ما معنى جنة عدن؟ وأين تقع؟ وهل تمتد من نهر الفرات إلى نهر النيل؟
ما معنى جنة عدن؟ وأين تقع؟ وهل تمتد من نهر الفرات إلى نهر النيل؟
ما معنى جنة عدن؟ وأين تقع؟ وهل تمتد من نهر الفرات إلى نهر النيل؟
مادام الله روح، فكيف يمسك الطين وينفخ فيه ليخلق الإنسان؟
346- هل خلق الله الإنسان في اليوم السادس “وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا.. فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه ذكرًا وأنثى خلقهم.. وكان مساء وكان صباح يومًا سادسًا” (تك 1: 26 – 31) أم أنه خلق الإنسان في اليوم السابع “فأكملت السموات والأرض وكل جندها.. وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع.. وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسًا حيَّة” (تك 2: 1-7)؟
345- هل خلق الله الحيوانات قبل الإنسان (تك 1: 24-31) أم أنه خلق الحيوانات بعد الإنسان (تك 2: 7-9) وهل يتساوى الإنسان مع الحيوان لأن لكل منهما نفس حية؟
344- هل خلق الله الأشجار في اليوم الثالث “وقال الله لتنبت الأرض عشبًا وبقلًا يبذر بذرًا وشجرًا ذا ثمر يعمل ثمرًا فيه كجنسه.. وكان مساء وكان صباح يومًا ثالثًا” (تك 1: 11 – 13) أم أنه خلق الأشجار في اليوم السابع ” كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض وكل عشب البرية لم ينبت بعد لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر على الأرض. ولا كان إنسان لعمل الأرض” (تك 2: 5)؟
هل خلق الله حواء بعد خلق كل شيء ليظهر انحطاط قدرها؟
هل خلق الله الكون وما فيه في ستة أيام (تك 1: 1 -3) أم خلقه في يوم واحد (تك 2: 4)؟
341- جاء في سفر التكوين عن الله “فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل” (تك 2: 2) وجاء في سفر الخروج “لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض وفي اليوم السابع استراح وتنفس” (خر 31: 17) فكيف يتعب الله ويستريح، بينما كُتب عنه في موضع آخر “إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكلُّ ولا يعيا” (أش 40: 28)؟
340- ما معنى أن الله خلق الإنسان على صورته كشبهه؟ وهل يوجد تعارض بين قول سفر التكوين “نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا” (تك 1: 26) وبين ما جاء في سفر إشعياء “بمن تشبهون الله. وأيَّ شبه تعادلون به” (أش 40: 18)؟ وهل هناك فرق بين الصورة والشبه؟
339- جاء في سفر التكوين “وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حيَّة وليطر طير فوق الأرض على وجه جَلد السماء” (تك 1: 20) فهل الطيور فاضت من المياه، أم أنها جُبلت من الأرض؟