كتاب اعبر الينا وأعنا ج2 PDF الانبا انطونيوس مرقس – اسقف عام شئون افريقيا

كتاب اعبر الينا وأعنا ج2 PDF الانبا انطونيوس مرقس – اسقف عام شئون افريقيا

كتاب اعبر الينا وأعنا ج2 PDF الانبا انطونيوس مرقس – اسقف عام شئون افريقيا

كتاب اعبر الينا وأعنا ج2 PDF الانبا انطونيوس مرقس – اسقف عام شئون افريقيا

تحميل الكتاب PDF

7000 شخص يؤمنون بالمسيح في كينيا في يوم واحد

7000 شخص يؤمنون بالمسيح في كينيا في يوم واحد

7000 شخص يؤمنون بالمسيح

7000 شخص يؤمنون بالمسيح في كينيا في يوم واحد

قبل آلاف الأشخاص في كينيا المسيح بعد ان اجتمع مئات المرسلين للصلاة من أجل التجدد والتبشير بالإنجيل.

وفي الواقع، توجه ٦٤٠ مرسل الى بلدة كاكاميغا للصلاة من أجل أن تتغيّر حياة الناس من خلال الإنجيل. فكان هدفهم اظهار محبة اللّه في الحياة اليومية. زاروا سجون وقدموا العلاج للمرضى وبشروا بالإنجيل للمهتمين.

تلقف آلاف الناس رسالتهم وقدم 6944 شخصاً حياته للمسيح بعد سماعه البشرى السارة. وتمسك شباب وكبار برجاء المسيح الذي أخبرهم المرسلون عنه.
ويقول جويل، وهو من الشباب الذين قبلوا المسيح: “أشعر بعد ما بشروني به انني مفعم بالرجاء.”
كما وتصالحت شابة أخرى، مارتا، مع زوجها بعد ان أصغت الى كلام الرب. خانها زوجها وغضبت منه إلا ان المرسلين ساعدوها على الهدوء ونقلوا اليها رسالة المسيح بكلّ لطف.
وقبلت مارتا كما زوجها المسيح وقدما الصلاة على نية اصلاح زواجهما.
كثيرةٌ هي القصص التي شهدت من خلال عمل المرسلين تغييراً في حياة الكثيرين عن طريق الإنجيل.

المصدر: CHRISTIANHEADLINES

حركة الشباب الصومالية تقتل أكثر من 10 مسيحيين في هجوم جديد أثناء نومهم

 حركة الشباب الصومالية تقتل أكثر من 10 مسيحيين في هجوم جديد أثناء نومهم

حركة الشباب الصومالية تقتل أكثر من 10 مسيحيين في هجوم جديد أثناء نومهم

حركة الشباب الصومالية تقتل أكثر من 10 مسيحيين في هجوم جديد أثناء نومهم

قال مسؤولون كينيون إن “مسلحين من حركة الشباب الصومالية المتشددة قتلوا 14 شخصا من عمال المحاجر، أكثر من 10 منهم مسيحيون، خلال هجوم نُفِّذ، ليل أمس، على مجمع سكني في شمال شرقي كينيا؛ لاستهداف المسيحيين القاطنين فيه”.

ووفقًا لموقع “الشرق الأوسط”، مساء أمس، قال الصليب الأحمر الكيني، إن “الكثيرين لاقوا حتفهم أثناء نومهم”، موضحا أن “الهجوم الذي وقع في بلدة مانديرا يبدو شبيها بهجوم حدث في المقاطعة ذاتها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وقُتل خلاله 36 من عمال المحاجر”.

 ونفذت حركة الشباب عددا من الهجمات داخل كينيا، وصرَّحت في أكثر من مناسبة بأنها “ستواصل الهجمات؛ حتى تسحب كينيا جنودها من قوة الاتحاد الأفريقي التي تقاتل المتشددين في معقلهم بالصومال”.

وأبلغ الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة، رجال الإعلام بأن “مسلحي الحركة قتلوا أكثر من 10 مسيحيين كينيين في هجوم أمس”.

ومن جهته، قال أليكس نكويو، مفوض مقاطعة مانديرا، إن “المنطقة التي هاجموها يقطنها عمال المحاجر.

وقد شنوا هجومهم في نحو الساعة الواحدة صباحا، ومعظم العمال القتلى محليون، وقد بلغ إجمالي عدد القتلى 14 شخصا”، موضحا أن “بين القتلى امرأة توسلت للمسلحين قبل إطلاق النار عليها”. وقال عباس جوليت، الأمين العام للصليب الأحمر الكيني، إن “العمال تعرضوا للهجوم أثناء نومهم، وأن 11 شخصا على الأقل أصيبوا”.

بينما ذكرت صحيفة «ديلي نيشن» أن “المهاجمين ألقوا قنابل مولوتوف قبل أن يفتحوا النار على العمال”. كما نقلت صحيفة «ستاندرد» عن مفوض إقليم مانديرا أليكس نكويو القول “إن جميع الشواهد تشير إلى أنهم (المهاجمون) من مسلحي الشباب”.

وحسب مراقبين ومحللين سياسيين، فإن “هذا الهجوم سيضع ضغطا كبيرا على الرئيس الكيني؛ لتعزيز إجراءات الأمن؛ ردا على هجمات الحركة التي تسبب أسوأها في مقتل 148 شخصا في جامعة بمقاطعة جاريسا بشرق كينيا في أبريل (نيسان) الماضي”.

وتُعتبر حدود كينيا الشمالية الشرقية مع الصومال على نطاق واسع نقطة ضعف أمنية، خاصة في ظل صعوبة مراقبة حدود بهذا الطول، والافتقار للتنسيق بين الأجهزة الأمنية، وثقافة الفساد التي تتيح لأي شخص مستعد لدفع رشى العبور دون مشكلات. وتهدف حركة الشباب للإطاحة بحكومة الصومال المدعومة من الغرب، وتريد فرض تفسيرها المتشدد للإسلام على البلاد.

ناجون من مذبحة الجامعة الكينية : المسلحون "أذلوا" الطلاب المسيحيون قبل قتلهم، واجبروا فتيات علي تلطيخ أنفسهم بدماء اصدقائهم

ناجون من مذبحة الجامعة الكينية : المسلحون “أذلوا” الطلاب المسيحيون قبل قتلهم .. واجبروا فتيات علي تلطيخ أنفسهم بدماء اصدقائهم


ناجون من مذبحة الجامعة الكينية : المسلحون “أذلوا” الطلاب المسيحيون قبل قتلهم .. واجبروا فتيات علي تلطيخ أنفسهم بدماء اصدقائهم
 
روى ناجون من المجزرة التي نفذتها “حركة الشباب” الصومالية في جامعة غاريسا شمال شرق كينيا، أن المسلحين سخروا من الضحايا غير المسلمين قبل قتلهم، حتى أنهم أمروا النساء بأن يلطخن أنفسهن بالدماء وضحكوا عليهن.

يستمر الجمعة البحث عن مفقودين لم يعرف مصيرهم منذ الهجوم الدامي الذي شنته حركة الشباب الصومالية في جامعة غاريسا في شمال شرق كينيا، والذي أودى بحياة 147 شخصا.

والهجوم الذي استمر يوما كاملا هو الأسوأ الذي شهدته كينيا منذ تفجير السفارة الأمريكية في العام 1998 في نيروبي ومقتل 213 شخصا، والأكبر الذي تقوم به “حركة الشباب” التابعة لتنظيم “القاعدة”، والذي أكدت الحكومة الكينية أنه “لن يجعلها تخضع للإرهاب”.

وروى الناجون من المجرزة كيف بدأ المهاجمون بالسخرية من الطلاب، كما أجبروهم تحت تهديد السلاح قبل قتلهم على الاتصال بأهاليهم ليضغطوا على الحكومة الكينية كي تسحب قواتها من الصومال.

وقال طالب يدعى سالياس أوموسا (20 عاما) إن المسلحين أيقظوا الطلاب عندما اقتحموا سكن الطلبة مع الفجر وقاموا بفصل المسلمين عن غير المسلمين “بحسب ملابسهم”.

وأضاف أوموسا أن المهاجمين بدؤوا بالصراخ قائلين “نحن لا نهاب الموت، ستكون عطلة فصح جميلة بالنسبة إلينا”، مضيفا “ثم بدأوا بإطلاق النار”.

وذكر طلاب أن شائعات عن هجوم قريب على الجامعة سرت خلال الأسبوع. وقال أحدهم نيكولا موتوكو “لم يأخذ أحد ذلك على محمل الجد”، بينما قالت طالبة تدعى كاترين إنها “اعتقدت أنها كذبة الأول من نيسان/أبريل”.

وفيما كان مسلحو “حركة الشباب” يفتشون الغرف لقتل من تبقى من الطلبة، قام بعض التلامذة بتلطيخ أنفسهم بدماء زملائهم القتلى والتظاهر بالإصابة.

وقال روبين نياورا وهو عامل في وكالة الإغاثة الدولية إن “الفتيات أخبرنني أن المسلحين قالوا إنهم جاؤوا قاتلين أو مقتولين، ثم أمروا النساء بأن يلطخن أنفسهن بالدماء وسخروا منهن”.

وأضاف أنه روع أمام عدد الجثث المنتشرة في سكن الطلاب وقال “كانت الجثث في كل مكان ورأينا قتلى تفجرت رؤوسهم والرصاص في كل مكان”.

انتهت العملية العسكرية للقوات الكينية لاستعادة السيطرة على حرم الجامعة الخميس “بمقتل الإرهابيين الأربعة”، وذلك بعد 16 ساعة على بدء الهجوم في المدينة التي تبعد 150 كلم عن الحدود الصومالية، حسبما أعلن بيان للمركز الوطني لإدارة الكوارث.

وتجمع حشد كبير من الناجين وأهالي الضحايا والمفقودين الجمعة أمام مدخل الجامعة.

وقال هابل موتيندا وهو رجل طاعن في السن والدموع تنهمر على وجهه “أنا خائف جدا، لدي ابن بين الطلاب العالقين في الجامعة ولم أسمع عنه شيئا منذ الأمس”.

وضاعف الإسلاميون الصوماليون في “حركة الشباب” الاعتداءات على الأراضي الكينية منذ 2011 ووصلوا إلى نيروبي ومومباسا الميناء الرئيسي في شرق أفريقيا.

وأعلنت “حركة الشباب” مسؤوليتها عن الهجوم في أيلول/سبتمبر 2013 على مركز ويست غايت في نيروبي الذي أوقع 67 قتيلا وسلسلة هجمات دامية على بلدة على الساحل الكيني في حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2014 تم خلالها إعدام 96 شخصا على الأقل بدم بارد.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد أن أعدمت “حركة الشباب” 28 راكبا كانوا في حافلة معظمهم أساتذة قرب مانديرا أوصت نقابات الأطباء وأطباء الأسنان والأساتذة، للعاملين في هذه المجالات مغادرة المناطق الحدودية مع الصومال طالما أن السلطات الكينية عاجزة عن ضمان أمنهم.

هجوم على جامعة في كينيا وقتل 147 مسيحي بعد فصلهم عن الطلاب المسلمين

هجوم على جامعة في كينيا وقتل 147 مسيحي بعد فصلهم عن الطلاب المسلمين

هجوم على جامعة في كينيا وقتل 147 مسيحي بعد فصلهم عن الطلاب المسلمين

هاجم اربعة عناصر من حركة الشباب الصومالية حرم جامعة شرق نيروبي في كينيا، يوم الخميس، واخذوا رهائن من الطلاب المسيحين بعد فصلهم عن زملائهم المسلمين.

وقد اقتحم المسلحون الجامعة قبل فجر يوم الخميس، واطلقوا النيران على الطلاب واخذوا عددا منهم رهائن اثناء خدمة الـصلاة الصباحية للمسيحيين. 

وقال مسؤول في الحكومة الكينية ان عدد القتلى وصل الى 147 شخصا، منهم 4 عناصر من الحركة الاسلامية الارهابية، مما يجعلها اكبر عملية ارهابية تشهدها كينية بعد تفجير السفارة الامريكية عام 1998 في العاصمة الكينية. 

وكانت قوات الامن الكينية قد حاصرت الاسلاميين واشتبكت معهم على مدار 13 ساعة حتى استطاعت تصفيتهم. 

وقال شهود عيان ان المسلحين قتلوا الطلاب المسيحيين واستثنوا زملائهم من المسلمين في الجامعة، وان عدد من الطلاب استطاعوا الفرار باعجوبة بالقفز من فوق السياج. 

وعلم موقع لينغا ان الهجوم أدى الى مقتل 147 شخصا، من بينهم المسلحين الاربعة، واصابة 79 شخصا بجروح. 

يذكر ان حركة الشباب تتخذ من الصومال مقر لها، وتُعرف ايضا باسم حركة الشباب الاسلامية او حزب الشباب او حركة الشباب المجاهدين، وتتبع فكر القاعدة الذي يتزعمه أيمن الظواهري. 

لينغا: https://www.linga.org/international-news/NzM2OA

Exit mobile version