أبحاث

وثائق قديمة وتصريحات من الآباء القديسين بخصوص الأيقونات 2

وثائق قديمة وتصريحات من الآباء القديسين بخصوص الأيقونات

وثائق قديمة وتصريحات من الآباء القديسين بخصوص الأيقونات

وثائق قديمة وتصريحات من الآباء القديسين بخصوص الأيقونات
وثائق قديمة وتصريحات من الآباء القديسين بخصوص الأيقونات

وثائق قديمة وتصريحات من الآباء القديسين بخصوص الأيقونات

 

القدّيس يوحنا ذهبي الفم، من عظته عن المؤلف الواحد للعهد القديم والجديد، عن لباس الكهنوت:

وأنا أحب هذه الصور المصنوعة من الشمع، له هوالممتلئ من البر. لأنّي أري الملائكه في الأيقونة يحاربون قبائل البربر، وأراه يسقط رتب البربر، وداود يتكلّم حقًا “يارب، في مدينتك تحتقر صورة”

من عظته عن مثل الزارع:

لواهنت الرداء الملكي، أليست هي إهانه لهذا الذي يرتديّة؟ إلاّ تعلم أنّك لو أهنت صورة الإمبراطور، فإنّك تنقل الإهانة إلي النموذج الأصلي؟ أتعلم أنّك إذا أظهرت احتقار للصورة، سواء كانت من خشب منحوت، أو تمثال من النحاس، فإنّك سوف تحاكم ليس لأهانتك للمادة عديمة الحياة، ولكن لأظهر الاحتقار للإمبراطور؟ عدم تكريم صورة الإمبراطور هوعدم تكريم للإمبراطور نفسه.

من عظته عن مليتس الأنطاكي، الأساقفة، والشهداء، بخصوص حماس هؤلاء الذين اجتمعوا ليسمعوا له، وقد بدأت العظة “نظر بعينيه في كل مكان على جماعتة المقدّسة…” وبعد ذلك:

وبتعليمه للرب، لقد حثّنا أن نتذكّر دائمًا هذه المقاله، أن يكون هذا القدّيس دائمًا في ذاكرتنا، الذي باسمة تضرّعوا ضد كل شهوة غير عاقلة، وحديث باطل وأصبح الحال كذلك لدرجة أن اسمه أصبح يدوي في كل مكان، في السوق، في الشارع، في الحقول. ليس فقط لتطوق لنداء اسمه، ولكن أيضًا لتنظر إلى شكله الجسدي. ماذا تفعل باسمه وتتمّم بصورته. لأن كل إنسان يفرح بوضع صورته في كل مكان، على الخواتم، الأقداح، الأطباق، وعلي جدران غرف النوم، لكي لا يسمعوا سيرته المقدّسة فقط بل أيضًا لينظروا في كل مكان إلى صورته الجسديّة وبهذا يحصلوا على تعويض مضاعف لرحيلة عنا.

القدّيس أمبورسيوسيوس أسقف ميلان، من رسائله لكل الإيطالين:

في اليوم الثالث من صيامي، كان جسدي منهك بالفعل، ولكنّي لم أنام، ولكنّي كنت في نشوة، وقد ظهر لي وجه يمثل بولس الرسول المقدّس، نفس الوجه المرسوم في اللوحة الذي يعلم فيها بحكمة….

القدّيس مكسيموس المعترفوالفيلسوف، من إعماله التي تبُعت بأعمال الأسقف ثيودوسيس:

بعد هذه الأشياء نهض الكل بدموع الفرح، وسجدوا، وصلوا، وقبل الجميع الإنجيل المقدّس، والصليب المكرم، وأيقونة ربّنا ومخلصنا يسوع المسيح، وسيّدتنا والدة الإله المقدّسة التي ولدته، ولمسوا هذه الأشياء بأيديهم، لإثبات ما قد قيل.

المقدّس المبارك أنستاسيوس، رئيس أساقفة أنطاكي بخصوص السبت، كتبت لسيمون أسقف بوسترا:

كما أنّه في غياب الإمبراطور نسجد لصورته بدلا منه، وكذلك عندما يكون موجود يكون من الغريب أن نسجد للصورة ونهمل الأصل. ونحن لا نقول أن الصور التي تهمل في وجود الأصل تكون غير مكرّمة. كما أن الذي يهين صورة الإمبراطور يعاقب كما لو أهان الإمبراطور نفسه، بالرغم من أن الصور مصنوعة من خشب وألوان مجتمعين معًا. كذلك الذي يهين صورة أيّ شخص يقصد أن يوجّه الإهانة إلى الأصل.

وثائق قديمة وتصريحات من الآباء القديسين بخصوص الأيقونات