كتاب التاريخ الكنسي لروفينوس الاكويللي PDF – فيليب اميدون (الاب د. بولا ساويروس)

كتاب التاريخ الكنسي لروفينوس الاكويللي PDF – فيليب اميدون (الاب د. بولا ساويروس)

كتاب التاريخ الكنسي لروفينوس الاكويللي PDF – فيليب اميدون (الاب د. بولا ساويروس)

كتاب التاريخ الكنسي لروفينوس الاكويللي PDF – فيليب اميدون (الاب د. بولا ساويروس)

تحميل الكتاب PDF

المحتويات

مقدمة المعرب

مقدمة المترجم

الكتاب العاشر

(۱) هرطقة أريوس.

(۲) المجمع المنعقد في نيقية.

(۳) اهتداء عالم منطق وثني إلى المسيحية.

(٤) بافنوتيوس المعترف.

(٥) اسبيريدون الأسقف القبرصى، وعجائبه.

(٦) نسخة من قانون إيمان مجمع نيقية، ومراسيمه.

(۷) هيلينا أم قسطنطين.

(۸) اكتشاف هيلينا لصليب المخلّص في أورشليم.

(۹) أسر فرومنتيوس وادسيوس.

(۱۰) اهتداء [الحبشة] بواسطتهما.

(۱۱) اهتداء الجورجيين بواسطة أسيرة.

(۱۲) قنستانتيا أخت قسطنطين الكبير وتعريف أخيها بالقس الأريوسي.

(۱۳) الصراع بين ألكسندر الاسكندرى، وبين أريوس ويوسيبيوس [النيقوميدى].

(١٤) الموت المشين لأريوس.

(۱٥) السنوات المبكرة للبابا أثناسيوس الرسولي

(١٦) ضلال الإمبراطور قونستانتيوس.

(۱۷) المجمع الهرطوقي المنعقد في صور ضد أثناسيوس.

(۱۸) كشف حيلة ذراع ارسينيوس المقطوعة وغيرها من حيل الهراطقة في هذا المجمع.

(١٩) هروب واختفاء أثناسيوس.

(۲۰) قنسطانس الإمبراطور يكتب إلى أخيه قونستانتيوس، من أجل أثناسيوس ويأمره بإعادته إلى كنيسته.

(۲۱) المجمع المنعقد في ميلان، ونفى يوسيبيوس الذي من فيرسللي، ولوسيفر الذي من كاليجرى، والأساقفة الأرثوذكس الآخرين.

(۲۲) مجمع ارمینیم.

(۲۳) ليبريوس أسقف روما.

(٢٤) اساقفة اورشليم والاسكندرية.

(٢٥) إرتباك في اساقفة انطاكية.

(٢٦) انقسام الاريوسيين إلى ثلاث شيع اونوميين، ومقدونيين، وأريوسيين.

(۲۷) موت الامبراطور قونستانتيوس، وارتقاء يوليانوس للعرش.

(۲۸) عودة الاساقفة من المنافي.

(۲۹) مجمع الاساقفة القديسين في الأسكندرية، وإنفصال لوسيفر عنهم.

(۳) المراسيم التي صدرت من هذا المجمع.

(۳۱) يوسيبيوس من فرسيللى، وهيلاري من بواتيه واستردادهما للكنائس.

(۳۲) كتابات هیلاری أسقف بواتيه.

(۳۳) اضطهاد يوليانوس الكافر المغرى والبارع.

(٣٤) قسوته ضد البابا أثناسيوس الرسولي.

(٣٥) تجدد هروب أثناسيوس واختبائه.

(٣٦) يوليانوس ومقبرة الشهيد بابيلاس.

(۳۷) ثيودور المعترف في أنطاكية.

(۳۸) محاولة اليهود المخدوعين من يوليانوس الكافر إعادة بناء هيكل أورشليم.

(۳۹) زلزال وإندلاع نار إلهية يعوقهم عن إتمام عملهم.

(٤٠) الآيات والمعجزات المرعبة التي أسفرت عن موت اليهود.

 

الكتاب الحادى عشر

(۱) ارتقاء وتقوى الملك جوفيانوس، وموته.

(۲) ارتقاء فالنتنيانوس وفالنس.

(۳) وفاة اثناسيوس واضطهاد لوكيوس الهرطوقي.

(٤) فضائل ومعجزات القديسين الذين كانوا في مصر

(٥) الاضطهاد الذي حدث في اديسا.

(٦) موسى، الذي طلبت ملكة الساراسيين أن يكون أسقفا لشعبها.

(۷) ديديموس رجل البصيرة في الإسكندرية.

(۸) عدد القديسين بين تلاميذ أنطوني الذين ما زالوا يسكنون الصحراء ويُجرون الآيات والمعجزات.

(۹) الاسقفان الكبادوكيان غريغوريوس [النزينزي] وباسيليوس[الكبير].

(١٠) داماسوس أسقف روما وتدخل اورسينوس

(۱۱) امبروسيوس أسقف ميلان.

(۱۲) موت فالنتنيانوس الأول.

(۱۳) غارة القوط على تيراقيا وموت فالنس.

(١٤) الامبراطور جراتيان يعين ثيودوسيوس الأول شريكا له في الحكم. وكيف سقط بعد انتصارت عديدة وأعمال دينية جليلة ضحية لخيانة مكسيموس المغتصب.

(١٥) الطفل فالنتنيانوس، وكيف دافعت أمه عن الأريوسية وأزعجت الكنائس.

(١٦) شجاعة الماجستريت بنيفولس الراسخة.

(۱۷) انتصار ثيودوسيوس الكبير على مكسيموس المغتصب، وانتقامه لمقتل جراتيان.

(۱۸) جريمة ثيودوسيوس في تسالونيكى وتوبته الجهرية في حضور الكهنة.

(۱۹) إعادة الكنائس في الشرق إلى الأرثوذكس.

(۲۰) ابوليناريوس وهرطقته.

(۲۱) تسلسل الأساقفة في الشرق.

(۲۲) شغب الوثنيين في الإسكندرية.

(۲۳) موقع معبد سيرابيس وهدمه.

(٢٤) الجرائم المكتشفة في المعابد الوثنية.

(٢٥) تیرانوس كاهن ساتورن وزناه مع معظم زوجات النبلاء.

(٢٦) هدم كانوبيس.

(٢٧) الكنائس والمزارات التي بنيت في مواضع الأوثان.

(۲۸) نبش مقبرة يوحنا المعمدان ونقل رفاته الى الإسكندرية.

(۲۹) رفع التماثيل النصفية لسيرابيس في الإسكندرية ووضع علامة المسيح في أماكنها.

(۳۰) إحضار مقياس نهر النيل الى الكنيسة.

(۳۱) موت فالنتنيانوس الصغير وارتقاء يوجينوس المغتصب.

(۳۲) رد يوحنا الراهب [الليكوبولى على الإمبراطور ثيودوسيوس الكبير.

(۳۳) استعدادات ثيودوسيوس للحرب ضد أوجينوس، وانتصاره نتيجة للصلاة أكثر من العتاد.

(٣٤) وفاة ثيودوسيوس بعد انتصاره وارتقاء ولديه اركاديوس وانوريوس للعرش.

 

كتاب التاريخ الكنسي لروفينوس الاكويللي PDF – فيليب اميدون (الاب د. بولا ساويروس)

حاول الرد على فريق اللاهوت الدفاعي، فكانت المفاجئة..

حاول الرد على فريق اللاهوت الدفاعي، فكانت المفاجئة..

حاول الرد على فريق اللاهوت الدفاعي، فكانت المفاجئة..

حاول الرد على فريق اللاهوت الدفاعي، فكانت المفاجئة..

رأينا في ردنا السابق على الكذاب أحمد سبيع (ستجد الرد هنا: https://www.difa3iat.com/50525.html) كيف أن أحمد يستغفل متابعيه الذين يصدقونه، كيف أنه لم يقدم ولا معلومة واحدة صحيحة لمتابعيه، وكيف أنه خدعهم واستغل جهلهم المدقع وأنهم لا يقرأون. واليوم سنرد على فيديو آخر له، كان قد سجّله وحاول فيه الرد على بوست نشرناه على صفحتنا، وسنرى الآن ما عقاب من يفكر -مجرد تفكير- أن يرد على فريق اللاهوت الدفاعي.

سنقتبس فكرة سبيع ثم الرد عليها لنريكم كيف يخدع متابعيه وكيف أنه والجهل سواء. وسيكون الرد كله بالعامية المصرية.

 

لكن قبل الرد، عايزين نوريكم دليل عملي على ضعف وجبن وخسة سبيع! ففي البوست النصي اللي سبيع بيقول أنه بيرد عليه، والبوست ده موجود على صفحة الفريق على فيس بوك، البوست مكتوب أنه “الجزء الأول” زي ما هو باين في أول سطر في اللينك:

https://www.facebook.com/difa3iat/photos/3341604955875208

فالمفروض سبيع لو هو شايف نفسه يقدر يرد على فريق اللاهوت الدفاعي، أنه ينتظر أن الرد كاملا ننزله ثم يرد علينا، على الأقل عشان يحاول يفهم احنا بنقول أية أصلا، لكنه لأنه ضعيف وخايف، فاستغل اننا نزلنا الرد على أجزاء، وأخد جزء لسة بنبدأ فيه تفنيد أكاذيبه، وبدأ يرد عليه. والبوست ده كان بيناقش الشبهة كلها عموما، سواء اللي بيقوله المسلمين او اللي قاله سبيع بالتحديد. عشان كدا هاتلاقوا البوست أحيانا ينسب كلام لسبيع ويرد عليه، واحيانا ينسب كلام للمسلمين ويرد عليهم. فسبيع خاف وحاول يرد على “جزء” من الرد.

طيب، هل دلوقتي بعد ما نزلنا رد كامل على كل أكاذيب سبيع بشكل محدد، يقدر يرد على كلامنا المدعم بالأدلة؟ ولا هايرجع يحط راسه في الرمل تاني؟

 

النقطة الأولى: يقول سبيع أنه وجد التعليق الذي نشرناه على صفحة الفريق، وجده ضعيفًا جدًا، وأنه فهم لماذا ليس لدينا جمهور كبير.

الرد:

أولا: سبيع ما قالناش كام هو الرقم الكبير واللي لو ماجيبناهوش يبقى عندنا عدد متابعين قليل؟ وعلى أنهو أساس بيقول أنه كبير ومش كبير؟!!

ثانيا: قناة أحمد سبيع اللي بيتكلم فيها عدد مشتركين 662 ألف مشترك، وصفحة الفريق بها أكثر من 771 ألف مشترك! يعني عدد المشتركين عندنا أكثر من عدد المشتركين عنده هو شخصيًا! فلو عدد المشتركين عندنا قليل عشان ردودنا ضعيفة، فده معناه أن عدد شبهاتك أضعف وأضعف لان عدد المشتركين عندك أقل من عدد المشتركين عندنا. صح ولا أية؟ بنفس المنطق! وده يورينا ان أحمد سبيع الـ IQ عنده هو رجل النملة المسلوقة!

ثالثا: عدد مشتركين قناة احمد سبيع بالمقارنة بعدد المسلمين في العالم اللي بيتكلموا اللغة العربية او في الوطن العربي قليل جدا، ففي الوطن العربي اكثر من 377 مليون انسان، لو قلنا ان 50 مليون عربي موجودين في الوطن العربي، فده معناه أن فيه عدد مسلمين مثلا 327 مليون مسلم عربي بيتكلم العربي، فلو قسمنا نسبة المشتركين عنده على العدد الإجمالي هايكون الناتج ٠.٠٠2 تقريبا، لكن لو عملنا نفس العملية الحسابية بالنسبة للفريق هايكون الناتج ٠.٠١٥، أي كنسبة وتناسب يكون سبيع مستواه ضعيف جدا في طرح الشبهات مقارنة بفريق اللاهوت الدفاعي.

رابعا: هو الحق بيتقاس بالعدد أساسا؟ يعني مثلا هل يقدر سبيع يقول لنا كام واحد اتبعوا رسوله في مكة وهاجروا معاه؟ ولأننا نعرف ان معرفة سبيع بالإسلام كمعرفته باللغة الصينية القديمة، فهانجاوبه إحنا، فهانلاقي ان الامام شمس الدين الذهبي ذكر في “سير أعلام النبلاء” قرابة الـ 51 فرد فقط! وعندما حاول دكتور راغب السرجاني زيادة العدد خلاهم 70!! تخيلوا؟! يعني نبي الإسلام بنفسه وهو رسول من الله (حسبما يؤمن سبيع) وكان بينهم بنفسه ويدعوهم بنفسه لم يسلم معه إلا 70 انسان فقط! لكن سبيع مايقدرش يفتح بقه في الحاجات دي، لكن طبعا عند سبيع 771000 أقل من 70 نفر! ده مستوى سبيع الجاهل!

خامسا: الكثرة دايما بيربطها القرآن بالأشياء السلبية، يعني دايما لما القرآن بيتكلم عن الناس الكتير، بيقول عليهم صفات سلبية مثلا:

  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243) البقرة
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187) الأعراف
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) هود
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) يوسف
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يوسف
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) (68) يوسف
  • وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) يوسف
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (1) الرعد
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) النحل
  • فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) الاسراء

ودي مجرد عينة لكن النصوص كتير أوي، فدايما هانلاقي العدد الكتير منسوب له في القرآن صفات سيئة، وعشان سبيع مايعرفش في قرآنه أي حاجة فغلط الغلط الفاحش ده!

 

النقطة الثانية: الكذاب سبيع بيقول على الفريق أننا بندفع فلوس كتيرة عشان الإعلانات!

الرد: وطبعا ده كذب صريح بنسبة 100% وده تحدي من فريق اللاهوت الدفاعي للكذاب سبيع، أثبت لنا عدد الإعلانات اللي اتعملت من يوم ما فتحنا الصفحة وكام جنية اتدفع في الإعلانات دي يا كذاب يا مخادع.

 

النقطة الثالثة: يقول الجاهل أن مافيش حد مسلم قال أن القرن الصغير هو الإسلام ولا حد مسلم هايقول كدا.

الرد:

وطبعا ده جهل بل ومستوى ذكاء ينافس ذكاء رجل النملة المسلوقة! لية؟ لأن فيه مسلمين فسروا النبوة وقالوا ان الحيوان الرابع هو الإسلام ومعنى كدا ان العشرة ملوك بتوع الحيوان الرابع هم مسلمين والقرن الصغير برضو هو مسلم، لأن السفر نفسه بيقول كدا. لكن لأن سبيع جاهل ومش عارف المسلمين فسروا النبوة ازاي واختلافهم في التفسير ازاي فهو بيقول أي كلام فارغ وخلاص المهم انه يقرطس اللي بيسمعوه وخلاص وياخد الفلوس وخلاص.

وتعالوا ناخد مثالين عشان نوريكم ازاي سبيع بيقول أي كلام فارغ وخلاص.

يقول ابن ربن الطبري[1]:

وهذه أيضا مفسرة منورة لا تحتاج الى افصاح ولا إيضاح أكثر مما فسره دانيال عليه السلام، فالحيوان الرابع الذي قال انه كان عظيما رائعا هائلا قويا عزيزا هو تمثال هذه المملكة التي قال الله انها أعظم المملكات واجلها، وأنها تغلب على الأرض كلها وتدوسها بأقدامها وتأكلها رغدا، وهي اخر الدول، وهذه أيضا تشهد بان النبي اخر الأنبياء وخاتمهم، وان النبوءات كلها تمت به وتناهت عنده ولم تتجاوزه

 

يقول أبو البقاء الهاشمي[2]:

[البشرى] السّابعة والسّتّون:

…. قال دانيال: فقال لي الرّبّ: تأويل الحيوان الرابع مملكة رابعة تكون في آخر الممالك وهي أفضلها وأجلها تستولي على جميع الممالك وتدوسها وتدقها وتأكلها رغداً“. فقد شهد دانيال النبيّ عليه السلام وأخبر عن الله أن أمتنا هي الدائمة إلى الأبد. وأن ملتنا هي التي لا يقاومها أحد. وهي التي كانت أكلت الأمم ودقتها وداستها واستولت عليها بإذن الله.

ووعده الحقّ وخبره الصدق. فهل يبقى بيان أبين من الله تعالى على ألسن أنبيائه الأطهار؟ وقد قال من فسر كتب أهل الكتاب: “إن الحيوان الأوّل هو دولة أهل بابل. والحيوان الثاني دولة أهل الماهين. والحيوان الثالث دولة الفرس، والحيوان الرابع دولة العرب. وفي ذلك تصديق قول الله في التوراة لإبراهيم عليه السلام: “إني أبارك إسماعيل ولدك وأعظمه جدّاً جِدّاً ومن تولى الله تعالى تعظيمه وتفخيمه وبركته كيف لا يكون كذلك؟ ‍‍!!.

 

يبقى الحيوان الرابع فسره علماء الإسلام انه الإسلام نفسه، وطبعا سبيع بيقول ان الملوك العشرة هم من الحيوان الرابع، يعني ملوك مسلمين والقرن الصغير كمان قال سبيع عنه انه ملك من المملكة الرابعة، اللي بيقول عليها العلماء انها مملكة الإسلام، يبقى ازاي سبيع الجاهل يقول إن مافيش حد مسلم قال ان القرن الصغير هو الإسلام يا جاهل؟

المسلمين بيقولوا أي حاجة طالما عايزين يثبتوا أي حاجة! المهم، عرفت ازاي المسلمين بيقولوا ان الحيوان الرابع، وبالتالي القرن الصغير مسلمين يا جاهل ولا نكمل؟

 

وطبعا سبيع كذب على متابعيه وقالهم اننا بنقول انه ادعى ان القرن الصغير هو الإسلام! وده كذب صريح مالهوش معنى الا كدا. لان البوست مانسبش الكلام ده لسبيع أصلا! لكن قال أن فيه مسلمين بيقولوا ان القرن الصغير هو الإسلام. ولما جه عند سبيع قال ان سبيع بيقول ان القرن الصغير هو قسطنطين. فهل انت يا سبيع مابتعرفش تقرأ أصلا؟

 

النقطة الرابعة: سبيع يقول إن هدم هيكل اليهود تم عام 135 ميلادي

https://www.youtube.com/watch?v=7e6RoHIiRwA

الرد:

وبالطبع، ده خطأ فاحش ومايقعش فيه لا مبتديء ولا غيره في التاريخ او في اليهوديات، لكن أحمد سبيع، علّمة عصره وأوانه، واللي بيدرس اليهوديات من 14 سنة مايعرفش المعلومة البسيطة دي. وطبعا لان المعلومة بسيطة وبديهية، فاحنا مش هاننقل من الموسوعات العالمية او الكتب المتخصصة، لكن هاننقل من الكتب العربية اللي سبيع مابيقرأهاش، ومن ناس مسلمين كمان.

يقول محمد إبراهيم الفيومي:

بعد حرب اليهود والرومان سنة 70م التي انتهت بخراب بلاد فلسطين ودمار هيكل بيت المقدس وتشتت اليهود في أصقاع العالم قصدت جموع كثيرة أخرى من اليهود بلاد العرب[3].

 

ويقول حمود بن أحمد بن فرج الرحيلي:

أن ذلك كان إثر الحرب التي وقعت بين اليهود والرومان في سنة 70 م، وكانت الغلبة فيها للرومان على اليهود، حيث قتلوا منهم مقتلة عظيمة، وضربوا فلسطين، ودمروا هيكل بيت المقدس، عند ذلك تفرقت اليهود، وقصد كثير منهم بلاد العرب، فخرج بنو النضير، وبنو قريظة، وبنو هدل، هاربين إلى الحجاز، وسكنوا في يثرب[4].

 

فأحمد خلط بين تدمير أورشليم كاملة وبناء هيكل وثني مكان الهيكل اليهودي اللي تم عام 135م، وبين تدمير الهيكل اليهودي اللي تم عام 70 ميلادية. وطبعا إحنا عارفين هو هايحاول يقول اية تحديدا والرد على كلامه جاهز من دلوقتي، فإحنا بس هانستناه يفضح جهله بنفسه.

 

النقطة الخامسة: أنا ماقلتش أن شعب قديسي العلي اللي قسطنطين بيضطهدهم ويذلهم ويحاربهم هم المسلمين.

الرد:

طبعا ده كذب صريح، لكن في البداية، تعالوا نفترض ان سبيع ماقالش ان شعب قديسي العلي هم المسلمين وبعدها نثبت كذبه من كلامه.

أولا: لو شعب قديسي العلي مش هم المسلمين حسب سبيع، أمال فين النبوة أصلا يابني؟ ما هو نص سفر دانيال بيقول أن المملكة والُلك هاياخدوه شعب قديسي العلي ده، فلو الشعب ده مش هو شعب قديسي العلي، يبقى اية علاقة النبوة بالمسلمين والإسلام؟ هو مش ده الهدف أصلا من الفيديو بتاعك وده عنوان الفيديو بتاعك اللي بتقول فيه “أغرب نبوءة قديمة عن الإسلام والمسيحية” وزي ما هانشوف دلوقتي إنك بتثبت ان المقصود باللي هاياخدوا المملكة هم المسلمين. فهل انت بتتعاطى حاجة؟ هل بتشرب حاجة بتذهب عقلك أكتر ما هو ذاهب؟

يعني ابسطها لك، دلوقتي شعب قديسي العلي أنت مش بتقول انهم المسلمين، كويس؟ كويس، طيب نفترض انهم أي فئة تانية، وليكن الأريوسيين مثلا، أو أي فئة تانية، يبقى الأريوسيين دول او أي فئة تانية هايمتلكوا المملكة ويكون لهم الملك وياخدوه من القرن الصغير، يبقى فين الإسلام هنا يابني؟ ولا أنت مش فاهم بتقول اية أصلا؟ مش تركز امال ولا انت مش عارف ترد علينا؟

ثانيا: طيب هل فعلا انت ماقلتش ان شعب قديسي العلي هم المسلمين؟ كذاب ومليون كذاب، ومن كلامك، انت في الفيديو الأول وفي الدقيقة 26 والثانية 40 قلت “مين اللي أنهى حكم الرومان على القدس؟”

وقلت إن اللي عمل كدا هم المسلمين وانهم فتحوا القدس سنة 16 هجرية، مش ده كلامك يابني ولا كلام قرينك؟ أهو، بتقول “المسلمين”، وبعدها قلت عن النبوة أنها تتحدث عن إمتلاك قسطنطين هو وأتباعه للأرض واضطهادهم للصالحين في الدقيقة 27 والثانية 52 وقلت بالحرف الواحد بعدها “وتتحدث (النبوة) عن استمرار حكمهم (حكم قسطنطين واتباعه) لمدة 3 ازمنة ونصف ونلاقي أن بعد هذه المدة بالفعل يأتي الحكم الإسلامي ونلاقي في الفقرة 27 من النبوءة ان المملكة تعطى للصالحين وبالفعل نجدها أعطيت للمسلمين” فأهو يابني، أنت بتقول بعضمة لسان ان بعد الـ 3 أزمنة ونصف يأتي الحكم الاسلاااااااااااامي وأن المملكة أعطيت للمسلميييييييييين.

مع ان النبوة بتقول ان المملكة تعطى لشعب قديسي العلي (27 وَالْمَمْلَكَةُ وَالسُّلْطَانُ وَعَظَمَةُ الْمَمْلَكَةِ تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ تُعْطَى لِشَعْبِ قِدِّيسِي الْعَلِيِّ) يبقى النبوة بتقول إن المملكة تعطى لشعب قديسي العلي، وانت بتقول إن المملكة أعطيت للمسلمين وللحكم الإسلامي، يبقى ازاي ماقلتش أن شعب قديسي العلي هم المسلمين؟

يعني النص بيقول أن المملكة تعطى لشعب قديسي العلي.. كويس؟ …. معلومة رقم 1

المملكة تعطى لمين؟ لشعب قديسي العلي.. تمام؟ تمام.

طيب سبعبع بيقول أية؟ بيقول أن المملكة أعطيت للمسلمين!.. كويس؟ …. معلومة رقم 2

يبقى سبيع بيقول ان شعب قديسي العلي اللي في السفر بأنهم مين؟ جـ: المسلمين

امال ليه بتتهرب من أنك قلت انهم المسلمين يابني؟ انت مش برضو كبير ومسئول عن كلامك؟ ولا انت عيل وبترجع في كلامك وتنكره بالبساطة دي؟

 

وزي ما قلنا لك، حتى لو هانسامحك في الغلطة دي، فالغلطة دي هي الرابط الوحيد بين قسطنطين والإسلام في كلامك! يعني انت مش هاتعرف تربط بين النبوة وقسطنطين الا بالغلطة دي، فلو عايز تتراجع عنها، هانسامحك، اهو عيل وغلطت، لكن هايكون عليك تقول لنا مين هم شعب قديسي العلي اللي اخدوا المملكة؟ هل الأريوسيين؟ هل المارينجيين؟ هل الكاتالونيين؟ ما تنطق يابني ساكت ليه.

 

النقطة السادسة: منين جبت القاعدة أن الحساب لازم يكون بطريقة “من ميلاد لميلاد” أو “من مُلك لمُلك” أو “موت بموت”؟

الرد:

طيب، خلينا نرد عليك بنفس مستوى تفكيرك، ونسألك:

  1. منين جيبت أن الحساب يكون من تولي قسطنطين الملك؟ لية مايكونش الحساب من ميلاد قسطنطين؟
  2. منين جيبت أن العشر ملوك في النبوة بيتكلموا عن عشر ملوك بيضطهدوا المسيحيين أصلا؟
  3. منين جيبت أن عشر ملوك هم اللي اضطهدوا المسيحيين؟ سواء اضطهاد أكبر او أصغر؟ الأماكن اللي انت استشهد بيها هي اللي بتقول عكس كده، زي موقع اسقفية الشباب وزي فيليب شاف وغيرهم يبقى منين جيبت انهم 10؟
  4. منين جيبت انهم العشرة دول بالتحديد؟ يعني ملوك الإمبراطورية الرومانية اكتر من خمسين، انت اخترت منهم 10 بس لية؟
  5. منين جيبت ان الحساب في الإمبراطورية الرومانية من عصر المسيح وليس من بداية الإمبراطورية الرومانية؟
  6. منين جيبت ان المملكة المقصودة هي القدس أصلا؟ وامتى كانت القدس مملكة أصلا؟!!!!!!!!!
  7. منين جيبت ان اول مرسوم تسامح هو بتاع قسطنطين أصلا؟ الحقيقة ان سبقه مرسومين برضو!
  8. منين جيبت ان مملكة المسلمين او الاريوسيين هي مملكة أبدية زي ما النبوة بتقول؟
  9. منين جيبت ان المسلمين هم قديسي العلي أصلا اللي اخدوا حكم القدس؟
  10. حتى إن تماشينا معك في كل ما تقول، فكل النبوة تتحدث -كما تزعم- عن قسطنطين، وليس عن الأباطرة الذين جاءوا بعده، فما علاقة المسلمين بقسطنطين الذي كان مات وشبع موت بأكثر من 300 عام؟

إلخ!!!!

انت كل النقاط اللي قلتها في موضوعك غلط تمامًا.

 

النقطة السابعة: لازم تكون نبوة الأصحاح 12 هي نفس نبوة الأصحاح 7 عشان ينفع نستشهد بمعنى “زمان وزمانين ونصف زمان” من الأصحاح 12.

الرد:

الحقيقة أن الجملة دي، سبيع نفسه بنفسه عارف أنه بيستهبل فيها، بيستهبل استهبال صريح. بس خلونا نرد عليه في كل اللي قاله.

أولا: هو سبيع عرف إزاي أصلا ان معنى “زمان وزمانين ونصف زمان” هو 350 عام؟ سبيع عمل حركة تدليسية ظريفة أوي، المفروض أنه يحاول يعرف التعبير ده (زمان وزمانين ونصف زمان) معناه كام سنة، ثم يروح يشوف بعد مرور السنين دي هايكون مين الملك ومين المملكة ومين اللي اخد الحكم. لأن أساسا سبيع المفروض انه عايز يعرف مين هم قديسي العلي اللي هايحكموا المملكة.

بدل ما سبيع يعمل كدا، لأ، هو راح فرض المسلمين وفرض القدس وفرض فتح المسلمين للقدس بالفهلوة والبلطجة كدا، وقال إن المسلمين فتحوا القدس عام 637، وطرح الرقم ده من 306م اللي هو سنة تولي قسطنطين (305) وقال إن الناتج 330 وان الرقم ده قريب من 350 سنة، وقال هييييه يبقى عندنا 350 سنة وعندنا 3 أزمنة ونص، فراح قسم 350 على 3.5 زمن، وقال ان الزمن يساوي 100 عام تقريبا!!! شايفين الحلاوة في الأبحاث؟ شايفين التهريج والسخف؟

الناتج اللي المفروض يخرج بيه من بحثه، هو مش عارف يثبته، فقام افترضه من دماغه وعلى هواه ومزاجه وقال إذن المقصود هو 350 سنة!! كدا بالفقاقة!!! ده بحث؟ ده بحثثثث؟ ده بحثثثثثث؟

ثانيا: معروف في الدراسات العلمية (الشر برة وبعيد عن سبيع) أن لما بتحب تعرف أسلوب كتابة كاتب معين أو سفر معين وتحاول تفسره، فبتشوف هل السفر أو الكتاب أو المؤلف فسر اللي يقصده بالتعبير ده (زمان وزمانين ونصف زمان) ولا لأ؟ لأن اكيد الكاتب يعرف هو يقصد اية بكلامه وهو أجدر الناس بتفسير كلامه أو كلام السفر نفسه. عشان كدا فيه مبدأ عند المسلمين نفسهم، وسبيع عارفه جدا ولكنه بيعمل نفسه أعمى دلوقتي عنه، وهو تفسير القرآن بالقرآن.

يعني لما نحب نفسر كلمة “وفاة” مثلا، هاتلاقي المسلمين بيستشهدوا بنصوص تانية جوة القرآن على تفسير المعنى المقصود بالكلمة دي في القرآن. وده اللي عملناه، جيبنا له نفس التعبير “زمان وزمانين ونصف زمان” من نفس السفر الأصحاح الـ12 عشان نفسر نفس التعبير اللي في الأصحاح السابع 7، يقوم أذكى اخواته يهرب ازاي من النقطة دي؟ يقول لأ، لازم تثبتوا لي الأول ان النبوة في الاصحاح 12 هي هي النبوة في الأصحاح 7.

وهو مين أصلا اللي قال أن نبوة الأصحاح 12 هي نبوة الأصحاح 7 عشان تقول لنا نثبت لك ده؟ انت مستوى ذكائك مش مساعدك تفهم اننا بنستشهد عليك بمعنى التعبير ده “زمان وزمانين ونصف زمان” في نفس السفر، مش عشان دي نفس النبوة؟ صعبة عليك وعلى فهمك؟ ولا انت تقصد ان السفر في الأصحاح السابع كان يقصد 350 سنة وفجأة في الأصحاح 12 بقى بيقصد 3 سنين ونص؟!! ولا أنت مش عارف تهرب ازاي؟

لكن الحقيقة كلها اللي انت مش عارف تهرب منها، أنك لقيت دليل نصي حرفي من نفس السفر، وعن نفس التعبير بيقول أن “زمان وزمانين ونصف زمان” معناها 3 سنوات ونصف، وطبعا ده هايدمر كل التخريف اللي قلته في الفيديو بتاعك، فلازم تهبد وتقول أي كلام مش علمي عشان تخرج من المطب اللي وقعت نفسك فيه بنفسك. لكن ماتخافش، كل الأخطاء والتدليسات هاتتكشف، لعلك تتكسف على دمك وتبطل خداع في اخواتك الغلابة.

طيب تعالى أوريك انك بتقول أي كلام وخلاص، تعالى نوريك علماء استشهدوا بنفس النص في الأصحاح 12 عشان يفسروا الفترة في الأصحاح 7:

Though the period of the enemy’s success is left indefinite in 7:22, it is later defined as 3.5 years (a time, times and half a time7:25). This same period is mentioned three times in chapter 12 (12:7, 11, 12), where the Arch angel Michael describes it as a time of intense persecution, unprecedented in world history (12:1).[5]

الترجمة:

بالرغم من أنه في النص 22: 7 تُركت فترة انتصار العدو بغير تحديد، إلا أنه تم تحديدها فيما بعد بأنها ثلاث سنوات ونصف السنة (زمان وزمانين ونصف زمان – 7: 25). ذُكرت هذه الفترة بذاتها ثلاث مرات في الأصحاح الثاني عشر (12: 7 ، 11 ، 12) ، حيث وصفها الملاك ميخائيل بأنها فترة اضطهاد عصيب، لم يكن مثله تاريخ العالم (12: 1).

ولأن الموضوع واضح ولأن سبيع عارف كدا وبيستهبل، فهانحط كذا دليل على كلامنا رغم ان الكلام مش محتاج أدلة:

a time and times and half a time. Also mentioned in 12:7 and Rev. 12:14. Understood to mean 3 1/2 times or 3 1/2 prophetic years. A prophetic year equals 12 months of 30 prophetic days each, or 360 prophetic days. The 3 1/2 prophetic years, also referred to as 42 months (Rev. 11:2; 13:5) or 1,260 prophetic days (Rev. 11:3; 12:6), correspond to 1,260 years (for the year-day equivalency, see Num. 14:34; Ezek. 4:4–6).[6]

 

Much has been written about the period of time described as “a time, times and half a time.” It is clear that the enemy symbolized by the little horn will be allowed to do his work for a certain period of time, but what period of time? Judging from Old Testament and New Testament parallel passages, “time, times and half a time” is most likely the equivalent of 31/2 years (Daniel 12:11, 12; Revelation 12:6, 14; 13:5).[7]

 

A time, times, and half a time (cf. Dan. 12:7; Rev. 12:14) refer to the three and one-half years of the Great Tribulation, with “a time” meaning one year, “times” two years, and “half a time” six months. This equals the 1,260 days in Revelation 12:6 and the 42 months in Revelation 11:2; 13:5. (Cf. comments on “times” in Dan. 4:16.)[8]

 

The reference to a time, times, and a divided time is really a reference to the last three and a half years of the Tribulation. To support their interpretation, Premillennialists refer to Daniel 12:7, 12 and Revelation 12:6, 14.[9]

 

يبقى تتعلم بقى ازاي العلماء بيستشهدوا ولا هاتفضل تخدع في اتباعك الطيبين اللي مايعرفوش حاجة؟

فاللي كتب الجزء الأول من الرد على صفحتنا مافسرش نبوءة الأصحاح السابع بالأصحاح الثاني عشر زي ما بتقول يا كذاب، هو بيستشهد بنفس التعبير الوارد في النبوتين، وده اللي بيعملوا العلماء، مش الجهلاء امثالك يا سبيع.

 

النقطة الثامنة: فمينفعش أني أنا أفسر المدة الزمنية الموجودة في دانيال 7 بالمدة الزمنية الموجودة في دانيال 12 لأنهم نبوتين مختلفتين.

الرد: السؤال الآن، مين اللي قال ماينفعش؟ إنت؟!! إنت فاكر أن ليك قيمة حتى في دينك عشان تقول ينفع ولا ماينفعش!؟ علماء المسيحية واليهودية والإسلام بيسخدموا نفس الأسلوب دايما زي ما شفنا من الاقتباسات فوق، فإزاي ولية ماينفعش؟!! ولا أنت عشان تدلس وتخدع الناس مش عايز تخلي نفس السفر يقول لنا معنى كلامه أية؟ مين قال ان لازم تكون نفس النبوة عشان يتم تفسير ما تطابق في النبوتين؟!! دي قاعدة تهجيصية تقولها وانت على قاعد ع الترعة، مش في محضر علم ياض.

 

النقطة التاسعة: شيء عجيب جدا ان المسيح هو المقصود بإبن الانسان في نبوة دانيال 7، لأن كل شخص فينا هو ابن انسان.

الرد:

من الواضح ان سبيع في هذا الفيديو كان في غير وعيه ربما يتعاطى شيء.

أولا: طيب يا عم، هانصدقك شوية، طب مين هو برضو ابن الانسان اللي في النبوة؟ انت مريت عليه مرور الكرام ومافسرتهوش خالص، ولا في الفيديو الأول ولا التاني، فمين هو ابن الانسان ده؟ مين المقصود بيه؟ مش انت فسرت الأربعة حيوانات والعشرة قرون والقرن الصغير والمدة والقديسيين والمملكة إلخ؟ طيب لية خفت تفسر مين هو ابن الانسان؟ عشان انت جبان مثلا ولا عشان مش قادر؟! هانستنى تفسيرك له عشان نفحكم أكتر وأكتر.

ثانيا: طبيعي أن كل واحد فينا ابن انسان، لكن النص بيقول شوية أوصاف عن ابن الانسان المقصود في النبوة دي، يعني النص نفسه بيقول لنا ان “ابن الإنسان” هنا مش “أي ابن انسان وخلاص” وتعالى نشوفها:

14 فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ.

فمين هو ابن الانسان ده اللي اعطى سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كـــــــل الشعوب والأمم والألسنة؟ مع ملاحظة أن سلطانه سلطان أبدي ولن يزول وملكوته لا ينقرض؟ انت بتهجّص (بتهبد) وتقول أن كلنا أبناء انسان، طيب عزيزي الهجّاص (الهبّاد)، شوف بقى مين فينا اللي تنطبق عليه الأوصاف دي كلها؟ مش انت عامل أبو العريف وبتفسر على مزاجك؟ طيب اتشجع يلا خلي المسلمين يضحكوا عليك قبل المسيحيين.

ثالثا: طيب ما تيجي نشوف تفسير اليهود نفسهم للنبوة دي وناخد هدنة شوية من تهجيصك؟ يلا بينا؟

إنجيل متى 9: 6

وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!»

إنجيل متى 12: 8

فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا».

إنجيل متى 13: 41

يُرْسِلُ ابْنُ الإِنْسَانِ مَلاَئِكَتَهُ فَيَجْمَعُونَ مِنْ مَلَكُوتِهِ جَمِيعَ الْمَعَاثِرِ وَفَاعِلِي الإِثْمِ،

إنجيل متى 16: 27

فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ.

إنجيل متى 16: 28

اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ».

إنجيل متى 24: 30

وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ.

إنجيل متى 25: 13

فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ.

إنجيل مرقس 8: 38

لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ».

إنجيل يوحنا 3: 13

وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.

إنجيل يوحنا 6: 62

فَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِدًا إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلًا!

فإن رب السبت، والذي كان أولا في السماء ثم نزل إلينا ثم صعد مرة أخرى والذي يدين ويأتي بمجد الآب على السحاب هو المسيح له كل المجد. وعشان تعرف تفسير اليهود للقب ابن الانسان وانه معناه “المسيح” نروح لإنجيل يوحنا 12: 34، هانلاقيه بيقول:

فَأَجَابَهُ الْجَمْعُ: «نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ النَّامُوسِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَفِعَ ابْنُ الإِنْسَانِ؟ مَنْ هُوَ هذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟»

فهنا وقف الجمع مستغربين عندما قال لهم المسيح أنه ينبغي أن يتمجد ابن الانسان ويُرفع إلى السماء، فتعجبوا وقالوا له انهم يعرفون ان المسيح سيبقى إلى الأبد، فكيف يقول لهم المسيح أن ابن الانسان سيرتفع؟ والسؤال ده معناه أنهم عارفين ان لقب المسيح ولقب ابن الانسان يشيران لشخص واحد، فلما المسيح فاجئهم وقال لهم أنه هايصعد استغربوا لان المفروض طالما ان يسوع هو المسيح فالمفروض مايسيبهمش حسب اعتقادهم، فسألوه: امال ازاي انت بتقول أن ابن الانسان هايسيبنا؟

 

رابعًا: مين بقى اللي قال أن “ابن الإنسان” مش معناها المسيح، وأن أنت ابن انسان وانا ابن انسان وخلاص زي ما انت هبدت كدا؟ مين؟ طيب تعالى نشوف اليهوووود نفسهم بيعتبروا مين هو ابن الانسان، وانهم بيعتبروا أن تعبير “ابن الانسان” ده لقب يدل على المسيح.

 

وهانبدأ بسعاديا الفيومي، اللي انت قلت عليه أنه “واحد من أكبر علماء اليهود على مر التاريخ” ونشوف قال أية عن النبوات كلها عن المسيح:

الرابي سعاديا جاؤون في تفسير دا 7

כו-כח) פאמא קולה ודינא יִתְּב ושלטנה יהעדון, פהו מא וצפנא אן אלחכם למא וצע זאל אלסלטאן [מן] גמיע אלממאלך. והו מתל מא קאל והפכתי כסא ממלכות והשמדתי חזק ממלכות הגוים, ומא אשבה דלך. ואמא קולה ומלכותא ושלטנא ורבותא די מלכות תחות כל שמיא יהיבת לעם קדישי עליונין. פהו מתל מא קאל והיתה לה’ המלוכה והיה ה’ למלך על כל הארץ ביום ההוא יהיה הי אחד ושמו אחד.

וקולה עד כה סופא די מלתא. יעני בה אן הדה אלנבוה וסאיר נבואת אלאנביא אקצאהא ונהאיאתהא אלי איאס אלישועה. ואמא כבר מא יכון פי דאר אלאכרה פלם יבין לנא בעד. וכמא קאל אלחכמים זכרם לברכה כל הנביאים כולן לא נתנבאו אלא לימות המשיח אבל העולם הבא עין לא ראתה אלהים זולתך יעשה למחכה לו. ואנמא תתבין שרוח מא יכון פי דאר אלאלרה פי וקת אלישועה. כמא קאל והיה אחרי כן אשפך את רוחי על כל בשר ונבאו בניכם ובנותיכם וסאיר אלקצה.

[فأما قوله “فيجلس الدين وينزعون عنه سلطانه” (دا 7: 26)، فهو ما وصفناه ان الحكم لما وُضِع زال السلطان من جميع الممالك، وهو مثل ما قال “واقلب كرسي الممالك وابيد قوّة ممالك الامم” (حج 2: 22) وما اشبه ذلك. وأما قوله “والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطى لشعب قديسي العلي” فهو مثل ما قال “ويكون الرب ملكا على كل الارض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده” (زك 14: 9).

وقوله “إلى هنا نهاية الامر” (دا 7: 28) يعني أن هذه النبوات وسائر نبوات الأنبياء أقصاها ونهايتها إلى أيام اليشوعة (الخلاص). وأما خبر ما يكون في دار الآخرة فلم يُبين لنا بعد. وكما قال الحخميم (الحكماء) يتبارك ذكرهم: [كل الأنبياء جميعاً لم يتنبأوا إلا عن أيام المسيح وأما العالم الآتي فلم ترى عيناً إلهاً غيرك يصنع لمن ينتظره] (التلمود البابلي سنهدرين 99أ)، وإنما تتبين شروح ما يكون في دار الآخرة في وقت اليشوعة (الخلاص) كما قال “ويكون بعد ذلك إني اسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم” (يوئيل 2: 28) وسائر القصة.]

 

فها هو سعاديا يستشهد بقول التلمود ان كل الأنبياء إنما تنبأوا عن المسيح وهو يقوم بتفسير سفر دانيال ونفس الأصحاح الذي يتكلم عن “ابن الإنسان” فهل هايفضل سعاديا “واحد من أكبر علماء اليهود على مر التاريخ” ولا هاتخليه مُغني أغاني شعبي؟!!

 

بعد كدا هانجيب كلام اليهود نفسهم عن مين هو ابن الانسان المقصود ده، عشان نشوف جهل سبيع وصل لأية.

 

متسودوت داود

חזה – רואה הייתי במראות שינת הלילה והנה עם ענני השמים היה בא כדמות בן אדם ועל מלך המשיח ירמז.

[“رؤى” (دا 7: 13) “الرؤية كانت رؤية في نوم الليل وإذا مع سحب السماوات جاء شكب ابن انسان وهذا يرمز الى الملك المسيح]

 

راشي

כבר אנש אתה – הוא מלך המשיח.

[“مثل ابن انسان اتى” (دا 7: 13) هو الملك المسيح]

 

ابن عزرا

ובר אינש – הוא משיח צדקנו.

[“ابن انسان” هو المسيح برَّنا.]

 

يوسف ابن يحيا

ואליו ינתן הממשלה והכבוד והמלכות. וכל העמים ואומות ולשונות אליו יעבדו וממשלתו ממשלת עולם אשר לא תסור כראשונים ומלכותו לא תוזק. והוא משיח צדקנו אשר יגיע לפני ה׳. ואליהו הנביא יקרבהו לפניו ואליו ינתן הממשלה לעד ולעולם.

[“فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبّد له كل الشعوب والامم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول ” (دا 7: 14)، كالأولين “وملكوته ما لا ينقرض” وهو المسيح برَّنا الذي يجئ قدام الرب، وايليا النبي يقربه أمامه وإليه يعطي (الرب) السلطان لأبد الآبدين]

 

– التلمود البابلي – سنهدرين (מסכת סנהדרין) 98أ

[قال الرابي الكسندر بن يهوشع ابن ليفي، مكتوب (دانيال 7: 13) “وإذا مع سحب (عَنَني-ענני) السماء مثل ابن انسان اتى” ومكتوب (زكريا 9: 9) “وديع (عَني- עני) وراكب على حمار” –التفسير هو ان كان لهم تزكية سيأتي المسيح “مع سحب السماء” وان لم يكن لهم تزكية “وديع وراكب على حمار”] في يلكوت شمعوني تكررت تلك العبارة التلمودية بضعة مرات

ילקוט שמעוני דניאל – פרק ז – רמז תתרסה – פרק ט – רמז תקעו – פרק ט – רמז תקעו

[וארו עם ענני שמיא – אמר רבי אלכסנדרי ריב״ל רמי כתיב וארו עם ענני שמיא כבר אנש אתה, וכתיב עני ורוכב על חמור, זכו עם ענני שמיא, לא זכו עני ורוכב על חמור. א״ל שבור מלכא לשמואל אמריתו משיח אחמרא אתי אשדר ליה אנא סוסיא ברקא דאית לי, א״ל מי אית לך בר חיור גווני.]

 

“كنت ارى في رؤى الليل وإذا مع سحب (عنَني- עֲנָנֵ֣י) السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه.” (دا 7: 13)

لفظ سحاب جاء في العبرية (عنَني) ولأن النبوة تخص شخص المسيح، هم أطلقوا على المسيح هذا الاسم الذي جاء في النبوة عنه.

 

– مدراش المزامير (מדרש תהלים) (21: 5)

[(مزامير 21: 6) “لانك جعلته بركات الى الابد..” لانه يتبارك به (الملك المسيح) كل الامم، (مزامير 21: 6) “تفرحه ابتهاجا امامك”. الرابي براخيا باسم الرابي صموئيل قال: مكتوب في واحدة من الآيات “وإذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام، فقربوه قدامه” (دانيال 7: 13) ومكتوب في واحدة من الآيات “.. وأقربه فيدنو اليّ..” (ارميا 30: 21) فكيف ذلك؟ – الملائكة ستحضره الى الجهة الخارجية لتجمعهم، والقدوس المبارك هو يبسط يده ويقربه عنده، ولذلك قيل “وأقربه” (ارميا 30: 21)]

 

– ترجوم المزامير (תרגום התהלים) 80: 16-18

16 ועוברא די נציבת ימינך ועל מלכא משיחא דחיילתא לך׃

17 מתוקדא בנורא ומופרכא ממזופיתא דמן קדמך ייבדון׃

18 תהי אידך על גבר דקיימתא ליה ביד ימינך על בר נש דחיילתא לך׃[10]

 

16 والغرس الذي غرسته يمينك وعلى الملك المسيح الذي قويته لنفسك

17 محروقة بنار ومقطوعة من انتهار وجهك يبيدون

18 لتكن يدك على الرجل الذي حلفت له بيد يمينك، على ابن الانسان الذي قويته لنفسك.

 

– كتاب أخنوخ الجزء الخامس الفصل 62 (يرجع الى 105-64 قبل الميلاد)

في تطبيق مباشر لنبوة دانيال على المسيح (دا 7: 27) “والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطى لشعب قديسي العلي. ملكوته ملكوت أبدي وجميع السلاطين اياه يعبدون ويطيعون.”

 

7 כי בראשונה נעלם היה בן האדם ויצפנהו העליון לפני הילו ויגלה אותו אל הבחירים:

8 ותזרע עדת הקדושים והבחירים ויעמדו לפניו כל הבהירים ביים ההוא:

9 לפניו יפלו כל המלכים האדירים והרמים ומושלי הארץ על פניהם ואליו ישתחוו ואת תקותם ישימו על בן האדם הזה ויתחננו אליו וישאלו ממנו רחמים:

[7 لأنه منذ البدء، ابن الانسان مخفي، والله العليّ ابقاه في محضر جلاله واظهره للمختارين

8 ومجتمع المقدسين والمُختارين يُحصد، ويقف أمامه كل المختارين في هذا اليوم عينه 

9 أمامه (المسيح) يقع كل الملوك والاقوياء والمتعالين والذين يحكمون الارض على وإليه ينحنون ويضعون املهم في ابن الانسان هذا، ويلتمسون ويتضرعون إليه ويسألوا منه الرحمة]

 

 

وطبعا ممكن نستشهد بعشرات الأقوال للعلماء، لكن الموضوع واضح. واحنا هانستنى التفسير العبقري لسبيع.

 

في النهاية، شفنا مستوى سبيع الحقيقي في الشبهات اللي بيطرحها، لدرجة انه تقريبا ماقالش أي معلومة صحيحة تخدمه في الفيديو الأول، لدرجة أننا ردينا على كل اللي قاله، ولما حاول يرد على “جزء” من ردنا، شفنا ارتكب كام خطأ وكذب كام كذبة! فده مستواه الحقيقي لما يناقش فريق اللاهوت الدفاعي.

 

 

[1] الدين والدولة في اثبات نبؤة محمد، طبعة دار الافاق الجديدة ص 182

[2] تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، صالح بن الحسين الجعفري أبو البقاء الهاشمي (المتوفى: 668هـ)، تحقيق: محمود عبد الرحمن قدح. الناشر: مكتبة العبيكان، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط1، صـ699-700.

[3] محمد إبراهيم الفيومي، تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ط: دار الفكر العربي (الرابعة)، صـ186.

[4] حمود بن أحمد بن فرج الرحيلي، منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ط: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة (الأولى)، جـ1، صـ271.

[5]Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (1029). Nairobi, Kenya; Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers; Zondervan.

[6]Andrews Study Bible Notes. 2010 (J. L. Dybdahl, Ed.) (1124). Berrien Springs, MI: Andrews University Press.

[7]Jeske, J. C. (1985). Daniel. The People’s Bible (146). Milwaukee, Wis.: Northwestern Pub. House.

[8]Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the scriptures (1:1354). Wheaton, IL: Victor Books.

[9]Simpson, D. J. (2000). The Book of Daniel. Clear Study Series (63). Nashville, TN: Randall House Publications.

[10]Comprehensive Aramaic Lexicon. (2005; 2005). Targum Psalms (Ps 80:16-18). Hebrew Union College.

حاول الرد على فريق اللاهوت الدفاعي، فكانت المفاجئة..

مجرد إله؟ القضية الحقيقة في مجمع نيقية

مجرد إله؟ القضية الحقيقية في مجمع نيقية

مجرد إله؟ القضية الحقيقية في مجمع نيقية

لم يكن أحد ممن اشتركوا في مجمع نيقية يفكر في حقيقة أن ألوهية يسوع كانت موضوع مناقشة، فقد كان هذا أمراً مفترضاً مسبقاً. فبحلول الوقت الذي قام فيه الأساقفة بعقد مجمع نيقية في 20 مايو عام 325، كانت ألوهية يسوع قد تأكدت بواسطة معظم المسيحيين على مر حوالي ثلاثة قرون (انظر الفصول 12 – 14).

ومثل آبائهم السابقين في الإيمان، كان كل من الأساقفة المشتركين في المجمع – والكنائس التي كانوا يمثلونها – يشتركون بنشاط في عبادة يسوع والصلاة له والاعتراف به كرب وإله على الجميع. وقد كانت هذه الأعمال كلها بالطبع تفترض إيمانهم المسبق بكونه إنساناً كام من خارج هذا العالم. وهكذا فإن الادعاء الشائع حالياً بأن ألوهية يسوع تم اختراعها في نيقية هو من علامات أميتنا التاريخية.

فما يدعو للسخرية أن مثل هذا الادعاء كان يراه المسيحيون في القرن الرابع على أنه متخلف حقاً عن الزمن – ومتأخر بما يقرب من الثلاثمائة عام! لكن هذا لا يعني أن مجمع نيقية لم يكن حدثاً محدداً للاتجاه. ففي الحقيقة أن المجمع قد قام بحملة جديدة – حملة كاملة لها شعاراتها المحددة – لتوضيح وتعزيز موقفه الرسمي الجديد بشأن يسوع. إن تأثير هذا المجمع لا يزال يتردد صداه حتى اليوم.

ولكن هذا يسترعى السؤال: لو كانت ألوهية يسوع من أساسيات الاعتقاد المسيحي منذ زمان طويل، فما الذي جعل إجراءات المجمع وتصريحاته لها هذا التأثير الهائل؟ فما المزيد الذي يمكن أن يقال عن يسوع أكثر من أنه إله؟ بمعني آخر، لماذا كانت القضية الحقيقية لمجمع نيقية؟

مثل الآب، كذلك الابن؟

بدأ الطريق إلى نيقية في الإسكندرية، فبحكم موقعها على البحر المتوسط شمالي مصر، كانت الإسكندرية تتمتع بأكبر مكتبة في العالم القديم، واشتهرت بأنها مركز الفكر في زمنها، كما كانت أيضاً موطناً لبعض من أكثر اللاهوتيين البارزين في العالم القديم. وكان ألكسندر، وهو أسقف الإسكندرية من عام 313 وحتى عام 328، واحداً من هؤلاء اللاهوتيين البارزين. فكان ألكسندر، الذي قام بدوره كأسقف بمنتهى الجدية، يقوم بعقد حلقات دراسية دورية لكبار الكهنة تحت إشرافه.

وكان آريوس، وهو عضو من هؤلاء الكهنة الأساسين وكاهن لكنيسة في منطقة مهمة من الإسكندرية، على خلاف مع ألكسندر حول الطريقة المحددة لوصف مكانة يسوع الإلهية. وفي إحدى المحاضرات التي ثبت أنها محورية، أعلن ألكسندر بما لا يدع مجالاً للبس أن المسيح كان يشارك جميع الصفات الإلهية للآب – بما فيها السرمدية. وهكذا فإن آريوس، الذي كان ينكر أن الابن سرمدي، لزم حدوده. وكان آريوس يؤمن أن يسوع إله من حيث أنه يشبه الآب.

فقد كان يشبه الآب في أنه كان موجوداً قبل الخلق، وفي أنه لعب دوراً في نشأة الخليقة، وأنه سامي ومرتفع فوق كل الخليقة، ولكنه كان يعتقد أن الابن نفسه كان مخلوقاً. فبحسب فكر آريوس، قام الآب بخلق الابن (“من العدم”) في الأزل، ثم قام بدوره بتكليف الابن بخلق الكون. وهكذا، فبينما كان يسوع يشبه الآب في ألوهيته، إلا أن طبيعتهما الإلهية لم تكن متساوية أو متطابقة. فقد كان يسوع، من وجهة نظره، إلهاً بدرجة أقل.

لكن ألكسندر أثبت وأكّد بالحجة أن الألوهية هي مثل الحَبلَ، أي أنها مطلقة. فكما أن المرأة لا يمكن أن تكون حبلى وغير حبلى في نفس الوقت، كذلك يسوع لابد أن يكون إما إلهاً كاملاً أو لا يكون إلهاً على الإطلاق. وإذ كان ألكسندر يفهم أن ألوهية يسوع هي حجر الأساس في بنية الحقائق المسيحية الأساسية (خاصة الحقائق المتعلقة بالفداء)، فقد استخدم ألكسندر قلمه لتحدي تعاليم آريوس. ولكن آريوس كان مصراً على رأيه، لذلك كان لابد من اتخاذ موقف ما.

فإذا سقط حجر الأساس، فسوف ينهار بقية البناء معه. ورغم أن ألكسندر كان قائداً لطيفاً، وكان يتجنب الصراعات، إلا أنه علم أنه لن يستطيع أن يتجنبه ما دام الأمر يتعلق بطبيعة المسيح. وهكذا ففي علم 318، قام ألكسندر بجمع حوالي مائة من الأساقفة في الإسكندرية لمناقشة الأمر وتجريد آريوس رسمياً.

لكن آريوس ثار، ورفض تجريده من رتبته الكهنوتية، واعتزل في نيقوميديا (في تركيا الحالية)، وقام بحشد مؤيديه. وكان أقوي مؤيديهن يوسابيوس من نيقوميديا، على صلة نسب بالإمبراطور قسطنطين، كان هو اللاهوتي الخاص بالبلاط الإمبراطوري. فقام آريوس ويوسابيوس معاً بالشروع في حملة بالرسائل المكتوبة للأساقفة الذين لم يقوموا بتجريد آريوس، وقاما بالدعاية بدهاء لتعليمه.

كما قام آريوس بوضع تعليمه في شكل قوافي، وجعلها في “أغاني لكي يترنم بها البحارة والطحّانون والمسافرون.” ولم يمض وقت طويل حتى كانت الكتابات تغطي الجدران، وكانت النبذ تغطي الميادين العامة، وانتشر العنف في الشوارع. وهكذا، بمساعدة صديقه الذي كانت له علاقات جيدة، أشعل آريوس قضية كان لها تأثير سريع الانفجار. انتشرت أصداء ما يحدث في كل أنحاء الأراضي الإمبراطورية.

لكن قسطنطين، الذي أطاح بآخر أعدائه وبرز كالحاكم الوحيد للإمبراطورية الرومانية علم 324، شعر بالحرج للمشاحنات الحادثة بين أساقفته، فقد كانت وحدة إمبراطورتيه هي ما يحتاجه الإمبراطور الجديد أكثر من أي شيء آخر، وهكذا فقد شرع في تحقيقها في العيد العشرين لاعتلائه عرش روما. ولذلك ففي عام 325، قام قسطنطين باستدعاء جميع أساقفته لما أصبح أول مجمع مسكوني في تاريخ الكنيسة.

كان قسطنطين يقيم عادة في عاصمته مدينة بيزنطة (التي أطلق عليها فيما بعد القسطنطينية، إسطنبول حالياًن في تركيا)، لكنه في ذلك الوقت كان يمكث في قصره بجانب البحيرة في نيقية، حيث كان يقوم بتجديد المدينة التي كانت ستحمل اسمه فيما بعد. وهكذا كانت نيقية موقعاً ممتازاً لتجميع الأساقفة، الذين كانوا يعاملون مثل النبلاء. ووصل ضيوف قسطنطين المكرمين إلى نيقية بنظام الانتقال الملكي الفخم، وحجز لهم بريد ملكي، وانتقال كموظفين ملكيين.

وقد شملت تكلفة الرحلة التي دفعها الإمبراطور بالكامل هدايا ترحيبية ووجبات فاخرة ووسائل ترفيهية وتأميناً للسكن. لقد كانت الإقامة حقا “رائعة فوق الوصف” وابتعد قسطنطين عن طريقه الخاص لكي يوحد الكنيسة في إمبراطورتيه، ولكن الكلمة الأخيرة لم تكن له.

ولا ذرة واحدة

لقد كان الأساقفة في نيقية معتادين على الاضطهاد أكثر من التدليل. فالكثيرون منهم قد عاشوا في مظالم واضطهادات الإمبراطور دقلديانوس (الذي حكم من 284 – 305) وماكسيميان (الذي حكم من 286 – 305). فقد كان دقلديانوس متشوقاً لمصادرة الكتابات المسيحية وحرق المباني المسيحية والقبض على الكهنة المسيحيين. أما ماكسيميان فلم يكن يتردد في إعدام أو تعذيب أو نفي من كانوا يرفضون إنكار المسيح.

فكان واحد من الأساقفة في نيقية على الأقل قد اختبر شخصياً قسوة ماكسيميان. بافنوتياس مثلاً فقد عينه اليمنى وأصيب بعرج في رجله اليسرى – قبل أن يعزل إلى المناجم – نتيجة لاعترافه بإيمانه. وقد كان هناك المزيد من ضحايا الاضطهادات على يد آخرين أيضاً، البعض منهم فقدوا قدرتهم على استخدام أصابعهم لأن أعصابهم تم إتلافها بأسياخ ساخنة، بينما فقد آخرون أطرافاً كاملة.

وهكذا كانت آثار الاضطهاد شديدة الانتشار والكثرة حتى أن أحد الكتّاب القدماء قال: (كان المجمع يبدو وكأنه جماعة من جيش من الشهداء)! وبالطبع فإن الرجال الذين عانوا مثل هذه الإصابات الجسدية بسبب استقامتهم الروحية لم يكن من الممكن إخبارهم بما يجب أن يؤمنوا به بشأن المسيح – سواء تحت ضغوط ملكية أم غيرها.

فالحقيقة أن الأساقفة في نيقية كانوا منشغلين بالتبشير والوعظ أكثر من انشغالهم بالسياسة. وكانت همومهم تتعلق باجتماعاتهم وبأن يكونوا أمناء “للآباء القديسين” الذين كانوا يشيرون إليهم كثيراً. وقد كانوا أحرص على التقليد الرسولي من التجديد اللاهوتي، وكانوا يسعون للحصول على شهادة الروح القدس للحق في سياق تجمعهم.

بمعني آخر، لم يكن المجمع عبارة عن مجموعة من الأفراد لهم آراء مستقلة ومنفصلة عن بعضهم البعض، بل على العكس، فقد أحضروا معهم تحت سقف واحد الحكمة المجتمعة لآباء الكنيسة الذين سعوا من قبلهم لفهم طبيعة المسيح. لقد ترك الأساقفة مؤقتاً ممارسة اللاهوت في اجتماعهم لكي ينضموا ويتحدوا مع الجماعة المسيحية الأكبر لمناقشة ممارسة هذا اللاهوت.

ويجب ألا يتم تجاهل نتيجة هذا الحدث: فقد تم إبلاغ المجمع بالانعقاد – بل أنه كان مدفوعاً للانعقاد – بقوة الحياة المكرسة للكنيسة الكبرى – وقد علم قسطنطين أن أي حل سينتج من هذا الاجتماع كان يجب أن يفترض أنه يتفق مع المعتقدات العميقة التي يعتنقها أغلبية الأساقفة والكنائس التي يمثلونها. لم يكن الإمبراطور على علم كبير بالأمور اللاهوتية، لذلك فقد اعتمد على مستشاره اللاهوتي، هوسيوس، لكي يعلمه عن هذه الأمور قبل وصول الأساقفة.

وكان هوسيوس يعرف أن أغلبية الثلاثمائة أسقف أو نحو ذلك 7 المتوقع تجمعهم في نيقية، لن يكونوا إلى جانب آريوس، ففي الحقيقة أن أقل من ثلاثين أسقفاً فقط هم الذين جاءوا وهم مستعدين لأن يقولوا إن الأبن كان كائناً مخلوقاً. بينما كان هناك الكثيرون، وربما الأكثرية، ممن دخلوا إلى قاعة الاجتماع وهم يقفون على الحياد، فلم يكن لديهم بعد فهماً واضحاً للقضية.

وحيث أن قسطنطين كان مهتماً بالوحدة السياسية في إمبراطورتيه أكثر مما بالدقة والاستقامة اللاهوتية، فقد كان متحمساً للوصول إلى حل يتفق مع آراء أكبر عدد من الأساقفة – بغض النظر عن نوعية هذا الحل. وقد ساعده في ذلك أتباع آريوس عن غير قصد. فبعد فترة قصيرة من انعقاد المجمع، تمت الدعوة لتوضيح الموقف الآريوسي.

لم يكن في استطاعة آريوس التواجد في المجمع حيث أنه لم يكن أسقفاً، وهكذا قام صديقه يوسابيوس من نيقوميديا للتحدث باسمه، وأعطى الفرصة لعرض الموقف الآريوسي بمصطلحات واضحة لا لبس فيها. فقام يوسابيوس بالتأكيد بقوة على أن الابن لم يكن أبدأ مساوياً للآب، بل أنه كان في الحقيقة مخلوقاً محدوداً. وما أن قال هذا حتى شعر الأساقفة بالصدمة والعار.

ويصف المؤرخ الكنسي روجر إي أولسون المشهد قائلاً: أخذ بعض الأساقفة يضعون أيديهم على آذانهم ويصرخون طالبين أن يوقف أحدهم هذه التجاديف. وقام أحد الأساقفة الذي كان يقف بالقرب من يوسابيوس، بانتزاع المخطوطة من يديه، وإلقائها على الأرض ودوسها بقدميه. وحدث شغب بين الأساقفة لم يوقفه إلا أمر الإمبراطور.

أما الأساقفة الذين كانوا يقفون على الحياد فقد أدركوا فجأة ما يحدث وأخذوا يحدقون في آريوس في الجهة الأخرى، كان من الواضح أنهم لم يفهموا من قبل كيف كانت القضية بمثل هذه البشاعة.

فيسوع إما أن يكون محدوداً أو غير محدود، ولم يستطع معظم الأساقفة أن يتحملوا التفكير في الاختيار الأول. وهكذا، تمكن قسطنطين من جعل الأساقفة يعودون إلى هدوئهم وإلى أماكنهم حيث أرادهم – أو هكذا ظن. وإذ بدأ الهدوء يعود إلى الاجتماع مرة أخرى، تمت المطالبة بإصدار إعلان رسمي ضد الآيوسية. فلم يعجب الأساقفة ما قاله آريوس وأتباعه عن الطبيعة المحدودة للابن.

فقد كانوا يعلمون بوضوح ” ما لا يؤمنون به”. لكن كيف كان يمكنهم بالتحديد توضيح “ما كانوا يؤمنون به” بشأن ألوهية المسيح؟ وهنا تكمن القضية الحقيقية في نيقية: وهي تحديد كيف أن – وليس ما إذا كان – يسوع إلهاً. في النهاية اتفق الأساقفة والإمبراطور على أنه يجب توقيع هذه الوثيقة يتم عزله من منصبه القيادي داخل الكنيسة. فقام قسطنطين في الحال بتعيين هوسيوس كاتباً للوثيقة الجديدة، ولكن الأحاديث بين الأساقفة توقفت عند موضوع اللغة.

فقد أصّرت حفنة من الآريوسيين في المجمع على استخدام المصطلحات اللاهوتية الموجودة في الكتاب المقدس للكشف عن معاني الكلمات المستخدمة في الكتب المقدسة. فقام قسطنطين، على الأغلب بتأييد من هوسيوس، باقتراح حل لهذه المشكلة.

لقد اقترح الإمبراطور أن يوصف الإبن على أنه يحمل “نفس الجوهر” (باليونانية homoousios) الذي للآب. كان من الواضح أن قسطنطين كان يؤمن أن هذا الوصف يعّرف يسوع على أنه كامل (وهكذا فقد أرضى المعارضين لآريوس) بدون أن يوحي بالكثير أبعد من ذلك (وهكذا فقد خفف من مخاوف الآريوسيين). ولو ثبت أن هذه كانت هي الحالة فعلاً، لكان الإمبراطور بذلك قد جاء بشعار وحّد جميع الأساقفة – بغض النظر عن معتقداتهم بشأن ألوهية المسيح.

كان أغلبية الأساقفة في الحقيقة متحمسين لاستخدام هذا الوصف، ولكن الآريوسيين العنيدين كانوا يعتقدون أن الكلمة محملة بالكثير من المعاني، فمن وجهة نظرهم، كانت هذه الكلمة تعطي يسوع مساواة مع الآب، لكنها لم تكن تشرح بطريقة سليمة كيف تتدرج تلك المساواة في إطار الاعتقاد بالإله الواحد.

وبالرغم من أصوات الاعتراضات العالية من القليلين – بما فيها اعتراضات ابن أخيه، كاهن البلاط – فقد اتفق قسطنطين مع الأغلبية على كتابة قانون إيمان جديد يعلن أن المسيح له نفس جوهر الآب. وأصبح قانون الإيمان الناتج ينص على الآتي:

بالحقيقة نؤمن بإله واحد، الآب كلي القدرة، خالق كل الأشياء المرئية وغير المرئية، نؤمن برب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب، أي من جوهر الآب، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، واحد مع الآب في الجوهر(homoousios)، هذا الذي به كان كل شيء، سواء ما في السماء أو ما على الأرض، هذا الذي جعلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا نزل وتجسد وصار بشراً، وتألم وقام ثانية في اليوم الثالث، وصعد إلى السماء، وسيأتي ثانية ليدين الأحياء والأموات، ونؤمن بالروح القدس.

أما بالنسبة لمن يقولون، أنه كان هناك وقت لم يكن الابن موجوداً فيه، أو أنه قبل ولادته لم يكن موجوداً، أو أنه جاء للوجود من العدم، أو لمن يؤكدون أن ابن الله هو من أقنوم أو من جوهر مختلف، أو أنه مخلوق، أو أنه خاضع للتغير أو التحول – فهؤلاء تلعنهم الكنيسة الجامعة. قام جميع الأساقفة بالتوقيع على هذا القانون – باستثناء ثيوناس من الماماريكا وسكنداس البطليموسي.

كان البعض ممن قاموا بالتوقيع قد فعلوا ذلك على مضض، ولكن الرسالة العامة كانت واضحة، وهي أن الآريوسية لا تتفق مع الإيمان التاريخي ومع ممارسة الكنيسة، وأن من يعتنقونها سيجدون أنفسهم خارجاً بعيداً، لكن البعض ممن لم يكونوا راغبين في اعتناق الآريوسية كانوا رغم ذلك لا يشعرون بالراحة لاستخدام تعبير (homoousious). فقد كانوا قلقين من أن الكلمة التي يفترض معناها أن الآب والاين يشتركان في نفس الجوهر يمكن ان ينحرف معناها بأن الآب والاين هما نفس الشخص أو نفس الأقنوم.

فقام هؤلاء باقتراح أن التعديل البسيط على مصطلح (homoousios) يمكن أن يحل هذه المشكلة. في اللغة اليونانية، كان الفارق بين الكلمتين “نفس” (homo) و”مثل” (homoi)، هو حرف علة صغير يسمي “iota”. وهكذا فبتغيير كلمة homo-ouious إلى كلمة homoi-ousios، كان بعض المضادين لآريوس يصفون الاين بأنه يشارك جوهر “مثل” جوهر الآب.

وبهذا الأمر فإنهم كانوا يقومون بتأكيد ألوهية الابن ولكنهم يتعاملون معه على أنه أقنوم مميز عن الآب، ولكن الآخرين من المضادين للآريوسية اعترضوا على ذلك المصطلح المخفف، محاجين أنه لا ينصف المسيح بالكامل لأنه لا يجعله في مساواة جوهرية مع الله.

الأكثر من ذلك، كان آريوس وأتباعه متحمسين للغاية لاستخدام هذا المصطلح الجديد لوصف المسيح كمخلوق، ولهذه الأسباب، وقف الكثيرون من المضادين للآريوسية بتصميم خلف قرار وصف يسوع بالمصطلح (homoousios). وكان أثناسيوس واحداً من هؤلاء الرجال الذين لم يتزحزحوا – ولا بإضافة حرف “iota” واحد.

الإمبراطور يرد الضربة

كان أثناسيوس في العشرينات من عمره عندما رافق الأسقف ألكسندر لمجمع نيقية. وبعد ثلاثة سنوات، في عام 328، قام بخلافة معلمه كأسقف للإسكندرية. وبعد أربعة حقب، أثبت أثناسيوس أنه أعظم أبطال الكنيسة المسيحية في نيقية. ففي الحقيقة كان لابد من وجود بطل، إن كان للقرارات التي اتخذت في نيقية أن تصمد.

فبالرغم من التصريح الواضح لمجمع نيقية بأن يسوع يشارك نفس طبيعة الآب، إلا أن المشاحنات الداخلية على استخدام مصطلحي (homoousios)، و(homoiousios) ظلت مستمرة. فقد أعلن بعض أعضاء المجمع أن الصياغة القديمة هي انتصار للنظرة التي “لا تميز بين الأقانيم الإلهية” والتي تدعى “السابيليانية” (Sabellianism). وقد استغل الآريوسيين المخلوعون هذا الأمر لمصلحتهم، مجادلين بأن قانون الإيمان قد ذهب إلى مدى أبعد من اللازم. و

قاموا بسرعة بإثارة مشاعر الغضب واستطاعوا بوجه خاص إقناع المتعاطفين السريين مع الآريوسية بأن يتكلموا، حتى أن الكثيرين من المضادين للآريوسية بدأوا يناقشون موضوع الصياغة. نعم، يسوع المسيح كان هو الله حقاً، لكن هل فقت قانون الإيمان النيقاوي الباب لقول المزيد؟ فبالقفز خارج مقلاة الآريوسية بقانون الإيمان النيقاوي، ربما كانوا يستقرون عن غير قصد في نيران “عدم التمييز بين الأقانيم الإلهية” أي “السابيليانية” (Sabellianism).

فكان هناك احتياج لعمل توضيح محدد لطبيعة المسيح وعلاقته بالآب، ولكن على الكنيسة أن تنتظر على مدى أكثر من خمسين عاماً لكي تحصل عليه (في مجمع القسطنطينية عام 381). إن الجدل المطّول حول كيفية وصف ألوهية المسيح اظهر أن قسطنطين كان يفتقر إلى السلطة التي تمكّنه من فرض قرار على الكنيسة، والتي تمهّد له الطريق لكي يتصرف بحسب مخططاته الحقيقية. في عام 328، أعاد تجمع من الأساقفة آريوس وأتباعه إلى شركة العضوية.

وبدأ هؤلاء الأساقفة أيضاً في الضغط على الإمبراطور لكي يعيد آريوس رسمياً ككاهن اسكندري. وهكذا فإن قسطنطين، الذي منذ عدة سنوات مضت أمر بالحكم على آريوس على أنه هرطوقي، أذعن لمطالبهم. وفي عام 332، أعلن الإمبراطور آريوس كاهناً برتبة جيدة، وأمر الأسقف الجديد للإسكندرية – أثناسيوس الشاب – أن يعيد آريوس مرة أخري.

وبسبب إخلاصه لقانون إيمان نيقية ووقوفه ضد من أدانهم الإمبراطور من قبل، كان جزاء أثناسيوس النفي إلى الحدود الخارجية للإمبراطورية الغربية. وبهذا الفعل كشف قسطنطين أن مسألة الدقة والاستقامة في العقيدة كانت بالنسبة له أقل أهمية بكثير من وحدة الإمبراطورية.

ووجد أثناسيوس نفسه منفياً أربع مرات أخرى، فقضى إجمالي سبعة عشرة عاماً في المنفى. ولكنه لم يتزحزح ولو لمرة واحدة ولا ذرة واحدة عن تصريح نيقية بأن يسوع كان يشارك نفس طبيعة الآب عينها، فقد كان يمكن لأثناسيوس أن يقف ضد العالم كله، إن تطلّب الأمر، للدفاع عن هذا الحق.

لكن قسطنطين من ناحية أخرى، كان يمكن أن يموت وهو يعتنق الآريوسية، ولكن لا يتخلى عن رؤيته للوحدة. إن تأييده المتغير لأثناسيوس مرة، ثم لآريوس مرة أخرى. نستطيع أن نفهم معناه عندما ندرك أن مخطط قسطنطين الأساسي لم يكن هو مساندة العقيدة المستقيمة أو القضاء على الهرطقة، ولكنه كان تعزيز الوحدة والانسجام في إمبراطورتيه.

لذلك فإن افترض أن قسطنطين كانت لديه القدرة – أو حتى الميل – للتأثير على المجمع للإيمان بما لم يكن المجمع يعتنقه في الأساس، هو في أفضل حالاته، فكرة سخيفة، وفي أسوأ حالاته، كان الإمبراطور عبارة عن شرك في مسيرة الكنيسة نحو فهم أعمق لطبيعة المسيح. ورغم أن قسطنطين قد أطلق على نفسه لقب “أسقف الأساقفة”، إلا أن الكنيسة قد آمنت بما كانت تعرف أنها يجب أن تؤمن به – سواء بقسطنطين أو بدونه.

وقد آمنت الكنيسة، كما قد آمنت منذ البداية، بأن يسوع هو الله.

مجرد إله؟ القضية الحقيقية في مجمع نيقية

Exit mobile version