر الدم في العهد القديم قوة مطهرة ويقدم للتكفير عن النفس، لذلك يتم رشه على المذبح وتقديس به كل شيء تقريباً: [ فتذبح الكبش وتأخذ دمه وترشه على المذبح من كل ناحية؛ يضع يده على رأس قربانه ويذبحه لدى باب خيمة الاجتماع ويرش بنو هارون الكهنة الدم على المذبح مُستديراً ] (خروج 29: 16 ؛ لاويين 3: 2)
ويستخدم لتقديس الكهنة وملابسهم: [ فتذبح الكبش وتأخذ من دمه وتجعل على شحمه أُذن هرون وعلى شحم آذان بنيه اليُمنى وعلى أَبَاهِم [ إبهام اليد ] أيديهم اليُمنى وعلى أَبَاهِم أرجلهم اليُمنى. وترش الدم على المذبح من كل ناحية. وتأخذ من الدم الذي على المذبح ومن دهن المسحة وتنضح على هارون وثيابه وعلى بنيه وثياب بنيه معهُ. فيتقدس هو وثيابه وبنوه وثياب بنيه معهُ ] (خروج29: 20 – 21)

ويُستخدم للتكفير وهي أهم نقطة يركز عليها العهد القديم: ( ولا ننسى عند خروج شعب إسرائيل من مصر كيف عبر الملاك المهلك ولم يمس بكر كل من وضع الدم على العتبة العليا والقائمتين، إذ رأى الدم فعبر، لأن الدم كفر عن كل بكر وصار علامة خلاص [أنظر خروج 12: 21 – 28]
[ ويقرب هارون ثور الخطية الذي لهُ ويُكفرّ عن نفسه وعن بيته… ثم يأخذ من دم الثور وينضح بإصبعه على وجه الغطاء (غطاء تابوت العهد) إلى الشرق وقُدام الغطاء ينضح سبع مرات من الدم بإصبعه .
ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه إلى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور: ينضحه على الغطاء وقدم الغطاء فيُكفِرّ عن القدس من نجاسات بني إسرائيل ومن سيآتهم مع كل خطاياهم. وهكذا يفعل لخيمة الاجتماع القائمة بينهم في وسط نجاساتهم، ولا يكن إنسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس إلى خروجه، فيُكَفَّرُ عن نفسه وعن بيته وعن كل جماعة إسرائيل، ثم يخرج إلى المذبح الذي أمام الرب ويكفر عنه، يأخذ من دم الثور ومن دم التيس ويجعل على قرون المذبح مستديراً . وينضح عليه من الدم بإصبعه سبع مرات ويطهره ويقدسه من نجاسات بني إسرائيل ] (لاويين 16: 6 ، 14 – 19)
[ ثم تقدموا بتيوس ذبيحة الخطية أمام الملك والجماعة ووضعوا أيديهم عليها ، وذبحها الكهنة وكفروا بدمها على المذبح تكفيراً عن جميع إسرائيل لأن الملك قال أن المحرقة وذبيحة الخطية هما عن كل إسرائيل ] (2أخبار أيام 29: 23 – 24) ، وللتطهير وتقديس الشعب [ أنظر لاويين 14 ، خروج 29: 20 – 21 ] 

ومن أهم استخدام للدم هو الدخول في العهد، ويُسمى: ( دم العهد ) [ فأخذ موسى نصف الدم ووضعه في الطسوس، ونصف الدم رشه على المذبح، وأخذ كتاب العهد وقرأ في مسامع الشعب. فقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع لهُ، وأخذ موسى الدم ورش على الشعب وقال: هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الأقوال ] (خروج 24: 6 – 8)

عموماً نجد أن هذا المفهوم عن الدم [ أي التقديس والتكفير والتطهير ] قد استمر في الفكر اليهودي بلا توقف حتى بعد ظهور ربنا يسوع في ملئ الزمان حسب التدبير، وكان تعبير لحمٍ ودم هو وصف مثالي للبشر في هذه الفترة، واعتقد أن هذا التعبير موجود إلى اليوم في ذهن الكثيرين …

+ مصطلح ولي الدم ومعناه: وهو تعبير ظهر في العصور القديمة وهو يعني: أنه إذا قتل إنسان، إنسان آخر، يُصبح الأقرب للقتيل الحق في أن يقتل القاتل، وكان يُطلق على هذا القريب [ ولي الدم ].
وربما هذا الأمر يعود في الأصل إلى ما أمر به الله نوحاً بعد الطوفان: [ من يد الإنسان أطلب نفس الإنسان. من يد الإنسان أخيه. سافك دم الإنسان بالإنسان يُسفك دمه. لأن الله على صورته عمل الإنسان ] (تكوين 9: 5و6 ) .

وكانت هذه قاعدة سائدة بين كثير من الشعوب والقبائل من جهة القضاء والحكم. وبمرور الزمن شملت هذه القاعدة القاتل المتعمد والقاتل سهواً أي الذي قتل عن دون قصد أو دراية، وللأسف تحول الموضوع من قاعدة قانونية لشكل فوضوي ثأري ، فكان الأخذ بالثأر سبباً في استمرار النزاع بين الأفراد والقبائل بشكل دموي مستمر عبر الأجيال ولا يتوقف !!!

وقد نظمت الشريعة في العهد القديم هذا الحق وحدت منه، إذ فرقت ما بين القتل المتعمد والقتل السهو، ووضعت أمام القاتل غير المتعمد ( أي القاتل سهواً ) منفذاً للنجاة. فأمر الله بتعيين مدن ملجأ [ ليهرب إليها القاتل الذي قتل نفساً سهواً ليهرب إليها حتى يقف أمام الجماعة للقضاء… فتقضي الجماعة بين القاتل وبينولي الدم حسب هذه الأحكام. وتنقذ الجماعة القاتل (سهواً) من يد ولي الدم وترده الجماعة إلى مدينة ملجأه التي هرب إليها، فيُقيم هُناك إلى موت الكاهن العظيم… وأما بعد موت الكاهن العظيم، فيرجع القاتل (سهواً) إلى أرض ملكه ] (عدد 35: 11 – 34 )، فبموت الكاهن العظيم تعتبر القضية منتهية تماماً ويصبح القاتل سهواً حُراً 

[ وهذا هو حكم القاتل الذي يهرب إلى هناك (مدن الملجأ) فيحيا، من ضرب صاحبه بغير علم وهو غير مُبغض له منذ أمس وما قبله. ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطباً فاندفعت يده بالفأس ليقطع الحطب وأفلت الحديد من الخشب وأصاب صاحبه فمات فهو يهرب إلى إحدى تلك المدن فيحيا لئلا يَسعى ولي الدم وراء القاتل حين يحمى قلبه ويدركه إذا طال الطريق ويقتله وليس عليه حكم الموت لأنه غير مبغض له منذ أمس وما قبله . لأجل ذلك أنا آمرك قائلاً ثلاث مُدن تفرز لنفسك … فزد لنفسك أيضاً ثلاث مُدن على هذه الثلاث. حتى لا يُسفك دم بريء في وسط أرضك التي يُعطيك الرب إلهك نصيباً فيكون عليك دم ]، ويتكلم الله في يشوع على أهمية هذه المدن والتقنين القضائي للقاتل السهو: [ فيهرب إلى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدن فيضمونه إليهم إلى المدينة ويعطونه مكاناً فيسكن معهم . وإذا تبعه ولي الدم فلا يسلموا القاتل (سهواً) بيده لأنه بغير علم ضرب قريبه وهو غير مبغض له من قبل، ويسكن في تلك المدينة حتى يقف أمام الجماعة للقضاء إلى أن يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الأيام . حينئذ يرجع القاتل (سهواً) ويأتي إلى مدينته وبيته إلى المدينة التي هرب منها ] [ أنظر تثنيه 19: 4 – 13 ؛ يشوع 20: 1 – 9 ]

_______________
 

وفي الجزء القادم سنتكلم عن
الدم في العهد الجديد وبعض المصطلحات التي تدل عليه

 


من موسوعة المصطلحات الكنسية – الشركة κνινωνία Koinonia

 

من موسوعة المصطلحات الكنسية – الشركة κνινωνία Koinonia

من موسوعة المصطلحات الكنسية – الشركة κνινωνία Koinonia

 

الشركة κνινωνία Koinonia

* هذه الكلمة نتيجة حتمية لكلمة التدبير (سبق وتم كتابة شرح المعنى في موضوع سابق عن التدبير)، وهي كلمة تهتز لها المشاعر والأحاسيس البشرية، لأنها سرّ محبة الله التي دبرها في ابنه الوحيد يسوع المسيح إلهنا الحي كي ما يوحدنا به.

ولو نظرنا لبدء حياة الإنسان وتاريخه وعدنا لسفر التكوين، سنجده أنه يسجل لنا تمزق الشركة مع الله، وتبعها تلقائياً فقدان الوحدة بين البشر وتفتتهم وانقسامهم الذي لازال العالم كله تحت نيرها وحتى الكنيسة نفسها تعاني منها لصورة انقسامات كثيرة وتعددية، وذلك بسبب البعد عن الشركة، لأن الانقسام يأتي من رفض الشركة مع الله أولاً وبالتالي مع كل آخر كنتيجة…

ومع كل ذلك فالله كان يشهد على مر تاريخ الخلاص كله منذ تمهيده في العهد القديم إلى إعلانه في العهد الجديد بالشركة، حتى أنه تعامل مع الأمه اليهودية وقال عنها إسرائيل ابني البكر، إذ يخاطبهم كواحد، لأنه منذ البدء خلقنا من إنسان واحد لنفهم معنى الشركة في وحدة المحبة لا عقلاً إنما على مستوى الخبرة لأننا من رأس واحد، لكي ندخل في النهاية لرأس الخليقة الحقيقي، الذي سُمي بالبكر الحقيقي من جهة أنه رأس الخليقة الجديدة وبدئها أي هو أساسها الحي …

وKoinoni أي الشركة هي أساس العبادة وقاعدتها: [ وكانوا يواظبون على تعليم الرسل وكسر الخبز والصلوات ] (أعمال 2: 42)، لذلك كل من لا يشترك في العبادة مع إخوته الذين يحيون حياة الشركة فهو خارج الجسد الواحد ولم يدخل بعد في سرّ الشركة كالتدبير المُعلن من الله في شخص المسيح ابن الله الحي [ إذ عرفنا بسر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه. لتدبير ملء الأزمنةليجمع كل شيء في المسيح ما في السماوات وما على الارض في ذاك ] (أفسس 1: 9 – 10)…

ولنا أن لا نخلط بين هذه الكلمة وبين كلمات أخرى تدل على الشركة كما يعتقد البعض ويظن أن اللفظة اليوناني هنا تأتي بمعناها العام، ولكن القديس بولس الرسول يخصها ويربطها – على وجه قاطع – بعلاقة الإيمان بالمسيح الرب [ شركة ابنه ]، [ شركة الروح القدس ]،[ مشاركة في الإنجيل، إنجيل الخلاص وبشارته ]، [ شركة إيمان ]، و [ يمين الشركة ]، وهذا كله سنجده في رسائل القديس بولس في أفسس وكورنثوس الأولى والثانية وغلاطية، وملامح الشركة موجوده في كل الرسائل…

وليس للقديس بولس وحده بل هي سمة الكتاب المقدس كله، منذ العهد القديم بالسرّ والتدرج في المفهوم، وفي العهد الجديد بحياة الشركة الواضحة، ولو عدنا لصلاة الرب نفسه في جثسيماني سنجدخا واضحة جداً حينما طلب أن نكون واحد، وهذا موجود صداه في رسالة القديس يوحنا الرسول الأولى، إذ تكلم عن شركة القديسين في النور… 

فقصد الله وتدبيره في عمله الخلاصي (خطة أو تدبير الخلاص) هو الوحدة معه أي شركة الحياة معه. وهذا هو نص الكتاب المقدس عن الشركة :

  • + ” كأس البركة التي نباركها أليست هي شركة (koinonia) دم المسيح، الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح، فأننا نحن الكثيرين خبز واحد، جسد واحد، لأننا جميعاً نشترك في الخبز الواحد ” (1كورنثوس 10: 16 و17)

  • + ” أمين هو الله الذي به دُعيتم إلى شركة (Koinonia – fellowship) ابنه يسوع المسيح ” (1كورنثوس 1: 9)
  • + “الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح ” (يوحنا 1: 3)

وهذه هي طلبة المسيح الرب وعطيته: ” ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا ليؤمن العالم إنك أرسلتني ” (يوحنا 17: 21)

* إذن الشركة أو (koinonia) هي علاقة بين الله والإنسان، علاقة شركة لها خطة – تدبير – وتقوم على أساس سرّ محبة على مستوى البذل من طرف لا يخون عهده ووعده أبداً، أي الله المحبة المطلقة، لأنها طبيعته، أي جوهره، وليست مجرد صفة، وهذا هو سرّ التجسد الإلهي.

* عموماً النتيجة الحتمية لسرّ التجسد الإلهي حسب التدبير – حسب خطة الله – هو الحياة الأبدية، وهذا لا يتوقف على تغيير الناس، لأن الله لا يتراجع عن عهده أبداً، لأن الله ثابت في عمله ويكفينا أنه اشترك في بشريتنا واتخذ جسدنا، ليجعل كل ذي جسد يشترك معه ويكون معه واحداً، أي انه اتحد بنا اتحاد حقيقي غير قابل للانفصال بالتجسد لنصير معه واحداً باستمرار تناولنا جسده ودمه، وهذا السرّ في الشركة أبدي لن يتوقف فعله فينا أبداً شرط أن نؤمن ونتناول، ونطيع وصايا الله بالنعمة والتوبة المستمرة بلا توقف.

يقول القديس هيلاري (367م): [ إن ابن الله قد وُلِدَ كإنسان من العذراء في ملء الزمان لكي يرفع البشرية في شخصه حتى الإتحاد باللاهوت (الله) (أتحاد نسبي بالطبع كفعل نعمة بسبب التجسد ولا نتكلم عن أي اتحاد مطلق ولا شركة من جهة أننا نصير الله، فرجاء أن لا يخرج أحد عن المعنى المقصود لندخل في مهاترات جدل عقيم لا معنى له) ] (في الثالوث 9: 5)

ويقول القديس أمبروسيوس: [ بالروح نقتني صورة الله وننمو إلى مشابهته، وبالروح كما يقول معلمنا بطرس – نصير شركاء الطبيعة الإلهية، وهذه الشركة لا تعطينا ميراثاً جسدياً، بل تلك الرابطة الروحية في نعمة التبني ] (على الروح القدس 8 : 94 و 95)

والشركة: تعني أيضاً الاشتراك في الأسرار المقدسة وهي قمة الإتحاد بالله في ربنا يسوع المسيح الذي لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحده ولا طرفة عين، ولم يحدث فيه أي اختلاط ولا امتزاج أو تغيير.. وفي هذا السرّ يتم تسليم عنصري الذبيحة المقدسة أي جسد المسيح الحقيقي ودمه الحقيقي لنحيا به ويصير لنا ترياق الخلود بحد قول الآباء من جهة الخبرة على المستوى الاختباري العملي والمستيكي. 

  • فلنفرح يا إخوتي ونحقق شركتنا مع الله متمسكين بها ولا نترك ما قد أُعطي لنا، وذلك ليكون لنا حياة حقيقية على المستوى العملي مبتعدين عن روح الجدل الذي أفقدنا حياتنا الشخصية مع الله وانحصارها في الفكر وَحدهُ والفلسفة والخلاف بلا خبرة ولا حياة، حتى أننا فقدنا الشركة مع الله والقديسين في النور، وصار عقلنا المفكر بمنطق الفكر والفلسفة عائق رئيسي للشركة، فلنتب ونعرف الله لا على مستوى الفكر المجرد من التقوى ورؤية الله، بل على مستوى الشركة والحياة…
  • شركة وعطية الروح القدس تكون مع جميعكم من فم آبائنا الرسل الأطهار في جوهرهم العقلي الذين نطقوا وتكلموا بالروح والسلطان الرسولي الممنوح لهم من الله في المسيح يسوع ربنا ومخلصنا الصالح، كونوا معافين باسم الرب إلهنا آمين

من موسوعة المصطلحات الكنسية – الشركة κνινωνία Koinonia

المصطلحات الطبية للقديس لوقا في العهد الجديد

المصطلحات الطبية للقديس لوقا في العهد الجديد

المصطلحات الطبية للقديس لوقا في العهد الجديد

 

موثوقية العهد الجديد المصطلحات الطبية التي استخدمها لوقا الطبيب

اليوم نناقش موثوقية ذكر العهد الجديد وتوصيفه للقديس لوقا بالطبيب الحبيب ونري روعة الكتاب المقدس ونبحر في كلمة الله فنتلامس معها كلمس توما جروح المحب فنصيح بأعلى صوت ربي والهي.

إنه صوت الإيمان بتلامس المسيح شخصيا فالعهد الجديد هو المسيح! يجب أن ننظر إلى الكتاب المقدس نظرة الفخر والإعزاز والتقدير موضوع اليوم هو المصطلحات الطبية في العهد الجديد للقديس لوقا التي تثبت بكل جدارة كونه طبيب فهو ليس طبيب فقط كما قلنا مسبقا بل أيضًا مؤرخ وخادم ومعلم ورسام شخص جمع فيه الكثير بركة صلوات القديس تكون معنا أمين.

 

لوقا الطبيب واستخدام المصطلحات الطبية في العهد الجديد

يسمي القديس بولس لوقا بالطبيب الحبيب في رسالة كلوسي 4: 14 يسلم عليكم لوقا الطبيب الحبيب وعلى ما يبدو انه استعان بلوقا كمساعد له لمهارته في هذا الشأن (كطبيب) لوقا فعل خدمة مزدوجة كونه طبيب وأيضًا كخادم للإنجيل، قال المؤرخ الطبي باتمان (Bettmann) يتحدث طبيب في إنجيل القديس لوقا. الأكثر ثقافة من الإنجيلين كان يعرف أن القديس لوقا الطبيب الحبيب. (1)

 

وكان يصف أعمال المسيح بمهارة أدبية وبصيرة طبية. العديد من الروايات لمعجزات الشفاء تخبرنا أن القديس لوقا اعطي صورة كاملة أكثر من الأناجيل الأخرى مع الفهم وبلغة ليس هناك سويي طبيب يستخدمها. (2)

 

الاهتمام بمتابعة المزاولة الطبية للوقا يعود إلى القرن السابق عندما تمكن العلماء مثل أدولف هارنك Adolph Harnack وويليم هوبرت William Kirk Hobart ورامسي W. M. Ramsay من نشر كتاب عن هذا الموضوع. وعلى الرغم من أن الكتاب قد يميل إلى زيادة في تأكيد القضية وخصوصا هوبارت الى أن البحث مازال صالح.

 

المصطلحات الطبية التي استخدمها لوقا

نجد في مثل هذه المقاطع كما يلي نجد أدلة على استخدام لوقا لمصطلحات طبية نموذجية في وقته، ويظهر تمريره للمصطلحات في أن والد بوبليوس كان مطروح مريضا بالحمى وتدفق دموي ولما دخل القديس بولس. وصلي له ووضع يديه عليه فشفاه وعندما حدث ذلك جاء إليه أخرين من الذين لديهم أمراض في الجزيرة فشفاهم. في أعمال الرسل 28: 8 – 9 التعبير اليوناني puretois kai dusenterio sunechomenon أي يعاني من الحمى والزحار هذه المصطلحات كانت تستخدم في الأدبيات الطبية القديمة.(3)

 

بقيت كتبة الأناجيل استخدموا كلمة puretos بصيغة المفرد للحمى لكن لوقا عادتا ما يستخدمها في صيغة الجمع ( puretoi، puretois) ، وهذا كان استعمال طبي صحيح كما وجدت في كتابات أبقراط. (4)

 

التباين ايضا بين الشفاءcured) iasato) وبين عولجوا etherapeuonto) were treated) في سفر الأعمال 28 يجب ان تلاحظ بولس شفي cured والد بوبليوس والآخرين الذين جاءوا إليه عولجوا were treated. في وصف رجل يعاني من مرض الاستسقاء وظف لوقا مصطلح طبي hudropikos والكلمة لا تقع في اي مكان آخر في الكتاب المقدس. ولكن تظهر في كثير من الأدب الطبي لا سيما في كتابات أبقراط، الكلمة hudropikos مشتقة من كلمة hudor التي تعني (water) وتعني حرفيا وجود فائض من السوائل في أنسجة الجسم. (5)

 

لوقا يعرض لنا رواية شاهد عيان مثيرة للاهتمام عن أفعى نشبت في يد بولس عندما جمع بولس كثيرا من القضبان. ووضعها على النار حيث خرجت من الحرارة أفعى ونشبت في يده. فلما رأى البرابرة الوحش معلقا بيده، قال بعضهم لبعض: لا بد أن هذا الإنسان قاتل، لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر. فنفض هو الوحش إلى النار ولم يتضرر بشيء ردي 6 وأما هم فكانوا ينتظرون أنه عتيد أن ينتفخ أو يسقط بغتة ميتا. فإذ انتظروا كثيرا ورأوا أنه لم يعرض له شيء مضر، تغيروا وقالوا: هو إله

الكلمة kathepsen ترجمة في ترجمة الملك جيمس إلى fastened فتظهر في هذه الرواية الكلمة التقنية المستخدمة من قبل الأطباء لوصف مسألة السموم التي تجتاح الجسم ومن ثم يختتم هارناك بقوله: الثعبان حقا عض ‏ الرسول والسم دخل في يديه وبالتالي المقطع يعترف بصحة تفسيره عند ربطة باللغة الطبية العادية في هذا الوقت. (6)

الكلمة therion والتي تترجم beast هي مصطلح طبي للزواحف السامة. على الرغم أن لوقا استخدم أيضًا كلمة echidna التي تترجم إلى viper في الآية الثالثة كما انه استخدم atopon والتي تترجم إلى harm وهو مصطلح يدل على أعراض غير عادية في الأدبيات الطبية. جالين استخدم هذا المصطلح في هذا الصدد مع عضة كلب مسعور Pimprasthai (7)

 

مصطلح طبي لا يوجد ألا في كتابات لوقا في العهد الجديد ويترجم إلى inflammation ووجد في أعمال أبقراط وآرتيايوس وجالين. (8) 

 

الكلمة التي تظهر في أعمال الرسل 28: 6 katapiptein وتترجم إلى fallen down من جديد هي خاصة بلوقا الطبيب وهو أيضا مصطلح أبقراط وآرتيايوس وجالين. والكتابات الطبية الأخرى تستخدم اللفظ للدلالة على عندما يغشي على الشخص فجأة (9)

 

لوقا يوصف المرض والعلاج

وصف للمرأة التي بها روح ضعف يوضح مراقبته الدقيقة كأحد الذين تم تدريبهم في مهنة الطب والذي كان على دراية بالمصطلحات الطبية11 وإذا امرأة كان بها روح ضعف ثماني عشرة سنة، وكانت منحنية ولم تقدر أن تنتصب البتة.

12 فلما رآها يسوع دعاها وقال لها: “يا امرأة، إنك محلولة من ضعفك” ووضع عليها يديه، ففي الحال استقامت ومجدت الله. الكلمة المستخدمة هي astheneias والتي تترجم إلى infirmity والتي تدل على الضعف weakness أو الوهن frailty (10)

 

لوقا يسجل بحرص تاريخ المريضة في ملاحظات مثل ذكره ثماني عشر سنة انه تشخيص الحالة كما كلمة sugkuptousa مصطلح طبي يوناني يشير إلى انحناء في العمود الفقري. (11)

 

وهو يصف الحالة بهذه الكلمات dunamene anakupsai eis to panteles عدم القدرة على الانتصاب بالتمام واستخدامه لكلمة apolelusai والتي تترجم إلى ” Thou art loosed،” هو مصطلح طبي يوناني قديم يشير إلى استرخاء أوتار العضل الأغشية وإزاله الضمادات (12)

 

هوبارت يشعر أن وصف المعجزة يعكس تدريب لوقا الطبي ويقول القديس لوقا يذكر عدة مراحل في عملية الشفاء الأولي استرخاء العضلات المتعاقدين contracted muscles من الصدر) apolelusai) ولان هذا لم يكن كافيا لمنحها الوقوف منتصبة. وعلى حساب تشنج في العضلات لسنوات عديدة في الجزء الثاني من هذه العملية يصف بواسطة كلمة anorthothe إزالة الانحناء. (13)

 

في حادثة أخرى يكشف لنا لوقا علمه بالإسعافات الأولية الموجودة في أيامه. تنص قصة السامري الصالح على: 33 ولكن سامريا مسافرا جاء إليه، ولما رآه تحنن، 34 فتقدم وضمد جراحاته، وصب عليها زيتا وخمرا، وأركبه على دابته، وأتى به إلى فندق واعتنى به. لوقا 10: 33-34

 

باتمان يخبرنا أن السامري الصالح عولج بخبرة الجراح وأضاف قائلا القديس لوقا أضفى عدد من لمساته الطبية يثبت بوضوح انه طبيب على دراية جيدة بعلاج الجروح كما تمارس في وقته. واستخدام الخمر كتلطيف للجروح والتي أوصى بها أبقراط ولاحقا جاليون. والاعتراف المبكر أن الكحول يستخدم كمطهر. وتجربة تدرس أيضا لدى القدماء إن غسل الجروح بالزيت سيجعلها تلتئم بشكل أفضل فان طلائها بالزيت يجعلنا نحمي الجرح مما نعرفه الآن بالملوثات الخارجية. (14)

 

في قصة حماة بطرس 38 ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان. وكانت حماة سمعان قد أخذتها حمى شديدة. فسألوه من أجلها. في رواية مرقص يذكر 30 وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة، فللوقت أخبروه عنها متى يقول 14 ولما جاء يسوع إلى بيت بطرس، رأى حماته مطروحة ومحمومة، لوقا استخدم مصطلحين طبين في روايته لا يظهروا في رواية كل من متى ومرقص في الآية التي تترجم قد أخذها حمى شديدة باليونانية sunechomene pureto megalo هذه الجملة هي عبارة غالبا استخدمها أبقراط وجالين وتوجد في أماكن أخرى من الكتب الطبية القديمة لكن نجدها مستخدمة في العهد الجديد من قبيل لوقا فقط. (15)  

 

جالين يشير إلى أن أطباء الحمى القدماء صنفوا الحمي بمصطلحات وهي megas وmicros أي حمى مرتفعة وحمى طفيفة. (16)

ومرقص ومتي لم يكونوا يدركون المصطلحات الطبية الدقيقة وذكرو القصة بشكل مشترك من حيث وضع اللغة. في حين أن لوقا كينونته كطبيب تجعله يستخدم بالدقة التسميات الطبية الصحيحة. وصف لوقا للأبرص ويقدمه أيضا بشكل مثير للاهتمام على نقيض متى ومرقس:

 12 وكان في إحدى المدن، فإذا رجل مملوء برصا. فلما رأى يسوع خر على وجهه وطلب إليه قائلا: «يا سيد، إن أردت تقدر أن تطهرني». لوقا 5: 12 مرقص قال ببساطة 40 فأتى إليه أبرص مرقص 1: 40 ومتي يسجل أن رجل أبرص قد جاء متى 8: 2 لم يكن سوي وصف لوقا طبيا ومن المرجح أن نلاحظ انه قدم الحالة كمرض. وصف الرجل المشلول حيث كتب لوقا إنسانا مفلوجا في لوقا 5:18 a man who was paralyzed أي أصيب بالشلل عوضا عن ذكر مرقص paralytic مشلول رامسي يعلق قائلا انه من الصعب على الإطلاق أن تكون مرتكز عن قناعة للغة الشعبية للغير مدربين طبيا المستخدمة للأمور الطبية بواسطة مرقص. (17)

 

في وصف مجنون كورة الجرجسين 27 ولما خرج إلى الأرض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل، وكان لا يلبس ثوبا، ولا يقيم في بيت، بل في القبور. لوقا 8: 27 متى ومرقص لم يذكروا تفاصيل لاحظها لوقا اقر لوقا إن أحد أعراض الجنون في هذا الرجل هو في الحقيقة انه لا يلبس ملابس بسبب ميله إلى تمزيق ثيابه. (19)

 

في عرض تاريخي لحاله المرأة نازفة الدم لوقا يقول 43 وامرأة بنزف دم منذ اثنتي عشرة سنة، وقد أنفقت كل معيشتها للأطباء، ولم تقدر أن تشفى من أحد 44 جاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه. ففي الحال وقف نزف دمها. بعد ملاحظة بعناية مدة مرضها اثنتي عشرة سنة لوقا استخدم كلمة este التي تعني توقف النزف stanched وهذا المصطلح دقيق طبيا لوقف عملية إفرازات الجسم (20)

 

المقطع بالكامل يعطينا مصطلحات طبية على نقيض وصف متى ومرقص. باتمان يشير إلى شفاء الرجل صاحب اليد اليمني اليابسة، ويختتم بقولة قائلا إن بقية الإنجيلين الاخرين أشاروا إلى حالات العرج. لوقا أضاف وصف طبي هام حيث وصف الرجل بأنه أعرج خلقيًا أي من رحم امه. الإجمالية في نصة هو التعبير عن المعجزات بفكرة طبية مختصرة وكان حريصًا في صنع الوصف بشكل بتميز جيد.

 

كما فرق بين الضمور atrophy واليد اليابسة the withered hand والسكتة apoplexy والسكتة الدماغية المفاجأة (21) the sudden stroke لوقا لاحظ أنها كانت اليد اليمني في لوقا 6: 6 والطبيب يلاحظ التفاصيل. لكن متى ولا مرقص لاحظوا هذا (22)

 

بات مان يبقي على انه كان بالروح أكثر من معرفته المصطلحات لوقا تناول مصطلحات طبية حديثة، والتعاطف مع المريض يملئ صفحات إنجيله وكان لدية فهم عميق للمرأة الضعف ويعرف العلاقة بين المرض والألم النفسي. (23)

 

ليس هناك شك في أن لوقا هو الطبيب الحبيب. لكنه كان أكثر من ذلك بكثير. حيث قام بدور المبشر والواعظ والمعلم والمرشد وكان طبيب للنفس والجسد كليهما من خلال خدمة الناس ليس فقط مباركتهم بل بإعطائهم حياة أكثر وفرة والان يجب أن ننظر إلى الأمام بثقة إلى الحياة الأبدية في الحياة الأخرى.

Reuben A. Hubbard

 

ترجمة: إغريغوريوس Aghrigorios
المراجع

1 Ellen G. White، Evangelism) Washington، D.C.، Review
and Herald، 1946) ، p. 544.
2 Otto L. Bettmann، A Pictorial History of Medicine ) Springfield، Thomas، 1956) ، p. 49.
3 Adolf Harnack، Luke the Physician) New York: G. P. Putnam’s Sons، 1907) ، pp. 176، 177.
4 William Kirk Hobart، The Medical Language of St. Luke) Grand Rapids: Baker Book House، 1956) ، pp. 52، 53.
5 The SDA Bible Commentary، on Luke 14:2.
6 Harnack، op. cit.، pp. 177، 178.
7 Hobart، op. cit.، p. 289.
8 G. Abbott-Smith، A Manual Greek Lexicon of the New Testament) New York: Charles Scribner’s Sons، 1936) ، p. 360.
9 Hobart، op. cit، p. 50، 51.
10 Abbott-Smith، op. cit.، p. 64.
11 The SDA Bible Commentary، on Luke 13:11.
12 Hobart، op. cit.، p. 21.
13 Ibid.، p. 22.
14 Bettmann، op. cit.، p. 49.
15 Hobart، op. cit.، p. 3، 4.
16 The SDA Bible Commentary، on Luke 4:38.
17 Ibid.، p. 740.
18 W. M. Ramsay، Luke the Physician) Grand Rapids: Baker Book House، 1956) ، p. 57.
19 Hobart، op. cit.، p. 14.
20 Ibid.، PP. 14 of 15
21 Bettmann، op. cit.، p. 49.
22 Matt. 12:10; Mark 3:1.
23 Ibid

هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟ – المذيع المسلم يذيعها مدوية: أنا لا أعرف شيء

المصطلحات الطبية للقديس لوقا في العهد الجديد

المصطلحات الطبية التي استخدمها لوقا الطبيب – موثوقية العهد الجديد

المصطلحات الطبية التي استخدمها لوقا الطبيب – موثوقية العهد الجديد

المصطلحات الطبية التي استخدمها لوقا الطبيب – موثوقية العهد الجديد

المصطلحات الطبية التي استخدمها لوقا الطبيب – موثوقية العهد الجديد

 

قَدْ تَكَلَّمَنَا فِي عَشِّرْ اجزاء عَنْ الْمَوْثُوقِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ لِلْعَهْدِ الْجَديدِ وَالْيَوْمَ نناقش مَوْثُوقِيَّةً ذكرَ الْعَهِدَ الْجَديدِ وتوصيفة لِلْقِدِّيسِ لُوقَا بِالطَّبِيبِ الْحَبيبِ وَنَرِي رَوْعَةَ الْكِتَابَ الْمُقَدِّسَ وَنُبْحِرُ فِي كَلِمَةٍ اللَّهِ فنتلامس مَعَهَا كَلَمْسِ توما جروح الْمُحِبَّ فَنَصِيحَ باعلي صَوْتَ رِبِّيِّ وَالِهِيِ. اِنْهَ صَوْتَ الايمان بتلامس الْمَسِيحُ شخصياً فَالْعَهِدَ الْجَديدِ هُوَ الْمَسِيحُ ! يَجِبُ ان نُنْظِرُ الي الْكِتَابَ الْمُقَدِّسَ نَظْرَةَ الْفَخْرِ والاعزاز والتقدير مَوْضُوعَ الْيَوْمِ هُوَ المصطلحات الطبية فِي الْعَهِدَ الْجَديدِ لِلْقِدِّيسِ لُوقَا الَّتِي تَثَبُّتَ بِكُلَّ جدارة كَوْنَهُ طَبِيبُ فَهُوَ لَيْسَ طَبِيبُ فَقَطُّ كَمَا قُلَّنَا مسبقاً بَلْ ايضاً مُؤَرِّخَ وَخَادِمِ وَمُعَلِّمُ وَرَسَّامَ شَخْصِ جُمْعِ فية الْكَثِيرَ بِرْكَةَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِ تَكَوُّنَ مَعَنَا امين.

لُوقَا الطَّبِيبَ وَاِسْتِخْدامَ المصطلحات الطبية فِي الْعَهِدَ الْجَدِيدِ

يُسمِيِ القديٍس بُولسٍ لوقا بِالطَّبِيبِ الْحَبيبِ في رِسَالَةُ كلوسي 4 : 14 يُسْلِمُ عَلَيكُمْ لُوقَا الطَّبِيبَ الحبيب وَعَلَيِي مَا يَبْدُو اِنْهَ اِسْتَعَانَ بلوقا كَمُسَاعِدِ لَهُ لِمَهَارَتِهُ فِي هَذَا الشأن (كَطَبِيبِ) لُوقَا فَعَلًّ خِدْمَةَ مُزْدَوِجَةٍ كَوْنَهُ طَبِيبَ وايضاً كَخَادِمِ للانجيل, قَالُ الْمُؤَرِّخِ الطُّبْي باتمان (Bettmann) يتحدث طَبِيبٍ فِي انْجِيلَ الْقِدِّيسُ لُوقَا.الاكثر ثِقَافَةً مِنْ الانجيليون كَانَ يعَرِّف ان الْقِدِّيسَ لُوقَا الطَّبِيبَ الْحَبيبَ. (1) وَكَانَ يَصِفُ اعمال الْمَسِيحَ بِمَهَارَةِ ادبية وَبَصيرَةً طِبِّيَّةً.الْعَدِيد مِنْ الرِّواياتِ لِمُعْجِزَاتِ الشِّفَاءِ تَخَبَّرَنَا ان الْقِدِّيسَ لُوقَا اُعْطِي صُورَةَ كَامِلَة اُكْثُرْ مِنْ الاناجيل الاخري مَعَ الْفَهْمِ وَبُلْغَةَ لَيْسَ هُنَاكَ سِوَيِي طَبِيبَ يَسْتَخْدِمُهَا.(2)
الْاِهْتِمَامُ بِمُتَابَعَةِ المزاوله الطِّبِّيَّةَ للوقا يَعُودُ الي الْقَرْنَ السَّابِقَ عندما تَمَكُّنَ الْعُلَمَاءِ مثل ادولف هارنك Adolph Harnack ووويليم هوبرت William Kirk Hobart ورامسي W. M. Ramsay مِنْ نَشْرِ كِتَابِ عَنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ. وَعَلَيِي الرَّغْمَ مِنْ ان الكتاب قَدْ يَمَيَّلَ الي زِيادَةَ فِي تاكيد الْقَضِيَّةَ وخصوصا هوبارت الى ان الْبَحْثَ مَازَالَ صَالِحٍ.

المصطلحات الطبية الَّتِي اِسْتَخْدَمَهَا لُوقَا

فِي مِثْلُ هذة الْمَقَاطِعَ كَمَا يَلِي نَجِّدْ ادلة عَلَيِي اِسْتِخْدامَ لُوقَا لِـ المصطلحات الطبية نموذَجية فِي وَقْتِهُ, وَيُظْهِرُ تَمْريرَهِِ لِلْمُصْطَلَحَاتِ فِي أنَّ وَالِدِ بوبليوس كَانَ مَطْرُوحًا مَرِيضًا بِالْحَمِّيِ وَتَدَفُّقَ دَمَوِيِّ وَلَمَّا دَخَلَ الْقِدِّيسِ بولس. وُصَلُي لَهُ وَوَضْعَ يَدِيِه عَلَيه فَشَفَاَهُ وعندما حَدَثَ ذالك جَاءَ اليه اخرين مِنْ الَّذِينَ لَدَيهُمْ امراض فِي الْجَزِيرَةِ فَشَفَاَهُمْ. في اعمال الرِّسْلَ 28 : 8 – 9 التعبير اليوناني puretois kai dusenterio sunechomenon اي يُعَانِي مِنْ الْحَمِّيِ وَالزُّحارِ هَذِهِ الْمُصْطَلَحَاتِ كَانَتْ تَسْتَخْدِمُ فِي الادبيات الطِّبِّيَّةَ الْقَدِيمَةَ.(3)بَقِيَتْ كَتَبَةِ الاناجيل اِسْتَخْدَمُوا كَلِمَة َpuretos بِصِيَغَةٍ الْمُفْرَدَ لِلُحَمِيِ لَكُنَّ لُوقَا عَادَتَا مَا يَسْتَخْدِمُهَا فِي صِيَغَةٍ الْجَمْعِ (puretoi, puretois),وَهَذَا كَانَ اِسْتِعْمالُ طِبِّيَّ صَحِيحِ كَمَا وَجَدَتْ فِي كِتَابَاتٍ ابقراط(4).التَّبَايُنِ ايِضاً بَيْنَ الشِّفَاءِcured) iasato)وَبَيْنَ عُولِجُوا etherapeuonto (were treated) في سِفْر الاعمال 28 يَجِبُ ان تَلاحُظَ بولس شِفِيِ cured وَالِدِ بوبليوس والاخرين الَّذِينَ جاءؤا اليه عُولِجُوا were treated.فِي وَصْفِ رَجُلِ يُعَانِي مِنْ مَرَضِ الاستسقاء وظفَ لُوقَا مُصْطَلَحَ طُبْي hudropikos وَالْكَلِمَةُ لَا تُقْعَ فِي اي مَكَانَ اخر فِي الْكِتَابَ الْمُقَدِّسَ. وَلَكُنَّ تَظْهَرْ فِي كَثِيرِ مِنْ الادب الطِّبِّيَّ لَا سِيمَا فِي كِتَابَاتٍ ابيقراط , الْكَلِمَةَ hudropikos مُشْتَقَّةُ مِنْ كَلْمَةَ hudor التي تعني(water) وَتَعَنِّي حرفياً وُجُودَ فَائِضِ مِنْ السَّوَائِلِ فِي انسجة الْجِسْمَ(5)
لُوقَا يَعْرِضْ لَنَا رِوايَةَ شَاهِدِ عِيَانِ مُثِيرَةٍ لِلْاِهْتِمَامِ عَنْ افعي نَشَّبَتْ فِي يَدِ بولس عندما جمعَ بولس كثيرأً مِنْ الْقُضْبَانِ. وَوَضْعُهَا عَلَيِي النَّارِ حَيْثُ خَرَّجَتْ مِنْ الْحَرارَةِ افعي وَنَشَّبَتْ فِي يَدِهُ. فَلَمَّا رَأَّى الْبَرابِرَةُ الْوَحْشُ مُعَلِّقَا بِيدَهُ ، قَالَ بَعْضُهُمْ لَبَعْضُ : لَا بِدْ أَنْ هَذَا الإنسان قَاتِلَ ، لَمْ يَدَعْهُ الْعَدْلَ يَحْيَا وَلَوْ نَجَا مِنْ الْبَحْرِ. فَنَفْضٌ هُوَ الْوَحْشُ إِلَى النَّارِ وَلَمْ يَتَضَرَّرَ بِشَيْءِ رِدِّيِ 6 وَأَمَا هُمْ فَكَانُوا يَنْتَظِرُونَ أَنَّه عَتِيدُ أَنْ يَنْتَفِخَ أَوْ يُسْقِطُ بَغْتَةُ مِيتَا. فَإِذْ اِنْتَظَرُوا كَثِيرَا وَرَأَّوْا أَنَّه لَمْ يُعْرَضْ لَهُ شَيْءَ مُضِرِّ ، تَغَيَّرُوا وَقَالُوا : هُوَ إله


الْكَلِمَةُ kathepsen تَرْجَمَةٌ فِي تَرْجَمَةٌ الْمُلَّكِ جيمس الي fastened فَتُظْهِرُ فِي هذة الرِّوايَةَ الْكَلِمَةُ التِّقْنِيَّةَ الْمُسْتَخْدِمَةَ مِنْ قَبْلَ الاطباء لِوَصَفَ مسئلة السُّمُومَ الَّتِي تَجْتَاحُ الْجِسْمُ وَمِنْ ثَمَّ يَخْتَتِمُ هارناك بُقولَهُ : الثُّعْبَانَ حَقَا عَضَّ ‏ الرَّسُولَ وَالسَّمَّ دَخَلَ فِي يَدِيِهُ وَبِالْتَّالِي الْمِقْطَعِ يَعْتَرِفُ بِصِحَّةِ تَفْسِيرِهُ عِنْدَ رُبُطَةٍ بِاللُّغَةِ الطبيه الْعَادِيَّةَ فِي هَذَا الْوَقْتِ ( 6 )


الْكَلِمَةِ therion وَالَّتِي تُتَرْجِمْ beast هِي مُصْطَلَحُ طُبْي لِلْزَواحِفِ السَّامَّةِ. عَلَيِي الرَّغْمَ ان لُوقَا اِسْتَخْدَمَ ايضاً كَلِمَةَ echidna الَّتِي تُتَرْجِمُ الي viper فِي الاية الثَّالِثَةَ كَمَا اِنْهَ اِسْتَخْدَمَ atopon وَالَّتِي تُتَرْجِمُ الي harm وَهُوَ مُصْطَلَحُ يَدِلُّ عَلَيِي اعراض غَيْرَ عَادِيَّةٍ فِي الادبيات الطِّبِّيَّةَ. جالين اِسْتَخْدِمْ هَذَا الْمُصْطَلَحِ من المصطلحات الطبية فِي هَذَا الصدد مَعَ عضة كَلَبَ مَسْعُورِ ( 7 ) Pimprasthai مُصْطَلَحِ طُبْي من المصطلحات الطبية لَا يُوجِدُ أَلَا فِي كِتَابَاتٍ لُوقَا فِي الْعَهِدَ الْجَديدَ وَيُتَرْجِمُ الي inflammation وَوُجْدَ فِي اعمال ابيقراط وآرتيايوس وجالَيْنِ. ( 8 ) الْكَلِمَةُ الَّتِي تُظْهِرُ فِي اعمال الرِّسْلَ 28 : 6 katapiptein وَتُتَرْجِمُ الي fallen down من جَديدِ هِي خَاصَّةُ بلوقا الطَّبِيبَ وَهُوَ ايضاً مُصْطَلَحَ ابيقراط وآرتيايوس وجالَيْنِ. وَالْكِتَابَاتُ الطُّبْيَةُ الاخري تَسْتَخْدِمُ اللَّفْظُ للدلاله عَلَيِي عندما يُغْشِي عَلَيِي الشَّخْصَ فَجَأَهُ ( 9)


لوقا يوصف المرض والعلاج

وَصِفْ للمرأة الَّتِي بِهَا رَوْحَ ضِعْفِ يَوْضَحُ مراقبتة الدَّقيقَةَ كاحد الَّذِينَ تَمَّ تَدْرِيبِهُمْ فِي مِهْنَةَ الطِّبَّ وَالَّذِي كَانَ عَلَيِي دِرَايَةَ بِـ الْمُصْطَلَحَاتِ الطِّبِّيَّةَ11 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضَعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ الْبَتَّةَ.
12 فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضَعْفِكِ!».
13 وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ، فَفِي الْحَالِ اسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ اللهَ.

الْكَلِمَةِ الْمُسْتَخْدِمَةُ هِي astheneias وَالَّتِي تُتَرْجِمُ الي infirmity وَالَّتِي تَدِلُّ عَلَيِي الضِّعْفَ weakness او الْوَهْنَfrailty
(10)

لُوقَا يُسْجَلْ بِحِرْصِ تَارِيخِ الْمَرِيضَةِ فِي مَلاَحِظَاتٍ مِثْلُ ذكرَهُ ثُمانَي عُشْرَ سَنَةِ اِنْهَ تَشْخِيصَ الحاله كَمَا كَلِمَةَ sugkuptousa مُصْطَلَحَ طُبْي يوناني يُشِيرُ الي اِنْحِناءَ فِي الْعَمُودَ الْفَقْرِيَّ ( 11 )

وهو يَصِفْ الحاله بهذة الْكَلِمَاتِ dunamene anakupsai eis to panteles عَدَمَ الْقدرةِ عَلَيِي الْاِنْتِصابَ بِالتّمامِ وَاِسْتِخْدامَةً لِكَلِمَةٍ apolelusai وَالِي تُتَرْجِمُ الي ” Thou art loosed ,” هُوَ مُصْطَلَحُ طُبْي يوناني قَدِيمَ يُشِيرُ الي اِسْتِرْخَاءَ اوتار الْعَضِلَ الاغشية وازاله الضِّمَادَاتِ ( 12 )
هوبارت يَشْعُرْ ان وَصَفَّ الْمُعْجِزَةِ يُعْكَسْ تَدْرِيبٌ لُوقَا الطِّبِّيَّ وَيَقُولُ ( الْقِدِّيسَ لُوقَا يَذَّكِرُ عَدَّةِ مَرَاحِلِ فِي عَمَلِيَّةً الشِّفَاءَ الاولي اِسْتِرْخَاءَ الْعَضِلَاتِ الْمُتَعَاقِدَيْنِ contracted muscles من الصَّدْرِ(apolelusai) وَلَانَ هَذَا لَمْ يَكِنْ كَافِيَا لِمَنَحَهَا الْوُقُوفَ مُنْتَصِبَةً. وَعَلَيِي حِسَابَ تَشَنُّجِ فِي الْعَضِلَاتِ لِسنواتِ عَدِيدَةً فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ هذة الْعَمَلِيَّةَ يَصِفُ بواسطَةُ كَلِمَةٌ anorthothe ازالة الْاِنْحِناءَ(13)

فِي حادِثَةَ اخري يَكْشِفْ لَنَا لُوقَا علمَهُ بالاسعافات الاوليه الْمَوْجُودَةَ فِي ايامه.

تَنِصُّ قُصَّةُ السَّامِريِّ الصَّالِحِ عَلَيِي: 33 وَلكِنَّ سَامِرِيًّا مُسَافِرًا جَاءَ إِلَيْهِ، وَلَمَّا رَآهُ تَحَنَّنَ،
34 فَتَقَدَّمَ وَضَمَدَ جِرَاحَاتِهِ، وَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتًا وَخَمْرًا، وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ، وَأَتَى بِهِ إِلَى فُنْدُق وَاعْتَنَى بِهِ. لوقا 10 : 33-34 باتمان يُخْبِرُنَا ان السَّامِريَّ الصَّالِحَ عُولِجَ بِخَبَرَةٍ الْجَرَّاحَ واضاف قَائِلَا الْقِدِّيسَ لُوقَا اُضْفِي عِدَدَ مِنْ لمساتة الطِّبِّيَّةَ يُثْبِتُ بوضوح اِنْهَ طَبِيبَ عَلَيِي دِرَايَةَ جِيدَةٍ بِعِلاَجِ الجروح كَمَا تَمارُسَ فِي وَقَتَّةِ. وَاِسْتِخْدامُ الْخُمُرِ كَتَلْطيفِ للجروح وَالَّتِي اوصي بِهَا ابيقراط وَلَاحَقَا جاليون. وَالْاِعْتِرافُ الْمُبَكِّرُ ان الْكُحُولَ يَسْتَخْدِمُ كَمُطَهِّرِ. وَتَجْرِبَةُ تُدَرِّسُ ايضاً لَدَيِي الْقدماءَ ان غَسْلَ الجروح بِالزَّيْتِ سَيَجْعَلُهَا تَلْتَئِمُ بِشَكْلِ اُفْضُلْ فان طلائها بِالزَّيْتِ يَجْعَلُنَا نَحْمِي الْجُرْحَ مِمَّا نعرفة الان بِالْمُلَوَّثَاتِ الْخَارِجِيَّةِ.(14)

في قصة حماة بطرس 38 وَلَمَّا قَامَ مِنَ الْمَجْمَعِ دَخَلَ بَيْتَ سِمْعَانَ. وَكَانَتْ حَمَاةُ سِمْعَانَ قَدْ أَخَذَتْهَا حُمَّى شَدِيدَةٌ. فَسَأَلُوهُ مِنْ أَجْلِهَا. في رواية مرقص يذكر 30 وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة، فللوقت أخبروه عنها متى يقول 14 وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، رَأَى حَمَاتَهُ مَطْرُوحَةً وَمَحْمُومَةً، لوقا استخدم مصطلحين طبين في روايتة لا يظهروا في رواية كل من متى ومرقص في الاية التي تترجم قد اخذتها حمي شديدة باليونانية sunechomene pureto megaloهذة الجملة هي عبارة غالباً استخدمها ابيقراط وجالين وتوجد في اماكن اخري من الكتب الطبية القديمة لكن نجدها مستخدمة في العهد الجديد من قبيل لوقا فقط. (15) جالين يشير الي ان اطباء الحمي القدماء صنفوا الحمي بمصطلحات وهي megas وmicros اي حمي مرتفعة وحمي طفيفة. (16)

ومرقص ومتى لم يكونو يدركون المصطلحات الطبية الدقيقة وذكرو القصة بشكل مشترك من حيث وضع اللغة. في حين ان لوقا كينونته كطبيب تجعلة يستخدم بالدقة التسميات الطبية الصحيحة. وصف لوقا للابرص ويقدمه ايضاً بشكل مثير للاهتمام على نقيض متى ومرقس 12 وَكَانَ فِي إِحْدَى الْمُدُنِ، فَإِذَا رَجُلٌ مَمْلُوءٌ بَرَصًا. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلاً: «يَا سَيِّدُ، إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي». لوقا 5 : 12 مرقص قال ببساطة 40 فأتى إليه أبرص مرقص 1 : 40 ومتى يسجل ان رجل ابرص قد جاء متى 8 : 2 لم يكن سوي وصف لوقا طبياً ومن المرجح ان نلاحظ انه قدم الحاله كمرض. وصف الرجل المشلول حيث كتب لوقا إِنْسَانًا مَفْلُوجًا في لوقا 5 :18 a man who was paralyzed اي اصيب بالشللعوضاً عن ذكر مرقص paralytic مشلول رامسي يعلق قائلاً انه من الصعب على الاطلاق ان تكون مرتكز عن قناعة للغة الشعبية للغير مدربين طبياً المستخدمة للامور الطبية بواسطة مرقص. (17)

في وصف مجنون كورة الجرجسين 27 وَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الأَرْضِ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ فِيهِ شَيَاطِينُ مُنْذُ زَمَانٍ طَوِيل، وَكَانَ لاَ يَلْبَسُ ثَوْبًا، وَلاَ يُقِيمُ فِي بَيْتٍ، بَلْ فِي الْقُبُورِ. لوقا 8 : 27 متى ومرقص لم يذكرو تفاصيل لاحظها لوقا اقر لوقا ان احد اعراض الجنون في هذا الرجل هو في الحقيقة انه لا يلبس ملابس بسبب ميله الي تمزيق ثيابه. (19)

في عرض تاريخي لحاله المرأة نازفة الدم لوقا يقول 43 وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ أَنْفَقَتْ كُلَّ مَعِيشَتِهَا لِلأَطِبَّاءِ، وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تُشْفَى مِنْ أَحَدٍ،
44 جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَلَمَسَتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ. فَفِي الْحَالِ وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا. بعد ملاحظة بعنايه مدة مرضها (اثنتي عشرة سنة ) لوقا استخدم كلمة este التي تعني توقف النزف stanched وهذا المصطلح دقيق طبياً لوقف عملية افرازات الجسم (20) المقطع بالكامل يعطينا مصطلحات طبيةعلي نقيض وصف متى ومرقص. باتمان يشير الي شفاء الرجل صاحب اليد اليمني اليابسة,, ويختتم بقولة قائلاً ان بقية الانجلين الاخرين اشارو الي حالات العرج. لوقا اضاف وصف طبي هام حيث وصف الرجل بانه اعرج خلقياً اي من رحم امه. الاجمالية في نصة هو حاول ان يعبر عن المعجزات بفكرة طبية مختصرة وكان حريصاً في صنع الوصف بشكل بتميز جيد.كما فرق بين الضمور atrophy واليد اليابسة the withered hand والسكتة apoplexy والسكتة الدماغية المفاجأة the sudden stroke (21) لوقا لاحظ انها كانت اليد اليمني في لوقا 6: 6 والطبيب يلاحظ التفاصيل. لكن متى ولا مرقص لاحظو هذا (22)

بات مان يبقي على انه كان بالروحاكثر من معرفتة المصطلحات لوقا تناول مصطلحات طبية حديثة, والتعاطف مع المريض يملئ صفحات انجيلة وكان لدية فهم عميق للمراة الضعفويعرف العلاقة بين المرض والالم النفسي. (23)

لَيْسَ هُنَاكَ شَكٍّ فِي ان لُوقَا هُوَ الطَّبِيبُ الْحَبيبُ. لَكِنْه كَانَ اُكْثُرْ مِنْ ذالك بِكَثِيرِ. حَيْثُ قَامَ بُدورَ الْمُبَشِّرِ وَالْوَاعِظِ وَالْمُعَلِّمِ وَالْمُرْشِدِ وَكَانَ طَبِيبَ لِلْنَفْسِ وَالْجَسَدِ كِلَيْهِمَا مِنْ خِلَالَ خِدْمَةَ النَّاسِ لَيْسَ فَقَطُّ مُبَارَكَتَهُمْ بَلْ باعطائهم حَيَاةَ اُكْثُرْ وَفْرَةَ والان يَجِبُ ان نُنْظِرُ الي الامام بِثِقَةِ الي الْحَيَاةِ الابدية فِي الْحَيَاةِ الاخري

Reuben A. Hubbard

ترجمة

اغريغوريوس aghroghorios
ـــــــــ

المراجع

1 Ellen G. White, Evangelism (Washington, D.C., Review
and Herald, 1946), p. 544.2 Otto L. Bettmann, A Pictorial History of Medicine (Springfield, Thomas, 1956), p. 49.

3 Adolf Harnack, Luke the Physician (New York: G. P. Putnam’s Sons, 1907), pp. 176, 177.

4 William Kirk Hobart, The Medical Language of St. Luke (Grand Rapids: Baker Book House, 1956), pp. 52, 53.

5 The SDA Bible Commentary , on Luke 14:2.

6 Harnack, op. cit. , pp. 177, 178.

7 Hobart, op. cit. , p. 289.

8 G. Abbott-Smith, A Manual Greek Lexicon of the New Testament (New York: Charles Scribner’s Sons, 1936), p. 360.

9 Hobart, op. cit, p. 50, 51.

10 Abbott-Smith, op. cit. , p. 64.

11 The SDA Bible Commentary , on Luke 13:11.

12 Hobart, op. cit. , p. 21.

13 Ibid., p. 22.

14 Bettmann, op. cit. , p. 49.

15 Hobart, op. cit. , p. 3, 4.

16 The SDA Bible Commentary , on Luke 4:38.

17 Ibid., p. 740.

18 W. M. Ramsay, Luke the Physician (Grand Rapids: Baker Book House, 1956), p. 57.

19 Hobart, op. cit. , p. 14.

20 Ibid. , PP. 14 of 15

21 Bettmann, op. cit. , p. 49.

22 Matt. 12:10; Mark 3:1.

23 Ibid.

المصطلحات الطبية التي استخدمها لوقا الطبيب – موثوقية العهد الجديد

Exit mobile version