تسليم يسوع إلى بيلاطس – إنجيل لوقا 23 ج1 – ق. كيرلس الإسكندري – د. نصحى عبد الشهيد

تسليم يسوع إلى بيلاطس – إنجيل لوقا 23 ج1 – ق. كيرلس الإسكندري – د. نصحى عبد الشهيد

تسليم يسوع إلى بيلاطس – إنجيل لوقا 23 ج1 – ق. كيرلس الإسكندري – د. نصحى عبد الشهيد

(لو1:23ـ5 ، 18ـ19): ” فَقَامَ كُلُّ جُمْهُورِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بِيلاَطُسَ. وَابْتَدَأُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: إِنَّنَا وَجَدْنَا هَذَا يُفْسِدُ الأُمَّةَ وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ. فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ : أَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَأَجَابَهُ: أَنْتَ تَقُولُ. فَقَالَ بِيلاَطُسُ لِرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْجُمُوعِ : إِنِّي لاَ أَجِدُ عِلَّةً فِي هَذَا الإِنْسَانِ. فَكَانُوا يُشَدِّدُونَ قَائِلِينَ: إِنَّهُ يُهَيِّجُ الشَّعْبَ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ مُبْتَدِئًا مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى هُنَا[1]…. فَصَرَخُوا بِجُمْلَتِهِمْ قَائِلِينَ : خُذْ هَذَا وَأَطْلِقْ لَنَا بَارَابَاسَ!. وَذَاكَ كَانَ قَدْ طُرِحَ فِي السِّجْنِ لأَجْلِ فِتْنَةٍ حَدَثَتْ فِي الْمَدِينَةِ وَقَتْلٍ “.

 

         يا إخوتي، إنَّ غباوة القلب وعدم الفهم هما مرض مُشِين يصحبه اختراع أفكار وضيعة، كثيرًا ما تقود البشر لكل ما هو شرِّير، بل وكثيرًا ما تجعلنا نخطئ ضد مجد الله. وهذا ما يمكن أن نراه بالنسبة لوضع مجمع اليهود، لأنهم أخطأوا ضد المسيح، ولذلك قاسوا كل بؤس، إذ أُدينوا بقضاء عادل من الله لنفس المصير الذي جلبوه على ذاك الذي كان يمكن أن يقيمهم إلى الحياة. ولأنهم جاءوا بيسوع إلى بيلاطس لذلك هم أنفسهم أيضًا سُلِّموا لعساكر الرومان الذين استولوا على كل أراضيهم وجعلوهم أسرى، كما اقتحموا مدينتهم التى كانت سابقًا المدينة المقدسة والمجيدة، وجعلوا سكانها فريسة للسيف والنار، ولذلك تحقَّقت فيهم نبوات الأنبياء القديسين، لأن واحدًا منهم يقول: “ويل للشرير، شرور سوف تحدث له بحسب أعمال يديه” (إش11:3س)، ويقول آخر: ” كما فعلتَ يُفعلُ بك، عملك يرتدّ على رأسك” (عوبديا15).

 

          لكن دعنا نرى ماذا كان نوع شرّهم، وماذا أيضًا قالوا لبيلاطس عندما صاغوا اتهاماتهم ضد المسيح مخلِّصنا كلنا. ” إننا وجدنا هذا يُفسد شعبنا ويمنع أن تُعطى جزية لقيصر، ويقول عن نفسه إنه هو مسيح ملك“. ولكن أنتم باشرتم محاكمته منذ وقت قليل مضى، ولم تثيروا مثل هذه القضايا، لكنكم سألتموه فقط إن كان هو المسيح. فهذا ما كنتم تسعون إلى معرفته، وبخلاف هذا لم تسألوه عن أي شيء آخر على الإطلاق. وهو في رده على أسئلتكم سعى أن يبيِّن أنه هو المسيح وأيضًا أنه هو بالطبيعة والحقيقة ابن الله الآب، لأنه قال: ” من الآن تُبصرون ابن الإنسان جالسًا عن يمين القوة” (انظر مت64:26). أرجوكم أن تُخبروني مَن الذي يحق له أن يجلس مع الآب إلاَّ الذي هو الابن بالطبيعة؟ لأنه لا يمكن لمخلوق على الإطلاق أن يتحدث عن جلوسه على عرش الألوهة، لأن كل كائن مخلوق يوضَع تحت قدمي الطبيعة الإلهية الفائقة التى تسود الكل وتتسامى على كل ما خُلق. الله الآب وحده هو الذي يجلس على العرش عاليًا ومرتفعًا، ويشاركه ابنه في عرشه، وهو الكائن دائمًا معه، ومولود منه بالطبيعة. لذلك فقد حصلتم بسؤالكم هذا على التأكيد الكامل بأنه هو المسيح، لكن في تلهُّفكم على أن تتَّهموه بالتجديف قد أعلن لكم مجده، فقلتم ما حاجتنا بعد إلى شهود لأننا نحن سمعنا من فمه. فكيف تتناسون هذا أو بالأحرى تتجاوزون في خبثكم وشركم كل بنود الاتهام التى حاكمتموه عليها وتأتون بقائمة اتهامات لها طبيعة مختلفة تمامًا وتقولون: إننا وجدنا هذا يُفسد الأُمَّة. أخبرونا فيما يكون هذا الإفساد! إن تعاليمه كانت منصبَّة على التوبة. أين مَنَع أن تُعطى جزية لقيصر؟ فأنتم في الحقيقة أرسلتم إليه بعضًا من جماعتكم مع قوم من هؤلاء الذين يُدعَون هيرودسيين ليجرِّبوه قائلين: يا معلم، أيجوز أن تُعطى جزية لقيصر أم لا (مت17:22) فردَّ المسيح عليهم قائلاً: أرونى معاملة الجزية، فسألهم لمن هذه الصورة والكتابة الموجودة على الدينار الذي قدَّمتموه؟ ولما قالوا له لقيصر قال لهم: أعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر وما لله لله (مت15:22ـ21). إذن ففي أي موضع منع أن تُعطى جزية لقيصر؟ لكن كان هدفهم الوحيد هو أن يُحدِروا إلى الموت ذلك الذي يقيمهم إلى الحياة. كان هذا هو مقصد خططهم وهدف الأفعال الدنيئة والأكاذيب التي اخترعوها، والكلمات المُرَّة التي جرت على ألسنتهم الشريرة. ولكن الناموس يُعلن لكم بصوت عال: ” لا تشهد على قريبك شهادة زور” (خر16:20)، ويقول أيضًا:    ” لا تقتل البريء والبار” (خر7:23).

 

          وقال الله في أحد المواضع بلهجة عنيفة في غضبه بفم واحد مِن أنبيائه القديسين: ” أمَّا أنتم فتقدَّموا إلى هنا أيها البنون الأشرار، يا نسل الفاسقين والزانية: بمن تَسخَرون؟ وعلى من تفغرون الفم؟ وعلى من تُخرجون لسانكم؟ أما أنتم أولاد المعصية ونسل الظالمين” (إش3:57،4س). وكذلك داود النبى يصفهم في موضع ما في المزامير وهو يخاطب الله الآب في السموات:       ” شتِّتهم بقوَّتك، واهبط بهم يا رب يا عاضدي، إنَّ خطية أفواههم هي كلام شفاههم، وسوف يُؤخذون في كبريائهم“(مز11:58، 12س). لأنهم إذ أطلقوا العنان للسانهم الجامح ضد المسيح، وكما هو مكتوب، ” ورفعوا إلى العُلا قرنهم وتكلَّموا بالإثم ضد الله” (مز5:74س)، فإنهم إنما سقطوا في كبريائهم. بالتأكيد كان من واجبهم طالما يفتخرون بمعرفتهم لشرائع الله أن يتذكروا أنَّ الله قال لا تقتل التَقي ولا البار، لكنهم لم يعطوا أي اعتبار للاحترام الواجب للناموس، ولكن بسبب أنهم انقادوا بتهور شديد إلى كل ما يُسِرهم ويرضيهم هم وحدهم دون فحص لطبيعته، فإنهم اخترعوا اتهامات عديدة وحشدوا ضد المسيح اتهامات لم تكن صحيحة، ولا استطاعوا أيضًا أن يبرهنوا عليها. لكنهم كانوا بهذا مدانين بكونهم أكثر شرًّا من عابد الأوثان، لأن بيلاطس إذ برَّأ يسوع من كل لوم قال علانية: لم أجد علَّة واحدة في هذا الإنسان، ولم يَقل هذا مَرَّة واحدة بل ثلاث مرات.

          لكنهم اعترضوا بإصرار أنه يفسد الشعب ويعلِّم في كل اليهودية مبتدئًا من الجليل إلى هنا. ها إنهم يُغيِّرون مرة أخرى اتهاماتهم السابقة ويخترعون أعذارًا لتثقيل تهمته ويجمعون فرصًا جديدة لذمِّه واغتيابه، إذ قالوا ” إنه يُهيِّج الشعب وهو يُعلِّم مبتدئًا من الجليل إلى هنا“. لكن فيما هم يتهمونه بالتعليم، نجدهم قد صمتوا عن فحوى ما يُعلِّمه إذ خافوا ـ كما أظن ـ لئلا يكون بيلاطس نفسه ضمن مَن يؤمنون به، لأنه لو كان قد سمع المسيح وهو يكشف سرَّه الإلهي، ربما كان قد توقف منذ ذلك الوقت عن عبادة تلك الآلهة الكاذبة، بقبوله لسكنى نور معرفة الله الحقيقية في داخله، ولإمتَلَكَ في ذهنه وقلبه الدواء الذي تهبه تلك الرسالة المقدسة والخلاصية التى بالمسيح، لأنه ماذا كانت تعاليم المسيح؟ إنه يدعو مَن كانوا في ضلال ويعبدون المخلوق بدلاً من الخالق أن يأتوا إلى المعرفة الحقيقية لله. وهو يريد لكل من يقترب منه أن يتلألأ بأمجاد البر وأن يكون بلا عيب وصالحًا، لطيفًا ورحيمًا، حكيمًا وقديسًا وحياته مستقيمة وبلا لوم. لذلك هم بدهاء عظيم قالوا إنه يُعلِّم، لكنهم صمتوا من جهة طبيعة تعاليمه، لكن بالرغم من كلامهم هكذا، فإن بيلاطس وبَّخهم وبرَّأ نفسه قائلاً: إني لا أجد علة في هذا الإنسان. ” قد قدَّمتم إليَّ هذا الإنسان كمن يُفسد الشعب، وها أنا قد فحصته قدامكم ولم أجد في هذا الإنسان عِلَّة مما تشتكون به عليه ولا هيرودس أيضًا، لأنه أرجعه إلينا، وها لا شيء يستحق الموت صنعه” (انظر لو13:23ـ15).

 

          انظروا! فإن من يعرفون الشرائع الإلهية ويقولون بكبرياء وبعجرفة ” نحن تلاميذ موسى” يطالِبون بالحكم بالموت على مَن هو غير مذنب بأي إثم، بل من هو رأس ومُعلِّم كل تَقْوَى، وهو الذي يجعل مَن يؤمنون به ماهرين في كل فضيلة. وحينما برَّأه مَن كان يحق له أن يحاكمه فإنهم لكي يجعلوا عذابهم الأبدي أشد شِدَّة، طلبوا باجتهاد شديد أن يُحكم بعقوبة الموت على من لم يأتِ بأيِّ فعل أثيم، لأن كل الجمع صرخ قائلاً: “خذ هذا وأطلق لنا باراباس” (لو18:23). لذلك فقد أنكروا حقًّا بوضوح القدوس البار، كما قال الطوباوي بطرس، وطلبوا أن يوهب لهم رجل قاتل (أع14:3)، لكيما يكونوا شركاء في نصيبه ومتورِّطين في ذنبه، وكان نصيبهم أن ينالوا العذاب، لأنهم قد سُلّموا للهلاك والفزع، وهلكوا جميعهم مع كل جنسهم، لأنهم ” صرخوا قائلين اصلبه اصلبه” (لو21:23). وقد لام الرب صرختهم غير المقدسة هذه وقال بفم إرميا:   ” قد تركتُ بيتي هجرتُ ميراثي، دفعتُ حبيبتي الغالية ليد أعدائها. صار لي ميراثي كأسد في الوعر، أطلق علىَّ صوته، من أجل ذلك أبغضته” (إر7:12، 8). لذلك أبغضهم الله لأنهم هجموا على المسيح كأسد، وأطلقوا ضده صيحة تتَّسم بالقسوة وعدم الشفقة. أمَّا نحن فنُسبِّح المسيح الذي تألم بالجسد بدلاً عنا، الذي به ومعه لله الآب يليق التسبيح والسلطان مع الروح القدس إلى دهر الدهور. آمين.

[1] النص السريانى يحذف الأعداد 6ـ17 ويقرِّب الأحداث الروائية معًا، حيث إنَّ هذه الأعداد ذُكرت داخل صُلب العظة، وبعد ذلك تعبر المخطوطة السريانية على الأعداد 20ـ23، التي منها تقتبس العدد 21 فقط. 

تسليم يسوع إلى بيلاطس – إنجيل لوقا 23 ج1 – ق. كيرلس الإسكندري – د. نصحى عبد الشهيد

موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء العاشر نقش بيلاطس البنطي

سلسلة موثوقية العهد الجديد التاريخية الهدف منها هو اثبات صدق العهد الجديد تاريخياً وتوافقة مع العصر والزمان والمكان والاحداث. وتثبت المصداقية من حيث ادعاء البعض بالتحريف فمن يحرف سيكون غير دقيق في الفاظة وفي استخدامة للازمنة والاوقات للاحداث التي لم يعاصرها ونجد توافق عجيب بين التاريخ ونص العهد الجديد يجعلنا نتاكد تماماً من الموثوقية التاريخية.وصدق الوحي الالهي وما تم كتابته في كتاب الله الوحيد.
نحن في سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً تكلمنا مسبقاً عن :
1- ليسانيوس ..والخطأ التاريخي في انجيل لوقا اضغط هنا
2-أراستس خازن المدينة والقديس بولس سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً اضغط هنا
3-غاليون والقديس بولس وموثوقية العهد الجديد التاريخية

4-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الرابع اهم الاكتشافات

5-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الخامس بركة سلوام

6-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء السادس نقوش دخول غير اليهود الهيكل

7-الموثوقية التاريخية للعهد الجديد الجزء السابع مدينة دربة

8-
موثوقية العهد الجديد الجزء الثامن المسرح وارتميس

9-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء التاسع سرجيوس بولس
واليوم سنناقش نقش بيلاطس البنطي

نقش بيلاطس البنطي:-

أرخ العهد الجديد اسم بيلاطس البنطي ووظيفتة معاً بخلاف ذكر كل من يوسيفوس وفيلو والبعض من الكتب لاسمة. كثير من العلماء شككوا في صحة وجود اسم بيلاطس البنطي ووظيفتة كحاكم ووالي روماني .والذي امر بصلب المسيح, في شهر يونية من عام 1961 كان فريق من علماء الاثار الايطالين بقيادة الدكتور فروفا (Frova) كانو ينقبون مدرج روماني قديم قريب من القيصرية علي بحر مارتيما (Maritima) فاكتشفو قطعة من الحجر الجيري مثيرة للاهتمام .علي وجهها نقش تذكاري والذي يعتبر كجزء من تفانيهم وولائهم لطيباريوس قيصر الامبراطور والنقش يقول بوضوح انه كان من بيلاطس البنطي حاكم اليهودية يذكر ان بيلاطس البنطي(Pontius Pilate ) او بينطيوس باللاتنية (اسم العائلة)ويذكر انة من عائلة بنطي وهو واحد من اشهر الاسماء القديمة لقب بيلاطس لقب يشير الي اسرة او فرع من عشيرة البنطي

يقول جوش ماكدويل في كتاب برهان جديد يتطلب قرار في ذكرة لنقش بيلاطس في عام 1961 اكتشف عالم الآثار الإيطالي أنطونيو فروفا نقشاً في قيصرية مارتيما على لوح حجري كان يستخدم وقت الاكتشاف كجزء من السلَّم المؤدي إلى مسرح القيصرية. وكان النقش باللغة اللاتينية واشتمل على أربعة سطور، ثلاثة منها يمكن قراءتها جزئياً. ويمكن ترجمتها على النحو التالي:
طيباريوم
بيلاطس البنطي
حاكم prefect اليهودية

ويرجح أن هذا اللوح المنقوش كان يستخدم أصلاً في تأسيس الطيباريوم (وهو معبد ليتعبد فيه الإمبراطور طيباريوس) ثم أعيد استخدامه لاحقاً في الموقع المكتشف. ويوضح النقش لقب بيلاطس البنطي كحاكم بوصفه بكلمة prefect على الأقل في فترة معينة من حكمه. أما تاسيتوس ويوسيفوس فيشيران إليه لاحقاً بكلمة procurator. ويطلق عليه العهد الجديد لقب والي governor (متي 27: 2)، وهو تعبير يتضمن كلا اللقبين السابقين. ويعد هذا النقش هو الدليل الأثري الوحيد لاسم بيلاطس ولقبه معاً. (Dockery, FBI, 360).

توصيف النقش

ويقرء النقش علي النحو الاتي

طيباريوم Line One: TIBERIEUM,,

بيلاطس البنطي Line Two: (PON) TIUS
حاكم prefect اليهودية Line Three: (PRAEF) ECTUS IUDA (EAE)

ويعتبر هذا النقش الدليل الاثري الوحيد الذي يذكر بيلاطس البنطي ووظيفتة والذين يزورون مسرح قيصرية يجدون نسخة من هذا النقش لكن الاصل موجود في متحف اسرائيل بالقدس .
النسخة في القيصرية

ومن المثير للاهتمام ايضاً انهم وجدو عملات معدنية برونزية سكت من قبل بيلاطس البنطي ترجع الي 29 – 30

ومن الكتابات التي ذكرة بيلاطس البنطي كتابات تاسيتوس عندما تكلم عن ما تسبب له نيرون للمسيحين يخبرنا ان اسم المسيحين اشتق من اسم المسيح الذي وضع للموت في عهد الامبراطور طيباريوس من قبل بيلاطس البنطي في كتاب تاسيتوس (Annals xv.44) الي جانب هذا المرجع وبين ما قالة لنا العهد الجديد هناك ااثنين من الكتاب اليهود ذكرو بيلاطس البنطي هم فيلو في كتابة(The Embassy of Gauis Book XXXVIII 299–305 ) ويوسيفوس في كتبة( Josephus (Ant, XVIII, iv, 2) Ant. 18.3.1-2; Wars 2.9.2-4)

بيلاطس والمسيح
سافر بيلاطس لاجل الحفاظ علي النظام في احتفالات ضخمة لعيد الفصح وهذا الاحتفال كان دائماً يجلب مشاكل للرومان . ويشير العهد الجديد ان جمهور اتي بيسوع الي بيلاطس:-
1 فَقَامَ كُلُّ جُمْهُورِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بِيلاَطُسَ،
2 وَابْتَدَأُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: «إِنَّنَا وَجَدْنَا هذَا يُفْسِدُ الأُمَّةَ، وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ، قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ».
3 فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ قِائِلاً: «أَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَأَجَابَهُ وَقَالَ: «أَنْتَ تَقُولُ».
4 فَقَالَ بِيلاَطُسُ لِرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْجُمُوعِ: «إِنِّي لاَ أَجِدُ عِلَّةً فِي هذَا الإِنْسَانِ».
5 فَكَانُوا يُشَدِّدُونَ قَائِلِينَ: «إِنَّهُ يُهَيِّجُ الشَّعْبَ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ مُبْتَدِئًا مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى هُنَا».
6 فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ، سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟»
7 وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ، أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ، إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضًا تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيمَ.
كانت التهم الرئيسة للمسيح امام بيلاطس البنطي:-
  1. انه يفسد الامة
  2. يدعي انه الملك المسيح
  3. يعارض دفع الضرائب
فكانت التهم اكثر سياسية بانة يهدد السلطة في روما بقولة انه ملك اليهود .فقال بيلاطس انا لا اجد عله., بغض النظر الي الاسباب التي جعلت بيلاطس يتجنب الحكم علي يسوع ومن الواضح انه يريد ان يعطي المسؤلية للسلطات اليهودية.
فهذا النقش والكتابات تثبت وجود شخصية بيلاطس البنطي وانه ليس خيال بل شخصية تاريخية ,وتم ذكرة في كتابات اليهود وغير اليهود وهذا يدل ان العهد الجديد الذي بين ايدينا موثق تاريخياً من حيث المحتوي فيجب علينا ان نفتخر بنص العهد الجديد وان ننظر له بفخر
اغريغوريوس

aghroghorios

 

بعض المراجع

الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس
كتاب برهان جديد يتطلب قرار لجوش ماكدويل




· ^ Craig A. Evans, Jesus and the ossuaries, Volume 44, Baylor University Press, 2003. pp 45–47


· ^ “Pilate Ins cription – Biblical Archaeology in Israel (Bible History Online)”. Bible-history.com. Retrieved 21 March 2012.

· ^ Herry Vardaman, “A New Insc ription Which Mentions Pilate as “Prefect,”” Journal of Biblical Literature 81 (1962) 70–71.

Dockery, FBI, 360

Josephus; Wars 2.9.2-4
· ^ Josephus, Antiquities of the Jews 18.3.2
· ^ Josephus, Antiquities of the Jews 18.4.1
· ^ Josephus, Antiquities of the Jews 18.4.2



· ^ a b Philo, On The Embassy of Gauis Book XXXVIII 299–305
Annals xv.44
· ^ “Britannica Online: Pontius Pilate”. Britannica.com. Retrieved 21 March 2012.


Marcello De Antoniis. “Cenni Storici” (in (Italian)). Bisenti.eu. Retrieved 21 March 2012.



“Pontius Pilate”. Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company. 1913.
 


موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء العاشر نقش بيلاطس البنطي

موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء العاشر نقش بيلاطس البنطي

موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء العاشر نقش بيلاطس البنطي 

موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء العاشر نقش بيلاطس البنطي

سلسلة موثوقية العهد الجديد التاريخية الهدف منها هو اثبات صدق العهد الجديد تاريخياً وتوافقة مع العصر والزمان والمكان والاحداث. وتثبت المصداقية من حيث ادعاء البعض بالتحريف فمن يحرف سيكون غير دقيق في الفاظة وفي استخدامة للازمنة والاوقات للاحداث التي لم يعاصرها ونجد توافق عجيب بين التاريخ ونص العهد الجديد يجعلنا نتاكد تماماً من الموثوقية التاريخية.وصدق الوحي الالهي وما تم كتابته في كتاب الله الوحيد.
نحن في سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً تكلمنا مسبقاً عن :

1-ليسانيوس ..والخطأ التاريخي في انجيل لوقا اضغط هنا
2-أراستس خازن المدينة والقديس بولس سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً اضغط هنا
3-غاليون والقديس بولس وموثوقية العهد الجديد التاريخية
4-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الرابع اهم الاكتشافات
5-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الخامس بركة سلوام
6-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء السادس نقوش دخول غير اليهود الهيكل
7-الموثوقية التاريخية للعهد الجديد الجزء السابع مدينة دربة
8-موثوقية العهد الجديد الجزء الثامن المسرح وارتميس
9-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء التاسع سرجيوس بولس

واليوم سنناقش نقش بيلاطس البنطي

نقش بيلاطس البنطي:-

أرخ العهد الجديد اسم بيلاطس البنطي ووظيفتة معاً بخلاف ذكر كل من يوسيفوس وفيلو والبعض من الكتب لاسمة. كثير من العلماء شككوا في صحة وجود اسم بيلاطس البنطي ووظيفتة كحاكم ووالي روماني .والذي امر بصلب المسيح, في شهر يونية من عام 1961 كان فريق من علماء الاثار الايطالين بقيادة الدكتور فروفا (Frova) كانو ينقبون مدرج روماني قديم قريب من القيصرية علي بحر مارتيما (Maritima) فاكتشفو قطعة من الحجر الجيري مثيرة للاهتمام .علي وجهها نقش تذكاري والذي يعتبر كجزء من تفانيهم وولائهم لطيباريوس قيصر الامبراطور والنقش يقول بوضوح انه كان من بيلاطس البنطي حاكم اليهودية يذكر ان بيلاطس البنطي(Pontius Pilate ) او بينطيوس باللاتنية (اسم العائلة)ويذكر انة من عائلة بنطي وهو واحد من اشهر الاسماء القديمة لقب بيلاطس لقب يشير الي اسرة او فرع من عشيرة البنطي.

يقول جوش ماكدويل في كتاب برهان جديد يتطلب قرار في ذكرة لنقش بيلاطس في عام 1961 اكتشف عالم الآثار الإيطالي أنطونيو فروفا نقشاً في قيصرية مارتيما على لوح حجري كان يستخدم وقت الاكتشاف كجزء من السلَّم المؤدي إلى مسرح القيصرية. وكان النقش باللغة اللاتينية واشتمل على أربعة سطور، ثلاثة منها يمكن قراءتها جزئياً. ويمكن ترجمتها على النحو التالي:
طيباريوم
بيلاطس البنطي
حاكم prefect اليهودية

ويرجح أن هذا اللوح المنقوش كان يستخدم أصلاً في تأسيس الطيباريوم (وهو معبد ليتعبد فيه الإمبراطور طيباريوس) ثم أعيد استخدامه لاحقاً في الموقع المكتشف. ويوضح النقش لقب بيلاطس البنطي كحاكم بوصفه بكلمة prefect على الأقل في فترة معينة من حكمه. أما تاسيتوس ويوسيفوس فيشيران إليه لاحقاً بكلمة procurator. ويطلق عليه العهد الجديد لقب والي governor (متي 27: 2)، وهو تعبير يتضمن كلا اللقبين السابقين. ويعد هذا النقش هو الدليل الأثري الوحيد لاسم بيلاطس ولقبه معاً. (Dockery, FBI, 360).

توصيف النقش

ويقرء النقش علي النحو الاتي

طيباريوم Line One: TIBERIEUM,,بيلاطس البنطي Line Two: (PON) TIUS
حاكم prefect اليهودية Line Three: (PRAEF) ECTUS IUDA (EAE)
ويعتبر هذا النقش الدليل الاثري الوحيد الذي يذكر بيلاطس البنطي ووظيفتة والذين يزورون مسرح قيصرية يجدون نسخة من هذا النقش لكن الاصل موجود في متحف اسرائيل بالقدس .
 
 
 
النسخة في القيصرية
ومن المثير للاهتمام ايضاً انهم وجدو عملات معدنية برونزية سكت من قبل بيلاطس البنطي ترجع الي 29 – 30

ومن الكتابات التي ذكرة بيلاطس البنطي كتابات تاسيتوس عندما تكلم عن ما تسبب له نيرون للمسيحين يخبرنا ان اسم المسيحين اشتق من اسم المسيح الذي وضع للموت في عهد الامبراطور طيباريوس من قبل بيلاطس البنطي في كتاب تاسيتوس (Annals xv.44) الي جانب هذا المرجع وبين ما قالة لنا العهد الجديد هناك ااثنين من الكتاب اليهود ذكرو بيلاطس البنطي هم فيلو في كتابة(The Embassy of Gauis Book XXXVIII 299–305 ) ويوسيفوس في كتبة( Josephus (Ant, XVIII, iv, 2) Ant. 18.3.1-2; Wars 2.9.2-4)

بيلاطس والمسيح
سافر بيلاطس لاجل الحفاظ علي النظام في احتفالات ضخمة لعيد الفصح وهذا الاحتفال كان دائماً يجلب مشاكل للرومان . ويشير العهد الجديد ان جمهور اتي بيسوع الي بيلاطس:-

 

1 فَقَامَ كُلُّ جُمْهُورِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بِيلاَطُسَ،
2 وَابْتَدَأُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: «إِنَّنَا وَجَدْنَا هذَا يُفْسِدُ الأُمَّةَ، وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ، قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ».
3 فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ قِائِلاً: «أَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَأَجَابَهُ وَقَالَ: «أَنْتَ تَقُولُ».
4 فَقَالَ بِيلاَطُسُ لِرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْجُمُوعِ: «إِنِّي لاَ أَجِدُ عِلَّةً فِي هذَا الإِنْسَانِ».
5 فَكَانُوا يُشَدِّدُونَ قَائِلِينَ: «إِنَّهُ يُهَيِّجُ الشَّعْبَ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ مُبْتَدِئًا مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى هُنَا».
6 فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ، سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟»
7 وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ، أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ، إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضًا تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيمَ.
كانت التهم الرئيسة للمسيح امام بيلاطس البنطي:-
  1. انه يفسد الامة
  2. يدعي انه الملك المسيح
  3. يعارض دفع الضرائب
فكانت التهم اكثر سياسية بانة يهدد السلطة في روما بقولة انه ملك اليهود .فقال بيلاطس انا لا اجد عله., بغض النظر الي الاسباب التي جعلت بيلاطس يتجنب الحكم علي يسوع ومن الواضح انه يريد ان يعطي المسؤلية للسلطات اليهودية.
فهذا النقش والكتابات تثبت وجود شخصية بيلاطس البنطي وانه ليس خيال بل شخصية تاريخية ,وتم ذكرة في كتابات اليهود وغير اليهود وهذا يدل ان العهد الجديد الذي بين ايدينا موثق تاريخياً من حيث المحتوي فيجب علينا ان نفتخر بنص العهد الجديد وان ننظر له بفخر
اغريغوريوس

aghroghorios

 

بعض المراجع

الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس
كتاب برهان جديد يتطلب قرار لجوش ماكدويل
http://en.wikipedia.org/wiki/Pontius_Pilate
· ^ Craig A. Evans, Jesus and the ossuaries, Volume 44, Baylor University Press, 2003. pp 45–47
· ^ “Pilate Ins cription – Biblical Archaeology in Israel (Bible History Online)”. Bible-history.com. Retrieved 21 March 2012.
· ^ Herry Vardaman, “A New Insc ription Which Mentions Pilate as “Prefect,”” Journal of Biblical Literature 81 (1962) 70–71.
Dockery, FBI, 360
Josephus; Wars 2.9.2-4
· ^ Josephus, Antiquities of the Jews 18.3.2
· ^ Josephus, Antiquities of the Jews 18.4.1
· ^ Josephus, Antiquities of the Jews 18.4.2
· ^ a b Philo, On The Embassy of Gauis Book XXXVIII 299–305
Annals xv.44
· ^ “Britannica Online: Pontius Pilate”. Britannica.com. Retrieved 21 March 2012.
Marcello De Antoniis. “Cenni Storici” (in (Italian)). Bisenti.eu. Retrieved 21 March 2012.
“Pontius Pilate”. Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company. 1913.
Exit mobile version