آبائياتأبحاث

المقالة6 ج2 – السجود والعبادة بالروح والحق ج4 – ق. كيرلس الاسكنري – د. جورج عوض إبراهيم

المقالة6 ج2 – السجود والعبادة بالروح والحق ج4 – ق. كيرلس الاسكنري – د. جورج عوض إبراهيم

المقالة6 ج2 – السجود والعبادة بالروح والحق ج4 – ق. كيرلس الاسكنري – د. جورج عوض إبراهيم

المقالة6 ج2 – السجود والعبادة بالروح والحق ج4 – ق. كيرلس الاسكنري – د. جورج عوض إبراهيم
المقالة6 ج2 – السجود والعبادة بالروح والحق ج4 – ق. كيرلس الاسكنري – د. جورج عوض إبراهيم

 

السجود والعبادة بالروح والحق

تابع المقالة السادسة

“ينبغى أن نكرس حياتنا لذاك الذي هو وحده الإله بطبيعته، ونحبه من كل النفس والقلب.”

 

بلاديوس: إنه ينبغي، كيف لا يكون هذا؟

كيرلس: سوف أذكر الأقوال التي قالها للأقدمين: “ماذا وجد فىّ آباؤكم من جور حتى ابتعدوا عنى وساروا وراء الباطل وصاروا باطلاً[1]. وقال، مندهشًا من غباء الإسرائيليين الذي لا حد له، ما يلى:” ابهتى أيتها السموات من هذا واقشعرى وتحيرى جدًا يقول الرب. لأن شعبى عمل شرّين. تركونى أنا ينبوع المياه الحية لينقروا لأنفسهم آبارًا آبارًا مشققة لا تضبط ماء[2]. فالذين ابتعدوا عن عبادة الله ويعبدون المخلوق وليس الخالق، فقدوا عقلهم إذ انزلقوا إلى الضلال وراحوا يسجدون لأعمال أيديهم، بالرغم من أنه كان من السهل أن يتعقلوا ـ إن أرادوا ـ برؤية جمال الطبيعة الذي لا يوصف وأيضًا نظام وتناسق المخلوقات ليصلوا إلى أن هناك مدبر وخالق لهذا الكون. لكن بعض الأقدمين احتقروا هذا الرأى الرصين والقويم واستبدلوه بعبادة المشغولات الذهبية والنحاسية وفق ما قاله الشعراء اليونانيون[3]. وبتركهم الله وعبادتهم للطبيعة، بطريقة صبيانية، التفوا حول عبادة نافلة جالبين على أنفسهم العار والخزى واختاروا بإرادتهم السقوط من المعونة السماوية. وحقًا قال الله: ” افهموا أيها البلداء في الشعب ويا جُهَلاَءُ متى تعقلون. الغارس الأذن ألاّ يسمع. الصانع العين ألاّ يبصر[4].

بلاديوس: إنه خطأ فظيع يا صديقى.

كيرلس: لكن مرات كثيرة، لا يكون للواحد منا ثبات في الإيمان، بل قد تكون لديه محبة زائفة للمسيح ويعتقد في ذاته أنه محب لله فيصير وحشًا مفترسًا وشريرًا، ماكرًا ومتقلبًا دائمًا، لدرجة أنه في بيته ليلاً، أقصد في الخفاء سرًا، يُسلم نفسه إلى عبادة الشياطين معتقدًا أنه، يمكن أن يهرب من الله نفسه ويخدع منطق ناموس الطبيعة الذي لا يوصف. ويمكن أن يبيّن المرء ـ بدون أى تعب إطلاقًا ـ أن الذي يتصرف هكذا يُفكر أسوأ من غباء اليونانيين. لأن الحكماء اليونانيين اعتقدوا بأن الشمس ذلك الكوكب العظيم والمنير[5] خُلقت لترى كل شئ وتسمع كل شئ، ولذلك فهي خُلِقت من الله. لأنهم اعتقدوا أن ما يدخل ضمن نظام الله يجب أن يكون ممتلئًا من ملامح الطبيعة الإلهية ـ وملمح الطبيعة السامية هو معرفة ورؤية كل شئ. وأولئك (اليونانيون) هكذا رأوا واعتقدوا. أما بالنسبة لنا، فإن الله نادى قديمًا ” ألعلى إله من قريب يقول الرب ولست إلهًا من بعيد، إذا اختبأ إنسان في أماكن مستترة أفما أراه أنا يقول الرب[6]. لا شئ بالتأكيد يمكن أن يهرب ويختبئ من الإله الحقيقي. داود الطوباوى يعلّمنا بطريقة سرية حين يقول: “افهموا أيها البلداء في الشعب ويا جهلاء متى تعقلون. الغارس الأذن ألا يسمع. الصانع العين ألا يبصر[7]. ولأن البعض لم يستطيعوا أن يفهموا، قالوا: ” الرب لا يبصر وإله يعقوب لا يلاحظ[8]. أليس من الحماقة أن يقول المرء أن مانح المعرفة لا يعرف، ومُعطى السمع لأولئك الذين خلقهم لا يسمع؟

بلاديوس: هذا مستحيل تمامًا.

كيرلس: بناء على ذلك ينبغى أن نسجد فقط للرب الإله بكافة الطرق وفق الكتب المقدسة، وليس أحد آخر سواه. لأنه مكتوب: ” تكون كاملاً لدى الرب إلهك[9]. والكمال الروحى هو الثبات في الإيمان، والعبادة التي بلا لوم وجمال المحبة النقية لله.

بلاديوس: هكذا أعتقد.

كيرلس: لكن، يا بلاديوس، أولئك الذين لا يريدون بالتأكيد السجود لآلهة أخرى، أى للمخلوقات، يقتنعون ـ ولا أدرى كيف ـ بأقوال المنجمين الذين يعبدون الأصنام، هل سوف نعتبرهم بلا إدانة وبلا لوم، أو أنهم أبرياء من تهمة العصيان، لأنه ـ مَن يعرف ـ هل حقًا أُصلاء؟

بلاديوس: إطلاقًا لا يمكن أن يكونوا بلا خطر.

كيرلس: إنَّ تَتَبُّع ومراقبة النجوم والتنجيم ومعرفة الغيب والأمور الشيطانية المُضلة تتمشى فقط مع الذين لديهم استعداد لأن يضعوا في عقولهم عبادة الأصنام المرذولة والملعونة.

بلاديوس: تتكلم بالصواب. لأن الكلمة الإلهية تخبرنا بأنه ينبغى أن نتأفف من رجس هؤلاء الناس. وهذه هي الكلمة الإلهية: “متى دخلتَ الأرض التي يعطيك الرب إلهك لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك الأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار ولا مَن يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا مَن يرقى رقية ولا مَن يسأل جانًا أو تابعة ولا مَن يستشير الموتى. لأن كل مَن يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك.. تكون كاملاً لدى الرب إلهك. إن هؤلاء الأمم الذين تخلفهم يسمعون للعائفين والعرافين وأما أنت فلم يسمح لك الرب إلهك هكذا. يقيم لك الرب إلهك نبيًا من وسطك من إخوتك مثلى. له تسمعون. حسب كل ما طلبتَ من الرب إلهك في حوريب يوم الاجتماع[10].

كيرلس: حسنًا، يا صديقى. وبالتأكيد سوف لا نتبع المنجمين والعرافين، ولا سوف نُسلم بأن طيران الطيور، سواء كانوا يطيرون يمينًا أو يسارًا[11]، أو كان هذا الطيران مساءً أو فجرًا هو شئ حقيقي، لا يوجد جهل أسوأ من هذا. لكننا فلنجعل المسيح رئيسنا، والذي لأجلنا صار شبيهًا لنا ومعلّمًا لنا نستمد منه معرفة احتياجاتنا، وبالقرب منه نبقى دائمًا بعيدًا عن الأكاذيب الشيطانية. لأن القوة التي تُحيي كل شئ توجد فقط عند الله، وهو سيد ورب على الكل بطبيعته وبخصائصه الأقنومية. وهكذا فهو يعرف الكل. فمن خصائصه أنه يعرف بوضوح كل ما يحدث إذ يعرف كل شئ. أليس هذا الكلام حقيقيًا؟

بلاديوس: هذا صحيح تمامًا.

كيرلس: لذلك سنخطئ إلى الله ونهين المجد الفائق، لو آمنا بأن الأرواح الدنسة لها الصفات الصالحة التي يتحلى بها الله ويتميز بها. لنا الآن عدة ساعات في هذه الثرثرة، لدرجة أنه قد يُفهم خطأ من هذه الثرثرة أننا نُلّمِح بأنه يمكن للشيطان أن يعطى حياة ويكون خالقًا، هذا إذا نسبنا للشيطان خصائص الطبيعة الإلهية وقلنا إنها مغروسة فيه. لكن الصلاح المميز للطبيعة السامية (الإلهية) هو معرفة أمور المستقبل، أم أن هذا الذي أقوله ليس صحيحًا؟

بلاديوس: صحيح تمامًا. لأنه يقول على فم إشعياء لبعض الذين أعطوا للطبيعة (المخلوقة) كل ما يُنسب إلى الله:” اذكروا هذا وكونوا رجالاً رددوه في قلوبكم أيها العصاة. اذكروا الأوليات منذ القديم لأنى أنا الله وليس آخَر. الإله وليس مثلى. مخبر منذ البدء بالأخير ومنذ القديم بما لم يُفعل قائلاً رأيي يقوم وأفعل كل مسرتى[12].

          إن تصريحه بأنه يمكن أن يفعل “بالأخير” قبل أن يصير، يكشف للسامعين، أنه لا يوجد آخر فيما عدا الإله الحقيقي.

كيرلس: حسنًا جدًا، يا بلاديوس، أريد أن نفحص من كل الجوانب الآتى: طالما نحن موجودون بين هؤلاء الذين يحيون باستقامة وبحسب تعاليم الإنجيل، أي عذر لنا حتى نصدق الوعود الكاذبة للمنجمين، ربما تحتوى هذه الوعود الكاذبة على قول حقيقى؟ أليس عندئذٍ نُكذّب كلام المخلّص! لأنه يقول لليهود الحاسدين والشاتمين ” أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتَّالاً للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب[13]. إذن كيف يكون الكذاب صادقًا؟ وكيف لا يكون كاذبًا مَن لم يثبت في الحق؟!

          إذن من الواضح، يا بلاديوس، أننا حين ننسب الحق إلى كلام الشياطين نتهم المسيح بأنه يقول كلامًا كاذبًا، وكأننا نقول بذلك أن الحق يقول الكذب.

بلاديوس: إن قلنا هذا نكون في خطر.

كيرلس: على الجانب الآخر أستطيع أن أُضيف إلى كل ما قلته، لقد تعلمنا من المسيح أن لا نقبل أقوال الأرواح النجسة، حتى لو أرادت أحيانًا أن تقدم الحقيقة، رغم أن هذا الأمر غير معتاد تمامًا بالنسبة لهم.

بلاديوس: ماذا تقصد بهذا؟

كيرلس: ألم تسمع الإنجيليين القديسين الذين كتبوا، أن الشياطين كانوا يصرخون بشدة، ويقتربون بتخوف من المسيح قائلين: ” آه مالنا ولك يا يسوع الناصرى أتيت لتهلكنا. أنا أعرفك مَن أنت قدوس الله[14]. ” ولم يدع الشياطين يتكلمون لأنهم عرفوه[15]. وإنه طبيعى أن يتساءل المرء، لماذا ينتهر المسيح الشياطين، طالما أنهم ينطقون بالحقيقة؟ إطلاقًا هذا الذي صار (اعتراف الشياطين) كان مفيد لنا. بل علينا أن نتعلم (من انتهار المسيح لهم) أنه لا ينبغى أن نؤمن بأقوالهم، حتى لو أرادوا أن ينادوا بالحق ويقولوا الأمور الحقيقية الواضحة. لأنهم يخلطون أحيانًا الكذب بالحقيقة، ويؤذون مستمعيهم، ليس بطريقة أخرى بخلاف ما سوف يراهم المرء، يحاولون خلط العسل في المُر لكى يُخففوا طعم المرارة.

بلاديوس: عمومًا إنه خطر تمامًا أن ينشغل المرء بأقوال الدجالين.

كيرلس: الله يعاقب مَن يرتكب هذه الخطية بالموت ويضع هذه الخطية في قائمة الخطايا الفظيعة. لنرى ماذا يقول في سفر اللاويين: “والنفس التي تلتفت إلى الجان وإلى التوابع لتزنى وراءهم أجعل وجهي ضد تلك النفس وأقطعها من شعبها. فتتقدسون وتكونون قديسين لأنى أنا الرب إلهكم[16]. وأيضًا يقول: “وإذا كان في رجل أو امرأة جان أو تابعة فإنه يُقتل بالحجارة يرجمونه. دمه عليه[17]. إنه يُحرّم أولاً التجاء البعض إلى المنجمين أو العرافين، قائلاً إن هذه العادة هي بعيدة جدًا عن الحياة التي تليق بالقديسين ولا تنسجم تمامًا مع القريبين من الله، ثم بعد ذلك حكم بالموت ضدهم وقال إنهم مذنبون. لا يسمح أن نُظهر رحمة إلى الذين وصلوا إلى هذه الدرجة من الشر، حتى أنهم صاروا مصيدة للموت وشبكة للنفوس البريئة وباب للهلاك ومصيدة للهاوية، وأى شئ آخر يكون من مثل هذه الشرور؟ لكن أظن أنه سنعتبر (هذا الإجراء) معيار للحكمة، لأن الله كان لا يفرض هذا الجزاء القاسى جدًا، والذي يفوق أى شر على هؤلاء الذين لديهم قوة (مثل الأنبياء الحقيقيون) ليعرفوا إعلان وكشف هذه الأمور التي تحدث، وقد قالوا شيئًا من هذه الأمور التي حقًا ستحدث. لأن كلمة الحق لا تجلب عقابًا. لكن كلمة الكذب هي دنسة وإذا قصد شخص أن يتفوَّه بها بادعاء الاستنارة من الله فإنه يسئ إلى هذه الطبيعة الإلهية فائقة الوصف، إذ ينسب الكذب إلى الحق، وطالما يخضع لعقاب معادل لمن ارتكب جريمة، فإنه يذهب كلية إلى الدمار. لأن الكتاب لم يحدد عقابًا للذين يتحدثون نيابة عن الله، لكن الذين ينقلون الكلمة ـ مدعين بالكذب ـ كما لو كانت في نفس الوقت كلمة الله، لأن نبوتهم لم تكن نقية تمامًا من الكذب. وبسبب أنهم لا ينهلون من الحق، لكن يقولون كل ما يريدونه وما تقوله لهم ذواتهم يرتكبون بسبب هذا خطأ.

بلاديوس: بالتالى مِن هنا سوف نفهم أن أولئك يقولون كلامًا من عندياتهم.

كيرلس: بالضبط.  سوف يقنعنا الناموس الإلهي مباشرةً لأنه يقول الله في سفر التثنية الآتى: ” وإن قلتَ في قلبك كيف نعرف الكلام الذي يتكلم به الرب. فما تكلم به النبى باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبى فلا تخف منه[18]. أسمعتَ ما يقول؟ الإخفاقات التي ذكرت سابقًا هي برهان واضح أن الكلام ليس من الله، لأن الحق يحب الحق. ومثل هذا قاله على فم إرميا: ” ألعلى إله من قريب. يقول الرب ولستُ إلهًا بعيدًا. إذا اختبأ إنسان في أماكن مستترة أفما أراه أنا يقول الرب. أما أملأ أنا السموات والأرض يقول الرب. قد سمعتُ ما قالته الأنبياء الذين تنبأوا باسمى بالكذب[19]. ثم بعد ذلك، طالما أدان المحتقرين للنواميس الإلهية، يعطى دليل واضح لكل النبوات التي هي من الله والتي ليست منه. لأنه يقول أيضًا: ” النبى الذي معه حلم. فليقص حلمًا والذي معه كلمتى فليتكلم بكلمتى بالحق[20]. لأنه إن بدا أنه لم يقل الحق، فهذا سوف يظهره مباشرةً أنه مبتدع الكلام الكاذب الذي أعلنه، وأنه يتكلم من نفسه وليس من فم الله كما هو مكتوب.

بلاديوس: أتريد أن نضع شيئًا من الأمور الضرورية تحت الفحص الدقيق، أم نتركه ونمضى حيث يقودنا كلامك؟

كيرلس: الكلام، يا بلاديوس، عن الضروريات للاستفادة ليس ثقيل علىّ. ولأننى أحب التعبير الحُر عن الرأى، أخبرنى إذن ولا تتردد أبدًا.

بلاديوس: إن لم يتحدث البعض من فم الرب، لكن يُعبِّرون، كما تقول، بكل ما في داخلهم، بأى طريقة أحضرت تلك المرأة التي عليها الجن إلى شاول صموئيل النبى، بالرغم من أنه كان قد مات، ولقد وضّح له نهاية الأمور التي سوف تحدث؟ لأن البعض يعتقد أنه هكذا حدث ما قيل وليس شيئًا آخر.

كيرلس: أنت تعتقد أنه لا يكون هكذا الأمر، وتعتبر هذا أفضل، أم تقول إنه بمثابة ثرثرة أن نفس البار اُغتُصِبت في الواقع وأتت طائعة لدعوة إمرأة؟.

بلاديوس: لا أستطيع أن أرد بحسم. الفحص الدقيق، على ما أظن، سوف يستطيع أن يُظهر الحق.

كيرلس: حسنًا تقول. دعنا نفحص الأمر بدقة. أي بأي من الاثنين؟ أمِن خلال الله يعطون هذه الأمور المفيدة ويقولون هذه الأمور الفائقة للطبيعة ويحضرونها، أم مِن الأرواح الشريرة التي تهتم بهذه الأمور؟.

بلاديوس: ومن سوف يمكن له أن يصل إلى هذه الأفكار غير المعقولة، حتى يعتقد أنه من خلال الله يعمل العرافون والسحرة والذين عليهم الجان هذه الأمور فوق الطبيعة؟ لأنه سوف أذكر الناموس الذي يحدد عقابًا كبيرًا لكل واحد يريد أن يفعل هذا الأمر. ثم بعد ذلك، كيف لا يجلب اندهاشًا أن نفكر بأن المُدان بالموت ليس هو مضاد لله؟ ألا يكون بالتأكيد محاربًا للنواميس الإلهية.

[1] إر5:2.

[2] إر12:2ـ13.

[3] انظر هوميروس، اللإلياذة: Z236.

[4] مز8:94ـ9.

[5] هوميروس إلياذة: Δ

[6] إر23:23ـ24.

[7] مز8:94ـ9.

[8] مز7:94.

[9] تث13:18.

[10] تث9:18ـ16.

[11]  هوميروس، الإلياذة M, 237-240.

[12] إش8:46ـ10.

[13] يو44:8.

[14] مر24:1ـ25.

[15] مر34:1.

[16] لاو6:20ـ7.

[17] لا27:20.

[18] تث21:18ـ22.

[19] إر23:23ـ25.

[20] إر28:23.

 

المقالة6 ج2 – السجود والعبادة بالروح والحق ج4 – ق. كيرلس الاسكنري – د. جورج عوض إبراهيم