هل فاران في سفر التثنية 33: 2 هي نبوءة عن رسول الإسلام محمد؟

هل فاران في سفر التثنية 33: 2 هي نبوءة عن رسول الإسلام محمد؟

هل فاران في سفر التثنية 33: 2 هي نبوءة عن رسول الإسلام محمد؟

يعلّق الإخوة الأحباء المسلمون على نص تثنية 33: 2:

“فَقَالَ: جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة لهم.”

ويقولون إنها نبوءة عن رسول الإسلام، وعن فتح مكة، وفي الترجمة السبعينية جاءت عبارة “ربوات القدس” بمعنى عشرة آلاف قديس، وبالفعل عندما فتح الرسول مكة كان معه عشرة آلاف من أتباعه.

الرد: 

أولا: قبل أن أرد بمعنى النص الحقيقي، أريد أن أوضح أمراً لإخوتنا الأحباء المسلمين، وهو أنني أشفق عليكم بسبب محاولاتكم اليائسة لاستخراج أي شيء من كتابنا المقدس، الذي أنتم أنفسكم تحاولون ليل نهار إثبات أنه محرّف، والآن تريدون استخراج أي نص تحاولون إلصاقه بنبيكم، الذي هو نفسه لم يوضح لكم أين تلك النبوءات أصلاً.

كان ينبغي أن يوضح لكم نبيكم، سواء في القرآن أو في الأحاديث، ما هي النبوءات المذكورة في الكتاب المقدس. فهل هي مثلاً نبوءات عن مكان ميلاده، أو عائلته، أو هجرته… إلخ؟ وكان من المفترض أن يقول مثلاً في القرآن أو الأحاديث: “قد جاء عني في سفر كذا النص كذا”، وعلى اليهود والمسيحيين الرجوع إلى تلك النصوص للتأكد: هل هي فعلاً نبوءات عن نبيكم أم لا؟

على سبيل المثال، نرى أن القديس متّى ذكر نبوءة من العهد القديم عن ميلاد المسيح من عذراء، وهي:

“هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره: الله معنا.” (متّى 1: 23)

فإذا رجعنا إلى العهد القديم وجدناها في إشعياء 7: 14.

وأيضاً، عند هروب المسيح إلى مصر، ذكر القديس متّى النص القائل:

“من مصر دعوت ابني.” (متّى 2: 15)

فإذا رجعنا إلى العهد القديم وجدناها في هوشع 11: 1، وهكذا.

فلماذا لم يذكر نبيكم النبوءات التي قيلت عنه في أي حديث من آلاف الأحاديث التي تركها لكم؟ أليس هذا أمراً مهماً يستحق أن يتكلم عنه أكثر من مواضيع أخرى أقل أهمية، ومع ذلك وردت عنها أحاديث؟ وبالمثل، لماذا لم يذكر محمد أي حديث مثلاً عن نبوءة فاران، بدلاً من أن يجعلكم كالباحثين عن إبرة في كومة قش؟! الجواب: لعدم وجود أي شيء عنه.

 

ثانياً: بعض الإخوة منكم يقولون إن النص الأصلي يقول: “جاء نور الرب”. والرد على ذلك أن النص العبري لا يوجد فيه كلمة “نور”، ولا حتى في السبعينية، فالذي جاء هو الرب نفسه، وليس نبياً.

وإن ادّعى أحدكم أن العهد القديم أحياناً كان يلقب الأنبياء والقضاة بـ “آلهة”، فإننا نرد بأن الله له اسمان في العهد القديم، وهما: إلوهيم (אֱלֹהִ֑ים) ويهوه (יְהֹוָ֣ה). وكان بالفعل من الممكن أن يُطلق على بعض الأنبياء والقضاة “إلوهيم” لبيان أنهم أخذوا سلطانهم من الله، كما في قول الرب لموسى:

“فقال الرب لموسى: انظر، أنا جعلتك إلهاً لفرعون، وهارون أخوك يكون نبيك.” (خروج 7: 1)

وكلمة “إلهاً” هنا هي “إلوهيم” (אֱלֹהִים). فلو جاء النص بـ “إلوهيم” لكان لكم الحق في الادعاء، لكن النص في العبري هو “يهوه”، و”يهوه” اسم خاص بالله إله إسرائيل فقط.

وعندما سأل موسى الرب عن اسمه، أجابه:

“أهيه الذي أهيه. هكذا تقول لبني إسرائيل: أهيه أرسلني إليكم. وقال الله أيضاً لموسى: هكذا تقول لبني إسرائيل: يهوه إله آبائكم، إله إبراهيم، وإله إسحاق، وإله يعقوب، أرسلني إليكم. هذا اسمي إلى الأبد، وهذا ذكري إلى دور فدور.” (خروج 3: 15)

وأيضاً:

“وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء، وأما باسمي يهوه فلم أُعرف عندهم.” (خروج 6: 3)

وكلمة “يهوه” مشتقة من “أهيه”، وكلمة “أهيه” بالعبرية (אֶֽהְיֶ֖ה) تتكون من مقطعين: ” אֶֽ” وتعني “أنا”، و”הְיֶ֖ה” وتعني “يكون”. وعندما يقول الله “أنا أكون” فهذا يعني أن الله كائن موجود بذاته، لا يستمد وجوده من غيره، ووجوده دائم الاستمرارية من الأزل وإلى الأبد.

وهذا المعنى يؤكده سفر الرؤيا:

“أنا هو الألف والياء، البداية والنهاية، يقول الرب الكائن، والذي كان، والذي يأتي، القادر على كل شيء.” (رؤيا 1: 8)

فالكائن والذي كان أي ذاتيّ الوجود منذ الأزل، ولم يستمد وجوده من غيره. فالسؤال هنا لإخوتنا المسلمين: هل من المعقول أن يُسمّى رسولكم أو أي إنسان باسم له هذا المعنى؟!

ومع أنني أرى أنني بذلك قد نسفت هذا الادعاء من أساسه، إلا أنني سأفسر النص تفسيراً صحيحاً حتى يستفيد الجميع، بمن فيهم إخوتنا الأحباء المسلمون.

النص يبدأ بالآتي:

“وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني إسرائيل قبل موته، فقال: جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة لهم. فأحب الشعب، جميع قديسيه في يدك، وهم جالسون عند قدمك، يتقبلون من أقوالك. بناموس أوصانا موسى ميراثاً لجماعة يعقوب.” (تثنية 33: 1-4)

هناك تفسير يهودي للنص يقول: إن الله عرض شريعته على بني إسرائيل، وبني عيسو، وبني إسماعيل، لأنهم كلهم من ذرية إبراهيم، ولم يقبلها إلا بنو إسرائيل. حيث يقول “ترجوم أورشليم”:

and he said: The Lord was revealed from Sinai to give the law unto His people of Beth Israel. He arose in His glory upon the mountain of Seir to give the law to the sons of Esau; but after they found that it was written therein, Thou shalt do no murder, they would not receive it. He revealed Himself in His glory oil the mountain of Gebala, to give the law to the sons of Ishmael; but when they found that it was written therein, Ye shall not be thieves, they would not receive it. Again did He reveal Himself upon Mount Sinai, and with Him ten thousands of holy angels; and the children of Israel said, All that the Word of the Lord hath spoken will we perform and obey. And He stretched forth His hand from the midst of the flaming fire, and gave the Law to His people.[1]

وقال: ظهر الرب من سيناء ليعطي الشريعة لشعبه من بيت إسرائيل، وصعد بمجده على جبل سعير ليعطي الشريعة لبني عيسو، ولكن لما وجدوا مكتوباً فيه: “لا تقتل”، لم يقبلوها. وأظهر نفسه في مجده على جبل ليعطي الشريعة لبني إسماعيل، ولكن لما وجدوا مكتوباً فيه: “لا تسرق”، لم يقبلوها. وأظهر نفسه أيضاً على جبل سيناء ومعه ربوات من الملائكة القديسين. وقال بنو إسرائيل: “كل ما تكلمت به كلمة الرب نفعله ونطيعه”، ومد يده من وسط نار اللهيب وأعطى الشريعة لشعبه.

واما بالنسبة لمقطع ربوات القدس الذي تنسبوه الى عشره الاف صحابي المرافقين لرسولكم، فهو يعود على ملائكة الله، فيهوه عندما جاء واعطى الشريعة لشعبه كان معه ربوات من الملائكة، والكتاب المقدس يوضح ان الله يخدمه ربوات من الملائكة “مَرْكَبَاتُ اللهِ رِبْوَاتٌ، أُلُوفٌ مُكَرَّرَةٌ. الرَّبُّ فِيهَا. سِينَا فِي الْقُدْسِ.” (مز 68: 17)، والقديس اسطفانوس في خطابه أكد تلك المعلومة عندما قال “الَّذِينَ أَخَذْتُمُ النَّامُوسَ بِتَرْتِيبِ مَلاَئِكَةٍ وَلَمْ تَحْفَظُوهُ».” (أع 7: 53)، فالله جاء واعطى الناموس لملائكته وهم بدورهم سلموه لموسى.

وبالنسبة لي، هذا كافٍ لهدم الشبهة من أساسها، ولست بحاجة للتكلم بعدها عن موقع برية فاران، لأن باقي أساتذتي في اللاهوت الدفاعي قد تكلموا عنه باستفاضة، ولا أستطيع أنا، العبد الحقير، أن أزيد عليهم.

 

[1] Seferia: Targum Jerusalem, Deuteronomy 33:3

هل فاران في سفر التثنية 33: 2 هي نبوءة عن رسول الإسلام محمد؟

هل فاران في سفر التثنية 33: 2 هي نبوءة عن رسول الإسلام محمد؟

الإنجيل المكتشف في تركيا – حقيقة: الكشف عن نسخة سرّية من الإنجيل المقدس تتنبأ بمجيء نبي الاسلام

الإنجيل المكتشف في تركيا – حقيقة: الكشف عن نسخة سرّية من الإنجيل المقدس تتنبأ بمجيء النبي محمد (1)

الكشف عن نسخة سرّية من الإنجيل المقدس تتنبأ بمجيء النبي محمد

قامت صحيفة ديلي ميل البريطانية بتحديث (Update) خبر قديم لديها يعود نشره فيها لعام 2012، عن زعم بوجود إنجيل يعود لقرابة 1500 عام مكتوبٌ باللغة الآرامية، ثم تناقلت هذا الخبر بعض القنوات والصحف العربية في عام 2012 مثل موقع قناة العربية.نت، وبعدما قامت صحيفة ديلي ميل بتحديث الخبر تناقله أيضا عدد من المواقع مثل موقع قناة روسيا اليوم، ولأن الخبر قديم وتم الرد عليه حينها في 2012 فسنعرض لحضراتكم الردود المكتوبة رداً عليه، ثم سنكتب رداً تفصيليًا لتفنيد هذه الأكذوبة.

تناقلت وسائل الاعلام مؤخرًا خبر اعلان تركيا بان لديها نسخة من الانجيل تعود الى 1500 عاماً والتي يتنبأ فيها المسيح عن مجيء محمد رسول الاسلام. أول من اشار الى الخبر صحيفة و موقع الديلي ميل و من ثم نشرته المواقع العربية والاسلامية كموقع قناة العربية الشهير.

بعد قرائتي لهذا الخبر قمت بتصفح المواقع والمدونات الاسلامية لأرى ردة الفعل. فهناك من اعتبر ذلك نصرًا لرسول الله واخرون اعتبروها علامة الانتصار على قوى الكفر والظلام ومنهم من اعتبرها الساعة المعينة ليعلن الله جل جلاله للمسيحيين الكفار الحق بعدما عاشوا في الباطل قرون طويلة.

لو فرضنا أن عمر هذا الانجيل يعود الى 1500 عامًا، و هو يؤمن بنبؤة محمد و ينكر الوهية وصلب المسيح ووقوع شبهة الصلب على يهوذا بدلا من المسيح، فان التاريخ المحتمل لهذا الانجيل هو في القرن السادس الميلادي، اي قبل الاسلام. فان كان الامر كذلك، لماذا لم يُشر اليه علماء المسلمون في مؤلفاتهم الاسلامية المعتبرة، كمروج الذهب للمسعودي. والبداية والنهاية للامام عماد الدين، والقول الابريزي للعلاّمة احمد المقريزي، والذين نرى ان هؤلاء الاعلام سجلوا في كتبهم ان انجيل المسيحيين انما هو الذي كُتب بواسطة اصحاب الاناجيل الأربعة، وهم متى ومرقس ولوقا ويوحنا. ومما قاله المسعودي: (وذكرنا اسماء الاثني عشر والسبعين، تلاميذ المسيح وتفرقهم في البلاد واخبارهم وما كان منهم ومواضع قبورهم. وان اصحاب الأناجيل الاربعة منهم يوحنا ومتى من الاثني عشر ولوقا ومرقس من السبعين). التنبيه والاشراف صفحة 136. وان كان وُجد قبل الاسلام فعلا، لما اختلف فقهاء المسلمين كالطبري والبيضاوي وابن كثير، وفخر الدين الرازي في آخرة المسيح، وفي تحديد الشخص الذي قيل انه صُلب عوضًا عن المسيح. فلو كانوا على يقين لأجمعوا من غير خلاف على ان الذي صُلب هو يهوذا الاسخريوطي.

كما هو واضح لنا، فإن الانجيل “السري” الموجود في تركيا هو احد مخطوطات أنجيل برنابا وهو انجيل منحول ومرفوض من قبل الكنيسة. إن انجيل برنابا لا يمت الى المسيحية بصلة وانما هو شهادة زور على الإنجيل المقدس، ومحاولة تشويش على الدين المسيحي. مثله كالقرآن الذي كتبه مسليمة الكذاب، أو القرآن الذي ألفه الفضل بن ربيع. وهذا الكتاب المنسوب الى برنابا نقله الى العربية الدكتور خليل سعادة عن نسخة الانكليزية سنة 1907، وذلك بايعاز من السيد محمد رشيد رضا، منشئ مجلة المنار. فرفضه المسيحيون رفضًا باتًا، لأنه كتاب مزيف.

لو بحثنا في التاريخ لوجدنا ان النسخة الاصلية لهذا الانجيل المنحول ظهرت لأول مرة عام 1709 وذلك لدى كريمر مستشار ملك بروسيا. ثم اُخذت منه واودعت في مكتبة فيّنا عام 1738 وإن كل العلماء الذين فحصوها، لاحظوا ان غلافها شرقي الطراز وان على هوامشها شروح وتعليقات باللغة العربية ويستدل من فحص الورق والحبر المستعملين في كتابتها، انها كتبت في القرن الخامس عشر او السادس عشر .

يميل بعض العلماء المدققين الى الاعتقاد، بان كاتب انجيل برنابا هو الراهب مارينو، بعد ان اعتنق الاسلام، وتسمى باسم مصطفى العرندي. ويميل بعض آخر الى الاعتقاد بأن النسخة الايطالية ليست النسخة الاصلية لهذا الكتاب. ويلاحظ مطالع انجيل برنابا المزعوم، ان للكاتب المامًا واسعًا بالقرآن. لدرجة ان الكثير من نصوصه يكاد يكون ترجمة حرفية لآيات قرآنية. وفي مقدمة اصحاب هذا الرأي، العلامة الدكتور هوايت سنة 1784 .

في الحقيقة، ان اول من ينبغي ان يرفض انجيل برنابا هم المسلمون انفسهم لانهم اي المسلمين يعتقدون بان الانجيل قد اوحي الى عيسى و ليس برنابا كما تقول الاية 46 من سورة المائدة “وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ”.

و سنرى هنا أن انجيل برنابا يتناقض مع القرآن، فكيف يهلل له المسلمون وهو يناقض كتابهم. ساذكر بضعة الامثلة على سبيل المثال لا الحصر:

1- يقول انجيل برنابا أن مريم ولدت بغير ألم فيقول في الفصل الثالث من عدد 5-10″ فسافر يوسف من الناصرة احدى مدن الجليل مع امرأته وهي حبلى … ليكتتب عملاً بامر قيصر. ولما بلغ بيت لحم لم يجد فيها مأوى اذ كانت المدينة صغيرة وحشد جماهير الغرباء كثير. فنزل خارج المدينة في نزل جعل مأوى للرعاة. وبينما كان يوسف مقيماً هناك، تمت ايام مريم لتلد، فأحاط بالعذراء نور شديد التألق وولدت ابنها بدون ألم”. بينما رواية القرآن تؤكد انها تألمت كغيرها من النساء فيقول القران ” اذ يقول فحملته فانتبذت به مكانًا قصيًا فأجاءها المخاض الى جذع النخلة، قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا” (سورة مريم 22 – 23 ) فالمخاض هو اوجاع الولادة.

2- يقول انجيل برنابا والفصل 155: 13 ” لما خلق الله الانسان خلقه حراً ليعلم ان ليس لله حاجة اليه، كما يفعل الملك الذي يعطي الحرية لعبيده ليظهر ثروته وليكون عبيده اشد حباً له” وهذا النص يخالف بشدة ما جاء في القران حيث يقول “كل انسان الزمناه طائرة في عنقه” ( الاسراء 13 ) وقد فسر هذه الآية الجلالان بالاسناد عن مجاهد بالقول : ما من مولود يولد الا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي او سعيد.

3. يقول انجيل برنابا في الفصل 178: 6: “الحق أقول لك إن السموات تسع. بينما يقول القران “تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ” (سورة الأسراء 44).

كتب الكاتب الكبير عباس محمود العقاد في جريدة الأخبار بتاريخ 26 أكتوبر 1959 م. موضوعاً عن إنجيل برنابا من خمس نقط رئيسية:

ا- لوحظ فيه كثير من العبارات في الإنجيل المذكور: أنه كتب بصيغة لم تكن معروفة قبل شيوع اللغة العربية في الأندلس وما جاورها.
2- وصف الجحيم في إنجيل برنابا يستند إلى معلومات متأخرة لم تكن شائعة بين اليهود والمسيحيين في عصر الميلاد.
3- إن بعض العبارات الواردة به قد تسربت إلى القارة الأوربية نقلاً عن المصادر العربية.
4- ليس من المألوف أن يكون السيد المسيح قد أعلن البشارة أمام الألوف باسم محمد رسول اللّه.
5- تتكرر في هذا الإنجيل بعض أخطاء لا يجهلها اليهودي المُطلع على كتب قومه، ولا يردده المسيحي المؤمن بالأناجيل المعتمدة من الكنيسة، ولا يتورط فيها المسلم الذي يفهم ما في إنجيل برنابا من المناقضة بينه وبين نصوص القرآن.

ولم يكن العقاد الوحيد من الكتّاب المسلمين الذين اعترضوا على انجيل برنابا فهناك كتّاب كبار امثال د. محمد شفيق غربال و علي عبد الواحد وافي رئيس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة سابقا و اخرون.

وقد ذكر د. خليل سعادة وهو الذي ترجم الكتاب إلى العربية في مطلع القرن العشرين (15 مارس 1908 في القاهرة، وقدم له بمقدمة تاريخية جاء فيها: “ثم أنه لم يرد ذكر لهذا الإنجيل في كتابات مشاهير الكتاب المسلمين سواء في العصور القديمة أو الحديثة، حتى ولا في مؤلفات مَنْ إنقطع منهم إلى الأبحاث والمجالات الدينية مع أن أنجيل برنابا أمضى سلاح لهم في مثل تلك المناقشات. وليس ذلك فقط، بل لم يرد ذكر لهذا الأنجيل في فهارس الكتب العربية عند الأعارب أو الأعاجم أو المستشرقين الذين وضعوا فهارس لأندر الكتب العربية من قديمة وحديثة”.

بعد سرد كل هذه المتناقضات بين انجيل برنابا و القرآن، هل ما زال يؤمن ألاحبة المسلمون بصحة هذا الانجيل المنحول؟
و من الطريف ذكره ما جاء في هذا الانجيل المنحول ما يتناقض مع جغرافية فلسطين حيث ورد في الاصحاح 20 :1-2 ان يسوع ركب بالسفينة من بحر الجليل (طبريا) الى مدينة الناصرة حيث يقول “وذهب يسوع الى بحر الجليل ونزل في مركب مسافرًا الى الناصرة ، مدينته ، فحدث نوء عظيم في البحر حتى اشرف المركب على الغرق”. بالطبع مدينة الناصرة مدينة جبلية و ليست بحرية و تبعد عن بحر الجليل الى الغرب اكثر من 30 كلم و تقع في الجليل السفلي و لا يوجد بها بحر او شاطيء.

الإنجيل المكتشف في تركيا – حقيقة: الكشف عن نسخة سرّية من الإنجيل المقدس تتنبأ بمجيء النبي محمد (1)

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟


يقول أحد المسلمين أن مخطوطة 4Q252 بشرت برسول الإسلام، فتعالوا لنقرأ ما قاله وسنرد عليه بعد ذلك

يقول:

المخطوطة هي 4Q252 وتسمى Commentaries on Genesis وترجماتها مذكورة في أكثر من كتاب لمخطوطات قمران!
ما أعنيه فيها هذين النصين!
الأول في العمود الثالث col 3 وهو:

And Abraham reached out 7his hand [and took the knife to kill his son But the angel of the LORD called to him from heav]en 8and said to him, “Now I know that you fear God, since you have not withheldyour son, 9your only son, fr[om me.” . . . ]

الترجمة:
ومد ابراهيم 7 يده والتقط السكين ليذبح ابنه ولكن ناداه ملاك الرب من السماء 8 قائلا ” الآن علمت أنك تخاف الله لأنك لم تمنع ابنك 9, ابنك الوحيد مني .” .
لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !! هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!وبذلك تنصب هذه البشارة في العهد القديم على اسماعيل عليه السلام بأن يبارك الله نسله ويرث أمم الأرض ويكثرون جدا كعدد الرمال !! ومعروف كم هو عدد المسلمين مقارنة باليهود الآن!

إنتهى كلام المسلم

الـرد
في البداية يقول الأخ المسلم تعليقا على ما نقله وترجمه، يقول [لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !!]، وهنا لنا وقفة، الأخ المسلم يقصد أن النص في مخطوطة قمران في هذه المخطوطة وهذا العمود وهذا النص قال “إبنك وحيدك” ويقول بعدها أن النص هنا لا يوجد فيه إسحق!، حسناً، هذا ما هو موجود فعلا بين يدي كل مسيحي اليوم في النص الماسوري، فيقول النص الماسوري هنا: (تكوين 22: 12)


12 فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لأني الآن علمت إنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدكعني.
12וַיֹּ֗אמֶר אַל־תִּשְׁלַ֤ח יָֽדְךָ֙ אֶל־הַנַּ֔עַר וְאַל־תַּ֥עַשׂ ל֖וֹ מְא֑וּמָּה* כִּ֣י׀ עַתָּ֣ה יָדַ֗עְתִּי כִּֽי־יְרֵ֤א אֱלֹהִים֙ אַ֔תָּה וְלֹ֥א חָשַׂ֛כְתָּ אֶת־בִּנְךָ֥ אֶת־יְחִידְךָ֖מִמֶּֽנִּי׃[1]


وهنا نجد أن النص الماسوري أيضاً يوجد فيه “إبنك وحيدك” كما موجود في نص قمران، فما الداعي إذن للإستشهاد أصلاً بقمران؟ من المفترض أن الأخ المسلم يستشهد بقمران لكي يفاجيء المسيحيين ويقول لهم أن المخطوطات المكتشفة أثبتت تحريف النص الموجود في يديكم، فالنص الموجود معكم يقول إسحق، والنص الأقدم منه لا يقول إسحق!، لكن هذا ليس الحادث هنا، فهنا نجد أن النص الموجود معنا هو نفسه الموجود في قمران، فما الداعي إذن لقمران من الأساس؟ فعبارة “إبنك وحيدك” بدون إسحق موجودة في هذا النص (تكوين 22: 12)، فما الداعي لقمران إذن؟ وللأسف أخبركم أن السبب في هذا أن بعض الإخوة المسلمين لديهم فكرة يحاولون تطبيقها عنوة على النصوص الكتابية، هم يعتقدون أنها محرفة، ولذلك فعندما يجدون أي مخطوطة قديمة فهم يتوقعون أن تثبت هذه المخطوطة ما يعتقدونه أن النصوص الكتابية محرفة حتى وإن كان الذي يستشهدون به مطابق للنص الموجود الآن! فهم يستشهدون بها لإثبات فكرة وهمية! السبب الأخر الذي يجعل هذا الأخ المسلم يستشهد بهذا المقطع فقط من المخطوطة، هو وجود إسم إسحق صراحة في هذا الأصحاح نفسه! لكن الأخ المسلم أراد إخفاؤه عن القُرّاء فأتى لهم بسطور قليلة كي يخدعهم! لكن دعونا نبدأ في دحض كلامه..

تتلخص حجة الأخ المسلم في أن “إسماعيل” هو الإبن الأول لإبراهيم، وبالتالي، عندما يقول النص “إبنك وحيدك” فهو بالطبع يعني إسماعيل (ولا أعرف كيف يكون هذا!)، وعليه فنص مخطوطة الكهف الرابع لقمران 252 تقصد إسماعيل!، وحسب تعبير الأخ المسلم [هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!]!، وهذا الكلام يدل على عدم دراية الأخ المسلم بسفر التكوين!، فحادثة ذبح إبراهيم لإبنه مذكورة في الأصحاح 22، فلو عاد الأخ المسلم للأصحاح السابق مباشرة، أي الأصحاح 21 وليس أبعد من هذا، سيعرف لماذا قال الكتاب المقدس هنا لفظ “إبنك وحيدك” على إسحق، والسبب في هذا أن في الأصحاح السابق، غادرت هاجر وإسماعيل إبنها معها إبراهيم وسارة، فإسحق في هذا الوقت هو الإبن الوحيد لإبراهيم، فهو الإبن الوحيد الذي مازال موجودا لدى إبراهيم الآن، فكيف يجهل، أو ربما يتجاهل عمداً الأخ المسلم هذه الحقيقة؟ في الأصحاح السابق يخبرنا الكتاب المقدس أن إبراهيم بكّرَ وأرسل هاجر وإبنها إسماعيل، فذهبا، ولم يعد إسماعيل مع إبراهيم من تلك اللحظة، ثم يكمل الأصحاح وينتهي ويبدأ الاصحاح التالي 22 ويقول “إبنك وحيدك” فمن هو هذا الوحيد الآن؟ إنه بالطبع إبنه الوحيد الموجود معه، إسحق! فكيف يقرأ الأخ المسلم أن إسماعيل غادر إبراهيم في الأصحاح 21، ثم يستعيره فجأة وبدون أسباب في الأصحاح التالي له 22 إلا لو كان الأخ المسلم يريد خداع القُراء أو يجهل ما يتكلم فيه؟!
ذكر الأخ المسلم تفسير غريب جداً لينسب لقب “إبنك وحيدك” إلى إسماعيل، فقد قال: هل من إبن وحيد لإبراهيم إلا إسماعيل قبل أن يولد إسحق؟!!! وإني لأتعجب الآن، ما علاقة الأصحاح 22 بولادة إسماعيل التي كانت في الأصحاح 16 وولادة إسحق التي كانت في الأصحاح 21؟ الأخ المسلم لديه تشويش في الأحداث وترتيبها أو أنه يتعمد أن يشوش فكر القاريء، فالنص لم يتكلم عن “إبنك وحيدك” قبل ولادة إسحق، فمن أين أتى بها المسلم؟ النص يتكلم عن “إبنك وحيدك” وفي الأصحاح السابق تكلم عن مغادرة إسماعيل وأمه، إذن، وبناءً عليه يكون إسحق هو الإبن الوحيد الموجود الآن بعد مغادرة إسماعيل وأمه في الأصحاح السابق!
كل هذا يضاف إليه أن الأصحاح 22 نفسه قد قال صراحةً بأن الذبيح سيكون إسحق، قالها هكذا نصاً: إسحق!! ومع ذلك يتغافل الأخ المسلم عن الإسم المذكور أمام عينه ليغيره باسم أخر لا لشيء إلا تماشياً مع هواه، وبلا دليل! فإسحق قد ذُكر أربعة مرات قبل النص الذي يستشهد به المسلم هنا:


Gen_22:2 فقال: «خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاقواذهب الى ارض المريا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك».
Gen_22:6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحاقابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
Gen_22:7 وقال اسحاق لابراهيم ابيه: «يا ابي». فقال: «هئنذا يا ابني». فقال: «هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة؟»
Gen_22:9 فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.

المخطوطة المرقمة 4Q252 المكتشفة في قمران هي عبارة عن نصوص من سفر التكوين مع بعض التعليقات على النصوص
والنص المذكور اعلاه هو اقتباس مباشر من سفر التكوين 22: 10-12
فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا»
فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».

ولو تصفحنا نفس الاصحاح من بدايته لوجدنا ما ينسف شبهة المسلم:

سفر التكوين 1:22-10
وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا». فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».
فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ الْمَوْضِعَ مِنْ بَعِيدٍ،
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِغُلاَمَيْهِ: «اجْلِسَا أَنْتُمَا ههُنَا مَعَ الْحِمَارِ، وَأَمَّا أَنَا وَالْغُلاَمُ فَنَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَنَسْجُدُ، ثُمَّ نَرْجعُ إِلَيْكُمَا». فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ حَطَبَ الْمُحْرَقَةِ وَوَضَعَهُ عَلَى إِسْحَاقَ ابْنِهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا. وَكَلَّمَ إِسْحَاقُإِبْرَاهِيمَ أَبِاهُ وَقَالَ: «يَا أَبِي!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَا ابْنِي». فَقَالَ: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟»
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «اللهُ يَرَى لَهُ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ يَا ابْنِي». فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا.
فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ.
ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ.

اين ذُكر اسماعيل في النص؟! ولماذا أقحم المشكك اسماعيل في النص؟
الاجابة معروفة سلفا فزميلنا يحاول ان يُفبرك ادله ليثبت بها صحة عقيدته ولكن هيهات
-فاسحاق هو ابن ابراهيم الذي سيقيم الرب عهده معه
-المخطوطة تتكلم عن المسيح المنتظر وملكوته الابدي
-المخطوطة تتكلم عن المسيح الملك الذي من نسل داود

والدليل
سفر التكوين 17: 18-21

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!».
فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَالَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».

والبركة الإلهية كانت من نصيب اسحاق (سفر التكوين 25: 11)

وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ اللهَبَارَكَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ. وَسَكَنَ إِسْحَاقُ عِنْدَ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي

والموعد كان باسحق (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 28)

وَأَمَّا نَحْنُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَنَظِيرُ إِسْحَاقَ، أَوْلاَدُ الْمَوْعِدِ.

ميثاق الرب كان مع اسحاق (سفر اللاويين 26: 42)

أَذْكُرُ مِيثَاقِي مَعَ يَعْقُوبَ، وَأَذْكُرُ أَيْضًا مِيثَاقِي مَعَ إِسْحَاقَ، وَمِيثَاقِي مَعَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَذْكُرُ الأَرْضَ

والمخطوطة تتكلم عن مجيء المسيح غصن داود:

سفر إرميا 23: 5
«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلاً فِي الأَرْضِ. »

فالمخطوطة تتحدث عن شيلوه غصن داود الذي هو المسيح المنتظر:

According to CD 19:10–11 the enemies of the renewed covenant “will be delivered up to the sword at the coming of the anointed [משח] of Aaron and of Israel” (cf. CD 20:1; 1QS 9:11), while 4Q252 (= 4QpGena) 1 v 3–4 speaks of “the coming of the anointed one of righteousness, the branch of David.” According to other texts this Branch of David (cf. Jer 23:5; 31:15; Zech 3:8; 6:12) will engage Israel’s enemies in battle, possibly slaying the Roman emperor himself (e.g., 4Q285 [= 4QMg] 5 i 1–6). This portrait is consistent with the expectations of the author of the Psalms of Solomon, who in chaps. 17–18 longs for a Davidic Messiah who will drive Gentiles out of Israel and purify the land.[2]

وتتكلم المخطوطة عن عدم زوال السلطة من اسرائيل الى أن يأتي المسيح:

A fragment called “A Genesis Florilegorium” (4Q252) reflects belief in an individual Messiah who would be a descendant of David. “Column 5 (1) (the) Government shall not pass from the tribe of Judah. During Israel’s dominion, (2) a Davidic descendant on the throne shall [not c]ease . . . until the Messiah of Righteousness, the Branch of (4) David comes” (see Eisenman, 89).[3]

ونص المخطوطة منقول من النبوة المسيانية الموجودة في سفر التكوين:

The Patriarchal Blessings text (4Q252) again interprets the messianic text Gen 49:10 as referring to the “Branch of David,” who is here also called the “Messiah of Righteousness,” the recipient of an everlasting kingdom (62).[4]

والمخطوطة كمثيلاتها من مخطوطات قمران التي تتكلم عن المسيح الملك:

Collectively, the Qumran texts examined in this study delineate a messiah who is a Davidic king (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), a warrior (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), and a righteous ruler (4Q252; 4Q174).[5]

والمفاجأة الكبرى بأن مخطوطات قمران نفسها التي إستشهد بها الأخ المسلم تهدم شبهة المسلم وتثبت عكس ما إدعى لأن قمران تؤكد بأن الذبيح هو إسحاق. وإليكم

الدليل:
فقد ورد في المخطوطة 225 للكهف الرابع (4Q225) النص التالي:
نصها عبريا:

Frag. 2 i
10 [אלאל] והיםוישטיםאתאברהםבישחקויאמר[ א] לוהים
11 [אלאבר]הםקחאתבנכהאתישחקאתיחיד[כהאשר]
12 [אותואהב] תהוהעלהולילעולהעלאחדההרי[םהגבוה] ים
13 [אשראומר] לכהויק[וםוי]ל[ך ]מןהבארותעל . […][6]

وترجمتها:

10 [to G]od and accused Abraham with regard to Isaac. And [G]od said

11 [to Abra]ham: « Take your son, Isaac,[your] only one, [whom]
12 you [love], and offer him to me as a burnt-offering on one of the [high] mountains
13 [which I will tell] you ». And he ar[ose, and we]n[t] from the wells up to […][7]
وترجمتها للعربية حرفياً:
11 [لإبرا]هيم: خذ إبنك، إسحق، وحيد[ك الذي]
فالنص يقول حرفياً إسم إسحق، ويقول حرفياً أيضاً أنه وحيده! لعل الأخ المسلم يقرأ ويفهم هذا!
وها هي صورة المخطوطة، وملون فيها إسم إسحق وأنه “الإبن الوحيد”:
(لرؤية الصورة بشكل أوضح إضغط عليها مرة، ثم مرة أخرى)

ثم يكمل طارح الشبهة قائلاً:
نأتي للشاهد الثاني من نفس المخطوطة:
العمود الخامس col 5
A ruler shall [no]t depart from the tribe of Judah when Israel has dominion. 2[And] the one who sits on the throne of David [shall never] be cut off، because the “rulers staff” is the covenant of the kingdom، 3[and the thous]ands of Israel are “the feet،” until the Righteous Messiah، the Branch of David، has come. 4For to him and to his seed the covenant of the kingdom of His people has been given for the eternal generations، because She has kept [ . . . ] the Law with the men of the Yahad.
الترجمة (التعليقات بين الأقواس):
لا يزول حاكم من سبط يهوذا حيث لإسرائيل السيادة 2 ولا يقطع الذي يجلس على عرش داود ، لأن الفريق الحاكم هو عهد المملكة ، 3 والآلاف من اسرائيل هم الأقدام حتى يأتي المسيح الحق ، فرع داود ، 4 لأن من أجله وأجل ذريته (يقصد بسبب يهوذا وذريته وما فعلوه من بعد عن الشريعة )أعطي عهد الملكوت الذي لشعبه الى الأجيال الأبدية( أي خرج العهد من بني اسرائيل بمجرد ظهور هذا المسيح الذي من نسل داود عليه السلام وأعطي للأجيال الأبدية )، لأنها حفظت الشريعة ( فراغ يجعل المعنى لا يمكن افتراضه بالنسبة لهذه الفقرة الاخيرة ) مع رجال الياهاد .

بالربط بين النصين (المكتوبين في مخطوطة واحدة !!)
نجد أن الله قد بارك نسل اسماعيل عليه السلام حيث نجاه الله من الذبح ووعد بأن يبارك نسله (ويرثوا أمم الأرض)!
حيث نجد هذه البشارة محرفة في سفر التكوين الاصحاح 22
ونربطها بالنص الذي يقول بأن حكم يهوذا وكرسي داود سينتقل من نسل يهوذا (وبالتالي من نسل داود بالأحرى لأنه من نسل يهوذا هو أيضا) بظهور مسيح الحق (عيسى بن مريم عليه السلام) الذي من نسل داود ..حيث هو اشارة وعلامة لبني اسرائيل بأن الملك سيضيع منهم وأن عهد الله انتقل للأجيال الأبدية !
ولا نرى العهد قد انتقل الا الى العرب! فهل من مدعي نبوة ظهر في العرب من نسل اسماعيل عليه السلام الا محمد صلى الله عليه وسلم!
كيف يتحقق وعد الله لإسماعيل بالبركة وميراث أمم الأرض بعد خروج العهد من بني اسرائيل إذا ؟؟!!
ولا نرى الا أنه انتقل الى بني اسماعيل عليه السلام بظهور الاسلام!
وهذه البشارة مذكورة في سفر التكوين الاصحاح 49 حيث تم تحريفها من المسيح الحق من نسل داود الى (شيلون!! ولابد أنها رمز أو اختصار يعلمه جيدا المحرفون!!)
اذا فعند خروج الحكم والشريعة من بني اسرائيل الى الأجيال الأبدية (من نسل اسماعيل عليه السلام) لابد من قائد حاكم نبي يقود هذه الأجيال.
 
إنتهى كلام المسلم

وها هو زميلنا يُطلق العنان لخياله الخصب ويحاول أن يوهمنا بعد لَفٍ ودورانٍ بأن النصين مترابطان، فقد أثبتنا خطأ كلامه بالدليل والبرهان أعلاه، وبناء عليه فكل كلامه السابق هذا لا محل له من الصحة لأنه قائم أصلاً على أساس أن النص السابق يتكلم عن إسحق، فلما أثبتنا خطأ هذا ثبت خطأ ما ترتب عليه فما بني على باطل، فهو باطل، لكن على كلٍ لنكمل الرد على كلامه بفرض صحة كلامه في الجزء الأول، تنازلاً مِنا في الحوار.
فهذه الفقرة التي إقتبسها الأخ المسلم تتكلم عن مجيء المسيح المنتظر الذي ستكون له السيادة، ولا أدري عن اي ضياع للسلطةِ يتكلم الزميل! فالفقرة عباره عن تعليق على النبوة المذكورة في:

سفر التكوين 49: 10
لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.

وتوكد الفقرة بان شيلون هو المسيح المنتظر!!!

فالنبوة تتكلم عن زوال الرئاسة السبطية بعد مجيء المسيح المنتظر واليهود قالوا ان شيلون هو المسيح وإليكم بعض المراجع اليهودية القديمة:

لن تزول الرئاسة السبطية من يهوذا ومن اولاد اولاده حتى يأتي المسيا المنتظر الذي يأخذ المملكة وله تخضع كل الشعوب وله يكون خضوع الأمم.

Gen 49:10-12، Targum Onqelos

الملوك والحكام والكتبة معلمو التوراة لن يتوقفوا من سبط يهوذا حتى يأتي الملك المسيا المنتظر أصغر ابناء السبط ويحكم ويقضي على الامم كم هو جميل المسيا المنتظر الخارج من سبط يهوذا وما أجمل عينا المسيا التي تشبهان النبيذ النقي.

Gen 49.10-12، Targum Jonathan

وفي تعليق اخر يسال المفسر قائلاً:
ما اسم المسيا…. اسم المسيا هو يهوه برنا كما تنبا ارميا، وشيلون من اسمائه ايضا كما جاء في نبوة يعقوب.

Lamentations Rabbah 1:16

فالقضية كلها بالنسبة للأخ المسلم أنه يريد عنوة أن يفصل النص من سياقه ومن أدلته وتاريخه، بلا دليل، وكل هذا لكي يقول أن كتابكم تنبأ عن نبينا!! فالأخ لا يتجرد أثناء البحث من عقيدته، بل يبدأ منها لينتهي إليها مرورا بها بغير دليل! فنصلي للأخ لكي يفتح الرب عيناه فيبصر وفهمه فيفهم.

الى هنا اعاننا الرب

* BHS has been faithful to L where there might be a question of the validity of the form and we keep the same form as BHS.
[1]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology., electronic ed. (Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary, 1996, c1925; morphology c1991), Ge 22:12.
CD Cairo (Genizah text of the) Damascus (********)
1QS Serek hayyahad (Rule of the Community, Manual of Discipline)
[2]Craig A. Evans, vol. 34B, Word Biblical Commentary : Mark 8:27-16:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 15.
[3]Norman L. Geisler, Baker Encyclopedia of Christian Apologetics, Baker reference library (Grand Rapids, Mich.: Baker Books, 1999), 189.
[4]Al Wolters, “The Messiah in the Qumran ********s” In , in The Messiah in the Old and New Testaments, McMaster New Testament Studies (Grand Rapids, MI; Cambridge, U.K.: William B. Eerdmans Publishing Company, 2007), 77.
[5], vol. 118, Journal of Biblical Literature, ed. Jouette M. Bassler (Decatur, GA: Society of Biblical Literature, 1999), 458.
[6]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Transcriptions), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers Fresh Transcriptions of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:478-480.
[
] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript
[XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript

] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
{XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist
/XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist
[7]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:479-481.

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا
 
من جديد يدعي بعض المشككين أنه هناك نبؤات عن رسول الإسلام في الكتاب المقدس، وهذه المرة يستغلون جهل العديد من القراءة بمخطوطات قمران وباللغة العبرية بل والإنجليزية أيضاً ليضع الأخ المسلم فكره المضلل في النص ليجعله يقول عنوة ما يريد!
الشبهة:

Col. i

1 […] settled [up]on him and he fell before the throne

2 [… k]ing for ever. You are angry, and have changed you

3 […] … your vision, and everything that shall come for ever.

4 [… mi]ghty ones, oppression will come upon the earth

5 […] and great slaughter in the provinces

6 […] king of Assyria [and E]gypt

7 […] and he will be great over the earth

8 […] they [will d]o, and all will serve

9 [… gr]eat will he be called and he will be designated by his name.

Col. ii
1 He will be called son of God, and they will call him son of the Most High. Like the sparks

2 that you saw, so will their kingdom be; they will rule several year[s] over

3 the earth and crush everything; a people will crush another people, and a province another provi[n]ce.

4 Blank Until the people of God arises and makes everyone rest from the sword. Blank

5 His kingdom will be an eternal kingdom, and all his paths in truth. He will jud[ge]

6 the earth in truth and all will make peace. The sword will cease from the earth,

7 and all the provinces will pay him homage. The great God is his strength,

8 he will wage war for him; he will place the peoples in his hand and

9 cast them all away before him. His rule will be an eternal rule, and all the abysses[1]

ظهور اضطهاد في أرض مصر وأرض آشور وفي المدينة (ربما القدس يقصد) (يبدو أنه اضطهاد للمؤمنين!)
وتبدو أنها علامات ظهور شخص معين اسمه عظيم و مشيرا لشخصيته حيث انتهى العمود الأول بذكره … ولا نعرف ما علاقة هذا الشخص بالاضطهاد .. أهو سبب الاضهاد ومحركه أم هو من سيخلّص الناس من الاضطهاد!
في العمود الثاني :
1- يظهر شخص يسميه الناس! (بن الله وبن الأعلى) وليس لقبا من الله ….هل هو نفس الشخص المذكور في البداية بان اسمه عظيما ونعتا له؟
لا أعتقد ولا يمكن !
فهل هذه هي مملكة بن الله وبن الأعلى وأتباعه ؟؟!!
اذاً فالشخص الاول في العمود الاول الذي سيكون اسمه عظيما مشيرا الى شخصيته …لا يمكن أن يكون مثل هذا الشخص الذي لقَّبه الناس زوراً بإبن الله وإبن الأعلى ويسحقون باسمه المدن والشعوب زورا وبهتانا !!
ويبدوا أن هذا الشخص هو منهم براء !! فهم الذين لقبوه ..وهم الذين ملكوا … وهم الذين سحقوا وداسوا المدن والشعوب ونشروا الخراب والظلم !!
فهل يا ترى من هذا الشخص الذي لقبه الناس بإبن الله ثم داسوا الشعوب وحكموا بالظلم !!
هل هو عيسى المسيح عليه السلام ؟؟؟؟.
من هذا الشخص الذي صفاته :
1-اسمه عظيم ومشيرا له ( محمد؟؟؟ صلى الله عليه وسلم )
2- يأتي على مملكة قبله قامت لسنين وادعوا أن قائدهم هو بن الله وبن الأعلى ونشروا الفساد في الأرض ( الرومان الصليبيين !)
3- سينشر السلام
4- مملكته أبدية
5- سيحارب الرب معه
6- تدفع كل المدن الجزية له
من هذا ؟؟؟؟
نريد من يخبرنا !
 
إنتهى كلام المسلم
 
المخطوطة المرقمة: 4Q246 المكتشفة في قمران عبارة عن رؤيا مستقبلية يعود تاريخها إلى القرن الثاني قبل الميلاد والمخطوطة تتحدث عن نهاية الايام والمحنة العظمى وظهور المخلص الذي سينزع السيف من الارض والنبوات الموجودة في هذه المخطوطة تشبه الى حد كبير النبوات الموجودة في سفر دانيال عن نهاية الايام ولذلك اسماها بعض العلماء بـ المنتحل دانيال Pseudo–Danielic:

The ancient Jewish writers of the “Son of God” texts from the Pseudo–Danielic Writings (4Qps Dan and 4Q246), did expect a promised Messiah and alluded to the son of God. “He shall be called son of God, and they shall designate him son of the Most High.
The Passion Conspiracy Page 162

لقد أكد الكثير من العلماء أن المخطوطة 4Q246 تتحدث عن المسيح المنتظر الذي سيخلص الأمم
ولنرَ معًا نص المخطوطة بدون قص أو تلديس
 
النص عبرياً:
1. [ וכדי דחלה רבה ע] לוהי שרת נפל קדם כרסיא
2.[ואמר לה חיי מ]ל̇כא [ל] עלמא אתה רגז ושנוך
3.[זיוד ואפשר מל]כ̇א חזוך וכלא אתה עד עלמא
4. [ארי ביד מלכין ר] ב̇רבין עקה תתא על ארעא
5. [להוה קרב בעממיא ]ונחשירי̇ן רב ב̇מ̇דינתא
6. [ולקצת יומיא יאבדון ]מלך אתור[ ומ] צרין
7. [אדין יקום מלך והוא] רב להוה על̇ א̇רעא
8. [כל עממיא שלם עמה י] ע̇בדון וכלא ישמ̇שון
9. [לה והוא קדיש אל ר] ב̇א יתקרא ובשמה יתכנה
 
Col. 2
1. ברהדיאליתאמרוברעליוויקרונהכזיקיא
2.די חזו̇תא כן מלכותהן תהוה שני[ן] ימלכון על
3.ארעא וכלא ידשון אם לעם ידוש ומדינה למדי̇[נ]ה
4. (vocat) עדיקוםעםאלוכלאינוחמןחרב ( vocat )
5. מלכותה מלכות עלם וכל ארחתה בקשוט ידי̇[ן]
6. ארעא בקש̇ט וכלא יעבד שלם חרב מן ארעא י̇סף
7. וכל מדינתא לה יסגדון אל רבא באילה
8. הוא י̇עבד לה קרב עממין ינתן בידה וכלהן
9. ירמה קדמוהי שלטנה שלטן עלם וכל תהומי

الترجمة:

Col. 1
1. [ When great awe] settled [u]pon him, he fell down before the throne
2. [and said to him, “Live,] O King, forever! You are distressed, and changed is
3. [your complexion. I shall interpret, O Ki]ng, your vision, and all that is coming in the future.
4. [For by the hand of m]ighty [kings] shall distress come upon the land;
5. [there shall be war among the peoples] and great carnage in the provinces.
6. [At the end of days] the king of Assyria [and E]gypt [will perish].
7. [Then shall arise a king, and he shall be] great upon the earth.
8. [All peoples sh]all make [peace with him]; they shall all serve
9.[him. For] he shall be called [the holy one of] the [G]reat [God],and by His name shall he be named.
 
Col. 2
1. He shall be hailed Son of God, and they shall call him Son of the Most High. Like the comets
2. that you saw (in your vision), so shall their reign be. For (some) years they shall rule over
3. the land, and they shall trample on all: one people shall trample upon another, and one province upon an[o]ther,
4. (vacat) until there arises the people of God, and everyone rests from the sword. (vacat)
5. His kingdom (shall be) an everlasting kingdom, and all his ways (shall be) in truth. He shall jud[ge]
6. the land with truth, and all shall make peace. The sword shall cease from the land,
7. and all the provinces shall pay him homage. The Great God is Himself his might.
8. He shall make war for him; peoples shall He put in his power, and all of them
9. He shall cast down before him. His dominion (shall be) an everlasting dominion, and none of the abysses of
10. [the earth shall prevail against it]!

والآن لنقرأ التحليل اللغوي لنص المخطوطة الذي قام به JOSEPH A. FITZMYER:

1. ברהדיאליתאמר. He shall be hailed Son of God.” Noteworthy is the use of this title “Son of God” in a pre-Christian Jewish extrabiblical text for the king who is to come. The use is probably inspired by 2 Sam 7:14, where Nathan’s oracle says of David, “I will be a father to him, and he shall be my son.”
The Dead Sea Scrolls and Christian Origins Page 45-52

يقول أن:
لقب ” ابن الله ” هنا، هو لقب يهودي، وانه يشير للملك القادم الذي ينتظره اليهود وهذا النص مشابهًا للنص الكتابي القائل

سفر صموئيل الثاني 7: 14
أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ.
ولننقل النصوص من المرجع الذي ذكره طارح الشبهة نفسه
النص:He will be called son of God
ترجمته: وسيدعى اسمه ابن الله
النص:and they will call him son of the Most High
ترجمته: وسيدعونه ابن العلي
وسؤالنا، هل محمد رسول الإسلام هو ابن الله او ابن العلي؟ ألا يعتبر الإسلام هذا من الكفر؟ لنكمل.
 
النص:His kingdom will be an eternal kingdom
ترجمته: ومملكته ستكون ابديه
وسؤالنا، هل لمحمد رسول الإسلام مملكة؟ وهل هي مملكته ابدية؟
إن قال البعض انها الخلافة، فاقول لهم: إن الخلافه زالت من الوجود وبالتالي النص لا ينطبق على محمد رسول الإسلام إطلاقًا .
لنكمل..
 
النص:The sword will cease in the earth
ترجمته: والسيف سيتوقف في الارض
وسؤالنا، هل محمد رسول الإسلام اوقف السيف او الحرب ام انه بعث بالسيف؟! لنقرأ معاً ما قاله مُحمد رسول الإسلام بنفسه.
بعثت بالسيف حتى يعبد الله لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر -المصدر: مسند أحمد -الصفحة أو الرقم: 7/121
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
لنكمل..

النص:He is a great god among the gods
ترجمته: وهو إله عظيم بين الالهة
وسؤالنا، هل محمد رسول الإسلام إله عظيم؟ ألا يُعد هذا من الكفر بحسب الإسلام؟!
فلا أعرف كيف يتغاضى المسلم عن كل هذا ويقوم بتحوير ولي عنق النص ليسقطه على إرادته! ألا ينبغي للباحث أن يدرس الأمور بحيادية؟


] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript
[XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
{XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist
/XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist
Blank Blank space left blank in the manuscript
[1]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:493-495.

 

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

أكاذيب ديدات (8): الشيخ أحمد ديدات: المسيح تنبأ عن محمد

أكاذيب ديدات (8): الشيخ أحمد ديدات: المسيح تنبأ عن محمد

أكاذيب ديدات (8): الشيخ أحمد ديدات: المسيح تنبأ عن محمد

سلام ملك السلام، نعود إليكم من جديد برد على فيديو من ضمن فيديوهات الشيخ أحمد ديدات التي يتداولها اخوتنا المسلمين على صفحاتهم ظنا منهم أن هذه الفيديوهات تقدم دراسات حيادية وحقيقية عن المسيحي وأنها تهدم العقيدة المسيحية، وللأسف هذا الظن خاطئ، ولنرى معاً هذا الفيديو وما فيه من أكاذيب يطرحها ديدات على سامعيه..

 

تابعونا

يبدأ ديدات حديثه مستشهداً بالنص الذي جاء في سورة الصف 6 الشهير الذي يقول: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ

ويقول أن المسيحي يقول: هذا الكلام غير موجود في الكتاب لا محمد ولا أحمد

فيكمل ديدات مستشهداً بالنص الذي جاء في انجيل يوحنا 16 الذي يقول لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ: أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي.

ويدعي ديدات ويقول: نحن نقول أن المعزي هو محمد

وأن المسيحي سيرد ويقول: لا، فهو يقول المعزي لا محمد

وقد أصاب ديدات في أن جواب المسيحي سيكون هكذا، فهو جوابنا.

لكن يكمل ديدات ليثبت فكرته فيقول

المسيح لم يتحدث الإنجليزية ليقول: comforter

أو تحدث العربية ليقول: المعزي؟ بالطبع لا،

ويكمل ليستزيد إستزادة لا فائدة منها فيذكر بعض الترجمات لكلمة “الْمُعَزِّي ” في لغات اخرى ويتسأل نفس السؤال، هل تحدث هذه اللغة ليكون الإسم هو كذا؟ وجواب الشيخ هو: لغته كانت العبرية وليس العربية إذا نحن لا نعرف الإسم ما هو، ويكمل قائلاً أن القرآن قال ان عيسى قال ” أحمد “

ويكمل بعد ذلك ليطرح إجابات المسيحيين ويحاول نقدها.. والآن لنبدأ بالرد على ما قاله في هذا الفيديو

 

الإدعاء الأول: الروح القدس ليس المعزي وبالتالي هو محمد

أولاً، الشيخ أحمد ديدات وقع في مغالطة منطقية، لماذا؟ لأن حجته كانت تتلخص في إثبات أن المعزي ليس الروح القدس وبالتالي هو محمد، وهذه مغالطة، لأنه إن لم يكن الروح القدس، فقد يكون آخر، لكن ليس بالضرورة ” محمد “

ثانياً، لنعرف معاً معنى النص في لغته الأصلية هل يعني ” المعزي ” أم ” أحمد ” كما أدعى ديدات، لنرى

 

النص في اليونانية: Ἀλλ’ ἐγὼ τὴν ἀλήθειαν λέγω ὑμῖν· συμφέρει ὑμῖν ἵνα ἐγὼ ἀπέλθω· ἐὰν γὰρ ἐγὼ μὴ ἀπέλθω, ὁ παράκλητος οὐκ ἐλεύσεται πρὸς ὑμᾶς· ἐὰν δὲ πορευθῶ, πέμψω αὐτὸν πρὸς ὑμᾶς.

 

وكلمة المعزي هي باراكليتوس _ Parakletos _ παράκλητος

 

ومعنى الكلمة من قاموس سترونج هي:

 

Original Word: παράκλητος, ου, ὁ

Part of Speech: Noun, Masculine

Transliteration: paraklétos

Phonetic Spelling: (par-ak’-lay-tos)

Short Definition: an advocate, comforter, helper, Paraclete

Definition: (a) an advocate, intercessor, (b) a consoler, comforter, helper, (c) Paraclete.

والمعنى المعزي أو المساعد

ومن قاموس ثيور:

 

παράκλητος, παρακλητου, ὁ (παρακαλέω), properly, summoned, called to one’s side, especially called to one’s aid; hence,

  1. “one who pleads another’s cause before a judge, a pleader, counsel for defense, legal assistant; an advocate”: Demosthenes, p. 341, 11; (Diogenes Laërtius 4, 50, cf. Dio Cassius, 46, 20.
  2. universally, one who pleads another’s cause with one, an intercessor: Philo, de mund. opif. § 59; de Josepho § 40; in Flaccum §§ 3 and 4; so of Christ, in his exaltation at God’s right hand, pleading with God the Father for the pardon of our sins, 1 John 2:1 (in the same sense, of the divine Logos in Philo, vita Moys. iii. § 14).
  3. in the widest sense, a helper, succorer, aider, assistant; so of the Holy Spirit destined to take the place of Christ with the apostles (after his ascension to the Father), to lead them to a deeper knowledge of gospel truth, and to give them the divine strength needed to enable them to undergo trials and persecutions on behalf of the divine kingdom: John 14:16, 26; John 15:26; John 16:7, cf. Matthew 10:19; Mark 13:11; Luke 12:11f (Philo de mund. opif. § 6 at the beginning says that God in creating the world had no need of a παράκλητος, an adviser, counsellor, helper. The Targums and Talmud borrow the Greek words פְּרַקְלִיט and פְּרַקְלִיטָא and use them of any intercessor, defender, or advocate; cf. Baxtorf, Lex. Talm., p. 1843 ((edited by Fischer, p. 916)); so Targ. on Job 33:23 for מֵלִיץ מַלְאָך, i. e. an angel that pleads man’s cause with God; (cf. πλουσίων παρακλητοι in ‘Teaching’ etc. 5 [ET] under the end; the Epistle of Barnabas 20, 2 [ET]; Apostolic Constitutions 7, 18)). Cf. Knapp, Scripta variiArgumenti, p. 124ff; Düsterdieck on 1 John 2:1, p. 147ff; (Watkins, Excursus G, in Ellicott’s N. T. Commentary for English Readers; Westcott in the Speaker’s commentary Additional Note on John 14:16; Schaff in Lange ibid.).

 

والمعنى المشير والمعزي والمساعد ويشرح القاموس ان هذا العمل هو عمل الروح القدس. إذا معنى الكلمة حتى في اللغة الأصلية التي كُتب بها الإنجيل هو ” المعزي “. والآن لننتقل لنرى ما قاله ديدات بخصوص ان المعزي ليس هو الروح القدس انما احمد

 

الإدعاء الثاني: *ان محمد روح وبالتالي النص ينطبق عليه

 

الرد: محمد هو إنسان أي جسد وروح وليس مجرد روح فحسب، والنص يقول أنه ” روح الحق ” إقرأ

وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي

والحق هو اسم من اسماء الله في الاسلام كما يؤمن ديدات، ولنذكر بعض النصوص القرآنية الدالة على ذلك:

﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾( سورة الحج )

﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾( سورة المؤمنون )، فهل محمد هو روح الله ( الحق)؟

ردنا_في هذه الجزئية_ سينقسم لشقين، أولاً شق إسلامي، وثانياً شق مسيحي

 

*أولاً، الشق الإسلامي

لنترك القرآن يجيبه

روح الله هو جبريل بحسب القرآن

– “وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ، قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ” (سورة النحل 101، 102)

فهل محمد هو من نزله؟

– وَاذكُر فِي الكِتابِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِها مَكانًا شَرقِيًّا فَاتَّخَذَت مِن دونِهِم حِجابًا فَأَرسَلنا إِلَيها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا

فهل محمد ظهر لمريم؟

كل هذه النصوص تنفي كون محمد هو ” روح الحق ” إسلامياً..

 

* ثانياً، الشق المسيحي

والآن لنثبت من الناحية المسيحية أنه لا يمكن أن يكون محمد هو المقصود بالـ “معزي”

يقول الكتاب

– رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ

فهل محمد إنبثق من عند الآب؟

-هُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

فهل رسول الإسلام كان يُعلم التلاميذ؟ هل كان يذكرهم بما قاله المسيح؟ بالطبع لا

– رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.“

فهل رسول الإسلام كان غير مرئي؟ وهل كان ماكث مع التلاميذ وفيهم؟ بالطبع لا

يقول أيضاً الكتاب المقدس أن المسيح هو من سيرسل المعزي

” وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ” 

فهل محمد رسول المسيح؟ بالطبع لا

 

كل هذه النصوص تنفي كون محمد هو المعزي، فمحمد ليس هو المعزي لا بحسب المسيحية ولا بحسب الإسلام حتى !

الإدعاء الثالث: *الروح القدس ليس هو روح الحق لأن الكتاب قال ” روح ” وليس كل روح هو الروح القدس

 

الرد:

نحن نوافقه في ان ليس كل روح هو الروح القدس، لكن ما غاب عن ديدات ( أو قصد غيابه.. لا نعلم ) أن السيد المسيح قال صراحة أن المعزي هو ” الروح القدس ” وهذا نقرأه في (إنجيل يوحنا 14: 26)

وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

فلماذا لم يذكر ديدات هذا النص؟ هل ليدلس على المسلمين؟ أم لأنه لم يكن يعلم بوجوده؟ في كلتا الحالتين هي مشكلة كبيرة في حق ديدات

 

الإدعاء الرابع: *المسيح وضع شرطاً لإرسالية الروح القدس وهو أن يذهب اولاً المسيح، لكن الكتاب المقدس يقول ان الروح لقدس كان موجود قبل ذهاب المسيح

 

والرد بكل بساطة هو، أن المسيح لم يقل أن الروح القدس غير موجود ! أو لم يكن له وجود قبل ذلك، بل قال انه لن يرسله للتلاميذ إلا اذا ذهب، ليعزيهم، فما المشكلة اذا؟

 

الإدعاء الخامس: أن الضمائر الموجودة في النص اليوناني عن المعزي هي ضمائر للمذكر والروح القدس مؤنث لأنه روح !

 

والرد: إن الكتاب المقدس في العهد الجديد كلما تحدث عن الروح القدس تحدث عنه بصيغة المذكر ولنذكر بعض النصوص التي تدلل على ذلك

إنجيل يوحنا 1: 33

وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ، لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ، ذَاكَ قَالَ لِي: الَّذِي تَرَى الرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرًّا عَلَيْهِ، فَهذَا هُوَ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

النص يقول ” نازلاً ” بصيغة المذكر وليس ” نازلة ” بصيغة مؤنثة

 

سفر أعمال الرسل 1: 8

لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».

النص يقول ” حل ” بصيغة المذكر وليس ” حلت ” بصيغة مؤنثة

 

سفر أعمال الرسل 1: 16

«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ الَّذِي سَبَقَ الرُّوحُ الْقُدُسُ فَقَالَهُ بِفَمِ دَاوُدَ، عَنْ يَهُوذَا الَّذِي صَارَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ،

النص يقول ” قاله” وليس ” قالته” بصيغة مؤنثة

 

سفر أعمال الرسل 5: 32

وَنَحْنُ شُهُودٌ لَهُ بِهذِهِ الأُمُورِ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ أَيْضًا، الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُطِيعُونَهُ».

النص يقول ” الذي ” وليس ” التي ” التي للمؤنثة

 

وايضاً دائماً ما يقول الكتاب ” القدس” وليس ” المقدسة ” أو ” القدوسة ” بصيغة مؤنثة

فهذه هي الطريقة التي يتعامل معها العهد الجديد مع الروح القدس فيتحدث عنه كشخص بصيغة مذكرة فلا عجب إذا كانت الضمائر في نص المعزي جاءت مذكرة.

 

الإدعاء السادس: محمد يقول أن يسوع هو المسيح إذا هو روح من الله

إن محمد قال فعلاً أن يسوع ( إذا كان المقصود به عيسى) هو المسيح، ولكنه أطلق اللفظ دون أن يعني معناه، فليس المقصود من نص رسالة يوحنا أن يكون اسمه ” المسيح ” أو صفته ” المسيح ” فحسب، بل أن يكون هو المسيح الذي نُبأ عنه في الكتب، وهذا ما يوضحه أكثر سفر أعمال الرسل إذ يقول 

لأَنَّهُ كَانَ بِاشْتِدَادٍ يُفْحِمُ الْيَهُودَ جَهْرًا، مُبَيِّنًا بِالْكُتُبِ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ.(سفر أعمال الرسل 18: 28)

 

والغريب أن الشيخ أحمد ديدات يستشهد بقول للقديس يوحنا في رسالته، ونجد في ذات الرسالة نص يوضح فكر القديس، ويوضح كون محمد هو ” ضد المسيح ” 

فلقد قال الكتاب 

مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ؟ هذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ، الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالابْنَ. (رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 22)

 

ونفس كاتب رسالة يوحنا يقول في إنجيله : وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.(إنجيل يوحنا 20: 31)، فهل يؤمن الشيخ أحمد ديدات بأن محمد قال ان المسيح هو المسيح ابن الله؟ هل يؤمن الشيخ ديدات بأن المسيح هو ابن الله؟، وهل لم يكن يعرف الشيخ أن هذين النصين موجودان؟ أم أنه تغافل عنهما؟

 

وأخيراً نحب أن نذكر أن هذه النبؤة قد تحققت قبل وجود محمد، فالروح القدس كان يعزي التلاميذ بعد صعود المسيح وهذا ما جاء في سفر أعمال الرسل 9: 31 “ وَأَمَّا الْكَنَائِسُ فِي جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَالْجَلِيلِ وَالسَّامِرَةِ فَكَانَ لَهَا سَلاَمٌ، وَكَانَتْ تُبْنَى وَتَسِيرُ فِي خَوْفِ الرَّبِّ، وَبِتَعْزِيَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ كَانَتْ تَتَكَاثَرُ. ” 

 

الخلاصة: ديدات دلس في هذا الفيديو في أكثر من موضع

  1. عدم ذكره للنص الذي يقول ان المعزي هو الروح القدس
  2. قوله أن محمد هو روح الحق مع انه يؤمن بأن روح الحق هو جبريل
  3. قوله ان المقصود هنا ذكر وليس انثى والروح القدس انثى

الكتاب المقدس أكد بالقطع أن المقصود هو الروح القدس وليس محمد ولا أي إنسان آخر.

الكتاب المقدس أكد أن النبؤة حدثت قبل وجود محمد.

 

وإلى هنا أعاننا الرب، وانتظرونا في ردود اخرى.

أكاذيب ديدات (8): الشيخ أحمد ديدات: المسيح تنبأ عن محمد

تبسيط الدفاعيات ( 11 ) | هل المعزي الروح القدس هو رسول الإسلام ؟ 

هل المعزي الروح القدس هو رسول الإسلام ؟ 

 


سلام ملك السلام ، أتمنى تكونوا بخير ، النهاردة هانتكلم عن شخص أذكى من اللي فات شوية .. الشخص دا لو قابلته ممكن يقولك

إنت تعرف ان الكتاب المقدس بشركم بـ أحمد ؟ 
فإنت تستغرب جداً وتقوله ” دا ازاي يعني ؟! الكلام دا مش صحيح “

فيقولك إفتح كدا (يوحنا 16: 7) ويقولك النص دا

لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ #الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ.” 

ويقول المعزي هنا هو بيركليتوس والمعنى الحرفي لكلمة بيركليتوس اليونانية هو احمد ودا معناه ان كتابكم بشر باحمد زي ما قال القرآن 
“وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ” (الصف : 6)

في الحالة دي إنت مش هاتعمل حاجة غير انك تاخد نفس عمـــيــق كالعادة وتقوله 

أولاً :

كلمة بيركليتوس _ Periklutos مش هي اللي موجودة في نص الكتاب ولكن الموجوده هي باراكليتوس _ Parakletos _ παράκλητος وعلشان كدا اترجمت للمعزي تقدر تشوف صورة النص في اليوناني في المخطوطة السينائية

اترجمت للمعزي تقدر تشوف صورة النص في اليوناني في المخطوطة السينائية

هل المعزي الروح القدس هو رسول الإسلام ؟

 

ومعاني الكلمة دي هي المعزي أو المريح أو المحامي أو الشفيع ومفيش اي علاقة ما بين معاني الكلمة دي ولفظ ” أحمد ” 

غير كدا المسيح قال “ وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ #مُعَزِّيًا_آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ” وذلك يُعني ان المسيح معزي ايضاً ! فهل كان المسيح هو أحمد ؟ 

ثانياً :

المعزي في الكتاب المقدس هو الروح القدس ، إقرأ

 #الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي ” 

فإزاي يبقى هو رسول الإسلام ؟ هو رسول الإسلام الروح القدس ؟! طبعاً لا 

وكمان في نفس النص المسيح بيقول “هُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

فهل رسول الإسلام كان يُعلم التلاميذ ؟ هل كان يذكرهم بما قاله المسيح ؟ 

كمان الكتاب المقدس قال ان الروح القدس هو روح الحق إقرأ 

وَمَتَى جَاءَ #الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.” 

فهل رسول الإسلام هو روح الحق ؟ هو مش الحق هو الله في الاسلام ؟ يبقى ازاي رسول الإسلام هو روح الله ؟! 

غير كدا المعزي الروح القدس غير مرئي ودا اللي قاله المسيح 

رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.

فهل رسول الإسلام كان غير مرئي ؟ وهل كان ماكث مع التلاميذ وفيهم ؟ 

 

ثالثاً :

المسيح قال أنه هو اللي هايرسل روح الحق يبقى رسول الإسلام هو رسول المسيح وبكدا المسيح هو الله إقرأ 

وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ” 

 

رابعاً :

الروح القدس حل على العذراء ، فهل رسول الإسلام حل على العذراء ! إقرأ 

اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.” 

 

خامساً :

اللي متعرفهوش بقى ان النبؤة دي تحققت وإن الروح القدس كان بيتعامل مع التلاميذ بعد صعود المسيح ودا اللي جه في سفر أعمال الرسل 13: 2

وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ #الرُّوحُ_الْقُدُسُ: «أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ». “

وكمان كان يُعزي زي ما المسيح قال

وَأَمَّا الْكَنَائِسُ فِي جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَالْجَلِيلِ وَالسَّامِرَةِ فَكَانَ لَهَا سَلاَمٌ، وَكَانَتْ تُبْنَى وَتَسِيرُ فِي خَوْفِ الرَّبِّ، #وَبِتَعْزِيَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ كَانَتْ تَتَكَاثَرُ. ” 

كل الأدلة تنفي ان رسول الإسلام هو المقصود بالـ باراكليتوس ، وبكدا يبقى كلامك مش صحيح 

في حد مش فاهم حاجة ؟

هل المعزي الروح القدس هو رسول الإسلام ؟ 

Exit mobile version