وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟

وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟

أين نفى القرآن هذا؟ | حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!

وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟

الحوار كله مصور ويمكنك قراءته مصورا هنا

هذا الحوار الذي سوف تقرأونه تم في الرسائل الخاصة بين أحد أعضاء الفريق وبين الدكتور منقذ السقار (الصفحة) على فيس بوك وهو كما يطلق على نفسه أنه “متخصص في حوار الأديان” فدخلت لصفحته وسألته سؤالا بسيطاً وواضحاً، وسبب اهمية هذا السؤال، انك لا تجد (تقريباً) أي مسلم (على الأقل بين العرب) إلا ويخبرك أن القرآن قد نفى قتل وصلب المسيح، وتراه يتكلم بثقة، وسوف تعتقد للوهلة الأولى ان القرآن به من الأدلة ما يكفي لأن يجعل المسلم في تمام الثقة من كلامه هذا.

وربما تجد بعض المسيحيين قد أخطأوا في فِهم بعض النصوص القرآنية فصاروا يفهمونها كما يفهمها المسلمون بشكل خاطيء من كثرة ترديد المسلمون لها ووصفها أنها تنفي قتل وصلب المسيح، ومنها النص المشهور لديهم ” وما قتلوه وما صلبوه ” لكن كل هذا ستعرف حقيقته عندما تسأل أي مسلم: أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟ أين نفى القرآن هذا؟

وهذا الحوار هو مع شخص يعد خبيرا في “حوارات الأديان” وله من الكتب الكثير مما ينتقد فيه المسيحية، وسوف نضع لحضراتكم بعض الشبهات التي طرحها في كتبه ونرد عليها متى توفر الوقت، لذا، فاهمية الحوار مع الدكتور المحترم (كما نظنه) منقذ السقار هو علمه ومكانته بين شباب طارحي الشبهات اليوم، فنرجو ان تستفيدوا من الحوار وتستمتعوا به وتدرسوه:

Mina Salah

دكتور منقذ أريد أن أسألك عن نص في القرآن يقول بأن المسيح لم يصلب أو ينفي صلب المسيح بأي شكل من الأشكالتقبل فائق إحترامنا..

Jul 18
 

منقذ بن محمود السقار

مرحب بك صديقي مينا
Jul 19 · Sent from Mobile
 

منقذ بن محمود السقار

الاية تقول
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
Jul 19 · Sent from Mobile
 
Mina Salah
أشكر حضرتك دكتور / منقذ على ردك على رسالتي
لكن هذا النص لا يقول بعدم قتل المسيح مطلقاً، بل غايته أن يقول بعدم قتل اليهود للمسيح، لأنه يقول “ وما قتلوه وما صلبوه ” ولم يقل “وما قُتل وما صُلب” فقد نفى النص الفاعل (وهو حسب السياق: اليهود) ولم ينف الفعل نفسه ألا وهو الصلب والقتل، وهذا واضح من النص نفسه، وهذا النص يمكن أن يُفهم في إطار أنه بالحقيقة الرومان هم من قتلوه بأنفسهم بتحريض اليهود، لكن القاتل هم الرومان وليس اليهود..
ولكي أوضح لك بقرينة قرآنية أن النص لا يمكن أن يوجد فيه نفي للفعل، بل للفاعل، فلنقرأ معا:
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) الأنفالفعلى الرغم من أن النص يقول “فلم تقتلوهم” إلا أهذا لم يمنع أن يكون فاعل آخر أن يكون قد قتلهم. أريد نص ينفي الصلب وليس الصالب.
وشكرا لسعة صدرك.
Jul 19
 

منقذ بن محمود السقار

أجدد الترحيب بك
دعك من خلفيتك الثقافية، ودعني من خلفيتي الثقافية
ما رايك أن نتجرد فنقرأ النصوص كم هي ونسلم انفسنا لها
وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً (157) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً (158) وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً
ما الذي تفهمه من:
شبه لهم
لفي شك منه
اتباع الظن
وما قتلوه يقينا بل رفعه الله
ليؤمنن به قبل موته
دعنا نتأمل نصا آخر
{وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).
وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.
دعني اوضح لك الأمر ببعض الامثلة لترى مقدار التعطيل الذي نمارسه بهذه الطريقة:
1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
لا ريب أنك تعتبر هذا من التلاعب بالنصوص، والعبث بها، فثمة فرق بين الآية وهذه الفقرات، وهي السياق كان واضحاً
عموما صديقي، دعنا نحن المسلمين وفهمنا الذي تعتبره مغلوطا لقرآننا، فهذه قضية تخصنا.
أنا أقول بأن كتابكم وتاريخ الفرق المسيحية القديمة كاف لمناقشة هذه القضية، وقد فعلته في كتابي هل افتدانا المسيح على الصليب، ومن خلال برنامج “ وما قتلوه وما صلبوه ”، ومعظم حلقاته منشورة في اليوتيوب.
ومرحبا بك من جديد
Jul 19 · Sent from Web
 

Mina Salah

أجدد شكري لحضرتك وعميف إمتناني لردك على رسالتي مرة أخرىعزيزي الدكتور، أنا لم أتكلم في أي كلمة من رسالت السابقة عن خلفيتي المسيحيّة، أنا تكلمت بحسب المنطق وبحسب النص نفسه وأعطيك مثال نصي من القرآن ذاته، لكن المشكلة أن النص هو من يقول هذا وأنا لا..

شبه لهم

لفي شك منه

اتباع الظن

وما قتلوه يقينا بل رفعه الله

ليؤمنن به قبل موته

كل هذه الكلمات لا تنفي الصلب، هو فعلا شبة لهم أنهم قتلوه وهم لم يقتلوه، وهذه يمكن تفسيرها بالقرائن القرآنية بسهولة، كمثل أن تقول أنهم توهوا أنهم قتلوه ولكنه حي عند ربه، إعتمادا على النص:

1. وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) البقرة

2. وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) آل عمران

فمع إقرار القرآن بأنهم “قتلوا” إلا أنه يقول “بل أحياء عند ربهم” فيمكن حمل هذه على تلك بمعنى أن لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه فقد شبه لكم هذا ولكنه حي عندي، وهذا يؤيده النص: بل رفعه الله إليه

عبارة: وما قتلوه يقينا، يقال عنها عين ما قلته سابقا عن: وما قتلوه وما صلبوه . فنحن نعرف انهم لم يقتلوه يقينا ولكن قتله الرومان!

فأريد أن توضح لي أين الحجة في هذا النص الكريم..؟

النص: {وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).

النص لا يتكلم عن فعل الموت والصلب تحديداً، يمكن أن يكفوا عنه إلا عندما يسمح الله بالموت، وموت الانبياء معترف به قرآنيا، فلا أعلم أين الصعوبة المنطقية أو العقيدية في قبول موت المسيح خصوصا مع دم وجود نص قرآني به شبهة نفي للصلب وللموت.

تقول عزيزي:

وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.

المشكلة ليست في وجود قرينة تدفع لهذا التفسير، بل ان المشكلة أنه ليس هناك قرينة تدفع بالإعتقاد بموت المسيح في النص الأول، فكما جاء هذا اللفظ جاء ذاك، ففي كليهما لو سكت النص عن الإضافة، لا ينبغي حمل النص على أنه يؤيد الموت، لأن كليهما به نفي للفاعل “وما قتلوه” و”لم تقتلوهم” ولا يوجد قرينة لحمل النص إلى “وما قتل” في كلا النصين، فعندما زاد النص “لكن الله قتلهم” أضيفت لنا معلمومة أنهم قتلوا فعلا ولكن من الله..، وعين هذا يمكن أن نقوله عن النص الأول، وما قتلوه وما صلبوه ولكن الله قتله وصلبه..

أما عن الأمثلة، فسأعلق عليى تعليقك بالترتيب:

1. نعم، هذا يمكن نصياً.

2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً.

3. يمكن أيضا بحسب النص.

أنا لا أعتبر هذا تلاعب، لأن النص يحتمل هذا، ولهذا علي ألا أضع ثقتي في تفسيري مادام النص لا يجزم بهذا التفسير.

أما عن السياق، فيمكن لحضرتك ان ترينا كيف أن السياق يؤيد عدم قتل وصلب المسيح.

الفكرة أنكم تعارضون قتل وصلب المسيح مع عدم وجود نص يقول بهذا، والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)، ناهيك عن النصوص القرآنية التي بها شبهة لقتل المسيح فعلا وموته. فكل هذا على حد أدنى يجعلك لا تركن إلى تفسير لا دليل عليه.

أشكرك حضرتك مرة أخرى..

Jul 19
 

منقذ بن محمود السقار

مرحبا بك من جديد، سأبدأ وانتهي من خلال عبارتك ” والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)” ، وسأسلم جدلا بأننا لا نملك الدليل، وأن طريقتك في فهم النصوص صحيحة، فأرجو أن تثبت لي صلب المسيح، فنحن لا نصدقكم ولا نكذبكم إلا إذا قام دليل على الصدق والكذب.
Jul 20 · Sent from Web
 

Mina Salah

مرحبا بحضرتك من جديد وأتقدم لك بجزيل الشكر لردك على رسالتيفي البداية أنا لا أحاورك لأثبت صلب المسيح، بل أنا أتساءل عن وجود دليل قرآني يقيني يجعل المسلم يقول بعدم صلب المسيح، بحيث أنه لا يكذب من يقول بصلب المسيح ولا يصدق من يقول بصلبه..

لذلك فإن كان لديك دليل فأحضره لي رجاءً. فانت تقول أنك ستسلم لي جدلا، وأنا لا أريدك أن تسلم لي خصوصا لو “جدلا”، فهذا هو لب سؤالي فكيف سنسلم به!؟

لو طريقتي بها خطأ، فهذ دورك أن تصحح لي خطأي

وإذا إفترضنا عدم وجود دليل على الصدق أو الكذب؟

Jul 20
 

منقذ بن محمود السقار

صديقي، دعك من القرآن، ومن طريقة المسلمين في فهمه، دعنا نتجاوز المسلمين ودليلهم الواهي بحسب رأيك
انا منتظر دليلك على وقوع هذه الحادثة لأؤمن بها
Jul 21 · Sent from Web
 

Mina Salah

مرحبا بحضرتك،
أنا كانت رسالتي عن دليل المسلمين القرآني، فترى، لماذا أقبل أن أتشتت عنها؟ إن لم يوجد دليل، فأخبرني، وإن وُجِدَ، فأفدني، لم أقل أن دليلهم واهي، أنا أطلب فقط الدليل، أنت أستاذ في محاورة الأديان وبالتالي -حسب إعتقادي- يمكنك أن تثبت لي بالنصوص القاطعة التي بنى عليها المسلم إعتقاده، فلن أجد من هو أفضل منك للحوار بكل الأدب والعلمية..
Jul 21
 

منقذ بن محمود السقار

صديقي العزيز
تحية طيبة وبعد
طوال عشرين سنة وأنا احاور وأرد على أسئلة الجمهور، وقد تعلمت بحكم خبرتي أن ثمة صنف من المحاورين تضيع معهم الاوقات، باختصار لأنهم يضعون العربة قبل الحصان، وقاعدتهم (عنزة ولو طارت)، ويؤسفني يا صديقي أنك واحد منهم.
عندما سألتك عن النصوص الثلاثة:
1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
أجبتني:
1. نعم، هذا يمكن نصياً. 2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً. 3. يمكن أيضا بحسب النص.
فتأكد لي أنك من هذا النوع، فليس عندك مانع في سبيل الجدل السوفسطائي أن تقول كلاما لم يسبقك إليه عاقل، ولم يقله احد قبلك من اليهود أو النصارى أو الملحدين أو المسلمين، لأن العقلاء لديهم قواعد لتفسير الكلام، تختلف عن منهجك.
وعلمتني الأيام أن لا أضيع الاوقات مع هذا الصنف في نفس المسألة التي يطرحونها، لأنها عنزة ولو طارت، بل أنتقل إلى نقطة أخرى، وهذا ما أفعله.
صديقي مينا، قرون أربعة عشر مرت على المسلمين، لم يستطع علماؤهم ولا دهماؤهم فهم الخطاب القرآني، أنت فقط من فهمه، وهكذا فلا يملك المسلمون دليلا من كتابهم على نجاة المسيح من الصلب… فماذا لديك أنت من دليل على وقوعه؟
Jul 22 · Sent from Web
 

Mina Salah

سلام دكتورنا المحترم منقذ، وأهلا بك مرة أخرى..أنا لا أبغى الجدل السوفسطائي، أنا أجبت بحسب المنطق، ان هذا متاح فعلاً، المشكلة أن حضرتك وضعت مبدأ تفسيري واحد لهذه النصوص ولذا وجهتها لي وكأنها لا تحتمل التفسير الآخر، ولكن النص بالفعل يحتمل التفسير والتفسير الآخر.. (أتكلم عن النصوص التي أرسلتها لي)..

كونك تقول أن هذا الكلام لم يسبقني إليه عاقل، فهذا فيه عدة أخطاء منقطية في الحوار،

1. لو إفترضنا جدلا أنه لم يسبقني إليه عاقل، فهذا لا يعني تخطييء كلامي، فأول عاقل سيقول أي شيء، لم يسبقه إليه عاقل! ومع ذلك تبعه عقلاء!

2. لا يمكنك ان تقول هذا الكلام ولا لأي بشر لأنه لم يحص ما يمكن أن يقوله كل اليهود أو المسيحيين او المسلمين او الملحدين.. فهذا محال..

3. لو إفترضنا أن كلامي لم يسبقني إليه عاقل، وهو كلام خاطيء، فأين دورك في إيضاح الخطأ؟ فعلام الحوار إذا عامةً؟

تقول أن العقلاء لديهم قواعد، أنت واحد من العقلاء، عليك أن تستخدم هذه القواعد وأي شيء آخر، لتخطيئي..

المغالطة المنطقية الأخرى في كلامك دكتور منقذ، :

1. ان طول المدة وكثرة غير الفاهمين لنص ما، لا يعني أنه لن يأتي إليه من يفهمه.

2. طالما النص ثابت، والتفاسير موجودة، فعليك -كمحاور- أن تستخدم ذات النص، وذات الحجج، بأن توصلني لذات ما وصلوا إليه طوال أربعة عشر قرنا من الزمن، فإذا كان لديهم الحق في تفسير هذا النص بهذا الفهم، فسوف تعرض عليّ الأدلة والقرائن التي ستقنعني، وإذا لم يكن لديهم، فعلام تأخذ علي أني أعامل النص كنص؟

3. المسلم كما حضرتك يولد ويتم تفهميه النص بصورة معينة فيشب ويشيب على هذا الفهم، فكل مرة يقرأ فيها النص لا يخضعه للعقل المجرد، بل يقرأ ما لديه في عقله ويسقطه على ما يقرأه بعينه! فيفهم النص كل مرة بذات الفهم، لكن عند السؤال المجرد عن النص، كما ترى، لا يوجد دليل!!

Jul 23
 
وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟
أين نفى القرآن هذا؟ | حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟

الحوار هنا مصوراً: http://goo.gl/CvwCcP

شكل الصليب ، ما هو شكل الصليب تاريخياً ؟ هل هو كما المعروف اليوم أم كان على شكل عمود؟ | د. صموئيل أرمانيوس

شكل الصليب ، ما هو شكل الصليب تاريخياً ؟ هل هو كما المعروف اليوم أم كان على شكل عمود؟ | د. صموئيل أرمانيوس

شكل الصليب ، ما هو شكل الصليب تاريخياً ؟ هل هو كما المعروف اليوم أم كان على شكل عمود؟ | د. صموئيل أرمانيوس

ينادي شهود يهوه بأن المسيح صُلب على عمود لا على صليب، وفي عام 2010م قدم صامويلسون رسالة الدكتوراة في جامعة جوتنبرج، وخلاصتها أن كلمة “صليب” لها العديد مِن الاستخدامات ليس مِن بينها الشكل التقليدي المعروف، فهي تُعني في الأساس التعليق لا الصلب. فما هو شكل صليب المسيح حقًا؟

في هذه الورقة الصغيرة سأحاول الإجابة عن هذا السؤال، بالأدلة التاريخبة والأثرية.

للقراءة المباشرة

 لتحميل الورقة في صورة pdf  (اضغط هنا

شكل الصليب ، ما هو شكل الصليب تاريخياً ؟ هل هو كما المعروف اليوم أم كان على شكل عمود؟ | د. صموئيل أرمانيوس

علامات رفض الله للذبائح والتقدمات اليهودية بعد موت المسيح الكفاري 30م

علامات رفض الله للذبائح والتقدمات اليهودية بعد موت المسيح الكفاري 30م

علامات رفض الله للذبائح والتقدمات اليهودية بعد موت المسيح الكفاري 30م

علامات رفض الله للذبائح والتقدمات اليهودية بعد موت المسيح الكفاري 30م

✥ نتيجة لرفض هذا الجيل للمسيح قد عرضوا أنفسهم لمجموعة من التأديبات القوية بعضها يخص الهيكل (فخر اليهود) الذي استمروا في تقديم الذبائح فيه إلى عام 70م حيث تهدم على يد تيطس الروماني، وبعضها يخص إسرائيل نفسها كشعب وكأمة. في تلك المقالة سنتناول ما يخص الهيكل.

✥ قال المسيح لليهود الذين رفضوه “هوذا بيتكم يُترك لكم خراباً” (مت 23: 38) وهذا ما حدث بالفعل عام 70 ميلادياً، إلا أنه قبل أن يتهدم بأربعين عام (أي 30 ميلادياً وهي سنة صلب المسيح) لاحظ اليهود 4 أمور غريبة حدثت في الهيكل في ذلك العام واستمرت الى الوقت الذي فيه تهدم الهيكل، اليهود العامة رأوا في هذه الأمور الأربعة نذير شؤم أما الدارسين والفاهمين أدركوا أن هذا يعني أن روح الله القدوس قد فارق هيكلهم.

◄ الأربع معجزات التي حدثت هي:

المعجزة الأولى: القرعة التي للرب وتيس عزازيل

المعجزة الثانية: القطعة الحمراء

المعجزة الثالثة: السراج الغربي

المعجزة الرابعة: أبواب الهيكل

تلك المعجزات وردت في التلمودين

من التلمود البابلي [1]

[علَّم ربواتنا أنه منذ أربعون عاما قبل خراب البيت (الهيكل)، لم تأتي القرعة (التي للرب) في اليد اليمنى، ولم تتحول الشريطة من اللون القرمزي إلى الأبيض، ولم يشتعل السراج الغربي وأبواب الهيكل تفتح وحدها]

من التلمود الأورشليمي [2]

[تعلمنا أنه منذ أربعون عاما قبل أن يخرب البيت المقدس (الهيكل)، فإن السراج الغربي انطفأ، الشريطة الحمراء بقت حمراء، والقرعة التي للرب تأتي في اليد اليسرى، كانوا يغلقون أبواب الهيكل بالليل فيبكرون (صباحاً) ليجدوها مفتوحة]

فدعونا ندخل خطوة للعمق لنعرف مغزى تلك الأمور.

علامات رفض الله للذبائح والتقدمات اليهودية بعد موت المسيح الكفاري 30م

❶ المعجزة الأولى: القرعة التي للرب وتيس عزازيل

كانت تُقام تلك الطقوس في يوم الكفارة، وذُكِرت في (لاويين 16)، كان يجلب الكاهن تيسان، يكون أحدهما للرب، وهذا يتم ذبحه، وآخر لعزازيل وهذا يُطلق حياً، ويقول التقليد اليهودي إن هذا التيس يصعد على سفح جبل ثم يسقط فيموت وعند موته فإن القطعة الحمراء التي توجد على باب الهيكل تتحول للون الأبيض بمعجزة إلهية ترمز إلى غفران الخطايا.

القرعة كانت عبارة عن حجرين أحداهما اسود والآخر ابيض، الحجر الأبيض يمثل التيس الذي للرب، والحجر الأسود يمثل تيس عزازيل، يختار الكاهن وهو معصوب العينين، فإن امسك الكاهن الحجر الأبيض بيمناه والحجر الأسود بيسراه، فان التيس الذي أمامه يكون للرب والآخر يكون تيس عزازيل فيُطلق في البرية، من المنطقي إن النسبة ما بين اختيار الكاهن للحجر الأسود والأبيض هي (1: 1)

✚ ماذا حدث منذ سنة صلب المسيح؟

منذ سنة 30 م (سنة صلب المسيح) وحتى سنة 70 ميلاديا (سنة خراب الهيكل وتوقف تقديم الذبائح) لمدة أربعين عام على التوالي لم يقع الحجر الأبيض في يد الكاهن. وإنما الحجر الأسود في كل مرة. نسبة حدوث ذلك هي ضئيلة جدا، وهي تشابه فرصة أن يقذف أحد بعملة فتقع 40 مرة على وجه الكتابة فقط، أو على وجه الصورة فقط !!!، ولأن هذا الأمر غريب بالفعل، سجله اليهود في تلمودهم.

❷ المعجزة الثانية: القطعة الحمراء

عندما تتم القرعة يأخذ الكاهن تيس عزازيل ويضع يده عليه ويقول جميع خطايا إسرائيل، ويضع الكاهن عليه شريطة حمراء ويربطها برأسه ويقطع جزء من الشريطة ويضعه على باب الهيكل، ويطلق التيس على حافة جبل، فينطلق التيس ويقع من الحافة ويموت وعندها تتحول الشريطة إلى اللون الأبيض.

هذا الطقس وضعه الله في البداية لشعب إسرائيل كرمز يوضح مفهوم الفداء والكفارة،

فعندما يضع الكاهن يده على التيس ويتلو خطايا إسرائيل، فهذا يرمز إلى انتقال الخطية من شعب إسرائيل الخاطئ إلى كيان آخر برئ هو التيس. وعندما يموت التيس فهذا يرمز إلى موت الفادي البريء نيابة عن المفديين المستحقين للموت عن خطاياهم. وعندما تتحول الشريطة الحمراء إلى الأبيض فهذا يرمز إلى تمام عملية الفداء بموت الفادي عن المفديين.

(أشعياء 1: 18) “هلم نتحاجج يقول الرب. إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف.”

✚ ماذا حدث منذ سنة صلب المسيح؟

منذ سنة 30 م (سنة صلب المسيح) وحتى سنة 70 ميلاديا (سنة خراب الهيكل)، لم يتغير لون الشريطة إلى اللون الأبيض، وهذا يرمز إلى أن الله لم يقبل بكفارتهم، وذلك لان الفادي الحقيقي (المسيح يسوع) قد مات على الصليب عن خطايا العالم كله، فالرمز (التيس) أصبح باطل بعد مجيء المرموز إليه (المسيح)

❸ المعجزة الثالثة: السراج الغربي

تُعد المنارة (מְנוֹרָה) من أقدم علامات الإيمان اليهودي، للمنارة سبع سُّرج كانوا يضيئها الكاهن كل ليلة وينظفها من الرماد كل صباح، ويضع زيت زيتون طازج في الكؤوس التي تغذى السُّرج، وهذه المنارة امر الله بصنعها (خروج 25: 31- 40). بحسب التلمود [3] فإن الكاهن ينظف ويملأ الكؤوس التي للأربع سُّرج الوسطى كل صباح، ولو وجد الكاهن أن السراجين الشرقيين انطفؤا، فهو ينظفهم ويعيد إشعالهم من السُّرج المُنيرة.

أما السراج الغربي (נר מערבי) ويطلق عليه أيضاً السراج الأبدي، فهو يظل مشتعلا دائما ويُعاد ملأ الكأس ليلا. ومن هذا السراج تضاء باقي السُّرج، السراج الغربي يحتوي على كمية من الزيت تساوى ما يوضع في أي سراج آخر، ولكن بمعجزة الهيه يظل هذا السراج مضيء وحتى إعادة ملئه، وبهذا يظل مضيء طول الوقت.

في العرف اليهودي فإن السراج الغربي المشتعل دائما يشير إلى حضور الله معهم، فكما كان الله معهم من قبل في أيام تغربهم قبل دخولهم ارض الموعد على هيئة سحاب نهارا ونار ليلا (خروج 40: 38). وبشكل عام فانه يشير إلى عهد الله الأبدي مع إسرائيل.

من التلمود البابلي [4]

[الراب شيشت “خارج حجاب الشهادة في خيمة الاجتماع يرتبها هارون من المساء إلى الصباح” (لاويين 24: 3)، الآن هل هو يحتاج نور؟ وهل كل الأربعين سنة التي مكثها بني إسرائيل في البرية لم يحتاجوا نور؟، هذا كان شهادة للبشرية أن الحضور الإلهي (الشكينة) متجلي في إسرائيل، ما هي الشهادة؟، قال ربا هذا هو السراج الغربي الذي به زيت يكافئ المصبوب في السُّرج الباقية ومنها يشعل السُّرج الباقية وبها ينتهي]

✚ ماذا حدث منذ سنة صلب المسيح؟

منذ سنة موت المسيح على الصليب لم يعد السراج الغربي مشتعلاً كل الأوقات، كان اليهود يجدونه مطففي اليوم التالي مهما تخذوا من إجراءات أو احتياطات، كانوا يضعون مزيداً من الزيت في هذا السراج، ولكن دون فائدة، فالله قد تخلى عن هذا الهيكل.

❹ المعجزة الرابعة: أبواب الهيكل

الهيكل هو أقدس الأماكن في اليهودية وهو يمثل الحضور الإلهي، الهيكل هو مخوف من جميع اليهود، وله طقوس صارمة في الدخول اليه، لا يدخل إليه سوى الكهنة، في حين أن قدس الأقداس داخل الهيكل لا يدخله سوى رئيس الكهنة مرة واحدة كل عام.

البوابة الشرقية للهيكل كانت عظيمة جدا، طولها 50 ذراع وعرضها 40 ذراع، وتدعى بــ (باب الجميل) وهذا الباب هو المذكور في (أعمال 3: 1-10)، مصنوع من النحاس وكان يلمع كالذهب. وقد وصفه يوسيفوس اليهودي المؤرخ (37-100م) وقال:

[البوابة الشرقية للهيكل، كانت من النحاس، ثقيلة جدا حتى أنها تُغلق بصعوبة بواسطة عشرون رجلا، تقوم (البوابة) على أُسس مُطعمة بالحديد، وبها عواميد مُثبتة عميقا في الأرض الصلبة والتي تتكون من حجر كامل واحد]

✚ ماذا حدث منذ سنة صلب المسيح؟

أصبحت الأبواب تفتح من تلقاء نفسها، وأصبح متاح لأي شخص الدخول إلى الهيكل وحتى إلى أكثر الأقسام قدسية فيه، لقد فقد الهيكل الأرضي مكانته وقدسيته. هذا يشير أن الحضور الإلهي لم يعد قائما في الهيكل وفي إسرائيل.

ذُكِر ذلك الحدث في التلمودين الأورشليمي والبابلي، وكذلك سجله المؤرخ يوسيفوس في كتابه (حروب اليهود)

[كانت تفتح وحدها في ست ساعات الليل، حتى إن القائمين بحراسة الهيكل يجيئون مسرعين إلى قائدهم ويقولوا له، فيجئ ويغلق البوابة مرة أخرى بدون صعوبة كبيرة. للبسطاء كان هذا الأمر يمثل معجزة سعيدة وكأن السبب هو الله، وقد فتح لهم أبواب السعادة، ولكن الجموع المتعلمة فهموا إن حماية البيت المقدس أصبحت مهترئة وحدها، وان البوابة فُتحت لأجل أعدائهم، فهذا كان إعلان ونبوة عن الخراب المقدم عليهم]

وعلق الرابي يوحنان بن زكاي على هذه الظاهرة وقال:

من التلمود البابلي [5]

[إنتهرها (الأبواب) الرابي يوحنان بن زكاي وقال له (للهيكل): يا هيكل، يا هيكل، لماذا تخيفنا؟، أنا اعرف هذا عنك انك سوف تُخرب، لأنه تنبأ عليك زكريا بن عدُّو ” افتح أبوابك يا لبنان، فتأكل النار أرزك” (زكريا 11: 1)]

* هذه العبارة تكررت أيضاً في التلمود الأورشليمي [6]

علق الرابي راشي الشهير على تلك الأحداث في تفسيره للتلمود، وقال صراحةً أن ما حدث بخصوص أبواب الهيكل (30م) كان علامة على أن الأعداء قادمين ليدخلوه ويخربوه [7].

يُتبع

_________________________________________

[1] תלמוד בבלי מסכת יומא דף לט/ב [תנו רבנן ארבעים שנה קודם חורבן הבית לא היה גורל עולה בימין ולא היה לשון של זהורית מלבין ולא היה נר מערבי דולק והיו דלתות ההיכל נפתחות מאליהן]

[2] תלמוד ירושלמי מסכת יומא דף לג /ב [תני ארבעים שנה עד שלא חרב בית המקדש היה נר מערבי כבה ולשון של זהורית מאדים וגורל של שם עולה בשמאל והיו נועלין דלתות ההיכל מבערב ומשכימין ומוצאין אותן פתוחין]

[3] תלמוד בבלי מסכת תמיד דף לג/א

[4] תלמוד בבלי מסכת שבת דף כב/ב [רב ששת מחוץ לפרוכת העדות יערוך וכי לאורה הוא צריך והלא כל ארבעים שנה שהלכו בני ישראל במדבר לא הלכו אלא לאורו אלא עדות היא לבאי עולם שהשכינה שורה בישראל מאי עדות אמר רב זו נר מערבי שנותן בה שמן כמדת חברותיה וממנה היה מדליק ובה היה מסיים]

[5] תלמוד בבלי מסכת יומא דף לט/ב [והיו דלתות ההיכל נפתחות מאליהן עד שגער בהן רבן יוחנן בן זכאי אמר לו היכל היכל מפני מה אתה מבעית עצמך יודע אני בך שסופך עתיד ליחרב וכבר נתנבא עליך זכריה בן עדוא פתח לבנון דלתיך ותאכל אש בארזיך]

[6] תלמוד ירושלמי מסכת יומא דף לג /ב [אמר לו רבן יוחנן בן זכיי היכל למה אתה מבהלינו יודעין אנו שסופך ליחרב שנאמר (זכריה יא) פתח לבנון דלתיך ותאכל אש בארזיך]

[7] רש”י יומא דף לט/ב [נפתחות מאליהן – סימן לאויבים לבא וליכנס]

تحيتنا الجديدة الدائمة، تحية الزمن الدهري: المسيح قام، بالحقيقة قام – أيمن فايق

نحن نحيا الآن في الزمن الدهري الجديد ببشارة الحياة [ المسيح قام، داس الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور ]، فتحيتنا اليوم لبعضنا البعض تحية سلام عميق: [ المسيح قام ]، لأننا آمنا بقوله [ ثقوا أنا قد غلبت العالم ] (يوحنا 16: 33)، العالم الحاضر الشرير الذي كان متسلطاً علينا بالشهوة: [ لأن كل ما في العالم: شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم ] (1يوحنا 2: 16)، والعالم صلبه المسيح الرب لذلك نفتخر بصليب مجد المسيح القائم المنتصر:
+ وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم (غلاطية 6: 14)
+ مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ، فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه (للموت) لأجلي (غلاطية 2: 20)
+ عالمين هذا: أن إنساننا العتيق قد صُلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضًا للخطية (رومية 6: 6)

القيامة هي الزمن المسيحي، زمن العتق من العبودية والفك من الأسر بسقوط سلاسل الشيطان المقيدة للنفس بالخطايا والذنوب، زمن الاستنارة، الربيع الدائم، غلبة النور على الظلمة، النهوض من كبوة الموت: انفلتت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين، الفخ انكسر ونحن انفلتنا (مزمور 124: 7)

فقيامة المسيح الرب هي ربيع حياتنا بعد خريف متعب عشناه على مر تاريخ طويل من الموت والعُزلة عن الله بلا رؤية أو قدرة على التطلع إليه [ لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش ] (خروج 33: 20). فالطبيعة في الربيع تتجدّد وتكتسي الأشجار أوراقها من جديد والأزهار تتفتح، النهار يطول على حساب الليل. ليس لأنّ الطبيعة تتجدّد فحسب، بل لأنّها تتحوّل إلى الأفضل جداً مما كانت قفر في الشتاء الذي عَبَر، وهكذا أيضاً أصبحت القيامة ربيع حياتنا للتجديد الداخليّ لكل من يؤمن. وهي علامة أكيدة بأنّنا قادرون بقوّة المسيح القائم من بين الأموات أن نتغير:
[ الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خَبَّر ] (يوحنا 1: 18)
[ ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح ] (2كورنثوس 3: 18)

فكما أنّ الرب يسوع تألم ومات وقام من الموت وغلبه وحطّم أبواب الجحيم وكسر شوكة الخطيئة والشرّ وغَيَّرَ طبيعة الألم ليكون معبر للمجد، كذلك نحن قادرون بقوّة المسيح القائم أن نغلب نحن بدورنا أيضاً كلّ فكر شرّير، ونرتفع بالمرض والآلام لأعلى درجات القيامة. فلم يعد للموت سلطان لأنه “قيّد القوي” (متى 29:12) وجرده من كل أسلحته، حتى أقوى سلاح لدية وهو الألم والموت الذي جعلهما بصليبة قوة مجد خاص لتمجيد كل من يتألم باسمه أو حتى يموت في الإيمان، بل وقد صار خبرة الدخول في سرّ مجد قيامته [ فأن كنا أولاداً (لله) فأننا ورثة أيضاً ورثة الله (ميراث البنين) ووارثون مع المسيح (ابن الله بالطبيعة) أن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضاً معه ] (رومية 8: 17)

بالحقيقة قد صارت قيامة المسيح هي قيامتنا كلنا، هي قيامة كل من يُعاني من الخطية المتسلطة عليه بالموت الذي يولد الحزن وضيق النفس العظيم.

 

وقيامة النفس ليس بمجرد أعمال، لأنها ستصير أعمال ميته لا تُعطي حتى مجرد قيام، بل قيامة النفس هي اتّحادها بالحياة. فالنفس لا تستطيع أن تحيا وحدها إن لم تتّحد بالله، لأنّه قبل الإتحاد تكون النفس مائتة بالمعرفة، لا تشعر ولا تحس بالحياة، لأن المعرفة لا تكون بدون رؤيا ولا الرؤيا بدون إحساس، لذلك أتى الرب القيامة والحياة متجسداً آخذاً جسداً قابلاً للموت، لكي يتحد بكل إنسان ميت فيشع حياته فيه، فيحيا كل من يؤمن في النور، ويمتلئ من قيامة يسوع فيهتف – بخبرة من رأى الرب ففرح – بنشيد الغلبة والخلاص الذي لنا: [ أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية ] (1كورنثوس 15: 55)، لأنه قد تحقق الوعد: [ من يد الهاوية أفديهم، من الموت أُخلصهم: أين أوباؤك يا موت أين شوكتك يا هاوية، تختفي الندامة عن عيني ] (هوشع 13: 14)

فيا ترى هو نحن نؤمن حقاً بقيامة يسوع:
+ أن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم، أنتم بعد في خطاياكم (1كورنثوس 15: 17)
+ قال لها يسوع ألم أقل لكِ أن آمنتِ ترين مجد الله (يوحنا 11: 40)
+ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح (2كورنثوس 4: 6)
+ وأما هو (استفانوس لحظة استشهاده) فشخص إلى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائماً عن يمين الله (أعمال 7: 55)
+ فلنؤمن ونصدق ولنكن مملوئين من ثمر البرّ الذي بيسوع المسيح لمجد الله وحمده آمين (فيلبي 1: 11)

هل صُلب المسيح حقاً؟ – بقلم فارس القيرواني

هل صُلب المسيح حقاً؟ – بقلم فارس القيرواني

 

هل صُلب المسيح حقاً؟ – بقلم فارس القيرواني

محتويات الكتاب:

الفصل الأول: هل صُلب المسيح حقا؟
(أ) أسباب منطقية

(ب)أسباب كتابية

الفصل الثاني: الوثائق التاريخية
(أ) الوثائق الوثنية

(ب) الوثائق اليهودية

(ج) التلمود

(د) الوثائق الغنوسيّة

(ه) الوثائق المسيحية

(و) الرسوم والنقوش والفرائض

الفصل الثالث: صلب المسيح وموته في الإسلام
(أ) رأي مفسّري المسلمين

(ب) التأويل الطبيعي

للتحميل اضغط هنا

دلائل الكتاب المقدس من علم الاثار|ترجمة لينا ايهاب


دلائل
الكتاب المقدس من علم الاثار

  • تحديات من علماء ليبراليين :
    • من أكثر من 100 سنة , المعارضين لالهم الكتاب المقدس , خاصة المدارس الليبرالية الألمانية ذو النقد العالي بقيادة يوليوس ولهوسان اضغط هنا – انكر الصلب

كان جدال بينهم على ما كتب في معظم و في كل العهد الجديد بانه مجرد “تعليق” وان نصوص الكتاب المقدس هما “قصص مخترعة” و الكلمات “وضعت في افواه يسوع و الرسل “  . هؤلاء  العلماء الليبراليين  أكدوا ان الاحداث لم تحدث فعلا …

على سبيل المثال  – كان واحدا من تأكيدات النقاد  ان :

“لم يكون هناك  دليل  مادي  ان  الصلب كان الرومان يستخدموه  كعقاب اساسي  في اوائل القرن, لذلك  قصة صلب المسيح  ربما اسطورة “

 

  • علم الاثار:
    • علم الاثار اعطى الكثير من الدلائل التي تدعم ما تكلم به الكتاب المقدس, إن ما ذكر في الكتاب المقدس ليس “فقط قصة من الخيال “ لاكن  مبني على حقائق تاريخية .
    • التالي هو فقط بعض من الدلائل……

 

دلائل الحقائق التاريخية للكتاب المقدس:

  • الدلائل من صفحات الإنترنت :
    • علم الاثار و العهد الجديد. اضغط هنا
    • معلومات هامة من  علم الاثار تخص العهد الجديد . اضغط هنا
    • دلائل من علم الاثار للعهد الجديد . اضغط هنا
    • ذكرت الإنجيل الأربعة مدن مجاورة على بحر الجليل.
    • المدن المذكورة كانوا مختفيين من التاريخ وموقعهم ضلت مفقودة لقرون.
    • مؤخرا, علم الاثار اكتشاف الموقع المحتملة لهذه المدون:
      • تلحوم يعتقد انها كفر ناحوم
      • يعتقد ان موقع التل )الجبل (5 كيلومتر  إلى الشمال  من الخط الساحلي للجليل يكون بيت صيدا
      • خربت الكيراك, 2.5 كيلومتر إلى الشمال الغربي يعتقد انها كورزين .
    • كفر ناحوم.
  • الناصرة :
    • كان العديد من المسحيين ربما لا يدركون ان المشككين كانوا يقولون لفترة طويلة ان الناصرة لم تكون موجودة في زمان عمر يسوع المسيح .

·         كفر ناحوم, بيت صيدا, كورزن و طبريا: 

(مع العلم: ان الناصرة  موجودة الآن ,وهي كبيرة جدا – ذلك لأن الامبراطور قسطنطين قام ببناء كنيسة هناك في القرن 4 و اصبحت  مركز الحج المسحية. المشككين كانوا يقولون ان الناصرة لم تكون موجودة عندما كان يسوع المسيح على قيد الحياة , لذلك يقولون ان الناصرة  تم بناؤها في وقت لاحق !!! ).

هذا ادعاء غير المباشرة أن العهد الجديد ليس أكثر من خرافة ، لأنه إذا الناصرة لم تكن موجودة ، فيسوع لم ينشأ في الناصرة …. و يسوع لم يكن موجودا …. وبعبارة أخرى، يسوع واقعيا مثل بيتر بان … v      بالتأكيد ، وتعلمون أن العهد الجديد ذكر الناصرة ( وغالبا ما يسمى “يسوع المسيح الناصري ” لأنه نشأ هناك)و مع ذلك , لم يذكر المؤخرين القدماء أو الجغرافيين  الناصرة قبل 400 م .كان اقرب ظهور للناصره كان فيه قصيدة في الادب اليهودي حوالي 700 م .المصدر: قضية المسيح , صفحة 102 ومن الواضح أن هذا يعطي المشككين الكثير من الذخيرة في تشويه سمعة العهد الجديد v      فليس من المستغرب أن الناصرة لم يذكرهاالمؤرخون :جون 1:46— فقال له ناثانيل “امن  الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح “.هذا يعني أن الناصرة هي المكان المتواضع ، الفقير و المكان الرجعي حيث لا ينتج أبدا أي شخص ذات اهمية…المؤرخون كتبوا عن الملوك و الأباطرة . لا حول الناس في ثقوب الفئران. v      الأدلة التي تثبت ان الناصرة  كانت موجودة في وقت حياة يسوع المسيح  جاءت من العثور  على أدلة الآرامية(لغة يهودية( واصفا عدد من عائلات الكهنة  لم يعد احتياج الهم في 70 م .هو مخصص لتحديد الكهنة من كل بلدة و مدينة للخدمة في المعبد,عندما تم تدمير الهيكل في 70 م ، لم تكون حاجة إلى الكهنة…….وقد اكتشف علماء الآثار قائمة من 24 عائلة من الكهنة الذين تم نقلهم بعد تدمير المعبد وسجلت واحدة من العائلة وانتقلت إلى….هل خمنتها….الناصرة !فلناصره كانت  موجودة في 70 م . v      في الاونة الأخيرة تم العثور على حمام رماني في الناصرة من عصر المسيح من 2000 سنة. اضغط هنا و اضغط هنا  v      القرن الاول معبد يهودي  في الناصرة. اضغط هنا

 

v      الناصرة : §         نحن نعرف الآن أن الناصرة حوالي 60 فدان مع كحد أقصى. عدد سكانها حوالي 400. انهم يعتقدون أنه  بلغ عدد سكان الناصرة حوالي 80 في وقت يسوع …. ( الآن قد تفهمون أفضل لماذا قال ناثانيل ” امن  الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح ؟”)§         هنا صفحة ويب تصف الناصرة, اضغط هنا  ·         الذي ليس بهذه العظمة, هيرودس ….. v      إنجيل متى يخبرناعن هيرودس الكبير – الحاكم عندما ولد يسوع – كان رجلا قاسيا . كان قد أمر بقتل كل الأطفال الرضع عندما هرب يسوعv      اكتشاف أثري يحكي الآن  لنا أن  ذبح الأبرياء يتفق مع الحقائق التاريخية التي تصف شخصيته :§         كان هرودس يشتبه في أي شخص كان يعتقد سيأخذ عرشه.§         وتضمنت قائمته من ضحايا  هرودس واحده من العشرة زوجات ، الذي كانت المفضل لديه ، ثلاثة من أبنائه ،كاهن ، و الملك السابق ، واثنين من أزواج شقيقته و هكذا , واحشياته التي وصفها متي تتطابق مع وصف التاريخ له .

 ·         بركة بيت حسدا: v      في يوحنا 5 : 1-15 يسوع يشفي رجل في بركة بيت حسدا . أعطى يوحنا ووصف دقيق لموقع البركة, التي يوجد بيها 5 أروقة ( أركان ) :

و بعد هذا كان العيد لليهود , فصعد يسوع إلى أورشليم. عند باب الضان بركة يقال لها بالعبرانية “بيت حسدا ” لها خمسة أروقة .في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم, يتوقعون تحريك الماء. لأن ملاكا كان ينزل أحيانا في البركة و يحرك الماء. فمن نازل أولا بعد تحريك كان مرض اعتاراه. وكان هناك إنسان به مرض منذ ثمان  و ثلاثين سنة. هذا راه يسوع  مضطجعا, و علم ان له زمنا كثيرا, فقال له: “أتريد ان تبرأ” اجابه المريض :”يا سيد, ليس لي إنسان يلقيني في البركة متي تحرك الماء. بل بينما أنا ات, ينزل قدامي اخر” قال له يسوع: “قم. احمل سريرك وأمشي”. 

 

     
    لفترة طويلة ، وأشار المشككين ان هذا المثال ليوحنا بانه غير دقيق لأنه لا يوجد مثل هذا المكان تم العثور على. ·         والحقيقة هي أن يوحنا لا يكون يحتاج ان يوصف تفاصيل التجمع ( مع 5 أركانه ) في إنجيله ، و لكن هذا ما فعله، أدلى حسابه عرضة للطعن.لكن علم الاثار قد اثبت مؤخرا صحة شهادة يوحنا ودقته .40 قدما تحت الأرض، اكتشف علماء الآثار مجموعة مع خمسة أروقة ، و وصف المنطقة المحيطة تطابق وصف يوحنا 

 هذه صفحة انترنت عن بركة بيت  حسد: اضغط هنا   

·         بركة سليمان :  v      في يوحنا 7:9 يذكر موقع آخر متنازع عليه منذ فترة طويلة : على بركة سليمان بالقرب من معبد في القدسv      ومع ذلك، تم اكتشاف هذا التجمع أيضا في عام 1897 ، مع الحفاظ على دقة يوحنا. 

هذه صفحة انترنت عن بركة سليمان: اضغط هنا 

 ·         بيلاطس البنطي …. v      تم اكتشاف أدلة على بيلاطس البنطي ، الحاكم الذي ترأس محاكمة يسوع في قيصرية مريتم.v      في عام 1961، عالم آثار إيطالي يدعى أنطونيو فروفا كشف جزء من الوحة التي تم استخدامها كقسم من الخطوات المؤدية إلى مسرح قيصرية. 

 

مصدر 1 اضغط هنا

مصدر 2 اضغط هنا

 

  • حجر المقابر الـمتدحرج…….
    • لقد وجدوا بعد منهم:

 

  • أدلة الصلب……
    • تم اثبات هذا الادعاء خطأ  من الاثار ….

v      لفترة طويلة، و المشككين يقولون أنه لا يوجد أي دليل على أن الصلب كان يستخدم في وقت يسوع.( كانوا يعرفون أن الرومان استخدموا الصلب في وقت سابق لقتل العبيد في ثورة العبيد بقيادة سبارتاكوس ، ولكن هؤلاء المشككين يدعون أن الرومان الغوا استخدام الصلب قبل وقت يسوع ) كانت سنة 1968 …. وجدوا صندوق عظام موتى ( مربع الدفن ) في قبر هيرودوس يحتوي على عظام شاب تم صلبه – الصندوق مؤرخ من حوالي 100 م v      كان الاسم المدرج على الصندوق هو “هاجاكل  بن هـجكل ” .وكان المسمار ( من صلبه ) نزحوا من خلال كعب الرجل إلى الصليب و كان  المسمار دخل عقدة في الخشب .المسمار عالق ولا يمكن ازالته من الصليب الخشبي .تم حل المشكلة عن طريق إزالة جزء من الصليب الخشب مع جزء من الجسم.تم العثور على المسمار مع العظام في صندوق عظام الموتي

.لا أحد في كامل قواه العقلية يشك الآن بأن صلب غير موجود في وقت يسوع المسيح .المواد الداعمة:§         اضغط هنا §         اضغط هنا§         اضغط هنا  ·         كسر ساقين المصلوب … v      إنجيل يوحنا (يوحنا 19: 31-33 ) يسجل أنه من أجل تسريع وفاة السجين ، كسرت الجلادين ساقي الضحية ( من أجل المصلوب ان يتنفس ، انه يحتاج لدفع نفسه بـقدميه. لكن عندما تكون قدميه مكسورة، فإن المصلوب يموت بسرعة جدا)  

فأتي العسكر و كسروا ساقي  الاول و الاخر المصلوب معه

 

    
v      تم العثور على ساقين يوهان ضربة ، وكسرت تحت الركبة ….وهذا يتفق مرة أخرى مع الوصف في إنجيل يوحنا v      ملحوظة:مخطوطات البحر الميت تقول أن اليهود والرومان مقت الصلب بسبب قسوته الاذلال – فقط شاهدوا فيلم ” THE PASSION OF THE CHRIST” ميل جيبسون الذي هو تاريخيا دقيقا .يذكر أيضا مخطوطات انه كان عقابا محفوظة ل العبيد و أي من  الذين تحدوا السلطات الحاكمة في روما.  ·         الظلام و الزلزال عندما مات يسوع المسيح ….  v      أثناء صلب يسوع ، غطى الظلام أرض إسرائيل لمدة ثلاث ساعات … هذا وقد سجلت من قبل ثلاثة من كتاب الإنجيل: 

متي27:45: و من الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض إلى الساعة التاسعة

 

مرقص 15:33 و لما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها إلى الساعة التاسعة 

 

لوقا 23: 44-45: و كانت نحو الساعة السادسة, فكانت ظلمة على الارض كلها إلى الساعة التاسعة و الظلمة الشمس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

v      وقد وجدت بعض الآثار تشير إلى أن هذا الظلام كان على كل العالم – لوحظ في جميع أنحاء العالم… وعلاوة على ذلك ، كان الزلزال على كل العالم  ….  v      أدلة من مؤرخ اليوناني يُدعى(Thallus) :§         كتب المؤرخ Thallus في 52 م عن الظلام …. ومع ذلك، لم تبقى كتاباته على قيد الحياة لنا ….ولكن ….لاحظ عمله يوليوس أفريكانوس ” ( 160-240 م ) ( اضغط هنا)”، تسجيل الوقت بدقة كبيرة:  

على العالم كله ضغط ظلام مخيف. و كانت الصخور الإيجار بالزلازل  ، و ألقيت العديد من الأماكن في يهودا و مناطق أخرى إلى أسفل .هذا الظلام Thallus ، في الكتاب الثالث من تاريخه ، ويدعو ، كما يبدو لي من دون سبب ، ككسوف الشمس.للعبرانيين احتفال الفصح في اليوم ال 14 معتمدا على القمر ولكن مخلصنا فشل قبل يوم       الفصح لكن كسوف الشمس يحدث فقط عندما يأتي القمر تحت الشمس                             وأنه لا يمكن أن يحدث في أي وقت آخر ولكن في الفترة الفاصلة بين اليوم الأول من القمر الجديد والأخير من العمر ، وهذا هو ، في تقاطع لهم : فكيف يكون من المفترض الكسوف يحدث عندما يكون القمر هو العكس تماما تقريبا الشمس؟في : يوليوس أفريكانوس ، Chronography ، 18: 1 – اضغط هنا    

 

 

              
§         هنا تفسيرا لما كان حديث عن أفريكانوس (اضغط هنا) Thallus على ما يبدو قد كتب عن الظلمة التي حدثت حول عيد الفصح ، و أوضح أن هذا الظلام ربما كان سببه كسوف الشمس …. يقول يوليوس أفريكانوس أن هذا غير ممكن، لأن الظلام الذي يسببه كسوف الشمس يحدث عندما تكون الشمس والأرض و القمر موقعهم هي كما يلي:

  الفصح اليهودي يحدث دائما في يوم 14 من التقويم القمري الذي هو دائما القمر الكامل ( مثل مهرجان القمري الصيني ) . وموقف صن مون أثناء اكتمال القمر هو دائما على النحو التالي : 

  لذلك، هذا الظلام الذي Thallus قال انه يراه لا يمكن أن يكون سببه  هو كسوف الشمس ….  v      أدلة من المؤرخ الروماني Phlegon :§         المؤرخ الروماني Phlegon على ما يبدو قد كتب أيضا عن الظلام حول صلب المسيح §         كتابات phlegon عن التاريخ معرفة باسم  ” OLYMPIADES” المرجع يمكن العثور  ” Fragmenta Historicum Graecorum “.  Cمولر )” 1841- عام 1870، المجلد 3، صفحة 603-624:  

في السنة 4 من 202 Olympiad، كان هناك كسوف العظيم [ الروم = EKLEIPSIS ] الشمس ، أكبر مما كان في أي وقت كان معروفا من قبل، ل في الساعة 6 تم تغيير النهار في الليل و شوهدت النجوم في السماء . وقع زلزال في Bythinia و أطاح جزء كبير من مدينة نيقية “

 

 

      
§         عقدت Olympiad الأول كان  في 776 قبل الميلاد§         كل Olympiads هي 4 سنوات§         العام الرابع من Olympiad هو 202 32 م – حول الوقت الذي كان يسوع مصلوب !§         ( نحن لا نعرف العام الدقيق الذي صليب فيه يسوع، إلا أنه من حوالي 30 م )  §         إشارة يوليوس أفريكانوس ” ل Phlegon : 

Phlegon يسجل أنه في وقت طيباريوس قيصر، في البدر، كان هناك كسوف كامل للشمس من الساعة السادسة إلى التاسعة و اضح أن واحدة من التي نتحدث عنها, ولكن ما لديه كسوف مشتركة مع زلزال, الصخور تدمي و قيامة الأموات, وهكذا اضطراب عظيم في جميع أنحاء الكون؟بالتأكيد لا يوجد مثل هذا الحدث و هذا تم تسجيلها لفترة طويلة . ولكنه كان الظلام الناجم عن الله ، لأن الرب كان يتألم و يجعل الحساب إلى أن الفترة من 70 أسابيع ، كما ورد في دانيال، يتم الانتهاء في هذا الوقت.في : يوليوس أفريكانوس ، Chronography ، 18: 1 . (اضغط هنا)      

 

 

      

 

 

 

·         الخلاصة: اسمحوا لي أن أقتبس من البروفيسور McRay ” حالة من أجل المسيح ” ص 100 :” الآثار لم تنتج أي شيء تناقض الكتاب المقدس بل على العكس : كان هناك العديد من آراء العلماء المتشككين التي تم تقنينها في ` الحقائق ‘ على مر السنين ولكن قد أظهرت أن الآثار أن تكون مخطئة ” ( إذا تركت كذبة ترحل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، وسوف تصبح حقيقة إذا لم يتم التنازع على الكذبة . لا يكون لدى المشككون أي دليل على أنه كان صحيحا و المسيحيين لم يكن لديهم أي دليل لإنكار هذه الأشياء التي المتشككين كانوا يقولون انها اكاذيب … حتى بعد سنوات عديدة،أصبحت بعض آراء المشككين “حقائق” – و archaelogy يظهر الآن أن ما يسمى ب ” الحقائق ” ليست أكثر من أكاذيب) .  ·        

مزيد من القراءة … يمكننا أن نثق في العهد الجديد باعتباره وثيقة تاريخية ؟ اضغط هناعلم الآثار يدعم العهد الجديد : اضغط هناشخصيات الكتاب المقدس التي تم تأكيدها من مصادر تاريخية أثرية أو علمانية الوجود :اضغط هنا

المصدر:http://www.ichthus.info/CaseForChrist/Archeology/intro.html

صندوق عظام يوحنان The Yehohanan Ossuary

 

صندوق عظام يوحنانThe Yehohan

an Ossuary

المسيح قد مات بعملية الصلب , وأن الرومان قد مارسوا هذا النوع من عقوبة الاعدام في القرن الاول خلال فترة حياة المسيح, وهذا الاكتشاف موثق الان.

وهذا يدعمه فهمنا للتاريخ الممتد من القرن السادس قبل الميلاد الى القرن الرابع الميلادي , وأن هذا النوع من التعذيب ,استُخدِم عند الفُرس ,والقرطاجيين , والرومانيين , وقد تم الغاءه في القرن الرابع بأمر الامبراطور قسطنطين.
بالاضافة إلى ذلك , قبر من حجر الكلس (طوله 18 انش من الحجر لحفظ عظام المتوفى) تم اكتشافه في القدس عام 1968, والذي احتوى على عظام من القرن الاول لجثة تم اعدامها بالصلب اسمه يوحنان بن حقول Yehohanan ben Hagkol , وبحسب الفحوصات فإن الكعب الايمن والرسغ ما زال بداخلهما المسامير الرومانية ذات السبع انشات كما هي.وبالتالي تم توثيق الممارسة الرومانية خلال القرن الاول , حيث أنه تم اخبارنا بأن المسيح قد صُلِب(متى 27مرقس 15لوقا23يوحنا19مزمور22)

المرجع:
The Popular Handbook of Archaeology and the Bible: Discoveries That Confirm the Reliability of the Scriptures (2013) by Norman Geisler and Joseph M. Holden Published by Harvest House Publishers,pp.310

 

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

يجي لك نفس الواحد بتاع كل مرة، ااااايوة، اللي فاكر نفسه ناصح ده، بس المرة دي بقى هو جاي وواثق من نفسه أوي، ويقول لك، المرة دي بقى مش هاتعرف تفلت من أيدي، جبت لك تناقض إنما أية، مش هاتعرف ترد عليه، تقوم أنت تقول له: متأكد؟ يقول لك: طبعا، إمال أية، تقول له: طيب قول، يقول لك:

هو إمتى المسيح إتصلب؟ الساعة 6 ولا الساعة 3؟؟

Joh 19:14 وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود: «هوذا ملككم». 

Mar 15:25 وكانت الساعة الثالثة فصلبوه. 

يلا بقى يا مسيحي، وريني إزاي هاترد عليها!!


تقوم انت تبين له أنها شبهة صعبة :)، وتقوم تعمل 2 شاي، وتقول له…

المسيح فعلا إتصلب الساعة 3 بتوقيت اليهود في تلك الأيام، وهى الساعة 9 صباحاً (Am) في توقيت الرومان لأن في 6 ساعات فرق بين الحساب اليهودي والروماني للساعات…

أما إنجيل يوحنا فهو لم يقل أن الصلب كان الساعة 6 أصلاً، هو قال أن بيلاطس قال لليهود “هوذا ملككم” حوالي الساعة 6 (صباحاً)، ولكن الأمر بالصلب كان بعد كده، لان اليهود كانوا عايزين يصلبوا المسيح وبيلاطس كان متردد والكتاب قال:

Joh 19:14 وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود: «هوذا ملككم». 
Joh 19:15 فصرخوا: «خذه! خذه اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «أأصلب ملككم؟» أجاب رؤساء الكهنة: «ليس لنا ملك إلا قيصر». 
Joh 19:16 فحينئذ أسلمه إليهم ليصلب. فأخذوا يسوع ومضوا به. 

طبعا هاتسألني، وتقول أن كدا برضو في مشكلة، مرقس قال 9 صباحاً (اللي هى 3) ويوحنا قال قريب من الساعة 6 صباحاً بيلاطس قال لهم “هوذا مللكم” وبعد كده بفترة سلمهم المسيح عشان يصلبوه (راجع 19: 16)، ففي 3 ساعات فرق، أقوم أنا أقول لك، فين المشكلة؟ الأمر بالصلب طلع الساعة 6 تقريباً والصلب كان الساعة 9 يعني في حوالي ثلاث ساعات في الطريق ووالصعود للجلجثة وإعداد أدوات الصلب، ثم تثبيت الصلبان والبدء في الصلب….

يبقى فين التناقض؟

لمتابعة الردود السابقة: إضغط هنا

تعيين يوم صلب المسيح وحل الخلاف الظاهرى بين الروايات الانجيلية

 

 

يوم صلب يسوع
التوفيق بين
الاناجيل الازائية
وبين
انجيل يوحنا

الخلاف وبكل بساطة ان الاناجيل الازائية تتكلم على ان التلاميذ ذهبوا الى يسوع فى اول ايام الفطير ليسالوه عن المكان الذى يريده لكى يعدوه لياكلوا الفصح ومعروف ان اول ايام الفطير هو يوم 14 نيسان والنقطة الثانية ان فى انجيل يوحنا نفهم بوضوح ان يسوع اكل العشاء الاخير مع تلاميذه قبل فصح اليهود وفى منتصف يوم 14 نيسان علق على الصليب
فمتى صلب يسوع ؟
يوم 14 نيسان حسب رواية انجيل يوحنا
ام يوم 15 نيسان اليوم التالى لعشاء الفصح حسب باقى الاناجيل
وقبل ان نجيب عن التساؤل باستفاضة الاجابة ببساطة ان التقليد الواضح فى انجيل يوحنا هو التقليد الصحيح ان يسوع المسيح صلب فى 14 نيسان يوم الفصح اليهودى وكان هو فصحنا الحقيقى ويسوع صنع عشاء استثنائيا ليلة 14 نيسان قبل تسليمه بساعات للمحاكمة

الدليل الطقسى /
يوجد لدينا دليل طقسى قوى حفظته الكنائس الاثوذكسية الشرقية ان وليمة العشاء الاخير لم تكن وليمة فصحية يهودية والدليل على ذلك ان فى عيد الفطير ينزع الفطير من كل البيت وياكل فطير غير مختمر لمدة 7 ايام اما الافخارستيا والذبيحة غير الدموية على طقس ملكى صادق كانت بتمارس على مدى قرون والى يومنا هذا بداية التسليم الرسولى بخبز مختمر

وهذة ضد التقليد اليهودى فى عيد الفطير فلم يكن العشاء الاخير الذى اسس فيه ابن الله الافخارستيا هو عشاء بالمفهوم اليهودى التقليدى لان التسليم الرسولى يقول بان الخبز المستخدم فيه كان مختمر

وهذا يتضح اكثر فى التحليل اللغوى للكلمة المستخدمة فسنجد ان الكلمة المستخدمة بمعنى فطير غير مختمر هى αζυμα
وحسب القاموس تعريف الكلمة بانها الفطير غير المختمر

ἄζυμος, ον (1) without fermentation; of bread unleavened, made without yeast; [1]


اما لو ذهبنا لتفاصيل العشاء الاخير فنجد يقول الكتاب
وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ: خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي
وهذة الكلمة فى اليونانى αρτον ومعناها الخبز المختمر

In Israel and among the Jews in Palestine bread was usually baked from barley flour or (more expensively) wheat flour, normally with the addition of yeast, in flat loaves up to 1 cm. thick and 50 cm. in diameter.[2]


وبولس نفسه يشهد بانهم تسملوا من الرب الافخارستيا على اساس خبز مختمر وليس فطير غير مختمر
23 لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا
24
وَشَكَرَ فَكَسَّرَ، وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي

هذا ما اكده الاب متى المسكين فى كتابه الافخارستيا


فواضح من دقة الفاظ العهد الجديد انهم يميزون تماما بين الكلمتين ويعرفون ان فى هذا العشاء الاخير استخدموا خبزا مختمرا وهو سيكون من المستحيلات ان كانوا فعلا فى اول ايام الفطير فعليا لان الخمير بيعزل من كل بيت يهودى فنحن حسب الاسلوب اللغوى فى يوم قبل ايام الفطير لان مازال يوجد خبز مختمر فى العلية المجتمع فيها يسوع مع تلاميذه
نفس هذا الكلام يقوله الاب متى المسكين فى كتابه السابق





يتبقى لنا معرفة المفهوم الادق لجملة ” فى اول ايام الفطير ” هل يقصد بها يوم 14 نيسان ام يقصد بها شئ اخر

فى الحقيقة اننا لو قرأنا الجملة ” فى اول ايام الفطير ” على ضوء خلفيتها الارامية فمعناها الاصح هو ” فيما قبل عيد الفطير ” وليس عيد الفطير نفسه
نقرا الاتى

 

For this reason some have attempted to understand τῇ πρώτῃ, “on the first,” as a misunderstanding of the underlying Aramaic, which would have been קַמָּא, qammā˒, or קַמֵּי, qammê, “before,” rather than קַמָּאָה, qammā˒āh, “first”[3]

 

وفى كتاب الاب متى المسكين الافخارستيا نقرا نفس الكلام


وفى كتاب الاسرار السبعة للارشيدياكون حبيب جرجس نقرا نفس الكلام

وفى النهاية ما فعله يسوع ما تلاميذه فى العشاء الاخير قبل ان يمضى الى الصليب على غير عادة اليهود الارثوذكس هو ايضا كان معمولا فى مجتمع قمران من حيث الاحتفا بالوليمة الفصحية فى اليوم السابق لميعاد الفصح لليهود الارثوذكس

It has also been argued that Jesus ate an anticipatory Passover one day in advance of the legal observance. Reinforcement of this view has recently come to light at Qumran, where discoveries have shown that the Qumran sect always observed Passover on Tuesday night. Thus it is suggested that Jesus ate a Passover on Tuesday (as the Synoptics imply), while orthodox Judaism observed Passover on Friday.[4]


ونختم بما قاله كتاب ” حينما يسال النقاد ” لجيسلر نورمان عندما عرض الاشكالية وقدم حلين لها ومنهما ما قدمناه فى هذا الطرح وهو الشى وصفه بانه اكثر احتمالية ومعقولية حسب المعلومات المتاحة فى الاناجيل

Other scholars contend that Jesus ate the Passover lamb on the day before the Jews did because: (1) He had to eat it a day early (Thursday) in order that He might offer Himself the next day (Good Friday) as the Passover Lamb (cf. John 1:29) to the Jews, in fulfillment of OT type on the very day they were eating the Passover lamb (1 Cor. 5:7). (2) The plain reading of John 19:14 is that it was “the Preparation Day of the Passover” [not the Sabbath], or in other words, the day before the Passover was eaten by the Jews. (3) Likewise, John 18:28 affirms that the Jews did not want to be defiled on the day Jesus was crucified “that they might eat the Passover.”[5]



[1]Friberg, Timothy ; Friberg, Barbara ; Miller, Neva F.: Analytical Lexicon of the Greek New Testament. Grand Rapids, Mich. : Baker Books, 2000 (Baker’s Greek New Testament Library 4), S. 36

 

[2]Balz, Horst Robert ; Schneider, Gerhard: Exegetical Dictionary of the New Testament. Grand Rapids, Mich. : Eerdmans, 1990-c1993, S. 1:160
[3]Hagner, Donald A.: Word Biblical Commentary : Matthew 14-28. Dallas : Word, Incorporated, 2002 (Word Biblical Commentary 33B), S. 764

 

 

[4]Pfeiffer, Charles F. ; Harrison, Everett Falconer: The Wycliffe Bible Commentary : New Testament. Chicago : Moody Press, 1962, S. Mt 26:17

 

[5]Geisler, Norman L. ; Howe, Thomas A.: When Critics Ask : A Popular Handbook on Bible Difficulties. Wheaton, Ill. : Victor Books, 1992, S. 375
هناك انجيل ابوكريفى كتب فى القرن الثانى اسمه انجيل بطرس بيقول وبكل وضوح ان المسيح تمت محاكمته وصلبه قبل اول ايام الفطير

And he delivered him to the people on the day before the unleavened bread, their feast. And they took the Lord and pushed him as they ran
The Gospel According to Peter. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. X : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 7

 

فواضح انه تقليد قديم جدا ان يسوع تمت محاكمته وصلبه قبل اول ايام الفطير

اعتراض اخر ان ايام الفطير 7 تبدا من يوم 15 نيسان فيكون اليوم السابق له هو يوم 14 نيسان وليس 13 نيسان

والرد ببساطة ان فى القرن الاول الميلادى كان بيعتبر ال 8 ايام الفصح + ايام الفطير يطلق عليهم جميعا ايام الفطير

نقرا من يوسفيوس هذا الكلام ان عيد الفطير يبدأ يوم 14 نيسان

and on the feast of unleavened bread, which was come, it being the fourteenth day of the month Xanthicus [Nisan], when it is believed the Jews were first freed from the Egyptians, Eleazar and his party opened the gates of this


ويطلق على الثمانية ايام كلهم ايام الفطير

Whence it is that, in memory of the want we were then in, we keep a feast for eight days, which is called the feast of unleavened bread





خلاصة الكلام ان تلاميذ يسوع قد ذهبوا اليه ليسالوه عن المكان لكى يعدوا الفصح يوم 13 نيسان
فى اول ساعات من يوم 14 نيسان اكل مع تلاميذه العشاء الاخير وسلم لهم خبزا وخمرا بكونه جسده ودمه
فى منتصف نفس اليوم ” 14 نيسان ” علق يسوع على الصليب فى نفس يوم الفصح وللتاكيد على تقليد الكنيسة نقرا فى كتاب محاضرات فى تاريخ المجامع للانبا يؤانس المتنيح ان من القضايا التى اثيرت فى مجمع نيقية تحديد عيد القيامة وكان التقليد السائد انذاك ان المسيح صلب يوم 14 نيسان فى عيد فصح اليهود وذلك حسب اعلان القديس بولكياربوس تلميذ القديس يوحنا الحبيب



يرجى مراجعة كتاب الاب متى المسكين لمراجعة الكثير من اقوال الاباء الاولين ان صلب المسيح كان يوم الفصح نفسه


وهذا ايضا متفق مع شهادة اليهود فى التلمود عن صلب يسوع يوم عيد الفصح

On the eve of the Passover Yeshu was hanged



Exit mobile version