لماذا لم يُعلّق الكتاب المقدَّس على سوء رد قايين على ربه (أحارس أنا لأخي)؟
لماذا لم يُعلّق الكتاب المقدَّس على سوء رد قايين على ربه “فقال الرب لقايين. أين هابيل أخوك. فقال لا أعلم. أحارس أنا لأخي” (تك 4: 9) وما الهدف من ذكر مثل هذا الخبر دون أن يوضح عاقبة المذنب المتبجح؟