إذا كان الشيطان هو الذي حرَّك الحيَّة، فلماذا عاقب الله الحيَّة؟
إذا كان الشيطان هو الذي حرَّك الحيَّة، فلماذا عاقب الله الحيَّة؟
إذا كان الشيطان هو الذي حرَّك الحيَّة، فلماذا عاقب الله الحيَّة؟
لماذا أغوت الحيَّة الإنسان، بينما لم يعد هذا عليها بأي فائدة، بل بالعكس سقطت تحت العقاب الإلهي؟
عندما عاقب الله الإنسان قائلًا “بعرق وجهك تأكل خبزًا” (تك 3: 19) هل كان الإنسان البدائي يعرف الخبز؟ وهل كل البلدان تأكل الخبز؟ وهل الأغنياء الذين لا يعملون ولا يتعبون يأكلون خبزهم بعرق جبينهم؟
ماذا كان يفعل الشيطان في الجنة؟ وهل الله كافأه على عصيانه فأدخله الجنة، أم أنه دخل بدون علم الله؟
هل يكمن وراء قصة السقوط معنى جنسي؟
هل قصد الكاتب بشجرتي الحياة والمعرفة الإشارة إلى الصفتين الإلهيتين (الخلود والمعرفة)؟
هل قصة السقوط هي محاولة من الكاتب لتفسير حقيقة فناء الإنسان؟
361- هل أكل الإنسان فعلًا من شجرة تدعى معرفة الخير والشر، أم أن الكاتب أراد أن يصوُّر موقف الإنسان المتكبر، فذكر هذه القصة الرمزية؟ وهل العقوبات كانت حقيقية أم أنها تعبيرات رمزية قصد منها الكاتب هدف معين؟
هل شجرة الحياة مأخوذة من قصة مبتورة؟
هل شجرتي الحياة ومعرفة الخير والشر مستمدتان من الحكايات الشعبية؟