النبوات تحدد أنساب المسيح ومكان ميلاده وزمن تجسده وصلبه جـ2 – القمص عبد المسيح بسيط

النبوات تحدد أنساب المسيح ومكان ميلاده وزمن تجسده وصلبه جـ2 – القمص عبد المسيح بسيط

القمص عبد المسيح بسيط

النبوات تحدد أنساب المسيح ومكان ميلاده وزمن تجسده وصلبه جـ2 – القمص عبد المسيح بسيط

3 – عمانوئيل، الله معنا:

النبوّة

إتمامها

” ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل (עמּנוּאל – עמנו  אל) ” (أش7:14). وعمانو (עמנו) = معنا، و (إيل- אל) = الله، وفي اليونانية (Εμμανουηλ = Immanuel). (اش7 :14).

” فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل. هوذا العذراء (παρθενος -Parthenos) تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا ” (مت1 :21-23).

  وقد كان الرب يسوع المسيح هو الله معنا كقول الكتاب: ” والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا ” (يو1 :14). وقد يعترض البعض ويقول أن الرب يسوع المسيح دعي ” يسوع ” وليس ” عمانوئيل “! والإجابة هي أن اسم يسوع يعبر عن كينونته ” كيهوه المخلص ” والذي يحمل اسم يهوه والذي هو اسم الله الوحيد الدال على كينونته كالموجود خالق كل وجود، بينما عمانوئيل هو لقب للمسيح ” الله معنا = عمانو (עמנו) = معنا، و (إيلאל) = الله “، ويتكون من لقب يعبر عن كون الله إله ليعني الخالق والمعبود والذي سيكون معنا بحلوله وسطنا. اسم يسوع يدل على لاهوته كالموجود الدائم الوجود والواجب الوجود وعمله الخلاصي، واسم عمانوئيل يدل على كونه المعبود الذي حل وسط شعبه.

4 – دعي باسمه وهو في بطن أمه:

النبوّة

” اسمعي لي أيتها الجزائر وأصغوا أيها الأمم من بعيد. الرب من البطن دعاني من أحشاء أمي ذكر اسمي ” (اش49 :1). والذي يذكره الرب من أحشاء أمه يكون قد تسمى قبل أن حبل به في البطن. وهذا ما حدث مع المسيح.

إتمامها

” ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك. لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم ” (مت1 :20و21).

  وهنا تعلن لنا النبوّة أن المسيح المنتظر والآتي سيدعى باسمه من البطن، ويقول الإنجيل للقديس لوقا: ” ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حبل به في البطن ” (لو2 :21). وكان الملاك قد بشر العذراء قائلاً: ” فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله. وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع ” (لو1 :30و31).

5 – سيكون من نسل سام:

النبوّة

إتمامها

” وقال مبارك الرب اله سام. وليكن كنعان عبدا لهم. ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ” (تك9 :26و27).

” يسوع 000 بن إبراهيم 000 بن سام بن نوح ” (لو3 :36).

 

  لم يبق بعد الطوفان على الأرض سوى نوح وأولاده الثلاثة سام وحام ويافث، وحددت النبوّة أن نسل المرأة الآتي سيأتي من نسل سام بن نوح: وقال مبارك الرب اله سام. وليكن كنعان عبدا لهم. ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام(تك9 :26و27). وكان سام جدا لإبراهيم الذي جاء المسيح من نسله، كما يقول الكتاب: ” هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بسنتين. وعاش سام بعدما ولد ارفكشاد خمس مئة سنة وولد بنين وبنات 000 وعاش تارح سبعين سنة وولد إبرام وناحور وهاران ” (تك11 :9-26)، وإبرام هو إبراهيم: ” إبرام وهو إبراهيم ” (1أخ1 :27)، لأن الله غير اسمه من إبرام إلى إبراهيم ” فلا يدعى اسمك بعد إبرام بل يكون اسمك إبراهيم. لأني أجعلك أبا لجمهور من الأمم ” (تك17 :5).

6 – نسل إبراهيم:

النبوّة

إتمامها

” وقال الرب لإبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي اريك. فأجعلك امة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة. وأبارك مباركيك ولاعنك العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض ” (تك12 :1-3)، وحدد الله الوعد لإبراهيم بقوله: ” ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ” (تك22:18)

” والكتاب إذ سبق فرأى أن الله بالإيمان يبرر الأمم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم 000 لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح 000 وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كأنه عن كثيرين بل كأنه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح ” (غل3 :8و14و16).

  طلب الله من إبراهيم أبي الآباء أن يترك أرضه وعشيرته، في أور الكلدانيين فيما بين النهرين، ويذهب إلى أرض كنعان ليكوّن فيها أمة ويأتي منه نسل تتبارك به جميع الأمم ويرد العالم إلى عبادة الله الحي ويعود به إلى الفردوس الذي سبق أن خرج منه ” وقال الرب لإبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك. فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة. وأبارك مباركيك ولاعنك العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض ” (تك1:12-3).

  وكان مرتبا في علم الله السابق ومشورته الأزلية أن يأتي النسل الآتي والمسيح المنتظر من ابن وعد الله به إبراهيم وفي الوقت المعين، ولكن لما شاخ إبراهيم وسارة دون أن ينجبا أشارت سارة على إبراهيم أن ينجب من هاجر فأنجب إسماعيل، ولكن هذا كان رأي سارة ومشورتها البشرية وليس ترتيب المشورة الإلهية الأزلي، وفي الوقت المعين قال الله لإبراهيم: ” سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده. وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد واجعله أمة كبيرة. ولكن عهدي أقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية ” (تك19:17-21).

  ثم أمتحن الله إبراهيم وطلب منه أن يصعد ابنه اسحق محرقة على جبل المريا وأطاع إبراهيم الله ومد يده وأخذ السكين ليذبح أبنهُ اسحق ظهر له ملاك الرب وقال له لا تمد يدك إلى الغلام وقدم له كبشا فدية عن اسحق ” وقال بذاتي أقسمت يقول الرب. أني من  اجل انك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك أباركك مباركة وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر. ويرث نسلك باب أعدائه. ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض. من اجل انك سمعت لقولي ” (تك15:22-18). وهنا يتكلم الله عن اسحق باعتباره ابن الموعد وحامل مواعيد الله: بالإيمان قدم إبراهيم اسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده الذي قيل له انه باسحق يدعى لك نسل ” (عب17:11و18).

  وأكد العهد الجديد أن هذا النسل الآتي هو الرب يسوع المسيح فقال القديس بطرس بالروح لشيوخ وعامة اليهود: ” انتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لإبراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض. إليكم أولا إذ أقام الله فتاه يسوع أرسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره ” (اع25:3و26).

  وقال القديس بولس بالروح ” والكتاب إذ سبق فرأى أن الله بالإيمان يبرر الأمم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم. إذا الذين هم من الإيمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن 000 لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح. أيها الأخوة بحسب الإنسان أقول ليس أحد يبطّل عهدا قد تمكن ولو من إنسان أو يزيد عليه. وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كأنه عن كثيرين بل كأنه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح. وإنما أقول هذا أن الناموس الذي صار بعد أربع مئة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطّل الموعد ” (غل8:3-17).

7 – نسل اسحق: 

  ” ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة ” (تك17 :21).

 

النبوّة

إتمامها

” فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده ” (تك17 :19). وقال لإسحق: ” وتتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ” (تك2:26 – 4).

” يسوع 000 ابن اسحق ” (لوقا 3: 23و34).
  ما أنطبق على إبراهيم من جهة النسل الموعود أنطبق على إسحق ومن بعده يعقوب.

  كان الوعد وكانت المواعيد الإلهية، بحسب ترتيب الله الإلهي ومشورته الأزلية وعلمه السابق، خاصة بإسحق ابن الموعد والذي أعطاه الله لإبراهيم في سن وزمن لم يتوقع فيه الإنجاب وليس لابن الجسد والمشورة الإنسانية التي ظنت أن الله لن يحقق وعوده!! يقول الكتاب: ” فانه مكتوب انه كان لإبراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة. لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد وأما الذي من الحرة فبالموعد. وكل ذلك رمز لان هاتين هما العهدان إحداهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر. لأن هاجر جبل سيناء في العربية. ولكنه يقابل أورشليم الحاضرة فإنها مستعبدة مع بنيها. وأما أورشليم العليا التي هي أمنا جميعا فهي حرة. لأنه مكتوب افرحي أيتها العاقر التي لم تلد. اهتفي واصرخي أيتها التي لم تتمخض فان أولاد الموحشة أكثر من التي لها زوج. وأما نحن أيها الأخوة فنظير اسحق أولاد الموعد ” (غل4 :22-28).

  وبعد وفاة إبراهيم أكد الله هذا الوعد عينه لإسحق حيث يقول الكتاب: ” وكان بعد موت إبراهيم أن الله بارك اسحق ابنه ” (تك11:25)، وأكد له الوعد من جديد: ” وظهر له الرب وقال لا تنزل إلى مصر اسكن في الأرض التي أقول لك. تغرب في هذه الأرض فأكون معك وأباركك لأني لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد وأفي بالقسم الذي أقسمت لإبراهيم أبيك وأكثر نسلك كنجوم السماء وأعطي نسلك جميع هذه البلاد وتتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ” (تك2:26-4).

8 – نسل يعقوب:

  ومن نسل إسحق اختار الله يعقوب:

النبوّة

إتمامها

  وقد جدد الله الوعد ليعقوب قائلاً: ” أنا الرب اله إبراهيم أبيك واله اسحق 000 ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض ” (تك 28 :13و14).

قال الملاك للعذراء: ” هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية ” (لو1:32و33).

  وأنجب أسحق يعقوب وعيسو من رفقة في بطن واحدة وكان الله في سابق علمه  ومشورته الأزلية قد أختار يعقوب وحدة ليأتي منه النسل الموعود وتمتد في ذريته النبوة، ومن ثم قال لرفقة وهي حامل بيعقوب وعيسو: ” في بطنك أمّتان. ومن أحشائك يفترق شعبان. شعب يقوى على شعب. وكبير يستعبد لصغير ” (تك25 :23)، وأيضا يقول الكتاب: ” أليس عيسو أخا ليعقوب يقول الرب وأحببت يعقوب وأبغضت عيسو ” (ملا1 :2و3)، ” رفقة أيضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق أبونا. لأنه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا أو شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الأعمال بل من الذي يدعو. قيل لها أن الكبير يستعبد للصغير. كما هو مكتوب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو ” (رو9 :10-13). ومن ثم فقد جدد الله الوعد ليعقوب قائلاً: ” أنا الرب اله إبراهيم أبيك واله اسحق الأرض التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك. ويكون نسلك كتراب الأرض وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض ” (تك28 :13، 14).

9 – كوكب يعقوب:

  وبعد يعقوب بعدة أجيال تنبأ بلعام بن بعور عن هذا النسل الموعود والفادي المنتظر قائلاً بالروح القدس: ” أراه ولكن ليس الآن أبصره ولكن ليس قريبا يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى ” (عد17:24). ورأى علماء اليهود أن هذا الكوكب هو المسيح المنتظر، فيقول ترجوم أونكيلوس: ” أراه وليس الآن، أنظره ولكن ليس قريباً. يبرز ملك من يعقوب، ويقوم

المسيح من إسرائيل “.

النبوّة

إتمامها

ثم قالت البنوة عن مجيء المسيح من يعقوب أيضاً: ” أراه ولكن ليس الآن. أبصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى ” (عدد24 :17).

” وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا أن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم ” (2بط1 :19).

 

  ويؤكد لنا العهد الجديد أن المسيح هو هذا الكوكب: ” وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا أن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم ” (2بط1 :19)، ” أنا يسوع أرسلت ملاكي لأشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس. أنا أصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير ” (رؤ22 :16).

10 – نسل يهوذا الذي تخضع له الشعوب:

النبوّة

إتمامها

” لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه وله يكون خضوع شعوب ” (تك49 :10).

 

” ربنا قد طلع من سبط يهوذا ” (عب7 :14)، ووصف في سفر الرؤيا بـ ” الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ” (رؤ5 :5).

  في نهاية أيام يعقوب أجتمع بأبنائه الأثني عشر وباركهم وتنبأ عن مستقبل نسل كل واحد منهم وعندما جاء إلى يهوذا قال: ” يهوذا إياك يحمد إخوتك. يدك على قفا أعدائك يسجد لك بنو أبيك. يهوذا جرو أسد. من فريسة صعدت يا ابني. جثا وربض كاسد وكلبوة. من ينهضه. لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه وله يكون خضوع شعوب ” (تك49 :8-10). وتعني النبوّة هنا أن الحكم والتشريع سيستمران في  يهوذا وفي إسرائيل إلى أن يأتي المسيح المنتظر، فكلمة القضيب هنا هو الصولجان، عصا الحكم، والمشترع هو الذي يطبق الشريعة، ومن بين رجليه أي من صلبه، صلب يهوذا، وشيلوه هو الذي له، أي الذي له الصولجان والتشريع والحكم. وقد تم ذلك حرفيا بعد ميلاد المسيح بسبع سنوات (أنظر الفصل التالي). وقد بدأ الإتمام الحرفي لهذه النبوة منذ أيام داود النبي والملك كأول حاكم وملك لبني إسرائيل من سبط يهوذا فقد ” رفض (الله) خيمة يوسف ولم يختر سبط افرايم. بل اختار سبط يهوذا جبل صهيون الذي أحبه ” (مز78 :67 و68)، ومن ثم فقد بدأ تطبيق هذه النبوة من داود النبي الذي هو من سبط  يهوذا ” وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى ” (1صم17 :12). واستمر بعد ذلك حتى جاء المسيح وانتهى الحكم من يهوذا وإسرائيل نهائيا منذ ذلك الوقت.

  وقد أعتقد كل علماء اليهود الرابيين القدماء أن شيلوه هو لقب المسيا الآتي: وعلى سبيل المثال قال ترجوم أونكيلوس تفسيرا لهذه النبوّة: ” أن انتقال الحكم من يهوذا لن يتوقف من بيت يهوذا ولا الكاتب من أبناء أبنائهم حتى يأتي المسيا “(3). وقال ترجوم يوناثان المنحول ” الملك والحكام لن يتوقفوا من بيت يهوذا 000 حتى يأتي الملك المسيا “(5). ويقول ترجوم أورشليم: ” لن يتوقف الملوك من بيت يهوذا 000 حتى مجيء الملك المسيا 000 الذي ستخضع له كل سيادات الأرض “(6).

  وأكد العهد الجديد أن الرب يسوع المسيح هو هذا الآتي من سبط يهوذا: ” ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي 000 بن داود بن يسّى 000 بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم ” (لو3 :23-34)، ” فانه واضح أن ربنا قد طلع من سبط يهوذا ” (عب7 :14)، ” هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ” (رؤ5 :5).

 

(3) Chuck Missler, The Creator Beyond Time and Space , Until Shiloh Come .

(5) Chuck Missler, The Creator Beyond Time and Space , Until Shiloh Come .

(6) Ibid.

النبوات تحدد أنساب المسيح ومكان ميلاده وزمن تجسده وصلبه جـ2 – القمص عبد المسيح بسيط

كتاب القضية الخالق لي ستروبل، صحفي يتحرى البرهان العلمي الذي يؤيد الله

كتاب القضية الخالق لي ستروبل، صحفي يتحرى البرهان العلمي الذي يؤيد الله

كتاب القضية الخالق لي ستروبل، صحفي يتحرى البرهان العلمي الذي يؤيد الله

 

كتاب القضية الخالق لي ستروبل، صحفي يتحرى البرهان العلمي الذي يؤيد الله

محتوى الكتاب

العلماء ذوي الملابس البيضاء ضد الوعاظ ذوي الملابس السوداء

شكوك حول الداروينيّة

حيث يلتقي العلم بالإيمان

برهان علم الكونيات: البدء بإنفجار

برهان علم الفلك: الكوكب المتميز

برهان الكمياء الحيوية: تعقيد الآلات الجزينية

برهان المعلومات الحيوية: تحدي الـ DNA وأصل الحياة

برهان الوعي: لغز العقل

التجميع للقضية … الخالق

ملحق: ملخص كتاب “القضية .. المسيح”

مشاورات: أسئلة للتأمل ومجموعات الدراسة

للتحميل اضغط هنا 

Using Inference to the Best Explantion: What Caused the Birth of Christology?

Using Inference to the Best Explantion: What Caused the Birth of Christology?

Using Inference to the Best Explantion: What Caused the Birth of Christology?
 
Anyone who studies historical method is familiar with what is called historical causation. Historians seek out the causes of a certain events. As historian Paul Barnett says, “The birth of Christianity and the birth of Christology are inseparable both as to time and essence.” (1) One thing for sure: the birth of Christology was very early and not something that was invented much later in Church history.

We must not forget that within Judaism there is a term called “avodah zara” which is defined as the formal recognition or worship as God of an entity that is in fact not God i.e., idolatry. In other words, the acceptance of a non-divine entity as your deity is a form of avodah zara. (2) As of today, traditional or Orthodox Judaism still upholds the position that Jewish people are forbidden to pray and worship anyone other than the God of Israel (Ex. 20:1–5; Deut. 5:6–9).

Paul’s Letters are the earliest records we have for the life of Jesus. We know that from about AD 48 until his death (60 to 65 AD) Paul wrote at least 13 of the New Testament’s books. They are also the earliest letters we have for the Christology of Jesus. To read any objections to Paul’s Letters, see here.

As pointed out by Richard Bauckham in his work on this topic, Paul believed that Jesus was God by attributing attributes to him that were distinctly reserved for God. And he did so in a distinctly Jewish manner while also preserving monotheism. There were three attributes that first century Jews uniquely assigned to God:

1. God is the Sole Ruler of all things

2. God is the Sole Creator of all things

3. God is the only being deserving of worship

So let’s look at how Paul matches up the data here:

1. Jesus participates in God’s sole rule over all things

Phil: 3:20-21: “For our citizenship is in heaven, from which also we eagerly wait for a Savior, the Lord Jesus Christ; who will transform the body of our humble state into conformity with the body of His glory, by the exertion of the power that He has even to subject all things to Himself.”

Eph. 1:21-22: Paul speaks of Jesus being ”far above all rule and authority and power and dominion, and every name that is named, not only in this age but also in the one to come. And He put all things in subjection under His feet…”

Here, Jesus is clearly given the authority to rule above every one of God’s created beings.

2. Jesus as the Creator of all things

Jesus is clearly thought by Paul to have been the creator of the universe. This attribute is reserved only to God in Second Temple Judaism. Paul makes it clear that Jesus created all things.

Col. 1:15-16: “He is the image of the invisible God, the firstborn over all creation. For by him all things were created: things in heaven and on earth, visible and invisible, whether thrones or powers or rulers or authorities; all things were created by him and for him.”

3. Jesus as worthy of worship

As discussed above, only God was worthy of worship in Second Temple Judaism. Nevertheless, Paul discusses the worship of Jesus. Since God is the sole Creator and Ruler of all things He alone should be worshiped. Even within the Roman Empire, Jews worshiped God alone. No other entity was worthy of worship. Here is one of the earliest Christological texts:

Philippians 2:6-11: “Who, being in very nature God, did not consider equality with God something to be grasped, but made himself nothing, taking the very nature of a servant, being made in human likeness. And being found in appearance as a man, he humbled himself and became obedient to death even death on a cross! Therefore God exalted him to the highest place and gave him the name that is above every name, that at the name of Jesus every knee should bow, in heaven and on earth and under the earth, and every tongue confess that Jesus Christ is Lord, to the glory of God the Father.”

In their book The Jesus Legend, The: A Case for the Historical Reliability of the Synoptic Jesus Tradition, Gregory Boyd and Paul Eddy say,

“During the reign of Pilate and Herod, when Caiaphas was high priest, we find a Jewish movement arising that worships a recent contemporary alongside and in a similar manner as Yahweh-God. To call this development “novel” is a significant understatement. In truth, it constitutes nothing less than a massive paradigm shift in the first century Palestinian Jewish religious worldview.” (3)

Explanations try to show how something happened. That is, what is the cause for something that has happened. So let’s weight the options on the table and see if we can come up with an explanation that explains the data at hand:

#1: Religious Syncretism

While there were various Jewish sects during the time of Jesus, religious syncretism is a form of idolatry. First, the Jewish Scriptures forbids worshiping anyone other than the God of Israel (Ex. 20:1–5; Deut. 5:6–9). Following the exile and subsequent intertestamental struggles, it can asked whether Jews still fell prey to physical idolatry. Some skeptics assert that since Israel always had problems with idolatry in their early formation, it would not be a challenge to assert they could fall into idolatry again by worshiping one of their own countrymen as God. But this is problematic; To assert that Israel’s previous problems with idolatry which would lead to further into idolatry in the Second Temple period leads me to cry “anachronism.” Remember, idolatry is rarely mentioned in the Gospels. But there are warnings about idolatry in other portions of the New Testament( 1 Cor. 6:9-10 ; Gal 5:20 ; Eph. 5:5 ; Col 3:5 ; 1 Peter 4:3 ; Rev 21:8). Paul instructs believers not to associate with idolaters ( 1 Cor .5:11 ; 10:14 ) and even commends the Thessalonian for their turning from the service of idols “to serve the living and true God” ( 1 Thess1:9) (see Walter A. Elwell’s Baker’s Evangelical Dictionary of Biblical Theology, pgs 364-365). So I guess my question is the following: Why would Paul or the early disciples commit an idolatrous act (by saying Jesus is divine) and but then later speak against idolatry? It seems rather inconsistent.

#2 Hellenism or Polytheism?

The syncretism objection is related to the Hellenism/Polytheism possibility. The first followers of Jesus were exclusively Jews. The book of Acts gives a reference to the early followers of Jesus as “the sect of Nazarenes” (Acts 24:5). However, it is asserted that as the Christian faith spread, it became a predominately Gentile based religion. By the time of Jesus, Jews had encountered the impact of Hellenistic culture for three hundred years. The word “Hellenistic” was given to describe the period of history that started with the death of Alexander the Great in 323 B.C. and ended when Rome conquered Alexander’s empire in 30 B.C .It is also safe to say that several forms of Jewish culture during the Roman period were somewhat Hellenized. This is why it is often argued that the incarnation grew out of Hellenistic presuppositions. But as Paul Eddy points out in his articleWas Christianity Corrupted by Hellenism? from the middle of the third century BC, while Jewish Palestine had already experienced the effects of Hellenism we need to remember that Hellenism did not tend to infiltrate and ‘corrupt’ the local religious traditions of the ancient world. Rather, people maintained their religious traditions in spite of Hellenistic influence in other areas of their lives. Also, there are also references to the negative views of gentile polytheism (Acts 17: 22-23; 1 Cor 8:5). Gentiles were regarded as both sinful (Gal 2:5) and idolatrous (Rom 1:23).

#3: The Deity of Jesus is Legend?

As I already said, the earliest documents for the Christology of Jesus are Paul’s Letters. In them, we have one of the earliest confessions of the deity of Jesus in 1 Corinthians 8: 5-6:

“For though there are things that are called gods, whether in the heavens or on earth; as there are many gods and many lords; yet to us there is one God, the Father, of whom are all things, and we for him; and one Lord, Jesus Christ, through whom are all things, and we live through him.”

Here is a distinct echo of the Shema, a creed that every Jew would have memorized from a very early age. When we read Deuteronomy 6:4-9, which says, “Hear O Israel! The Lord our God is our God, the Lord is one,” Paul ends up doing something extremely significant in the history of Judaism.

A glance at the entire context of the passage in 1 Corinthians 8:5-6 shows that according to Paul’s inspired understanding, Jesus receives the “name above all names,” the name God revealed as his own, the name of the Lord. In giving a reformulation of the Shema, Paul still affirms the existence of the one God, but what is unique is that somehow this one God now includes the one Lord, Jesus the Messiah. Therefore, Paul’s understanding of this passage begets no indication of abandoning Jewish monotheism in place of paganism.

For a Jewish person, when the title “Lord” (Heb. Adonai) was used in place of the divine name YHWH, this was the highest designation a Jewish person could use for deity. Furthermore, it would have been no problem to confess Jesus as prophet, priest, or king since these offices already existed in the Hebrew Bible. After all, these titles were used for a human being. There was nothing divine about them.

#4: The Christology of Jesus can be explained by the disciples experience with Jesus before the resurrection and the post-resurrection appearances

I have already pointed out that the resurrection of Jesus is the best explanation for many historical issues within the New Testament.. So at this point, I would have to assume that skeptics can only say that the birth of Christology is simply false because of their metaphysical starting points (e.g., Jesus can’t be divine because the natural world is all there is, etc).

For those that are still hung up on the reliability of the New Testament, see our resource page.

Sources:
1. 1. Paul Barnett, The Birth of Christianity: The First Twenty Years (Grand Rapids: Wm. B. Eerdmans Publishing Co. 2005), 8.

2. David Berger, The Rebbe, The Messiah And The Scandal Of Orthodox Difference, 160-174.

3. Gregory A. Boyd and Paul R. Eddy, The Jesus Legend: A Case For The Historical Reliability of the Synoptic Tradition (Grand Rapids: MI: Baker Books, 2007), 132.

10 كتب للملحد السابق لي ستروبل للتحميل المباشر

10 كتب للملحد السابق لي ستروبل للتحميل المباشر

10 كتب للملحد السابق لي ستروبل للتحميل المباشر

10 كتب للملحد السابق لي ستروبل للتحميل المباشر

إضغط على إسم الكتاب لتحميله

  1. Lee Strobel – The Unexpected Adventure 
  2. Lee Strobel – The Case For A Creator
  3. Lee Strobel – The Case for Christ
  4. Lee Strobel – The Case for Faith 
  5. Lee Strobel – The Case for the Real Jesus
  6. The case for resurrection
  7. Gods Outrageous Claims
  8. القضية المسيح
  9. القضية الخالق
  10. كتاب القضية الإيمان
Exit mobile version