خطية ثامار ويهوذا كيف تكون ثامار في نسب المسيح؟ – الأخ إغريغوريوس

خطية ثامار ويهوذا كيف تكون ثامار في نسب المسيح؟ – الأخ إغريغوريوس

خطية ثامار ويهوذا كيف تكون ثامار في نسب المسيح؟ – الأخ إغريغوريوس

 

أولا: من هو يهوذا؟

أحد اخوات يوسف الذين باعوه إلى الإسماعيليين هو ابن يعقوب الرابع وهو أخو يوسف وهدف ذكر الوحي القصة عقد مقارنة بين اخلاقيات يوسف وامانته وبين يهوذا وعدم امانته فيوسف كان امينة ولم يمس امرأة فوطيفار ولكن يهوذا مس ثامار كاعتبار انها امرأة كنعانية زانية دون ان يدري.

فكاتب الوحي يذكر القصة بناحية سلبية لكي يشعرنا بمدي درجة سوء فعل يهوذا ولكي تكون القصة عبره. وفي ذلك الوقت فارق يهوذا إخوته وذهب إلى رجل عدلامي اسمه حيرة. 2 ورأى يهوذا هناك بنت رجل كنعاني اسمه شوع فكان ليهوذا ثلاث أبناء عير واونان وشيلة.

ثانياً كان في ذلك الوقت شريعة إقامة نسل للميت حتى لا يمحي اسم الميت في تثنية 25: 5 فكان اول مولود فقط ينسب للميت وكان هدفها الضمان استمرار نسل الميت وايضاً اعالة الزوجة وضمان الميراث وكان بعض اليهود يرفضون هذا نتيجة الطمع في الأموال.

حسب كتاب:

Freedman, D. N. (1996, c1992). The Anchor Yale Bible Dictionary (6:315). New York: Doubleday.

 

ثانيا: من هي ثامار؟

 كانت ثامار اصول كنعانية تزوجت من عير وكان شرير ويذكر الكتاب ان القصة في كثير من الأبحاث هي مقارنة أدبية مع قصة يوسف. كما أشرنا من قبل.

فعند موت عير اعطي يهوذا ثامار لابنة اونان ولكنه لم يرغب في إقامة نسل لأنه كان يعلم ان الابن الذي سينجبه لأخيه سيكون له ميراث ويبدوا انه كان لديه ممتلكات لا يريد ان تخرج عن ابناءه. ومات مما جعل يهوذا يظن ان ثامار سبب بلاء له بموت اثنان من ابناءه فكان له ابن ثالث اسمة شيلة كان صغير فقال يهوذا لثامار اجلسي في بيت أبوكي حتى يكبر شيلة. ولكن شيلة كبر ولم يعطيه لثامار خوفاً عليه فحسب اعتقادات يهوذا الشخصية من الموت. فكان يكذب عليها فقط

فكان يهوذا ملتصق بالوثنيين ويعلم عاداتهم وطقوسهم الوثنية. وكان في ذلك الوقت ان ثامار ما زالت تسعي إلى حقوقها بإنجاب ابناً كما قال أحد الأبحاث ان ثامار المرأة التي تطالب بحقوقها. وتلوث الشر وأفكار الوثنيين.

ومن العادات الوثنية الكنعانية تقديم الذبائح الزنا وغيرها من ممارسات.

 

ثالثاً: خداع يهوذا لثامار وخداع ثامار ليهوذا

كان إقامة النسل هو ضمان مالي وسند مستقبلي للمرأة في ذلك الزمان. فعلمت ثامار ان يهوذا يخدعها وأنها لم تستطيع الانجاب او إقامة نسل لزوجها عير. لذلك هي ايضاً احتالت عليه. فخلعت ثياب ترملها ولبست ملابس مبهجه وغطت وجهها ببرقع وكان البرقع هو لبس الزناة وجلست على الطريق حتى يمر يهوذا في طريقه إلى تمنة فمر يهوذا في مكان يسمي عينايم.

واعتقد انها زانية من اللواتي يكرسن أنفسهم للزنا لإرضاء الالهة عشتاروت فتحركت الشهوة في قلب يهوذا فطلب من ثامار ولم يكن يعرفها وطلبت منه ثامار ان يعطيها جدياً. وهي ايضاً لجات بذكائها أن تأخذ منه الخاتم والعصابة وهي قطعة قماش كانت تلتف حول راسه كرهناً او ضمان فأعطاها ما طلبت واضجع معها وحبلت منه. وعندما بحث عنها لكي يسترد حاجته لم يجدها في العدد 22

وبعد ذلك رجعت تلبس ثياب ترملها وعاشت في بيتها.

 

 

رابعاً: رد فعل يهوذا عندما سمع ان ثامار حامل

قرر يهوذا ان تموت ثامار بالحرق بالنار وحضر لينفذ حكم الإعدام عليها. وتناسي يهوذا خطيته ولم يكن يعلم ان الذي به ثامار حامل هو من ثمرة فعله. فقالت ثامار من هو الرجل الذي انا حبله منه فأخرجت خاتم وعصابة وعصا. فلما راي يهوذا هذا خجل من نفسه وقال انها بريئة بل انها هي ابر منه كان بإمكان يهوذا ان يعمل نفسه متناسي ويقتلها ولكنه لم يفعل. وانه هو من أخل بوعده تجاها ولم يعطيها ابنه لأنه هو الذي اضطجع معها واخذها إلى بيته لتصير زوجة له ليحفظها ويعولها هي ومن في بطنها.

وظهرت امام الجميع ان المرأة كان هدفها إقامة نسل وهذا ما جعلها تضطجع مع هذا الرجل العجوز. على العلم انه لم يكن هناك شريعة موسي او ناموس في وقتها ولكن وقعت في خطية هي ويهوذا فالاثنين استخدموا الخداع بعكس الضمير الداخلي الذي زرعة الله داخلهم. ولكن ثامار كان لديها عادات وثنية وثقافات تجعل الخطية مباحة ولكن يهوذا ضميره وبيئته اليهودية كانت تفرض عليه ان يكون أفضل من ذلك.

أخطاء يهوذا بداية من زواجه بكنعانية وانجابه أبناء في بيئة شريرة وزواج ابنه من كنعانية تأثروا جميعا بالحياة الوثنية

ان ما حدث في تكوين 38 هو وضع انسان أمام خطيته ومحاولة اصلاح الخطأ. فما حدث هو محاولة لتغيير قلب يهوذا. فيهوذا الذي باع يوسف هو نفسه يهوذا الذي عرض نفسه عوضاً عن بنيامين فنجد انه شخص متغير يحاول اصلاح ما أفسده.

 

خامساً: لماذا يأتي المسيح من نسل امرأة مثل ثامار ورجل مثل يهوذا؟

المسيح مولود دون زرع بشر فهو الذي يقدس الانسان ويشرفه وليس العكس. الكتاب عندما يسلط الضوء على فترة من حياة انسان هذا لا يشير إلى ان الشخص لم يتب طيل حياته فقد تزوجها يهوذا. ثانياً ان الذكر الكتابي في تكوين 8: 21 ان تصور قلب الانسان شرير وانه لا يوجد انسان كامل وان البشر عاجزون نتيجة شرهم. ليس أحد بار ولا واحد كما جاء في رومية 3: 10

فالله ليس لديه مواد خام صالحة للعمل بها، وليس لديه أداة مثالية في كل الخليقة. وربما لهذا السبب فإن إله الكتاب المقدس رائع للغاية – لأنه يخلق الخلاص والفداء والجمال على الرغم من أنه لا يملك تحت تصرفه سوى المواد الخام السيئة… (البشر).

واهمية وجود نساء امميات في النسب إشارة إلى قبول الأمم في المملكة المسيانية لان اليهود كانوا يعتقدون ان الأمم غير مقبولين والمرأة في الكتاب يرمز لها بالشعب فالشعوب الأممية مقبولة في مملكة المسيح المسيانية.

 

العجيب ان أحد أبناء ثامار يسمي زارح وموجود في نسب النبي في الإسلام

ما فوق عدنان، وعدنان هو ابن أد بن هميسع بن سلامان بن عوص بن بوز بن قموال بن أبيّ بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن أرعوي بن عيض بن ديشان بن عيصر بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن مزي بن عوضة بن عرام بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام «٢».

المرجع كتاب الرحيق المختوم نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأسرته

https://shamela.ws/book/9820/37

 

خطية ثامار ويهوذا كيف تكون ثامار في نسب المسيح؟ – الأخ إغريغوريوس

ماذا نستفاد من قصة ثامار ويهوذا في الكتاب المقدس؟

أولا: خطية ادانة الاخرين عندما سمع يهوذا خطية ثامار كان يرغب بحرقها. ولم يدين نفسه وتناسي ان هذا هو فعله بالأساس وثمار خطيته.

ثانياً: التزاماتك بالاحتياجات العائلية.

ان سبب هذه المشكلة هو عدم التزام يهوذا بمسؤولياته الاسرية والعائلية؟ كما علمنا الكتاب في تيموثاوس الاولى 5: 8 ان من لم يلتزم بالمسؤولية العائلية كمن أنكر الايمان.

ثالثاً: ان استخدام الخداع لا يعالج الموضوع بل يزيده ويؤدي إلى مزيد من الخداع.

رابعاً: ان العيشة في وسط سيء وطبيعة كنعانية سيئة يشربون فيها الاثم كالماء تؤثر على الشخص وتفكيره.

خامساً: ان وجودها في نسب المسيح لا يسئ للمسيح فالله لا يتسخ ولا يتأثر بل يؤثر وان ما تم فعله من خلالها ومن خلال يهوذا تم إصلاحه بالزواج. وهدف وجودها في نسب المسيح ان الأمم مقبولين في مملكة المسيح المسيانية.

Aghroghorios

ليكون للبركة

خطية ثامار ويهوذا كيف تكون ثامار في نسب المسيح؟ – الأخ إغريغوريوس

نساء زانيات في نسب المسيح؟ شبهة والرد عليها

نساء زانيات في نسب المسيح؟ شبهة والرد عليها

نساء زانيات في نسب المسيح؟ شبهة والرد عليها

اولاً لم يأتي المسيح من زرع بشر حسب كلام الكتاب انه ولد من عذراء.

ثانياً لماذا يركز المعترض على النساء دائما على العلم ان داود قد زني؟

ثالثاً هل وجود شخص في النسب خاطئ يعيب الابن او الأبناء؟ على الرغم من عدم مجيء المسيح حقيقتاً من زرع بشر لكن رسول المعترض اتى من نسب فيه كفر وشرك وعباده الاوثان فهل يشوب الرسول شيئاً؟

 

يقول الاب بولس الفغالي:

لماذا ذكر النساء وهم ليسوا من الشعب العبرانيين. المرأة ترمز للشعب في الكتاب المقدس. المسيح جاء للكل وهؤلاء النساء من العالم الوثني.

 

اولاً ثامار كنعانية إذا لم تعمل الحيلة كان لم يستمر نسب داود. فاذا الكنعانيين مقبولين عند يسوع.

ثانياً راعوث كانت مؤابية وكان المؤابيين مرفوضين عند اليهود اذاً المؤابيين مقبولين عند يسوع.

حتى الحثيين مثل بتشبع امرأة اوريا الحثي. مقبولين عن يسوع

اذاً اتي متى من الشمال بالحثيين من الجنوب المؤابيين. من البحر ثامار ومن الشرق راعوث. اشارة إلى أربع جهات التي تشير إلى العالم كله. اي ان الأمم مقبولين في المملكة المسيانية.

 

يبدأ القديس متى إنجيله بسرد نسب يسوع المسيح ابن داود وأبن أبراهيم (متى 1: 1) كان الهدف الرئيسي هو إثبات ان يسوع هو المسيح المنتظر والملك الممسوح الذي تتحقق فيه كل النبوءات المسيانية.

 

وكان بنو اسرائيل واليهود القدماء يضعون الانساب للآباء وليس الامهات حتى القرن الأول. وكانت الانساب مهمة لتحديد ملكية الاراضي فلا يكون لسبط أراضي سبط أخر.

 

وكانت سلسلة الانساب مهمة للإرث ولتحديد سبط اللاويين وبالطبع كانت سلسلة الانساب مهمة لتحديد من هو أحق بالعرش خصوصا بعد عودة اليهود من السبي.

 

وبناء عليه فان الانساب في الكتاب المقدس عادة ما تكون اسماء رجال بشكل رئيسي ولكننا نرى في سلسلة انساب يسوع اسماء اربعة نساء وسنضيف مريم العذراء ليصبح العدد خمس نساء. كان لهن أهمية خاصة.

في متى 1: 3 – 5

وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ. وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى. وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا

 

فلماذا ذكر الكتاب المقدس هؤلاء النسوة بالتحديد في نسب المسيح. ولم يتم ذكر سارة وغيرها. وهما ايضا من جدات يسوع وقد تحدث الكتاب عنهما.

هل هناك شيئا مشتركا بينهن؟ وما علاقتهم بمريم والدة يسوع التي تم ذكرها في متى 1: 16 لماذا ظهرن في سلسلة انساب يسوع وما هي اهميتهن؟

 

  1. لم يكنوا هؤلاء النساء يهوديات ولكنه أصبحن ضمن المجتمع اليهودي.

 

يقول غريغ كيينر:

عندما يذكر متى هؤلاء النساء الاربعة، فانه على الارجح يذكر القارئ بان ثلاث من اسلاف الملك داود وام الملك سليمان كانوا غير يهوديات.

 

لقد قبل الكتاب المقدس اختلاط عرق الملك داود وأعلن ضمنيا انه بالنسبة للملك المسيح فان غير اليهود لم يكونوا يوما بعيدين عن فكر وخلاص وخطة الرب. فتلك النساء ومن كل الاعراق وجدن مكاناً لهن في المملكة المسيانية.

كانت مريم يهودية تقية. ونعلم من انجيل لوقا بانها تمت بصلة قرابة مع اليصابات وكانت اليصابات حفيدة هارون الكاهن الاعظم. لوقا 1:5، 36 فيذكر متى هؤلاء النساء غير اليهوديات ثم يذكر مريم اليهودية.

لعل سبب وجود هؤلاء النسوة في سلسلة انساب متى هو لأنهن قمن بالمخاطرة سعياً لحياة أفضل. فلم يجلسن بانتظار ايجاد حلاً لأنفسهن.

 

  1. ثامار قامت بأخذ مخاطرة كبيرة وعرضت نفسها للخطر لكي تنجب من يهوذا. في الواقع كان إقامة نسل من حقها حسب قانون زواج الارملة. فكان أفضل خيار امامها لتامين مستقبلها هو إنجاب طفل ولقد نالت بركة مضاعفة من الرب اذ انجبت توأم.
  2. اما راحاب فلقد ارتكبت جريمة الخيانة بحق شعبها في أريحا عندما ساعدت عدوها اسرائيل. لقد عقدت صفقة مع الجواسيس الاسرائيليين لتحمي نفسها وعائلتها وبهذا دخلت مجتمع شعب الله.
  3. راعوث فقد تركت وطنها في مؤاب مع نعمى حماتها وكانت هذه الخطوة مخاطرة كبيرة بالنسبة لراعوث وذهبت لتسكن معها في بيت لحم وهناك في خطوة جريئة اخرى قامت بعرض الزواج من بوعز وكانت تسعى الى انقاذ نفسها مع نعمى من العوز والفقر. كان يحظر على الاسرائيليين الزواج من المؤابيات ولكن بوعز أدرك طهارة راعوث وتزوجها في كل الاحوال عزرا 9: 10 – 12

 

 

بتشبع كانت احدى زوجات الملك داود (ا اخبار 3: 1 – 5) عندما شاخ داود واقترب من الموت، شجعها النبي ناثان على القيام بخطوة جريئة وان تطلب ان يصبح ابنها الملك. قامت بذلك وهي تعرف خطورة الاعيب القصور التي قد تصبح مميتة. ولكن ناثان كان واثقا بتشبع. وبالفعل ضمنت العرش لابنها سليمان بدلا من ادونيا ابن داود البكر.

 

الى حد ما، هؤلاء النسوة كانوا غريبات من خارج المجتمع اليهودي سياسيا وعرقيا. لم يكن لهن قوة شخصية كبيرة ولكنهن أردنا الاندماج في المجتمع اليهودي. لو لم يقمن بأخذ المخاطرة لبقين غريبات ومستقبلهن في خطر. وكذلك لما كان لهن نصيب في سلسلة نسب يسوع الملوكية.

 

ان روايات طفولة يسوع التي وردت في انجيلي متى ولوقا لا تظهر ان مريم قامت بعمل يؤدي الى حملها. الا ان الامر كان يتطلب شجاعة كبيرة ان توافق مريم على خطة الرب المذهلة لكي تحمل ابن الله الكلمة المتجسد.

 

لقد وثقت العذراء مريم بالرب وقبلت المخاطرة.

فقبولها للمخاطرة أنقذ البشرية كلها. ليمنح البشرية حياة أكثر في ابنها يسوع وأعطت العالم الامل والمستقبل.

يقول البعض ان النساء الاربعة في سلسلة انساب متى كانوا نساء بلا اخلاق وانهم موضع خزي. الا اننا لا نجد ادانة لهن ولم يصفهن الكتاب المقدس بذلك.

 

 عندما اكتشف يهوذا حقيقة ثامار أعلن انها بارة وصالحة أكثر منه.

وتم الحديث عن ثامار بشكل ايجابي راعوث 4: 12

 ليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه الفتاة.

اما راحاب فكانت تائبة فبالرغم من انها كانت زانية وتم مدحها في العهدين القديم والجديد الا ان يعقوب يكتب عنها قائلا انها كانت صالحة لتوبتها (يعقوب 2: 24-25)

ونرى اسمها مسجلا مع ابطال الايمان في العبرانيين (عبرانيين 11: 31)

بِالإِيمَانِ رَاحَابُ الزَّانِيَةُ لَمْ تَهْلِكْ مَعَ الْعُصَاةِ، إِذْ قَبِلَتِ الْجَاسُوسَيْنِ بِسَلاَمٍ

 

قال بوعز عن راعوث

“وَالآنَ يَا بِنْتِي لاَ تَخَافِي. كُلُّ مَا تَقُولِينَ أَفْعَلُ لَكِ، لأَنَّ جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي تَعْلَمُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ. ” (را 3: 11).

 

في 2 صموئيل الفصلين 11 و12 يتحمل داود المسؤولية كاملة عن اعمال بتشبع ودخولها الى حياة القصر.

لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ

والمثير للدهشة. لم يذكر اسمها الا انها امرأة اوريا يبدو ان المقصود هو مباعدة بتشبع عن جرائم داود.

تلك النسوة الاربعة والعذراء مريم كانوا نساء صالحات. حتى وان لم يبدون كذلك للناظر ضيق الافق. فقدموا توبة ودخلوا إلى المجتمع اليهودي.

ان النساء في سلسلة انساب انجيل متى كلهن لهن قصصا غير عادية حول كيف أصبحن امهات (من ثامار وحتى مريم) او كيف أصبحن امهات في مجتمع اسرائيل (راحاب وراعوث وبثشيبع) وكل قصصهن تعطي الانطباع بانها تسبب خزيا وعار ولكن كل واحدة منهن كانت امرأة صالحة.

ولم يقال اي كلمة رديئة عن اي امرأة منهم في الكتاب المقدس فلقد اظهر الكتاب المقدس الاحترام لكل النساء.

 

الخلاصة:

ان يكون في سلسلة نسب يسوع جدات غير يهوديات ومن اعراق مختلفة دليل ان عرق الانسان ليس عائقا اما الانتساب الى مجتمع شعب الله لان يسوع نفسه له اعراق مختلفة. وان ذكرهن يدل ان الرب يبارك التصرفات الجريئة التي تنبع من الايمان والامل والتي قد تبدو غريبة.

 

ووجود تلك النسوة يدل على ان الرب قد يستخدم اوضاعاً صعبة ويخلص الناس من تجارب مؤلمة مثل الظلم (ثامار) والاساءة والفقدان (بثشيبع) والحرب (راحاب) والجوع مثل (راعوث).

 

فان عرقنا وماضينا والمنا وسمعتنا وجنسنا ليسوا عقبات أمام دخولنا مملكة يسوع وقبولنا التام في عائلته الملكية. نخلص من قصص جدات المسيح الى اننا إذا أردنا الدخول فان الرب سيسهل الامر ويرحب بنا.

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل

هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟

التجربة على الجبل

رائحة المسيحيين الكريهة

                                                                                                   

المراجع

Women in Jesus’ Genealogy Nell Sunukjian

https://www.biola.edu/blogs/good-book-blog/2013/women-in-jesus-genealogy

The Women in Matthew’s Genealogy of Jesus

https://margmowczko.com/women-matthew-genealogy-jesus-tamar-rahab-ruth-bathsheba

Four Women in Jesus’ Family Tree

https://www.keepbelieving.com/sermon/four-women-in-jesus-family-tree/

الكلمة / ” ما لا تعرفونه عن نسب يسوع المسيح وولادته ” (فضائية نور الشرق) الاب بولس الفغالي

 

نساء زانيات في نسب المسيح؟ شبهة والرد عليها

لماذا اضطجع أمنون مع ثامار؟ زني الأخ بأخته – ترجمة فادي جوزيف

لماذا اضطجع أمنون مع ثامار؟ زني الأخ بأخته – ترجمة فادي جوزيف

لماذا اضطجع أمنون مع ثامار؟ زني الأخ بأخته – ترجمة فادي جوزيف

الإجابة:

القصة المُخجلة لأمنون وثامار هيّ جزء من التدنيس الذي حدث لعائلة الملك داود بعد خطيته مع بثشبع، فقد كان أمنون الأخ غير الشقيق لثامار من نفس الأب، الملك داود، وقد وصف الكتاب المقدس ثامار بأنها عذراء و”جميلة”، “فأحبها أمنون بن داود” (2 صم 13: 1-2) ولم يعرف ماذا يفعل بشأن هوسه ووثق في صديق يُدعى يوناداب الذي وصفه الكتاب بأنه “رجلًا حكيمًا جدًا”.

 

وقد وضع خطة لأمنون“٥ فَقَالَ يُونَادَابُ: «ٱضْطَجِعْ عَلَى سَرِيرِكَ وَتَمَارَضْ. وَإِذَا جَاءَ أَبُوكَ لِيَرَاكَ فَقُلْ لَهُ: دَعْ ثَامَارَ أُخْتِي فَتَأْتِيَ وَتُطْعِمَنِي خُبْزًا، وَتَعْمَلَ أَمَامِي ٱلطَّعَامَ لِأَرَى فَآكُلَ مِنْ يَدِهَا». ٦ فَٱضْطَجَعَ أَمْنُونُ وَتَمَارَضَ، فَجَاءَ ٱلْمَلِكُ لِيَرَاهُ. فَقَالَ أَمْنُونُ لِلْمَلِكِ: «دَعْ ثَامَارَ أُخْتِي فَتَأْتِيَ وَتَصْنَعَ أَمَامِي كَعْكَتَيْنِ فَآكُلَ مِنْ يَدِهَا». (2 صم 13: 5). وكانت فكرته تقتضي بأن يجتمع أمنون وثامار وحديهما سويًا حتى يتسنى لأمنون أن يفعل ما يسره.

نفذ أمنون خطة صديقه الشريرة فقد طلب أن تُحضر له أخته غير الشقيقة بعض الطعام وفعلت ثامار ذلك بدافع الطاعة لأبيها وتواضُع قلبها، وأخرج أمنون كل إنسان خارج الغرفة وطلب من ثامار أن تقترب وفور اقترابها أمسك أمنون بها عوضًا عن الطعام وحاول الاضطجاع معها في السرير وقد رفضت ثامار بقوة الزنا مع أخيها صارخًة، «لَا يَا أَخِي، لَا تُذِلَّنِي لِأَنَّهُ لَا يُفْعَلُ هَكَذَا فِي إِسْرَائِيلَ. لَا تَعْمَلْ هَذِهِ ٱلْقَبَاحَةَ”(2 صم 13: 12) ولكن أمنون “تَمَكَّنَ مِنْهَا وَقَهَرَهَا وَٱضْطَجَعَ مَعَهَا” (2 صم 13:14).

قيل بعد ذلك أن أمنون أبغض ثامار بغضة شديدة جدًا حتى إن البغضة كانت أشد من “المحبة” التي أحبها إياها قبل أن يضطجع معها – فلم يكُن الأمر “محبة” على الإطلاق بل كان شهوة فجة. اكتشف أبشالوم أخي ثامار الشقيق هذا الفعل وكذلك داود، ووصف الكتاب المقدس رد فعل داود بأنه “اغتاظ جدًا” (2 صم 13: 21).

ولكنه لم يتخذ أي إجراء فعلي، بينما اعتنى أبشالوم بثامار في منزله ولم يكلم أمنون، وبعد سنتيّن أمر أبشالوم غلمانه بقتل أمنون انتقامًا لأخته “٢٨ فَأَوْصَى أَبْشَالُومُ غِلْمَانَهُ قَائِلًا: «ٱنْظُرُوا. مَتَى طَابَ قَلْبُ أَمْنُونَ بِٱلْخَمْرِ وَقُلْتُ لَكُمُ ٱضْرِبُوا أَمْنُونَ فَٱقْتُلُوهُ. لَا تَخَافُوا. أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا أَمَرْتُكُمْ؟ فَتَشَدَّدُوا وَكُونُوا ذَوِي بَأْسٍ». ٢٩ فَفَعَلَ غِلْمَانُ أَبْشَالُومَ بِأَمْنُونَ كَمَا أَمَرَ أَبْشَالُوم. (2 صم 13: 28 – 29). ثُم هرب أبشالوم من وجه أبيه لفترة من الزمن قبل أن يعود لاحقًا.

لماذًا إذًا لم يُعاقِب داود أمنون لخطيته ضد ثامار؟ هناك العديد من الأسباب المُقترَحة منها أن أمنون كان ابنًا لداود وداود نفسه ارتكب خطية زنا (مع بثشبع) – وبالتالي شعر بعدم استحقاقه للحُكم على ابنه. أحد الأسباب الأُخرى وراء ذلك هوّ عدم وجود شهود على الجريمة، فقط خطط يوناداب صديق أمنون الجريمة بحرص حتى يتجنب إمكانية تواجد أي شهود على الفعل، وبالتالي كان من المستحيل إثبات الجريمة حسب الشريعة اليهودية.

وبصرف النظر عن السبب، فقد تولى أبشالوم الأمر وانتقم لثامار بقتل أخيه غير الشقيق أمنون، برغم المشاكل الكثيرة التي وقع فيها نتيجًة لذلك، فقد عاش أبشالوم بعيدًا عن عائلته لثلاث سنوات بعد قتل أمنون ثُم عاش لفترة أُخرى في أورشليم قبل أن يرى وجه أبيه، كما سيحاول لاحقًا الاستيلاء على عرش أبيه مما سيؤدي إلى موت أبشالوم في النهاية.

إن قصة أمنون وثامار البائسة والتعسة تلقي الضوء على المشاكل المرتبطة بالخطايا الجنسية وما يتبعها، فلا ينبغي أن يتعرض أي أحد لما تعرضت له ثامار كما من الأهمية بمكان التعامُل مع هذه المواقف بنزاهة وعدالة، فلم يطبق داود العدالة بل طبقها أبشالوم بمعاييره الخاصة مما أدى إلى حدوث مشاكل إضافية.

لماذا اضطجع أمنون مع ثامار؟ زني الأخ بأخته – ترجمة فادي جوزيف

خطية يهوذا مع ثامار

خطية يهوذا مع ثامار

خطية يهوذا مع ثامار

يقول الكثيرون من الكتاب المسلمون لأنهم ينقلون من بعضهم دون عمل دراسات خاصة بهم. يقولون إنه جاء بسفر التكوين (38: 12-17) “ولما طال الزمان وماتت ابنة شوع امرأة يهوذا فأخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعداً إلى تمنة ليجز غنمه فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلففت وجلست في مدخل عنايم التي على طريق تمنه لأنها رأت أن شيلة قد كبر وهي لم تعطى له زوجة!! فنظرها يهوذا وحسبها زانية لأنها غطت وجهها فمال إليها على الطريق وقال لها: هاتي أدخل عليك لأنه لم يعلم أنها كنته”.

كيف يزني يهوذا مع ثامار كنته؟

إن ثامار كانت متزوجة من ابن يهوذا “عير” الذي مات وكانت العادة أن تتزوج من أخيه لتنجب منه نسلاً يحي به ذكرى أخيه “فقال يهوذا لأونان أدخل على امرأة أخيك وتزوج بها وأقم نسلاً لأخيك”، ولكنه لم يرد أن يقيم نسل لأخيه ومات وخاف يهوذا على ابنه التالي شيلة لئلا يموت”.

فقال يهوذا لثامار كنته اقعدي في بيت أبيك حتى يكبر شيلة ابني لأنه قال لعله يموت هو أيضاً كأخويه فمضت ثامار وقعدت في بيت أبيها”. وهنا لجأت ثامار لحيلة وهي أنها انتهزت فرصة ذهاب يهوذا ليجز غنمه، فوقفت في طريقه وتظاهرت أنها زانية فمال إليها وأخذت خاتمه رهناً، ولما علم فيما بعد أنها حامل وظن أنها زنت طلب أن تحرق فكشفت له أنها حامل منه وأنها فعلت ذلك لأنه لم يوفي بوعده معها.

نلاحظ في البداية أنه هذا الحدث قبل وجود الشريعة، ومن الواضح هنا أن تصرفها كان طبيعي ومتفق مع عادات وسلوك عصرها لذا قبل يهوذا وأهلها ذلك كأمر طبيعي. لكن ما يعنينا هنا هو أن يهوذا والذي ارتكب الزنا بالفعل لم يكن يعلم أنها زوجة ابنه بل ظن أنها مجرد زانية على الطريق وأنها هي فعلت ذلك بحسب سلوكيات وعادات بيئتها وعصرها ولكن ذلك لا يعفي يهوذا من خطية الزنا، ولكنه لم يقصد زنا المحارم، بل مجرد الزنا مع زانية.

يهوذا لم يكن نبياً ولكن ابن نبي، ونكرر أن خطية الزنا لا تساوي شيء بجانب الكفر، لأنه ليس بعد الكفر إثم أو ذنب.

وهنا أيضاً لا نرى أمراً إلهياً لثامار بأن ترتكب خطيئة الخداع والتنكر والإيهام والإيقاع بهذا الرجل الذي ظنها زانية تزني مع الغرباء مقابل المال…

كما لا نرى أمراً إلهياً ليهوذا بأن يمارس الخطيئة مع زانية محترفة مقابل المال…

لا يوجد أمراً إلهياً ليفعل ما يفعله…

قبل هذا وذاك لم نجد أمراً إلهياً ليهوذا بأن يستخدم سلطانه كرجل ثري واسع النفوذ إذا فرض كلمته على أحد أطاع صاغراً بأن يجبر ارملة ابنه البكر “عير” ثامار على ألا تتزوج من أحد بعد موت زوجها. “أونان” الذي أيضاً لم يرغب في الزواج منها، وتزوجها قهراً.

ولما مات ابنه الثاني أونان لم نجد أمراً إلهياً في الكتاب المقدس يجعله يستخدم نفوذه لاحتجاز تلك المرأة بدون زواج حتى يكبر ابنه الثالث شيلة. ولم نجد أمراً إلهياً يجعله ينسى أن يزوج ابنه الثالث شيلة لتلك الأرملة التي احتجزها ومنعها من الزواج حتى يتزوجها شيلة… كل هذه الخطايا ارتكبها أصحابها بالمخالفة لوصايا الرب وتبعاً لهوى نفوسهم الخاطئة مع ملاحظة أن يهوذا لم يكن متزوجاً عندما ارتكب تلك الخطية بل أرمل، وملاحظة أنه لم يعرف أن الزانية المحترفة المتنكرة الساكنة في الخلاء المتربصة بمروره بهذا الخلاء ليجز غنمه هي ذاتها ثامار كنته.

ونجد يهوذا يعترف بفداحة خطيته وهو المخدوع الذي تعرض للخديعة والإيقاع من تلك الماكرة وقال معتذراً “فتحققها يهوذا وقال هي أبر مني!! لأني لم أعطها لشيلة ابني. فليم يعد يعرفها أيضاً” (تك 38: 26).

القمص مرقص عزيز خليل.

خطية يهوذا مع ثامار

الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة نسب المسيح

الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة نسب المسيح

الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة نسب المسيح

سلسلة شبهات نسب السيد المسيح: الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة النسب / ثامار

للتحميل – للإستماع:

http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2013/07/www.difa3iat.com_.mp3

سلسلة شبهات نسب السيد المسيح: الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة النسب / راحاب

للتحميل – للإستماع:

http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2013/07/www.difa3iat.com_-1.mp3

سلسلة شبهات نسب السيد المسيح: الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة النسب / رعوث

للتحميل – للإستماع:

http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2013/07/www.difa3iat.com_-2.mp3

سلسلة شبهات نسب السيد المسيح: الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة النسب / يثشبع

للتحميل – للإستماع:

http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2013/07/www.difa3iat.com_-3.mp3

الرد على وجود أربع زانيات في سلسلة نسب المسيح

Exit mobile version