كيف تحرش إسماعيل بإسحق؟
481- كيف تحرش إسماعيل بإسحق؟
سؤال وجواب
480- ما معنى قول الكتاب “وافتقد الله سارة كما قال. وفعل الرب لسارة كما تكلَّم. فحبلت سارة وولد لإبراهيم ابنًا في شيخوخته” (تك 21: 1، 2)؟
478- هل كتاب التوراة اخترعوا قصة زنا ابنتي لوط بأبيهما كنوع من الدعاية السوداء لشعبي موآب وعمون اللذين عاديا الشعب الإسرائيلي؟(1)
كيف يضاجع لوط ابنتيه؟ وهل يُعقل أنه لم يوجد رجال ليتزوجوا من ابنتي لوط (تك 19: 31 – 36)؟ وهل مرَّر لوط الحادثة بسهولة ولم يمت كمدًا؟ ألم يتساءل كيف حبلت ابنتاه بدون زواج؟
كيف يضاجع لوط ابنتيه؟ وهل يُعقل أنه لم يوجد رجال ليتزوجوا من ابنتي لوط؟ قراءة المزيد »
لماذا اختار لوط الجبل للسكنى بعد أن طلب من الملاك أن يسمح له بالسكنى في صوغر، وقد سمح له الملاك بهذا (تك 19: 17-30)؟ وهل يُعقل أن يعيش شيخ عجوز وابنتاه العذراويتين في الجبل ويتركان المدينة المأهولة بالسكان؟
من أهلك سدوم؟ هل الملاكان كما قالا “لأننا مُهلكان هذا المكان” (تك 19: 13) أم الله “فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء” (تك 19: 24)؟ وكيف أمطر الرب كبريتًا ونارًا من عند الرب؟ فكم رب يوجد؟
هل أهلك الرب سدوم وعمورة بأن أمطر عليهما كبريتًا ونارًا “فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء” (تك 19: 24) أم أنه رفع المدينة بمن فيها وما فيها وقلبها على الأرض “إن الله ذكر إبراهيم وأرسل لوطًا من وسط الانقلاب. حين قلب المدن التي سكن فيها لوط” (تك 19: 29)؟
هل أهلك الرب سدوم وعمورة بالكبريت والنار أم برفعها وقلبها على الأرض؟ قراءة المزيد »
473- لماذا لم يذكر الكتاب أولاد لوط ضمن قائمة أنسابه “وقال الرجلان للوط من لك أيضًا ههنا. أصهارك وبنيك..” (تك 19: 12)؟(1)
487- هل عندما قال الله لإبراهيم “خذ ابنك وحيدك الذي تحبه” كان يقصد إسماعيل، لأن إسحق لم يكن قد وُلِد بعد؟ وهل حرَّفت التوراة اسم إسماعيل إلى إسحق مع أن إسماعيل كان ابنًا شرعيًا لإبراهيم، بل وقد أحب إبراهيم ابنه إسماعيل وتشفع من أجله أمام الرب قائلًا “ليت إسماعيل يعيش أمامك” (تك 17: 18) بل أن الله أحب إسماعيل وقال لأبيه إبراهيم “وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا” (تك 17: 20)(1)