عبادة يسوع في التقليد ما قبل بولس في ترنيمة!

عبادة يسوع في التقليد ما قبل بولس في ترنيمة

عبادة يسوع في التقليد ما قبل بولس في ترنيمة!

 

الاصحاح الثاني من الرسالة إلى فيلبي وبالتحديد هذا المقطع :
+[2 :6 الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله
2 :7 لكنه اخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس
2 :8 و اذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه و اطاع حتى الموت موت الصليب
2 :9 لذلك رفعه الله ايضا و اعطاه اسما فوق كل اسم
2 :10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء و من على الارض و من تحت الارض
2 :11 و يعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الاب]
كانَ يُشيرُ حسبَ العُرف اليهودي أنها تعودُ إلى أشعياء 45 :
+[بِذَاتِي أَقْسَمْتُ، خَرَجَ مِنْ فَمِي الصِّدْقُ كَلِمَةٌ لاَ تَرْجعُ: إِنَّهُ لِي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَةٍ، يَحْلِفُ كُلُّ لِسَانٍ.]
حيثُ أنّ المقطع في فيلبي كانَ يُستخدم كترنيمة في المجتمع المسيحي اليهودي الأول , وواضحٌ جداً استخدامُ كلمة “كيريوس” ليسوع [Κύριος ᾿Ιησοῦς Χριστὸς] (كيريوس ايسوس خريستوس) والتي تعني “الرّب” أو السّيد في سياق يُشيرُ لعبادة يهوة كما ورد في سفرأشعياء!!,وكما يشير العالم ف .ف بروس :”إن هذا الاستخدام لم يظهر مع بولس, ولكنه كان ينسبها بشكل متكرر لنصوص وجُمل تخص يسوع في العهد القديم حيث تكونُ فيها كلمة “الرب” تعني الكلمة اليهودية “يهوة”[1]
وقد لاحظَ العُلماء أنّ هذه التّرنيمة هي ذات أصول آرامية (أيّ ما قبلَ بولس – pre-pauline), وهي بحسب رأي العالم الألماني “ارنست لويماير” تأتي بشكل قصيدة لها ايقاع على ستة مقاطع موسيقية كل منها ثلاث أسطر(والعالم جيريمايس يقول أنها ثلاثة مقاطع بدلاً من الستة على أربعة أسطر).أيّ أنهّا ذو أصولٍ آرامية تمّ ترجمتها إلى اليونانيةّ.يقول العالم رالف مارتن أنّ الطابع النمطي للترنيمة مُستحيلة باللغة اليونانية ,فهي ببساطة ترجمة مترادفات من اللغة السامية لليونانية أيّ هي نمط من المزاميرِ اليهودية المسيحية[2]!بل يذهب لويمير ليقول أنّ المسيحيين الأوائل كانوا يستخدمونها في الليتورجيا في تذكار عشاء الرّب![3]

يُعلق العالم أوسكار كولمان Oscar Cullmann ,على نص [لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاهُ اسماً فوق كل اسم] (فيلبي 9:2)
“في اليهوديّة كما في الديانات القديمة , “الاسم” يُعبر عن القوّة ,فبالقول أنّ الله منح يسوع اسمهُ , فكأنك تقول أن الله منحُ كُلّ ربوبيته ….فالربوبيّة التي أُسبغت على (كيريوس ايسوس),والذي هوَ الآن مساوِ لله ,تُجسد نفسها بشكل خاص في حقيقة أنّه أيضاً كل القوات غير المرئية من المخلوقات هي خاضعة لهُ +[ لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء و من على الارض و من تحت الارض يعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب
فهذه الفكرة هي القاعدة لكل نص في العهد الجديد التي تُعرّف يسوع على أنهُ الله.[4]
ولا ننسى أيضاً أن الرّسالة الى أهل فيلبي لا جدال حول هوية كاتبها فهو الرّسول بولس …
الخلاصة :
1- الرسالة إلى أهل فيلبي كاتبها الرسول بولس
2-الاصحاح الثاني منها وخصوصا من العدد 6 إلى 11 ,كانت تستخدم كترنيمة للمسيح (أو في ليتورجيا عشاء الرب)
3- نشأت مع المسيحية المبكرة جداً جداً أو مع المجتمع اليهودي-المسيحي ,وكأنها مزمور عن يسوع “يهودي-مسيحي”
4-تُعلمنا أنّ المجتمع المسيحي الأول كانَ يعتبرُ يسوع مُستحق السّجود أو بكلماتٍ أخرى “عبادة يسوع هي عبادة يهوة”
5-هي ترنيمة مُترجمة يصعبُ وضعها في قالب اللغة اليونانية بالتحليل اللغوي لها , واستنتج العلماء أنّها ترنيمة آرامية الأصول أي تقليد ما قبل بولس.

[1]Bruce 1986, 203

[2]Martin 1997, 27.

[3]Martin 1997, 27–28.(martin refers to lohmeyer)

[4]Cullman 1963, 217–218
Bibliography
Bruce,F.F,1986. Jesus: Lord and Savior. Downers Grove, IL: InterVarsity Press.
Martin, R. P. 1997. A Hymn of Christ. Downers Grove, IL: InterVarsity Press.
Lohmeyer, E. 1928. Kyrios Jesus. Heidelberg, Germany: Akademie der Wissech.

Cullman, O.(1963). The Christology of the New Testament. Norwich, UK: SCM Press Ltd.
Westminster Press.

شهادة أعداء المسيحية

شهادة أعداء المسيحية

شهادة أعداءِ المسيحيْة

إنهُ لأمرٌ مُتميّز أن تكون لدينا شهادات عن يسوع بواسطة كُتّابٍ غير مسيحيين,فقد كانَ يسوع على الأقل نجاراً يهودياً قضى معظم وقتهِ على سواحل بحر الجليل , وفي بعض المناسبات كانَ يسافر إلى أورشليم مع تلاميذه.الأكثر من ذلك ,أنّ الكُتّابَ في الإمبراطورية الرّومانية كانوا رجالاً من الطبقة العُليا ,الذين كانوا ينظرون للأديانِ الشّرقية نظرة دونية ويحملقونَ بفخر ٍفي ماضي روما الشّهير .فلماذا كانَ عليهم أن يهتموا بناصري قام بتأسيس ديانة اعتنقتها الطّبقات الّدنيا من المُجتمع ؟ ببساطة, لأنه لم يكن من الممكن تجاهُل المسيح,فنشأةُ ديانة تحملُ اسم المسيح تميزت بكونها سريعة ,وممتدة ومنتشرة في كثير من الأنحاء ,علاوة على أنها ثورية في تغيير حياةِ الأفراد والمجتمعات ,كما أنها قلبت الإمبراطورية الرّومانية رأساً على عقب .ورغمَ أنه قد لا تكون لدينا مصادر غير مسيحية كثيرة عن يسوع ,إلا أنّ بعضَ الكُتّاب قد أدركوا أن المسيحيين الأوائلِ كانوا يعاملون يسوع كإله ,ونتيجة لذلك فقد كانوا يهددون الثقافة الوثنية.

 

من البديهي أن يقوم المتشككون بالاستهزاء كلما انحنى المسيحيون أمام المسيح, وما هو حقيقي في وقتنا الرّاهن الألفية الثانية كانَ حقيقياً حتى في القرن الثاني الميلادي . خذ مثلاً لوشين الساموساتي , وهو من الكُتّاب الهجائيين اليونانيين الذي في كتاباته حوالي عام 170,قام بالتبجح على المسيحيين بسبب عبادتهم ليسوع ,”الذين لا يزالون يعبدونه ,هذا الرّجل الذي صُلِبَ في فلسطين لأنه أدخل طائفته الجديدة إلى العالم”[1].استخدمَ لوشين قلمه للسخرية من أتباعِ المسيح ,”السحرة المساكين” الذين أظهروا سذاجتهم “بإنكار الآلهة اليونانية وعبادتهم ذلك المتصوف المصلوب نفسه”[2]

وبالإضافة إلى تأكيده للحقائق الأساسية عن حياة يسوع وتأثيره ,فإن كتابات لوشين أمدتنا بشيء آخر يهمنا في هذا المقام:وهو شهادة غير مسيحية على أن يسوع كانَ يُعامَل على أنهُ إله قبل انعقاد مجمع نيقية بزمنٍ طويلٍ.

لكن على الرّغم من السّخرية اللاذعة ,رفض المسيحيون بإصرار أن يتوقفوا عن عبادتهم ليسوع, وحوالي عام 177,كتبَ الفيلسوف الروماني سيلسس مقالة أظهرت كُلاً من جهله بالعقيدة المسيحية القديمة وبشدة عمق التكريس المسيحي القديم .فقد هزأ سيلسس من المسيحيين الذي كانوا يعبدون انساناً على أنه الله ,قائلاً:إن كانَ المسيحيون يعبدونَ إلهاً واحداً فقط ,ربما كانَ المنطقُ جانبهم , ولكن الحقيقة أنهم يعبدون إنساناً ظهرَ حديثاً .إنهُم لا يعتبرون ما يفعلونه خرقاً للتوحيد ؛بل يعتقدون أنّ عبادتهم للإله العظيم تتفق تماماً مع عبادتهم لعبده على أنهُ الله .إنّ عبادتهم ليسوع هذا هي أمرٌ فاحش لأنهم يرفضون الاستماع إلى أي حديث عن الله ,أبي الكل, إلا إذا تضمن نوعاُ من الإشارة إلى يسوع :فإن أخبرتهم ان يسوع ,مؤسس العصيان المسيحي ,لم يكن ابن الله, لن يستمعوا إليك.وعندما يدعونه ابن الله ,فإنهم في الحقيقة لا يقدمون التكريم لله ,بل على العكس فهم يحاولون أن يرفعوا مكانة يسوع لأقصى الحدود.[3]

إن سيلسس الذي كان هو نفسه مؤمناً بالتوحيد ,لم يفهم كيف استطاع المسيحيون أن يوقروا يسوع ويهابوه على أنه الله بدون الانحدار إلى تعددية الآلهة . الأكثر من ذلك, لقد وجد أنه من السّخف أن نتخيل أن الله قد نزل إلى الأرض ,حيث أنّ ذلك ,بحسب فكر سيلسس يتطلب تغييراً في طبيعة الله[4] .بالطبع ,لم يكن المسيحيون الاوائل يعتقدون أنّ الله قد تغير إلى هيئة بشر ؛بل كانوا يؤمنون أنه قد أضاف صفة الأنسانية إلى طبيعته الإلهية .ومع ذلك فقد حفّزت شكاوى واعتراضات سيلسس قادة الكنيسة لا ستنباط تعبيرات أوضح عن العقيدة ,كما أمدتنا بمزيد من الشّهادات غير المسيحية عن الاعتقاد المُبكر بألوهيّة يسوع.وكما أشار سيلسس من قبل ,كانَ هذا الإعتقادُ ثابتاً ومتأصلاً.

 

لقد رفض المسيحيون الأوائلُ أن يتخلّوا عن تكريسهم وعبادتهم ليسوع الإله ,حتى عندما وضعهم هذا الأمر على طريق الاستشهاد .وقد وقف حُكّام مثل بليني ويانجر متشوقين ليشيروا لهم على طريق الاستشهادِ هذا .بليني هذا, حاكمُ بيثينية (وهي مقاطعة رومانية مُنعزلة في آسيا الصّغرى ,أو تركيا حالياً) منذ حوالي عام 111-113,لم يهتم إلاّ بالتأثير الذي كانَ للمسيحية على العملِ في المعابدِ الوثنيّة .فقد كانَ الطّلبُ على الذّبائح الحيوانية يتناقصُ ,والعطلاتُ المُقدسة كانت تُلغى ,وكانتِ المُقدسات تُهمل .فإن كانَ للصناعةِ الدينية أن تعيشَ,كانَ لا بُدّ للمسيحينَ أن يموتوا .لكن على أيّ أساسٍ.

 

اعترفَ بليني أن المسيحيين كانوا يعيشون حياةً تقيّة وطاهرة ,فلم يكُن يستطيع أن يُلفّق لهم أيّة تُهمة جناية عظمى .لذلك فقد لجأ إلى زاوية مُبتكرة وجعلِ الإمبراطور هو الذي يديرها .وفي خطابٍ لهُ حوالي عام 112 ,أخبرَ بليني الإمبراطور تراجان بِتعامُلاته مع “الطّائِفة البائسة” من المسيحيين :بالنسبة للوقتِ الحاليّ ,هذا هو المنهج الذي اتخذتهُ في التّعامُل مع كل الأشخاص الذين يحضرونَ أمامي بتهمة كونهم مسيحيين .كنتُ أسألهُم شخصياً إن كانوا مسيحيين أم لا ,إن اعترفوا بذلك ,أكرر عليهم السّؤال مرة أخرى ومرة ثالثة , مع تحذيرهم بالعقاب الذي ينتظرهم .فإن أصرّوا ,أمرتُ بأن يقادوا للإعدام ؛لأنه مهما كانتَ طبيعة اعترافهم ,فإني مقتنع أن عنادهم وإصرارهم الذي لا يهتز يجب ألا يذهب بلا عقاب[5] .لكن بليني كانَ مُتساهلاً بالنسبة لمن كانوا ينكرون ويتركونَ إيمانُهم :

من بينِ هؤلاء ,فكرتُ في أنني يجب أن أعفو عن أيّ شخص ينكر أنه كانَ مسيحيّاً عندما يُردد ورائي صيغة استرحامِ للآلهة ويقومُ بأداء تقدمة من الخمرِ والبخور أمام تمثالكَ …وأكثرُ من ذلك يقومُ بلعن اسم المسيح ,فأي من هذه الأمورِ ,على قدرِ فهمي ,لا يمكن لأي مسيحي حقيقي أن يجبر على القيامِ بها[6].وفي النهاية كشف بليني عن الجريمة المُحددة التي كانت تُنسب للمسيحيين :”كانوا يلتقون بانتظامِ قبلَ الفجرِ في يومٍ مُحدد لكي يرددوا الهُتافَ بآياتٍ مُعينة بالتناوب بينهَم وبين بعض تكريماً للمسيح كما لو كانَت لإله”[7] بكلماتٍ أُخرى كان الشّهداءُ المسيحيون مذنبون بعبادتِهم ليسوع .وهكذا تظهر كتابات لوشين وسيلسس وبليني ان مُعتقدات المسيحيين الأوائل عن يسوع لا يمكن تقليلها لتكونَ مُجرد ذكرياتٍ عن رجلٍ عظيم ,بل أن الاعتقاد بألوهية يسوع كانَ هو قلب اعتراف إيمانِ المسيحيين الأوائِل .فبالنسبة للمؤمنين مثل هؤلاء الذين كانوا في بيثينية ,كانَ هذا الاعترافُ هو مسألةُ حياةٍ أو موت[8] .وهكذا فإن افتراض أن ألوهية يسوع كانت نتاج لمجمع في القرن الرّابع ,يفعلُ ما هو أكثر من تشويه للتاريخ ؛إنّهُ يُلطخ قبورَ الشّهداءِ –شهداء القرنِ الثاني أو غيرهم- الذينَ ضحّوا بحياتهم لأجل اقتناعهم بأنّ يسوع هو الله .
_______________________________________

المراجع كما وردت في الكتاب (المرجع: أيعيدون اختراع شخصية يسوع -جي اد كومزوسكي,ام جيمس سوير,دانيال بي والاس -ترجمة سامي رشدي مورجان(2010)-صـ177-179)

[1] كتاب لوسيان , The Passing of Peregrinus,ترجمة إيه إم هارمون ,Loeb Classical Library (Cambridge,MA :Harvard University Press ,1936)11(13,5)

[2] نفس المرجع ,13(5,15)

[3] كتاب سيلسس, On the True Doctrine :A Discourse Against Christians,ترجمة آر جوزيف هوفمان (Oxford:Oxford University Press) ,116

[4] نفس المرجع,77-78

[5] كتاب بليني ,Letters and Panegyricus,ترجمة بيتي راديس, Leol Classical Library (Cambridge,MA:Harvard University Press,1969)96,10(287,2)

[6] نفس المرجع 2,288-89

[7] نفس المرجع 2,289

 

عبادة الرب الإله الواحد في إسرائيل وأشيرا


اشيرا وعبادة الاله الواحد فى اسرائيل

دراسة موسعة فى رفض عبادة الاصنام فى اسرائيل

والتاكيد الكتابى على عبادة ” يهوه ” القدير وحده بين الهه الامم


الايمان الحق الذى نحن نؤمن بيه تماما هو ان اله الخليقة واحد لا شريك له هذا الايمان البسيط فى معناه العميق فى ابعاده هو ايمان يمتد الى جذور واعماق التاريخ وما قبل التاريخ الى بدايات الجنس البشرى ووجود الحضارة الانسانية على وجه الخليقة هذا الايمان العميق قد لخصه موسى النبى العظيم كليم الله فى سفر التثنية كوصية مقدمة من ربنا القدير قائلا ” اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد” وايضا اعاد ربنا المسيح نفس الوصية على مسامع اليهود اثناء بشارته بانجيل الملكوت بين بنى امته وكان الامر واضح وصريح ضمن الوصايا العشر الذى قدمها الهنا العظيم لاسرائيل بعدم عبادة التماثيل والاصنام والصور واى شئ يشارك الله فى مجده وعظمته “3 لا يكن لك آلهة اخرى امامي.
4 لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض.
5 لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ. لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ.


ومن هذا المنطلق البسيط سنقسم موضوعنا الى الاتى
1- النصوص الكتابية الواضحة التى تدعو الى نبذ عبادة اشيرا كالهه وثنية كنصوص واضحة لا تتطلب التأويل
2- من هى اشيرا فى المجتمعات الوثنية المحيطة باسرائيل
3- النقش المشار اليه وهل يقدم دليلا على وجود عقيدة كتابية يهودية بتعدد الالهه او عبادة الهه وثنية .
هذه النقط الثلاث كفيلة بانهاء الموضوع تماما بل ان كل نقطة على حدة هى كفيلة بسحق الموضوع

1-النصوص الكتابية الواضحة التى تدعو لنبذ عبادة اشيرا

لعلك فى الترجمة العربية للكتاب المقدس لم تصادف كلمة اشيرا كثيرا مع انها وردت حوالى 40 مرة فى 9 اسفار ووردت بترجمات مختلفة فى الترجمات العربية لكن فى الحقيقة ان اشيرا والاشارة اليها يوجد بكثرة فى الكتاب المقدس بداءا بتوارة موسى فلنستعرض هذة النصوص دون ادنى تعليق



النص الاول

[2]بل تهدمون مذابحهم وتكسّرون انصابهم وتقطعون سواريهم.

النص الثانى


ولكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم وتكسّرون انصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار.[3]

النص الثالث


وتهدمون مذابحهم وتكسّرون انصابهم وتحرقون سواريهم بالنار وتقطعون تماثيل آلهتهم وتمحون اسمهم من ذلك المكان.[4]


النص الرابع


لا تنصب لنفسك سارية من شجرة ما بجانب مذبح الرب الهك الذي تصنعه لك[5]


النص الخامس


فعمل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب ونسوا الرب الههم وعبدوا البعليم والسواري[6]

النص السادس


25 وكان في تلك الليلة ان الرب قال له خذ ثور البقر الذي لابيك وثورا ثانيا ابن سبع سنين واهدم مذبح البعل الذي لابيك واقطع السارية التي عنده
26 وابن مذبحا للرب الهك على راس هذا الحصن بترتيب وخذ الثور الثاني واصعد محرقة على حطب السارية التي تقطعها.
27 فاخذ جدعون عشرة رجال من عبيده وعمل كما كلّمه الرب. واذ كان يخاف من بيت ابيه واهل المدينة ان يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا
28 فبكر اهل المدينة في الغد واذا بمذبح البعل قد هدم والسارية التي عنده قد قطعت والثور الثاني قد أصعد على المذبح الذي بني.

النص السابع


ويضرب الرب اسرائيل كاهتزاز القصب في الماء ويستأصل اسرائيل عن هذه الارض الصالحة التي اعطاها لابائهم ويبدّدهم الى عبر النهر لانهم عملوا سواريهم واغاظوا الرب.[8]

النص الثامن


حتى ان معكة امه خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت تمثالا لسارية وقطع آسا تمثالها واحرقه في وادي قدرون.[9]

النص التاسع


وعمل اخآب سواري وزاد اخآب في العمل لاغاظة الرب اله اسرائيل اكثر من جميع ملوك اسرائيل الذين كانوا قبله.[10]

النص العاشر


ولكنهم لم يحيدوا عن خطايا بيت يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ بل ساروا بها ووقفت السارية ايضا في السامرة.[11]

النص الحادى عشر


ولا يلتفت الى المذابح صنعة يديه ولا ينظر الى ما صنعته اصابعه السواري والشمسات[12]

النص الثانى عشر


كذكر بنيهم مذابحهم وسواريهم عند اشجار خضر على آكام مرتفعة[13]


النص الثالث عشر


واقطع تماثيلك المنحوتة وانصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك في ما بعد[14]


النص الرابع عشر


ونزع المذابح الغريبة والمرتفعات وكسر التماثيل وقطع السواري[15]


النص الخامس عشر


حتى ان معكة ام آسا الملك خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت لسارية تمثالا وقطع آسا تمثالها ودقه واحرقه في وادي قدرون[16]

هذة العينة البسيطة وليس كل النصوص التى وردت فيها كلمة اشيرا بمفرادتها والتى ترجمت بساية او سوارى تدعو الى هدم معابدها ومذابحها وحرق تماثيلها وقطع عبادتها من اسرائيل وفيها اشارات واضحة الى وجود تلك الممارسات الوثنية بين السامريين وهذا ما سنتكلم عنه فى الجزء الثالث عن النقش المشار اليه ولدينا بعض التعليقات البسيطة على هذة النصوص

فى سفر التثنية مثلا نقرأ ” لا تنصب لنفسك سارية من شجرة ما بجانب مذبح الرب الهك الذي تصنعه لك “[17]

وبالقراءة المتانية للاصل العبرى فى تعنى لا تنصب لنفسك ” اشيرا ” من شجرة ما بجانب مذبح ” يهوه ” الهك فبدون اى تعلق منى واضح وضوح الشمس فى توارة موسى منع منعا باتا وضع اى تمثال لاشيرا بجانب مذبح الرب ونفس الوصية اعيدت ايضا فى سفر التثنية وقال الرب لكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم وتكسّرون انصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار[18]

ولو راجعنا بعض تعليقات العلماء نقرا

tev has “cut down their symbols of the goddess Asherah”; but cev is clearer, with “cut down the poles that they use in worshiping the goddess Asherah.”[19]

وفى تعليقات NET BIBLE

Sacred Asherah poles. A leading deity of the Canaanite pantheon was Asherah, wife/sister of El and goddess of fertility. She was commonly worshiped at shrines in or near groves of evergreen trees, or, failing that, at places marked by wooden poles (Hebrew אֲשֵׁרִים [’asherim], as here). They were to be burned or cut down[20]

وايضا نقرا

Having destroyed the idolaters, Israel also was to demolish the paraphernalia of their worship (v. 5). This included their altars, their sacred stones (maṣṣēbôt), their Asherah poles (ʾăšērîm), and their idols (pĕsîlîm). The “sacred stones” represented the male procreative aspect of the Canaanite fertility religion; and the Asherah, the female. Asherah was also the name of the mother goddess of the Canaanite pantheon, the deity responsible for fertility and the productivity of soil, animals, and humankind. She was represented by either an evergreen tree or by a pole that also spoke of perpetual life[21]

نستخلص من هذا العرض السريع للاعداد الكتابية
1- هناك امر مباشر وصريح بعدم تواجد اى تمثال لالهه وثنية وذكر بالاسم تمثال ” اشيرا ” الذى كان متعارف عليه بشدة فى الشرق القديم كزوجة لايل اله الكنعانين بجانب مذبح يهوه القدير
2- هناك حوداث سجلت فى عهد ملوك لاسرائيل سجت فى اسفار الملوك واخبار الايام عن تدمير لعبادة اشير نهائيا وحرق مذابحها واوانيها وكل ما يختص بعبادتها من اسرائيل
3- وجدت اشارات فى اسفار الانبياء سواء الكبار والصغار على رفض عبادة اشيرا نهائيا فى اسرائيل
4- الكتاب المقدس يدعو فى نصوص صريحة لا تحتاج للتاويلات لعبادة الاله الواحد القدير الذى لا شريك له ولم يقدم من قريب ولا من بعيد اى نصوص تدعو لتمجيد او تعظيم اى الهه وثنية من الهه الامم المحيطة باسرائيل

5-هناك نصوص واضحة وصريحة فى الكتاب المقدس تعترف وتقر بان شعب اسرائيل عمل الشر فى عينى الرب وعبد اشيرا فى فترة من الزمن ” فعمل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب ونسوا الرب الههم وعبدوا البعليم والسواري ” وخصوصا بين السامريين وهذا ما اثبتته الحفريات بوجود نصوص عبرانية كانت تمجد وتعبد اشيرا ” فى الجزء الثالث

انتهى الجزء الاول ويتبع بالجزء الثانى والثالث لاحقا حسب امكانيات وقتى …

[1] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Ex 20:3-5

 

[2] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Ex 34:13

 

[3] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Dt 7:5

 

[4] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Dt 12:3

 

[5] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Dt 16:21

 

[6] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Jdg 3:7

 

[7] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Jdg 6:25-28

 

[8] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 1 Ki 14:15

 

[9] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 1 Ki 15:13

 

[10] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 1 Ki 16:33

 

[11] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 2 Ki 13:6

 

[12] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Is 17:8

 

[13] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Je 17:2

 

[14] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Mic 5:13

 

[15] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 2 Ch 14:3

 

[16] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 2 Ch 15:16

 

[17] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Dt 16:21

 

[18] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Dt 7:5

 

tev Today’s English Version

 

 

[19]Bratcher, Robert G. ; Hatton, Howard: A Handbook on Deuteronomy. New York : United Bible Societies, 2000 (UBS Handbook Series), S. 153

 

[20]Biblical Studies Press: The NET Bible First Edition Notes. Biblical Studies Press, 2006; 2006, S. Dt 7:5

 

[21]Merrill, Eugene H.: Deuteronomy. electronic ed. Nashville : Broadman & Holman Publishers, 2001, c1994 (Logos Library System; The New American Commentary 4), S. 180
اشيرا الالهه الوثنية فى الثقافات الشرقية القديمة والنصوص الاوجارتية

بعيدا عن النصوص الكتابية عرفت اشيرا فى الحضارات الكنعانية والفينيقية بانها الهه انثى زوجة ايل وهى الهه الخصب ويوجد لها تمثال خشبى شهير رمزا لها
نقرأ فى موسوعة كولمبيا

Canaanite fertility goddess and the wooden cult symbol that represented her. She is the consort of El in the Ugaritic texts.[1]

ونقرا فى قاموس انكور

She is known in the Ugaritic texts under the name of Athirat (ʾaṯrt), where she functions as consort of the chief god, El, and mother of the gods[2]

وفى سنة 1929 اكتشفوا فى مدينة سورية ” راس الشمرا ” اثار لاشيرا كالهه معروفة فى تلك المدينة

Only the discovery of the ancient Canaanite city of Ugarit1 in 1929 provided the scholarly world with myths and rituals in which Asherah appears as a great goddess.[3]

حسب الاساطير الاوجارتية فان اشيرا فى زوجة ايل وزوجها هو ابو كل من البشر والالهه وكانت تتدعى هى نفسها ام الالهه وذريتها دعيوا بعائلة ابناء ايل او سبعين ولدا لاشيرا

According to the Ugaritic myths Asherah was the wife of the aged god El,9 head of the Canaanite pantheon. Her husband was the father of both man and gods, and the procreator of the gods, and in a similar way Asherah was called ‘mother of the gods’ (KTU 2.31:46) and ‘procreatress of the gods’ (KTU 1.4:I:22). These designations are attested especially in the Myth of Baal. Their offspring were called ‘the family of the children of El’ 1.40:33–34), or ‘the (seventy) children of Asherah’ (KTU 1.4:VI:46).[4]

ولدى الكثير من النصوص الاوجارتية التى تتكلم عن الاساطير الشرقية القديمة المنسوجة حول تلك الالهه الوثنية وهى بعيدة عن سياق حديثنا وما يمكن ان نلخصه حتى الان ان اشيرا هذة هى مجرد الهه من الالهه الوثنية الموجودة ضمن التراثيات فى الشرق القديم والحضارة الكنعانية وذكرت كثيرا فى النصوص الاوجارتية كزوجة ايل ابو البشر والالهه وهى نفسها ام الالهه ودعيت بالهه الخصب لدى الحضارات القديمة الشرقية ولها تمثال حشبى معروف يعبر عنها

وليس فقط فى الحضارة الكنعانية بل عرفت فى الحضارات المصرية والفينيقية بل ان اجدادكم العرب الوثنين عبدوها مع القمر

In texts from Qataban in South Arabia dating from the first millennium bce a goddess Athirat is attested. She appears to have been the companion of the moongod Wadd.[5]


بالعرض السريع عن الفكر الشرقى القديم عن اشيرا لا نجد اى ملامح فى الكتاب المقدس ولا عقائده الثابتة لاشيرا كزوجة للرب او لايل او انها ام الالهه او ان هناك وصية لعبادتها او تمجيدها كالهه
مثل هذا التخاريف والمهاترات لا وجود لها فى الكتاب المقدس اطلاقا والا فليخرجوا لنا تلك النصوص ان كنا لا نعرفها

[1]Lagass, ̌ Paul ; Columbia University: The Columbia Encyclopedia. 6th ed. New York; Detroit : Columbia University Press; Sold and distributed by Gale Group, 2000

 

[2]Day, John: Asherah (Deity). In: Freedman, David Noel (Hrsg.): The Anchor Yale Bible Dictionary. New York : Doubleday, 1996, S. 1:483

 

1 In modern Syria the ‘tell’ in which the ancient city of Ugarit lies buried is called Ras es-Shamra. It is situated at the coast of Syria, straight opposite the pointing ‘finger’ of the island of Cyprus. The city flourished in the Bronze Age and was destroyed in the first half of the twelfth century bce.

 

[3]Becking, Bob ; Dijkstra, Meindert ; Korpel, Marjo C.A. ; Vriezen, Karel J.H.: Only One God? : Monotheism in Ancient Israel and the Veneration of the Goddess Asherah. London : Sheffield Academic Press, 2001 (The Biblical Seminar 77), S. 127

 

9 KTU 1.3:I.14f. suggests that the two were seen as officially married.

 

KTU M. Dietrich, O. Loretz & J. Sanmartin, The Cuneiform Alphabetic Texts from Ugarit, Ras Ibn Hani and Other Places (KTU: Second Enlarged Edition; ALASP, 8; Münster: Ugarit Verlag, 1995)

 

[4]Becking, Bob ; Dijkstra, Meindert ; Korpel, Marjo C.A. ; Vriezen, Karel J.H.: Only One God? : Monotheism in Ancient Israel and the Veneration of the Goddess Asherah. London : Sheffield Academic Press, 2001 (The Biblical Seminar 77), S. 130

 

[5]Becking, Bob ; Dijkstra, Meindert ; Korpel, Marjo C.A. ; Vriezen, Karel J.H.: Only One God? : Monotheism in Ancient Israel and the Veneration of the Goddess Asherah. London : Sheffield Academic Press, 2001 (The Biblical Seminar 77), S. 145

 

الجزء الثالث

النقوش التاريخية عن علاقة يهوه باشيرا

لا نجد اى استغراب او اندهاش ان وجدنا نقوش اثرية وجد فيها اسم اشيرا مقترن ب ” يهوه ” لان باختصار ان الكتاب المقدس ذات نفسه اعترف واقر بان الاسرائليين على مدار تاريخهم الطويل عبدوا اشيرا والبعل وحادوا عن طريق الرب فوجود نقوش تتدلل على وجود اشيرا مقترنه باسم الرب هو دليل يقف مع الكتاب المقدس فى اثبات انحراف الاسرائليين العقائدى كما اشار الكتاب المقدس وليس دليل على الانحراف العقائدى والفكرى لمضمون الكتاب المقدس
وعن تلك الانحرافات الفكرية للاسرائليين نقرا
فنقرأ فى سفر القضاة

فعمل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب ونسوا الرب الههم وعبدوا البعليم والسواري[1]


ونقرا فى الملوك الاول فى زمن انبياء البعل ان فى اسرائيل كانت هناك عبادة لاشيرا وانبياء لها

فالآن ارسل واجمع اليّ كل اسرائيل الى جبل الكرمل وانبياء البعل اربع المئة والخمسين وانبياء السواري اربع المئة الذين يأكلون على مائدة ايزاب[2]


ونقرا فى الملوك الثانى وجود انيه لاشيرا داخل مذبح يهوه نفسه وامر الملك حلقيا باخارجها واحراقها

وامر الملك حلقيا الكاهن العظيم وكهنة الفرقة الثانية وحراس الباب ان يخرجوا من هيكل الرب جميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل اجناد السماء واحرقها خارج اورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها الى بيت ايل[3]

فلا وجه لاستغراب ان نجد نقوش اثارية عبرية لتمجيد اشيرا لان ذلك مذكورا فى الكتاب المقدس ان هناك فترات فى زمن اسرائيل انحرفوا عن طريق الرب بل ووضعوا انية وتماثيل لاشيرا والبعل داخل هيكل يهوه

قصة الاكتشاف

وجدوا نقش يدعى ” حجر خربت الكوم ” فى سنة 1976 50 كيلو جنوب Kadesh Barnea

The Kuntillet Ajrud finds, first published by Meshel and Myers in 1976 and Meshel 1978, are, with respect to Asherah, at least as interesting as the Khirbet el-Qom stone. The site is situated approximately 50 km south of Kadesh Barnea close to the trade-routes going from the bay of Aqabah to Gaza. [4]


النقش الاول يقول

I bless you by the Yahweh of Samaria and by his Asherah.
[5]

اباركك بواسطة يهوه السامرة وساريته ” اشيرا الخاصة به “
والنقش الثانى يقول

’mryw says: say to my lord …43 I bless you by the Yahweh of Teman, and by his Asherah, may he bless you and keep you and be with [you], my lord.[6]

’mryw قال قل لربى …. اباركك بيهوه تيمان وساريته ” اشيرا الخاصة به ” فليباركك ويحفظك ويكون معك سيدى

ولكن المقصود فى تلك النصوص غير الكتابية ليس اشيرا بصفته ” الهه ” من الالهه الوثنية لكن يقصد بها التمثال الخشبى الذى كان معروفا لها فى الشرق القديم ووضع فى فترات الفساد العقائدى فى اسرائيل فى معابد يهوه

ونقرا مثل هذة الحادثة فى العهد القديم فى سفر الملوك الاول

وعمل اخآب سواري وزاد اخآب في العمل لاغاظة الرب اله اسرائيل اكثر من جميع ملوك اسرائيل الذين كانوا قبل[7]

ونقرا ايضا

ولكنهم لم يحيدوا عن خطايا بيت يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ بل ساروا بها ووقفت السارية ايضا في السامرة[8]


نجد الكتاب المقدس نفسه قبل اكتشاف هذا الحجر يوثق لوجود تمثال اشيرا فى السامرة ووثقها الكتاب المقدس كخطايا لاسرائيل وملوكها الفاسدين فى ذلك الزمان
ونقرا تعليقا على ذلك

The headings suggest official correspondence between the Israelite royal court and the garrison of the rest house. It is not without significance that the letter from the king contains a greeting in the name of Yhwh of Samaria, that is the manifestation of Yhwh and his consort as they were worshipped in Samaria (1 Kgs 16:33; 2 Kgs 13:6), whereas correspondence from Sinai mentioned a presumably local manifestation of Yhwh of (the) Teman. If so, text [4] is evidence for the existence of a temple in Samaria, built by Ahab for Yhwh and his Asherah[9]

فهذة النقوش الاثرية تثبت وتدلل على صحة الكتاب المقدس وليس العكس لتثبت فساد بعض ملوك اسرائيل امثال اخاب الذين بنوا معابد ليهوه ولاشيرا فى السامرة وهذا مثبت فى الكتاب من قبل اكتشاف تلك النقوش ولا علاقة لها بالعقائد الفكرية واللاهوتية للكتاب المقدس

خلاصة الموضوع
1- عقيدة ” يهوه الهنا رب واحد ” هى الاساس الايمانى لفكر الكتاب المقدس من التوارة للرؤيا
2- حسب نصوص التوارة يمنع صناعة تمثال او صورة وعبادتها كاله
3- حسب نصوص التوارة والاسفار التاريخية والنبوية هناك تحذير واضح من وضع تمثال اشيرا بجانب مذابح يهوه وهناك مواقف عدة لملوك ابرار اخرجوا هذة التماثيل من معابد يهوه
4- الكتاب المقدس نفسه يوثق وجود ملوك لاسرائيل فاسدين وضعوا تماثيل اشيرا فى معابد ومذابح يهوه فى السامرة
5- النقوش التى اكتشتفت وذكرت يهوه منسوباً لمنطاق جغرافية معينة ” السامرة وتيمان ” توضح الحقيقة التاريخية التى ذكرها الكتاب المقدس بوجود تلك التماثيل الوثنية فى فترات الضعف الروحى والفساد العقائدى لدى اسرائيل
وخلاصة الموضوع لا يوجد اى دليل او شبه دليل بداخل طيات الكتاب المقدس الكتاب الالهى الوحيد على ظهر الارض يمجد او يؤله تلك المدعوة اشيرا او يدعوا لتمجيدها او عبادتها بل العكس هو الصحيح هو نبذها ونبذ وضع تمثيلها بجانب مقدسات يهوه القدير
هذا هو الموضوع دون اطالة مملة او تلخيص مخل ومن لديه اعتراض يقدمه ونحن له بالمرصاد واقفين

[1] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. Jdg 3:7

 

[2] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 1 Ki 18:19

 

[3] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 2 Ki 23:4

 

[4]Binger, Tilde: Asherah Goddesses in Ugarit, Israel and the Old Testament. Sheffield : Sheffield Academic Press, 1997, S. 101

 

[5]Binger, Tilde: Asherah Goddesses in Ugarit, Israel and the Old Testament. Sheffield : Sheffield Academic Press, 1997, S. 102

 

43 Or, if one does not read the first ’mr but does read <hšlm’t>: ‘’mryw says: to my Lord, <peace be with you>’.

 

[6]Binger, Tilde: Asherah Goddesses in Ugarit, Israel and the Old Testament. Sheffield : Sheffield Academic Press, 1997, S. 103

 

[7] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 1 Ki 16:33

 

[8] Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003, S. 2 Ki 13:6

 

[9]Becking, Bob ; Dijkstra, Meindert ; Korpel, Marjo C.A. ; Vriezen, Karel J.H.: Only One God? : Monotheism in Ancient Israel and the Veneration of the Goddess Asherah. London : Sheffield Academic Press, 2001 (The Biblical Seminar 77), S. 29


عبادة التماثيل والوثنية في المسيحية!

عبادة التماثيل والوثنية في المسيحية!

عبادة التماثيل والوثنية في المسيحية!
 
من الاسئلة التي وردت الينا في الرسائل الخاصة

عبادة التماثيل والوثنية في المسيحية!

مكتوب في سفر الخروج الأصحاح 20:

4 لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. 5 لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأني أنا الرب إلهك إله غيور افتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي.

ونحن نرى صورا وتماثيلاً كثيره داخل الكنائس نفسها، فما تعليقكم؟

 

الرد:

ينبغي أن نفهم النص كاملا والهدف الذي قيل من أجله. وفي هذا النص حذر الله من صنع التماثيل والمنحوتات والتماثيل ليس لأنها محرمة في ذاتها لكن نستكمل النص الذي قال لا تسجد لهن ولا تعبدهن إذا الشيء المحرم هنا والذي نهي عنه هو عبادة هذه التماثيل والصور. إذا فاستخدامها لاي غرض آخر غير العبادة لم ينهي عنه الرب.والهدف هنا أن تكون العبادة لله وحده في عصر كانت عبادة الأصنام شائعا ورأينا كيف ضل شعب إسرائيل بعبادتهم لعجل الذهبي وانجرافهم مرات عديدة وراء عبادة أوثان الأمم المحيطة وهذا كله نهي عنه الله.

إذا فلا يوجد مخالفة للوصية في كنائسنا وقد يقول قائل لماذا إذا نستخدمها أليس من الممكن أن تسبب تشتيتا؟ أو حتى لا نتهم بعبادة الأوثان؟؟ وهنا نقول العبرة في الغرض من الاستخدام أن يكون ليس للعبادة وهذا له أدلة كتابية كثيرة نذكر منها مثال أن الله امر موسى بإعداد حية نحاسية لتكون رمزا لشفاء الشعب فهل الله امر موسى بأمر لا يرضيه؟

بالطبع لا لان الهدف هنا لم يكن للعبادة، فيجب علينا أن نفرق بين التمثال الذي نستخدمه بهدف روحي أن نتذكر أمرا معينا أو لتوصيل معني روحي كوسيلة إيضاح فمثلا من الملاحظ أن الأطفال تتعلق أذهانهم بشكل التماثيل أو الصور أكثر من الكلام المسموع وهذا ينشط ذهنهم ويرسخ في عقولهم المعني الروحي الذي نقصده أو المعلومة التي نريد أن نزرعها فيهم فلماذا نحرمهم من هذا؟ أو استخدامها تكريما لصاحب هذه الأيقونة وطلبا لشفاعته وبين استخدامها كوثن للعبادة وهذا هو الأمر المرفوض.

1) في الرد على موضوع الأيقونات ينبغي أن نضع أمامنا الآتي:

أ) الحكمة في الآية التي يستخدمونها. لماذا قيلت وما هدفها؟ وذلك لأن (الحرف يقتل) كما قال الرسول (2كو6:3).

ب) ما هي الآيات الأخرى التي إن وضعناها إلى جوار هذه الآية يتكامل المعنى وندرك في وصية الله الروح وليس الحرف. وقد شرحنا كثيرًا من قبل خطورة استخدام الآية الواحدة.

2) ماذا كان هدف الرب من منع الصور والتماثيل؟

الهدف واضح وهو قول الرب (لا تسجد لهن ولا تعبدهن). فإن كان الغرض بعيدًا تمامًا عن العبادة، لا تكون الوصية قد كسرت. ولا شك أن هذا المنع في الوصايا العشر، كان في عصر انتشرت فيه الوثنية، وكان هناك خوف على المؤمنين منها، حتى أنه كان من الممنوع نحت أي حجر حتى في البناء العادي، وحتى في تشييد المذابح.

3) ونحن نرى أن الله الذي أمر بعدم نحت أي صورة أو تمثال، هو نفسه الذي يأمر موسى (عند ضربة الحياة المحرقة) قائلا له اصنع لك حية محرقة، وضعها على راية فكل من لذع ونظر إليها يحيا) (عدد8:21). فصنع موسى هكذا، ولم تكن في ذلك مخالفة للوصية الثانية. بل إن ربنا يسوع المسيح يعلمنا أن هذا العمل كان رمزًا لصليبه المقدس، فيقول (وكما رفع موسى الحية في البرية، هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان. لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية) (يو14:3).

4) وعندما أمر الرب موسى بصنع تابوت العهد، أمره بصنع كاروبين من ذهب فوقه قائلًا: (وتصنع كاروبين من ذهب، صنعه خراط تصنعها على طرفي الغطاء فاصنع كاروبًا واحدًا على الطرف من هنا، وكاروبًا آخر على الطرف من هناك ويكون الكاروبان باسطين أجنحتهما إلى فوق، مظللين بأجنحتهما على الغطاء، ووجهاهما كل واحد على الطرف من هنا، وكاروبًا آخر على الطرف من هناك ويكون الكاروبان باسطين أجنحتهما إلى فوق، مظللين بأجنحتهما على الغطاء، ووجهاهما كل واحد إلى الآخر.

وأنا اجتمع بك هناك، وأتكلم معك من على الغطاء من بين الكاروبين اللذين على تابوت الشهادة) (خر25: 17-22). وكان كذلك. ولم يكن في تحت هذين الكاروبين مخالفة للوصية التي تأمر بعدم نحت تمثال منحوت مما في السماء من فوق. لأن الغرض لم يكن هو عبادة الملائكة ممثلين في هذين الكاروبين. بل على العكس تم نحت هذين التمثالين بأمر إلهي، كما تم نحت الحية النحاسية بأمر إلهي أيضًا.

5) وبنفس الأسلوب صنع سليمان في بناء الهيكل وتزيينه. عمل كاروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر أذرع وخمس أذرع جناح الكاروب الواحد، وخمس أذرع جناح الكاروب الآخر.. قياس واحد، وشكل واحد، للكاروبين. وجعل الكاروبين في وسط البيت الداخلي، وبسطوا أجنحة الكاروبين.. وغشي الكاروبين بالذهب) (1مل6: 23-28).

6) ولم يقتصر الأمر على هذين الكاروبين، بل يقول الكتاب (وجميع حيطان البيت (بيت الرب) في مستديرها رسمها نقشا بنقر كاروبين ونخيل وبراعم زهور من داخل وخارج) (1مل29:6). وعمل للباب مصراعين (ورسم عليهما نقش كاروبيم ونخيل وبراعم زهور وغشاهما بذهب) (1مل32:6). انظر أيضًا (1مل35:6). وهكذا كان بيت الرب مزينًا بالصور والرسوم والتماثيل. وظل الناس يعبدون الرب. ولم يعبدوا هذه الصور والتماثيل، ولم يخالفوا الوصية الثانية..

7) كذلك لم يكن تابوت العهد في كل احترام الكهنة والشعب والملوك له، يمثل شيئا على الإطلاق من العبادة الوثنية. إن الكتاب يسجل لنا أنه بعد انهزام الشعب في عاي، أن يشوع بن نون خليفة موسى النبي يسجد أمام تابوت العهد إلى المساء هو وشيوخ إسرائيل، وصلي للرب (يش6:7). ولم يحدث أن الرب قال له (قد كسرت الوصية الثانية). بل على العكس كلمه الرب. وصنع معجزة في كشف عخان بن كرمي، ودفع الرب عاي إلى يد يشوع ورفع وجهه.

ولم يخطئ يشوع في السجود أمام تابوت الرب لأنه لم يكن يعبد التابوت بل الرب الذي يحل عليه ويكلمه من بين الكاروبيم. وهكذا لم يخطئ داود النبي حينما احتفل برجوع التابوت بكل إكرام ورقص قدامه (2صم6: 12-15).

8) وبالمثل، نقول إننا لا نعبد الصور ولا الأيقونات وإنما نكرمها. وفي ذلك نكرم أصحابها، حسب قول الرب لتلاميذه (إن كان أحد يخدمني يكرمه الآب) (يو26:12). فإن كان الآب يكرم قديسيه، ألا نكرمهم نحن؟!

9) ونفس الكلام نقوله عن الصليب، الذي قال عنه القديس بولس الرسول لأهل غلاطية (أنتم الذين أمام عيونكم قد رُسِمَ يسوع المسيح بينكم مصلوبًا) (غلا1:3).

10) ونحن نشكر الله أن أخوتنا البروتستانت يرفعون الصليب حاليًا فوق كنائسهم دون أن يعتبروه تمثالًا منحوتًا.

11) ونحن نشكر الله أن أخوتنا البروتستانت يوزعون صورًا في مدارس الأحد عن السيد المسيح، والملائكة والأنبياء، وفلك نوح بكل ما يحوي من حيوانات وكذلك صورة الراعي الصالح وغنمه، وصورة داود وهو يرعَى، وصورة إيليا والغربان تعوله، ولعازر المسكين والكلاب تلحس قروحه.. وصورة بلعام وصورة الشيطان وهو يجرب المسيح على الجبل. ولا يتعبهم في كل ذلك شك من جهة كَسْر الوصية الثانية برسوم وصور مما فوق السماء، وما تحت الأرض..

12) إننا لا ننسي تأثير الصور كدروس تشرح أحداث الكتاب، وأبطال الإيمان فيه وفي التاريخ. وربما تترك الأيقونة تأثيرًا عميقًا في النفس أكثر مما تتركه العظة أو القراءة أو مجرد الاستماع.. وفي كل هذا تربط بين المؤمنين ههنا وملائكة السماء والأبرار الذين يعيشون في الفردوس. وتعطينا دفعا داخليا قويا ننفذ فيه قول الرسول (اذكروا مرشديكم.. تمثلوا بأيمانهم) (عب7:13).

13) ونحن في إكرام الصور، إنما نكرم أصحابها.. حينما نقبل الإنجيل إنما نظهر حبنا لكلمة الله، ولله الذي أعطانا وصاياه لإرشادنا. وحينما نسجد للصليب فإنما -كما قال أحد الآباء- نسجد للمصلوب عليه. وفي كل ذلك لا تنطبق علينا مطلقًا عبارة (لا تسجد لهم ولا تعبدهن).

14) والمعروف أن الأيقونات ترجع إلى العصر الرسولي نفسه. ويقال إن القديس لوقا الإنجيلي كان رسامًا وقد رسم صورة أو أكثر للسيدة العذراء مريم.

ويروي التقليد أيضا قصة عن انطباع صورة للسيد المسيح فوق منديل والذي يتتبع التاريخ يجد أن أقوي عصور الإيمان كانت حافلة بأيقونات يوقرها الناس، دون أن تضعف إيمانهم بل على العكس كانت تقويه.

15) لماذا نحرم الفن ورجاله من المساهمة في تنشيط الحياة الروحية، بما تتركه الصور في نفوسهم من مشاعر روحية، وما تقدمه لم من حياة القديسين وتأثيرها.

ويمكنك معرفة المزيد عن راي الكتاب المقدس اولا واراء اباء الكنيسة ثانيا من المنشورات السابقة التي نعرضها مرة اخري ليكون الرد اكثر شمولا: كتاب للقديس يوحنا الدمشقي للدفاع عن الايقونات المقدسة

وكتاب اخر بالعربية للقديس يوحنا الدمشقي

وهذا كتاب اخر للرد عن هذا الموضوع

والمجد لله دائما

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث – الجزء الثاني – عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان

عبادة التماثيل والوثنية في المسيحية!

Exit mobile version