الوسم: اسحق
قصة الماعز التي هزمت أحمد سبيع وأظهرت جهله بالكتاب المقدس – بركة يعقوب
قصة الماعز التي هزمت أحمد سبيع وأظهرت جهله بالكتاب المقدس – بركة يعقوب
قصة الماعز التي هزمت أحمد سبيع وأظهرت جهله بالكتاب المقدس – بركة يعقوب
سنتناول كل نقطة قالها أحمد ونرد عليها ونبين جهله أو تدليسه فيها بوضوح. لكن قبل هذا الرد، هل يا ترى، يجرؤ أحمد سبيع أن يرد على ردنا هذا؟ أم أنه كعادته يلقي الشبهات وعندما نبين جهله فيها يتهرب من الرد على بياننا لجهله؟ فإن كان بمثل هذا الجهل فكيف لنا أن نضيع أوقاتنا في الحوار معه فضلًا عن المناظرة؟
الاعتراض الأول: كل إنسان عاقل سيقرأ القصة سيعرف بوضوح أنها لا يمكن أن تكون حقيقية لأنها غير محبوكة بأي طريقة، لا تمت للوحي بصلة، لا تختلف كثيرًا عن قصص الأطفال.
الرد:
يستعمل هنا أحمد مغالطة منطقية بسيطة وهي أنه يفترض أن عقله هو الحكم والمعيار للحكم على مدى منطقية القصة، وهذا خاطئ، بل أكثر ما يمكنه فعله أن يعرض رأيه فقط في القصة. والمغالطة الأخرى هي أنه يعتبر أنه مادام عقله لا يقبل القصة، فعقل كل انسان لن يقبل القصة، مثله، وهو ما لا يوافقه فيه كل من يؤمن بالقصة ولا يرى بها أية مشكلة، وهم بالمليارات من البشر. لكن أحمد يتعمد أن يستخدم هذه المغالطة للتأثير النفسي على المشاهد لكي يسهل عليه -فيما بعد- إسقاط رأيه الشخصي على رأي المشاهد، وهذا لا ينطلي على قارئ/مشاهد فطن وعاقل.
هل يملك أحمد سبيع الحكم الموضوعي على منطقية قصة ما؟ أين المعيار الموضوعي لقبول منطقية القصة من عدمه؟ هل يُعامل أحمد سبيع القصص الإسلامية بنفس هذا المنطق؟!
تعالوا لنأخذ أمثلة من القصص المنطقية التي يصدقها أحمد سبيع وهو مبتسم، ولأجل تصديقه لهذه القصص فلا يصدق قصة بركة يعقوب:
موسى النبي يذهب للاستحمام، فيخلع ثوبه ويضعه على حجر، فيأخذ الحجرُ ثوبَ موسى، فيجري موسى وراء الحجر السارق، وينادي موسى العاقل على الحجر، وعندما يأخذ منه ثوبه، يظل موسى يضرب الحجر!!!!
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ، فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ، فَخَرَجَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ، يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَى، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ، وَأَخَذَ ثَوْبَهُ، فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا ” فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنَدَبٌ بِالحَجَرِ، سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ، ضَرْبًا بِالحَجَرِ.
الغريب هنا ليس فقط أن الحجر يأخذ ملابس موسى ويهرب بها، بل أن موسى يتعامل مع الحجر فيناديه وهو يجري خلفه، وعندما أمسكه، أبرحه ضربًا! فالقصة تصور المستوى الفكري لموسى لدرجة أن موسى يضرب الحجر! تخيل لو أنك وجدت شخصًا يعاقب صخرة ويضربها، ماذا ستقول عنه؟!
ولنأخذ أيضًا مثالًا آخر من القصص التي يصدقها أحمد ويعتقد أنها وحي وأنها قصص منطقية:
في هذه القصة، لن نجد موسى والحجر، بل سنجد موسى يلطم عين ملاك الموت فيفقأها (يفقعها)! تخيلوا أن أحمد سبيع يصدق أن ملاكًا له عين يمكن لبشر فقعها! وكل هذا لأجل أن موسى لا يريد أن يموت ويذهب إلى ربه وهو من الأنبياء!
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَقَالَ لَهُ: أَجِبْ رَبَّكَ قَالَ فَلَطَمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ فَفَقَأَهَا، قَالَ فَرَجَعَ الْمَلَكُ إِلَى اللهِ تَعَالَى فَقَالَ: إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَكَ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ، وَقَدْ فَقَأَ عَيْنِي، قَالَ فَرَدَّ اللهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى عَبْدِي فَقُلْ: الْحَيَاةَ تُرِيدُ؟ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْحَيَاةَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ، فَمَا تَوَارَتْ يَدُكَ مِنْ شَعْرَةٍ، فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ تَمُوتُ، قَالَ: فَالْآنَ مِنْ قَرِيبٍ، رَبِّ أَمِتْنِي مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، رَمْيَةً بِحَجَرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ»
هذه هي القصص التي يصدقها أحمد سبيع، بل ويدعونا لنصدقها! أصحاب العقول في راحة.
الاعتراض الثاني: فكرة إلباس رفقة ليعقوب ملابس عيسو، ليست واقعية، ويمكن أن تحدث في كرتون بكار أو بن تن!
الرد:
لا أعرف ما المشكلة في أن رفقة تقوم بإلباس ابنها يعقوب ملابس أخيه عيسو لكي يتحسس أبيه إسحق هذه الملابس التي لعيسو أصلا، فيعرف أن من معه هو عيسو فعلا فيباركه! ما المشكلة في هذا؟ فإسحق كان رجلًا طاعنًا في السن وكانت عيناه ضعيفتان جدا، وهذا ما قاله الكتاب فعلًا!
يقول الكتاب المقدس عن عيني إسحق:
Ge 27:1 وحدث لما شاخ إسحق وكلّت عيناه عن النظر أنه دعا عيسو ابنه الأكبر وقال له يا ابني. فقال له هئنذا.
ويقول الكتاب عن ملابس عيسو التي لبسها يعقوب:
Ge 27:15 واخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت وألبست يعقوب ابنها الأصغر.
فيعقوب كان يلبس ملابس عيسو أخوه التي فيها رائحته ورائحة الصيد الذي يصطاده، ولهذا يقول الكتاب:
Ge 27:27 فتقدم وقبّله. فشم رائحة ثيابه وباركه. وقال انظر. رائحة ابني كرائحة حقل قد باركه الرب.
ونستطيع تلخيص الأسباب المنطقية التي دعت إسحق للاعتقاد بأن من يقف أمامه هو عيسو، وهي تتمثل في: رائحة عيسو، وملابس عيسو، وأن عيسو هو الصيّاد وليس يعقوب، وأن إسحق قد كلّمَه عيسو وليس غيره، وأن عيسو مشعر (ذا شعر كثيف على جسده) ويعقوب أملس، فلما ألبسته أمه رفقه جلود جديي المعزى، فكان هذا دليلًا إضافيا أن الذي يقف أمام إسحق هو حصرًا عيسو، مع ضعف نظر إسحق في هذا العمر، فباركه إسحق.
فما غير المنطقي في كل هذا يا من تؤمن بهروب الحجر بملابس نبي، وضرب موسى الحجر عندما أخذ منه ملابسه؟ يظل أحمد يتهرب من الإجابة!
الاعتراض الثالث: هل خدع يعقوب الله أيضا كما خدع أبيهِ؟ فالمفترض أن إسحق يبارك عيسو وهذا ما يعرفه، فكيف استجاب الله لبركة إسحق وبارك يعقوب؟
الرد:
الحقيقة، أن بهذه النقطة، أثبت أحمد سبيع أنه لا يعرف أي شيء عن الكتاب المقدس عمومًا، وبالأخص عن هذه القصة التي يتكلم عنها ويدّعي أنها غير منطقية! فقصة مباركة إسحق ليعقوب ما هي إلا التنفيذ البشري للبركة الإلهية التي قد أقرها الرب قبل أن يولد كلٌ من يعقوب وعيسو. فالكتاب المقدس يخبرنا أنه حتى قبل أن تلد رفقة يعقوب وعيسو، فإن الله قال إن الكبير (عيسو) سيستعبد للصغير (يعقوب) وهذا يعني مباركة يعقوب لأن البكورية تعني خضوع الكل لصاحب البكورية، فنقرأ في الكتاب المقدس:
Ge 25:23 فقال لها الرب في بطنك امّتان. ومن احشائك يفترق شعبان. شعب يقوى على شعب. وكبير يستعبد لصغير
فها هو الرب قبل أن يولد يعقوب أو عيسو يختار يعقوب، كما حدث مع إسحق نفسه عندما اختاره الرب من أبناء إبراهيم ليقيم معه العهد، وليس إسماعيل الابن الأكبر، لكي يثبت قصد الله بالاختيار! فكيف يكون يعقوب قد خدع الرب، والرب نفسه كان قد اختاره لينال البكورية قبل أن يولد يعقوب حتى؟! هل هذه المعلومة يغفل عنها باحث في الكتاب المقدس عموما، وفي هذه القصة خصوصًا؟ كلا، بل يجهلها الجاهل سبيع لأن غرضه كله الهجوم وليس حتى اتقان عرض الشبهة! كذاب ضعيف المستوى وقليل المجهود.
يقول الكتاب المقدس:
Ro 9:10-13 10 وليس ذلك فقط بل رفقة أيضا وهي حبلى من واحد وهو إسحق ابونا. 11 لأنه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا أو شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو. 12 قيل لها إن الكبير يستعبد للصغير. 13 كما هو مكتوب أحببت يعقوب وابغضت عيسو.
فإن كان الرب قد اختار يعقوب وجعله صاحب البكورية حتى قبل أن يولد هو وأخيه، ولا فعلا خيرا أم شرا، فالله هو الذي يدعو وليس ليعقوب أية سلطة على الله لكي يجبره على مباركته كما يتصور أحمد عن جهل كبير. فالله هو من أحب يعقوب وأبغض عيسو.
نقطة أخرى، ألا يعرف الجاهل سبيع أن عيسو باع بكوريته فعلا إلى يعقوب؟ فكيف بعد أن باعها له بملء إرادته أن تكون له بكورية؟ يخبرنا الكتاب المقدس بقصة استهانة عيسو ببكوريته حتى أنه باعها مقابل الطعام، فيقول:
Ge 25:29-34 29 وطبخ يعقوب طبيخا فأتى عيسو من الحقل وهو قد أعيا. 30 فقال عيسو ليعقوب أطعمني من هذا الأحمر لأني قد أعييت. لذلك دعي اسمه ادوم. 31 فقال يعقوب بعني اليوم بكوريتك. 32 فقال عيسو ها أنا ماضٍ إلى الموت. فلماذا لي بكورية. 33 فقال يعقوب احلف لي اليوم. فحلف له. فباع بكوريته ليعقوب. 34 فأعطى يعقوب عيسو خبزا وطبيخ عدس. فأكل وشرب وقام ومضى. فاحتقر عيسو البكورية
فإن كان عيسو قد باع بكوريته ليعقوب، فالبكورية، إذًا، صارت ليعقوب لأن أخيه استهان بها وباعها له. فأين خداع الله هذا، إذا كان الله أعطى البكورية ليعقوب وعيسو باعها له، وباركه إسحق بها؟!
الاعتراض الرابع: كأنّ البركة شيء مادي.
الرد:
العكس هو الصحيح. لو كانت البركة شيئًا ماديًا، لأمكن استرجاعها من يعقوب ومباركة عيسو بها، لكن لأنها ليست شيئًا ماديًا، بل هي بركة من الرب أصلا، فلا يمكن استرجاعها. هذا من حيث المفهوم اللاهوتي. أما من حيث المفهوم الحضاري، فنحن نتحدث عن أزمنة طويلة ماضية، لها قواعدها وثقافاتها وعاداتها. فإن كان إلى اليوم في ثقافات ما، لا يمكن الرجوع عن الكلام طالما صدر هذا الكلام/الأمر عن قائله، فكم وكم بالأكثر في هذه الثقافات؟
لكن، من الذي أخبر سبيع أن إسحق أراد أن يرجع عن بركته ليعقوب أصلاً؟ بل أن إسحق كرر وقرر بركته ليعقوب مرة أخرى في وجود عيسو، عندما قال:
Ge 27:33 33 فارتعد إسحق ارتعادا عظيما جدا. وقال فمن هو الذي اصطاد صيدا وأتى به إليّ فأكلت من الكل قبل ان تجيء وباركته. نعم ويكون مباركا.
وأكمل إسحق بركته أمام عيسو وقال:
Ge 27:37-40 37 فأجاب إسحق وقال لعيسو إنى قد جعلته سيدا لك ودفعت إليه جميع أخوته عبيدًا وعضدته بحنطة وخمر. فماذا أصنع إليك يا ابني. 38 فقال عيسو لأبيه ألك بركة واحدة فقط يا أبي. باركني أنا أيضا يا أبي. ورفع عيسو صوته وبكى. 39 فأجاب إسحق أبوه وقال له هوذا بلا دسم الأرض يكون مسكنك. وبلا ندى السماء من فوق. 40 وبسيفك تعيش. ولأخيك تستعبد. ولكن يكون حينما تجمح أنك تكسر نيره عن عنقك.
فها هو إسحق يكرر أن ليعقوب البكورية، وأن عيسو يستعبد ليعقوب كما قال الرب قديمًا قبل أن يولدا. فلماذا يفترض سبيع أن إسحق أراد أن يرجع عن بركته ليعقوب أصلاً؟
الاعتراض الخامس: لو ان إنسان دعى الله وأخطأ في كلامه، فهل سيستجيب الله لخطأه ولن يفهم المراد؟
الرد:
في الحقيقة، إن هذا المثال لا علاقة له بقصة البركة التي بارك بها إسحق يعقوب. فإسحق لم يخطئ في كلمات البركة ولا في توجيهها، بل ذهبت البركة لمن أراد الرب مباركته بها. فالرب قد اختار يعقوب قبل أن يولد، وعيسو قد باع بكوريته ليعقوب. بل وقد أكّدَ إسحق بركته ليعقوب مرة أخرى، فأين الخطأ والذلل الذي ارتكبه إسحق؟ المشكلة أن أحمد سبيع يظن أن الله قد غفل عن أن الذي باركه إسحق هو يعقوب وليس عيسو، بينما الحقيقة هي أن إسحق قد نفذ كلام الرب نفسه وبارك يعقوب بالبركة التي اختار الرب أن يباركه بها. فقد اختار الرب يعقوب قبل أن يقوم يعقوب وأمه رفقة بكل هذا.
الاعتراض السادس: هل ملمس جلد الإنسان مثل ملمس المعزى لكي يختلط على يعقوب؟
الرد:
عندما يقوم أحمد سبيع بتقديم نفسه للمشاهد، يُعرِّف نفسه أنه متخصص في العهد القديم واللغة العبرية، لكن، هل رجع أحمد سبيع للغة العبرية هذه المرة للتأكد من صحة فهمه للنص العربي؟ بالطبع لا. لأنه لو كان عاد للنص العبري، سيجد النص 16 يقول:
Ge 27:16 16 וְאֵ֗ת עֹרֹת֙ גְּדָיֵ֣י הָֽעִזִּ֔ים הִלְבִּ֖ישָׁה עַל־יָדָ֑יו וְעַ֖ל חֶלְקַ֥ת צַוָּארָֽיו׃
والتي تعني حرفيًا “جديي ماعز” young goats، ولهذا الدليل أهمية ليست بصغيرة للرد على استغراب سبيع، فالجدي/الماعز الصغير لا يكون كثيفًا ولا طويل الشعر، مثلما هو واضح في الصور، مما يسهل مهمة خطأ إسحق في التفريق بين هذا الملمس وذاك الذي لابنه عيسو. ويزيد الأمر صعوبة إذا كان عيسو رجلا مشعرا، وشعر جسده كثيف، وقد أفاض الدكتور غالي في بيان هذا علميًا وإليكم رابط كلامه:
https://drghaly.com/articles/display/14500
فاحتماليه الخطأ كبيرة لدى إسحق، لأن كل ما كان يبحث عنه هو الفارق الكبير بين جسد عيسو ذِيْ الشعر الكثيف الطويل، وجسد يعقوب الأملس، فبمجرد لمسة بسيطة سيعرف أنه ذو شعر، فيكون هو عيسو. أم إن أحمد سبيع يفترض أن يقوم إسحق بإحصاء شعرات عيسو ليقارنها في كل مرة يقابله فيها مع الماعز؟
في النهاية، كان هذا الرد المبسط بالاعتماد على الكتاب المقدس فقط لأن أحمد سبيع لم يأتِ بأي دليل أو مرجع أو تفسير لدعم وجهة نظره، بل قرأ الكلام وأسقط فكره المريض عليه ثم اتَّهم النص بعدم المعقولية، فليس لنا حاجة لإثبات خطأ سبيع من كتب أخرى، فالكتاب المقدس وحده أبان جهل سبيع به وبالقصة التي يتحدث عنها.
ويتبقى لنا سؤال: متى يتجرأ سبيع ويحاول أن يرد على العديد من الموضوعات التي أثبتنا فيها جهله؟
بركة يعقوب – لماذا لا يسحب اسحاق البركة من يعقوب؟ وهل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟
لماذا لا يسحب اسحاق البركة من يعقوب؟ وهل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟
بركة يعقوب – لماذا لا يسحب اسحاق البركة من يعقوب؟ وهل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟
لماذا لا يعطي اسحاق ابنه البركة بعد ان علم انه بارك الشخص الخطأ؟
يشرح لنا Nahum M. Sarna في تعليق JPS Torah انه على الرغم ان اسحاق كان منزعج من هذا الخطأ فانه كان يدرك ان البركة التي قالها بالخطأ لا يمكن ان تسترد (أي أن يكون له الحق في أن يعطيها لشخص آخر). وفقاً لمفهوم العصر. فالقدر هو من منح رسميا هذه البركة للابن الاصغر ولا يمكن ان تعود مره اخرى. لهذا السبب لم يطلب عيسو من والده ان يسلب البركة التي باركها.
33فَارْتَعَدَ إِسْحَاقُ ارْتِعَادًا عَظِيمًا جِدًّا وَقَالَ: «فَمَنْ هُوَ الَّذِي اصْطَادَ صَيْدًا وَأَتَى بِهِ إلى فَأَكَلْتُ مِنَ الْكُلِّ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ، وَبَارَكْتُهُ؟ نَعَمْ، وَيَكُونُ مُبَارَكًا». “
إرتعد إرتعاداً عظيماً= لأنه علم أن نيته أن يبارك عيسو كانت ضد إرادة الله وأن ما حدث كان بسماح من الله لذلك لم يلم رفقة ولا يعقوب لذلك قال نعم ويكون مباركاً فهذه هي إرادة الرب. لذلك قال بولس أن عيسو طلب التوبة بدموع ولم يجدها عب 17:12. والقصة تتناول تفضيل الاباء والامهات الابناء عن الابناء يؤدي إلى حدوث شرخ في الاسرة.
يقول مرجع:
Kissling, P. (2009). Genesis, Volume 2. The College Press NIV Commentary (280). Joplin, MO: College Press Publishing Company.
لابد ان اسحاق أدرك حماقته بخطته في مباركة عيسو وتجاهله لكلام الرب من خلال رفقة. يعترف الان ان البركة ستكون من ابنه يعقوب. فنجد اقتناع اسحاق ان يعقوب مبارك بالفعل وهذا يدل انه اقتنع ببركته. وان هذه الصلاة الايمانية هي ليعقوب.
يقول كتاب:
Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scriptures: Genesis (514). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
يبدو ان اسحق فوجئ بالمشيئة الالهية واكتشف بنفسه انه أخطأ. في محاولته احباطها. فكان يتكلم بروح نبوية.
يقول كتاب:
Tom Constable. (2003; 2003). Tom Constable’s Expository Notes on the Bible (Ge 27:30). Galaxie Software.
من الواضح ان اسحاق علم انه لا يستطيع ان يسحب البركة لان البركة هي من الرب نفسه وأدرك ان الله ألغى تفضيله لعيسو على يعقوب بحسب الاعداد 39 – 40
39 فأجاب اسحق ابوه وقال له هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك. وبلا ندى السماء من فوق.
40 وبسيفك تعيش. ولأخيك تستعبد. ولكن يكون حينما تجمح أنك تكسر نيره عن عنقك
يقول كتاب:
Ryrie, C. C. (1994). Ryrie study Bible: New International Version (Expanded ed.) (46). Chicago: Moody Publishers.
أدرك اسحاق ان البركة انتقلت بالفعل بشكل لا رجعة فيه.
يقول كتاب:
New Living Translation Study Bible. 2008 (Ge 27:33). Carol Stream, IL: Tyndale House Publishers, Inc.
عندما أدرك اسحاق ما حدث. بدأ يرتجف كأنه يعبث بخطة الله. كأنه يتجاوز الله.
يقول كتاب:
MacArthur, J. J. (1997, c1997). The MacArthur Study Bible (electronic ed.) (Ge 27:33). Nashville: Word Pub.
رفض اسحاق سحب البركة معتقداً بصحتها. وقال انه نعم سيكون مبارك وجعلته سيداً لك وستخدم اخاك الآيات من 37 إلى 40.
يقول كتاب:
Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary: Genesis.
يبدو ان اسحاق تذكر كلام رفقة. ان الكبير يخدم الصغير وأصبح لا يرغب في مخالفة ما يريده الله.
ويؤكد W. Sibley Towner في تعليقة في سفر التكوين ان البركات بمجرد نطقها لا يمكن الغاؤها.
وقال العلماء ان الشعوب القديمة بشكل عام واسرائيل بشخص خاص كانوا يعتقدون ان اللغة dynamistic. بمجرد قول الكلمة. فعلت مباشرة بعيداً عن البركة وحتى الله نفسه. فمجرد النطق بها لا يمكن التراجع عنها ولا حتى تغييرها.
كانت هناك ثقافات اعتقدت بأن الكلمات لها قوة سحرية خاصة. ولكنني أتساءل عما إذا كان ابراهيم ونسله يعتقدون ان البركة يمكن ان تعمل بشكل مستقل عن الله. الطريقة التي يشرح فيها Nahum M. Sarna تقدم رؤية مختلفة.
ان مصدر البركة ليس الانسان بل الله. يطلبها اسحاق من اعماق روحة وقلبه ان يبارك الله ابنه. ينقل البركة إلى نسله بحكم علاقته الخاصة بالله وبسلطان اباءه.
هذه النظرة لله ستجعلنا نرى ان الله هو صاحب البركة. وان البركة تعمل وفقاً لمشيئة الله وليس بشكل مستقل. فسواء كان القدماء يعتقدون ان قوة البركة كانت في الكلمات. او جاءت من الله. فانهم كانوا يعتقدون انها لا يمكن استعادتها. فما قيل قد تم وتحقق.
المراجع:
Sarna, Nahum. JPS Torah Commentary: Genesis. Philadelphia: Jewish Publication Society, 1989.
Towner, W. Sibley. Genesis. Westminster Bible Companion. Louisville: Westminster John Knox P, 2001.
ما هي البركة التي كان سيعطيها اسحاق؟ ببساطة البركة التي سرقها يعقوب من عيسو كانت نعمة البكر. فالبركة التي كانت ستعطى لعيسو هي مجموعة من المسؤوليات باعتباره الابن البكر لإسحاق.
فكان البكر، أي المولود الأول، مسؤول بحسب شريعة موسى مسؤول عن احتياجات البيت ونظامه. بحسب سفر التثنية عندما يموت الاب يتم تقسيم الميراث يُعطى الابن البكر ضِعف الابناء الاخرين. ويهتم بالبيت واخواته غير المتزوجات واخواته الارامل. فبعد وفاة الاب يكون الاخ الاكبر هو محل الاب. لذلك يعطي له حصة مزدوجة من الميراث حتى يتثنى له رعاية اسرته وعائلته بعد رحيل الاب.
فكان من المعتاد ان الاب يبارك الابن البكر على فراش الموت ويطلب من الله ان يعطيه كفاية مادية حتى يتمكن من رعاية الاسرة بعد ان يتوفى. وان يجعل اخوانه خاضعين له ليحافظ على بيته داخل نظام العشيرة. فعندما بارك اسحاق يعقوب وهو معتقد انه ابنه عيسو قال له في تكوين 27: 28 فليعطك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض وكثرة حنطة وخمر 29 لِيُسْتَعْبَدْ لَكَ شُعُوبٌ، وَتَسْجُدْ لَكَ قَبَائِلُ. كُنْ سَيِّدًا لإِخْوَتِكَ، وَلْيَسْجُدْ لَكَ بَنُو أُمِّكَ. لِيَكُنْ لاَعِنُوكَ مَلْعُونِينَ، وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ
ملاحظة أولية، اود ان اقولها. ان الله لم يتبع ان المولود الاكبر هو البكر. فالعهد القديم ملآن بأمثلة كثيرة على ذلك. فإسحاق كان الاصغر (من إسماعيل) ويعقوب كان الاصغر من عيسو حتى قبل ان يولد عيسو ويعقوب قال الله لامهما ان الاكبر سناً سيخدم الاصغر. يهوذا على إخوانه الثلاثة. داود على اخوته السبعة. فالله يبحث ببساطة عن شخص يمكن ان يحقق أغراضه على أفضل وجه. بغض النظر عن مكانته الاجتماعية.
ملاحظة ثانية، ان الله يعمل من خلال حرية الارادة. سواء كانت هذه الحرية جيدة ام شريرة. فيستخدم اخلاق البشر في تحقيق أهدافه. فعندما يخبر يوسف اخوته بما شاهده من الله. فباعوه كعبد. هل الله يقصد ايذائه؟ الله يقصد انجاز خطة ينقذ من خلالها العديد من الارواح. الله لا يسلب ارادتنا الحرة. لكن يسمح لنا بالاختيار والله قادر ان يعزز اختياراتنا لتعزيز أهدافه الايجابية. على الرغم انه يمكن ان يكون هناك عواقب سلبية ايضاً على الاشخاص الذين يتخذون اختيارات سيئة.
أخبرنا سفر التكوين ان عيسو احتقر البكورية في تكوين 25: فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزًا وَطَبِيخَ عَدَسٍ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ أي انه لا يريد ان يتحمل المسؤولية باعتباره الابن الاكبر. فكانت البكورية ليست ذات اهمية له وكان من المحتمل ان يكون مهمل. لكن على العكس، فيعقوب يعمل بجدٍ وكان أكثر ملائمة لتولي قيادة هذه الاسرة الإسرائيلية التي ظلت تنمو لتصبح مجموعة من القبائل الذين سيشكلون الامة.
هل اعترف عيسو بقدرات يعقوب. وعرض على يعقوب تولي مسؤولية الاسرة بكل تواضع؟ للأسف هذا لم يحدث. كان يعقوب محتالاً بمعنى انه استغل ضعف شخصية عيسو ليحتال عليه. وتوضح رسالة العبرانيين ان عيسو لم يكن فيه أي شيء مقدس.
من الواضح ان عيسو ويعقوب كانا يجب ان ينضجا من الناحية الشخصية. قال الكتاب: «فأسرع عيسو إلى لقائه، وعانقه، وألقى بنفسه على عنقه وقبَّله، وبكيا» (تك 33: 4). وقدَّم يعقوب هديَّة لأخيه كأنَّها تعويض عمّا مضى، وراح كلُّ واحد في طريقه، بانتظار أن يجتمعا حول أبيهما عند ساعة موته: «وفاضت روح إسحاق ومات وانضمَّ إلى آبائه شيخًا شبع من الحياة. ودفنه عيسو ويعقوب ابناه» (تك 35: 29).
فلماذا أعطى الله له البركة على الرغم من الاحتيال؟
يجيب دكتور كريسوفر سميث، ويقول:
كما قلت ان الله قد يعمل من خلال الارادة الحرة سواء كانت هذه الارادة شريرة ام خيرة. تبعاً للأخلاق البشرية لتحقيق أهدافه. وغالبا ما يحوِّل بعض الشر إلى خير. فغالباً لا يعطي الانسان لله خيارات جيدة ليعمل بها. ويبدو ان هذا ما حدث في هذه الحالة. كان هناك العديد من المشاكل السلبية التي واجهت يعقوب فتسبب انه هرب من غضب اخيه بسبب ما فعله من خداع. وقضى عشرين عاماً في منفى وتحمل مشقات طويلة لسنوات.
لكن تم تشكيل شخصيته وأصبح رجلاً قوياً يمكن ان يقود قبائل بني اسرائيل إلى المستقبل. كان يمكن ان يحدث نفس الشيء بأكثر ايجابية لكن اعتقد ان كل من اسحاق ورفقة قد اظهروا تفضيلاً لابناً مختلف، أي عيسو، فلم يعطيان الله خيار للعمل لكي تكون الامور في نصاب أفضل. فالله لا يسلب ارادتنا.
ملاحظة اخيرة اود ان اقولها، انه عندما عاد يعقوب من المنفى كان رجل ثري له قطعان عديده. وقدم بعض التعويض لأخوة عيسو، مئات الغنم والماعز والجمال والحمير. فعوّضه يعقوب ببركة بدلاً من الذي سرقها. وبتواضع نجد يعقوب يقول لعيسو سيدي. على الرغم ان البركة اخذها يعقوب وقال له اسحاق حينئذ كن سيداً على اخوتك.
هذه الاحداث لا تنفي ان عيسو ما زال يطالب بحقة في البكورية لكن كأنها صفقة بالفعل لم تحدث في أفضل الظروف لكن يعقوب أصبح ناضجاً على الاقل حاول ان يعيد بعض المزايا من مباركة ابيه إلى عيسو. في بعض الاحيان هذا النوع من الحوادث يجعلنا ننظر إلى ان العالم فوضوي. لكن نعلم ان الله كلي القدرة يعمل بنشاط من اجل تجديده.
Why didn’t God give Esau back the blessing that Jacob stole? Dr. Christopher R Smith
هل كان يعقوب يستحق البركة؟
يقول الرابي Rabbi Jonathan Sacks:
أولا: ان رفقة كانت محقة في ما عملته. فرفقة عرفت ان المبارك هو يعقوب وليس عيسو. وهو الذي سيحمل رسالة ابراهيم في المستقبل فعرفت هذا من خلال الله نفسه ومن خلال الذي رأته قبل ان تنجب التوائم.
في تكوين 25: 23
23 فَقَالَ لَهَا الرَّبُّ: «فِي بَطْنِكِ أُمَّتَانِ، وَمِنْ أَحْشَائِكِ يَفْتَرِقُ شَعْبَانِ: شَعْبٌ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ، وَكَبِيرٌ يُسْتَعْبَدُ لِصَغِيرٍ».
فكان عيسو الاكبر ويعقوب الاصغر. لذلك كان يعقوب هو من اختاره الرب.
ثانياً: رفقة شاهدت التوائم منذ طفولتهم وكانت تعلم ان عيسو صياد وعنيف. ومتهور ورجل مندفع وقد شاهدته يبيع البكورية بسبب اكلة عدس. فراقبته وهو يأكل ويشرب ويمشي. لذلك في تكوين 25: 34 احتقر عيسو البكورية.
فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزًا وَطَبِيخَ عَدَسٍ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ فلا يمكن لمن احتقر البكورية ان يكون اميناً.
ثالثاً: كان عيسو يبلغ من العمر اربعين عاماً وتزوج من الحثيين. وهذا يدل على فشل عيسو في فهمه ميثاق الرب واثبت انه غير مبال بمشاعر والديه فكان لابد ان يختار شريك مناسب لوريث ابراهيم.
ان كان لديك ابنان أحدهم لا يحب الفن والاخر محب للفن لمن ستترك له لوحة رامبرانت الفنان الهولندي وهي جزء من تراث العائلة الذي يجب ان يحافظ عليها لأجيال؟ اسحاق لم يفهم طبيعة ابناءه لأنه كان ضريرًا ليس فقط جسدياً بل نفسياً. وإذا فشلت رفقة لتوصيل له الرؤية الطبيعية لأولادهم. فماذا ستفعل بعد الان؟
فالأمر لا يتعلق بمصير اسرة بل بمصير شعب. فإبراهيم له الوعد انه سيكون له امة كبيره. فرفقة كانت على حق ويعقوب ايضا كان على حق في اتباع امرها.
فكان يعقوب هو الامثل. لكن هل يأتي الامر بالخداع؟ يقول الرابي ان هذا الخداع جاء بالحزن على حياة يعقوب. وقد خدع يعقوب من نفس الكأس وهذه المرة من اولاده. عندما احضروا رداء يوسف الملطخ له. وهذا الخداع يشبه ما فعله مع اسحاق لكن هذه المرة بالملابس. وكانت النتيجة ان حرم يعقوب من شركة ابنه المحبوب لمدة 22 سنة. مثلما حرم اسحاق من يعقوب.
كان اسحاق محقاً في ان يتمني انه يبارك عيسو كما طلب ابراهيم لإسماعيل. تصرف عيسو بشكل جيد تجاه والده. سعت رفقة لحماية مستقبل العهد. شعر يعقوب بالهلع لكنه اطاع والدته. فالأربعة كانوا قد تصرفوا بشكل صحيح بحسب فهمهم للوضع.
المرجع:
Was Jacob Right to Take the Blessings? Rabbi Jonathan Sacks
اما بخصوص هل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟ نكتفي بالرد العلمي للدكتور غالي
https://drghaly. com/articles/display/14500
بركة يعقوب – لماذا لا يسحب اسحاق البركة من يعقوب؟ وهل جلد الانسان مثل جلد الماعز؟
هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟
هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟
هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟
يقول أحد المسلمين أن مخطوطة 4Q252 بشرت برسول الإسلام، فتعالوا لنقرأ ما قاله وسنرد عليه بعد ذلك
يقول:
المخطوطة هي 4Q252 وتسمى Commentaries on Genesis وترجماتها مذكورة في أكثر من كتاب لمخطوطات قمران!
ما أعنيه فيها هذين النصين!
الأول في العمود الثالث col 3 وهو:
الترجمة:
ومد ابراهيم 7 يده والتقط السكين ليذبح ابنه ولكن ناداه ملاك الرب من السماء 8 قائلا ” الآن علمت أنك تخاف الله لأنك لم تمنع ابنك 9, ابنك الوحيد مني .” .
لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !! هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!وبذلك تنصب هذه البشارة في العهد القديم على اسماعيل عليه السلام بأن يبارك الله نسله ويرث أمم الأرض ويكثرون جدا كعدد الرمال !! ومعروف كم هو عدد المسلمين مقارنة باليهود الآن!
إنتهى كلام المسلم
الـرد
في البداية يقول الأخ المسلم تعليقا على ما نقله وترجمه، يقول [لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !!]، وهنا لنا وقفة، الأخ المسلم يقصد أن النص في مخطوطة قمران في هذه المخطوطة وهذا العمود وهذا النص قال “إبنك وحيدك” ويقول بعدها أن النص هنا لا يوجد فيه إسحق!، حسناً، هذا ما هو موجود فعلا بين يدي كل مسيحي اليوم في النص الماسوري، فيقول النص الماسوري هنا: (تكوين 22: 12)
12 فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لأني الآن علمت إنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدكعني.
12וַיֹּ֗אמֶר אַל־תִּשְׁלַ֤ח יָֽדְךָ֙ אֶל־הַנַּ֔עַר וְאַל־תַּ֥עַשׂ ל֖וֹ מְא֑וּמָּה* כִּ֣י׀ עַתָּ֣ה יָדַ֗עְתִּי כִּֽי־יְרֵ֤א אֱלֹהִים֙ אַ֔תָּה וְלֹ֥א חָשַׂ֛כְתָּ אֶת־בִּנְךָ֥ אֶת־יְחִידְךָ֖מִמֶּֽנִּי׃[1]
وهنا نجد أن النص الماسوري أيضاً يوجد فيه “إبنك وحيدك” كما موجود في نص قمران، فما الداعي إذن للإستشهاد أصلاً بقمران؟ من المفترض أن الأخ المسلم يستشهد بقمران لكي يفاجيء المسيحيين ويقول لهم أن المخطوطات المكتشفة أثبتت تحريف النص الموجود في يديكم، فالنص الموجود معكم يقول إسحق، والنص الأقدم منه لا يقول إسحق!، لكن هذا ليس الحادث هنا، فهنا نجد أن النص الموجود معنا هو نفسه الموجود في قمران، فما الداعي إذن لقمران من الأساس؟ فعبارة “إبنك وحيدك” بدون إسحق موجودة في هذا النص (تكوين 22: 12)، فما الداعي لقمران إذن؟ وللأسف أخبركم أن السبب في هذا أن بعض الإخوة المسلمين لديهم فكرة يحاولون تطبيقها عنوة على النصوص الكتابية، هم يعتقدون أنها محرفة، ولذلك فعندما يجدون أي مخطوطة قديمة فهم يتوقعون أن تثبت هذه المخطوطة ما يعتقدونه أن النصوص الكتابية محرفة حتى وإن كان الذي يستشهدون به مطابق للنص الموجود الآن! فهم يستشهدون بها لإثبات فكرة وهمية! السبب الأخر الذي يجعل هذا الأخ المسلم يستشهد بهذا المقطع فقط من المخطوطة، هو وجود إسم إسحق صراحة في هذا الأصحاح نفسه! لكن الأخ المسلم أراد إخفاؤه عن القُرّاء فأتى لهم بسطور قليلة كي يخدعهم! لكن دعونا نبدأ في دحض كلامه..
تتلخص حجة الأخ المسلم في أن “إسماعيل” هو الإبن الأول لإبراهيم، وبالتالي، عندما يقول النص “إبنك وحيدك” فهو بالطبع يعني إسماعيل (ولا أعرف كيف يكون هذا!)، وعليه فنص مخطوطة الكهف الرابع لقمران 252 تقصد إسماعيل!، وحسب تعبير الأخ المسلم [هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!]!، وهذا الكلام يدل على عدم دراية الأخ المسلم بسفر التكوين!، فحادثة ذبح إبراهيم لإبنه مذكورة في الأصحاح 22، فلو عاد الأخ المسلم للأصحاح السابق مباشرة، أي الأصحاح 21 وليس أبعد من هذا، سيعرف لماذا قال الكتاب المقدس هنا لفظ “إبنك وحيدك” على إسحق، والسبب في هذا أن في الأصحاح السابق، غادرت هاجر وإسماعيل إبنها معها إبراهيم وسارة، فإسحق في هذا الوقت هو الإبن الوحيد لإبراهيم، فهو الإبن الوحيد الذي مازال موجودا لدى إبراهيم الآن، فكيف يجهل، أو ربما يتجاهل عمداً الأخ المسلم هذه الحقيقة؟ في الأصحاح السابق يخبرنا الكتاب المقدس أن إبراهيم بكّرَ وأرسل هاجر وإبنها إسماعيل، فذهبا، ولم يعد إسماعيل مع إبراهيم من تلك اللحظة، ثم يكمل الأصحاح وينتهي ويبدأ الاصحاح التالي 22 ويقول “إبنك وحيدك” فمن هو هذا الوحيد الآن؟ إنه بالطبع إبنه الوحيد الموجود معه، إسحق! فكيف يقرأ الأخ المسلم أن إسماعيل غادر إبراهيم في الأصحاح 21، ثم يستعيره فجأة وبدون أسباب في الأصحاح التالي له 22 إلا لو كان الأخ المسلم يريد خداع القُراء أو يجهل ما يتكلم فيه؟!
ذكر الأخ المسلم تفسير غريب جداً لينسب لقب “إبنك وحيدك” إلى إسماعيل، فقد قال: هل من إبن وحيد لإبراهيم إلا إسماعيل قبل أن يولد إسحق؟!!! وإني لأتعجب الآن، ما علاقة الأصحاح 22 بولادة إسماعيل التي كانت في الأصحاح 16 وولادة إسحق التي كانت في الأصحاح 21؟ الأخ المسلم لديه تشويش في الأحداث وترتيبها أو أنه يتعمد أن يشوش فكر القاريء، فالنص لم يتكلم عن “إبنك وحيدك” قبل ولادة إسحق، فمن أين أتى بها المسلم؟ النص يتكلم عن “إبنك وحيدك” وفي الأصحاح السابق تكلم عن مغادرة إسماعيل وأمه، إذن، وبناءً عليه يكون إسحق هو الإبن الوحيد الموجود الآن بعد مغادرة إسماعيل وأمه في الأصحاح السابق!
كل هذا يضاف إليه أن الأصحاح 22 نفسه قد قال صراحةً بأن الذبيح سيكون إسحق، قالها هكذا نصاً: إسحق!! ومع ذلك يتغافل الأخ المسلم عن الإسم المذكور أمام عينه ليغيره باسم أخر لا لشيء إلا تماشياً مع هواه، وبلا دليل! فإسحق قد ذُكر أربعة مرات قبل النص الذي يستشهد به المسلم هنا:
Gen_22:2 فقال: «خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاقواذهب الى ارض المريا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك».
Gen_22:6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحاقابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
Gen_22:7 وقال اسحاق لابراهيم ابيه: «يا ابي». فقال: «هئنذا يا ابني». فقال: «هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة؟»
Gen_22:9 فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.
المخطوطة المرقمة 4Q252 المكتشفة في قمران هي عبارة عن نصوص من سفر التكوين مع بعض التعليقات على النصوص
والنص المذكور اعلاه هو اقتباس مباشر من سفر التكوين 22: 10-12
فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا»
فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».
ولو تصفحنا نفس الاصحاح من بدايته لوجدنا ما ينسف شبهة المسلم:
سفر التكوين 1:22-10
وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا». فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».
فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ الْمَوْضِعَ مِنْ بَعِيدٍ،
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِغُلاَمَيْهِ: «اجْلِسَا أَنْتُمَا ههُنَا مَعَ الْحِمَارِ، وَأَمَّا أَنَا وَالْغُلاَمُ فَنَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَنَسْجُدُ، ثُمَّ نَرْجعُ إِلَيْكُمَا». فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ حَطَبَ الْمُحْرَقَةِ وَوَضَعَهُ عَلَى إِسْحَاقَ ابْنِهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا. وَكَلَّمَ إِسْحَاقُإِبْرَاهِيمَ أَبِاهُ وَقَالَ: «يَا أَبِي!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَا ابْنِي». فَقَالَ: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟»
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «اللهُ يَرَى لَهُ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ يَا ابْنِي». فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا.
فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ.
ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ.
اين ذُكر اسماعيل في النص؟! ولماذا أقحم المشكك اسماعيل في النص؟
الاجابة معروفة سلفا فزميلنا يحاول ان يُفبرك ادله ليثبت بها صحة عقيدته ولكن هيهات
-فاسحاق هو ابن ابراهيم الذي سيقيم الرب عهده معه
-المخطوطة تتكلم عن المسيح المنتظر وملكوته الابدي
-المخطوطة تتكلم عن المسيح الملك الذي من نسل داود
والدليل
سفر التكوين 17: 18-21
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!».
فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَالَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».
والبركة الإلهية كانت من نصيب اسحاق (سفر التكوين 25: 11)
وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ اللهَبَارَكَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ. وَسَكَنَ إِسْحَاقُ عِنْدَ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي
والموعد كان باسحق (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 28)
وَأَمَّا نَحْنُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَنَظِيرُ إِسْحَاقَ، أَوْلاَدُ الْمَوْعِدِ.
ميثاق الرب كان مع اسحاق (سفر اللاويين 26: 42)
أَذْكُرُ مِيثَاقِي مَعَ يَعْقُوبَ، وَأَذْكُرُ أَيْضًا مِيثَاقِي مَعَ إِسْحَاقَ، وَمِيثَاقِي مَعَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَذْكُرُ الأَرْضَ
والمخطوطة تتكلم عن مجيء المسيح غصن داود:
سفر إرميا 23: 5
«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلاً فِي الأَرْضِ. »
فالمخطوطة تتحدث عن شيلوه غصن داود الذي هو المسيح المنتظر:
According to CD 19:10–11 the enemies of the renewed covenant “will be delivered up to the sword at the coming of the anointed [משח] of Aaron and of Israel” (cf. CD 20:1; 1QS 9:11), while 4Q252 (= 4QpGena) 1 v 3–4 speaks of “the coming of the anointed one of righteousness, the branch of David.” According to other texts this Branch of David (cf. Jer 23:5; 31:15; Zech 3:8; 6:12) will engage Israel’s enemies in battle, possibly slaying the Roman emperor himself (e.g., 4Q285 [= 4QMg] 5 i 1–6). This portrait is consistent with the expectations of the author of the Psalms of Solomon, who in chaps. 17–18 longs for a Davidic Messiah who will drive Gentiles out of Israel and purify the land.[2]
وتتكلم المخطوطة عن عدم زوال السلطة من اسرائيل الى أن يأتي المسيح:
A fragment called “A Genesis Florilegorium” (4Q252) reflects belief in an individual Messiah who would be a descendant of David. “Column 5 (1) (the) Government shall not pass from the tribe of Judah. During Israel’s dominion, (2) a Davidic descendant on the throne shall [not c]ease . . . until the Messiah of Righteousness, the Branch of (4) David comes” (see Eisenman, 89).[3]
ونص المخطوطة منقول من النبوة المسيانية الموجودة في سفر التكوين:
The Patriarchal Blessings text (4Q252) again interprets the messianic text Gen 49:10 as referring to the “Branch of David,” who is here also called the “Messiah of Righteousness,” the recipient of an everlasting kingdom (62).[4]
والمخطوطة كمثيلاتها من مخطوطات قمران التي تتكلم عن المسيح الملك:
Collectively, the Qumran texts examined in this study delineate a messiah who is a Davidic king (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), a warrior (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), and a righteous ruler (4Q252; 4Q174).[5]
والمفاجأة الكبرى بأن مخطوطات قمران نفسها التي إستشهد بها الأخ المسلم تهدم شبهة المسلم وتثبت عكس ما إدعى لأن قمران تؤكد بأن الذبيح هو إسحاق. وإليكم
الدليل:
فقد ورد في المخطوطة 225 للكهف الرابع (4Q225) النص التالي:
نصها عبريا:
Frag. 2 i
10 [אלאל] והיםוישטיםאתאברהםבישחקויאמר[ א] לוהים
11 [אלאבר]הםקחאתבנכהאתישחקאתיחיד[כהאשר]
12 [אותואהב] תהוהעלהולילעולהעלאחדההרי[םהגבוה] ים
13 [אשראומר] לכהויק[וםוי]ל[ך ]מןהבארותעל . […][6]
وترجمتها:
10 [to G]od and accused Abraham with regard to Isaac. And [G]od said
11 [لإبرا]هيم: خذ إبنك، إسحق، وحيد[ك الذي]
فالنص يقول حرفياً إسم إسحق، ويقول حرفياً أيضاً أنه وحيده! لعل الأخ المسلم يقرأ ويفهم هذا!
العمود الخامس col 5
لا يزول حاكم من سبط يهوذا حيث لإسرائيل السيادة 2 ولا يقطع الذي يجلس على عرش داود ، لأن الفريق الحاكم هو عهد المملكة ، 3 والآلاف من اسرائيل هم الأقدام حتى يأتي المسيح الحق ، فرع داود ، 4 لأن من أجله وأجل ذريته (يقصد بسبب يهوذا وذريته وما فعلوه من بعد عن الشريعة )أعطي عهد الملكوت الذي لشعبه الى الأجيال الأبدية( أي خرج العهد من بني اسرائيل بمجرد ظهور هذا المسيح الذي من نسل داود عليه السلام وأعطي للأجيال الأبدية )، لأنها حفظت الشريعة ( فراغ يجعل المعنى لا يمكن افتراضه بالنسبة لهذه الفقرة الاخيرة ) مع رجال الياهاد .
بالربط بين النصين (المكتوبين في مخطوطة واحدة !!)
نجد أن الله قد بارك نسل اسماعيل عليه السلام حيث نجاه الله من الذبح ووعد بأن يبارك نسله (ويرثوا أمم الأرض)!
ونربطها بالنص الذي يقول بأن حكم يهوذا وكرسي داود سينتقل من نسل يهوذا (وبالتالي من نسل داود بالأحرى لأنه من نسل يهوذا هو أيضا) بظهور مسيح الحق (عيسى بن مريم عليه السلام) الذي من نسل داود ..حيث هو اشارة وعلامة لبني اسرائيل بأن الملك سيضيع منهم وأن عهد الله انتقل للأجيال الأبدية !
ولا نرى العهد قد انتقل الا الى العرب! فهل من مدعي نبوة ظهر في العرب من نسل اسماعيل عليه السلام الا محمد صلى الله عليه وسلم!
كيف يتحقق وعد الله لإسماعيل بالبركة وميراث أمم الأرض بعد خروج العهد من بني اسرائيل إذا ؟؟!!
ولا نرى الا أنه انتقل الى بني اسماعيل عليه السلام بظهور الاسلام!
وهذه البشارة مذكورة في سفر التكوين الاصحاح 49 حيث تم تحريفها من المسيح الحق من نسل داود الى (شيلون!! ولابد أنها رمز أو اختصار يعلمه جيدا المحرفون!!)
اذا فعند خروج الحكم والشريعة من بني اسرائيل الى الأجيال الأبدية (من نسل اسماعيل عليه السلام) لابد من قائد حاكم نبي يقود هذه الأجيال.
وها هو زميلنا يُطلق العنان لخياله الخصب ويحاول أن يوهمنا بعد لَفٍ ودورانٍ بأن النصين مترابطان، فقد أثبتنا خطأ كلامه بالدليل والبرهان أعلاه، وبناء عليه فكل كلامه السابق هذا لا محل له من الصحة لأنه قائم أصلاً على أساس أن النص السابق يتكلم عن إسحق، فلما أثبتنا خطأ هذا ثبت خطأ ما ترتب عليه فما بني على باطل، فهو باطل، لكن على كلٍ لنكمل الرد على كلامه بفرض صحة كلامه في الجزء الأول، تنازلاً مِنا في الحوار.
فهذه الفقرة التي إقتبسها الأخ المسلم تتكلم عن مجيء المسيح المنتظر الذي ستكون له السيادة، ولا أدري عن اي ضياع للسلطةِ يتكلم الزميل! فالفقرة عباره عن تعليق على النبوة المذكورة في:
سفر التكوين 49: 10
لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.
وتوكد الفقرة بان شيلون هو المسيح المنتظر!!!
فالنبوة تتكلم عن زوال الرئاسة السبطية بعد مجيء المسيح المنتظر واليهود قالوا ان شيلون هو المسيح وإليكم بعض المراجع اليهودية القديمة: لن تزول الرئاسة السبطية من يهوذا ومن اولاد اولاده حتى يأتي المسيا المنتظر الذي يأخذ المملكة وله تخضع كل الشعوب وله يكون خضوع الأمم.
الملوك والحكام والكتبة معلمو التوراة لن يتوقفوا من سبط يهوذا حتى يأتي الملك المسيا المنتظر أصغر ابناء السبط ويحكم ويقضي على الامم كم هو جميل المسيا المنتظر الخارج من سبط يهوذا وما أجمل عينا المسيا التي تشبهان النبيذ النقي.
وفي تعليق اخر يسال المفسر قائلاً:
ما اسم المسيا…. اسم المسيا هو يهوه برنا كما تنبا ارميا، وشيلون من اسمائه ايضا كما جاء في نبوة يعقوب.
فالقضية كلها بالنسبة للأخ المسلم أنه يريد عنوة أن يفصل النص من سياقه ومن أدلته وتاريخه، بلا دليل، وكل هذا لكي يقول أن كتابكم تنبأ عن نبينا!! فالأخ لا يتجرد أثناء البحث من عقيدته، بل يبدأ منها لينتهي إليها مرورا بها بغير دليل! فنصلي للأخ لكي يفتح الرب عيناه فيبصر وفهمه فيفهم.
* BHS has been faithful to L where there might be a question of the validity of the form and we keep the same form as BHS.
[1]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology., electronic ed. (Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary, 1996, c1925; morphology c1991), Ge 22:12.
CD Cairo (Genizah text of the) Damascus (********)
1QS Serek hayyahad (Rule of the Community, Manual of Discipline)
[2]Craig A. Evans, vol. 34B, Word Biblical Commentary : Mark 8:27-16:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 15.
[3]Norman L. Geisler, Baker Encyclopedia of Christian Apologetics, Baker reference library (Grand Rapids, Mich.: Baker Books, 1999), 189.
[4]Al Wolters, “The Messiah in the Qumran ********s” In , in The Messiah in the Old and New Testaments, McMaster New Testament Studies (Grand Rapids, MI; Cambridge, U.K.: William B. Eerdmans Publishing Company, 2007), 77.
[5], vol. 118, Journal of Biblical Literature, ed. Jouette M. Bassler (Decatur, GA: Society of Biblical Literature, 1999), 458.
[6]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Transcriptions), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers Fresh Transcriptions of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:478-480.
[
] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript
[XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
…
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
{XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist
/XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist
[7]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:479-481.
كيف يقول الكتاب المقدس عن اسحق انه وحيد ابيه في حين ان اسماعيل كان قد ولد ؟
ميامر مار اسحق السرياني وملخص سيرته PDF
ميامر مار اسحق السرياني وملخص سيرته PDF
ميامر مار اسحق السرياني وملخص سيرته PDF
لتحميل الكتاب بصيغة PDF
مار اسحق ج3
مار اسحق ج3
الراهب القمص تادرس السرياني
PDF
مار اسحق ج2 ق باسيليوس ج2
مار اسحق ج2
ق باسيليوس ج2
الراهب القمص تادرس السرياني
PDF
مار اسحق ج1 ق باسيليوس ج1
مار اسحق ج1
ق باسيليوس ج1
الراهب القمص تادرس السرياني
