كتاب نساك قمران ومخطوطاتهم – راهب من برية شيهيت
كتاب نساك قمران ومخطوطاتهم – راهب من برية شيهيت
تحميل الكتاب
كتاب نساك قمران ومخطوطاتهم – راهب من برية شيهيت
تحميل الكتاب
الرد على موضوع قصاصات متحف الكتاب المقدس – مخطوطات البحر الميت (مخطوطات قمران)
دعونا نبدأ بمثال للتوضيح اذا قام شخص مصري بشراء موبايل كوري من احد محلات الموبايل في مصر مثلا ثم اكتشف انه تقليد صيني مش اصلي فهل يعقل انه يسافر كوريا ويفحص كل الموبايلات هناك علشان يتأكد أنها أصلية !!! بالطبع لا يمكن فهي المعيار الذي نقيس عليه مدى الأصالة أو التقليد.
طبيعي هي أصلية لانها مصنوعة في (كوريا) المشكلة هنا ليست في بلد المنشأ ولكن تكمن المشكلة في مكان تجميع الموبايل المقلد في (الصين) وهذا كله من اجل المال.
هكذا أيضا قصاصات متحف الكتاب المقدس المقلدة والمجهولة المصدر ليس لها أي صلة بلفائف البحر الميت التي بيعت بمبالغ طائلة للمتحف فلا يجوز أن يجرؤ احدهم أن يشكك في لفائف قمران!!؟؟ بالطبع يستحيل فهي المعيار الذي نقيس عليه الأصالة أو التقليد وهو ما دعا إليه العالم الكبير ايمانوئيل توف.
هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!
عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
الترجوم كلمة آرامية من الأصل الفارسي “تورجمان” وتعني “ترجمة”. وقد وردت الكلمة “ترجمانو” بمعنى “مترجم” في ألواح تل العمارنة (حوالي 1400-1350 ق.م.) ويطلق هذا المصطلح على الترجمات الآرامية للكتاب المقدس.
وقد وضعت هذه الترجمات في الفترة الواقعة بين أواخر القرن الخامس وأوائل القرن الثاني قبل الميلاد.
وقد أصبحت مثل هذه الترجمات أمراً مهماً وحيوياً بالنسبة إلى اليهود، نظراً لأن الآرامية حلت محل العبرية بعد السبي البابلي. وبمرور الأيام وتوالي الأحداث تغيرت اللغة العبرية تغيراً كافياً لأن يجعل لغة “التوراة” لغة مهجورة بعض الشيء، أو في حاجة إلى تفسير وبخاصة بالنسبة للأجيال الجديدة من الشعب. ولأن الشعب كان في حاجة إلى توضيح وتفسير أفكار وعبارات لم تعد مألوفة بعد السنين الطويلة التي قضوها في السبي لذلك منذ أيام عزرا، كانت تضاف ترجمة آرامية بعد قراءة أجزاء من العهد القديم، وقد صار هذا تقليداً ثابتاً.
ومن أشهر الترجمات الآرامية للكتاب المقدس: ترجوم أونكيلوس لأسفار موسى الخمسة وحدها، وترجوم يوناثان لبقية أسفار العهد القديم، وينسب ليوناثان بن عزيئيل تلميذ المعلم اليهودي العظيم “هليل”.
وبمرور الزمن تشتت اليهود وبدأوا يتكلمون لغات مختلفة في البلاد المختلفة، فكفوا عن قراءة الترجوم في الخدمات، ولكنهم ظلوا يستخدمونه في التفسير. ولا أهمية مطلقاً للترجومات في تحقيق النصوص، حيث أنها في معظمها ترجمات توضيحية وليست ترجمات مباشرة.
التلمود (Talmud) كلمة عبرية تعني “الدراسة والتعليم”. وهو كتاب تعليم الديانة اليهودية. وبتعريف آخر هو تدوين لنقاش الحاخامات اليهود حول الشريعة اليهودية، والأخلاق، والأعراف، وقصص موثقة من التراث اليهودي، وهو أيضاً المصدر الأساسي لتشريع الحاخامات في الدعاوي القانونية.
ويقسم التلمود إلى قسمين:
المشناه (Mishnah) وهي كلمة مأخوذة من الفعل “شنا” بمعنى “يكرر أو يتعلم أو يعلم”، وتشمل كل الناموس غير المكتوب الذي ظهر إلى حيز الوجود حتى نهاية القرن الثاني الميلادي وكان يتناقل شوفياً.
والجمارا (Gemara) وهي كلمة مأخوذة من “جمار” بمعنى (ينجز أو يتعلم). وهذا القسم من التلمود هو التفسير إذ يتناول المشناه بالبحث والدراسة. لكن بينما يصنف الجمارا كتعليقات على المشناه وككتابات للحاخامات الحكماء، نراه أيضاً يخوض مواضيع أخرى ويتناولها بالشرح الواسع.
وتشمل الجمارا على مجموعة مناظرات “الأمورايم” أي المعملين الذي قاموا بمهمة التعليم من عام 200 إلى عام 500 بعد الميلاد.
واليهود يزعمون بأن هذه التقاليد أعطيت لموسى حين كان على الجبل ثم تداولها هرون واليعازر ويشوع وسلموها للأنبياء، ثم انتقلت عن الأنبياء إلى أعضاء المجمع العظيم وخلفائهم حتى القرن الثاني بعد المسيح حينما جمعها الحاخام يهوذا الناسي وكتبها. ومن ثم صار هذا الشخص يعتبر عندهم جامعاً للمشناه والجمارة (التعليم) وهي مجموعة من المناظرات والتعاليم والتفاسير التي جرت في المدارس العالية بعد انتهاء المشناه.
وهناك نوعان من التلمود: أولهما تلمود أورشليم وقد كتب بين القرن الثالث والخامس وكتبه حاخامو طبرية، والثاني تلمود بابل وقد كتب في القرن الخامس.
ويعطي اليهود التلمود أهمية كبرى لدرجة أنهم يعتبرونه الكتاب الثاني، والمصدر الثاني للتشريع، حتى أنهم يقولون (إن من يقرأ التوراة بدون المشنا والجمارة فليس له إله). المشناه والجمارة هما جزءا التلمود.
كلمة “توراة” (Tourah) كلمة عبرية من أصل “يراه” (Yurah) ومعناها الحرفي “يرمي أو يوجه” فمعنى التوراة التعليم والإرشاد، والمعنى العام هو الشريعة أو الوصية أو الناموس، وتشمل التوراة أسفار موسى الخمسة، ودعيت في اليونانية “البنتاتيوخ” (Pentateuck) أي الأسفار الخمسة (تكوين – خروج – لاويين – عدد – تثنية). ودعي سفر التكوين في العبرية “بيراشيت” ويعني “في البدء”، كما دعي سفر الخروج في العبرية “شموت” أي “الأسماء”، وسفر اللاويين “ويقرأ” أي “ودعا”، وسفر العدد “ويدبر” أي “في البرية”، وسفر التثنية “هادبريم” أي “هذا هو الكلام”.
مدراش من الكلمة العبرية درش، أي استطاع أو بحث أو درس أو فحص أو محص. وكان المدراش (100 ق.م. – 300 م) عبارة عن الدارسات العقائدية والتفسيرية للنص العبري للعهد القديم، والاقتباسات الكتابية في المدراش مأخوذة عن النص العبري.
وكان المدراش (الدراسة أو التفسير النصي) تفسيراً عقائدياً ووعظياً للأسفار العبرية المقدسة مدوناً بالعبرية والآرامية. وتم جمع المدراشيم (جمع مدراش) بين عامي 100 ق.م. و300 م. وينقسم المدراش إلى جزئين رئيسيين الهلاكا (Halakah) أي إجراء، وهو يختص بالتوراة فقط، والهاجادا (Hagada) إعلان أو تفسير، وهي شروحات للعهد القديم كله، وقد اختلف كتب المدراش عن الترجوم، فالأولى كانت في الحقيقة شروحات أما الأخيرة فكانت ترجمات. ويشتمل المدراشيم على بعض العظات التي كانت تلقى قديماً في المجامع والتي تدور حول العهد القديم وما به من أمثال ومواعظ.
كانت السومرية تكتب بأحرف مسمارية، وهي ليست لغة هندو أوربية. لقد كانت فيها بعض نقاط تتشبه مع التركية والهنغارية، وبعض لغت جبل القوقاز. يستطيع الدارسون أن يقرأوا اللغة السومرية اليوم ويعرفون كيف كانت تلفظ الكلمات. لم يكن في اللغة السومرية الأحرف: ق، ي، ج، ذ، ش، ف، و، أو تغييرات في صوت حرف العلة. ولم يكن لديهم الصوت “نغ” (كاللغة الكانتونية والفيتنامية)، ولم يكن لديهم تصاريف في نهايات الكلمات كما في معظم اللغات الهندو أوروبية.
كان هناك أيضاً عدد من اللهجات السومرية. وكما هو الحال مع الأشكال القديمة من اللغة الإنجليزية والصينية، تذكر (Encyclopedia Britannica) أنه كان هناك فترات من اللغة السومرية: القديمة، والكلاسيكية، والحديثة، وبعد السومرية. عاش إبراهيم في عصر كانت اللغة المحكية هي “السومرية الحديثة”. إن جزء من اللغة العبرية جاء من اللغة السومرية. ومثل السومرية فإن العبرية لم يكن فيها الصور “جيم”.
كما أهمل اليهود لغتهم العبرية وتحدثوا بالآرامية في الشرق الأدنى، هكذا أهملوا الآرامية وتحدثوا باليونانية في مراكز الحضارة الإغريقية، مثلما هو الحال في الإسكندرية بمصر. وأثناء حملات الإسكندر الأكبر لقي اليهود استحساناً كبيراً. لقد كان الإسكندر متعاطفاً معهم نتيجة لسياساتهم معه أثناء حصار مدينة صور (233 ق.م.).
ولأن اليهود كانوا مشتتين بعيداً عن أرضهم، فقد كانت هناك حاجة لترجمة أسفارهم المقدسة إلى اللغة الشائعة في ذلك الوقت. ومن ثم فقد أطلق عليها اسم السبعينية والتي تعني سبعين ويشار اختصاراً بالأرقام اللاتينية (LXX) وهي الترجمة اليونانية للكتب المقدسة العبرية التي جرت أثناء حكم الملك بطليموس فيلادلفيوس في مصر. (285-246 ق.م.).
ويقول ف. ف. بروس: لقد اشتهر بطليموس برعايته للأدب، وتحت رعايته افتُتحت مكتبة الإسكندرية العظيمة وكانت إحدى عجائب الدنيا الثقافية. وكان شغوفاً بالشريعة اليهودية فأرسل لرئيس الكهنة أليعازر في أورشليم، الذي انتخب ستة شيوخ من كل سبط من أسباط إسرائيل الاثني عشر للعمل كمترجمين وأرسلهم إلى الإسكندرية، وأرسل معهم مخطوطة من أجمل وأدق مخطوطات التوراة. وهناك كانت تقدم لهم الأطعمة الملكية، حيث أتموا في مدة اثنين وسبعين يوماً ترجمة التوراة إلى اللغة اليونانية وقدموا نسخة اتفقوا عليها جميعاً بعد الكثير من المداولة والمقارنة.
تختلف الترجمة السبعينية اليونانية للعهد القديم عن النسخة العبرية في مستوى الترجمة وفي محتواها وترتيب الأسفار بها. إذ أنه بالإضافة إلى أسفار العهد القديم العبرية، تحتوي الترجمة السبعينية على عدد من الأسفار التي لم تكن جزءًا من الأسفار القانونية العبرية. ويبدو أن هذه الأسفار كانت منتشرة في العالم المتحدث باللغة اليونانية، ولكنها لم تكن ضمن الأسفار القانونية العبرية.
ويعلق بول إنز على الترجمة السبعينية قائلاً: قيمتها تكمن في أنها تعتمد على نص عبري أقدم من المخطوطات العبرية الموجودة لدينا بنحو ألف عام. علاوة على ذلك، كان كتاب العهد الجديد يقتبسون منها أحياناً، وهذا يعطينا رؤية أكثر عمقاً لنص العهد القديم.
وبالنسبة لتأثير الترجمة السبعينية، فإن جميع صفحات القاموس اليوناني الإنجليزي للعهد الجديد والأدب المسيحي المبكر تبين أنه يفوق جميع التأثيرات الأخرى على الأدب في القرن الأول الميلادي.
ويقدم لنا جايسلر ونيكس أربعة إسهامات هامة للترجمة السبعينية:
انفصل السامريين عن اليهود حوالي القرن الخامس أو الرابع ق.م. بعد صراع ديني وثقافي مرير استمر لفترة طويلة. ويعتقد البعض أنه في زمن هذا الانقسام أخذ السامريين معهم الأسفار المقدسة التي كانت توجد آنذاك ثم قاموا بتدوين النص المنقح الخاص بهم للتوراة.
إن التوراة السامرية ليست نسخة من التوراة بالمعنى الدقيق للكلمة، وهي تضم أسفار موسى الخمسة، وقد تم تدوينها بالكتابة العبرية القديمة. ويعتقد الناقد النصي (فرانك م. كروس) أنه ربما كانت التوراة السامرية ترجع إلى عصر المكابيين.
ويبدو أن إحدى نسخ التوراة السامرية كانت معروفة لآباء الكنيسة مثل يوسابيوس القيصري (حوالي 265-339) وجيروم (حوالي 345-419). ولم تعرف التوراة السامرية للعلماء المعاصرين في الغرب حتى عام 1616 عندما اكتشف “بيترو ديلا” مخطوطة التوراة السامرية في دمشق. وقد أثارت هذه المخطوطة اهتمام دارسي الكتاب المقدس.
هناك ما يقرب من ستة آلاف اختلاف بين التوراة السامرية والنص المازوري وأكثرها غير ذي قيمة تذكر. وفي حوالي 1900 حالة منها يتفق نص التوراة السامرية مع الترجمة السبعينية خلافاً للنص المازوري. وبعض هذه الاختلافات قام بها السامريون بشكل مقصود للاحتفاظ بتقاليدهم الدينية ولهجتهم. بينما يعتمد النص المازوري اللهجة والتقاليد اليهودية.
ويقول بول إنز عن التوراة السامرية إنها تعد شاهداً مهماً على نص العهد القديم. وهذا النص يشتمل على أسفار موسى الخمسة ويعد ذا أهمية بالنسبة لتحديد قراءات النص. ويقول بروس أن الاختلافات بين التوراة السامرية والنسخة المازورية 916 م في هذه الأسفار غير ذات قيمة بالمقارنة بأوجه الاتفاق.
تتكون هذه المخطوطات من حوالي أربعين ألف قصاصة مدونة. ومن هذه القصاصات أمكن جمع أكثر من خمس مائة كتاب. وضمن هذه المخطوطات تم اكتشاف كتب وقصاصات غير كتابية تلقى الضوء على المجتمع الديني لقمران على شواطئ البحر الميت من القرن الثاني قبل الميلاد إلى القرن الأول الميلادي.
وتساعدنا كتابات مثل “وثائق صادوق” و”قانون المجتمع” و”دليل التعليم” على فهم طبيعة الحياة اليومية في قمران. ففي كهوف قمران المختلفة كانت هناك شروحات نافعة جداُ للأسفار المقدسة. ولكن أهم مخطوطات البحر الميت هي نسخ العهد القديم التي ترجع إلى ما قبل ميلاد المسيح بحوالي مائة عام.
ويقدم لنا رالف ايرل جواباً معبراً ومختزلاً عن هذا السؤال، إذ يحكي قصة تنم عن العناية الإلهية:
تعد قصة هذا الاكتشاف أحد أروع القصص في العصر الحديث. في عام 1947 كان هناك راعي بدوي صبي اسمه محمد يبحث عن عنزة ضالة. فرمى حجراً في ثقب في تل على الجانب الغربي للبحر الميت، على بعد ثمانية أميال جنوب أريحا، واندهش لسماع صوت تحطم آنية فخارية. ولما تفحص الأمر شاهد منظراً مدهشاً.
كان في الكهف العديد من الأواني الفخارية التي تحتوي على مخطوطات جلدية ملفوفة في قماش من الكتان. ولأن الأواني كانت مغلقة بإحكام، فقد حفظت المخطوطات بحالة جيدة لما يقرب من 1900 عاماً (تشير الأدلة إلى أنها وضعت في الكهف حوالي سنة 68 م).
ترجع أقدم مخطوطة عبرية كاملة للعهد القديم قبل اكتشاف مخطوطات البحر الميت إلى 900 م. بينما كانت إحدى مخطوطات كهوف البحر الميت نسخة كاملة للنص العبري لسفر إشعياء. ويقدر العلماء تاريخ نسخها إلى حوالي 125 ق.م. إن هذه المخطوطة أقدم بألف عام من أي مخطوطة أخرى حصلنا عليها قبلاً.
وترجع أهمية هذا الاكتشاف إلى التطابق التام بين مخطوطة سفر إشعياء (125 ق.م.) مع النص المازوري لسفر إشعياء (916 م) أي بعد ألف عام وهي تدل على الدقة غير العادية لنساخ الكتاب المقدس على مدى أكثر من ألف عام.
الفولجاتا كلمة لاتينية تعني “الدارجة أو العامية”، وهي الترجمة اللاتينية التي قام بها القديس جيروم (Jerome) (ايرونيموس) (347-420 م) من بلاد دلماسيا على البحر الأدرياتيكي التي هي يوغسلافيا في الماضي – للكتاب المقدس بعهديه وذلك بناء على تكليف من البابا داماسوس أسقف روما (383 م)، وكان جيروم وقتها سكرتيراً للبابا.
ففي بداية المسيحية لم تكن هناك حادة ماسة إلى تلك الترجمة، إذ كانت اللغة اليونانية سائدة بين متعلمي القسم الشمالي من حوض البحر الأبيض، لكن إذ انتشرت المسيحية بين الشعوب الفقيرة، لا سيما شمال أفريقيا، أصبحت الحاجة ملحة إلى ترجمة الكتاب المقدس بلغة التخاطب اليومي، أي اللغة اللاتينية.
فقام القديس جيروم بترجمة العهد القديم عن العبرية، والعهد الجديد عن اليونانية مباشرة، وحيث أمضى سنوات طويلة من عمره معتكفاً على كتبه، ليقدم أول ترجمة شاملة للكتاب المقدس بمنهجية واضحة عام 383 م.
واتسمت ترجمته بالبساطة، وظلت الترجمة المعتمدة للكنيسة الكاثوليكية على مدى 10 قرون. ويرى العلماء اللاهوتيين والإنجيليين أن هذه الترجمة اللاتينية لها أهمية خاصة في تحقيق نص العهد الجديد لأنها تقدم صورة مبكرة للنص اليوناني الذي ترجمت عنه، خصوصاً أنها كانت أكثر حرفية. وما زال مسيحيو العالم يعتمدون عليها لليوم. ولقد ظلت هذه الترجمة معمولاً بها في كل أوروبا الغربية لمدة تزيد عن ألف عام، أي حتى وقت الإصلاح.
ولا زالت هي الترجمة المعتمدة في الكنيسة الرومانية إلى الآن، كما أنها ترجمة محترمة من النقاد المعتبرين.
تحتوي التوراة السامرية على الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم، وهيّ النسخة المُعتمدة عند طائفة السامريين، السامريون هم أجناس مختلطة من المسبيين في حروب الامبراطورية الآشورية ويرجع أصلهم إلى المملكة الشمالية التي دمرها الاشوريون، آمن السامريون بالأسفار الخمسة الأولى فقط ورفضوا بقية الأسفار التي تم تدوينها لاحقًا (1)
كتب التوراة السامرية بحروف فينيقة – العبرية القديمة (2) التي كانت معتمدَة في الكتابة عند اليهود قبل السبي البابلي، المخطوطات القديمة من التوراة السامرية غير مشاكله، لكن المخطوطات التي تعود الى بدايات القرن الثاني عشر تم تشكيلها بأسلوب قريب جدًا من أسلوب الحركات (التشكيل) اليهودي (3).
اشتهرت التوراة السامرية لأول مرة في الغرب في عام 1616 بعدما وجد Pietro della Valle نسخة منها في دمشق، في سنة 1631 ادعى John Morinus بأن نص التوراة السامرية أفضل من النص الماسوري (التقليدي)، ولاحقًا تم نشر نص المخطوطة المكتشفة في دوريات علمية في باريس ولندن (4).
في سنة 1815 نشر Wilhelm Gesenius دراسة كلاسيكية عن تاريخ ونوعية النص الذي تمثله التوراة السامرية، وتوصل في بحثه الى أن نص هذه التوراة غير مهم ولا يُعتمد عليه في إسترجاع النص الاصلي للعهد القديم، ظل الجميع الدارسين مقتنعين بكلامه طيلة القرن التاسع عشر (5).
في سنة 1915 نشر Paul Kahle دراسة جديدة عن التوراة السامرية وكان تقييمه لها أفضل تقييم من الدارسين الذين سبقوه، وقال بأنَّ لها أهمية في النقد النصي للعهد القديم خاصَةً لتوافق بعض القراءات الموجودة فيها مع قراءات السبعينية وبعض النصوص الموجودة في العهد الجديد (6).
بعد اكتشاف مخطوطات البحر الميت (مخطوطات قمران) ظهر للجميع الأهمية التي يُمثلها نص التوراة السامرية، فبعض القصاصات التي اكتشفت في قمران فيها اقتباسات قريبة جداً من نص التوراة السامرية، وبإمكان الجميع مطالعة ودراسة نص التوراة السامرية والذي تم نشره في الكثير من الدوريات المتخصصة.
تم كتابة بعض النسخ من التوراة السامرية بالحروف العبرية، ثم لاحقًا تم ترجمتها الى اليونانية والآرامية والعربية، قد تم ذكر النص اليوناني للتوراة السامرية من قبل العلامة اوريجانوس في عمله الضخم السداسية (هيكسابالا)، بخصوص الترجمة الآرامية، فمن المستحيل استعمالها لأنها مترجمة الى لهجة آرامية محلية بالإضافة الى جهل الناسخ باللغة الآرامية.
في القرن الحادي عشر، استعمل السامريين الترجمة العربية للتوراة التي كتبها الرابي سعديا الفيومي وقاموا لاحقا بتعديل هذه الترجمة للتتوافق مع نص نسختهم من التوراة، في منتصف القرن الثالث عشر قام شخص سامري اسمه ابو سعيد بترجمة التوراة السامرية الى العربية وبهذا اصبحت هذه الترجمة المعتمدة عندهم (7).
للتوراة السامرية بعض الأهمية في دراسة نص العهد الجديد نظراً لنوعية النص التي تحويه، فقد كان يظن أنها أفضل من النص الماسوري، إلا أن أغلب الدارسين اليوم لا يؤمنون بهذا الكلام لأربعة أسباب:
انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان
رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع
المذيع محمود داود يُعلن إيمانه في الكتاب المقدس
مدرسة الاسكندرية اللاهوتية – د. ميشيل بديع عبد الملك (1)
(1) James D. Purvis, The Samaritan Pentateuch and the Origin of the Samaritan Sect (Cambridge: Harvard University Press, 1968), 14
(2) Würthwein, Text of the Old Testament, 4–6.
(3) Emanuel Tov, Textual Criticism of the Hebrew Bible (Minneapolis: Fortress, 1992), 81
(4) Bruce K. Waltke, “Samaritan Pentateuch,” in The Anchor Bible Dictionary, ed. David N. Freedman et al. (New York: Doubleday, 1992), 5:932.
(5) Waltke, “Samaritan Pentateuch” (ABD), 932.
(6) Ibid., 933.
(7) Kahle, Cairo Geniza 54–55.
(8) Kenyon, Our Bible and the Ancient Manuscripts, 52.
ABD David N. Freedman et al. (eds.), The Anchor Bible Dictionary (6 vols.; New York: Doubleday, 1992)
Ibid. Waltke, “Samaritan Pentateuch” (ABD), 932.
هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟
يقول أحد المسلمين أن مخطوطة 4Q252 بشرت برسول الإسلام، فتعالوا لنقرأ ما قاله وسنرد عليه بعد ذلك
يقول:
المخطوطة هي 4Q252 وتسمى Commentaries on Genesis وترجماتها مذكورة في أكثر من كتاب لمخطوطات قمران!
ما أعنيه فيها هذين النصين!
الأول في العمود الثالث col 3 وهو:
الترجمة:
ومد ابراهيم 7 يده والتقط السكين ليذبح ابنه ولكن ناداه ملاك الرب من السماء 8 قائلا ” الآن علمت أنك تخاف الله لأنك لم تمنع ابنك 9, ابنك الوحيد مني .” .
لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !! هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!وبذلك تنصب هذه البشارة في العهد القديم على اسماعيل عليه السلام بأن يبارك الله نسله ويرث أمم الأرض ويكثرون جدا كعدد الرمال !! ومعروف كم هو عدد المسلمين مقارنة باليهود الآن!
إنتهى كلام المسلم
الـرد
في البداية يقول الأخ المسلم تعليقا على ما نقله وترجمه، يقول [لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !!]، وهنا لنا وقفة، الأخ المسلم يقصد أن النص في مخطوطة قمران في هذه المخطوطة وهذا العمود وهذا النص قال “إبنك وحيدك” ويقول بعدها أن النص هنا لا يوجد فيه إسحق!، حسناً، هذا ما هو موجود فعلا بين يدي كل مسيحي اليوم في النص الماسوري، فيقول النص الماسوري هنا: (تكوين 22: 12)
12 فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لأني الآن علمت إنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدكعني.
12וַיֹּ֗אמֶר אַל־תִּשְׁלַ֤ח יָֽדְךָ֙ אֶל־הַנַּ֔עַר וְאַל־תַּ֥עַשׂ ל֖וֹ מְא֑וּמָּה* כִּ֣י׀ עַתָּ֣ה יָדַ֗עְתִּי כִּֽי־יְרֵ֤א אֱלֹהִים֙ אַ֔תָּה וְלֹ֥א חָשַׂ֛כְתָּ אֶת־בִּנְךָ֥ אֶת־יְחִידְךָ֖מִמֶּֽנִּי׃[1]
وهنا نجد أن النص الماسوري أيضاً يوجد فيه “إبنك وحيدك” كما موجود في نص قمران، فما الداعي إذن للإستشهاد أصلاً بقمران؟ من المفترض أن الأخ المسلم يستشهد بقمران لكي يفاجيء المسيحيين ويقول لهم أن المخطوطات المكتشفة أثبتت تحريف النص الموجود في يديكم، فالنص الموجود معكم يقول إسحق، والنص الأقدم منه لا يقول إسحق!، لكن هذا ليس الحادث هنا، فهنا نجد أن النص الموجود معنا هو نفسه الموجود في قمران، فما الداعي إذن لقمران من الأساس؟ فعبارة “إبنك وحيدك” بدون إسحق موجودة في هذا النص (تكوين 22: 12)، فما الداعي لقمران إذن؟ وللأسف أخبركم أن السبب في هذا أن بعض الإخوة المسلمين لديهم فكرة يحاولون تطبيقها عنوة على النصوص الكتابية، هم يعتقدون أنها محرفة، ولذلك فعندما يجدون أي مخطوطة قديمة فهم يتوقعون أن تثبت هذه المخطوطة ما يعتقدونه أن النصوص الكتابية محرفة حتى وإن كان الذي يستشهدون به مطابق للنص الموجود الآن! فهم يستشهدون بها لإثبات فكرة وهمية! السبب الأخر الذي يجعل هذا الأخ المسلم يستشهد بهذا المقطع فقط من المخطوطة، هو وجود إسم إسحق صراحة في هذا الأصحاح نفسه! لكن الأخ المسلم أراد إخفاؤه عن القُرّاء فأتى لهم بسطور قليلة كي يخدعهم! لكن دعونا نبدأ في دحض كلامه..
تتلخص حجة الأخ المسلم في أن “إسماعيل” هو الإبن الأول لإبراهيم، وبالتالي، عندما يقول النص “إبنك وحيدك” فهو بالطبع يعني إسماعيل (ولا أعرف كيف يكون هذا!)، وعليه فنص مخطوطة الكهف الرابع لقمران 252 تقصد إسماعيل!، وحسب تعبير الأخ المسلم [هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!]!، وهذا الكلام يدل على عدم دراية الأخ المسلم بسفر التكوين!، فحادثة ذبح إبراهيم لإبنه مذكورة في الأصحاح 22، فلو عاد الأخ المسلم للأصحاح السابق مباشرة، أي الأصحاح 21 وليس أبعد من هذا، سيعرف لماذا قال الكتاب المقدس هنا لفظ “إبنك وحيدك” على إسحق، والسبب في هذا أن في الأصحاح السابق، غادرت هاجر وإسماعيل إبنها معها إبراهيم وسارة، فإسحق في هذا الوقت هو الإبن الوحيد لإبراهيم، فهو الإبن الوحيد الذي مازال موجودا لدى إبراهيم الآن، فكيف يجهل، أو ربما يتجاهل عمداً الأخ المسلم هذه الحقيقة؟ في الأصحاح السابق يخبرنا الكتاب المقدس أن إبراهيم بكّرَ وأرسل هاجر وإبنها إسماعيل، فذهبا، ولم يعد إسماعيل مع إبراهيم من تلك اللحظة، ثم يكمل الأصحاح وينتهي ويبدأ الاصحاح التالي 22 ويقول “إبنك وحيدك” فمن هو هذا الوحيد الآن؟ إنه بالطبع إبنه الوحيد الموجود معه، إسحق! فكيف يقرأ الأخ المسلم أن إسماعيل غادر إبراهيم في الأصحاح 21، ثم يستعيره فجأة وبدون أسباب في الأصحاح التالي له 22 إلا لو كان الأخ المسلم يريد خداع القُراء أو يجهل ما يتكلم فيه؟!
ذكر الأخ المسلم تفسير غريب جداً لينسب لقب “إبنك وحيدك” إلى إسماعيل، فقد قال: هل من إبن وحيد لإبراهيم إلا إسماعيل قبل أن يولد إسحق؟!!! وإني لأتعجب الآن، ما علاقة الأصحاح 22 بولادة إسماعيل التي كانت في الأصحاح 16 وولادة إسحق التي كانت في الأصحاح 21؟ الأخ المسلم لديه تشويش في الأحداث وترتيبها أو أنه يتعمد أن يشوش فكر القاريء، فالنص لم يتكلم عن “إبنك وحيدك” قبل ولادة إسحق، فمن أين أتى بها المسلم؟ النص يتكلم عن “إبنك وحيدك” وفي الأصحاح السابق تكلم عن مغادرة إسماعيل وأمه، إذن، وبناءً عليه يكون إسحق هو الإبن الوحيد الموجود الآن بعد مغادرة إسماعيل وأمه في الأصحاح السابق!
كل هذا يضاف إليه أن الأصحاح 22 نفسه قد قال صراحةً بأن الذبيح سيكون إسحق، قالها هكذا نصاً: إسحق!! ومع ذلك يتغافل الأخ المسلم عن الإسم المذكور أمام عينه ليغيره باسم أخر لا لشيء إلا تماشياً مع هواه، وبلا دليل! فإسحق قد ذُكر أربعة مرات قبل النص الذي يستشهد به المسلم هنا:
Gen_22:2 فقال: «خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاقواذهب الى ارض المريا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك».
Gen_22:6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحاقابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
Gen_22:7 وقال اسحاق لابراهيم ابيه: «يا ابي». فقال: «هئنذا يا ابني». فقال: «هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة؟»
Gen_22:9 فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.
المخطوطة المرقمة 4Q252 المكتشفة في قمران هي عبارة عن نصوص من سفر التكوين مع بعض التعليقات على النصوص
والنص المذكور اعلاه هو اقتباس مباشر من سفر التكوين 22: 10-12
فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا»
فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».
ولو تصفحنا نفس الاصحاح من بدايته لوجدنا ما ينسف شبهة المسلم:
سفر التكوين 1:22-10
وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا». فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».
فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ الْمَوْضِعَ مِنْ بَعِيدٍ،
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِغُلاَمَيْهِ: «اجْلِسَا أَنْتُمَا ههُنَا مَعَ الْحِمَارِ، وَأَمَّا أَنَا وَالْغُلاَمُ فَنَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَنَسْجُدُ، ثُمَّ نَرْجعُ إِلَيْكُمَا». فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ حَطَبَ الْمُحْرَقَةِ وَوَضَعَهُ عَلَى إِسْحَاقَ ابْنِهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا. وَكَلَّمَ إِسْحَاقُإِبْرَاهِيمَ أَبِاهُ وَقَالَ: «يَا أَبِي!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَا ابْنِي». فَقَالَ: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟»
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «اللهُ يَرَى لَهُ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ يَا ابْنِي». فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا.
فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ.
ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ.
اين ذُكر اسماعيل في النص؟! ولماذا أقحم المشكك اسماعيل في النص؟
الاجابة معروفة سلفا فزميلنا يحاول ان يُفبرك ادله ليثبت بها صحة عقيدته ولكن هيهات
-فاسحاق هو ابن ابراهيم الذي سيقيم الرب عهده معه
-المخطوطة تتكلم عن المسيح المنتظر وملكوته الابدي
-المخطوطة تتكلم عن المسيح الملك الذي من نسل داود
والدليل
سفر التكوين 17: 18-21
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!».
فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَالَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».
والبركة الإلهية كانت من نصيب اسحاق (سفر التكوين 25: 11)
وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ اللهَبَارَكَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ. وَسَكَنَ إِسْحَاقُ عِنْدَ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي
والموعد كان باسحق (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 28)
وَأَمَّا نَحْنُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَنَظِيرُ إِسْحَاقَ، أَوْلاَدُ الْمَوْعِدِ.
ميثاق الرب كان مع اسحاق (سفر اللاويين 26: 42)
أَذْكُرُ مِيثَاقِي مَعَ يَعْقُوبَ، وَأَذْكُرُ أَيْضًا مِيثَاقِي مَعَ إِسْحَاقَ، وَمِيثَاقِي مَعَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَذْكُرُ الأَرْضَ
والمخطوطة تتكلم عن مجيء المسيح غصن داود:
سفر إرميا 23: 5
«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلاً فِي الأَرْضِ. »
فالمخطوطة تتحدث عن شيلوه غصن داود الذي هو المسيح المنتظر:
According to CD 19:10–11 the enemies of the renewed covenant “will be delivered up to the sword at the coming of the anointed [משח] of Aaron and of Israel” (cf. CD 20:1; 1QS 9:11), while 4Q252 (= 4QpGena) 1 v 3–4 speaks of “the coming of the anointed one of righteousness, the branch of David.” According to other texts this Branch of David (cf. Jer 23:5; 31:15; Zech 3:8; 6:12) will engage Israel’s enemies in battle, possibly slaying the Roman emperor himself (e.g., 4Q285 [= 4QMg] 5 i 1–6). This portrait is consistent with the expectations of the author of the Psalms of Solomon, who in chaps. 17–18 longs for a Davidic Messiah who will drive Gentiles out of Israel and purify the land.[2]
وتتكلم المخطوطة عن عدم زوال السلطة من اسرائيل الى أن يأتي المسيح:
A fragment called “A Genesis Florilegorium” (4Q252) reflects belief in an individual Messiah who would be a descendant of David. “Column 5 (1) (the) Government shall not pass from the tribe of Judah. During Israel’s dominion, (2) a Davidic descendant on the throne shall [not c]ease . . . until the Messiah of Righteousness, the Branch of (4) David comes” (see Eisenman, 89).[3]
ونص المخطوطة منقول من النبوة المسيانية الموجودة في سفر التكوين:
The Patriarchal Blessings text (4Q252) again interprets the messianic text Gen 49:10 as referring to the “Branch of David,” who is here also called the “Messiah of Righteousness,” the recipient of an everlasting kingdom (62).[4]
والمخطوطة كمثيلاتها من مخطوطات قمران التي تتكلم عن المسيح الملك:
Collectively, the Qumran texts examined in this study delineate a messiah who is a Davidic king (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), a warrior (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), and a righteous ruler (4Q252; 4Q174).[5]
والمفاجأة الكبرى بأن مخطوطات قمران نفسها التي إستشهد بها الأخ المسلم تهدم شبهة المسلم وتثبت عكس ما إدعى لأن قمران تؤكد بأن الذبيح هو إسحاق. وإليكم
الدليل:
فقد ورد في المخطوطة 225 للكهف الرابع (4Q225) النص التالي:
نصها عبريا:
Frag. 2 i
10 [אלאל] והיםוישטיםאתאברהםבישחקויאמר[ א] לוהים
11 [אלאבר]הםקחאתבנכהאתישחקאתיחיד[כהאשר]
12 [אותואהב] תהוהעלהולילעולהעלאחדההרי[םהגבוה] ים
13 [אשראומר] לכהויק[וםוי]ל[ך ]מןהבארותעל . […][6]
وترجمتها:
10 [to G]od and accused Abraham with regard to Isaac. And [G]od said
بالربط بين النصين (المكتوبين في مخطوطة واحدة !!)
وتوكد الفقرة بان شيلون هو المسيح المنتظر!!!
فالنبوة تتكلم عن زوال الرئاسة السبطية بعد مجيء المسيح المنتظر واليهود قالوا ان شيلون هو المسيح وإليكم بعض المراجع اليهودية القديمة: لن تزول الرئاسة السبطية من يهوذا ومن اولاد اولاده حتى يأتي المسيا المنتظر الذي يأخذ المملكة وله تخضع كل الشعوب وله يكون خضوع الأمم.
الملوك والحكام والكتبة معلمو التوراة لن يتوقفوا من سبط يهوذا حتى يأتي الملك المسيا المنتظر أصغر ابناء السبط ويحكم ويقضي على الامم كم هو جميل المسيا المنتظر الخارج من سبط يهوذا وما أجمل عينا المسيا التي تشبهان النبيذ النقي.
وفي تعليق اخر يسال المفسر قائلاً:
ما اسم المسيا…. اسم المسيا هو يهوه برنا كما تنبا ارميا، وشيلون من اسمائه ايضا كما جاء في نبوة يعقوب.
فالقضية كلها بالنسبة للأخ المسلم أنه يريد عنوة أن يفصل النص من سياقه ومن أدلته وتاريخه، بلا دليل، وكل هذا لكي يقول أن كتابكم تنبأ عن نبينا!! فالأخ لا يتجرد أثناء البحث من عقيدته، بل يبدأ منها لينتهي إليها مرورا بها بغير دليل! فنصلي للأخ لكي يفتح الرب عيناه فيبصر وفهمه فيفهم.
* BHS has been faithful to L where there might be a question of the validity of the form and we keep the same form as BHS.
[1]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology., electronic ed. (Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary, 1996, c1925; morphology c1991), Ge 22:12.
CD Cairo (Genizah text of the) Damascus (********)
1QS Serek hayyahad (Rule of the Community, Manual of Discipline)
[2]Craig A. Evans, vol. 34B, Word Biblical Commentary : Mark 8:27-16:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 15.
[3]Norman L. Geisler, Baker Encyclopedia of Christian Apologetics, Baker reference library (Grand Rapids, Mich.: Baker Books, 1999), 189.
[4]Al Wolters, “The Messiah in the Qumran ********s” In , in The Messiah in the Old and New Testaments, McMaster New Testament Studies (Grand Rapids, MI; Cambridge, U.K.: William B. Eerdmans Publishing Company, 2007), 77.
[5], vol. 118, Journal of Biblical Literature, ed. Jouette M. Bassler (Decatur, GA: Society of Biblical Literature, 1999), 458.
[6]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Transcriptions), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers Fresh Transcriptions of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:478-480.
[
] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript
[XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
…
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
{XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist
/XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist
[7]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:479-481.
شهد القرن العشرين على اكتشافات مذهلة غيرت الكثير من افكارنا حول الكتاب المقدس، لعل اهم هذه الاكتشافات هي مخطوطات قمران أو مخطوطات البحر الميت التي عُثر عليها في كهوف وادي قمران سنة 1947، هذه المخطوطات سَلَّطت الضوء على الفترة المجهولة في تاريخ اسرائيل التي تقع بين اخر انبياء العهد القديم ملاخي وبدايات العهد الجديد عند ظهور يوحنا المعمدان.
في سنة 1947 عثر راعي غنم بالصدفة على مخطوطات قديمة داخل أواني فخاريه داخل كهف من كهوف وادي قمران وبعد ان علم علماء الاثار بهذا الاكتشاف وبدأوا بالحفر هناك وصل عدد القصاصات التي تم اكتشافها هناك حوالي 600 قصاصة، تم لاحقا التنقيب في الاماكن القريبة من هذه المنطقة وقد تم العثور لاحقا على كهوف اخرى تحوي مخطوطات مكتوبة باللغة الآرامية والعبرية واليونانية سنة 1952 وقد عكف العلماء منذ حينها على دراسة مخطوطات قمران واعادة ترميمها (1)
دُرسَت مخطوطات قمران من قِبل عالم البيوغرافيا البرايت وقال بأن تاريخ كتابتها يعود إلى ما قبل حصار اورشليم وتدميرها سنة 70 (2)، لاًحقا تم فحص مخطوطات قمران بالكربون المُشع وتبيّن أن تاريخ كتابتها يعود إلى ما بين 175 – 225 قبل الميلاد (3)، بعد فحص متواني من قبل عالم البيوغرافيا البرايت، تبين له بان مخطوطات قمرانقد كُتِبَت في حقب مختلفة حيث كُتبَت هذه المخطوطات بين 225 قبل الميلاد إلى فترة قصيرة قبل خراب اورشليم (4) قام لاحقا العالم فرانك كروس بدراسة هذه المخطوطات وتوصل إلى أن مخطوطات قمران قد كتبت في ثلاثة حقب.
الحقبة الاولى 200-150 قبل الميلاد
الحقبة الثانية 150-30 قبل الميلاد
الحقبة الثالثة 30 قبل الميلاد الى ما قبل سنة 70 الميلادية (5)
ويقول العالم فرانك كروس بأن أغلب مخطوطات قمران قد كتبت في الحقبة الثانية والثالثة (6)، ظلَّت مجتمعات قمران نشيطة إلى أن حَفظوا مخطوطات قمران أو مخطوطات البحر الميت في مكان معزول داخل كهوف بالقرب من البحر الميت، يعتقد بأنهم غادروا هذه المنطقة واغلقوا الكهوف بين سنة 50-70 بعد الميلاد (7).
هناك تنوع في محتوى مخطوطات قمران فبعضها عبارة عن أسفار كتابية والبعض الاخر عبارة عن صلوات وترانيم وتفاسير كتابية وقوانين الطائفة واعمال أبوكريفية، وقد وُجدَت اقتباسات من كل أسفار العهد القديم في مخطوطات قمران أو مخطوطات البحر الميت عدى سفر استير.
لعل مخطوط إشعياء الكبير هو من اهم الاشياء المكتشفة هناك، لان المخطوط يحتوي على نص سفر إشعياء كاملا ويعود تاريخ كتابته الى القرن الثاني قبل الميلاد، قبل هذه الاكتشاف كانت أقدم مخطوطة كاملة لأي سفر من العهد القديم بالعبرية يعود الى القرن العاشر، بعد هذا الاكتشاف أصبح لدينا محتوى سفر كامل بلغته الاصلية الى فترة ما قبل الميلاد وبهذا يعد هذا المخطوط أقدم سفر كتابي كامل مكتوب بلغته الاصلية (8).
عُثر ايضا على قصاصة تفسير لسفر حبقوق ونوعية نصها قريب جداً من النص التقليدي الماسوري، كما عُثر أيضاً على مخطوط الحرب الذي يتكلم عن الصراع بين أبناء النور وأبناء الظلام وعلى الاغلب قد تم كتابته في فترة الصراع بين المكابين واليونانيين. وأيضاً تم العثور على مجموعة من المزامير وكما تم العثور أيضا على أسفار غير قانونية مثل سفر أخنوخ واليوبيلات وأعمال أخرى غير معروفة.
تم العثور في كهوف جديدة في منطقة المربعات على مخطوطات مكتوبة باللغة الآرامية واليونانية بالإضافة الى رسائل مكتوبة من قبل شمعون بار كوكبا الذي قاد اليهود في حربهم ضد الامبراطورية الرومانية.
ان اكتشاف مخطوطات قمران أو مخطوطات البحر الميت أثّر كثيرا عل دراسات الكتابية والنقد النصي وموثوقية نص العهد القديم خاصة انه كانت أقدم مخطوطات عبرية للعهد القديم تعود الى القرن العاشر، كما اثرت ايضا على دراسة العهد الجديد خاصة انجيل يوحنا الذي ظل النُقّاد يقولون بأنه قد كُتب بعد سنة 150 بسبب أسلوب كاتبه القريب من اسلوب الغنوصيين، فبعد هذه الاكتشاف تبين بان أسلوب كاتب الانجيل الرابع كان أقرب الى اسلوب مجتمعات قمران من اسلوب الغنوصيين.
إقرأ أيضًا:
(1) James L. Kelso، “The Archeology of Qumran،”Journal of Biblical Literature، LXXXIV،، 1955، pp. 141–46.
(2) F. Albright، “The Bible After Twenty Years of Archeology،” 1932–1952، in Religion in Life XXI، 4، 1952، p. 540
(3) O. R. Sellers، “Radiocarbon Dating of Cloth from the Ain Feshka Cave،” Bulletin of the American School of Oriental Research، 123، Oct.، 1951، pp. 24f
(4) Albright، op. cit.، p. 540.
(5) Cross، “The Oldest Manuscripts From Qumran” in the Journal of Biblical Literature، LXXIV، Sept.، 1955، p. 164.
(6) “The Manuscripts of the Dead Sea Caves” in Biblical Archeologist، XVII، 1، Feb.، 1954، p. 20.
(7) Pere de Vaux، “Fouilles au Khirbet Qumran،” Revue Bibliqe، LXI، 1954، pp. 231–36.
(8) John C. Trever، Bulletin of American Schools of Oriental Research، 113، Feb.، 1949، p. 23.
هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا
Col. i
1 […] settled [up]on him and he fell before the throne
2 [… k]ing for ever. You are angry, and have changed you
3 […] … your vision, and everything that shall come for ever.
4 [… mi]ghty ones, oppression will come upon the earth
5 […] and great slaughter in the provinces
6 […] king of Assyria [and E]gypt
7 […] and he will be great over the earth
8 […] they [will d]o, and all will serve
9 [… gr]eat will he be called and he will be designated by his name.
Col. ii
1 He will be called son of God, and they will call him son of the Most High. Like the sparks
2 that you saw, so will their kingdom be; they will rule several year[s] over
3 the earth and crush everything; a people will crush another people, and a province another provi[n]ce.
4 Blank Until the people of God arises and makes everyone rest from the sword. Blank
5 His kingdom will be an eternal kingdom, and all his paths in truth. He will jud[ge]
6 the earth in truth and all will make peace. The sword will cease from the earth,
7 and all the provinces will pay him homage. The great God is his strength,
8 he will wage war for him; he will place the peoples in his hand and
9 cast them all away before him. His rule will be an eternal rule, and all the abysses[1]
The ancient Jewish writers of the “Son of God” texts from the Pseudo–Danielic Writings (4Qps Dan and 4Q246), did expect a promised Messiah and alluded to the son of God. “He shall be called son of God, and they shall designate him son of the Most High.
The Passion Conspiracy Page 162
1. ברהדיאליתאמר. He shall be hailed Son of God.” Noteworthy is the use of this title “Son of God” in a pre-Christian Jewish extrabiblical text for the king who is to come. The use is probably inspired by 2 Sam 7:14, where Nathan’s oracle says of David, “I will be a father to him, and he shall be my son.”
The Dead Sea Scrolls and Christian Origins Page 45-52
يقول أن:
لقب ” ابن الله ” هنا، هو لقب يهودي، وانه يشير للملك القادم الذي ينتظره اليهود وهذا النص مشابهًا للنص الكتابي القائل
] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript
[XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
{XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist
/XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist
Blank Blank space left blank in the manuscript
[1]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:493-495.
ما لا تعرفه عن الخبز والخمر الذي قدمه المسيح للتلاميذ
منقول من صفحة : المسيح في التراث اليهودي
فهرس:
1- كيف ربط اليهود ما بين المسيح وتقدمة الخبز والخمر.
2- تقدمة الخمر وعلاقتها بمراسم الزواج اليهودي.
1- كيف ربط اليهود ما بين المسيح وتقدمة الخبز والخمر.
سجل اليهود قديماً – مخطوطات البحر الميت (1)- أن المسيح عندما يأتي سيقف أمام إسرائيل وسيضع يده على الخبز الجديد والخمر الجديد ، ثم يبارك الشعب ويعطي.
نص المخطوطة مترجم. [..وعندما يتجمعوا حول المائدة ليشربوا الخمر ، والمائدة مُعدة والخمر الجديد ممزوج للشرب ، لا أحد يمد يده لأول الخبز والخمر قبل الكاهن ، لإنه هو الذي يبارك أول الخبز والخمر ويمد يده للخبز قبلهم ، ثم يمد مسيح إسرائيل يده للخبز ثم يباركوا كل الجموع..]
هذا ما قاله اليهود وهذا ما حدث بالفعل عندما اتى المسيح للعالم، ففي آخر يوم قبل أن يُصلب قدَّم لتلاميذه الخبز والخمر (مت 26: 26-27)، هذا الربط بين المسيح وبين تقدمة الخبز والخمر له أصل قديم في أسفار التناخ. أول ما ورد عن الخبز والخمر كان في قصة الشخص الغامض ملكي صادق الذي ورد عنه انه ملك أورشليم وكاهن الله العليّ، هذا الانسان لم يُكتب عنه اي معلومات في كل اسفار العهد القديم سوى في موضعين .
+الموضع الأول (تك 14: 8) وفيه قيل ان ملكي صادق أخرج خبز وخمر وأعطى لإبراهيم النبي الذي كان يمثل شعب الله آنذاك. +الموضع الثاني (مز 110: 4) وفيه قيل ان المسيح سيأتي كاهنا للأبد على رتبة ملكي صادق. ومن هنا كان الربط ، ما بين ملكي صادق مقدم الخبز والخمر والمسيح القادم على رتبة ملكي صادق.
المسيح في مجيئه الأول قدم الخبز والخمر لإسرائيل الجديد ، ولأن عمل المسيح في مجيئه الأول كان العمل الكهنوتي المصحوب بالآلام والموت الكفاري فهو أعلن ان الخبز الذي يقدمه والخمر هما جسده ودمه المسفوك من اجل الكثيرين هذا هو علامة عهد الجديد الذي أسسه (مر 14: 22-24) ومازلنا نحن كنيسة المسيح نأخذ الخبز جسداً والخمر دماً للمسيح الفادي. ولكن تلك ليست النهاية ، فللمسيح مجئ ثاني سيقدم فيه خبزاً وخمراً للكنيس الجديد المُنتصِر ، هذا أعلنه المسيح نفسه بعدما اعطى لتلاميذه الخبز والخمر
متى 26: 29 “وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هذَا إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيدًا فِي مَلَكُوتِ أَبِي”
تلك المرة لن يكون الخبز والخمر هو تذكاراً لجسد المسيح ودمه الكفاري وإنما تذكاراً للعِشرة والنُصرة. فكما أن المسيح أقام العهد الجديد وعلامة عهده كان الخبز والخمر ، هكذا في مجيئه الثاني وعندما يقيم العهد الأبدي فإنه سيقدم خبزا وخمرا علامة لعهده. فلا تستهر بالخبز والخمر فهو علامة لعهد جديد نحياه وضماناً لعهد أبدي قادم.
2- تقدمة الخمر وعلاقتها بمراسم الزواج اليهودي. هناك تقليد يهودي قديم في الزواج وهو أن يقدم الخاطب للمخطوبة كأساً من الخمر ويقول لها أن هذا الكأس هو دمي ، فإن شربت المرأة من هذا الكأس فهذا علامة على ارتباطها به . وهذا الحفل ينتهي برجوع المرأة الى بيت أبيها ورجوع الرجل الى بيته ومن ثم يبدأ بتمهيد البيت المناسب للمرأة وعندما ينتهي يأتي الى بيت أبيها جالباً كأس خمر آخر يعطيها للمرأة وبمجرد أن تشرب فهي قانونيا امرأته .
ويمثل هنا التقليد اليهودي معنى مسيحي عميق، إذ أن المسيح والكتاب المقدس دائما يشبة شعبه بالعروس، وفي نهاية الأزمنة ستكون الكنيسة هي الشعب المختار كما كان إبراهيم يمثل الشعب المختار الذي قدم له ملكي صادق الذي المسيح على طقسه كاهناً.
المسيح خطبنا له في المجئ الاول بكأس دمه الكريم ، وبينما نحن على الأرض ننتظر فهو الآن في السماء يعمل لنا ومن أجلنا ،وفي مجيئه الثاني عندما يأتي سيكتمل هذا الحفل فمن كان بحق عروس صالح له في تلك الفترة التي نحياها فهو سينال من كأس الخمر الجديد ويصبح عروس حقيقي للمسيح يعيش معه للأبد
يو 14 : 2-3 “فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا،John 14:3 وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا”.
___________________________________________________
(1) (1QSa 2:17-21) [..17 ואם לשולחן יחד יועדו או לשתות התירוש וערוך השולחן 18היחד ומסוך התירוש לשתות אל ישלח איש את ידו ברשת 19 הלחם והתירוש לפני הכוהן כיא הוא מברך את רשית הלחם 20 והתירוש ושלח ידו בלחם לפנים ואחר ישלח משיח ישראל ידיו 21 בלחם ואחר יברכו כול עדת..]
مخطوطات البحر الميت (قبل المسيح بقرن الى 3 قرون)
في المخطوطة (4Q246) في العمود الاول والثاني
[سيدعى عظيما ، وباسمه يُدعى ، سيُدعى ابن الله وسيدعونه ابن العليّ .. ملكوته ملكوت ابدي وكل طرقه حق ، سيدين الارض بالحق ويصنع السلام ، سينقطع السيف من الارض ]
هذة المخطوطات هي لمجتمع الاسينيون -اليهودي- وتشرح رؤيتهم للمسيح المنتظر ، وهي مهداة لكل من يقول ان عقيدة بنوة المسيح لله هي عقيدة الفها المسيحيون
في الحقيقة هي اعلان الهي مكتوب في العهد القديم بصورة جليه ولا يتعامى عنه سوى الجهال