الإنسان مخلوق للأرض – محمود داود في قبضة فريق اللاهوت الدفاعي (3)
الإنسان مخلوق للأرض – محمود داود في قبضة فريق اللاهوت الدفاعي (3)
الإنسان مخلوق للأرض – محمود داود في قبضة فريق اللاهوت الدفاعي (3)
https://youtu.be/Y1SslBeUX1s
ميمو: يجي المسيحي يقول لك: لية احنا موجودين على الأرض طالما مافيش خطية (يقصد توارث الخطية جدلا).
ميمو يرد: الله أصلا خلق الانسان للأرض بدليل كذا (النصوص في الفيديو)
الرد: السؤال الذي يسأله المسيحي ليس هو: لماذا نحن موجودون على الأرض إذا لم يكن هناك طبيعة فاسدة؟ لأن المسيحي يعرف أصلا أن جنة عدن هي على الأرض فلا مجال لهذا السؤال الذي يفترضه ميمو لعدم قدرته على السؤال الحقيقي.
فالقرآن يقول:
هل يمكن تشبيه الله وتمثيله بالمخلوقات؟ (مثال القلم) – بيشوي طلعت (8)
الشبهة:
https://youtu.be/bCPwPuiennI
الرد فيديو:
يحاول معاذ في بداية هذا الفيديو أن يقول إن الثلاثة أقانيم هم مثل ثلاثة أقلام من نفس اللون والشكل والهيئة، ويسأل: هل ممكن يبقوا واحد؟
أولا، إذا كان هذا هو المستوى العلمي والفكري للمتخصصين منهم، فما هو مستوى العوام؟
هل يخفى على أحد من العقلاء أن طبيعة الإله لا تقارن ولا تمثل ولا تتشابه ولا تُتصور ولا تُتخيل بأي مخلوق؟
لماذا عندما نسأل المسلم عن التعبيرات الموجودة في القرآن والحديث الصحيح مثل: اليد[1] والساق[2] والوجه[3] والقدم[4] والعينين[5] وأن الله يهرول[6] ويتحسر[7] وينسى[8] ويمكر[9] ويخدع[10] إلخ إلخ، يقولون لنا أن ليس كمثله شيء، وأن صفاته ليست كصفاتنا، وأن له قدم ليست كقدمنا، ويد ليست كيدنا، وساق ليست كساقنا، ووجه ليس كوجهنا وعينين ليستا كعيننا إلخ!
فلماذا عندما يأتون لإلهنا ينسون هذا كله وتأخذهم البلاهة فيقيسون الله بناء على مخلوقاته؟ ألا يدل هذا على جهلهم الشديد بدينهم قبل ديننا؟
طبيعة الله لا تقاس ولا تشبه بأي مخلوق، ولا تدخل حتى وفق نطاق المنطق البشري الاستقرائي، فلماذا يظهر معاذ جهله بهذا؟
ثانيا: أن هذا المثال لا يصح، فالساذج معاذ يتكلم عن ثلاثة أقلام منفصلة، بينما الثالوث ليس ثلاثة أقانيم منفصلة! بل ثلاثة أقانيم في جوهر واحد.
من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟
من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟
في الواقع إذا رجعنا الى العهد الجديد سنجد أن تلاميذ المسيح وهم أصلا من اليهود المؤمنين بوحدانية الله امنوا بألوهية المسيح بمنتهى السهولة. هم كيهود عندهم الوصية الأولى في تثنية ٦ تقول (اسمع يا إسرائيل، الرب الهنا رب واحد) ومع ذلك امنوا بألوهية المسيح وأعلنوا ذلك. فبطرس أعلن أن المسيح ابن الله الحي.
في الواقع إذا رجعنا الى العهد الجديد سنجد أن تلاميذ المسيح وهم أصلا من اليهود المؤمنين بوحدانية الله امنوا بألوهية المسيح بمنتهى السهولة. هم كيهود عندهم الوصية الأولى في تثنية ٦ تقول (اسمع يا إسرائيل، الرب الهنا رب واحد) تث ٦:٤ ومع ذلك امنوا بألوهية المسيح وأعلنوا ذلك. فبطرس أعلن أن المسيح ابن الله الحي.
وتوما قال (ربي والهي) واستفانوس قال له (أيها الرب يسوع اقبل روحي) وبولس قال عنه انه الله حين تحدث الى قسوس كنيسة أفسس قائلا: (لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه) ألوهية المسيح إذن قد امن بها المسيحيون الأوائل ولا زلنا نؤمن جميعا بثقة ويقين انه هو الله. ولأسباب لذلك كثيرة اذكر بعضها
أولا: لأنه حمل لقب اسم (الله):
لقب المسيح باسم (الله) احدى عشرة مرة في العهد الجديد فيوحنا (1: 1) يقول (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله) يوحنا 1: 1 وأيضًا (الكلمة صار جسدا وحل بيننا) يوحنا 1: 14
في تيطس نقرأ القول (منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح) تيطس 2: 23 فيسوع المسيح هو الله العظيم (المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا الى الأبد آمين) رومية ٩:٥ ومتى يقول (يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا) مت 1: 23 ويوحنا يضيف (ربي وإلهي) يو 20: 28.
ولقب المسيح بابن الله خمسين مرة في العهد الجديد، وهذا اللقب لا يعني التناسل، حاشا لان الله روح ولا مجال للتناسل في الروح. وهذا اللقب لا يعني أيضًا أسبقية الآب عن الابن وهذا يغاير البنوة في الجسد لأنه في حياة البشر لا يسمى الإنسان أبا إلا لحظة أن يولد له ابن. ابن الله إذا لا يعني تناسلا ولا يعني أسبقية في الزمن، ولكنه يعني الوحدة الكاملة بين الآب والابن، يعني المساواة المطلقة بينهما، ويعني التمثيل الحقيقي للاب في شخصية الابن.
لقب المسيح بالرب ٦٥٠ مرة في العهد الجديد، فهو رب المجد (لو عرفوا لما صلبوا رب المجد) ١كو 2: 8.
يسوع المسيح رب الأرباب (هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك) رؤ 17: 14.
يسوع المسيح رب الكل (هذا هو رب الكل) أعمال الرسل 10:36
يسوع المسيح رب السبت (فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا) مت 8:12
لقب المسيح (أنا هو) وهو ذات لقب الله (يهوه): يطلق هذا اللقب على الله وحده كما جاء في خروج 14:3 وتثنية 39:32 وإشعياء 10:43
قد تكلم الرب يسوع عن نفسه بذات اللقب الأمر (بسلطان) الذي معه سقط المخاطبون به للوراء أمام جلال الذات الإلهية فيه يوحنا 6:18 & يوحنا 8: 24، 28، 58 & يوحنا 4: 26 ويوحنا 9: 37
ثانيًا: نؤمن أن المسيح هو الله، لان له الصفات التي تخص (الله) الذات الإلهية فقط:
يسوع المسيح كلي القدرة:
على المرض يشفيه (الذي جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس) أعمال 10: 38
وعلى الطبيعة هدأ عاصفتها (فقام وانتهر الريح وتموج الماء فانتهيا وصار هدوء) لوقا 8: 24
وعلى الأرواح الشريرة طردها (فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفى الغلام من تلك الساعة) متى 17: 18
وعلى الموت إذ أقام الموتى (فقال أيها الشاب لك أقول قم) لوقا 7: 14
وأقام نفسه (انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاث أيام أقيمه) يوحنا 2: 19.
يسوع المسيح كلي العلم، فهو موجود في كل مكان (لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم) مت 18: 20 أينما يكونون، في أي مكان في العالم
يسوع المسيح موجود في كل زمان (ها أنا معكم كل الأيام الى انقضاء الدهر) مت 20: 28
يسوع المسيح أزلي أبدي (أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء) رؤيا 1: 8 (كنت ميتا وها أنا حي الى ابد الأبدين) رؤ 1: 18.
يسوع المسيح لا يتغير (يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم والى الأبد) عبرانيين 13: 8.
ثالثًا: انه عمل أعمال تخص (الله) الذات الإلهية فقط:
يسوع المسيح أوجد الخليقة: (فانه فيه خلق الكل ما في السماوات وما على الأرض ما يرى وما لا يُرى … الكل به ولد وله قد خلق) كولوسي 1: 16
يسوع المسيح يحفظ الخليقة (حامل كل الأشياء بكل قدرته) عبرانيين ١:٣
يسوع المسيح يعطي الحياة (كما أن الآب يقيم الأموات ويحي كذلك الابن أيضًا يحي من يشاء) يوحنا 5: 21 وأيضًا (تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون) يو 5: 25
يسوع المسيح يغفر الخطايا ولا يغفر الخطايا إلا الله وحده (قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك)٢٩ مرقس 2: 5 بينما الخطية أساسا ضد الله (إليك أخطأت والشر قدام عينيك صنعت) مز٥١ وهو غفر الخطية الموجهة الى الله لأنه هو الله
يسوع المسيح يعطي الخلاص (تدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم) متى 21:1
يسوع المسيح يعطي الروح القدس (هذا هو الذي يعمد بالروح القدس) يوحنا 33:1
يسوع المسيح هو الديان: (الرب يسوع المسيح العتيد أن يدين الأحياء والأموات)2 تيموثاوس 1:4
رابعًا: انه أقر بنفسه أنه معادلا لله:
شهد المسيح قائلا (أنا والآب واحد) يوحنا 10: 30 وأيضًا (قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن) يوحنا 58:8 وكلمة أنا كائن هي أهيه وهو اسم الله بحسب (خروج 3: 14). وفي سفر الرؤيا قال المسيح (أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء)٣٦ رؤيا 1: 18 وقال أيضًا (أنا هو الأول والآخر) رؤيا ٣٧ ١-١٧وهي صفة لا يتصف بها إلا الله كما نقرأ في سفر إشعياء (هكذا يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود. أنا الأول والآخر ولا إله غيري) إشعياء ٣٨ ٤٤-٦
حين يقول (تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم) ٣٩ متى 11: 38 أو حين يقول (أنا هو القيامة والحياة) يوحنا 11: 2 (أنا هو الحق) (أنا هو خبز الحياة) يوحنا 6: 35 (أنا هو الطريق والحق والحياة) يوحنا 6: 14 (أنا هو الباب) يوحنا 9:10 فكل هذه الأقوال لا يقوى على قولها إلا الله.
فاذا لم يكن المسيح هو الله بينما نسب الى نفسه الألوهية فهو لابد أن يكون مجنونا أو محتالا وهو طبعا ليس كذلك ولا يستطيع أحد حتى من أعدائه أن يتهمه بذلك. إذا لم يبق إلا أن يكون هو الله فعلا وحقا.
خامسًا: انه الوحيد المعصوم من الخطأ: وقد شهد بذلك أعداؤه أيضًا قبل أصدقائه.
زوجة بيلاطس قالت لزوجها (إياك وذلك البار) مت٤٤ ٢٧-١٩
بيلاطس نفسه قال (إني لا أجد علة في هذا الإنسان) لوقا ٤٥ ٢٣ -٤
قائد المئة قال (حقا كان هذا الإنسان ابن الله) مرقس ٤٦ ١٥-٣٩
هو نفسه تحدى العالم كل فقال (من منكم يبكتني على خطية) يوحنا 8: 46.
(هو الذي لم يعرف خطية) ٢كورنثوس 21:5
(الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر) بطرس الأولى 2: 22.
سادسًا: تحققت فيه النبوات المتعلقة به، والتي جاءت في العهد القديم:
نبوات عن ميلاده من عذراء (إشعياء ٧: ١٤)
نبوات عن ميلاده في بيت لحم (ميخا ٥: ٢)
عن دخوله أورشليم على جحش (زكريا ٩: ٩)
عن صلبه بين لصين (اشعياء٥٣: ١٢)
عن موته ودفنه في قبر مستعار (إشعياء ٥٣: ٩)
عن قيامته (هو ٦: ٢)
كل هذه النبوات تحققت بحذافيرها فيه، وقد قيلت قبل أن يأتي بمئات السنين، ألا يحق لنا أن نؤمن به الهًا؟
سابعًا: تحققت وتتحقق نبواته هو:
ولقد أعطانا علامات تنبا بها عن نهاية العالم ن ونراها تتم في وسطنا وأمامنا كل يوم لتؤكد لنا انه هو الله الذي يعرف النهاية قبل أن تأتي، الذي يعرف الزمن كله لأنه أكبر من الزمن.
ميلاده العذري، معجزاته الخارقة، قيامته الإعجازية، كل هذه تؤكد لنا ألوهيته، هو الله الذي ظهر في الجسد وقد جاء إلينا في الجسد باحثاً عنا. فدعونا نأتي إليه، دعونا نؤمن به إلهاً نسلطه على حياتنا ونخضع له ونتبعه حيثما يقودنا.
هل يغفر الرب بدون فداء؟ وينفي توارث الخطية؟ محمود داود في قبضة فريق اللاهوت الدفاعي (2)
https://youtu.be/P62Ltj7Rl2M
هل يغفر الرب بدون فداء؟ وينفي توارث الخطية؟ محمود داود في قبضة فريق اللاهوت الدفاعي (2)
نعود إليكم أحبائنا متابعي فريق اللاهوت الدفاعي بطرح فكرة جديدة للمدعو “ميمو” في وهي أن الكتاب المقدس نفسه ينفي توارث الخطية، ويحاول أن يثبت نفي الكتاب المقدس بالنصوص، وقد ذكر النصوص التالية:
Eze 18:19 [وأنتم تقولون: لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب؟ أما الابن فقد فعل حقا وعدلا. حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا.
Eze 18:20 النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.
Eze 18:21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا. لا يموت.
Eze 18:22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا.
Deu 24:16 «لا يقتل الآباء عن الأولاد ولا يقتل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيته يقتل.
2Ch 25:4 وأما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب: [لا تموت الآباء لأجل البنين ولا البنون يموتون لأجل الآباء بل كل واحد يموت لأجل خطيته].
وللرد نقول:
أولا: من الخطأ تعميم الخاص وتخصيص العام. فهذه الحادثة التي جاء بها محمود هي حادثة خاصة، أي موقِف خاص في وقت معين، وفي هذا الموقف المعين قال الرب لهم أن ما فعلتموه في هذا الموقف محسوب على من فعله فقط، وليس على إبنه أو أبيه. وهكذا توبتكم عن خطأكم في هذا الموقف ستجعلني أغفر لكم ما فعلتموه في هذا الموقف.
فما علاقة هذا بالخطية الأولى التي أدخلت الفساد والموت إلى طبيعة الإنسان بعدما لم يكن يعرف الفساد أو الموت؟ إن المشكلة هنا ليست في الخطية الأولى فقط، بل بالأكثر جدا، في التأثير التي فعلته في طبيعة الإنسان لكونها “أول” خطية، فأفسدت طبيعة الإنسان الأول. وهذا على عكس كل الخطايا التالية، فكل إنسان أخطأ وهو بطبيعة مائتة وفاسدة قبل خطيته هذه. ففي هذه الحالة لا يحسب الرب خطية الأب على الإبن، ولا الإبن على الأب. لكن في الخطية الأولى قد دخل الموت حديثا لطبيعة الإنسان وأصبحت الطبيعة فاسدة ثم توارثنا هذه الطبيعة المائتة الفاسدة لكل إنسان.
بكلمات أخرى، هذه الآيات جميعها قيلت في أحداث خاصة وليس كمبدأ عام للرب، هنا كلام الرب بشأن أحداث خاصة في زمان محدد وليست قاعدة عامة ليتم تعميمها، فالرب بالفعل لا يحاسب الشخص إلا على خطيته الشخصية، وليس خطية أبيه، هذا لأن كل من الأب والإبن واقعان في الخطية والطبيعة الفاسدة، وبالتالي فلا تتغير طبيعتهما عند الخطية بل تستمر خاطئة قبل وبعد الخطية هذه، لكن في حالة آدم، فلم يكن قبل آدم خطية في الجنس البشري إذ كان آدم هو أب لكل الجنس البشري، فبخطيته فسدت الطبيعة لكل من ولده.
ثانيا: لن يفهم ميمو هذا الكلام السابق لأنه أعمق من مستواه الفكري، فنرد عليه بحسب ما يفهم.
دعونا نتذكر المعنى الذي يريده ميمو من هذه النصوص. هو يريد أن يثبت من كلام الكتاب أن الرب لا يحسب خطية الأب على إبنه، ولا الإبن على أبيه، أي لا يوجد توارث للخطية. وبعدما أوضحنا خطأه في هذا، سنأتي له بنصوص أخرى تُُناقض ما فهمه هو (ولا تناقض النصوص الأولى) ونقول له: ها هي النصوص تقول بعكس ما فهمته، وبالتالي، نتأكد -نصيا- أن ما فهمه كان خاطئًا.
االنصوص:
Deu 5:9 لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني
Exo 34:7 حافظ الاحسان الى الوف. غافر الاثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ ابراء. مفتقد اثم الاباء في الابناء وفي ابناء الابناء في الجيل الثالث والرابع».
Jer 32:18 صانع الإحسان لألوف ومجازي ذنب الآباء في حضن بنيهم بعدهم الإله العظيم الجبار رب الجنود اسمه
ها هو الرب يفتقد الذنوب التي فعلها الآباء في أبنائهم حتى الجيل الرابع!
Mat 23:35 لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح.
ها هو الرب سيحاسب اليهود على كل دم بار سفكوه منذ دم هابيل إلى دم زكريا بن برخيا!
ملحوظة: بالطبع نورد هذه النصوص بحسب مستوى فهم ميمو والطريقة التي يفهمها هو في الاستدلال فقط
فإن كان لن يرضى إلا بالنصوص، فها هو الرب يفتقد إثم الآباء في الأبناء وفي أبناء الأبناء في الجيل الثالث والرابع، ويجازي ذنب الآباء في حضن بنيهم بعدهم وها هو يؤتي عليهم كل دم زكي سفك على الأرض، فهذا كله يرد على خطأ ميمو في تفسيره لهذه النصوص أنها عامة وغير خاصة بهذه الأحداث التي قيلت فيها، لكن بالطبع، كل من النصوص التي قدمها لا تفيد ما فهمه منها ولا هذه النصوص التي قدمتها لا تفيد العموم.
ثالثا: لا يؤمن المسيحيون بأننا نرث الخطية ذاتها، بل الطبيعة الفاسدة التي أتت نتيجة الخطية الأولى، لذا فالمتوارث هو الطبيعة لا الخطية ذاتها، أي ليس خطية آدم وحواء بالتكبر والأكل من الشجرة، بل طبيعة آدم وحواء التي أصبحا فيها بعد الخطية، فكما يقول الكتاب:
Rom 5:12 من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع.
Rom 5:14 لكن قد ملك الموت من آدم إلى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.
Rom 5:17 لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.
Rom 5:18 فإذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس لتبرير الحياة.
Rom 5:19 لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا أيضا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا.
فالكتاب يذكر أنه “بخطية” واحد، دخلت الخطية للعالم، وبهذه الخطية دخل “الموت”، وبهذه الطريقة إجتاز “الموت” إلى جميع الناس، وليس “الخطية إلى جميع الناس”، أي أن الترتيب هو الخطية الأولى أدخلت الموت للطبيعة آدم فأصبحت طبيعة فاسدة، ودخل هذا الموت (الفساد) إلى الكل، إذ أخطأ الكل بسبب هذه الطبيعة.
ويكرر الكتاب المقدس أن “الموت” قد ملك، ويؤكد الكتاب المقدس أن “الحكم” وهو الحكم “بالموت” قد صار إلى جميع الناس للدينونة، ولهذا فالمسيح أتى ليعطينا الحياة، وقال “أنا هو الطريق والحق والحياة“، وقال أيضا “أتيت لتكون لهم حياةوليكون لهم افضل”، ويقول عنه الكتاب “فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس” وقال أيضاً “الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياةبل يمكث عليه غضب الله”، فالمسيح أتى لكي يعطينا حياة عوضاً عن الموت الذي تملك علينا، والموت هو الطبيعة التي أصبح عليها آدم بمجرد خطيته، إذ قال له الله “موتاً تموت”.
هل يغفر الرب بدون فداء؟ وينفي توارث الخطية؟ محمود داود في قبضة فريق اللاهوت الدفاعي (2) – الكتاب المقدس نفسه ينفي توارث الخطية، فكيف يؤمن المسيحيون بالفداء؟