“وكان كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان” (تك 2: 25) فهل العري علامة الكمال؟
“وكان كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان” (تك 2: 25) فهل العري علامة الكمال؟
“وكان كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان” (تك 2: 25) فهل العري علامة الكمال؟
هل كان الله سببًا في سقوط الإنسان لأنه جعل الحيَّة تنطق؟
هل خلق الله حواء بعد خلق الحيوانات “فعمل الله وحوش الأرض كأجناسها والبهائم كأجناسها. ورأى الله ذلك أنه حسن. وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا.. فخلق الله الإنسان على صورته..” (تك 1: 25 – 27) أم أنه خلق حواء قبل خلق الحيوانات “وقال الرب الإله ليس جيدًا أن يكون آدم وحده. فأصنع له معينًا نظيره. وجبل الرب الإله من الأرض كل الحيوانات البرية وكل طيور السماء” (تك 2: 18، 19)؟
349- هل خلق الله الإنسان ذكرًا وأنثى دفعة واحدة (تك 1: 27) أم أنه خلق آدم أولًا (تك 2: 7) ثم خلق حواء من ضلع آدم (تك 2: 21، 22)؟
ما معنى جنة عدن؟ وأين تقع؟ وهل تمتد من نهر الفرات إلى نهر النيل؟
مادام الله روح، فكيف يمسك الطين وينفخ فيه ليخلق الإنسان؟
346- هل خلق الله الإنسان في اليوم السادس “وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا.. فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه ذكرًا وأنثى خلقهم.. وكان مساء وكان صباح يومًا سادسًا” (تك 1: 26 – 31) أم أنه خلق الإنسان في اليوم السابع “فأكملت السموات والأرض وكل جندها.. وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع.. وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسًا حيَّة” (تك 2: 1-7)؟
345- هل خلق الله الحيوانات قبل الإنسان (تك 1: 24-31) أم أنه خلق الحيوانات بعد الإنسان (تك 2: 7-9) وهل يتساوى الإنسان مع الحيوان لأن لكل منهما نفس حية؟
344- هل خلق الله الأشجار في اليوم الثالث “وقال الله لتنبت الأرض عشبًا وبقلًا يبذر بذرًا وشجرًا ذا ثمر يعمل ثمرًا فيه كجنسه.. وكان مساء وكان صباح يومًا ثالثًا” (تك 1: 11 – 13) أم أنه خلق الأشجار في اليوم السابع ” كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض وكل عشب البرية لم ينبت بعد لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر على الأرض. ولا كان إنسان لعمل الأرض” (تك 2: 5)؟
هل خلق الله حواء بعد خلق كل شيء ليظهر انحطاط قدرها؟