سؤال وجواب

سؤال وجواب

هل خلق الله الإنسان ذكرًا وأنثى دفعة واحدة (تك 1: 27) أم أنه خلق آدم أولًا (تك 2: 7) ثم خلق حواء من ضلع آدم (تك 2: 21، 22)؟

 349- هل خلق الله الإنسان ذكرًا وأنثى دفعة واحدة (تك 1: 27) أم أنه خلق آدم أولًا (تك 2: 7) ثم خلق حواء من ضلع آدم (تك 2: 21، 22)؟

هل خلق الله الإنسان ذكرًا وأنثى دفعة واحدة (تك 1: 27) أم أنه خلق آدم أولًا (تك 2: 7) ثم خلق حواء من ضلع آدم (تك 2: 21، 22)؟ قراءة المزيد »

هل خلق الله الإنسان في اليوم السادس أم السابع؟

 346- هل خلق الله الإنسان في اليوم السادس “وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا.. فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه ذكرًا وأنثى خلقهم.. وكان مساء وكان صباح يومًا سادسًا” (تك 1: 26 – 31) أم أنه خلق الإنسان في اليوم السابع “فأكملت السموات والأرض وكل جندها.. وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع.. وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسًا حيَّة” (تك 2: 1-7)؟

هل خلق الله الإنسان في اليوم السادس أم السابع؟ قراءة المزيد »

هل خلق الله الأشجار في اليوم الثالث أم السابع؟

 344- هل خلق الله الأشجار في اليوم الثالث “وقال الله لتنبت الأرض عشبًا وبقلًا يبذر بذرًا وشجرًا ذا ثمر يعمل ثمرًا فيه كجنسه.. وكان مساء وكان صباح يومًا ثالثًا” (تك 1: 11 – 13) أم أنه خلق الأشجار في اليوم السابع ” كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض وكل عشب البرية لم ينبت بعد لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر على الأرض. ولا كان إنسان لعمل الأرض” (تك 2: 5)؟

هل خلق الله الأشجار في اليوم الثالث أم السابع؟ قراءة المزيد »

كيف يتعب الله ويستريح وهو مكتوب عنه لا يكل ولا يعيا؟

 341- جاء في سفر التكوين عن الله “فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل” (تك 2: 2) وجاء في سفر الخروج “لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض وفي اليوم السابع استراح وتنفس” (خر 31: 17) فكيف يتعب الله ويستريح، بينما كُتب عنه في موضع آخر “إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكلُّ ولا يعيا” (أش 40: 28)؟

كيف يتعب الله ويستريح وهو مكتوب عنه لا يكل ولا يعيا؟ قراءة المزيد »

ما معنى أن الله خلق الإنسان على صورته كشبهه؟

 340- ما معنى أن الله خلق الإنسان على صورته كشبهه؟ وهل يوجد تعارض بين قول سفر التكوين “نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا” (تك 1: 26) وبين ما جاء في سفر إشعياء “بمن تشبهون الله. وأيَّ شبه تعادلون به” (أش 40: 18)؟ وهل هناك فرق بين الصورة والشبه؟

ما معنى أن الله خلق الإنسان على صورته كشبهه؟ قراءة المزيد »