أكاذيب ديدات (16) المناظرة الكابوس لأحمد ديدات مع جوش مكدويل! قيامة المسيح

أكاذيب ديدات (16) المناظرة الكابوس لأحمد ديدات مع جوش مكدويل! وقيامة المسيح – بقلم جون يونان

بقلم جون يونان

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

أكاذيب ديدات (16) المناظرة الكابوس لأحمد ديدات مع جوش مكدويل! وقيامة المسيح – بقلم جون يونان

سقطته الشنيعة أمام جوش مكدويل !!

لم يجرؤ  الشيخ ديدات صاحب الألقاب المنيفة كــ ” داعية العصر “! وطوال فترة دعوته الاسلامية ان يقفز على حلبة المناظرة ليناظر أحد اساتذة اللاهوت الدفاعي المسيحي ، او أحد المبشرين المحترفين في المناظرة ، انما كان دأبه الركض وراء قساوسة محليين ممن لا يملكون الخبرة الكافية في فنون المناظرة او حتى إلمام في الإسلام ومصادره . لكنه تورط مرة متهوراً إذ قام ليتحدى الدكتور والمبشر العالمي جوش مكدويل وهو متمرس في الدفاعيات اللاهوتية المسيحية ، وطالبه بمناظرة في جنوب افريقيا ، وأقيمت وكانت وبالاً على الشيخ .. وتحولت كابوساً مزعجاً لديدات ولأتباعه .. إذ لا يشيرون إليها أبداً ولا يذكرونها ولا حتى في مخيلاتهم !

 


فمناظرة أحمد ديدات مع المبشر جوش ماكدويل
Josh McDowell ، بعنوان : Was Christ Crucified

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

نعتبرها المناظرة المخفية  التي لم يظهرها ديدات في حياته !!

والسبب ان ماكدويل قد أطاح بمجادلات ديدات أرضاً واحدة تلو الاخرى وعلى مدار المناظرة .. وخاصة الحجة الاخيرة التي أطلقها ديدات بتهافت طائش حين رمى تحدياً واهناً ينم عن جهله الشنيع بكلمة الله ، مدعياً ان الرب يسوع المسيح لم يقل ابداً انه مات وقام من بين الأموات ، ولا مرة واحدة في كل صفحات السبع والعشرين سفراً من أسفار العهد الجديد ..!

تحدي ديداتي أجوف !!
 
إذ قال ديدات بالحرف الواحد :

“No where in the whole 27 books of the New Testament does Jesus say he died and then rose from the dead.”

وحينها استعد مكدويل لتوجيه الضربة القاضية لديدات ، فجاء دوره وفتح العهد الجديد وقرأ من سفر الرؤيا كلمات المسيح له المجد القائل :

  • ” 17 فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18 وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ. ” ( رؤيا 18:1)

 

وهذا ما قاله المبشر الكبير  :

“Mr Deedat. Did I hear you right? Did you say, “‘Nowhere in the 27 books of the New Testament does Jesus say He died and then rose again?’”
“Revelation chapter 1.18…”

 

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

وقد ارتفعت صيحات التهليل من الجمهور ..

ثم أردف ماكدويل بدليل قوي آخر بفم المسيح المبارك مقتبساً من انجيل لوقا  :

” وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ».  حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. ”  (لوقا 24: 44-48)

ومن يومها لم ينسى ديدات هذه الضربة الموجعة ، فلم يكرر ابدأ حجته الواهية تلك في أي مناظرة حول صلب المسيح. 

لقد لقنه جوش مكدويل درساً لا ينسى (!!)

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

ديدات يجتر جهله !

للاسف ديدات لم يستفد كثيراً من هذا الدرس، فطفق يكرر زعماً آخر أسخف من سابقه
ومتحدياً عن كلمة ” القيامة ” ، إنما اكتفى مطالباً ان تكون موجودة فقط في “ الأناجيل الأربعة “ وليس كل اسفار العهد الجديد كما فعل سابقاً وسحقه مكدويل !!

ففي مناظرته : Was Christ Crucified? Deedat vs Floyd

وفي الدقيقة 141  وأثناء فترة الأسئلة ..

زعم ديدات صاحب لقب – عالم في الكتاب المقدس ! – بأنه لم يرد في الاناجيل الأربعة اي كلمة حول ”قيامة” المسيح .. أو انه قام او سيقوم!

 

لنقرأ قوله اثناء الاجابة على السؤال الأول :

” بالنسبة لكلمة “قيامة” او ” قام” ، ففي الاناجيل الاربعة متى مرقس لوقا يوحنا ، ولا مرة واحدة استخدمت فيها كلمة قيامة بالارتباط مع يسوع ، أو بأنه قام . ولا مرة  في كل الأناجيل الاربعة لا تجد استشهاد واحد ” !!

with  the regards the word “ raisin “ or “ resurrected “ : in the four gospels Mathew mark Luke and john not ones  is the word “ Resurrection“ used in connection with Jesus that he is  resurrected not once in the for gospels there’s not a single reference “ !!!

ديدات يتطاول على الروح القدس بوقاحة!!

أورد في كتابه : مسألة صلب المسيح  حقيقة أم افتراء – ص  50 ترجمة علي الجوهري ، وعلى الهامش قوله :

الروح القدس المسكين لا يحمل في قاموسه كلمة  قيامة ” !!

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

انما المترجم العربي لم يترجم هذا الهامش من كتاب ديدات .. فتأمل ( ؟! )

وفي نفس الصفحة يقتبس ديدات نصوص انجيلية فيها كلمة ” حي ” ALIVE

 
خادعاً قراءه بأن كلمة ” قيامة ” لم ترد بحق المسيح انما كلمة ” حي ” ليتسنى له تمرير اكذوبته ببقاء المسيح حياً بعد صلبه .. ساخراً من الروح القدس بجهل وصفاقة بأن قاموسه يخلو من كلمة ” قيامة ” !!

اذ يقتبس ديدات من لوقا 4:24-5 ويضع نقطة على السطر ، مقتطعاً النصوص عن بعضها البعض .. كما في الصورة التالية من كتابه :

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

اذ لو أكمل الى العدد 6 و7 لكان قد وجد كلمة ” قيامة ” تتكرر مرتين بفم الملائكة :

  • لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ ” عدد 6
  • وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ ”  عدد 7

وما ينسف كل مزاعم ديدات انه في ذات هذا الاصحاح الرابع والعشرون من انجيل لوقا والذي يقتطع منه ديدات، تتكر فيه كلمة ” قيامة ” و ” قام ” مراراً وتكراراً .. بينما لم يتورع ديدات من الكذب على الروح القدس بأن قاموسه يخلو من هذه الكلمة !

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

بكل بساطة فان ديدات كان يخدع سامعيه من المبرمجين على تصديق كل ما يخرفه المشايخ من اكاذيب ضد الانجيل. فالمعلوم لدى كل ذي عينين بأن الانجيل ( بأحرفه الاربعة ) متى ومرقس ولوقا ويوحنا يحتوي بكثافة على كلمة ” قيامة ” التي تتعلق بقيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات ..رولنبدأ بطرح بعضها ليكتشف القارئ المسلم كم كان ديدات يخدعه.

 

تصريحات المسيح نفسه قبل قيامته:

  • ” مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ ” ( متى 21:16)
  • “ وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ
    فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدًّا ” ( متى 22:17-23)
  • ” وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ ” ( مرقس 31:8)
  • ”  فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ ” ( مرقس 34:10)
  • ” إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ” ( لوقا 22:9)
  • ” أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ” (يوحنا 2: 19)

قاصداً بالهيكل، هيكل جسده ! بدليل القرينة التالية :
فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.” ( يو 22:2)

 تصريحات المسيح بعد قيامته  :

  • ”  فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ : «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ.  وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». ”  (متى 5:28و6 )
  • ” قالَ لَهُنَّ: «لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ.  قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ ” ( مرقس 6:16)
  • ” لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ ” ( لوقا 6:24)
  • ” هذِهِ مَرَّةٌ ثَالِثَةٌ ظَهَرَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ بَعْدَمَا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ ” ( يوحنا 14:21)

هل لا يزال أحد يصدق بأن هذا الديدات يحمل لقب “ عالم “ في الكتاب المقدس …. ( ؟! )

يمكنكم أيضا قراءة موضوع هل تنبأ المسيح عن قيامته قبل صلبه؟ – فريق اللاهوت الدفاعي

لمشاهدة المناظرة باللغة الإنجليزية وقراءة ترجمتها باللغة العربية تفضلوا هنا: مناظره ( هل صلب المسيح ؟ ) جوش مكدويل و أحمد ديدات

أكاذيب ديدات (15) مسيحية تسأل احمد ديدات عن تعدد الزوجات والرد رهيب – كذب وتدليس وتضليل وفشل رغم هذا!

مسيحية تسأل احمد ديدات عن تعدد الزوجات والرد رهيب – كذب وتدليس وتضليل وفشل رغم هذا!

إكذوبة ديدات المزدوجة : القرآن هو الكتاب الوحيد الذي دعا لفكرة الزوجة الواحدة ! 
بقلم جون يونان (بتصرف)

أحمد ديدات و تعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات


أكذوبة ديدات المزدوجة

في احد المقاطع المرئية الشهيرة للشيخ ديدات والتي ينشرها اتباعه في كل مكان، يحاول الاجابة على سؤال طرح عليه حول تعدد الزوجات في الاسلام .. ومن ضمن جوابه قام بالتدليس – كعادته – بل بطمس اجزاء هامة من النص القرآني الذي يجيز التعدد، ملقياً زعماً فارغاً بناه على تدليس مفاده بأن ” القرآن هو الكتاب الديني الوحيد على وجه الارض الذي يحوي عبارة تزوجوا واحدة فقط ” !!

اذ قال بالحرف :

“ Qur’an is the only religious book, on the face of this earth, that contains the phrase ‘marry only one’. There is no other religious book that instructs men to have only one wife

ويمكن مراجعة ما قاله في هذا المقطع [1] :
أحمد ديدات – تعدد الزوجات
https://www.youtube.com/watch?v=X_NP-gq5GXY 

الكارثة بأن تلامذة ديدات النجباء كالشيخ زاكر نايك ما زال يكرر هذا الهراء دون ان يطرف له جفن (!!)

الداعية زاكر نايك يكرر كذبة ديدات!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات

وسنقوم في رحلة بحثنا هذه بكشف الحقيقة كاملة، وتحويل مقاطع الفيديو التي ينشرها تلامذة ديدات وبالاً بل مصائب!

 

ديدات يقتطع القرآن!

اقتطع ديدات بخفة يد كالساحر .. باقي ما ورد في الاية 3 من سورة آل عمران .. اذ اقتبسها ديدات في كتابه:  ( محمد الخليفة الطبيعي للمسيح ) ص 49  هكذا :

  • ” … فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً …”  (القرآن المقدس 3:4).

فالنص القرآني الذي استشهد به ذاته يحوي السماح بتعدد “نكاح” النساء وخاصة الجواري والسبايا أي ما ملكت يمين المسلم.. لكن ديدات قام بطمس باقي النص القرآني !! (شاهد صورة من صفحة كتابه الاصلي):

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

المترجم العربي لكتاب ديدات يحرف الإقتباس !!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
المترجم العربي لم يضع النقاط ( ) بعد كلمة ” فواحدة ” ، ولا قبل كلمة : انكحوا  في الآية كما  وردت في كتاب ديدات ، إنما اكتفى باغلاق قوسي الاقتباس للاية !!

المترجم أراد اخفاء تدليس ديدات واقتطاعه للقرآن ..!

المحور الأول:

الرد على الطرف الأول من الكذبة الديداتية: هل أمر القرآن بالزواج من إمرأة واحدة ؟!

لقد مارس ديدات التدليس، وهو نهجه الذي سار عليه في كل كتبه ومحاضراته، مستخدماً النقاط ( …. ) في النص المراد الاقتباس منه ، ليخفي شيئاً ما ! وغالباً ما تكون النقاط ( ) التي يخفي بها ديدات باقي الكلام يكمن فيها الجواب القاطع على مزاعمه !

ما هو السياق يا ديدات ؟!

يجيبنا ديدات من أحد محاضراته:
أحمد ديدات وتعدد الزوجات

اجابة ديدات: ” السياق هو الكلام المصاحب للنص سواء قبله أو بعده ” .
احسنت ، انما لن أسألك يا ديدات عن سياق النص القرآني ( النساء :3) ولن اطالبك بنصوص سابقة له أو لاحقة ، انما اطالب بالآية ذاتها ، فأين تكملتها ؟ لماذا بلعتها، ودفنت بقيتها ..؟!

فلنقرأ معاً النص القرآني الكامل :
” وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا “. ( النساء:3)

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

المظلل باللون الأصفر هو ما حذفه ديدات (!!) وابقى الكلام الذي في الوسط .. وكأنه اراد مسك العصا من الوسط احترازاً (!!)

الجزء المحذوف الأول:

” وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى“، غالباً حذفه ديدات ليخفي مشكلته التفسيرية اذ حير هذا النص علماء تفسير القرآن الى يومنا هذا، اذ ما علاقة القسط باليتامى بنكاح أربع نساء !؟
لن نطيل الوقوف كثيراً مع هذا الجزء اذ هو خارج موضوعنا الجوهري. اذ ما يهمنا الآن هو القسم الثاني من المحذوف.

الجزء المحذوف الثاني:
” .. أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا “.

وهذا الجزء هو الذي سيسقط كل حجج ديدات ويكشف ألاعيبه على جمهوره المغيب ..! فلو سألنا المسلمين (تلامذة ديدات) ما الذي دعا شيخكم (العلامة!) لحذف متعمد ومع سبق الاصرار لهذا الجزء من آية واحدة ؟!

لا تحديد لعدد ملكات اليمين (السبايا والجواري)!

النص القرآني الذي حرفه ديدات كما يهوى هو بنفسه يبيح للمسلم نكاح ومعاشرة ما لا يحصى من النساء وليس فقط واحدة !!
فالنساء الحرائر محددات بأربع فقط. أما النساء الجواري والسبايا المدعوات: ” ملك اليمين ” فلا حدود لعددهن، حتى لو تعدى الألوف !!!
وبما أننا من اهل الكتاب ، أهل العلم ، والحكمة ، والأمانة  فلسنا اذن مثل ديدات الغشاش مع كتابنا المقدس ، والمضلل المحرف مع كتابه القرآن .. فلنقرأ التفاسير الاسلامية المعتمدة عندهم، ولنكتشف خديعة ديدات وكيف ان القرآن ليس هو الكتاب الذي حدد الزواج بإمرأة واحدة .. كما يكذب ديدات على المسلمين!
فلنقرأ تفاسير النص القرآني المعتمدة لديهم ( وهو ما لم يفعله ديدات لا مع كتابنا المقدس ولا حتى مع قرآنه ! )


تفسير معالم التنزيل- البغوي :

  • “.. أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ، يعني السراري لأنه لا يلزم فيهن من الحقوق ما يلزم في الحرائر، ولا قَسم لهن، ولا وقف في عددهن..

فتح القدير – الشوكاني :

  • ” قوله “أو ما ملكت أيمانكم” معطوف على واحدة: أي فانكحوا واحدة أو انكحوا ما ملكت أيمانكم من السراري وإن كثر عددهن كما يفيده الموصول. والمراد نكاحهن بطريق الملك لا بطريق النكاح، وفيه دليل على أنه لا حق للمملوكات في القسم كما يدل على ذلك جعله قسيماً للواحدة في الأمن من عدم العدل، وإسناد الملك إلى اليمين، لكونها المباشرة لقبض الأموال وإقباضها”

الكشاف – الزمخشري :

  • ” أو ما ملكت أيمانكم ‏”‏ سوى في السهولة واليسر بين الحرة الواحدة وبين الإماء من غير حصر ولا توقيت عدد‏.‏ ولعمري إنهن أقل تبعة وأقصر شغباً وأخف مؤنة من المهائر لا عليك أكثرت منهن أم أقللت عدلت بينهن في القسم أم لم تعدل عزلت عنهن أم لم  تعزل‏.‏”

التحرير والتنوير – ابن عاشور :

  • ” ملكت أيمانكم إن عطف على قوله ” فواحدة ” ، فقد خير بينه وبين الواحدة باعتبار التعدد ، أي فواحدة من الأزواج أو عدد مما ملكت أيمانكم ، وذلك أن المملوكات لا يشترط فيهن من العدل ما يشترط في الأزواج ..”

تفسير روح المعاني- الالوسي :

  • والسراري من غير حصر لقلة تبعتهن وخفة مؤنتهن وعدم وجوب القسم فيهن ، وزعم بعضهم أن هذا معطوف على النساء أي فانكحوا ما طاب لكم من النساء أو مما ملكت أيمانكم ولا يخفى بعده ، وقرأ ابن أبي عبلة من ملكت ، وعبر بما في القراءة المشهورة ذهابا للوصف ولكون المملوك لبيعه وشرائه والمبيع أكثره ما لا يعقل كان التعبير بما فيه أظهر ، وإسناد الملك لليمين لما أن سببه الغالب هو الصفقة الواقعة بها ، وقيل : لأنه أول ما يكون بسبب الجهاد والأسر..”

 

تفسير الجلالين :

  • ” فإن خفتم” أن لا “تعدلوا” فيهن بالنفقة والقسم “فواحدة” انكحوها “أو” اقتصروا على “ما ملكت أيمانكم” من الإماء إذ ليس لهن من الحقوق ما للزوجات” .

هل لاحظتم اقوال علماء التفسير عن النساء المملوكات للمسلم ( بالسبي او الشراء )  :
 لا يلزم فيهن من الحقوق ما يلزم في الحرائر، ولا قَسم لهن، ولا وقف في عددهن !
لا عليك أكثرت منهن أم أقللت ” !
” السراري من غير حصر “!

محصلة الكذبة الأولى:

ديدات اقتطع النص القرآني من طرفيه .. اذ أخفى عبارة ” وما ملكت أيمانكم ” .. ليصور للجمهور بأن الاسلام ” فقط ” يحلل نكاح زوجة واحدة – في حالة عدم العدل –  بينما النص القرآني يتابع محللاً للمسلم اضافة الى الزوجة الواحدة تلك ، ما لا حصر ولا عدد له من النساء الجواري ( أسيرات حرب أو جواري اشتراهن من اسواق النخاسة) !
فلماذا خجل ديدات من هذا كله أمام الغرب؟ لماذا أخفى نكاح ما لا حدود له من السبايا وملكات اليمين ؟!  هل هذه أفعال من يحمل لقب ” علامة العصر ” وشيخ المناظرين ..؟ هل التدليس والكذب كان سلاحه الفعال في نشر رسالته ..؟!

المحور الثاني:

الرد على الطرف الثاني من الكذبة الديداتية: هل القرآن هو الكتاب الوحيد الذي أمر بالزوجة الواحدة ؟!

هذه كذبة مكشوفة جداً أطلقها ديدات .. لأنه إما انه لم يقرأ الكتب المقدسة عند الديانات الاخرى، أو انه كان يدلس ويخدع سامعيه بطريقة دعائية ! فزعمه بأن لا كتاب مقدس –غير القرآن – قد دعا الى الزواج بزوجة واحدة، مجرد هراء يسقط أمام قراءة سريعة للكتاب المقدس ..

أول كتاب أمر بالزوجة الواحدة .. هو الكتاب المقدس!

فالكتاب المقدس واضح في تعليمه بأن الزوجة الواحدة كانت هي خطة الرب للبشرية. اذ نقرأ في أول أسفار الوحي الالهي هذه الكلمات المقدسة:
لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا ” (تكوين 24:2).

” وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ “، وليس بزوجاته الاربع أو ما ملكت يمينه من الجواري!
” وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا “، وليس مجموعة أجساد!

المسيح يفسر التوراة!

أعظم من يفسر كلمات الكتاب المقدس هو المسيح ” كلمة الله “، الذي اوحى بها!

لنقرأ:
وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟»  فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».” (متى 3:19-6)

قول الرب يسوع المسيح واضح: “مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى” .. ذكراً (مفرد!) – وانثى (مفرد!)  وليس ذكر مع اربعة اناث!

المرأة ” نظير ” الرجل وليست جماد، أو ناقصة عقل ودين!

نقرأ:

وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ».” ( تكوين 18:2)

هل يحوي القرآن نصاً مقدساً كهذا النص الذي يساوي بين انسانية الرجل والمرأة في كل شيء ” كالنظير ” ؟!
 فتعدد الزوجات ليس مساواة ولا يتوافق مع مستوى ” النظير “.

أراد ديدات جاهداً ان يوحي لجمهوره الاسترالي ان تعدد الزوجات امر فطري .. بينما فطرة الانسان التي خلقه الله عليها كانت:

ذكر واحد وانثى واحدة. وقلب واحد لا يسع الا واحدة، فكيف يقسم قلبه بين أربع؟ ام ان الزواج الذي يروج له ديدات مجرد جنس لا علاقة للحب والعاطفة فيه ؟!

واحد وواحدة!

ففي ( 1كورنثوس 1:7-4)  نقرأ بأن لكل رجل واحد امرأة واحدة :

وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. 3 لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ. 4 لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ.”

المرأة في المسيحية هي ” نظير” للرجل فكما لا تعطي جسدها لرجل اخر، كذلك الرجل لا يعطي جسده لغيرها. هما جسد واحد. وهذه مساواة بين الاثنين، ومانع ضد تعدد الزوجات، اذ جسد الرجل ” للمرأة ” وليس لنساء عديدات! وإلا لقال: ليكن للرجل زوجاته!، وهكذا جسد المرأة “للرجل” الواحد. فالنص يقول “ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل. وكذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة” (1 كورنثوس 7: 4)، فبعدما يصير الزوج والزوجة جسدا واحداً في المسيحية، لا يكون لأي منهما تسلط أو حُكم.

الراعي زوجته واحدة!
“فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ” ( 1 تيموثاوس 2:3)
فالاسقف هو خير مثال للمسيحين بزواجه من زوجة واحدة .  والشماس ايضاً مثال للمؤمنين بزواجه من زوجة واحدة:

لِيَكُنِ الشَّمَامِسَةُ كُلٌ بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ حَسَنًا ” ( الاية 12).
وقوله :

مِنْ أَجْلِ هذَا تَرَكْتُكَ فِي كِرِيتَ لِكَيْ تُكَمِّلَ تَرْتِيبَ الأُمُورِ النَّاقِصَةِ، وَتُقِيمَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ شُيُوخًا كَمَا أَوْصَيْتُكَ.  إِنْ كَانَ أَحَدٌ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، لَهُ أَوْلاَدٌ مُؤْمِنُونَ، لَيْسُوا فِي شِكَايَةِ الْخَلاَعَةِ وَلاَ مُتَمَرِّدِينَ.( تيطس 5:1و6)

دوماً امرأة واحدة وليس نساء!

أينما قرأنا في الانجيل عن رجل متزوج، فالمفترض الواقعي لحالته هي انه زوج امرأة واحدة.
فحين ذكر الرب يسوع الانسان الذي يترك كل شيء لأجل اسم المسيح، حدد اموراً بصيغة الجمع .. اما المرأة فذكرها بالمفرد :
وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ [2]  وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ” (متى 19 : 29 ).

وقوله ايضاً : 
إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا ” (لوقا 14 : 26)
لا يوجد في الانجيل نص يتحدث عن المسيحي المؤمن كزوج لمجموعة زوجات ، انما ” لإمرأة ” واحدة .

***************

محصلة الكذبة الثانية:

لقد تبين كذب ديدات – مرة أخرى- وزعمه بأن لا يوجد كتاب ديني غير القرآن ذكر عبارة الزواج من “واحدة” ، بعد استعراض هذه النصوص المقدسة من الكتاب المقدس عن الزواج بين رجل ” واحد ” و امرأة “واحدة” !

يجوز لي ان استعير ذات تحدي ديدات واقول:
ان الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد على ظهر الأرض الذي يحوي العبارة :
..  مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ .”  (متى 4:19-5)

المحور الثالث:

ديدات يواصل  : احصائيات مفبركة !

الشيخ ديدات في جمعه اللاهث وراء الصحف والجرائد كان كحاطب ليل، فقد كان يكثر من ترداد زعمه القائل بأن النساء في امريكا اكثر من الرجال، وبأنهن يزدن بمقدار 7.8 مليون !! ولو سألناه عن المرجع؟  كان يقول:
” نعلم ان …”، ” من الحقائق المتفق عليها ..” ، ” قرأت في إحدى الجرائد ..” !!

دون ان يقدم قصاصة دليل واحدة.  فقد ذكر هذه الاحصائيات المزيفة في كتابه ( محمد الخليفة الطبيعي للمسيح ) :

  • Every civilized nation has a surplus of women. Great Britain, 4 million. Germany, 5 million. Soviet Russia, 7 million, etc. But a solution acceptable to the problem of the mighty United States of America, will be a solution acceptable to nations The statistics of this most sophisticated nation on earth is more readily verifiable.
    AMERICA, O AMERICA! We learn that the U.S.A. has a surplus of 7,8 million women. It means that if every man in America got married, there would still be 7 800 000 women left over, women who would be unable to get a husband.. But the American problem of surplus women is compounded. Ninety-eight percent of its prison population is male. Then they have 25 million sodomites.  “
    (Muhummed (p.b.u.h.) the Natural Successor to Christ (p.b.u.h.)  ( 48-47page – deedat –

شذوذ منطق ديدات!

سنقوم بتفنيد هذه المزاعم بتفصيل كما سيلي .. انما قبل الخوض فيه ، ساقوم بالتعليق سريعاً على شبهة دأب ديدات على اثارتها والمختصة بالشذوذ الجنسي :
اذ يطيل ويزيد ديدات حول ذلك العدد الافتراضي الذي يلقيه دوماً حول عدد الشواذ جنسياً في نيويورك والذي يقول بأنه : 25 مليون شاذ !!  (وهذا رقم فوق المبالغ فيه) لكي يستخلص منه حجة ان النساء لن يجدن من يتزوج بهن في امريكا ..
على العموم .. فهذه الحجة ساقطة ذاتياً، فلو كان هناك هذا العدد من الرجال الشواذ، فعلى الاقل فهناك عدد مثله او يضاهيه من النساء الشاذات، وهن بالطبع لن يطلبن الزواج برجال !!

فحجته لا محل لها في قضية التعدد، وما زعمه بزيادة عدد النساء على الرجال في العالم وامريكا.

والصفحة التالية لصور من كتابه الانجليزي ويليه الترجمة العربية لمزاعمه :

أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات

لقد ذكر ديدات هذه الاحصائية وكررها في ما لا يحصى من لقاءاته، مثل محاضرته بعنوان: Islam is the true religion  الدقيقة 59.
 Islam Answers to The New World Order  والدقيقة 1:18  . وكانت في عام 1993 م.
  أي انه وعلى مدى سنوات من نشاط ديدات، لم تتغير هذه النسبة المئوية التي كان يرددها حرفياً [3] مع ان الاحصائيات قد تتغير في كل سنة .

في هذا اللقاء مع ديدات .. يقول انه قرأ هذه الاحصائية في ” احدى الجرائد ” !!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات

https://www.youtube.com/watch?v=S3I_d-5jiyw

وفي هذه المحاضرة ايضاً … يكرر ذات الزعم!

 https://www.youtube.com/watch?v=bWDcI0FrtTE

وما زال يكرر ما قرأه في احدى الجرائد ..!!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

 

واستمر التدليس!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات

الاجابة على تلفيق ديدات:

حاول ديدات تبرير تعدد الزوجات في الاسلام فوق أساس مبني على ورق! مفاده بأن النساء أكثر عدداً من الرجال في العالم.  والكارثة التي تطعن في علمه ومصداقيته انه لم يقدم مرجعاً واحداً لإثبات مزاعمه الواهية تلك .. ولا حتى صور جرائد من التي اعتاد على نشرها في كتيباته .. فتأمل !!

فما قيمة قوله : ” It is an accepted fact” ، ” انها حقيقة مقبولة ” ، دون تقديم دليل يسندها ؟
ما دليلك يا ديدات ( ؟! ) .. يجيب : ” قرأت في إحدى الجرائد ..” ..  يعني كلامه مجرد ” حكي جرايد ” !!!
دعونا نفحص احصائياته تلك بواسطة زيارة سريعة الى المواقع الرسمية التابعة للأمم المتحدة او الموسوعات العالمية وسنكتشف عكس ما يزعمه على طول الخط !

 احصائيات ديدات يكذبها الواقع واحصائيات الامم المتحدة..!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

الرجال أكثر من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية .. فكذبت يا ديدات !!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

ماذا عن الدول العربية والاسلامية ؟ ايضاً الذكور أعلى نسبة من الإناث .. فتسقط حجة ديدات !! شاهد ..

في السعودية الذكور أكثر من الإناث!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

في جمهورية مصر العربية الذكور أكثر من الإناث!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

في دولة الإمارات العربية الذكور أكثر من الإناث!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

في مملكة الأردن الذكور أكثر من الإناث!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

ويمكن لأي قارئ ان يتأكد بنفسه من هذه الاحصائيات عن طريق المواقع الرسمية العالمية.

فديدات دأب على تضليل الجماهير من جهة تعدد الزوجات في الاسلام، معتمداً على غفلة المسلمين وعدم تدقيقهم وراءه ، فكن يقدم احصائيات مفبركة ، وكل هدفه هو تسويق فكره مهما كان متناقضاً مع مبادئ المجتمع.

للأسف جمهور ديدات المغيب كان يصفق له دون عناء ومراجعة ما يطرحه من أرقام. مما شجع ” علاّمة القرن العشرين !” على تكرار احصائياته المفبركة تلك على مدى سنوات مديدة .. دون تقديم قصاصة ورق يسندها كدليل… !!

ورطة ديدات الكبرى!
 كارثة اجتماعية يغفل عنها دعاة الاسلام وبالأخص تلامذة ديدات، وهي ان تعدد الزوجات في الدول الاسلامية (ومعظمها يزيد فيها عدد الذكور على عدد الاناث) سيخلق مشكلة كبرى .. فلو تزوج المسلم أكثر من واحدة هناك، فسيؤدي ذلك الى تفاقم عدد الرجال العزاب الذين لن يجدوا من يتزوجوا بهن. فهل سيسمحوا حينها بتعدد الازواج الرجال للمرأة الواحدة ؟!

بحسب اعوجاج منطق ديدات، فالسعودية العربية عليها تشريع تعدد الازواج الرجال وإلا فسيبقى هناك مئات الألوف من الرجال بدون نساء، اذ يفوق عدد الذكور هناك على عدد الاناث.  وهذا سيخلق مشاكل اجتماعية منها تفشي الشذوذ الجنسي بين الرجال وهو يصل الى نسبة مخيفة هناك  [4] . فهل هذا هو الحل الديداتي الأمثل كما كان ديدات يروجه؟
علاوة على ان الدول الاسلامية – ومع اباحة التعدد – إلا ان نساءها يعانين العنوسة وبالتالي الأمراض النفسية !!
فكيف سيحل ديدات هذه الورطة الكبرى التي أسقط نفسه ومتبعيه فيها؟

ومع التعدد .. فالعنوسة متفشية في الدول الاسلامية !!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات

 فلا عجب ان نقرأ هذا الخبر في السعودية -التي تطبق الشريعة- عن الأمراض النفسية التي تحتل النساء فيها 60% من نسبة المرضى النفسيين:

http://www.alarabiya.net/articles/2004/10/25/7419.html

المحور الرابع:

هل فطرة النساء تقبل تعدد الزوجات ؟
هل قام الشيخ ديدات بإحصائية ليستطلع آراء النساء في قبول تعدد الزوجات ؟!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
أحمد ديدات وتعدد الزوجات

تعدد الزوجات يؤدي لكثافة الطلاق وخراب البيوت!

أحمد ديدات وتعدد الزوجات

هراء ديدات بأن دينه أوجد الحل لمشكلة النساء الزائدات مجرد سخف، يعارضه استفحال ظاهرة العنوسة والامراض النفسية للنساء، بل والطلاق ما يلازمه من كوارث اجتماعية في الدول الاسلامية.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1305000/1305844.stm

زبدة البحث:
مقولة ديدات: “
القرآن هو الكتاب الوحيد في الارض الذي قال تزوجوا واحدة فقط ” !
مجرد عبارة استهلاكية تم تفنيدها بعدة محاور من جميع الجهات .
وبقى لنا سؤالاً خطيراً نطرحه على تلامذة ديدات :
لماذا صاحب القرآن نفسه – محمد!- لم يتزوج بواحدة فقط ؟!
او صحابته كابي بكر ، أو عمر ، أو عثمان ، أو علي .. الى باقي الصحابة؟  لماذا لم يكتفوا بزوجة واحدة ؟!

تحدي: اذكر يا تلميذ ديدات اسم صحابي واحد .. كانت له زوجة واحدة !!!؟؟؟

[1] هنا ايضاً :

marry more than one wife – Ahmed Deedat truth reveals itself

http://www.youtube.com/watch?v=mIp0v88wwMQ

[2]   القى بعض الجهلة شبهة مفادها بأن قول المسيح ان من ترك “امرأة ” فيأخذ مائة ضعف اي سيأخذ مائة امرأة ! في محاولة سقيمة لتبرير التعدد عندهم .. وفاتهم ان النص في انجيل مرقس يقول : ” فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ،  إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولاً، مَعَ اضْطِهَادَاتٍ، وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.” (مرقس 10: 29-30). فبقراءة القرينة جيداً سيتضح ان التعويضات الزمنية ” في هذا الزمان ” ، للمؤمن حددها المسيح بقوله: ” بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولاً “.. ولم يذكر ” امرأة ” ضمن تعوضياته. فتسقط شبهتهم.

[3]  مثل محاضرته: هل الكتاب المقدس كلمة الله –  في الامارات والدقيقة 1:16:00 ، عام 1986 ، والعديد غيرها.

[4]  التحرش الجنسي باطفال السعودية: يتعرض طفل واحد من بين كل اربعة لهذا الاعتداء

كتاب المسيح اللوغوس كلمة الله ردا على كتاب أحمد ديدات الوهية السيد المسيح للأخ وحيد

كتاب المسيح اللوغوس كلمة الله

 ردا على كتاب أحمد ديدات الوهية السيد المسيح

تاليف الاخ وحيد

كتاب المسيح اللوغوس كلمة الله ردا على كتاب أحمد ديدات الوهية السيد المسيح للأخ وحيد

 

اضغط هنا للتحميل

تأليف الاخ وحيد

عدد الصفحات 221

الطبعة الثانية يناير 2016

مقدمة الطبعة الثانية للأخ وحيد :

الي القارئ المحبوب جدا , اقدم هذا الكتاب و هو رد على كتاب  ” الوهية السيد المسيح ” للكاتب احمد ديدات و ياتي اليك عزيزي القارئ هذا الكتاب في ثوبه الجديد و طبعته الثانية بعد تنقيحه بما يكفي ليكون مفهوما من الناحية اللاهوتية لكل قارئ يهتم بهذا النوع من الابحاث …

البحث في هذا الكتاب مركز على طبيعة المسيح اللاهوتية , فهو كلمة الله الازلي الابدي اي السرمدي , …هو كلمة الله غير المنفصل عنه لان الله متكلم بكلمته في الازل و الي الابد

لقد عرض احمد ديدات في كتابه ” الوهية السيد المسيح ” نظريته الخاصه التي لا تمت للانجيل المقدس باي صله , و التي لا علاقه لها بايماننا المسيحي المقدس , ….كما انه قام باضافه احداثا و ايضا نصوص لا وجود لها في الانجيل المقدس , ضاربا عرض الحائط بالايات الايات الانجيلية الموجودة اصلا , و كان هذا دليلا على ضعف حجته ,,,و هذا ما سنثبته بالدليل و البرهان من كتابه و بارقام الصفحات

محتويات الكتاب

الباب الاول : السيد المسيح ابن الله

الفصل الاول : افكار ديدات الملوثة

الفصل الثاني : ديدات بين المغالطه و  الخلط

الفصل الثالث : ابن الله – ولادة سرمدية

الفصل الرابع : “كن ” “فيكون ” للخلق فقط

الباب الثاني : اللوغوس (عقل الله الناطق)

الفصل الاول : انا الله

الفصل الثاني : في البدء

الباب الثالث : المسيح خلاص العالم كلة

الفصل الاول : الصليب قوة العالم

الفصل الثاني : رسالة السيد المسيح (رسالة مرتبطه بصفاته )

الفصل الثالث : صلاح الله المطلق

الفصل الرابع  : معجزات السيد المسيح

الفصل الخامس : هل معجزات السيد المسيح تمت بقوة ذاتيه ام قوه مكتسبه ؟

الفصل السادس : معجزة اقامة لعازر من الموت و حييرة السيد ديدات

الفصل السابع : قلب المعجزة ( من الموت الي الحياة )

الباب الرابع : انا والاب واحد

الفصل الاول : البدائل المطروحة

الفصل الثاني : ألوهية المسيح , وحي الهي مقدس

الفصل الثالث : انتم الهة

الفصل الرابع : المهرب الجديد

 

سلسلة ردود البابا شنودة على أحمد ديدات – 7 أجزاء

سلسلة ردود البابا شنودة على أحمد ديدات – 7 أجزاء

البابا شنودة يرد على أحمد ديدات

 

 

مناظرة جوش مكدويل وأحمد ديدات: هل صلب المسيح؟ – مفرغة ومترجمة للعربية

مناظرة جوش مكدويل وأحمد ديدات: هل صلب المسيح؟ – مفرغة ومترجمة للعربية

 Ahmed Deedat vs Josh McDowell Debate: Was Jesus Christ Crucified?

مفرغة و مترجمة للعربية 

Ahmed Deedat vs Josh McDowell Debate: Was Jesus Christ Crucified?

مناظره ( هل صلب المسيح ؟ ) جوش مكدويل وأحمد ديدات

لمشاهدة المناظرة كاملة باللغة الانجليزية

اضغط هنا للقراءة اونلاين 

اضغط هنا لتحميل مناظرة أحمد ديدات مع جوش ماكدويل

مناظرة جوش مكدويل وأحمد ديدات: هل صلب المسيح؟ – مفرغة ومترجمة للعربية

أكاذيب_ديدات (4): رامبو RAMBO في الكتاب المقدس؟! شاهد مستوى إستيعاب أسد الدعوة الشيح أحمد ديدات!

أكاذيب_ديدات (4): رامبو RAMBO في الكتاب المقدس؟! شاهد مستوى إستيعاب أسد الدعوة الشيح أحمد ديدات!

[gview file=”http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2015/07/004.pdf” save=”0″]

للتحميل

مقدمة:
على طاولتنا شبهة اخرى من شبهات الشيخ الهندي أحمد ديدات. التي كان يلقيها بتهور ضد كتابنا المقدس، دون تفكر بعواقب بما يمكن ان يجلبه هذا المسلك عليه عندما ينكشف أمام الجميع مستوى تفكير الشيخ (أسد الدعوة!)، ومستوى فهمه للنصوص إذ ينتشر على الشبكة الالكترونية، وخاصة على موقع اليوتيوب YouTube مقطع مرئي لديدات بعنوان: (رامبوفي الكتاب المقدس) Rambo in the bible !!،هنا:http://www.youtube.com/watch?v=aJEGPHvRWGI

وفيه يسخر ديدات مهاجماً حادثتين في سفر القضاة من العهد القديم، عن شمجر الذي ضرب 600 رجل بمنساس بقر، وعن شمشون الذي ضرب 1000 رجُل بفك حمار طري. وسينقسم بحثنا إلى محورين، كالتالي:
المحور الأول: شمجر ومنساس البقر
المحور الثاني: شمشون والألف رجل

المحور الأول:
شمجر ومنساس البقر

يقول ديدات:


وقد اقتبس ديدات من سفر القضاة:
“وَكَانَ بَعْدَهُ شَمْجَرُ بْنُ عَنَاةَ، فَقتل مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ سِتَّ مِئَةِ رَجُل بِمِنْسَاسِ الْبَقَر” (قضاة 3: 31).

تفنيد الشبهة:
وسأقسم ردي على هذه الشبهة بخمسة نقاط كالتالي:

أولاً: ما معنى كلمة “ضرب” بالعبرية؟
ثانياً: هل ضرب شمجر وحده أم كان معه مجموعة يقودها؟
ثالثاً: هل حدث الضرب في يوم واحد وموقعة واحدة ؟!
رابعاً: هل منساس البقر يمكن استعماله كسلاح؟
خامساً: لماذا استعملوا منساس البقر بدلاً من السيوف؟

أولاً: ما معنى كلمة “ضرب” بالعبرية؟

كلمة “ضرب” في العبرانية هي: (נכה) ناخاه.Kأما كلمة “قتل” في العبرانية هي: (הרג) هاوراج.
فالآية (قضاة31:3) لم تستخدم لفظة القتل (הרג)، انما لفظة (נכה) التي تعني ضرب! والضرب لا يعني دوماً القتل قطعاً، انما لها معاني الضرب الاخرى. لنقرأ من القاموس العبري \ الانجليزي المسمى قاموس سترونج ليتضح لنا المعنى لسليم لكلمة ضرب العبرية נכה:

נכה
H5221
naw-kaw

A primitive root; to strike)lightly or severely, literally or figuratively): – beat, cast forth, clap, give [wounds], X go forward, X indeed, kill, make [slaughter], murderer, punish, slaughter, slay (-er, -ing),smite (-r, -ing), strike, be stricken, (give) stripes, X surely,wound.
http://www.bibletools.org/index.cfm/…D/h5221/page/2

فالكلمة من معانيها: الضرب بقوة أو خفة، صفع، يعاقب، يقتل، يجرح الخ! فالكلمةالمستخدمة في الآية عن شمجر (قضاة 31:3) قد تعني ضرب، هاجم، أصاب، وانتصر عليهم، هزمهم. وليس حتما ولزاماً انه قتلهم وأماتهم حرفياً، فهذا فِهم عجيب للنص!

ثانياً: هل ضرب شمجر وحده أم كان معه مجموعة يقودها؟

حين يقال فلان “ضرب”، لا يعني بالضرورة انه ضرب وحده دون مساعدين معه. حين يستخدم فعل مفرد لا يعني انه قام به وحده.

مثال (1): حين يقال: “سليمان بنى الهيكل“، فهل معنى هذا ان سليمان “وحده” وبيديه المجردتين قد بنى الهيكل حجراً فوق حجر؟! أم يقال هذا لأن سليمان كان هو الملك والقائد والآمر لعماله بالبناء، فنسب البناء اليه وحده.

مثال (2):
حين يقال “قاتل الخليفة أبو بكر كل قبائل العرب التي إرتدت بعد موت رسول الإسلام“. فلن يفهم العاقل ان أبي بكر قد حمل سيفه وركب حصانه وذهب إليهم وحده وقاتلهم منفرداً. انما يُفهم انه كان الأمير والقائد على السرايا التي قاتلت كل المرتدين عن الإسلام بحد السيف، بأمر مباشر منه.

على غرار ذلك نفهم قول الوحي بأن “شمجر” ضرب 600 رجل، بأنه كان هو “القائد” والآمر بشكل مباشر للهجوم المباغت على الفلسطينيين وضربهم.

وكثيراً ما استخدمت كلمة “يضرب” بصيغة المفرد للضارب، ويقصد بها جيشه ككل. ففي سفر القضاة ذاته، نقرأ كلمة “ضرب” ترد بالمفرد في حين يقصد بها الجمع. اذ نقرأ عن جدعون:“وَصَعِدَ جِدْعُونُ فِي طَرِيقِ سَاكِنِيالْخِيَامِ شَرْقِيَّ نُوبَحَ وَيُجْبَهَةَ، وَضَرَبَ الْجَيْشَ وَكَانَ الْجَيْشُمُطْمَئِنًّا ” (القضاة 11:8). فهل جدعون “ضرب” الجيش منفرداً دون معونة من جيشه…؟ 

وفي سفر التكوين نقرأ عن عيسو: “إِنْجَاءَ عِيسُو إِلَى الْجَيْشِ الْوَاحِدِ وَضَرَبَهُ،يَكُونُ الْجَيْشُ الْبَاقِينَاجِيًا” (التكوين 32: 8).
“ضربه” بالمفرد، فهل عنى بذلك ان عيسو كان لوحده ليضرب، أم كان معه 400 رجل…؟

ونقرأ ايضاً عن موسى:
” كُلَّ مَمْلَكَةِ عُوجٍ فِي بَاشَانَالَّذِي مَلَكَ فِي عَشْتَارُوثَ وَفِيإِذْرَعِي. هُوَ بَقِيَ مِنْبَقِيَّةِ الرَّفَائِيِّينَ،وَضَرَبَهُمْ مُوسَى وَطَرَدَهُمْ” (يشوع 13: 12)
“ضربهم” موسى بصيغة المفرد، فهل يعني هذا ان موسى كان لوحده يحاربهم ويضربهم دون أي مساعد معه؟ أين ذهب إذن جيش اسرائيل؟

ونقرأ عن يشوع:” حِينَئِذٍ صَعِدَ هُورَامُ مَلِكُجَازَرَ لإِعَانَةِ لَخِيشَ،وَضَرَبَهُ يَشُوعُمَعَ شَعْبِهِ حَتَّى لَمْيُبْقِ لَهُ شَارِدًا” (يشوع 3:10). قرأنا ان يشوع “ضربه”، فهل فعل هذا بمفرده دون وجود أحد معه؟

وعن شاول الملك نقرأ:
“فَسَمِعَ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ قَوْلاً: قَدْ ضَرَبَ شَاوُلُ نَصَبَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، وَأَيْضًا قَدْ أَنْتَنَ إِسْرَائِيلُ لَدَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ. فَاجْتَمَعَ الشَّعْبُ وَرَاءَ شَاوُلَ إِلَى الْجِلْجَالِ ” (صموئيل الأول 13: 4). “ضرب” شاول، وردت بالمفرد، انما لا يعني انه ضربهم بمفرده بشخصه وحيداً دون شعبه الذي كان وراءه.

وعن داود الملك نقرأ:” وَعَادَتِ الْحَرْبُ تَحْدُثُ، فَخَرَجَ دَاوُدُ وَحَارَبَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَضَرَبَهُمْ ضَرْبَةًعَظِيمَةً فَهَرَبُوا مِنْ أَمَامِهِ ” (صموئيل الأول 8:19). فداود “ضربهم” بالمفرد، فهل نفهمها انه كان وحيداً دون معين من أحد؟ وعبارة هربوا من “أمامه” جاءت بالمفرد فهل الفلسطينيين قد هربوا من أمام شخص واحد فقط. ؟! أم يقصد بها انهم هربوا من أمام جيش داود الذي كان هو قائده، فينسب اليه فعل الضرب والانتصار.
كذلك حين يقال عن “شمجر” انه “ضرب”، فيعني انه ضرب مع مجموعة من أتباعه المقاتلين لكونه قائدهم.
ولا يفوتنا ان نُذكّر الشيخ ديدات ان شمجر كان “قاضياً ” لإسرائيل أي رجلاً بالغاً ولم يكن “صبياً” كما يزعم متوهماً!

ثالثاً: هل حدث الضرب في يوم واحد وموقعة واحدة؟!

نتحدى الشيخ ديدات وأتباعه بأن يقدموا لنا دليلاً واحداً ان ضرب شمجر للفلسطينيين كان في موقعة واحدة ؟!
فالنص الكتابي لم يقل هذا، ولا يحق لأحد ان يسقط استنتاجاته المسبقة على النص.

بل على العكس، فإن سفر القضاة يؤكد بأن الفلسطينيين كانوا يقطعون الطرق على بني اسرائيل وينهبونهم، فكان شمجر قائداً على سرية مدافعة لمقاومة الغزاة قاطعي الطرق. فكلما هجم عليهم قاطعوا الطرق كان شمجر ورفاقه المقاتلين يضربونهم ويصدونهم. اذ نقرأ كلام دبورة:”فِي أَيَّامِ شَمْجَرَبْنِ عَنَاةَ،فِي أَيَّامِ يَاعِيلَ، اسْتَرَاحَتِ الطُّرُقُ، وَعَابِرُو السُّبُلِ سَارُوا فِي مَسَالِكَ مُعْوَجَّةٍ”. (القضاة 6:5).

لاحظ استخدام كلمة “أيام” وليس يوم واحد. فشمجر لم يضرب 600 رجل في يوم واحد ولا في موقعة واحدة، انما كانت على ايام عديدة. اذ ان قطاع الطرق لا يهجمون في يوم واحد. لذا كان شمجر ورفاقه الشجعان ينتظرونهم وكأنهم يحرثون البقر ومعهم المناسيس، فلا يخشاهم الفلسطينيين اذ يعتقدون أنهم مجرد فلاحين دون سلاح، فيفاجئهم شمجر ورفاقه الحاملين المناسيس كرماح حادة بالضرب الفتاك اذ استعملوها كسلاح فعال، حتى “استراحت الطرق” (قضاة 6:5).
وهذا يصل بنا الى النقطة الرابعة. عن سلاح المنساس!!

رابعاً: هل منساس البقر يمكن استعماله كسلاح؟
منساس البقر ببساطة ليس هو مجرد عصا كما كان ديدات يحاول خداع جمهوره! إنما رأسه يحوي قطعة معدنية مدببة (كما اعترف ديدات بنفسه في المناظرة، وكلامه المترجم موجود في المقطع)، اليس هذا يجعل من المنساس تعمل عمل الرمح القاتل ؟!
كلمة منخاس بالعبرية هي (מלמד) مالمود. ولو راجعنا القاموس لمعرفة معناها سنكتشف انها تستخدم ايضاً كسلاح !!

Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains
4913 מַלְמָדmǎl cattle-goad, i.e., a pointed stick, often with a ****l point, used to prod cattle, but could be used as a weapon(Jdg 3:31).

فليست هي مجرد “عصا” كما زعم ديدات (!!) وهذه صور للمنساس، ولاحظوا رأسها المعدني المدبب كالحربة القاتلة:



خامساً: لماذا استعملوا منساس البقر بدلاً من السيوف؟

السبب ان الفلسطينيين كانوا هم المحتلين والمتسلطين على اسرائيل في أيام القضاة، وكانوا يجردون كل اسرائيل من اسلحته! اذ نقرأ في ذات سفر القضاة: “اِخْتَارَ آلِهَةً حَدِيثَةً. حِينَئِذٍ حَرْبُ الأَبْوَابِ.هَلْ كَانَ يُرَى مِجَنٌّ أَوْ رُمْحٌ فِي أَرْبَعِينَ أَلْفًا مِنْ إِسْرَائِيلَ” (القضاة 8:5).فلم يكونوا يتركون لهم مجناً ولا رمحاً. لهذا استعمل “شمجر” ورفاقه المقاتلين مناسيس البقر كسلاح يشبه الحربة القاتلة لمقاومتهم.

اذ نقرأ في هذا النص الأمرين معاً:
“وَلَمْ يُوجَدْ صَانِعٌ فِي كُلِّ أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ قَالُوا: «لئلا يَعْمَلَ الْعِبْرَانِيُّونَ سَيْفًا أَوْ رُمْحًا». بَلْ كَانَ يَنْزِلُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ إِلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَلِيُحَدِّدَ كُلُّ وَاحِدٍ سِكَّتَهُ وَمِنْجَلَهُ وَفَأْسَهُ وَمِعْوَلَهُ. عِنْدَمَا كَلَّتْ حُدُودُ السِّكَكِ وَالْمَنَاجِلِ وَالْمُثَلَّثَاتِ الأَسْنَانِ وَالْفُؤُوسِ وَلِتَرْوِيسِ الْمَنَاسِيسِ” (1 صموئيل 19:13-21).

الأمر الأول: الفلسطينيين كانوا يمنعون عن اسرائيل كل انواع الاسلحة من سيوف ورماح.
الأمر الثاني: ان المناسيس كانوا يحدونها مما يثبت انها كانت ذو رؤوس مدببة كالرماح.

نستخلص: ان شمجر كان قاضياً لإسرائيل أي كالقائد، وكونه “ضرب” 600 رجل، فلا يعني انه ضربهم بمفرده دون مساعدة رفاقه الحاملين ايضاً لمناسيس حادة استخدموها كرماح، في مباغتتهم لقطاع الطرق من الفلسطينيين.
فلم يكن ضرب 600 رجل في موقعة واحدة انما في مواقع وعلى أيام.

وحتى لو اعتبرناها موقعة واحدة فهذا ليس خيالاً، اذ ان شمجر لم يكن وحده، إضافة الى ايماننا بقوة الرب في نصرة عبيده على اعداءه حتى ولو بالوسائل الضعيفة، كما نصر الرب عبده جدعون على جيش عرمرم، بثلاثمائة جندي معهم جرار !!

المحور الثاني:
شمشون والألف رجل!!

شبهة ديدات التالية تتعلق بشمشون قاضي اسرائيل الجبار. وفيها يسخر ديدات والعوام الهائج من جمهوره المسلم في القاعة من رواية الكتابالمقدس بأن شمشون قد قتل 1000 فلسطيني بفك حمار.. معتبرينها رواية منافية للعقل! اذ يقول ديدات:


 

الإجابة بنعمة الرب:
ليس في الامر مبالغة ولا خيال كما يزعم ديدات.. اذ كعادته لم يقرأ النص جيداً، علاوة على اقتطاعه من سياقه. وسنطرح هذه النقاط لتوضيح الأمر..

أولاً: قوة شمشون كانت معجزة إلهية!
ثانياً: ضرب لا تعني انه قتل!
ثالثاً: فك الحمار.. سلاح!
رابعاً: هل وقفوا طابوراً ليقتلهم شمشون؟!

أولاً: قوة شمشون كانت معجزة إلهية!

فشمشون القاضي من الناحية الجسدية كان جباراً مفتول العضلات كالجبلالمنيع. وكانت قدرته الجسديةهذه احدى نعم الرب عليه. فقوته كانت مؤازرة له من قبل روح الرب.

ولوقرأنا النص لوجدنا ان الرب هو الذي ساعده على ذلك المجهود. لا بل اجترح معه معجزةانقاذ من العطش،ليثبت له بأن جبروته وقوتهمهما بلغ مداها الا انه بدون الرب فسيهلك لأبسط الأسباب.

لنقرأ:
“9 وَصَعِدَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَنَزَلُوا فِي يَهُوذَا وَتَفَرَّقُوا فِي لَحْيٍ. 10 فَقَالَ رِجَالُ يَهُوذَا: «لِمَاذَا صَعِدْتُمْ عَلَيْنَا؟» فَقَالُوا: «صَعِدْنَا لِكَيْ نُوثِقَ شَمْشُونَ لِنَفْعَلَ بِهِ كَمَا فَعَلَ بِنَا». 11 فَنَزَلَ ثَلاَثَةُ آلاَفِ رَجُل مِنْ يَهُوذَا إِلَى شَقِّ صَخْرَةِ عِيطَمَ، وَقَالُوا لِشَمْشُونَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مُتَسَلِّطُونَ عَلَيْنَا؟ فَمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا؟» فَقَالَ لَهُمْ: «كَمَا فَعَلُوا بِي هكَذَا فَعَلْتُ بِهِمْ». 12 فَقَالُوا لَهُ: «نَزَلْنَا لِكَيْ نُوثِقَكَ وَنُسَلِّمَكَ إِلَى يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ». فَقَالَ لَهُمْ شَمْشُونُ: «احْلِفُوا لِي أَنَّكُمْ أَنْتُمْ لاَ تَقَعُونَ عَلَيَّ». 13 فَكَلَّمُوهُ قَائِلِينَ: «كَلاَّ. وَلكِنَّنَا نُوثِقُكَ وَنُسَلِّمُكَ إِلَى يَدِهِمْ، وَقَتْلاً لاَ نَقْتُلُكَ». فَأَوْثَقُوهُ بِحَبْلَيْنِ جَدِيدَيْنِ وَأَصْعَدُوهُ مِنَ الصَّخْرَةِ. 14 وَلَمَّا جَاءَ إِلَى لَحْيٍ، صَاحَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِلِقَائِهِ. فَحَلَّ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ، فَكَانَ الْحَبْلاَنِ اللَّذَانِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ كَكَتَّانٍ أُحْرِقَ بِالنَّارِ، فَانْحَلَّ الْوِثَاقُ عَنْ يَدَيْهِ. 15 وَوَجَدَ لَحْيَ حِمَارٍ طَرِيًّا، فَمَدَّ يَدَهُ وَأَخَذَهُ وَضَرَبَ بِهِ أَلْفَ رَجُل. 16 فَقَالَ شَمْشُونُ: «بِلَحْيِ حِمَارٍ كُومَةً كُومَتَيْنِ. بِلَحْيِ حِمَارٍ قَتَلْتُ أَلْفَ رَجُل». 17 وَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ رَمَى اللَّحْيِ مِنْ يَدِهِ، وَدَعَا ذلِكَ الْمَكَانَ «رَمَتَ لَحْيٍ». 18 ثُمَّ عَطِشَ جِدًّا فَدَعَا الرَّبَّ وَقَالَ: «إِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ بِيَدِ عَبْدِكَ هذَا الْخَلاَصَ الْعَظِيمَ، وَالآنَ أَمُوتُ مِنَ الْعَطَشِ وَأَسْقُطُ بِيَدِ الْغُلْفِ». 19 فَشَقَّ اللهُ الْكِفَّةَ الَّتِي فِي لَحْيِ، فَخَرَجَ مِنْهَا مَاءٌ، فَشَرِبَ وَرَجَعَتْ رُوحُهُ فَانْتَعَشَ. لِذلِكَ دَعَا اسْمَهُ «عَيْنَ هَقُّورِي» الَّتِي فِي لَحْيٍ إِلَى هذَا الْيَوْمِ. 20 وَقَضَى لإِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ عِشْرِينَ سَنَةً”
(القضاة اصحاح 15اية 9-20).
إذن المسألة كلها كانت قدرة الهية وعون اعجازي، بدليل قول الكتاب:
فحلّ عليه روح الرب فكانالحبلان اللذان على ذراعيه ككتان احرق بالنار فانحلّ الوثاق عن يديه“. إذن الرب هو من عضده وأيده في اجتراح هذه المعجزات القوية في حربهضد اهل الأوثان!وبعد أن سنده الرب في ضرب الف رجل (دون ان يحدد النصالفترة الزمنية التي استغرقت ذلك)..
عطش شمشون وكاد انيموت عطشاً.. وطلب الى الرب الذي اعطاه ذلك الخلاص العظيم من يد اهل الوثن بقوله:

“ثم عطش جدا فدعا الرب وقال إنك قدجعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم والآن اموت من العطش” !!
فالرب (باعتراف شمشون) هو من جعل بيده هذا الخلاص العظيموقد أنقذه من العطشبمعجزة عظيمة.
فترون ان الحدث كله اعجاز إلهي عظيم سند به عبده شمشونفليس في الامر أي خرافةكما هرف ديدات من كيسه!

ثانياً: ضرب لا تعني انه قتل!
كما درسنا في الشبهة الأولى عن شمجر، اكتشفنا أن كلمة “ضرب” العبرية التي استخدمها الوحي المقدس، لا تعني بالضرورة “قتل”!

وإن قيل كيف اذن نقرأ قول شمشون بأنه قتل:
وَوَجَدَ لَحْيَ حِمَارٍ طَرِيًّا، فَمَدَّ يَدَهُ وَأَخَذَهُ وَضَرَبَ بِهِ أَلْفَ رَجُل. “فَقَالَ شَمْشُونُ: «بِلَحْيِ حِمَارٍ كُومَةً كُومَتَيْنِ. بِلَحْيِ حِمَارٍ قَتَلْتُ أَلْفَ رَجُل» “.

قلنا:
ان الاصل العبراني هو ذاته كلمة ناخاه أي “ضرب” في كلتا الآيتين!
فالترجمة العربية لم تكن دقيقة في الآية 16، اذ كان الأصح ان تترجمها “ضربت” وليس “قتلت”.
فالترجمة الانجليزية اليهودية للآيتين هي هكذا بذات الكلمة “ضربت”:

15 And he found a new jawbone of an ass, and put forth his hand, and took it, and smotea thousand men therewith. 16 And Samson said: With the jawbone of an ass, heaps upon heaps, with the jawbone of an ass have I smittena thousand men.
http://www.mechon-mamre.org/e/et/et0715.htm

“ضرب “، “ضربت”. وليس قتل!
لأن النص العبراني يقول ذلك مستخدماً كلمة “ضربت ” وليس قتلت:

قضاة 15: 15
וימצאלחי־חמורטריהוישׁלחידוויקחה ויך־בה אלףאישׁ׃
قضاة 15: 16
ויאמרשׁמשׁוןבלחיהחמורחמורחמרתיםבלחיהחמורהכיתי אלףאישׁ׃

فشمشون “ضرب”، ولا مستوجب يجبرنا على ان نفهم أنه “قتل”. وحتى لو كان قد قتل، فهذا أؤمن به، لأن الكتاب قال صراحة ان قوة شمشون كان اعجازية إلهية من عند الرب.
ثالثاً: فك الحمار.. سلاح!

من جهة النصمن سفر القضاة.. فالنص قد قال بأن شمشون قد استخدم فك حمار في تلك المعركةالحربية.. وكان كسلاح فتاك بيده. والنتيجة ان شمشون بالسلاح الذي استخدمه وبقوةالرب قد ضرب ما مجموعه الف رجل.. بعضهم قُتل وبعضهم جرح وهرب. ولا ادري ما هو صعب الهضم في هذ الحادثة ؟!
ففك الحمار يمكن استخدامه كأداة قاتلة وكسلاح، اذ يزن ما يقارب أربعة كيلوجرامات، وتصميمه يشابه “البلطة” التي كان يستخدمها الهنود الحمر.. اضافة الى بقاء الاضراس المدببة عليه.



رابعاً: هل وقفوا طابوراً ليقتلهم شمشون؟!

(1)تعليق على ألفاظ ديدات قوله المنفر: ” لو بصق الفلسطينيون دفعة واحدة لأغرقوه“!
صحيح ان “المرء مخبوء تحت لسانه”، اذ “كل إناء بما فيه ينضح”!فالشخص المتكلم يُظهر اسلوب كلامه، طبيعة بيئته وتربيته ومهنته. فالفيلسوف يضرب أمثلة تتناسب مع حكمته، والمهندس يضرب أمثلة حسابية تناسب مع مهنته، والطبيب يشرح بأمثلة تتوائم مع طبيعة عمله، وهكذا الى كل أصحاب المهن والمواهب، فكيف كان الأجدر بـ “شيخ!” وعلاّمة عصره أن يضرب الأمثلة؟

(2) لم يكونوا طابوراً! النص لم يحدد المدة التي ضرب فيها شمشون أعداءه الألف.فقد تكون تلك المعركة قد استمرت ساعات طوال، أو اياماً. فهم لم يقفوا في طابور ليقتلوا تباعاً. بل ان نص الكتاب يقول ان شمشون كوم كومتين!
” فَقَالَ شَمْشُونُ: بِلَحْيِ حِمَارٍ كُومَةً كُومَتَيْنِ ” (قضاة 16:15). أي ان المعركة حدثت في أماكن مختلفة على الأقل مكانين.
كما ان الكومة لا يقصد بها 500 رجل !! انما عدد محدود قد لا يبلغ الدزينة منهم.. فهو قتل البعض وكوّمهم وجرح الآخرين، وقد بلغ مجموعهم الألف، بين قتيل وجريح.فالنص قد اختصر الواقعة. ولا يجب ان يتفلسف لا ديدات أو غيره لكي يُحمل النص ما لا يحتمل.

في النهاية، إننا نتساءل، كيف لشيخ يلقبه المسلمون بأسد الدعوة، ويصفونه بأنه “عالِم” أن يسقُط في هذه الأخطاء الساذجة أثناء قراءة النص وفهمه؟ هل تُرى الشيخ حقاً لم يفهم مقصود النص أم أنه قد فهمه ويتعمد إظهار عقله بهذا المستوى الضعيف، فقط ليهاجم الكتاب المقدس؟ وإن كان هذا أو ذاك، فكيف يثق فيه الإخوة المسلمون؟

أكاذيب_ديدات (3): هل أنكر المسيح أنه (الرب)؟

أكاذيب_ديدات (3):  هل أنكر المسيح أنه (الرب)؟

أكاذيب_ديدات (3):  هل أنكر المسيح أنه (الرب)؟

أكاذيب_ديدات (3): هل أنكر المسيح أنه (الرب)؟

[gview file=”http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2016/01/003.pdf” save=”0″]

للأستاذ: جون يونان

من كتاب: هل أنكر المسيح أنه (الرب)؟

من طبائع الباحثين والنقاد الذين لا يتناولون أمراً بالنقد، إلا اذا قلبوه بين أيديهم، ونثروه بين ثنايا أفكارهم بكل دقة.. وإلا لشابهوا العجائز القابعين على قهاوي الحارة يتندرون بالحكايات ويذيعونها زائدين عليها تسعة أعشار من الأكاذيب!

لكن (علامة!) عصره الشيخ ديدات، كل طامته انه “متعالم!”، فلا هو من الباحثين ناهيك عن الناقدين.. فهو يلقي الكلام على عواهنه، ويسلط لسانه في كل ميدان، منتهجاً “الأدلجة” و الاقتطاع، والتدليس في استخدامه لنصوص الكتاب المقدس، موهماً المسلمين بعبقريته وألمعيته الفذة.. بينما هو مجرد “شيخ شعبي”! من الذين يسمعون الحكايا ويوصلونها مثقلة بالفبركات!!

فها هو أحد (الفيديوهات) التي ينشرها أتباعه علناً.. معتقدين ان المسيحيين نائمون ومتغافلون عن صدها وتهشيمها.. وهو عبارة عن سؤال وجواب، من سائلة استرالية الى الشيخ ديدات في احدى محاضراته التي أقامها في رحلته الأخيرة الى استراليا[1].

تسأله سائلة عن المسيح في الاسلام كيف عاش ومات؟

فكيف أجابها ديدات؟

أجاب ديدات:

” قرأت عليك الآية “بل رفعه الله اليه”.. وانا اقول انه سيعود ثانية ليدينكم! نحن المسلمون نؤمن ان الاسلام هو خاتم الرسالات، فلسنا بحاجة لنتعلم شيئاً جديداً من يسوع او موسى او محمد، فكل ما ارد الله ان يخبرنا به فقد اعطاه لنا واخبرنا به. اذن لماذا سيعود المسيح ثانية؟ اقول كلا! انه سيعود ليصحح مساركم ويقومكم، وها هو يقول لكم في انجيل القديس متى: كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أي يوم عودته يوم قدومه الثاني، “كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ “( متى 22:7).  ستسألون يسوع لقد بنينا مسشفيات ومراكز العناية بالزنوج واعتنينا بالبرابرة والافارقة والهنود، نعم كل تلك الاشياء الحسنة صنعتموها، لقد علمتم اولئك الحمقى وجعلتموهم متحضرين، فبماذا سيرد يسوع على كل ذلك؟ سيقول: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ.. انه أمر مذهل، انتم تعملون باسم المسيح وتعتنون بمرضى الجذام والبرص، كما تفعل الام تيريزا وحقا اعمالها عظيمة، اني احني رأسي احتراماً لها، ما تفعلونه رائع، اعتناءكم بالحيوانات، فما سيقول لكم المسيح وانا اسأل المسيحيين اجيبوني؟ اتعلمون السبب (لرفضه لكم)؟ اتعلمون؟ لأنكم ناديتموه: “رب”! انه ليس ربكم ولا الهكم (تصفيق). هذا هو السبب.، المسيح علمكم الصلاة الربانية كما يعلم الاطفال الصغار. ابانا الذي في السموات.. اين قال ابانا ويسوع الذي في السموات؟ لكنكم نسيتم هذا، فبدلاً من ان تعبدوا الآب عبدتموه هو “.

“علاّمة العصر!” دأب على إيهام جمهوره بشتى المحاولات بأنه واسع المعرفة، المتبحر في صنوف العلوم.. إنما بقراءة متأنية لما يكتب، وبتفحص قليل لما يقوله خلف المايكرفونات ستكتشفون بأنه شيخ “شعبي”! أي مجرد متلقف من هنا وهناك، وان ثقافته لا تعدو مقصوصات الجرائد القديمة، مكرراً ما يسمع دون دراسات ومراجع.. علاوة على براعته في اضافة “نكهات” مختلفة من التدليس والفبركة على النصوص ليقدم “طبخة” مؤذية للصحة الفكرية لدى مستمعيه! وعلى عاتقنا تنقية الأذهان مما علق بها من سمومه..

وسينقسم تفنيدنا لشبهاته على عدة محاور:

المحور الأول: هل أنكر المسيح ربوبيته؟ (المعنى الصحيح لكلام المسيح)

المحور الثاني: شهادة الإنجيل: المسيح هو (الرب)!

المحور الثالث: هل يستحق المسيح العبادة والصلاة؟

المحور الأول: هل أنكر المسيح ربوبيته؟ (المعنى الصحيح لكلام المسيح)

 أولاً: ديدات يتشقلب مدلساً على كلام المسيح!

مارس ديدات اسلوب (التدليس) الذي ينبغ فيه ببراعة، مخفياً باقي كلام المسيح!!

فلنقرأه النص الانجيلي كاملاً:

21 «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟

23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!

24 «فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ.

25 فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ.

26 وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ.

27 فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا!».

28 فَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَقْوَالَ بُهِتَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ،

29 لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ.

 (متى 7: 21-23).

وسنبدأ بتحليل هذا النص المقدس جيداً وكيف تعامل معه ديدات باعوجاج شديد.. مع ثانياً..

ثانياً: بقية كلام المسيح ينسف رد ديدات!

في اجابة ديدات على السائلة، قام كالحاوي باقتطاع الآية (22) من سياقها وقراءتها.. مخفياً بداية الكلام من الآية (21)! فلماذا أزعجته الآية (21) فتعامى عنها؟!

الجواب لا يخفى على اللبيب، إذ أنها ببساطة ستدك وتنقض كل بناءه الطيني!

اذ بقراءة متأنية لها سنجد الرب يسوع يقول:

” لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ” ( متى 21:7).

المسيح قال حرفياً: “ليس كل”!  وبما انه “ليس كل” من القائلين (يا رب) سيدخلون الملكوت، اذن هناك “منهم” من القائلين (يا رب) سيدخلون الملكوت. مع انهم يعترفون به كرب ويقولون (يا رب يا رب)!

فمفتاح الآية الذي يوضح الأمر هو عبارة “ليس كل” وهي “تبعيضية” من البعض وليست شاملة.

 فالمسيح لا ينفي دخول كل القائلين (يا رب يا رب) للملكوت السماوي، كما يحاول ديدات ان يدلس على الجمهور!

اذ لو كان قصد المسيح هو (النفي!) المطلق لكل من دعاه رباً، لكنا سمعناه يقول:

” كل من يقول لي يا رب يا رب لن يدخل الملكوت “!

 وهذا لم يتفوه به المسيح ولو كره ديدات!

ثالثاً: ما سبب رفض المسيح لبعض من سيقولون له: يا رب يا رب؟

هل سيرفضهم لأنهم اعترفوا بلاهوته كما أوهم ديدات سامعيه؟

كلا مطلقاً! لأننا لو تابعنا قراءة كلام المسيح سنجد الجواب وهو: انه سيرفضهم لأنهم كانوا “فاعلي إثم”!

أساس رفض المسيح لهم ليس (عقيدي) قائم على معتقدهم فيه واعترافهم بلاهوته، انما (سلوكي) لكونهم اشرار خطاة. وايمانهم لا يعدو سوى اعتراف سطحي عقلي دون ثمر.

فالإيمان الحقيقي هو الذي يثمر أعمالاً صالحة تتوافق مع الطبيعة الجديدة التي يحصل عليها المؤمن. اذ قال الوحي: “أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي” (يعقوب 2: 18).

ويجلي هذا التفسير قول الرب يسوع:

“لماذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، وَأَنْتُمْ لاَ تَفْعَلُونَ مَا أَقُولُهُ؟ ” (لوقا 46:6).

انه يريد الايمان بأنه رب مع العمل بوصاياه كرب مطاع!

فكلام المسيح عن (بعض) الذين يعترفون بلسانهم بربوبيته ولا يعملون بوصاياه، يكمن ضد عدم سلوكهم الصالح، وليس ضد كلامهم. (هذا جوهر الكلام).

وما يؤكد هذا المعنى -انه يتحدث عن الأعمال والسلوك- هو بقراءة بداية الفقرة كاملة من كلام المسيح، اذ قال:

“16 مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟

17 هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً،

18 لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً.

19 كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ.

20 فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ.

21 «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ ” (متى 7: 16-22).

فالفقرة كاملة تفهم بمفتاح النص وهو كلام الرب: ” كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ. فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. “!

انه يشدد على ضرورة الاتيان بالثمر الصالح. وبعدها مباشرة قال عبارته: “«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ”!

يتضح ان كلام المسيح يُفهم من خلال قراءة السياق والقرينة، وليس بمنهج الاقتطاع الديداتي لتسويق بضاعته الكاسدة!

 

المحور الثاني: شهادة الإنجيل: المسيح هو (الرب)!

المسألة الأولى: هل رضي المسيح ان يدعوه الآخرين بالرب؟

(1) قالوا “يا رب” فأدخلهم الملكوت!

ففي نفس الإنجيل بحسب البشير متى، يتحدث المسيح عن يوم الدينونة وعن الأبرار الذين سيرثون الملكوت.. وقد لقبوا ونادوا المسيح بلقب (الرب)!

فهل قرأ ديدات هذا النص وهو الذي كان يطيب تلقيب نفسه بلقب (عالم في الكتاب المقدس)؟!!

فليقرأ أتباع ديدات:

 “31 وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ.

32 وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ،

33 فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ.

34 ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.

35 لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي.

36 عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ.

37 فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ¬ مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟

38 وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟

39 وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟

40 فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ.

41 «ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ،

42 لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي.

43 كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي.

44 حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟

45 فَيُجِيبُهُمْ قِائِلاً: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا.

46 فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَابٍ أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ” (متى 25: 31 – 46)

هل قرأ تلامذة ديدات قول الأبرار للمسيح:” قائلين يا رب متى رايناك جائعا فاطعمناك او عطشانا فسقيناك..”؟

لماذا لم يوبخهم ويدينهم على تجديفهم بتسميته ” رباً “؟

انما على العكس قد كافأهم وأورثهم ملكوت السموات!

هل علم ديدات ورهطه سبب عودة المسيح الآن؟

إن لم يعلم..؟

فلنقذفهم بالمزيد.. لكي لا نعطيهم فرصة الإفلات من المأزق الذي حشروا أنفسهم فيه.. وليتعظوا في المرة القادمة من نشر فيديوهات “شيخهم” دون تروي ولا تبصر!

(2) اللص قال للمسيح “يارب”، فأدخله الفردوس!

لو كان المسيح سيرفض المعترفين بالوهيته وربوبيته – كما كان ديدات يكذب ويدلس – فلماذا وعد المسيح اللص بالفردوس مع انه إعترف بربوبيته وناداه: يا رب!

اذ نقرأ في أحداث الصليب قول اللص الذي كان مصلوباً على جانب المسيح: ” ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” ( لوقا 42:23-43).

قال اللص للمسيح: “يا رب” .. فلماذا لم يوبخه المسيح بأنه ليس رباً.. وأنه مجرد عبد لا يملك أن يهب “الفردوس” \ الجنة! لأحد!

(3) المسيح الرب القدوس بلا خطيئة!

ماذا عن الاعتراف بربوبيته بعد اجتراحه المعجزات البواهر؟

فبعد ان قام المسيح باجتراح معجزة عظيمة بصيد سمك كثير، سجد له بطرس داعياً أياه بلقب (يارب)!

قائلاً: ” اخْرُجْ مِنْ سَفِينَتِي يَا رَبُّ لأَنِّي رَجُلٌ خَاطِئٌ ” (لوقا 5: 8).

سجود معه اعتراف بربوبية، واقرار بأنه “رجل خاطئ” مما يدل على اعترافه الضمني بقداسة المسيح المطلقة مقابل كل الخطاة.

فلو كان بطرس حقاً قد أخطأ، فلم لم يمنعه المسيح أو يصلح له كل أخطاؤه تلك..؟!

(4) المسيح – الرب الذي ينجي والمسجود له!

 لنقرأ كيف مشى تلميذه بطرس على الماء بسلطان ربه، وحين خاف وابتدأ يغرق استنجد بربه المسيح قائلاً:

” يَا رَبُّ، نَجِّنِي ” (متى14: 30)!

فمد المسيح يده وأمسك ببطرس وخلصه من الغرق.

لماذا لم يتركه لمصيره غرقاً تحت الأمواج، لو كان قد جدف بمقولة (يارب!)؟ لماذا شهد المسيح له وأنقذه؟

وعلاوة على الاعتراف بأنه (رب ) فإن كل الذين في السفينة من رسله قد سجدوا له !

” وَالَّذِينَ فِي السَّفِينَةِ جَاءُوا وَسَجَدُوا لَهُ قَائِلِينَ: بِالْحَقِيقَةِ أَنْتَ ابْنُ اللهِ ” (متى 14: 33).

كل هذا لم يلمحه ديدات (علامة!) عصره وأوانه؟

(5)  (يا رب).. ثلاث مرات!

قال بطرس للمسيح القائم من بين الأموات ثلاثة مرات “يارب”!

ولم يمنعه المسيح أو يوبخه أو “يصحح مساره” كما وهم ديدات، انما كلفه بمأمورية رعاية خراف المسيح.. أي المؤمنين به.

” فَبَعْدَ مَا تَغَدَّوْا قَالَ يَسُوعُ لِسِمْعَانَ بُطْرُسَ: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِنْ هؤُلاَءِ؟» قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ارْعَ خِرَافِي».

16 قَالَ لَهُ أَيْضًا ثَانِيَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟» قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ارْعَ غَنَمِي».

17 قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟» فَحَزِنَ بُطْرُسُ لأَنَّهُ قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ارْعَ غَنَمِي.”

 (يو 21: 15-17 ).

قال بطرس له: ” يا رب…”!

قال له يسوع: ” إرع خرافي..”!

ولم نسمعه يقول لا تجدف يا بطرس أنا لست رباً.. فلا تعلم خرافي بأنني رب (!!)

 

(6) “أنه الرب”.. شهادة جماعية!

ليس بطرس وحده اعترف بربوبية المسيح، انما كل تلاميذه ولا سيما بعد القيامة وبعد اجراء معجزة صيد سمك كبير، اذ نقرأ:

” فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: هُوَ الرَّبُّ. فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبُّ، اتَّزَرَ بِثَوْبِهِ، لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَانًا، وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ ” (يوحنا 21: 7).

” وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ مِنَ التَّلاَمِيذِ أَنْ يَسْأَلَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ إِذْ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ الرَّبُّ ” (يوحنا21: 12).

لا عجب.. بل ان لقبه الالهي (الرب) قد تكرر مراراً بعد قيامته المجيدة!

” فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التَّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هذَا” (يوحنا20: 18)

” فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ” (يوحنا20: 20).

” فَقَالَ لَهُ (لتوما) التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ” (يوحنا20: 25).

” وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الرَّبَّ قَامَ بِالْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ” (لوقا24: 34).

(7) اعتراف توما: ربي وإلهي!

اذ نقرأ هذا الاعتراف العظيم بفم أحد تلاميذ المسيح ( صحابته الحواريين ):

 “أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ رَبِّي وَإِلَهِي”  (يوحنا 20: 28).

وقبل المسيح اعتراف توما ولم يعارضه بكلمة توبيخ واحدة!

بل مدحه: ” لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا.” (يو 20: 24-29 ).

أي هذا هو الايمان  الصحيح، انني الرب الاله الذي قهر الموت.

اعتراف الرسول توما بإلوهية المسيح هو ذات الحروف التي يوجهها أي يهودي نحو الله، اذ نقرأ:

 ” هُوَ يَدْعُو بِاسْمِي وَأَنَا أُجِيبُهُ. أَقُولُ: هُوَ شَعْبِي، وَهُوَ يَقُولُ: الرَّبُّ إِلهِي” ( زكريا 9:13).

واعتراف توما جاء اتماماً لقول المسيح:

” فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ، فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ” (يوحنا 28:8).  

وقد فهم توما ان المسيح “أنا هو” أي الله، فناداه: ربي وإلهي.

 اعترض شهود يهوه وقلدهم ديدات بتهور!

كالعادة لجأ الشيخ ديدات الى منشورات الهراطقة كشهود يهوه للنيل من عقيدة لاهوت المسيح، فاستعار كلامهم بالحرف للهرب من تصريح توما الرسول الرائع الذي خاطب فيه المسيح كربه والهه “ربي والهي”.. اذ كتب ديدات:

” هل ادرك توما في تلك اللحظة وعند ذاك المنحنى ان يسوع المسيح كان الهه؟ هل خر له وخر رفاقه ساجداً مع سجد؟ كلا على الاطلاق! ان كلماته المشار اليها انما كانت تعبيراً عن استعادة الانسان لجأشه. نقول مثلها يومياً عندما نقول: “ يا الهي لقد كنت في غفلة!” فهل تخاطب المستمع اليك كما لو كان الهك “.

 ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء- احمد ديدات – ترجمة علي الجوهري – ص 170 )

“Did Thomas realise at that juncture that Jesus Christ was his Jehovah? Did he and the other disciples fall down in prostration before him. Never! His words were the words of self-reproach. We utter them daily, “My God! What a fool I have been!” Are you addressing your listener, as your God?” (Crucifixion or Cruci-Fiction? Page 77)

ونرد بردنا الهادي:

الرد الأول:

ان عبارة توما الرسول قد قالها للمسيح مباشرة موجهاً بها اليه كمخاطب.. ولم تكن صرخة في الهواء للتعجب!

واليك الدليل من الانجيل يا صديقي المسلم :

اقرأ: ”  أجاب توما وقال له ربي والهي ” ( يوحنا 28:20).

فالحوار لم يكن للغائب انما للمخاطب، فتوما كان يخاطب المسيح , بدلالة قول الوحي: “وقال لــه!”

 قالها للمسيح “لــه“.

  “أجاب توما “اجاب توما من؟ اجاب المسيح.

“وقال لـه “قال توما لمن؟ وعلى من يعود الضمير “ له “؟

“ربي والهي “ اعتراف بألوهية المسيح..!

اذن الحوار يجري سلساً بين الاثنين. فلا يوجد ضمير غائب في الحوار الذي دار بين المسيح وتوما. 

الرد الثاني:

 اليهود لم يكونوا يستخدمون اسم الرب للتعجب لأنه مخالف للوصية الثالثة: “لا تنطق بإسم الرب الهك باطلاً “!

وبسبب حرصهم على توقيره فكانوا يستبدلونه بغيره من الألقاب، مثل استعمال عبارة: “ملكوت السماوات” بدلاً من: “ملكوت الله”، وعبارة: “أخطأت إلى السماء” بدلاً من “أخطأت إلى الله” (لوقا 15: 18). ولا دليل لاستخدام اليهود اسم الرب للتعجب، فتسقط مجادلة ديدات!!

والان نسأل تلامذة ديدات:

عبارة “ربي والهي” عندما يطلقها تلميذ على رسول ونبي. الا تعتبر كفراً بواحاً يقتضي التوبيخ والتأنيب وطلب المغفرة؟ فلماذا لم يوبخ المسيح عبده ورسوله توما على تلك العبارة بدلاً من تصديقها؟

المسألة الثانية: المسيح هو من دعا نفسه (الرب)!

(1) المسيح رب الهيكل ورب السبت!

 الهيكل هو هيكل الله:

 “وَدَخَلَ يَسُوعُ إِلَى هَيْكَلِ اللهِ ” (متى 21: 12).

والسبت هو سبت الله:

” سُبُوتِي تَحْفَظُونَ وَمَقْدِسِي تَهَابُونَ. أَنَا الرَّبُّ” (لاويين 2:26).

والآن ليقرأوا من هو رب الهيكل ورب السبت، انه المسيح الذي نسب لنفسه في فقرة واحدة اللقبين:

” وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ ههُنَا أَعْظَمَ مِنَ الْهَيْكَلِ!

فَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لَمَا حَكَمْتُمْ عَلَى الأَبْرِيَاءِ!  فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا».”

(متى12: 6- 8) ؛ (مرقس 28:2) ؛ ( لوقا 5:6).

اليهود كانوا على يقين تام بأن السبت هو يوم خاص بالرب يهوه وشريعة حفظ السبت ملزمة للجميع لأنها وصية من يهوه، لكن المسيح أثبت لهم لاهوته بأنه هو رب هذا السبت أي هو الذي أعطى شريعته، فهل هذا كلام نبي عادي يا أتباع ديدات..؟!

(2) المسيح الرب الذي رحم المجنون!

حين شفى المسيح الرجل المسكون بجيش من الشياطين (لجؤون).. أمره قائلاً: ” اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ، وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ”. ( مرقس 19:5).

(3) المسيح رب داود!

سأل المسيح الفريسيين سؤالاً أعجزهم:

” قَائلاً: «مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ». قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا؟ قَائِلاً: قَالَ الرَّبُّ ( الآب ) لِرَبِّي ( الإبن المسيح ): اجْلِسْ عَنْ يَمِيني حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ. فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً” (متى 22: 41-45).

فالمسيح ابن داود وفي الوقت نفسه هو ربه! (مزمور 110: 1)، وهو يخرج من يسى من جهة الجسد، وهو “أصل يسى”

 بلاهوته! (إشعياء11: 1، 10).

ولم يتمكن اليهود من اجابته بكلمة!

آه.. يا ديدات لو كنت تقرأ فقط!!

يقول ديدات كما هو في الصورة اعلاه:

” إنه ليس بربكم “!!

وهنا نسأل ديدات: لو كان المسيح سيرفض من الملكوت كل من يقول له يا رب يا رب، فتماشياً مع هذا المنطق الفاسد، عليه اذن ان يطرد الملائكة من ملكوته لأنهم يعترفون بلاهوته وانه (الرب)!!

ففي الميلاد قال الملاك للرعاة:

 ” وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا. فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:

أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.” (لوقا 2: 9-10).

 وفي القيامة قال ملاك الرب للمريمتين:

 ” فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ: «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ ” (متى28: 5، 6).

 وها نرى شهادة الملائكة لربوبية المسيح، وقد وصفوه بلقب الهي (الرب). فهل سيطردهم الله من ملكوته وخدمته لأنهم اعترفوا بأن المسيح هو (الرب)..؟!

هل قرأ  ديدات “قاهر النصارى!” الورقي.. هذه النصوص الانجيلية من قبل؟ ان لا! فهو اذن منقوع في الجهالة نقعاً!

وان كان قد قرأها.. وأخفاها، فهو مدلس فاحش الكذب!

المحور الثالث: هل يستحق المسيح العبادة والصلاة؟

ديدات يمعن في الجهالة!!

قال ديدات:

” فبدلاً من ان تعبدوا الآب عبدتموه هو (المسيح) “!

الجواب القاطع الأول:

(1) نعبد المسيح لانه والآب واحد!

“وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ.” (يوحنا 10: 28– 30).

المسيح والآب واحد في القدرة:

1) يده هي يد الله، ولا أحد يمكنه ان يخطف من هذه اليد!

2) هو يعطي الحياة الأبدية!

فهنا يثبت لنا مساواته بقدرة الله وليس فقط في الهدف.

(2) نعبد المسيح لأنه معادل للآب في العمل

” وَلِهَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ. فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ. فَمِنْ أَجْلِ هَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللَّهَ أَبُوهُ مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللَّهِ.” ( يوحنا 16:5-18).

فهو يعمل يوم السبت ايضاً مثل ابيه فهو المعادل لله!

(3) نعبد المسيح لأنه الطريق الوحيد الى الآب

” قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.” ( يوحنا6:14).

(4) نعبد المسيح لأنه هو في الآب والآب فيه

 قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: يَا سَيِّدُ أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ ” ( يوحنا 8:14-11).

 

(5) نعبد المسيح لأن كل صلاة واستجابتها منه يتمجد بها الآب

“وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالاِبْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.” (يوحنا 14: 14).

(6) نعبد المسيح لأن كل ما للآب من وعبادة وملك هو للمسيح

” كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي” ( يوحنا 15:16).

” وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي ” ( يوحنا 10:17)

من يمكنه ان ينطق بهذا التصريح ويجعل كل ما يملكه الله ملك شخصي له؟ وماذا يملك الله؟ يملك كل الخليقة والكون والملائكة والعبادة والتمجيد.. وكل هذا يملكه الابن كما يملكه الآب.

كل تلك التصريحات جاءت بفم المسيح المبارك، لكي نسد المنفذ على اتباع ديدات، وزعمهم أن المسيح لم “يقل”.. بل ها هو قد قال!!

الجواب القاطع الثاني:

(1) الله أمر الملائكة أن تعبد المسيح!

” وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ” ( عبرانيين 6:1).

(2) المسيح طلب لنفسه كل الإكرام المقدم لله

” لِكَيْ يُكْرِمَ ٱلْجَمِيعُ ٱلابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ ٱلآبَ. مَنْ لا يُكْرِمُ ٱلابْنَ لا يُكْرِمُ ٱلآبَ” (إنجيل يوحنا 5: 23).

فالمسيح مسجود له كاله، وتوجب عبادته واكرامه بمستوى الآب!

وهذه العبادة حدثت فعلياً ولم يعترض هو عليها:

المجوس سجدوا له ( متى 12:2). والأبرص ( متى 2:8).

وتلاميذه في السفينة ( متى 33:14). والنساء بعد قيامته ( متى 9:28). وكل المؤمنين به بعد صعوده أمام أعينهم  ( لوقا 52:24).

ديدات يستمر في التخبط!!

قال ديدات: ” المسيح لم يعلم الناس ان تصلي اليه”!!

الجواب بكلمة الله:

ان المسيح بنفسه قد طلب من المؤمنين به ان يصلوا اليه فيستجيب لهم:

” إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ. ” ( يوحنا 14:14).

المسيح يسمع الصلاة ويستجيبها بنفسه:

“مَهْمَا سَأَلْتُمْ بِٱسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ ٱلآبُ بِٱلابْنِ” (يوحنا 14: 13).

هل يجرؤ نبي من البشر ان يتفوه بهذا الكلام؟

فالأنبياء كانوا يصلون الى الله:

“يا سامع الصلاة إليك يأتي كل بشر” (مز 65: 2).

والمسيح يقول انه يسمع الصلاة ويستجيبها!

وكان رسله يصلون اليه كربهم.. فيشكرونه مسبحين بحمده:

” وَأَنَا أَشْكُرُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ رَبَّنَا الَّذِي قَوَّانِي” (1تيموثاوس 12:1).

وفي لحظات استشهادهم كانوا يصلون للمسيح!

“وَأَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، فَرَأَى مَجْدَ اللهِ، وَيَسُوعَ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ اللهِ.

 فَقَالَ: «هَا أَنَا أَنْظُرُ السَّمَاوَاتِ مَفْتُوحَةً، وَابْنَ الإِنْسَانِ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ اللهِ.. فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: يَارَبُّ، لاَ تُقِمْ لَهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ. وَإِذْ قَالَ هذَا رَقَدَ”. (اعمال 55:7-60).

استفانوس الشهيد المسيحي الاول صلى الى المسيح واصعد روحه اليه.

ومن الرائع ان نذكر بأن استفانوس قد رأى اقنومي اللاهوت (الآب) و (الإبن) معاً في رؤياه وهو يموت شهيداً، وقد خصص الشهيد صلاته لترفع الى المسيح.. فلو كانت الصلاة الى يسوع المسيح لا تجوز، فلماذا سمح الله بظهور المسيح (الابن) قائماً عن يمينه..ليصلي اليه استفانوس؟

 وعبارة “الرب يسوع” قالها الشهيد الأول في أحرج لحظة وهي الموت، وليس أي موت انما موت الرجم، فقد اتكل على المسيح في أقسى لحظات الحياة.

والمعلوم أن البار يحرص على التلفظ بكل نطق صحيح اثناء موته.

لقد أنكر ديدت أن المسيح هو (الرب) وان الصلاة ترفع اليه.. وها هو الشهيد الأول استفانوس قد فعل الأمرين:

(1)- دعا المسيح: الرب LORD!

(2)- رفع الصلاة اليه وهو يموت!

إسمع ختام الإنجيل.. يا ديدات!!

ختام العهد الجديد.. بل ختام كل أسفار الوحي الالهي المقدسة، تتلخص في الحقيقتين التي أنكرهما أحمد ديدات، وهما:

الأولى: ان المسيح هو الرب!

الثانية: الصلاة ترفع اليه!

اذ نقرأ في سفر الرؤيا وفي الصفحة الأخيرة من كل الكتاب المقدس:

” يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ. نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ ” (رؤ22: 20 و 21).

آخر كلمات قيلت في الوحي الالهي هي عبارة عن (صلاة) الى المسيح، مع لقب (الرب)!

خلاصة البحث..

1- ديدات كان يدلس ويخفي النصوص الكتابية!

2- المسيح لن يدين الذين يعترفون به كرب، انما سيدين الذين لا يثمرون ويسلكون في وصاياه.

3- المسيح شهد لنفسه بأنه الرب والاله، وشهد له تلاميذه كذلك ولم يعترض عليهم.

4- لقد قدمت العبادة والصلاة للمسيح مراراً.

5- المسيح في الاسلام أعظم من محمد في رفعه حياً وعودته ثانية!

[1] http://www.youtube.com/watch?v=beDoT3hjZC0

ميلاد المسيح في الشتاء كيف لم يتجمّد الرعاة وأغنامهم؟ وعلماء الإسلام يثبتون جهل أحمد ديدات

أكاذيب ديدات (14): ميلاد المسيح في الشتاء كيف لم يتجمّد الرعاة وأغنامهم؟ وعلماء الإسلام يثبتون جهله

أكاذيب ديدات (14): ميلاد المسيح في الشتاء كيف لم يتجمّد الرعاة وأغنامهم؟ وعلماء الإسلام يثبتون جهله

بقلم: جون يونان (بتصرف)

ديدات يهرف بما لا يعرف ضد ميلاد المسيح!

لقد تعلم من شهود يهوه وقلدهم تلميذهم المجتهد: الشيخ أحمد ديدات، مردداً هذه الشبهة الواهنة ضد ميلاد المسيح لا لشيء سوى زيادة في محاولاته المستميتة لتشوية المسيحية. وكررها مراراً في محاضراته، كهذه المحاضرة السقيمة التي كانت بعنوان: (يسوع ومحمد، دراسة مقارنة) وقد القاها في بريطانيا.

هذه صورة لمحاضرة ديدات التي هاجم فيها الرب يسوع المسيح، وقمت بتصوير المشاهد التي تحوي الترجمة العربية كما نشرها مسلمون على موقع اليوتيوب، عنوانها:

 Jesus and Muhammed Comparative Study- Ahmad Deedat

ألقاها في مدينة Bradford في المملكة المتحدة (UK)  

وقد قام المسلمون بترجمة[1] هذه المحاضرة ضمن محاضرات كثيرة لديدات:

وأكثر مقطع من هذه المحاضرة التي أثارت حماسهم، هو المقطع الذي يهاجم فيه ديدات تاريخ ميلاد المسيح، فنشروه في كل مكان. كما بالغوا في نشر مقطع مرئي آخر من مقابلة اجراها معه تلفزيون دبي.
 ولاحظوا في معي تلك القائمة وما تحتويه من العناوين الاستفزازية التي استخدموها وكأنهم أحرزوا انتصاراً وضفروا على المسيحية! (وما أهون صنيعهم وأهزل فكرهم!!)

 

عناوين الشبهة كما ينشرها المسلمون:

  1. الشیخ أحمد دیدات یكذب یوم میلاد المسیح علیه السلام
  2. أحمد دیدات – متى و لُد المسیح !؟ مفاجأة
  3. الشیخ أحمد دیدات یفجرّ مفاجأة عن میلاد المسیح
  4. أحمد دیدات یثبت ان الكریسماس لیس مولد المسیح الصحیح
  5. الكریسماس لیس فعلا میلاد السید المسیح – دیدات
  6. أحمد دیدات یسأل متى ولد المسیح والجواب مفاجأة
  7. أحمد دیدات یفجر مفاجأة _ 25 دیسمبر لیس یوم میلاد المسیح

وهذه صور التقطتها للمقطع الخاص بعيد الميلاد من محاضرته لكي أظهر للقراء ترجمة كلامه “حرفياً”. شاهدوا:

يقول ديدات:

“ففلسطين تقع في نصف الكرة الآخر، وطقسها في الشتاء يماثل الطقس هنا (بريطانيا) في الشتاء، ولو خرج راعي ليرعى غنمه في شهر ديسمبر، وكان قابعاً في الهواء الطلق هو وأغنامه في فلسطين في منتصف فصل الشتاء لكان تجمد هو وأغنامه حتى الموت. (تصفيق).

لذا فإن القرآن والكتاب المقدس يؤكدان على ان المسيح لم يولد في 25 ديسمبر في منتصف الشتاء”.

(الشيخ!) ديدات يريد بالقوة أن يقنع سامعيه أنه يتنفس عِلمًا!

ومن كثرة ما نشره تلامذة ديدات لمقاطع تظهر معلمهم وهو “يفاجئ!” الدنيا بإطروحاته “العلمية” حول ميلاد المسيح له المجد، اعتقدوا ان المسيحيين “ستقف شعورهم” من هول ما سيفاجئهم من (علم غزير) لن يذوقوا بعده نوماً!

لنقلب “أحلامهم” الى أوهام .. ولنبدأ بنعمة الرب بتفنيد كلي وتفتيت شامل لهذه الشبهة (الديداتية!) ضد تاريخ ميلاد المسيح له كل المجد.. حتى تمسي أثراً بعد عين !!

أولاً: كم تبلغ درجة الحرارة في بيت لحم في شهر ديسمبر؟

الاجابة غير المتوقعة لهم:

ان اسرائيل تقع ضمن المناطق الدافئة جغرافياً!! وليست كما قال الشيخ ديدات في محاضرته بأن شتاءها يشابه شتاء مدينة   Bradfordفي المملكة المتحدة (UK)!!

انظر الخريطة:

الصورة توضح موقع مدينة بيت لحم ضمن المناطق الدافئة:

Warm-temperature zone!!

والآن راجع عزيزي القارئ هذا الموقع المتخصص في تحديد الطقس في كل بقعة على كوكب الأرض، وبالتحديد لمدينة بيت لحم في اسرائيل:

Winter weather in Bethlehem.

During the winter in Bethlehem humidity rises and in January – the coldest month in Bethlehem – humidity reaches an average of 73%.The temperatures in Bethlehem in winter range from an average minimum of 7C/45F in January to an average high of 25C/77F in November and April. The evenings in Bethlehem are markedly colder than the daylight hours. January and December are the months when there is most likely to be rain in Bethlehem, Israel and they are also Bethlehem’s coldest months.

http://bethlehem-israel.info/weather-forecast/

http://www.weatheronline.co.uk/Israel/Jerusalem.htm

بحسب هذا الموقع العالمي المتخصص بالمناخ، تبلغ درجة الحرارة في بيت لحم اثناء شهر يناير (أبرد شهر في السنة هناك) الى 7 الى 25 سيليزية أو 45 الى 77 فهرنهايت!!

وهذه صورة لدرجة حرارة مدينة بيت لحم في يوم 25 ديسمبر عام 2013 أخذتها من هاتفي الخاص، بالمقياس السيليزي ومقياس الفهرنهايت:

هل مناخ وشتاء بيت لحم يشابه شتاء بريطانيا يا شيخ ديدات ؟!

هل درجة 64 فهرنهايت هي درجة تجمد للأغنام يا أتباع الشيخ ديدات؟!

هل هذه درجة حرارة لا يتحملها الرعاة وقطعانهم في شتاء بيت لحم يا شهود يهوه؟!

أم لأن الموقع الرسمي لمقر منظمة (برج المراقبة) يقع في مدينة نيويورك ذات الشتاء القارص جداً، أوهمكم بأن شتاء كل الدنيا هو على غرار شتائكم يا “نبي يهوه”؟

ديدات – كعادته لم يكلف نفسه التحري والبحث والدقة، لجهله عن مراجعة الكتب أو حتى الاستفهام من أي مسلم فلسطيني عن طبيعة ومناخ بيت لحم وإن كان الأمر لا يستدعي كل ذلك، لكنه ساق الأمر بصورة متفجرة! لتأكده انه من الميسور ان يخدع جمهوره الإسلامي دون وعي منهم! وهذا ما حدث فعلاً كما رأينا من العناوين التي أطلقوها على هذه الجزء من المحاضرة.

فقرر الاسترخاء ملقياً مهمة البحث والأدلة الى مستمعيه المساكين الذين لم يبحثوا فعلا!!

ثانياً: ديسمبر الشهر الدافئ في إسرائيل

 

أولاً: ديسمبر الجريجوري يقابله كسلو العبري!

ما هو الشهر العبري في تقويم السنة العبرية، الذي يقابل شهر “ديسمبر” في تقويمنا العالمي؟ انه شهر يدعى “كسلو” أو “كسليف” ورقمه الترتيبي في التقويم السنوي العبري هو (التاسع)!
“وَكَانَ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِدَارِيُوسَ الْمَلِكِ أَنَّ كَلاَمَ الرَّبِّ صَارَ إِلَى زَكَرِيَّا فِي الرَّابعِ مِنَ الشَّهْرِ التَّاسِعِ فِي كِسْلُو“[2] (زكريا 1:7). 

فالشهر التاسع يدعى “كسلو” . وفي الصفحة التالية عرضت جدولاً للأشهر العبرية وما يقابلها من الأشهر الميلادية اقتبسته من (قاموس الكتاب المقدس).

ثانياً: شهر (كسلو ديسمبر) شهر أمطار وليس ثلوج!

فَاجْتَمَعَ كُلُّ رِجَالِ يَهُوذَا وَبَنْيَامِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي الثَّلاَثَةِ الأَيَّامِ، أَيْ فِي الشَّهْرِ التَّاسِعِ، فِي الْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ، وَجَلَسَ جَمِيعُ الشَّعْبِ فِي سَاحَةِ بَيْتِ اللهِ مُرْتَعِدِينَ مِنَ الأَمْرِ وَمِنَ الأَمْطَارِ. (عزرا 9:10).

ثالثاً: الامطار تنبت الجبال عشباً!

” الْكَاسِي السَّمَاوَاتِ سَحَابًا، الْمُهَيِّئِ لِلأَرْضِ مَطَرًا، الْمُنْبِتِ الْجِبَالَ عُشْبًا، الْمُعْطِي لِلْبَهَائِمِ طَعَامَهَا، لِفِرَاخِ الْغِرْبَانِ الَّتِي تَصْرُخُ” (مزمور 8:147-9).

النص هنا يتحدث عن أن الله هو المنبت الجبال عشبا، ولكن بحسب سياق النص فترتيب الكلام يفهم منه أن الله ” يكسي السماوات سحابا، ثم يُهيئ الأرض للمطر، ثم يُنزل بالمطر على الأرض فتنبت الجبال العشب بسبب الأمطار، ومن ثم تصير الأعشاب طعاما للبهائم ولفراخ الغربان التي تصرخ “

رابعاً: العشب الاخضر يكسي المروج بالغنم والخراف!

“كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ، وَآثارُكَ تَقْطُرُ دَسَمًا. تَقْطُرُ مَرَاعِي الْبَرِّيَّةِ، وَتَتَنَطَّقُ الآكَامُ بِالْبَهْجَةِ.  اكْتَسَتِ الْمُرُوجُ غَنَمًا، وَالأَوْدِيَةُ تَتَعَطَّفُ بُرًّا. تَهْتِفُ وَأَيْضًا تُغَنِّي”
(مزمور 11:65-13).

داود كان يكتب خبراته ومشاهداته وتأملاته في ربوع ومروج بيت لحم بلدته .. اثناء رعيه للغنم والخراف [3].

اذن كمية الاعشاب في هذه المناطق متوسطة ومناسبة للرعي طوال السنة. أنما مصيبة شهود يهوه وتلامذتهم المسلمين، أنهم يجهلون طبيعة ومناخ أرض اسرائيل.
وبما ان شهر ديسمبر دافئ في اسرائيل ، فهو اذن مناسب للرعي بل وحتى للزراعة!

خامسًا : المسيح كان يسافر ويبشر في ديسمبر بالذات !

“وَكَانَ عِيدُ التَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ شِتَاءٌ. وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي الْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ…، فَطَلَبُوا أَيْضًا أَنْ يُمْسِكُوهُ فَخَرَجَ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَمَضَى أَيْضًا إِلَى عَبْرِ الأُرْدُنِّ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِيهِ أَوَّلاً وَمَكَثَ هُنَاكَ”. (يوحنا 22:10و39-40)

كان الرب يسوع في الهيكل شتاءً، وبين الهيكل في اورشليم وعبر الاردن مسافة طويلة، قطعها الرب يسوع في موسم الشتاء وبالتحديد في عيد التجديد (الهانوكا) الذي يقع في ديسمبر!!
فبأي منطق يسعى شهود يهوه  – ومقلدهم ديدات!- اقناع العقول بأن قطعان الخراف قد تتجمد لو خرجت في تلك الأجواء المناخية على الاراضي الاسرائيلية ؟!

هل الانسان ذو الجلد الرقيق سيتحمل الشتاء بأكثر مما سيتحمله الخروف؟

هل شاهد ديدات خروفًا بعينيه لكي يحكم بمدى قدرة الخروف على تحمل الشتاء؟

ثالثا: الخراف لا تتجمد في فصل الشتاء اصلاً!

أولاً: هل يتحمل الخروف الاجواء المناخية الباردة ؟!

نطرح هذا السؤال المحرج على ديدات وشهود يهوه.

والإجابة عوضاً عنهم: نعم كبيرة، بمجرد القاء نظرة سريعة على خروف، أو على صورته. سيكتشفون التالي :

1): أن الرب قد منح الخروف كسوة سميكة من الخارج، بجلد من صوف كثيف يمنحه الدفيء.
2): الرب ميز الخروف من الداخل بطبقات كثيفة من الشحم Fat، والدهون التي تمده بالحرارة في كل الظروف.

ألم يشاهد الشيخ ديدات خروفًا طيلة حياته ؟!

ألم يذبح ديدات خروفاً في عيد الاضحى الإسلامي طوال عمره؟

اذن ما قاله “شهود يهوه” وتلميذهم (العلّامة!) ديدات بأن الخروف قد يتجمد لو خرج في ديسمبر، ليس سوى سخف يخالف الملموس من الواقع!

ثانياً: لماذا كان ضرورياً بقاء الخراف في المراعي مع رعاتهم طوال السنة؟!

يقول الرب لشعبه في العهد القديم:

وَهذَا مَا تُقَدِّمُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ: خَرُوفَانِ حَوْلِيَّانِ كُلَّ يَوْمٍ دَائِمًا. الْخَرُوفُ الْوَاحِدُ تُقَدِّمُهُ صَبَاحًا، وَالْخَرُوفُ الثَّانِي تُقَدِّمُهُ فِي الْعَشِيَّةِ” (الخروج 38:29-39).

والتفصيل كالتالي:

  • خروفان حوليان (اي خروف عمره سنة واحدة)
  • خروف نهاراً
  • خروف عشية
  • كل يوم دائماً، اي طوال السنة!

ولا يوجد أفضل من كورة بيت لحم لرعي الاغنام فيها طول السنة، ليتسنى تقديم خروفين لاورشليم (التي تبعد عنها 5 أميال فقط)، “كل يوم دائما“.

طوال السنة مهما كانت الظروف المناخية. فالناموس لم يستثني وقت الشتاء من تقديم الخروفان كل يوم (!!)

وبما ان السنة العبرية هي 354 يوماً، فعدد الخراف يكون 2×354 = 708 خروفاً. ولكي يتوفر لديهم خروفين يومياً عمرهم (سنة واحدة) وجب ان يتوفر لديهم قطيعاً مكوناً من آلاف الخراف على الاقل. فأين ستبيت هذه الاعداد الكبيرة منها ليلاً؟

من المؤكد انه يستحيل ان تبيت في المدينة، انما في حظائر في الحقول يحرسها الرعاة ليلاً .. ويخرجونها للرعي والتغذية نهاراً، لتكون جاهزة يومياً لتقديم خروفين لهيكل اورشليم القريب من بيت لحم. فرعي الخراف كان متواصلاً كل السنة في تلك المنطقة.

أين عقلكم يا من تعترضون على ميلاد المسيح في الشتاء لمجرد ان الرعاة كانوا متبدين مع رعيتهم؟ أين تلك الحقول التي تزعمون انها تغرق في الثلوج كما يشطح خيال شهود يهوه بوجودها في بيت لحم؟
 لماذا يفترض علينا تصديقكم بكل سذاجة ؟!

رابعًا: موسم الشتاء لا يمنع رعي الخراف في البادية!

الدليل القاطع كالمنجل الذي سيقتلع هذه الشبهة من جذورها!

لنفترض جدلاً ان بيت لحم باردة جداً، كشتاء بريطانيا (كما هرف ديدات من كيسه!)

فماذا عن مدينة (فدان ارام)، البلدة التي خدم فيها يعقوب خاله لابان الأرامي راعياً للغنم، وهي على اتجاه الشمال من بيت لحم، ومن الطبيعي ان تكون أبرد طقسياً.

صورة خريطة توضح المسافة بين فدان آرام وبيت لحم:

المصدر:

http://jesus-reasonforseason.com/pc_myths/Bethlehem-Haran_map.php

دعونا نرى ونكتشف ان كان الرعاة هناك يرعون غنهم في ليالي الشتاء.
بداية لننظر في الكتاب المقدس وسنقرأ: ان يعقوب ذهب الى خاله لابان في فدان أرام
 (تكوين 2:28-5). وهي ذاتها حاران (تكوين 43:27). وقد رعى غنم خاله هناك. ونقرأ عن تقرير قدمه يعقوب لخاله عن نتيجة رعيه لغنمه اذ قال له:

” اَلآنَ عِشْرِينَ سَنَةً أَنَا مَعَكَ. نِعَاجُكَ وَعِنَازُكَ لَمْ تُسْقِطْ، وَكِبَاشَ غَنَمِكَ لَمْ آكُلْ. فَرِيسَةً لَمْ أُحْضِرْ إِلَيْكَ. أَنَا كُنْتُ أَخْسَرُهَا. مِنْ يَدِي كُنْتَ تَطْلُبُهَا. مَسْرُوقَةَ النَّهَارِ أَوْ مَسْرُوقَةَ اللَّيْلِ. كُنْتُ فِي النَّهَارِ يَأْكُلُنِي الْحَرُّ وَفِي اللَّيْلِ الْجَلِيدُ ، وَطَارَ نَوْمِي مِنْ عَيْنَيَّ. اَلآنَ لِي عِشْرُونَ سَنَةً فِي بَيْتِكَ. خَدَمْتُكَ أَرْبَعَ عَشَرَةَ سَنَةً بَابْنَتَيْكَ، وَسِتَّ سِنِينٍ بِغَنَمِكَ..” (تكوين 38:31-41).

بحسب تقرير يعقوب فإن “نعاج وغنم ” لابان لم تسقط، حتى في أقسى الظروف الجوية كليالي الشتاء الباردة، والتي كان يعاني منها يعقوب بقوله: “في النهار يأكلني الحر وفي الليل الجليد “.

وكان يعقوب يفعل هذا طوال فترة السنة على امتداد 20 سنة (!!) فيعقوب مارس مهنة الرعي هذه في أقسى ظروف الجو، تلك عينها التي يستكثرها شهود يهوه وديدات على رعاة بيت لحم (!!)


اذن كان هناك رعي، ورعاة، وقطعانهم من الخراف، في منطقة حاران شمال شرق اورشليم التي رعى فيها يعقوب والتي تبعد عن بيت لحم بحوالي: (417 ميلاً) 650 كيلومتراً، وهي منطقة قارصة البرودة نزل فيها الثلج.

رعي الخراف في حاران!

نستنتج انه ليس مستحيلاً على رعاة بيت لحم البقاء مع خرافهم في ليالي شهر ديسمبر. فأعداء المسيحية من شهود يهوه والمسلمين يجهلون طبيعة تلك الاراضي جغرافياً وطقسياً، لذا يطلقون الادعاءات المضللة غير المبنية على علم ودراسة لمجرد ان يهاجموا معتقدات المسيحيين وبالتالي يلقون الشكوك ضد كلمة الله المقدسة ولو بالفبركة والالتواء، لعلمهم ان أتباعهم لا يجرؤون على تقصي حقيقة ما يصبونه في آذانهم!

(الصورة: راعي يرعى خرافه في بادية بيت لحم في شهر ديسمبر !! )

Photo: LifeintheHolyLand.com.

لماذا لم يتجمد هذا الراعي مع خرافه يا شيخ ديدات ؟!

فدرجة الحرارة في بيت لحم اثناء شهر ديسمبر ليست قاسية وقارصة لدرجة عدم تحمل الرعاة من البقاء خارجاً.
فحين يزعم شهود يهوه والمسلمين بأن المسيح لم يولد في 24 ديسمبر، بحجة ان الرعاة كانوا متبدين مع قطعانهم في ذلك الوقت، لهو من أفحش الجهل وأشنعه!

حان الوقت لعلماء المسلمين أن يدققوا وينقبوا في كل كبيرة وصغيرة من هراء ديدات قبل نشره، وان يسحبوا عن ظهره كل ما خلعوه عليه من القاب العلم والفهم، فعلمه الى التهريج أقرب!

هل ولد المسيح في فصل الصيف بحسب القرآن ؟!

الشيخ ديدات في سبيل ان يثبت ان ميلاد المسيح قد حدث في الصيف فإنه يستند الى حجة هشة واهنة وهي النص القرآني القائل :
” وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً ” ( سورة مريم :25).

معللاً بأن : ” الرطب الناضج يعني انه منتصف الصيف وليس منتصف الشتاء” !!

وفي مقابلة مع الشيخ ديدات على تلفزيون دولة الأمارات يقول فيها :

  • “والقرآن الكريم يخبرنا في سورة مريم الاية 25 ان ملاك الرب قد امرها ان تأكل من التمر الذي بأعلى النخلة التي كانت تحتها، لتهز النخلة لتقع عليها التمور، لا تحتاج لتكون عربياً لتعرف ان الرطب يطلب في نصف الصيف، القرآن يقول انها في نصف الصيف والانجيل يقول انها نصف الصيف، ولكنكم تحتفلون به في منتصف الشتاء فمن اين جئتم بهذا؟ هذه افضل طريقة لإثبات رأيك من كتابه وكتابك .. ” !!
    (الترجمة كما نشرها المسلمون لهذه المقابلة)

مقابلة مع الداعية أحمد ديدات باللغة العربية

أولًا: معضلة جذع النخلة .. هل حدثت معجزة ؟!

ديدات يحتج ضد ميلاد المسيح في الشتاء بأن وجود الرطب على النخلة يعني فصل الصيف، ويقول:
 ” لا تحتاج لتكون عربياً لتعرف ان الرطب يطلب في نصف الصيف“!

ونجيبه: ولا تحتاج لتكون “عاقلاً” لتعلم ان امرأة وضعت جنينها الأول في العراء [4] من المستحيل عليها ان تهز جذع نخلة !!

ديدات غير موفق على طول الخط !

لو اعتبرنا ما جرى مع مريم حدثاً عادياً :

فهل هناك إمرأة على كوكب الأرض تستطيع ان تهز نخلة لتسقط ثمارها ؟!

فما بالك بإمرأة حبلى على وشك الولادة ؟!

وما هي الثمار ؟ انها “الرطب” كما حدد القرآن ، أي التمر في أول نضوجه حين يكون صغيراً ، وهو اصعب جنياً مقارنة بالتمر .

فحتى لو جاء مصارع مفتول العضلات ليهز جذع النخلة ليسقط الرطب فسيعجز وينهار ، فما بالك ببنت عمران ( الصبية الشابة ) بعد ولادتها ؟!

فلو كان ميلاد المسيح في القرآن قد تم في فصل الصيف وفي موسم نضوج التمور لعلمت مريم بذلك من تلقاء نفسها ولما احتاجت الى “معجزة” وتنبيه لتهز جذع النخلة لتأكل ، فغريزة الجوع تدفع الجائع للأكل دون أمر !

المرأة في وقت الولادة تكون هي في أضعف حالاتها ، أليس من الخوارق ان تهز هذه الصبية جذع نخلة ؟!

فلا ضير على مريم أن تلد ابنها في الشتاء فإنها متعودة على المعجزات ، فقد كان يأتيها رزقها من السماء، اذ يحكي القرآن عن زكريا أنه كلما دخل عليها وجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء وحين يسألها كانت تجيب: هو من عند الله! (آل عمران:37) .

فلماذا اعتبر ديدات ان ولادتها لعيسى قد وقعت في فصل الصيف لمجرد انها هزت النخلة لتأكل الرطب؟  أفلم يكن الله يطعمها فاكهة (الصيف) في فصل الشتاء؟

لماذا يتعجب ديدات من وجود بلح في الشتاء في قصة كلها خوارق واعاجيب رافقت مولد المسيح في القرآن؟

ديدات أمام معضلة !
أمام ديدات حفرتين ..

الأولى :
لو كان ما حدث مع مريم اعجازاً فإنه سينفي ولادتها للمسيح “صيفاً ” انما سيثبته شتاءً .. اذ النخلة كانت ميتة وجدول الماء جافاً .. وبمعجزة احياهما الله لأجلها.

الثانية :
لو لم يكن اعجازاً ، وكان مولد المسيح قد حدث في الصيف -كما يزعم ديدات متأولاً نصوص القرآن من كيسه الخاص – لعلمت مريم بنت عمران من تلقاء نفسها ان النخلة مثمرة ، ولهزتها لتأكل من رطبها دون الحاجة ان ينبهها أحد . وهذا التنبيه (الالهي) دليل على ان مريم لم تكن متيقنة من اثمار النخلة، لأنه لم يكن موسم الثمار، ولا أن ينبهها (ابنها عيسى من بطنها) أو (جبريل من تحتها[5]!) بأن تحتها “سرياً ” اي جدول جاف أجراه الله لتشرب منه.
وفوق ذلك يبقى على عاتق ديدات او تلامذته ان يقدموا حلاً منطقياً لكيفية قيام إمرأة شابة ولدت للتو ان تهز جذع نخلة.
فلا سبيل أمامك يا سيد ديدات لحل هذه المعضلة سوى ان تلجأ الى الحل الاعجازي!

ان ديدات لم يدرك ويفهم معنى النص القرآني الذي أفرغه من مضمونه ..
فكل السياق النصي القرآني حول ولادة مريم لعيسى هو سياق معجزات وخوارق .. فمريم ولدت المسيح في الشتاء .. فقام الله باحياء النخلة الميتة لتثمر، وادرار الماء في الساقية والجدول الجاف لتشرب منها.

فيا شيخ ديدات كان حرياً بك الاطلاع على قواعد ومنهج علوم التفسير والمفسرين قبل القاء فواتك جهلك المنقطع النظير حول القرآن، فلو وضعنا أمام أعين المسلمين تفسير علماء القرآن المناقض لتفسيرك .. فكيف كان سينقلب حالك ؟!

ثانيًا: علماء تفسير القرآن ينسفون كلام ديدات!

هيا بنا لنأخذ جولة مع تفاسير كبار علماء تفسير القرآن حول موعد ولادة المسيح:

أولاً: جذع النخلة كان يابساً مما يثبت ان الوقت لم يكن صيفاً انما شتاءً!

  • ” والظاهر من الآية أن عيسى هو المكلم لها وأن الجذع كان يابساً وعلى هذا تكون آيات تسليها وتسكن إليها”.
    (تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز-ابن عطية (ت 546 هـ).
  • ” وروي أنها بلغت إلى موضع كان فيه جذع نخلة يابس بال أصله مدوّد لا رأس له ولا ثمر ولا خضرة، وأل إما لتعريف الجنس أو الداخلة على الأسماء الغالبة كأن تلك الصحراء كان بها جذع نخلة معروف..”
    ( تفسير البحر المحيط- ابو حيان (ت 754 هـ).
  • ” السري الجدول وهو النهر الصغير {وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً} أي حين اجتني وكان الجذع يابسا.”
    (تفسير القرآن العزي- ابن أبي زمنين (ت 399هـ).
  • وخرق الله لها العادة بتفجير الماء ، وإنبات الرطب ، وكلام المولود لا غرابة فيه ، وقد نص الله جل وعلا في ” آل عمران ” على خرقه لها العادة في قوله : كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يامريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ، قال العلماء : كان يجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء ، وفاكهة الشتاء في الصيف ، وإجراء النهر وإنبات الرطب ليس أغرب من هذا المذكور في سورة ” آل عمران “.
    (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن- محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي)
  • ” وذلك أنَّ الله تعالى أحيا لها تلك النَّخلة بعد يبسها، فأورقت وأثمرت وأرطبت.” (تفسير الوجيز-الواحدي (ت 468 هـ).
  • ” وكأن الحق -تبارك وتعالى -يريد أنْ يُظهِر لمريم آية أخرى من آياته، فأمرها أنْ تهزَّ جذع النخلة اليابس الذي لا يستطيع هَزَّه الرجل القويّ، فما بالها وهي الضعيفة التي تعاني ألم الولادة ومشاقها؟”
    (تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ).

ثانياً: قالوها صراحة ان ولادتها للمسيح كان في فصل الشتاء !!

 

  • ” روي أنها كانت نخلة يابسة لا رأس لها ولا ثمر وكان الوقت شتاء، فهزتها فجعل الله تعالى لها رأساً وخوصاً ورطباً. وتسليتها بذلك لما فيه من المعجزات الدالة على براءة ساحتها فإن مثلها لا يتصور لمن يرتكب الفواحش، والمنبهة لمن رآها على أن من قدر أن يثمر النخلة اليابسة في الشتاء قدر أن يحبلها من غير فحل..” (تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل-البيضاوي (ت 685 هـ).
  • ” وروي أنها كانت نخلة بلا رأس وكان ذلك في الشتاء فجعل الله تعالى لها رأساً وأنبت فيها رطباً فذلك قوله تساقط عليك رطباً”. (تفسير بحر العلوم-السمرقندي (ت 375 هـ)
  • ” وقيل لم يكن للنخلة رأس وكان في الشتاء فجعله الله آية” .
    (تفسير النكت والعيون- الماوردي (ت 450 هـ).
  • ” النَّخْلَةِ برنية، أو عجوة، أو صرفانة أو قريناً ولم يكن لها رأس وكان الشتاء فجعلت آية، قيل اخضرت وحملت ونضجت وهي تنظر”.
    (تفسير تفسير القرآن- ابن عبد السلام (ت 660 هـ).
  • ” وكانت نخلة يبست في الصحراء في شدة البرد ولم يكن لها سعف، وقيل التجأت إليها تستند إليها وتستمسك بها من شدة الطلق، ووجع الولادة {قالت يا ليتني مت قبل هذا} تمنت الموت استحياء من الناس وخوفاً من الفضيحة {وكنت نسياً منسياَ} يعني شيئاً حقيراً متروكاً لم يذكر، ولم يعرف لحقارته وقيل جيفة ملقاة[6] ..”
    (تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل- الخازن (ت 725 هـ).
  • ” قوله وهزي ذكر أن الجذع كان جذعا يابسا، وأمرها أن تهزه، وذلك في أيام الشتاء ، وهزها إياه كان تحريكه .
    .. حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح، قال : ثنا عبد المؤمن ، قال : سمعت أبا نهيك يقول : كانت نخلة يابسة .
    حدثني محمد بن سهل بن عسكر ، قال : ثنا إسماعيل بن عبد الكريم ، قال : ثني عبد الصمد بن معقل قال : سمعت وهب بن منبه يقول في قوله : ( وهزي إليك بجذع النخلة ) فكان الرطب يتساقط عليها وذلك في الشتاء . “
    (جامع البيان – تفسير الطبري – لسورة مريم:25)
  • ” المسألة الثانية: في صفة الجذع قولان:
    أحدهما: أنه كان لنخلة خضراء، ولكنه كان زمان الشتاء، فصار وجود التمر في غير إبانه آية .
    الثاني : أنه كان جذعا يابسا فهزته ، فاخضر وأورق وأثمر في لحظة .
    ودخلت بيت لحم سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، فرأيت في متعبدهم غارا عليه جذع يابس كان رهبانهم يذكرون أنه جذع مريم بإجماع ، فلما كان في المحرم سنة اثنتين وتسعين دخلت بيت لحم قبل استيلاء الروم عليه لستة أشهر ، فرأيت الغار في المتعبد خاليا من الجذع . فسألت الرهبان به، فقالوا: نخر وتساقط، مع أن الخلق كانوا يقطعونه استشفاء[7] حتى فقد”.
    (أحكام القرآن لابن العربي- محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي) – لسورة مريم 25 ).
  • ” { إلى جذع النخلة } وهو ما برز منها من الأرض ولم يبلغ الأغصان، وكان تعريفها لأنه لم يكن في تلك البلاد الباردة غيرها، فكانت كالعلم لما فيها من العجب، لأن النخل من أقل الأشجار صبراً على البرد ..”.
    ( تفسير نظم الدرر في تناسب الآيات والسور- البقاعي (ت 885 هـ).
  • ” وقيل: كان هناك نهر يابسٌ أجرى الله عز وجل فيه الماءَ حينئذ كما فعل مثلَه بالنخلة، فإنها كانت نخلةً يابسة لا رأسَ لها ولا ورق فضلاً عن الثمر وكان الوقت شتاءً، فجعل الله لها إذ ذاك رأساً وخُوصاً وثمراً، وقيل: كان هناك ماءٌ جارٍ. والأول هو الموافقُ لمقام بـيان ظهورِ الخوارق والمتبادرُ من النظم الكريم” (تفسير إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم­ -ابو السعود (ت 951 هـ).
  • ” قال قتادة: انفردت. الكلبي: تنحّت وأصله من النبذة بفتح النون وضمّها وهي الناحبة، يعني إنها اعتزلت وجلست ناحية {مَكَاناً شَرْقِياً} يعني مشرقة، وهي مكان في الدار مما يلي المشرق، جلست فيها لأنها كانت في الشتاء… {إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ} وكانت نخلة يابسة في الصحراء في شدةّ الشتاء ولم يكن لها سعف.” (تفسير الكشف والبيان -الثعلبي (ت 427 هـ).
  • ” {مَكَاناً شَرْقِياً} أي: جلست في المشرقة؛ لأنه كان في الشتاء… ودل قوله: {فَٱنْتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً} أن النخلة التي ألجأها المخاض إليها كانت يابسة، على ما قاله أهل التأويل؛ لأنه إنما انتبذت مكاناً قصيّاً وتباعدت حياء من أهلها، فلو كانت تلك النخلة رطبة ذات ثمار، لكان الناس يأوون إليها ويقيمون عندها، فلا يحتمل أن تأوي إليها مريم وعندها يأوي الناس. “.
    (تفسير تأويلات أهل السنة- الماتريدي (ت 333هـ).

الشيخ ديدات في اتباعه (العمياني!) لشبهات شهود يهوه ضد المسيحية، يذكرنا بالمثال الشعبي القائل: “من خرج من داره نقص مقداره“!
وقد انتقص ديدات من قرآنه وتفسير كبار علماء دينه الذين حددوا ميلاد المسيح انه وقع في (الشتاء!). اذ يذكرنا بحكمة شعرية قائلة:
أعمى يقود بصيرًا لا أبا لأبيكمو    قد ضلّ من كانت العميان تهديه
فمحمد لم يحدد ابداً متى ولد المسيح[8] ، بل لم يخبر اصحابه بتاريخ مولده هو شخصياً (!!)

مراجع البحث

1-قاموس الكتاب المقدس

2-موقع: صيد الفوائد – موقع إسلامي
3-محاضرة للشيخ مسعد أنور (المولد النبوي – شبهات وردود )
4-بحث:

 MYTH: Too cold for shepherds to Tend Flocks in December

http://jesusreasonforseason.com/pc_myths/shepherds_tending_their_flocks_in_december.php

 

مطبوعات شهود يهوه :
5-كتاب: ماذا يعلم الكتاب المقدس حقاً
6-كتاب: يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض

كتب الشيخ أحمد ديدات:

7-كتاب: Is the Bible God’s Word?
8-كتاب: What the Bible says about Muhammed

9-كتاب: Muhammad the Greatest

محاضرات الشيخ أحمد ديدات:
10-Jesus and muhammed Comparative Study
11-Dawah In The U.K. -A lecture at Regents Park Mosque London on 21st May 1992

12-مقابلة مع الداعية أحمد ديدات باللغة العربية -دبي
https://www.youtube.com/watch?v=eKyDJvARsi4

[1]   الترجمة العربية التي قامت بها لجنة من مسلمين تعتني بمواد وتسجيلات ديدات هي جيدة الى حد ما مع “تحريفات” متعمدة احياناً أو تغاضي عن ترجمة كلام مخجل يصدر من ديدات أحياناً أخرى. ففي هذا الفيديو يستخدم ديدات لفظة “مسيحيين” فيترجمونها “نصارى”! ويستخدم ديدات “المسيحية” فيترجمون ” نصرانية”، ويقول ديدات: (يسوع Jesus) فيترجمونها: “عيسى”!! وهكذا .. فتحريفهم لا يستثني احداً ولو كان كلام أشهر مشايخهم كديدات (!!)

[2]  ونقرأ من سفر المكابين الأول وهو يذكر أحداث تاريخية:
” وَبَكَّرُوا فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشْرَ مِنَ الشَّهْرِ التَّاسِعِ، وَهُوَ كِسْلُو ” (المكابين الاول 52:4).

[3]  ما أجمل التأمل في بشارة الملائكة للرعاة بأن ” ابن داود ” الراعي القديم قد ولد الليلة وهو المسيح “الراعي الصالح”.

[4]   اذا كانت زوجة ديدات على وشك الولادة، فهل كان سيتركها تلد تحت نخلة، أم داخل حجرة مغلقة حتى لو كانت اسطبلاً أو مغارة ؟
هل يعقل ان تتجرد (بنت عمران) من ثوب الحياء ولا تلوذ بالستر اثناء ولادتها (لنبي!) عظيم، فتلده في العراء تحت نخلة ؟!

 اختلف المسلمون في شخصية من الذي نادى مريم من تحتها (راجع ابن كثير – مريم :24)[5]

[6]  تحقير مريم في الاسلام راجع كتابنا (مريم كما يراها المسلمون – المحور الرابع ص 33).

[7]  جذع نخلة مريم في بيت لحم صار الناس يستشفون به حتى فقد، هذا (على ذمة مفسري القرآن)!

[8]  اكذوبة ولادة عيسى في يوم عاشوراء كلها أحاديث باطلة!

” في يومِ عاشوراءَ تاب اللهُ على آدمَ وعلى أهلِ مدينةِ يونسَ وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وفيه وُلِدَ عيسى بنُ مريمَ ..”.

الراوي:  سعيد الشامي والد عبدالعزيز المحدث: ابن عراق الكناني – المصدر: تنزيه الشريعة – الصفحة أو الرقم: 2/150

خلاصة حكم المحدث: لا يصح

” ووُلِد عيسى عليه السلامُ في يوم عاشوراءَ ..”

الراوي:  عبدالله بن عباس المحدث: ابن حبان – المصدر: المجروحين – الصفحة أو الرقم: 1/324

خلاصة حكم المحدث: باطل لا أصل له

” ورفع عيسى ابن مريم في يوم عاشوراء , وولد في يوم عاشوراء”

الراوي:  عبدالله بن عباس المحدث: البيهقي – المصدر: فضائل الأوقات – الصفحة أو الرقم: 105

خلاصة حكم المحدث: منكر وإسناده ضعيف بمرة , وفي متنه ما لا يستقيم

أكاذيب ديدات (14): ميلاد المسيح في الشتاء كيف لم يتجمّد الرعاة وأغنامهم؟ وعلماء الإسلام يثبتون جهله

أكاذيب الداعية أحمد ديدات – الأخ وحيد برنامج الدليل

أكاذيب الداعية أحمد ديدات – الأخ وحيد برنامج الدليل

https://www.youtube.com/watch?v=EcFi8djF8qI

Exit mobile version