من هو مؤسس المسيحية بولس ام يسوع ؟ حوار مع David Wenham
من هو مؤسس المسيحية بولس ام يسوع ؟ حوار مع David Wenham
من هو مؤسس المسيحية بولس ام يسوع ؟ حوار مع David Wenham
في مقابلة بين Greg Monette و David Wenham دار حوار حول سؤال من هو مؤسس المسيحية ؟ وللتعرف اكثر علي جريك هو حاصل علي درجة الدكتوراه في الدراسات التوراتية من جامعة بريستول .ولدكتور ينهام هو مختص بدراسات حول بولس الرسول ومعرفة بولس الرسول عن يسوع التاريخي .وفيما يلي الحوار :-
الدكتور كريج :- العديد من الكتب التي تم اصدارها في السنوات الاخيره تتكلم ان منظور بولس لرسالة يسوع يختلف عن بقية الرسل مثل بطرس او يعقوب او جون او غيرهم من الذين تبعوا يسوع سواء في الجليل او اورشاليم ؟ هل هذا صحيح؟
دكتور دايفيد:- الاجابة هي نعم ولا فبولس والتلاميذ كلاً منهما لديهم ادراك مختلف فالتلاميذ عاشوا مع يسوع .وكان فهمهم ليسوع ينموا تدريجياً ويصبح اكثر عمقاً وهم استمعوا اليه .وبولس ايضاً التقي بالرب في طريقة الي دمشق .وتعلم الكثير من خلال هذا اللقاء .فالتلاميذ تعلموا عن نعمة الله للخطاه من خلال رؤية يسوع واختلاطة مع الخطاه وتعاليمة وامثاله مثل مثل الابن الضال .فضلا عن تجاربهم الخاصة في التعامل مع يسوع مثل اختبار بطرس بعد انكاره .وبولس ايضاً اختبر نعمة الله للخطاه في لحظة .فبعد ان كان فريسي خاطئ مضطهد للمسيح .اكتشف اخيراً ان يسوع المسيح هو مخلصه.واكتشافة لان يسوع هو مخلصه لا يوجد اكتشاف يمكن ان يكتشفة اكبر من هذا الاكتشاف .مما اعلاه نستنتج ان ما عاشه التلاميذ وبولس الرسول ادراكات مختلفة لكنها تؤدي الي نفس النتيجة.
ولنا ان نتخيل رؤية الناس لبولس وخاصتاً في اورشاليم كانت نظرتهم له نظرة ارتياب وشك .فعدو المسيحية الشرير القديم يدعي الآن انه تحول اليها.وكان لدي الناس سؤال بجدية عن تحرر الامم من الناموس اليهودي .فبولس شعر بالتضليل للذين كانوا يعتقدون ان الناموس اليهودي هو مركز المعتقدات والممارسات.وهذه كانت مسالة صعبة ومؤلمة .لكن قيادات الكنيسة بما فيهم بطرس ويعقوب ويوحنا خلصوا الي ان بولس الرسول كان علي حق وان الروح القدس كان يقودهم (هو وبرنابا ) الي حيث يذهبون.
الدكتور كريج :- ما هو الكم الذي عرفه بولس عن شخصية يسوع التاريخي؟هل لدينا في اي من الرسائل الخاصة ببولس اقتباسات لاقوال ليسوع ؟
الدكتور دايفيد:-بالفعل عرف بولس الكثير عن يسوع علي الرغم من عدم قدرة العلماء المعاصريين علي ادراك هذا وقد قالوا ان بولس لم يقتبس مباشرةً من يسوع.فبولس كان يكتب رسائله للكنائس وكان يركز علي الاخطاء لتي سبق وتم تعليمها ورصدها من قبل يسوع .مثل ما حدث في مشكلة كورنثوس وحديثة عن العشاء الرباني .كان بولس يذكرهم بما قاله يسوع وبالمثل مع قضية القيامة بالرجوع لكرونثوس الاولي 11 , 15 .فبولس كان يردد تعاليم المسيح في حياته في كل مكان وايضاً اقتباس بولس تعاليم المسيح عن للطلاق وعن ارسال الرسل وعن المجئ الثاني ألخ ألخ نحتاج الي مقالة مطوله لسرد هذا .
الدكتور كريج :-من اين حصل بولس علي معلوماته ؟
الدكتور دايفيد :-من الطبيعي انه تعلم الكثير من المسيحين وهو كان مضطهداً لهم وعدواً لدوداً لهم .حتي لو كان رافضاً لما يقولون لكن لابد انه سمع تعاليم يسوع من قبل المسيحين .مثل ما سمعه من استفانوس وغيره.وكان يشعر بالغضب عندما يسمع عن حياة يسوع وعن كونه الرب.ولكن بعد تحوله ادرك ان المسيحين بالفعل كانوا علي حق .وقد تعلم علي ايديهم مره اخري في دممشق من خلال حنانيا .فتدريس المسيحين الجدد وتعليمهم عن يسوع كان جزء اساسي من وظيفة الكنيسة .وبالتاكيد بولس وجه العديد من اسالته للكنيسة . وايضاً التقي بولس ببطرس ويعقوب اخو الرب وتعلم منهما.
الدكتور كريج :من هو مؤسس المسيحية بولس ام يسوع ؟
الدكتور دايفيد :-بالتاكيد كان يسوع.فرؤية بولس لنفسه انه عبد ليسوع المسيح .وفكرة ان بولس مؤسس المسيحية هي فكره لا معني لها علي الاطلاق .فالمسيحية كانت حركة في نمو نابضة بالحياة قبل ان ينضم اليها بولس .وهذا ما دفع بولس نفسه بان يحاول ان يقضي علي هذه الحركة .وبعد ان اعتنق لم يصطنع بولس ديناً جديداً بل تحول الي المسيحية .لكنه لم يشئ ان يغير اي شئ عن يسوع لانه اكتشف الحقيقة في طريقة الي دمشق وكان غارقاً في حب شخصية يسوع.
كل هذا لا ننفي ان بولس عمل علي تطوير المسيحية و قد لعب دوراً هاماً في نشر تعاليم يسوع وذهب الي القري واليهودية والجليل ويهوذا والي العالم الناطق باللغة اليونانية وقدم لنا تفاسير لاهوتية عن مجئ المسيح وانتهاء الناموس وبر الله .
المرجع
Interview with David Wenham: “Was Paul or Jesus the Founder of Christianity?”
مقدمة: على طاولتنا شبهة اخرى من شبهات الشيخ الهندي أحمد ديدات. التي كان يلقيها بتهور ضد كتابنا المقدس، دون تفكر بعواقب بما يمكن ان يجلبه هذا المسلك عليه عندما ينكشف أمام الجميع مستوى تفكير الشيخ (أسد الدعوة!)، ومستوى فهمه للنصوص إذ ينتشر على الشبكة الالكترونية، وخاصة على موقع اليوتيوب YouTube مقطع مرئي لديدات بعنوان: (رامبوفي الكتاب المقدس) Rambo in the bible !!،هنا:http://www.youtube.com/watch?v=aJEGPHvRWGI
وفيه يسخر ديدات مهاجماً حادثتين في سفر القضاة من العهد القديم، عن شمجر الذي ضرب 600 رجل بمنساس بقر، وعن شمشون الذي ضرب 1000 رجُل بفك حمار طري. وسينقسم بحثنا إلى محورين، كالتالي: المحور الأول: شمجر ومنساس البقر المحور الثاني: شمشون والألف رجل
المحور الأول:
شمجر ومنساس البقر
يقول ديدات:
وقد اقتبس ديدات من سفر القضاة: “وَكَانَ بَعْدَهُ شَمْجَرُ بْنُ عَنَاةَ، فَقتل مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ سِتَّ مِئَةِ رَجُل بِمِنْسَاسِ الْبَقَر” (قضاة 3: 31).
تفنيد الشبهة: وسأقسم ردي على هذه الشبهة بخمسة نقاط كالتالي:
أولاً: ما معنى كلمة “ضرب” بالعبرية؟ ثانياً: هل ضرب شمجر وحده أم كان معه مجموعة يقودها؟ ثالثاً: هل حدث الضرب في يوم واحد وموقعة واحدة ؟! رابعاً: هل منساس البقر يمكن استعماله كسلاح؟ خامساً: لماذا استعملوا منساس البقر بدلاً من السيوف؟
أولاً: ما معنى كلمة “ضرب” بالعبرية؟
كلمة “ضرب” في العبرانية هي: (נכה) ناخاه.Kأما كلمة “قتل” في العبرانية هي: (הרג) هاوراج. فالآية (قضاة31:3) لم تستخدم لفظة القتل (הרג)، انما لفظة (נכה) التي تعني ضرب! والضرب لا يعني دوماً القتل قطعاً، انما لها معاني الضرب الاخرى. لنقرأ من القاموس العبري \ الانجليزي المسمى قاموس سترونج ليتضح لنا المعنى لسليم لكلمة ضرب العبرية נכה:
נכה
H5221
naw-kaw‘
A primitive root; to strike)lightly or severely, literally or figuratively): – beat, cast forth, clap, give [wounds], X go forward, X indeed, kill, make [slaughter], murderer, punish, slaughter, slay (-er, -ing),smite (-r, -ing), strike, be stricken, (give) stripes, X surely,wound. http://www.bibletools.org/index.cfm/…D/h5221/page/2
فالكلمة من معانيها: الضرب بقوة أو خفة، صفع، يعاقب، يقتل، يجرح الخ! فالكلمةالمستخدمة في الآية عن شمجر (قضاة 31:3) قد تعني ضرب، هاجم، أصاب، وانتصر عليهم، هزمهم. وليس حتما ولزاماً انه قتلهم وأماتهم حرفياً، فهذا فِهم عجيب للنص!
ثانياً: هل ضرب شمجر وحده أم كان معه مجموعة يقودها؟
حين يقال فلان “ضرب”، لا يعني بالضرورة انه ضرب وحده دون مساعدين معه. حين يستخدم فعل مفرد لا يعني انه قام به وحده.
مثال (1): حين يقال: “سليمان بنى الهيكل“، فهل معنى هذا ان سليمان “وحده” وبيديه المجردتين قد بنى الهيكل حجراً فوق حجر؟! أم يقال هذا لأن سليمان كان هو الملك والقائد والآمر لعماله بالبناء، فنسب البناء اليه وحده.
مثال (2): حين يقال “قاتل الخليفة أبو بكر كل قبائل العرب التي إرتدت بعد موت رسول الإسلام“. فلن يفهم العاقل ان أبي بكر قد حمل سيفه وركب حصانه وذهب إليهم وحده وقاتلهم منفرداً. انما يُفهم انه كان الأمير والقائد على السرايا التي قاتلت كل المرتدين عن الإسلام بحد السيف، بأمر مباشر منه.
على غرار ذلك نفهم قول الوحي بأن “شمجر” ضرب 600 رجل، بأنه كان هو “القائد” والآمر بشكل مباشر للهجوم المباغت على الفلسطينيين وضربهم.
وكثيراً ما استخدمت كلمة “يضرب” بصيغة المفرد للضارب، ويقصد بها جيشه ككل. ففي سفر القضاة ذاته، نقرأ كلمة “ضرب” ترد بالمفرد في حين يقصد بها الجمع. اذ نقرأ عن جدعون:“وَصَعِدَ جِدْعُونُ فِي طَرِيقِ سَاكِنِيالْخِيَامِ شَرْقِيَّ نُوبَحَ وَيُجْبَهَةَ، وَضَرَبَ الْجَيْشَ وَكَانَ الْجَيْشُمُطْمَئِنًّا ” (القضاة 11:8). فهل جدعون “ضرب” الجيش منفرداً دون معونة من جيشه…؟
وفي سفر التكوين نقرأ عن عيسو: “إِنْجَاءَ عِيسُو إِلَى الْجَيْشِ الْوَاحِدِ وَضَرَبَهُ،يَكُونُ الْجَيْشُ الْبَاقِينَاجِيًا” (التكوين 32: 8). “ضربه” بالمفرد، فهل عنى بذلك ان عيسو كان لوحده ليضرب، أم كان معه 400 رجل…؟
ونقرأ ايضاً عن موسى: ” كُلَّ مَمْلَكَةِ عُوجٍ فِي بَاشَانَالَّذِي مَلَكَ فِي عَشْتَارُوثَ وَفِيإِذْرَعِي. هُوَ بَقِيَ مِنْبَقِيَّةِ الرَّفَائِيِّينَ،وَضَرَبَهُمْ مُوسَى وَطَرَدَهُمْ” (يشوع 13: 12) “ضربهم” موسى بصيغة المفرد، فهل يعني هذا ان موسى كان لوحده يحاربهم ويضربهم دون أي مساعد معه؟ أين ذهب إذن جيش اسرائيل؟
ونقرأ عن يشوع:” حِينَئِذٍ صَعِدَ هُورَامُ مَلِكُجَازَرَ لإِعَانَةِ لَخِيشَ،وَضَرَبَهُ يَشُوعُمَعَ شَعْبِهِ حَتَّى لَمْيُبْقِ لَهُ شَارِدًا” (يشوع 3:10). قرأنا ان يشوع “ضربه”، فهل فعل هذا بمفرده دون وجود أحد معه؟
وعن شاول الملك نقرأ: “فَسَمِعَ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ قَوْلاً: قَدْ ضَرَبَ شَاوُلُ نَصَبَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، وَأَيْضًا قَدْ أَنْتَنَ إِسْرَائِيلُ لَدَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ. فَاجْتَمَعَ الشَّعْبُ وَرَاءَ شَاوُلَ إِلَى الْجِلْجَالِ ” (صموئيل الأول 13: 4). “ضرب” شاول، وردت بالمفرد، انما لا يعني انه ضربهم بمفرده بشخصه وحيداً دون شعبه الذي كان وراءه.
وعن داود الملك نقرأ:” وَعَادَتِ الْحَرْبُ تَحْدُثُ، فَخَرَجَ دَاوُدُ وَحَارَبَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَضَرَبَهُمْ ضَرْبَةًعَظِيمَةً فَهَرَبُوا مِنْ أَمَامِهِ ” (صموئيل الأول 8:19). فداود “ضربهم” بالمفرد، فهل نفهمها انه كان وحيداً دون معين من أحد؟ وعبارة هربوا من “أمامه” جاءت بالمفرد فهل الفلسطينيين قد هربوا من أمام شخص واحد فقط. ؟! أم يقصد بها انهم هربوا من أمام جيش داود الذي كان هو قائده، فينسب اليه فعل الضرب والانتصار. كذلك حين يقال عن “شمجر” انه “ضرب”، فيعني انه ضرب مع مجموعة من أتباعه المقاتلين لكونه قائدهم. ولا يفوتنا ان نُذكّر الشيخ ديدات ان شمجر كان “قاضياً ” لإسرائيل أي رجلاً بالغاً ولم يكن “صبياً” كما يزعم متوهماً!
ثالثاً: هل حدث الضرب في يوم واحد وموقعة واحدة؟!
نتحدى الشيخ ديدات وأتباعه بأن يقدموا لنا دليلاً واحداً ان ضرب شمجر للفلسطينيين كان في موقعة واحدة ؟! فالنص الكتابي لم يقل هذا، ولا يحق لأحد ان يسقط استنتاجاته المسبقة على النص.
بل على العكس، فإن سفر القضاة يؤكد بأن الفلسطينيين كانوا يقطعون الطرق على بني اسرائيل وينهبونهم، فكان شمجر قائداً على سرية مدافعة لمقاومة الغزاة قاطعي الطرق. فكلما هجم عليهم قاطعوا الطرق كان شمجر ورفاقه المقاتلين يضربونهم ويصدونهم. اذ نقرأ كلام دبورة:”فِي أَيَّامِ شَمْجَرَبْنِ عَنَاةَ،فِي أَيَّامِ يَاعِيلَ، اسْتَرَاحَتِ الطُّرُقُ، وَعَابِرُو السُّبُلِ سَارُوا فِي مَسَالِكَ مُعْوَجَّةٍ”. (القضاة 6:5).
لاحظ استخدام كلمة “أيام” وليس يوم واحد. فشمجر لم يضرب 600 رجل في يوم واحد ولا في موقعة واحدة، انما كانت على ايام عديدة. اذ ان قطاع الطرق لا يهجمون في يوم واحد. لذا كان شمجر ورفاقه الشجعان ينتظرونهم وكأنهم يحرثون البقر ومعهم المناسيس، فلا يخشاهم الفلسطينيين اذ يعتقدون أنهم مجرد فلاحين دون سلاح، فيفاجئهم شمجر ورفاقه الحاملين المناسيس كرماح حادة بالضرب الفتاك اذ استعملوها كسلاح فعال، حتى “استراحت الطرق” (قضاة 6:5). وهذا يصل بنا الى النقطة الرابعة. عن سلاح المنساس!!
رابعاً: هل منساس البقر يمكن استعماله كسلاح؟ منساس البقر ببساطة ليس هو مجرد عصا كما كان ديدات يحاول خداع جمهوره! إنما رأسه يحوي قطعة معدنية مدببة (كما اعترف ديدات بنفسه في المناظرة، وكلامه المترجم موجود في المقطع)، اليس هذا يجعل من المنساس تعمل عمل الرمح القاتل ؟! كلمة منخاس بالعبرية هي (מלמד) مالمود. ولو راجعنا القاموس لمعرفة معناها سنكتشف انها تستخدم ايضاً كسلاح !!
Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains 4913 מַלְמָדmǎl∙mā cattle-goad, i.e., a pointed stick, often with a ****l point, used to prod cattle, but could be used as a weapon(Jdg 3:31).
فليست هي مجرد “عصا” كما زعم ديدات (!!) وهذه صور للمنساس، ولاحظوا رأسها المعدني المدبب كالحربة القاتلة:
خامساً: لماذا استعملوا منساس البقر بدلاً من السيوف؟
السبب ان الفلسطينيين كانوا هم المحتلين والمتسلطين على اسرائيل في أيام القضاة، وكانوا يجردون كل اسرائيل من اسلحته! اذ نقرأ في ذات سفر القضاة: “اِخْتَارَ آلِهَةً حَدِيثَةً. حِينَئِذٍ حَرْبُ الأَبْوَابِ.هَلْ كَانَ يُرَى مِجَنٌّ أَوْ رُمْحٌ فِي أَرْبَعِينَ أَلْفًا مِنْ إِسْرَائِيلَ” (القضاة 8:5).فلم يكونوا يتركون لهم مجناً ولا رمحاً. لهذا استعمل “شمجر” ورفاقه المقاتلين مناسيس البقر كسلاح يشبه الحربة القاتلة لمقاومتهم.
الأمر الأول: الفلسطينيين كانوا يمنعون عن اسرائيل كل انواع الاسلحة من سيوف ورماح. الأمر الثاني: ان المناسيس كانوا يحدونها مما يثبت انها كانت ذو رؤوس مدببة كالرماح.
نستخلص: ان شمجر كان قاضياً لإسرائيل أي كالقائد، وكونه “ضرب” 600 رجل، فلا يعني انه ضربهم بمفرده دون مساعدة رفاقه الحاملين ايضاً لمناسيس حادة استخدموها كرماح، في مباغتتهم لقطاع الطرق من الفلسطينيين. فلم يكن ضرب 600 رجل في موقعة واحدة انما في مواقع وعلى أيام.
وحتى لو اعتبرناها موقعة واحدة فهذا ليس خيالاً، اذ ان شمجر لم يكن وحده، إضافة الى ايماننا بقوة الرب في نصرة عبيده على اعداءه حتى ولو بالوسائل الضعيفة، كما نصر الرب عبده جدعون على جيش عرمرم، بثلاثمائة جندي معهم جرار !!
المحور الثاني:
شمشون والألف رجل!!
شبهة ديدات التالية تتعلق بشمشون قاضي اسرائيل الجبار. وفيها يسخر ديدات والعوام الهائج من جمهوره المسلم في القاعة من رواية الكتابالمقدس بأن شمشون قد قتل 1000 فلسطيني بفك حمار.. معتبرينها رواية منافية للعقل! اذ يقول ديدات:
الإجابة بنعمة الرب: ليس في الامر مبالغة ولا خيال كما يزعم ديدات.. اذ كعادته لم يقرأ النص جيداً، علاوة على اقتطاعه من سياقه. وسنطرح هذه النقاط لتوضيح الأمر..
أولاً: قوة شمشون كانت معجزة إلهية! ثانياً: ضرب لا تعني انه قتل! ثالثاً: فك الحمار.. سلاح! رابعاً: هل وقفوا طابوراً ليقتلهم شمشون؟!
أولاً: قوة شمشون كانت معجزة إلهية!
فشمشون القاضي من الناحية الجسدية كان جباراً مفتول العضلات كالجبلالمنيع. وكانت قدرته الجسديةهذه احدى نعم الرب عليه. فقوته كانت مؤازرة له من قبل روح الرب.
ولوقرأنا النص لوجدنا ان الرب هو الذي ساعده على ذلك المجهود. لا بل اجترح معه معجزةانقاذ من العطش،ليثبت له بأن جبروته وقوتهمهما بلغ مداها الا انه بدون الرب فسيهلك لأبسط الأسباب.
“ثم عطش جدا فدعا الرب وقال إنك قدجعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم والآن اموت من العطش” !! فالرب (باعتراف شمشون) هو من جعل بيده هذا الخلاص العظيموقد أنقذه من العطشبمعجزة عظيمة. فترون ان الحدث كله اعجاز إلهي عظيم سند به عبده شمشونفليس في الامر أي خرافةكما هرف ديدات من كيسه!
ثانياً: ضرب لا تعني انه قتل! كما درسنا في الشبهة الأولى عن شمجر، اكتشفنا أن كلمة “ضرب” العبرية التي استخدمها الوحي المقدس، لا تعني بالضرورة “قتل”!
وإن قيل كيف اذن نقرأ قول شمشون بأنه قتل: “وَوَجَدَ لَحْيَ حِمَارٍ طَرِيًّا، فَمَدَّ يَدَهُ وَأَخَذَهُ وَضَرَبَ بِهِ أَلْفَ رَجُل. “فَقَالَ شَمْشُونُ: «بِلَحْيِ حِمَارٍ كُومَةً كُومَتَيْنِ. بِلَحْيِ حِمَارٍ قَتَلْتُ أَلْفَ رَجُل» “.
قلنا: ان الاصل العبراني هو ذاته كلمة ناخاه أي “ضرب” في كلتا الآيتين! فالترجمة العربية لم تكن دقيقة في الآية 16، اذ كان الأصح ان تترجمها “ضربت” وليس “قتلت”. فالترجمة الانجليزية اليهودية للآيتين هي هكذا بذات الكلمة “ضربت”:
15 And he found a new jawbone of an ass, and put forth his hand, and took it, and smotea thousand men therewith. 16 And Samson said: With the jawbone of an ass, heaps upon heaps, with the jawbone of an ass have I smittena thousand men. http://www.mechon-mamre.org/e/et/et0715.htm
“ضرب “، “ضربت”. وليس قتل! لأن النص العبراني يقول ذلك مستخدماً كلمة “ضربت ” وليس قتلت:
فشمشون “ضرب”، ولا مستوجب يجبرنا على ان نفهم أنه “قتل”. وحتى لو كان قد قتل، فهذا أؤمن به، لأن الكتاب قال صراحة ان قوة شمشون كان اعجازية إلهية من عند الرب. ثالثاً: فك الحمار.. سلاح!
من جهة النصمن سفر القضاة.. فالنص قد قال بأن شمشون قد استخدم فك حمار في تلك المعركةالحربية.. وكان كسلاح فتاك بيده. والنتيجة ان شمشون بالسلاح الذي استخدمه وبقوةالرب قد ضرب ما مجموعه الف رجل.. بعضهم قُتل وبعضهم جرح وهرب. ولا ادري ما هو صعب الهضم في هذ الحادثة ؟! ففك الحمار يمكن استخدامه كأداة قاتلة وكسلاح، اذ يزن ما يقارب أربعة كيلوجرامات، وتصميمه يشابه “البلطة” التي كان يستخدمها الهنود الحمر.. اضافة الى بقاء الاضراس المدببة عليه.
رابعاً: هل وقفوا طابوراً ليقتلهم شمشون؟!
(1)تعليق على ألفاظ ديدات قوله المنفر: ” لو بصق الفلسطينيون دفعة واحدة لأغرقوه“! صحيح ان “المرء مخبوء تحت لسانه”، اذ “كل إناء بما فيه ينضح”!فالشخص المتكلم يُظهر اسلوب كلامه، طبيعة بيئته وتربيته ومهنته. فالفيلسوف يضرب أمثلة تتناسب مع حكمته، والمهندس يضرب أمثلة حسابية تناسب مع مهنته، والطبيب يشرح بأمثلة تتوائم مع طبيعة عمله، وهكذا الى كل أصحاب المهن والمواهب، فكيف كان الأجدر بـ “شيخ!” وعلاّمة عصره أن يضرب الأمثلة؟
(2) لم يكونوا طابوراً! النص لم يحدد المدة التي ضرب فيها شمشون أعداءه الألف.فقد تكون تلك المعركة قد استمرت ساعات طوال، أو اياماً. فهم لم يقفوا في طابور ليقتلوا تباعاً. بل ان نص الكتاب يقول ان شمشون كوم كومتين! ” فَقَالَ شَمْشُونُ: بِلَحْيِ حِمَارٍ كُومَةً كُومَتَيْنِ ” (قضاة 16:15). أي ان المعركة حدثت في أماكن مختلفة على الأقل مكانين. كما ان الكومة لا يقصد بها 500 رجل !! انما عدد محدود قد لا يبلغ الدزينة منهم.. فهو قتل البعض وكوّمهم وجرح الآخرين، وقد بلغ مجموعهم الألف، بين قتيل وجريح.فالنص قد اختصر الواقعة. ولا يجب ان يتفلسف لا ديدات أو غيره لكي يُحمل النص ما لا يحتمل.
في النهاية، إننا نتساءل، كيف لشيخ يلقبه المسلمون بأسد الدعوة، ويصفونه بأنه “عالِم” أن يسقُط في هذه الأخطاء الساذجة أثناء قراءة النص وفهمه؟ هل تُرى الشيخ حقاً لم يفهم مقصود النص أم أنه قد فهمه ويتعمد إظهار عقله بهذا المستوى الضعيف، فقط ليهاجم الكتاب المقدس؟ وإن كان هذا أو ذاك، فكيف يثق فيه الإخوة المسلمون؟
من طبائع الباحثين والنقاد الذين لا يتناولون أمراً بالنقد، إلا اذا قلبوه بين أيديهم، ونثروه بين ثنايا أفكارهم بكل دقة.. وإلا لشابهوا العجائز القابعين على قهاوي الحارة يتندرون بالحكايات ويذيعونها زائدين عليها تسعة أعشار من الأكاذيب!
لكن (علامة!) عصره الشيخ ديدات، كل طامته انه “متعالم!”، فلا هو من الباحثين ناهيك عن الناقدين.. فهو يلقي الكلام على عواهنه، ويسلط لسانه في كل ميدان، منتهجاً “الأدلجة” و الاقتطاع، والتدليس في استخدامه لنصوص الكتاب المقدس، موهماً المسلمين بعبقريته وألمعيته الفذة.. بينما هو مجرد “شيخ شعبي”! من الذين يسمعون الحكايا ويوصلونها مثقلة بالفبركات!!
فها هو أحد (الفيديوهات) التي ينشرها أتباعه علناً.. معتقدين ان المسيحيين نائمون ومتغافلون عن صدها وتهشيمها.. وهو عبارة عن سؤال وجواب، من سائلة استرالية الى الشيخ ديدات في احدى محاضراته التي أقامها في رحلته الأخيرة الى استراليا[1].
تسأله سائلة عن المسيح في الاسلام كيف عاش ومات؟
فكيف أجابها ديدات؟
أجاب ديدات:
” قرأت عليك الآية “بل رفعه الله اليه”.. وانا اقول انه سيعود ثانية ليدينكم! نحن المسلمون نؤمن ان الاسلام هو خاتم الرسالات، فلسنا بحاجة لنتعلم شيئاً جديداً من يسوع او موسى او محمد، فكل ما ارد الله ان يخبرنا به فقد اعطاه لنا واخبرنا به. اذن لماذا سيعود المسيح ثانية؟ اقول كلا! انه سيعود ليصحح مساركم ويقومكم، وها هو يقول لكم في انجيل القديس متى: كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أي يوم عودته يوم قدومه الثاني، “كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ “( متى 22:7). ستسألون يسوع لقد بنينا مسشفيات ومراكز العناية بالزنوج واعتنينا بالبرابرة والافارقة والهنود، نعم كل تلك الاشياء الحسنة صنعتموها، لقد علمتم اولئك الحمقى وجعلتموهم متحضرين، فبماذا سيرد يسوع على كل ذلك؟ سيقول: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ.. انه أمر مذهل، انتم تعملون باسم المسيح وتعتنون بمرضى الجذام والبرص، كما تفعل الام تيريزا وحقا اعمالها عظيمة، اني احني رأسي احتراماً لها، ما تفعلونه رائع، اعتناءكم بالحيوانات، فما سيقول لكم المسيح وانا اسأل المسيحيين اجيبوني؟ اتعلمون السبب (لرفضه لكم)؟ اتعلمون؟ لأنكم ناديتموه: “رب”! انه ليس ربكم ولا الهكم (تصفيق). هذا هو السبب.، المسيح علمكم الصلاة الربانية كما يعلم الاطفال الصغار. ابانا الذي في السموات.. اين قال ابانا ويسوع الذي في السموات؟ لكنكم نسيتم هذا، فبدلاً من ان تعبدوا الآب عبدتموه هو “.
“علاّمة العصر!” دأب على إيهام جمهوره بشتى المحاولات بأنه واسع المعرفة، المتبحر في صنوف العلوم.. إنما بقراءة متأنية لما يكتب، وبتفحص قليل لما يقوله خلف المايكرفونات ستكتشفون بأنه شيخ “شعبي”! أي مجرد متلقف من هنا وهناك، وان ثقافته لا تعدو مقصوصات الجرائد القديمة، مكرراً ما يسمع دون دراسات ومراجع.. علاوة على براعته في اضافة “نكهات” مختلفة من التدليس والفبركة على النصوص ليقدم “طبخة” مؤذية للصحة الفكرية لدى مستمعيه! وعلى عاتقنا تنقية الأذهان مما علق بها من سمومه..
وسينقسم تفنيدنا لشبهاته على عدة محاور:
المحور الأول: هل أنكر المسيح ربوبيته؟ (المعنى الصحيح لكلام المسيح)
المحور الثاني: شهادة الإنجيل: المسيح هو (الرب)!
المحور الثالث: هل يستحق المسيح العبادة والصلاة؟
المحور الأول: هل أنكر المسيح ربوبيته؟ (المعنى الصحيح لكلام المسيح)
أولاً: ديدات يتشقلب مدلساً على كلام المسيح!
مارس ديدات اسلوب (التدليس) الذي ينبغ فيه ببراعة، مخفياً باقي كلام المسيح!!
وسنبدأ بتحليل هذا النص المقدس جيداً وكيف تعامل معه ديدات باعوجاج شديد.. مع ثانياً..
ثانياً: بقية كلام المسيح ينسف رد ديدات!
في اجابة ديدات على السائلة، قام كالحاوي باقتطاع الآية (22) من سياقها وقراءتها.. مخفياً بداية الكلام من الآية (21)! فلماذا أزعجته الآية (21) فتعامى عنها؟!
الجواب لا يخفى على اللبيب، إذ أنها ببساطة ستدك وتنقض كل بناءه الطيني!
المسيح قال حرفياً: “ليس كل”! وبما انه “ليس كل” من القائلين (يا رب) سيدخلون الملكوت، اذن هناك “منهم” من القائلين (يا رب) سيدخلون الملكوت. مع انهم يعترفون به كرب ويقولون (يا رب يا رب)!
فمفتاح الآية الذي يوضح الأمر هو عبارة “ليس كل” وهي “تبعيضية” من البعض وليست شاملة.
فالمسيح لا ينفي دخول كل القائلين (يا رب يا رب) للملكوت السماوي، كما يحاول ديدات ان يدلس على الجمهور!
اذ لو كان قصد المسيح هو (النفي!) المطلق لكل من دعاه رباً، لكنا سمعناه يقول:
” كل من يقول لي يا رب يا رب لن يدخل الملكوت “!
وهذا لم يتفوه به المسيح ولو كره ديدات!
ثالثاً: ما سبب رفض المسيح لبعض من سيقولون له: يا رب يا رب؟
هل سيرفضهم لأنهم اعترفوا بلاهوته كما أوهم ديدات سامعيه؟
كلا مطلقاً! لأننا لو تابعنا قراءة كلام المسيح سنجد الجواب وهو: انه سيرفضهم لأنهم كانوا “فاعلي إثم”!
أساس رفض المسيح لهم ليس (عقيدي) قائم على معتقدهم فيه واعترافهم بلاهوته، انما (سلوكي) لكونهم اشرار خطاة. وايمانهم لا يعدو سوى اعتراف سطحي عقلي دون ثمر.
فالإيمان الحقيقي هو الذي يثمر أعمالاً صالحة تتوافق مع الطبيعة الجديدة التي يحصل عليها المؤمن. اذ قال الوحي: “أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي” (يعقوب 2: 18).
وقد فهم توما ان المسيح “أنا هو” أي الله، فناداه: ربي وإلهي.
اعترض شهود يهوه وقلدهم ديدات بتهور!
كالعادة لجأ الشيخ ديدات الى منشورات الهراطقة كشهود يهوه للنيل من عقيدة لاهوت المسيح، فاستعار كلامهم بالحرف للهرب من تصريح توما الرسول الرائع الذي خاطب فيه المسيح كربه والهه “ربي والهي”.. اذ كتب ديدات:
” هل ادرك توما في تلك اللحظة وعند ذاك المنحنى ان يسوع المسيح كان الهه؟ هل خر له وخر رفاقه ساجداً مع سجد؟ كلا على الاطلاق! ان كلماته المشار اليها انما كانت تعبيراً عن استعادة الانسان لجأشه. نقول مثلها يومياً عندما نقول: “ يا الهي لقد كنت في غفلة!” فهل تخاطب المستمع اليك كما لو كان الهك “.
( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء- احمد ديدات – ترجمة علي الجوهري – ص 170 )
“Did Thomas realise at that juncture that Jesus Christ was his Jehovah? Did he and the other disciples fall down in prostration before him. Never! His words were the words of self-reproach. We utter them daily, “My God! What a fool I have been!” Are you addressing your listener, as your God?” (Crucifixion or Cruci-Fiction? Page 77)
ونرد بردنا الهادي:
الرد الأول:
ان عبارة توما الرسول قد قالها للمسيح مباشرة موجهاً بها اليه كمخاطب.. ولم تكن صرخة في الهواء للتعجب!
واليك الدليل من الانجيل يا صديقي المسلم :
اقرأ: ” أجاب توما وقال له ربي والهي ” ( يوحنا 28:20).
فالحوار لم يكن للغائب انما للمخاطب، فتوما كان يخاطب المسيح , بدلالة قول الوحي: “وقال لــه!”
قالها للمسيح “لــه“.
“أجاب توما “اجاب توما من؟ اجاب المسيح.
“وقال لـه “قال توما لمن؟ وعلى من يعود الضمير “ له “؟
“ربي والهي “ اعتراف بألوهية المسيح..!
اذن الحوار يجري سلساً بين الاثنين. فلا يوجد ضمير غائب في الحوار الذي دار بين المسيح وتوما.
الرد الثاني:
اليهود لم يكونوا يستخدمون اسم الرب للتعجب لأنه مخالف للوصية الثالثة: “لا تنطق بإسم الرب الهك باطلاً “!
وبسبب حرصهم على توقيره فكانوا يستبدلونه بغيره من الألقاب، مثل استعمال عبارة: “ملكوت السماوات” بدلاً من: “ملكوت الله”، وعبارة: “أخطأت إلى السماء” بدلاً من “أخطأت إلى الله” (لوقا 15: 18). ولا دليل لاستخدام اليهود اسم الرب للتعجب، فتسقط مجادلة ديدات!!
والان نسأل تلامذة ديدات:
عبارة “ربي والهي” عندما يطلقها تلميذ على رسول ونبي. الا تعتبر كفراً بواحاً يقتضي التوبيخ والتأنيب وطلب المغفرة؟ فلماذا لم يوبخ المسيح عبده ورسوله توما على تلك العبارة بدلاً من تصديقها؟
اليهود كانوا على يقين تام بأن السبت هو يوم خاص بالرب يهوه وشريعة حفظ السبت ملزمة للجميع لأنها وصية من يهوه، لكن المسيح أثبت لهم لاهوته بأنه هو رب هذا السبت أي هو الذي أعطى شريعته، فهل هذا كلام نبي عادي يا أتباع ديدات..؟!
(2) المسيح الرب الذي رحم المجنون!
حين شفى المسيح الرجل المسكون بجيش من الشياطين (لجؤون).. أمره قائلاً: ” اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ، وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ”. ( مرقس 19:5).
فالمسيح ابن داود وفي الوقت نفسه هو ربه! (مزمور 110: 1)، وهو يخرج من يسى من جهة الجسد، وهو “أصل يسى”
بلاهوته! (إشعياء11: 1، 10).
ولم يتمكن اليهود من اجابته بكلمة!
آه.. يا ديدات لو كنت تقرأ فقط!!
يقول ديدات كما هو في الصورة اعلاه:
” إنه ليس بربكم “!!
وهنا نسأل ديدات: لو كان المسيح سيرفض من الملكوت كل من يقول له يا رب يا رب، فتماشياً مع هذا المنطق الفاسد، عليه اذن ان يطرد الملائكة من ملكوته لأنهم يعترفون بلاهوته وانه (الرب)!!
من يمكنه ان ينطق بهذا التصريح ويجعل كل ما يملكه الله ملك شخصي له؟ وماذا يملك الله؟ يملك كل الخليقة والكون والملائكة والعبادة والتمجيد.. وكل هذا يملكه الابن كما يملكه الآب.
كل تلك التصريحات جاءت بفم المسيح المبارك، لكي نسد المنفذ على اتباع ديدات، وزعمهم أن المسيح لم “يقل”.. بل ها هو قد قال!!
استفانوس الشهيد المسيحي الاول صلى الى المسيح واصعد روحه اليه.
ومن الرائع ان نذكر بأن استفانوس قد رأى اقنومي اللاهوت (الآب) و (الإبن) معاً في رؤياه وهو يموت شهيداً، وقد خصص الشهيد صلاته لترفع الى المسيح.. فلو كانت الصلاة الى يسوع المسيح لا تجوز، فلماذا سمح الله بظهور المسيح (الابن) قائماً عن يمينه..ليصلي اليه استفانوس؟
وعبارة “الرب يسوع” قالها الشهيد الأول في أحرج لحظة وهي الموت، وليس أي موت انما موت الرجم، فقد اتكل على المسيح في أقسى لحظات الحياة.
والمعلوم أن البار يحرص على التلفظ بكل نطق صحيح اثناء موته.
لقد أنكر ديدت أن المسيح هو (الرب) وان الصلاة ترفع اليه.. وها هو الشهيد الأول استفانوس قد فعل الأمرين:
(1)- دعا المسيح: الرب LORD!
(2)- رفع الصلاة اليه وهو يموت!
إسمع ختام الإنجيل.. يا ديدات!!
ختام العهد الجديد.. بل ختام كل أسفار الوحي الالهي المقدسة، تتلخص في الحقيقتين التي أنكرهما أحمد ديدات، وهما:
الأولى: ان المسيح هو الرب!
الثانية: الصلاة ترفع اليه!
اذ نقرأ في سفر الرؤيا وفي الصفحة الأخيرة من كل الكتاب المقدس:
MATTHEW 28:9—To whom did Christ appear first, the women or His disciples?
PROBLEM: Both Matthew and Mark list women as the first ones to see the resurrected Christ. Mark says, “He appeared first to Mary Magdalene” (16:9). But Paul lists Peter (Cephas) as the first one to see Christ after His resurrection (1 Cor. 15:5).
SOLUTION: Jesus appeared first to Mary Magdalene, then to the other women, and then to Peter. The order of the twelve appearances of Christ goes as follows:
Paul was not giving a complete list, but only the important one for his purpose. Since only men’s testimony was considered legal or official in the 1st century, it is understandable that the apostle would not list the women in his defense of the resurrection here.
MATTHEW 24:34—Did Jesus err by affirming that the signs of the end time would be fulfilled in His era?
PROBLEM: Jesus spoke of signs and wonders regarding His second coming. But Jesus said “this generation” would not end before all these events took place. Did this mean that these events would occur in the lifetime of His hearers?
SOLUTION: These events (e.g., the Great Tribulation, the sign of Christ’s return, and the end of the age) did not occur in the lifetime of Christ’s hearers. Therefore, it is reasonable to understand their fulfillment as something yet to come. This calls for a closer examination of the meaning of “generation” for meanings other than that of Jesus’ contemporaries.
First, “generation” in Greek (genea) can mean “race.” In this particular instance, Jesus’ statement could mean that the Jewish race would not pass away until all things are fulfilled. Since there were many promises to Israel, including the eternal inheritance of the land of Palestine (Gen. 12; 14–15; 17) and the Davidic kingdom (2 Sam. 7), then Jesus could be referring to God’s preservation of the nation of Israel in order to fulfill His promises to them. Indeed, Paul speaks of a future of the nation of Israel when they will be reinstated in God’s covenantal promises (Rom. 11:11–26). And Jesus’ response to His disciples’ last question implied there would yet be a future kingdom for Israel, when they asked: “Lord, will You at this time restore the kingdom to Israel?” Rather than rebuking them for their misunderstanding, He replied that “It is not for you to know times or seasons which the Father has put in His own authority” (Acts 1:6–7). Indeed, Paul in Romans 11 speaks of the nation of Israel being restored to God’s promised blessings (cf. vv. 25–26).
Second, “generation” could also refer to a generation in its commonly understood sense of the people alive at the time indicated. In this case, “generation” would refer to the group of people who are alive when these things come to pass in the future. In other words, the generation alive when these things (the abomination of desolation [v.15], the great tribulation such as has never been seen before [v. 21], the sign of the Son of Man in heaven [v. 30], etc.) begin to come to pass will still be alive when these judgments are completed. Since it is commonly believed that the tribulation is a period of some seven years (Dan. 9:27; cf. Rev. 11:2) at the end of the age, then Jesus would be saying that “this generation” alive at the beginning of the tribulation will still be alive at the end of it. In any event, there is no reason to assume that Jesus made the obviously false assertion that the world would come to an end within the lifetime of His contemporaries.
MATTHEW 24:29—Did Christ come to earth immediately following the Tribulation or sometime later?
PROBLEM: In Matthew, Jesus represents His coming as “immediately after” (24:29) the Great Tribulation. But Luke seems to separate it by the “times of the Gentiles” (Luke 21:24, 27).
SOLUTION: The interval referred to by Luke is the time between the destruction of Jerusalem (a.d. 70), which began God’s judgment on Jerusalem (cf. Matt. 24:2), and the return of Christ to earth “with power and great glory” (Matt. 24:30). So, when Matthew affirms that Christ’s coming is “immediately after the tribulation of those days” (24:29), he is referring to the end of the “times of the Gentiles” mentioned by Luke (21:24). Hence, there is no irresolvable conflict between the two accounts.
Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (358). Wheaton, Ill.: Victor Books.
MATTHEW 23:17—Why did Jesus call people fools and yet condemn others for doing the same thing?
PROBLEM: Jesus said, “whoever says [to his brother], `You fool!’ shall be in danger of hell fire” (Matt. 5:22). Yet He Himself said to the scribes and Pharisees, “Fools and blind!” (Matt. 23:17) The Apostle Paul, following suit, said, “O foolish Galatians” (Gal. 3:1; cf. 1 Cor. 15:36).
SOLUTION: There are good reasons why there is a strong difference between the two uses of the term “fool.” First, this is another example of the principle that the same word can be used with different meanings in different contexts (see Introduction). For instance, the word “dog” can be used of a canine animal or a detested person.
Second, in Matthew 5, it is used in the context of someone who is “angry” with his brother, indicating a hatred. Neither Jesus nor Paul harbored hatred toward those to whom they applied the term. Thus, their use of the term “fool” does not violate Jesus’ prohibition against calling others a fool.
Third, technically speaking, Jesus only commanded that a “brother” (Matt. 5:22) not be called a “fool,” not an unbeliever. In fact the scriptural description of a fool is one who “has said in his heart, `There is no God’ ” (Ps. 14:1). In view of this, one can see the seriousness of calling a brother a fool; it is tantamount to calling him an unbeliever. Hence, when He who “knew what was in man” (cf. John 2:25) called unbelievers “fools,” it was a most appropriate description of what they really were.
MATTHEW 22:39—Does Jesus want us to love ourself first or others?
PROBLEM: Jesus says in Matthew that we are to love our neighbor as ourselves. But, if we love ourselves first, before we love our neighbor, then this would be putting self before neighbor. Is Jesus teaching that we should be selfish?
SOLUTION: Loving others as we love ourselves can be understood in different ways, but in no way is Jesus implying that we should be selfish. The Bible condemns “lovers of themselves” (2 Tim. 3:2). It exhorts us not to consider only our own interests, but also the interest of others (Phil. 2:4). There are three ways to understand the phrase, “love others as yourself.”
First, some believe that Jesus is saying that we ought to love others as we ought to love ourselves, namely, unselfishly. This, however, seems far too subtle and dialectical for Jesus’ normally straight-forward moral assertions. It would have been more forthright to simply say do not be selfish than the tangled command of loving oneself unselfishly.
Second, Jesus could have meant that we should love others as we ought to love ourselves, namely, properly. There is a legitimate self-respect or self-love. Ephesians tells us to care for our own bodies, “for no one ever hated his own flesh, but nourishes and cherishes it” (5:28–29). There is nothing wrong with a legitimate self-care and self-respect. The Bible condemns someone for “thinking of himself more highly than he ought,” but urges him to think “soberly” (Rom. 12:3). In this sense, Jesus may be saying love others as you ought to love yourselves.
Third, Jesus could have meant that we should love others as much as we do love ourselves. That is, He might have been saying that we should measure how we ought to love others by how we actually do love ourselves without implying that the way we love ourselves is correct. Rather, God may be simply pointing to love for self as the standard by which we should judge how much to love others. In this way, there would be an automatic check on our selfish love, since we would have to love others this much too.
Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (355). Wheaton, Ill.: Victor Books.
MATTHEW 21:12–19 (cf. Mark 11:12–14, 20–24)—When was the fig tree cursed by Jesus, before or after the temple was cleansed?
PROBLEM: Matthew places the cursing of the fig tree after the cleansing of the temple. But Mark places the cursing before the temple was cleansed. But, it cannot be both. Did one Gospel writer make a mistake?
SOLUTION: Jesus actually cursed the fig tree on His way to the temple as Mark said, but this does not mean that Matthew’s account is mistaken. Christ made two trips to the temple, and He cursed the fig tree on His second trip.
Mark 11:11 says that Christ entered the temple the day of His triumphal entry. When Christ enters the temple, Mark does not mention Christ making any proclamations against any wrongdoing. Verse 12 says “Now the next day,” referring to the trip to the fig tree on the way to the temple on the second day. On this day, Christ threw out those buying and selling in the temple. Matthew, however, addresses the two trips of Christ to the temple as though they were one event. This gives the impression that the first day Christ entered the temple He drove out the buyers and sellers as well. Mark’s account, however, gives more detail to the events, revealing that there were actually two trips to the temple. In view of this, we have no reason to believe that there is a discrepancy in the accounts.
MATTHEW 20:29–34 (cf. Mark 10:46–52; Luke 18:35–43)—Did Jesus heal the blind man coming into or going out of Jericho?
PROBLEM: According to Luke, a blind man was healed as Jesus entered the city of Jericho (18:35), but Matthew and Mark declare that the healing took place as Jesus left the city of Jericho. Again, the accounts do not seem to be harmonious.
SOLUTION: Some believe that the healing in Luke may have actually taken place as Jesus left Jericho, claiming that it was only the initial contact that took place as “He was coming near Jericho” (Luke 18:35) and the blind man may have followed Him through the city, since he was continually begging Jesus to heal him (vv. 38–39). But this seems unlikely, since even after the healing (v. 43) the very next verse (19:1) says, “then Jesus entered and passed through Jericho.”
Others respond by noting there were two Jerichos, the old and the new, so that as He went out of one He came into the other.
Still others suggest that these are two different events. Matthew and Mark clearly affirm the healing occurred as Jesus left the city (Matt. 20:29; Mark 10:46). But Luke speaks of healing one blind man as He entered the city. This is supported by the fact that Luke refers only to a “multitude” of people being present as Jesus entered the city (18:36), but both Matthew (20:29) and Mark (10:46) make a point to say there was a “great multitude” of people there by the time Jesus left the city. If the word spread of the miraculous healing on the way into the city, this would account for the swelling of the crowd. It might also explain why two blind men were waiting on the other side of the city to plead for Jesus to heal them. Perhaps the first blind man who was healed went quickly to tell his blind friends what happened to him. Or maybe the other blind men were already stationed at the other end of the city in their customary begging position. At any rate, there is no irresolvable difficulty in the passage. The two accounts can be understood in a completely compatible way.
Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (353). Wheaton, Ill.: Victor Books.