يقول الله فى يشوع 1 : 2 ” موسى عبدى قد مات “. ما هو آخر ما فعل موسى النبى كما سُجل فى سفر الخروج؟
أ) أكمل بناء الدار حول المسكن و دخل الخيمة ليصلى.
ب) أكمل بناء الدار حول المسكن و لم يقدر أن يدخل الخيمة.
سكن داخل الخيمة يرتحل و يحل تبعاً للسحابة.
قدم ذبيحة من البقر و الغنم إلى باب خيمة الاجتماع.
2. ماهو آخر ما فعله موسى النبى كما كُتب فى سفر التثنية؟
أ) أوصى شعبه أن يرثوه ثلاثين يوما.ً
أراه الرب أرض الموعد دون أن يُدخله إياها.
أمر الشعب ان يعبروا نهر الأردن.
د) كل ما جاء فى أ و ب و ج صحيح.
3. يصف الروح القدس يشوع فى يش 1 : 1 بأنه “يشوع بن نون خادم موسى”. اذكرباختصارخمسة احداث تبين بعض ما فعل يشوع خلال تلمذته و خدمته لموسى من الأسفار السابقة. اذكر الشاهد من الكتاب المقدس.
أ) كل ما فيها حلال للشعب ما عدا الفضة و الذهب و آنية النحاس و الحديد فتدخل خزانة الرب.
ب) يحرم كل ما فى المدينة و لكن البقر و الغنم تؤخذ بالسيف و يمكن أكلها أو تقديمها ذبيحة.
ملعون كل من يبنى أريحا إلا لوبنى أبنه البكر الأساسات و الأصغر الأبواب.
يحرم كل مافيها ما عدا الفضة و الذهب و آنية النحاس و الحديد فتدخل خزانة الرب.
يقول الكتاب المقدس فى يش 7 ” و خان بنو اسرائيل خيانة فى الحرام فأخذ عخان بن كرمى …. فحمى غضب الرب على بنى اسرائيل”
أى إن خطأ شخص واحد أصبح خطأ الكل و مدعاة لغضب الرب على الجميع. ما هو رأيك فى هذا الكلام باختصار مدللاً على ما تقوله بشواهد من الكتاب المقدس ( رجاء عدم نقل نص الآيات )؟
ضرب أهل عاى رجال اسرائيل و قتلوا منهم ستة و ثلاثين.
أرسل يشوع رسلاً فوجدوا ما أخذه عخان مطموراً فى خيمته.
قال الرب ليشوع ان اسرائيل تعدوا و سرقوا و وضعوا فى امتعتهم.
رجم بنو اسرائيل عخان وبنيه و بناته و غنمه و خيمته و كل ما له.
صعد من الشعب حوالى الفى أو ثلاثة آلاف رجل و هربوا أمام عاى.
أى من التالى غير صحيح عن واقعة عخان بن كرمى؟
أ) أعاد يشوع الذهب و الفضة الى بيت الرب.
ب) عخان أعترف بخطئه.
عخان من سبط يهوذا.
عخان سرق قماشاً و فضة و ذهباً.
فى الاصحاح الثامن يحكى لنا الروح القدس الهجوم الثانى على عاى بأمر الرب ليشوع. أشرح ثلاثةاختلافات بين هذا الهجوم و الهجوم الأول المذكور فى الاصحاح السابع.
41. “نفذ يشوع فى يش 9 الى نهاية الاصحاح ما طلبه الرب من موسى فى تث 27” باستخدام الأيات فقط اختر أربعة من اوامر الرب لموسى و الأيات التى توضح تنفيذ يشوع للأمر ذاته.مع ذكر الشاهد.
#
الأمر كما ورد فى تث 27
تنفيذ الأمر كم يتضح من يش 8
1
2
3
4
42. من واقع الاصحاح التاسع ماهى الشعوب التى اجتمعت لمحاربة يشوع و اسرائيل؟
46. الاصحاح التاسع يبين نوعيتين من الاعداء الذين قابلهم اسرائيل فى أرض كنعان؟ النوع الصريح مثل ملوك الأرض الستة و نوع مخادع مثل شعب جبعون. اذكر عدو صريح و عدو مخادع فى حياتنا الروحية مع الله. الرجاء الدقة و الاختصار فى التعبير و كتابة شاهد أية من الكتاب فى كل حالة.
يكرر الكتاب المقدس ذكر هزيمة سيحون ملك الأموريين و عوج ملك باشان على يد بنى اسرائيل بقيادة موسى، حتى ان الكنيسة تذكر هذين الانتصارين فى الهوس الأول من تسبحة نصف الليل قبل كل قداس. لخص هاتين القصتين بدقة ذاكراً اين موضعهما فى الكتاب المقدس.
62. بنهاية الاصحاح الثانى عشر يبدأ يشوع بتكليف من الله عملية توزيع الارض على الأسباط، أى من التالى يتضح من الآيات 1-12 من يش 13؟
أ) أن بنى اسرائيل كانوا قد انهوا امتلاكهم للأرض.
ب) ان يشوع قسم الأرض على الاسباط الاثنى عشر.
ج) ان يشوع قسم الأرض بالرغم من عدم امتلاكها بعد.
د) ان نصيب اللاويين كان مدينة اورشليم.
63. أى من التالى صحيح عن الأراضى الموزعة فى الاصحاح الثالث عشر؟
أ) كلها وزعها موسى من قبل.
ب) الاسباط نالت نصيبها أولا هى بحسب ترتيب ميلاد صاحب السبط ليعقوب.
شملت سبط منسى بالكامل.
د) بعضها فى شرق الاردن و بعضها فى غربه.
كالب بن يفنة نال عطية خاصة بالفعل. ماهى الوعود التى وعده الله بها و تحققت فى يش 14. …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
104. كثيراً ما بنى رجال العهد القديم نصباً من حجارة لتكون شاهداً أو ذكرى لحدث معين. مثلما فعل يشوع فى 24 : 26و 27 . اذكر ثلاثة امثلة اخرى من العهد القديم مع شواهدها لمثل هذا الفعل.
105. استخدم الاصحاحات 10 و 17 و 22 بصفة خاصة لتساعدك على حل الكلمات المتقاطعة.
كلمات متقاطعة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
افقياً
1 . أخطأ الى الرب و أخذ من الحرام.
2. مدينة عظيمة صالحت اسرائيل- أَشـفى.
3. بمعنى بيت ( مبعثرة ) – ماركة أقفال.
4. مدينة من نصيب منسى ( مبعثرة )
5 شريان الحياة فى مصر ـ يشاركون فى الانتخابات ( معكوسة )
6. أدونى ……….. ( ملك اورشليم ) – حمل ثقيل
7. غير مخلوق – كاتب السفر
8. لقب كنسى – توقف – ضمير
9. من ملوك الأموريين
10. اسم واحدة من بنات صلفحاد ( معكوسة) – أحد الأسباط
رأسياً
1. من الممالك الأمورية – من بنات صلفحاد بن حافر
2. يتحول الى جسد على المذبح – يُسدد
3. سفر بالكتاب المقدس لم ينته بعد.
4. والد كاتب السفر – حرف موسيقى – بحر
5. من الحبوب _ أُوَضِح العيوب و المزايا
6. ادراك ( معكوسة ) – قدوس الله،قدوس ال …
7. دخل أرض كنعان
8. اله – ضربها يشوع بحد السيف
9. من هدايا المجوس – ملك جازر ( معكوسة )
10. ملك حاصور – المذبح كما سماه بنو رأوبين و بنو جاد.
أسئلة آخرى
أعطى الرب ليشوع وعوداً كثيرة في هذا الاصحاح … اذكرها؟
يعمل الله من خلال المرفوضين والساقطين … هات من الاصحاح ما يدل على هذه العبارة مستعيناً بـ عب 11 : 31 ، يع 2 : 25
عظم الرب يشوع في هذا الاصحاح أمام شعب بني اسرائيل … فماذا فعل؟
لماذا طلب الرب من يشوع أن يأخذ اثنى عشر حجراً من قاع الارون؟
تمتع يشوع في هذا الاصحاح بزيارة الهيه … وضح؟
أعطى الرب ليشوع خطة لسقوط اريحا … ما هى؟
لماذا اٌهزم شعب بني اسرائيل أمام عاى …؟
رسم الرب ليشوع كمين للإستيلاء على عاى … وضح؟
ادرك بني جبعون أن يدا الرب هى التي تعمل مع شعب بني اسرائيل … فماذا فعلوا ؟ وهل انخدع رجال يشوع؟
في الاصحاح تظهر الدالة التي بين الله ويشوع واستجابته له … وضح؟
بماذا أمر الرب يشوع في هذا الاصحاح؟
ما هى حدود الارض شرق نهر الاردن التي امتلاكها شعب بني اسرائيل بعد القضاء على ملوكها؟
اُستخدمت القرعة في الكتاب المقدس بعهديه ولم تكن تُمارس كحظ للانسان ولكن كانت تمارس بعد صلوات … وضح من الاصحاح مع ربط ذلك بما جاء في لا 16 : 8 – 10 ، يونان 1 : 7 ، أم 18 : 18 ، يش 13 : 6 ، وايضاً أع 1 : 23 – 26 ، أع 9 : 2 – 3 .
ماذا طلب كالب بن يفنة من يشوع في هذا الاصحاح؟ وهل حقق له يشوع طلبه؟
ما هو ميراث كالب بن يفنة كما حدده له الرب؟
اذكر الحدود التي حددها الرب في الارض كميراث لسبطي منسي وإڤرايم؟
لماذا اشتكى سبطي منسي وإڤرايم ليشوع في هذا الاصحاح؟
غضب يشوع على اسباط بني اسرائيل السبعة المتبقية واتهمهم بالتراخي … وضح من خلال الاصحاح؟
ماذا اعطى بني اسرائيل ليشوع كميراث له؟
ما هى مدن الملجأ؟ واذكر المدن التي اختارها الشعب لتكون ملجأ لهم؟
هات من خلال الاصحاح ما يدل على تحقيق الوعد الالهي لشعب بني اسرائيل؟
لماذا اتهم رجال اسرائيل أبناء رآوبين وجاد ومنسي بالخيانة؟ وبماذا ردوا عليهم؟
حذر يشوع شعب بني اسرائيل من النكسة الروحية … وضح من خلال الاصحاح؟
تعهد شعب بني اسرائيل في هذا الاصحاح بخدمة الرب وطاعته … وضح؟
سلسلة تفسير الكتاب المقدس ج1، من التكوين خروج لاويين عدد تثنية يشوع PDF – فرانسيس دافسن (جماعة من اللاهوتيين)
سلسلة تفسير الكتاب المقدس ج1، من التكوين خروج لاويين عدد تثنية يشوع PDF – فرانسيس دافسن (جماعة من اللاهوتيين)
سلسلة تفسير الكتاب المقدس ج1، من التكوين خروج لاويين عدد تثنية يشوع PDF – فرانسيس دافسن (جماعة من اللاهوتيين)
سلسلة تفسير الكتاب المقدس ج1، من التكوين خروج لاويين عدد تثنية PDF يشوع – فرانسيس دافسن (جماعة من اللاهوتيين)سلسلة تفسير الكتاب المقدس ج1، من التكوين خروج لاويين عدد تثنية PDF يشوع – فرانسيس دافسن (جماعة من اللاهوتيين)
سفر يشوع بن سيراخ – بحث شامل عن سفر يشوع بن سيراخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه
سفر يشوع بن سيراخ – بحث شامل عن سفر يشوع بن سيراخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه
سفر يشوع بن سيراخ – بحث شامل عن سفر يشوع بن سيراخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه
أولاً: من هو يشوع بن سيراخ
يشوع كلمة عبرية بمعنى (يهوه خلاص) أو (خلاص الله) ورغم أن هذه الكلمة أطلقت اسماً على أشخاص عديدين في الكتاب المقدس، فقد وردت مرة واحدة اسماً لبلدة من مدن يهوذا ذكرت في سفر نحميا وقد سكن فيها البعض من بنى يهوذا بعد عودتهم من السبى. وقد ذكرت منها مدينة كبيرة (بئر سبع) فما يرجح أنها كانت مدينة قريبة منها. ويبدوا أنها كانت مدينة كبيرة بدليل أنه ذكر قرينها كلمة ” وقراها ” أى القرى التابعة لها (راجع نح 26:11).
أما الرجال المذكورون في الكتاب المقدس باسم (يشوع) فهم كثيرون. وكلهم مذكورون في العهد القديم وعددهم عشرة وأشهرهم هو (يشوع بن نون) الذي خلف موسى في قيادة شعب الله والذي كان قد تجسس أرض كنعان بعد أن قسمها لهم يشوع بحسب أسباطهم وخاض معهم معارك صعبة (أنظر سفر يشوع).
وغير (يشوع بن نون) كان هناك يشوع رئيس أورشليم في أيام يوشيا الملك الذي سُمى أحد أبواب المدينة باسمه (2مل 8:23).
وكان أيضاً يشوع الكاهن رئيس الفرقة التاسعة من فرق بنى هارون الأربعة والعشرين لخدمة الهيكل والدخول إلى بيت الرب (راجع 1أخ 11:24 وعز 36:2 ونح 39:7) وأيضاً يشوع اللاوى الذي كان تحت يد (قورى ابن يمنة) اللاوى البواب نحو الشرق في أيام حزقيا الملك (2أخ 15:31).
وكان هناك أيضاً يشوع (أو يهوشع) الكاهن العظيم ابن يهوصاداق الذي سبى إلى بابل ثم عاد من السبى مع زربابل، وقد تزوج بعض من أولاده نساء غريبات (أنظر 1أخ 15:6 وعز 2:2، 3:4، 18:10، حج 1:1، 12، 14 و2:2، 4 وزك 1:3، 3، 8، 9).
وهناك أيضاً يشوع رئيس العشيرة الذي من بنى فحث والذي عادت عشيرته من السبى مع زربابل (عز 6:2 ونح 11:7).
وهناك يشوع آخر رئيس عائلية ولاية عاد من السبى إلى أورشليم مع زربابل (عز 4:2 ونح 43:7).
وأيضاً لاوى باسم يشوع كان أباً لواحد صعد لأورشليم مع عزرا (عز 33:8).
وأيضاً يشوع أبو عازر رئيس المصفاة الذي ساهم في ترميم سور أورشليم عند الزاوية (نح 19:3).
وهناك أخيراً رجل باسم يشوع من اللاويين الذين شرحوا الشريعة للشعب أيام عزرا (نح 7:8 و4:9، 5 و8:12، 24).
وفى العهد الجديد عرف أيام الرسل رجل ساحر نبى كذاب اسمه (باريشوع) بمعنى (ابن يشوع) ويعرف أيضاً باسم (عليم الساحر) قاوم بولس وبرنايا أمام الوالى سرجيوس في بافوس بجزيرة قبرص فأصيب بالعمى إلى حين.
أما يشوع بن سيراخ فهو أحد حكماء اليهود ممن درسوا التوراة واختبروا الحكمة فكتب فيها. وقد قيل عنه أنه يشوع بن سيراخ ابن سمعون (= كتاب مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة ص236) وقد كان كاتباً مشهوراً مات أثناء السبى في بابل ودفن هناك.
وقد كان أصلاً من مدينة أورشليم. وسمى (يشوع بن سيراخ الأورشليمى) كما نفهم من مقدمة المترجم وكذا مما جاء في سفر يشوع بن سيراخ نفسه حيث قال ” رسم تأديب العقل والعلم في هذا الكتاب يشوع بن سيراخ الأورشليمى الذي أفاض الحكمة من قلبه ” (سى 29:50).
ثانياً: كاتب سفر يشوع بن سيراخ
وقد ورد في مقدمة سفر يشوع بن سيراخ ان كاتبه ابن سيراخ ” لزم تلاوة الشريعة والأنبياء وسائر أسفار أبائنا ورسخ فيها كل ما ينبغى ” وبناء على ذلك فقد ” أقبل هو أيضاً على تدوين شئ مما يتعلق بالأدب والحكمة ليقتبس منه الراغبون في التعلم ويزدادوا من حسن السيرة الموافقة للشريعة “
ثالثاً: مكان كتابة سفر يشوع بن سيراخ
هناك من يقول أن سفر يشوع بن سيراخ كُتب أصلاً في فلسطين خلال الفترة من 190 – 170 ق. م
رابعاً: زمن كتابة سفر يشوع بن سيراخ
كُتب هذا سفر يشوع بن سيراخ ما بين 190، 180 ق. م وقام حفيده سيراخ بترجمته عام 130 ق. م بمصر إلى اليونانية.
خامساً: لغة سفر يشوع بن سيراخ
من المقدمة، نفهم أن سفر يشوع بن سيراخ أول ما كتب كان باللغة العبرانية. والأرجح عند العلماء أن كتابة سفر يشوع بن سيراخ بالعبرية.
أما ترجمة سفر يشوع بن سيراخ إلى اليونانية فقد قام بها حفيد الكاتب في مصر (فى مدينة الإسكندرية = بحسب رأى بعض العلماء) في السنة الثامنة والثلاثين لحكم ملك مصرى آخر باسم (أورجتيس) وذلك لفائدة اليهود المتغربين في مصر ممن لا يعرفون العبرية وقد وجدت نسخة من سفر يشوع بن سيراخ في الأصل العبرانى في مصر القديمة سنة 1896 م. وهي ترجع في كتابتها إلى القرن الحادى عشر أو الثاني عشر الميلادى (= قاموس الكتاب المقدس طبعة مكتبة المشعل ببيروت 1964 م القس / داود حداد من القدس ص1071)
سادساً: مفتاح سفر يشوع بن سيراخ
كل حكمة فهى من الرب ولا تزال معه إلى الأبد 1:1
حكمة الوضيع ترفع رأسه وتجلسه في جماعة العظماء 1:11
يسمى ” سفر الكنيسة Ecclesiasticus “
سابعاً: غاية سفر يشوع بن سيراخ
حث على الحياة التقوية
أراد يشوع أن يكشف عن الحكمة من خلال التقليد اليهودى حتى لا ينهل أخوته من مصادر هيلينية. وقد ضم مقالات كثيرة كالصبر والطاعة والعطاء إلخ.
وقد كتب سفر يشوع بن سيراخ على نهج وأسلوب سليمان الحكيم في أمثاله. غير أنه يضيف الكثير من المديح لأنبياء ملوك وكهنة وقادة بنى إسرائيل وآبائهم الكبار تمجيداً لأعمالهم وفضائلهم العظيمة
ثامناً: أقسام سفر يشوع بن سيراخ
الحكمة ص1
سلوكنا العملى ص243
مدح الآباء الأولين ص4450
تسبحة ختامية ص51
الحكمة، في عينى ابن سيراخ مرتبطة بالله نفسه ينبوعها كلمة الله.
يربط بين الحكمة الحقيقية ومحبة الله، بل يراهما أمراً واحداً.
يربط أيضاً بين الحكمة ومخافة الرب، وبينها وبين العبادة الحقة والتقوى العملية، فيراها مولدة للفرح والسلام.
المسيح هو الحكمة، إذ يهبنا سماته عاملة فينا.
محبة الرب هي الحكمة المجيدة (14:1)
إذ ألهب قلبنا بحب الحكمة العاملة في القلب والملتحمة بعبادتنا وسلوكنا قدم ابن سيراخ أقوالاً حكمية في كل معاملاتنا.
بدأ حديثه عن الحكمة بخدمة الرب بصبر وتقوى وتوبة، فإنه لن نستطيع أن نمارس الحكمة مع الناس ما لم تكن لنا الحياة التقوية.
يلي علاقتنا بالله علاقتنا بالوالدين فيحدثنا عن الطاعة لهما.
وفى حديثه عن معاملاتنا مع الآخرين يبدأ بالحديث عن المساكين والمعوزين (ص3) لئلا نتجاهلهم وننسى احتياجاتهم.
بعد الحديث عن المساكين يحثنا على الاهتمام بكسب كل إنسان كصديق قدر ما استطعنا، والهروب من جو المخاصمات، والحذر من العثرة بالنسبة للنساء.
يمزج ابن سيراخ الأقوال الحكمية بالصلاة: ” أيها الرب الأب، يا سيد حياتى لا تتركنى ومشورة شفتى ولا تدعنى أسقط بهما ” (1:23)
ينادى السيد المسيح:” من أكلنى عاد إلى جائعاً” (29:24)
ختم سفر يشوع بن سيراخ بصلاة أو تسبحة قدمها لله مخلصه. فالحكمة ليست نوعاً من التصرفات الحكيمة مع الغير فحسب بل تمس خلاص المؤمن.
يهب الله الحكمة، يرد هذا الحب بالحب، فيقدم له تسبيحاً:
” إن الذي أتانى حكمة أوتيه تمجيداً ” 23:51
أعطانى الرب اللسان جزاءً فبه أسبحه 30:51
تاسعاً: ملخص سفر يشوع بن سيراخ
يحتوى سفر يشوع بن سيراخ على 51 إصحاحاً تضم ثلاثة أقسام رئيسية هى:
أولاً: الإصحاحات 1 43: وتضم الكثير من الحكم والنصائح.
ثانياً: الإصحاحات 44 50: وتضم سير بعض الأباء والقديسين الأولين.
ثالثاً: الإصحاح 51: وهو خاتمة سفر يشوع بن سيراخ وصلاة يشوع.
وفيما يلي نعرض لبعض ما ورد من معانٍ مهمة في كل إصحاح:
1 الحكمة أزلية ابدية. والله يفيضها على خلائقه كل حسب عطيته. وهي مخافة الرب ومحبته وعبادته ومعرفته. والحكمة تكمن في طول الأناه وحفظ الوصايا والإيمان والوداعة وأبعاد الحكمة خمسة: الرأس، والكمال، والإكليل، والأصل، والتأديب ذاته. قال الوحي ” رأس الحكمة مخافة الله… كما الحكمة مخافة الرب… إكليل الحكمة مخافة الرب… أصل الحكمة مخافة الرب… الحكمة والتأديب هما مخافة الرب ” (سيراخ 16:1، 20، 22، 25، 34).
2 على من يخدم الرب أن يحتمل كل ما يأتيه بصبر وثبات وإيمان ويحفظ مخافته حتى الشيخوخة. بهذا يطول عمره ولا يضيع أجره.
3 من يكرم أبويه ويخدمهما ويساعدهما في الشيخوخة ولا يهينهما أو يغيظهما، فهو يكرم الرب ويطول عمره وتستجاب صلاته. الحكيم هو المتواضع الذي لا يتجاوز قدرته عند البحث ولا يطلب أن يرى المغيبات ” القلب الحكيم العاقل يمتنع من الخطايا وينجح في أعمال البر ” (سيراخ32:2).
4 تراءف على المسكين ولا تظلمه ولا تغظه ولا تماطله. لا تستحى أن تتكلم بالحق أو أن تعترف بخطاياك. لا تكن جافياً في لسانك ولا متوانياً في أعمالك ” لا تكن يدك مبسوطة للأخذ مقبوضة عن العطاء ” (36:4).
5 لا تتكل على ما عندك دون الله ولا تعتد بأموال الظلم. ولا تتبع هواك وتستمر في الخطية. ولا تستهن بالرب فهو يسخط وينتقم ” لا تنقلب مع كل ريح ” (11:5) ” كن سريعاً في الاستماع وكثير التأنى في إحارة الجواب ” (13:5).
6 لا تستكبر بأفكار قلبك. بل ليكن لك الفم العذب واللسان اللطيف يكثر محبوك ومسالموك كن حذراً في أختيار أصدقائك ولا تعط سرك لكل الناس. لازم الشيوخ والعقلاء واستمع لكل حديث إلهى وتأمل وصايا الرب وأوامره.
7 ” لا تعمل الشر فلا يلحقك الشر ” (1:7) لا تخالط الأثيم. لا تسعى إلى حب الكرامة والمنصب، لا تفترى ولا تستهزئ بأحد مر النفس. ولا تبع أصدقائك أو أخوتك بالذهب. لا تكثر الكلام. تعهد عبدك ودابتك وأدب أبنك. وصن بنتك وزوجها برجل عاقل. أرحم الفقير وعد المريض وجامل الحزانى. لا تنسى جميل الأحياء والأموات ” أتق الرب وأكرم الكاهن ” (33:7) واحترمه ولا تهمله وأعطه حصته.
8 لا تنازع الغنى في ماله ولا تخاصم ولا تمزح ولا تستخف بكلام الحكماء ولا تشمت بموت أحد ولا تهن الشيخ ولا تشاجر الغضوب ولا تشاور الأحمق.
9 لا تنادم البغى أو الغريبة أو المغنية أو ذات الزوج ” لا تفر من مجد الخاطئ فأنك لا تعلم كيف يكون انقلابه ” (16:9) لا تخالط المتسلطين بل العقلاء والأبرار.
10 الناس على أخلاق ملوكهم وقضاتهم ورؤسائهم. لا تحنق على من ظلمك من أقربائك تجنب الكبرياء والتسلط والبخل وحب المال. أول الكبرياء والارتداد عن الرب. عش بالاتضاع والوداعة. ولا تهن الفقير العاقل وأكرامه لأجل عمله الذي يعمله.
11 لا يغرك مظهر الإنسان وجماله وثيابه واقتداره ” لا تجاوب قبل أن تسمع ولا تعترض حديث أحد قبل تمامه. لا تجادل في أمر لا يعنيك ” (8:11-9) لا تتشاغل بأعمال كثيرة فالمعطى هو الله. لكن لا تتكاسل عن عملك فبركة الرب في أجرة التقى. أحذر من الغشاش والخبيث مخترع المساوئ والأجنبى المتداخل.
12 أحسن إلى التقى والمتواضع. لا تثق بعدوك ولا تجلسه عن يمينك وأعلم أن ” الذي يساير الرجل الخاطئ يمتزج بخطاياه ” (13:12).
13 أحظر الغنى المتكبر لئلا يستغلك ويستذلك. لا أتفاق للخاطئ مع التقى.
14 ” أنفق على نفسك بحسب ما تملك وقرب للرب تقادم = يقصد تقدمات = تليق به ” (11:14) ” أعط وخذ وزك نفسك ” (16:14).
15 الذي يتبع الحكمة يرث السرور واسماً أبدياً. باختيارك أن تحفظ الوصايا أو أن ترفضها، فاحفظها ووف مرضاة الله.
16 ” لا تشته كثرة أولاد إذا لم تكن فيهم مخافة الرب ” (1:16) فالله لا يرحم الخاطئ لقوته أو لكبريائه أو لغنائمه.
17 الإنسان من تراب. ومع ذلك فقد سلطه الله على كل شئ وأعطاه الحواس والحياة والعلم. وإذاً فليفتخر الإنسان بمراحم الرب ويطلب عفوه ويتوب.
18 الإنسان سنوه قليلة بالنسبة للأبدية. ولذا فأن منقلبه هائل. فأحذر ارتكاب الخطايا وتب لا تعاير ولا تلوم من تعطيه. ولا تقصر في الوفاء بنذرك. واحترز من الهفوات. ولا تتبع أهواءك ولا تتلذذ بالمآدب ولا تستدن لتنفق عليها.
19 تجنب الخمر والنساء. ولا تكن خفيف العقل. ولا تكثر التكلم ولا تنقل كلام السوء. عاتب صديقك قبل أن تهدده ولتكن محباً.
20 العتاب خير من الحقد. أقبل التوبيخ وأندم. في السكوت حكمة أكثر من الكلام ” الزلة عن السطح ولا الزلة من اللسان ” (20:20) لا تكذب. لا تطلب عطية من الجاهل. أكتم حماقتك لكن لا تكتم حكمتك. لا تقبل الهدية والرشوة.
21 أهرب من الخطية واستغفر. لا تبن بيتاً بأموال غيرك. كن لطيفاً وابتسم بغير صوت لا تتسمع على الباب ولا تقتحم. لا تتحدث بالخزعبلات. أعلم أن ” قلوب الحمقى في افواههم وأفواه الحكماء في قلوبهم ” (29:21).
22 الكسلان لا يقبله الناس. الابن والبنت الوقحان مخزيان. لا تتكلم في غير وقته ” لا تكثر الكلام مع الجاهل ولا تخالط الغبى ” (14:22) أبك على الأحمق أكثر مما تبكى على الميت. لا تخرب صداقتك بتعيير صديقك وأفشاء سره. أثبت مع قريبك في الفقر والضيق. ضع حارساً لفمك وخاتماً وثيقاً على شفتيك لئلا تسقط بسببها ويهلك لسانك.
23 تجنب الحلفان وتسمية القدوس. تجنب فحش الكلام. لا تملك عليك شهوة البطن ولا الزنا.
24 الحكمة مرتفعة كالأرز ونضره كالزيتون وعطره كالبخور. فكرها واسع ومشورتها عميقة. وتعليمها فائض وهي أم الفضائل.
25 عش في المحبة والسلام واحتقر الكبرياء والكذب والزنا. طوبى لخبرة الشيوخ وحكمتهم ومشورتهم. وبعد أن تحدث في هذه الإصحاح عن بعض الخصال، حذر من خبث بعض النساء ومغاضبتهن ووقاحتهن وتسلطهن.
26 يتكلم هذا الإصحاح عن المرأة الفاضلة وتأثيرها على رجلها. ثم يتكلم عن المرأة الغائرة = أى التى تغير = الشريرة والسكيرة والزانية. ويدعو لمراقبة البنت القليلة الحياء. ثم يعود ويتكلم عن أثر لطف المرأة وأدبها وحبها للصمت وحيائها وعفتها على بيتها.
27 لا تطلب عرض الدنيا وغناها بل أثبت في مخافة الرب. الحكم على الإنسان يكون بحديثه. العدل يحفظ صاحبه. بأفشاء السر يفلت الصديق (من حفر حفرة سقط فيها ومن نصب شركاً أصطيد فيه ” (29:27).
29 يذكر في الإصحاح أنه وأن كان الإنسان ملتزماً بإقراض المحتاج، إلا أن الكثيرين ممن يأخذون الصدقات يماطلون في ردها لأصحابها أو يسددون جزءاً منها ويسلبون الباقى أو يهاجرون هرباً من السداد أو يجحدون الجميل ويعيرون المقرض.
30 على الأب أن يؤدب أبنه ولا يد لله أو يضاحكه أو يجعل له سلطاناً، بل يحنى رقبته لئلا يعصى ويسقط.
31 يدعو عنا إلى عدم السعى وراء الغنى. كما يرسم آداب المآدب والمآكل. فبالنسبة للمولم عليه أن يسخو بالطعام. وبالنسبة للآكل عليه أن يأكل ما وضع له، لكن لا يمدد يده قبل غيره. وليكن متأدباً لا يتضلع على الأكل وليمسك قبل غيره. ومن يأكل ما يكفيه تواتيه الصحة.
32 يخاطب هنا الرئيس في كل مجلس ألا يتكبر على مرؤوسيه، بل يهتم بهم كواحد منهم ويقضى ما عليه لهم، ولا يتكلم إلا عن علم، ويأتى الحكمة في وقتها. أما من هم في المجلس فليسمعوا باحتشام. ولا يتكلم الشاب إلا نادراً متى دعته الحاجة. معبراً عن الكثير بالقليل ولا يكن كثير الهذر في مجلس الشيوخ. ثم يعطى في هذا الإصحاح نصائح عامه في موضوعات الكبرياء واتباع الشريعة وسماع المشورة.
33 البشر كلهم من تراب. ومع ذلك فهناك التقى والخاطئ والرب ميز بينهما. لا تسلم نفسك لأحد ولا تول على نفسك في حياتك ابنك أو امرأتك أو أحد أقاربك. قسم ميراثك حين يحضر الموت. أشغل الغلام وألزمه بالعمل لئلا يقتله الفراغ.
34 لا تلتفت إلى الأحلام والآمال الفارغة لئلا تضل ” العرافة والتطير والأحلام باطلة ” (5:34) كثرة الجولان تزيدك خبرة. تقدمة الظالم غير مقبولة ” من يخطف معاش القريب يقتله ” (26:34).
35 ” لا تحضر أمام الرب فارغاً… لا تنقص من بواكير يديك… قدس العشور بفرح… لا تقدم هدايا بها عيب ” (6:35، 10، 11، 14) كن متواضعاً ولا تجابى بالوجوه ولا تظلم اليتيم أو الأرملة.
36 يطلب في هذا الإصحاح أن يظهر الله عظمته في الأمم الغريبة ويبيدهم. ثم يتحدث عن المرأة الفاضلة المملوءة رحمة ووداعة.
37 لا تألف الصديق الذي يخونك في الضراء أو يعينك لأجل بطنه. لا تستشر الخاطئ. الشر يبلغ إلى المغص.
38 إذا مرضت فصل إلى الرب فهو يشفيك. تب عن خطاياك وقدم تقدمه للرب ثم أجعل موضعاً للطبيب. لا تتهاون بدفن ميتك وأبك عليه يوماً أو يومين. ثم أصرف الحزن لئلا تضر نفسك. الذي ينشغل بعمله تماماً لا يتأمل. أما الذي عنده فراغ فيكتسب الحكمة في وقت الفراغ.
39 جُل في الأرض وأحفظ المأثورات وتعلم الأمثال وصل للرب واستغفر. فإن أعطاك فهماً وحكمة فأعترف له بالتسبيح.
40 كتب للناس أن يجاهدوا ويحتملوا ولكن للخطاة رعب كبير ” ليس في مخافة الرب افتقار ولا يحتاج صاحبها إلى نصره ” (27:40)
41 اسم الخطاة يخزى ويمحى والمنافقون نصيبهم اللعنة. أما الاسم الصالح فيدوم إلى الأبد. استح من فعل الشر والحماقة.
42 لا تحاب الوجوه ولا تخجل في الحكم بالعدل وتأديب الأحمق. راقب ابنتك ” لا تتفرس في جمال أحد ولا تجلس بين النساء ” (12:42).
43 ما أروع ما صنع الرب: الشمس لتضئ وتحرق، والقمر لعلامات الأزمنة والشهور وكذا النجوم والغمام والبروق والرعود والبرد والثلج والزوابع والصقيع والندى والبحر وأنواع الحيوان والحيتان. وهناك خفايا كثيرة أعظم. باركوا الرب وأرفعوه فيما عمل.
44 ما أمجد الرجال النجباء الفطناء ذوى السلطان ” أخنوخ أرضى الرب فنُقل وسينادى الأجيال إلى التوبة. فلذلك أبقيت بقية على الأرض حين كان الطوفان… إبراهيم كان أباً عظيماً لأمم كثيرة ولم يوجد نظيره في المجد وقد حفظ شريعة العلى… فلذلك حلف له أن الأمم سيباركون في نسله وأنه سيكثر نسله كتراب الأرض… وكذلك جعل في إسحق لأجل إبراهيم ابيه بركة جميع الناس والعهد ثم اقرهما على رأس يعقوب آثره ببركاته وورثه الميراث ” (16:44، 17، 18، 20، 22، 24، 25، 26).
45 يتحدث هنا عن موسى المصطفى من الله والمرهوب أمام الملوك وكيف أن الله اسمعه صوته في الغمام وأعطاه الوصايا ثم يتحدث عن هارون أخى موسى الذي أعطاه الكهنوت والبسه حلل المجد وصورة القضاء وعمامة عليها إكليل من ذهب واصطفاه ليقرب الذبائح مرتين في اليوم. ويقرب التقدمة والبخور. فلم حسده داثان وأبيرام وجماعة قورح أفناهم الله وزاده مجداً وكان نصيبه هو الرب لا الأرض. وهنا يحدث أيضاً عن فنحاس ألعازار الثالث في المجد لأجل غيرته في مخافة الرب فأعطاه الرب عهد الكهنوت لنسله كعهد الملك لنسل داود ابن يسى.
46 تحدث هنا عن يشوع خليفة موسى، العظيم في الحروب، والذي رجعت الشمس إلى الوراء على يده وصار اليوم يومين، والذي استجاب الرب له بحجارة برد ثقيل أبادت أعدائه وتحدث عن كالب ابن يفنا الذي سكن تذمر الشعب واستحق مع يشوع أن يدخل أرض الموعد. وتحدث عن القضاه الذين لم يرتدوا عن الرب وأخصهم صموئيل النبى الذي مسح شاول وداود والذي اصعد حملاً رضيعاً فارعد الرب وحطم الصوريين والفلسطينيين.
47 تحدث عن ناثان النبى وعن داود الذي قتل الأسد والدب والذي خلص إسرائيل من بطش جليات والذي أفنى الفلسطينيين والذي سبح الرب بمزامير وأقام مغنيين ولقنهم ألحان لذيذة. ثم تحدث عن سليمان الذي بنى البيت وأوتي الحكمة والغنى، لكن مجده نجسته كثرة النساء فانقسمت مملكته.
48 تحدث هنا عن إيليا المتقد غيرة والذي أغلق السماء عن المطر وأنزل منها ناراً ثلاث مرات والذي أقام من الموت ابن أرملة صرفة صيدا وخطف للسماء في مركبة خيل نارية. ثم تحدث عن أليشع الذي صنع الآيات في حياته وبعد موته. ثم تحدث عن حزقيا الملك البار الذي حصن مدينته وأدخل إليها ماء جيحون وحفر الصخر بالحديد وبنى أباراً للماء. وفى أيامه صعد سنحاريب ملك أشور فحطمه ملاك الرب. وفى أيامه أيضاً أفتقد الرب شعبه بأشعياء النبى، وفى أيامه رجعت الشمس إلى الوراء وزاد الله في عمره خمسة عشر سنة.
49 تحدث هنا عن يوشيا الملك البار الذي رفع أرجاس الأثم ” كلهم أجرموا ما خلا داود وحزقيا ويوشيا ” (5:49) ثم تحدث عن كيف ارتد ملوك يهوذا فأحرقت مدينة القدس أيام أرميا الذي قدس في بطن أمه نبياً ليستأصل ويسئ ويهلك وأيضاً ليبنى ويغرس. ثم تحدث بعد ذلك عن حزقيال صاحب رؤيا المجد بمركبة الكروبين الذي أنذر الأعداء بالمطر ووعد المستقين بالإحسان ” لتزهر عظام الأنبياء الأثنى عشر من مكانها فأنهم عزوا يعقوب وافتدوهم بإيمان الرجاء ” (12:49) ثم تحدث عن زربابل ويشوع ابن يوصاداق اللذين في أيامهما بنيا البيت. وتحدث بعد ذلك عن نحميا الذي بنى السور المنهدم ورمم المنازل. ثم ذكر أخنوخ البار الذي نقل من الأرض، ويوسف رئيس أخوته عمدة الشعب، وسام وشيث الممجدين بين نسل آدم.
50 في هذا الإصحاح تحدث عن سمعان أبن أونيا الكاهن الأعظم الذي رم البيت والهيكل وحصن المدينة وفاضت مياه الآبار والذي كان عظيماً في كهنوته وخدمته وسجوده ومباركته للشعب.
51 في هذا الإصحاح يصلى يشوع بن سيراخ للرب معترفاً بقدرته ومسبحاً له لأنه أنقذه وافتداه برحمته من كل مضايقيه، وأنه تعالى قبل صلاته في صباه قبل أن يتيه فأعطاه الحكمة والاستقامة والطهارة والقدرة على التعليم.
عاشراً: التعاليم في سفر يشوع بن سيراخ
يولى يشوع بن سيراخ أهمية كبرى في سفره إلى ضرورة الاعتراف بالخطايا والتوبة عنها والهروب من الشر لأن تياره جارف ” لا تستحى أن تعترف بخطاياك ولا تغالب مجرى النهر ” (31:4).
أكد ابن سيراخ أكثر من مرة على ضرورة رعاية البنات وصيانتهن لئلا يفسدن (راجع سيراخ 7، 22، 27).
يؤكد ابن سيراخ حقيقة إيمانية هامة هي أن الإنسان مخير لا مسير. فهو يقول ” هو صنع الإنسان في البدء وتركه في يد اختياره. وأضاف إلى ذلك وصاياه، وأوامره. فإن شئت حفظت الوصايا ووفيت مرضاته ” (14:15-16).
أن الكاتب في صلاته التى يقول فيها ” دعوت الرب أبا ربى ” (14:51). أنما يتحدث عن الاب والابن. وفى قوله لله ” لا إله إلا أنت يارب ” (52:36) تأكيد أن الله واحد.
من مأثورات سفر يشوع بن سيراخ قوله:
لا تكن يدك مبسوطة للأخذ مقبوضة عن العطاء (سيراخ 36:4).
لا تتفرس في العذراء لئلا تعثرك محاسنها (سيراخ 5:9).
يا بنى لا تقرن الصنيعة بالملام ولا العطية بكلام التنغيص (سيراخ 15:18).
أبك على الميت لأنه فقد النور. وأبك على الأحمق لأنه فقد العقل… النوح على الميت سبعة أيام… والنوح على الأحمق والمنافق جميع أيام حياته (سيراخ 10:22-13)
عينى الرب أضوأ من الشمس عشرة آلاف ضعف، فتبصران جميع طرق البشر وتطلعان على الخفايا (سيراخ 28:23).
إذا نفخت في شرارة اضطربت، وإذا تفلت عليها انطفأت. وكلاهما من فمك (سيراخ 14:28).
السهاد والهيضة والمغص للرجل الشره (سيراخ 23:31).
الرحمة تحمل في أوان الضيق كسحاب المطر في أوان القحط. (سيراخ 26:35)
حادى عشر: اقتباسات العهد الجديد من سفر يشوع بن سيراخ
راجع المقدمة في القسم الأول من البحث
ثانى عشر: قانونية السفر
الشهادة الأولى: شهادة الترجمة السبعينية
تضمنت الترجمة السبعينية سفر يشوع بن سيراخ ضمن بقية الأسفار التى حذفها البروتستانت، فقد ورد في مقدمة سفر يشوع بن سيراخ عن لسان حفيد سيراخ أن يهود الإسكندرية كان لديهم التوراه والأنبياء وبعض الكتب الأخرى.
ويمكننا أن نلاحظ أن بعض أجزاء من سفر يشوع بن سيراخ تتوافق مع أجزاء أخرى لبقية الأسفار وذلك حسب الترجمة السبعينية (لا سيما النص الماسورى) كما في حالة (صموئيل الأول 3:12) مع (سيراخ 19:46) و(أشعياء 17:38) مع (سيراخ 2:1).
أما العالم تشارلز الذي وضع كتاباً قيماً في هذه الأسفار ونشره في سنة 1913 م. فيقول ” كان سفر يشوع بن سيراخ يتمتع بشعبية كبيرة في العصور الأولى للمسيحية عند كل من يهود فلسطين والشتات وبالتالى فمن المستحيل أنه لم يكن معروفاً لدى كتاب العهد الجديد، أما السبب في استخدام الكتاب في العصور المسيحية الأولى فهو وجوده ضمن الأسفار القانونية للترجمة السبعينية “.
الشهادة الثانية: شهادة الترجمات والمخطوطات
ترجمة سيماخوس وتادوسيون
ترجمة الفولجاتا اللاتينية
الشهادة الثالثة: شهادة اليهود
يعد سفر يشوع بن سيراخ أكثر الأسفار القانونية الثانية قبولاً وتقديراً، بين كل من اليهود والبروتستانت، ولذلك فهو أقلها اعتراضاً عليه من جهتهم.
لقد اقتبس منه الربيين اليهود كثيراً جداً وذلك في كتابتهم وتعليمهم ويوجد كم هائل من الاقتباسات من سفر يشوع بن سيراخ داخل التلمود.
سفر يشوع بن سيراخ يدخل ضمن الأسفار التى يقرأ منها في الليتورجية اليهودية لا سيما صلوات يوم الغفران (يوم كيبور) حيث توجد وجوه شبه واضحة فيما بين (سيراخ 1:26-14) وصلوات البركات الاثنى عشر.
ويدعو التلمود كاتب سفر يشوع بن سيراخ ” ابن سيرا ” وأنه كرس حياته لدرس الناموس والأنبياء وغيرها من أسفار الحكماء بقصد أن يعلم الناس المحافظة على الناموس ويوضح لهم الطرق لذلك (23:51).
ولعل من بين أهم الأسباب وراء تقدير اليهود لسفر يشوع بن سيراخ هو أنه يحمل في حياته ما يناسب كل من الفريسيين والصدوقيين (وهما الفريقان الذان استحكم الخلاف بينهما بشأن العقائد) فقد تكلم سيراخ عن حرية الإرادة في الإنسان (4:15-17) وعن الخلود (11:10، 9:19، 16:38-23) ثم يذكر أيضاً إرادة الله المطلقة وسلطانه (10:16، 2:18، 13:23) حيث يجمع بين آراء الفريقين.
يعتبر هذا سفر يشوع بن سيراخ ضمن الكتب المفضلة لدى اليهود واعتمد عليهم علمائهم كثيراً حتى الآن وليس في العصور الوسطى فقط.
الشهادة الرابعة: شهادة الأباء الرسل
هذا وقد وردت الشهادة الرسمية الأولى لقبول سفر يشوع بن سيراخ في كنيسة العهد الجديد في قوانين الرسل وفى تعاليمهم المسماه ” الديداخية “، حيث ترد الآية ” لا تكن يدك مبسوطة للأخذ ومقبوضة عند العطاء سيراخ 31:4 ” وترد في الديداخية هكذا ” لا تكن ممن يمد يده للأخذ لكنه يسحبها عند العطاء. ديداخى 5:4 “.
كذلك فقد ورد سفر يشوع بن سيراخ في قوانين الآباء الرسل ل (هيبوليتس) حيث تسبق الاقتباسات عبارة ” كما يقول الكتاب ” كما ضمن لائحة الكتب القانونية التى وضعها البابا (إينوقنيتوس) بابا روما في سنة 405م.
الشهادة الخامسة: شهادة المجامع:
وفيما يلي قائمة بالمجامع التى أقرت قانونية سفر يشوع بن سيراخ مع بقية الأسفار الأخرى:
مجمع نيقية سنة 325م.
مجمع هيبو سنة 393م.
مجمع قرطاجنة الأول سنة 397م.
مجمع قرطاجنة الثاني سنة 419م.
الشهادة السادسة: شهادة الأباء الأولون
أما القديسين والعلماء الذين أقروا قانونية سفر يشوع بن سيراخ واقتبسوا منه في تعاليمهم وكتاباتهم، فإليك قائمة بأسماء البعض منهم:
1القديس يوستينوس الشهيد. (سنة 110 165م).
القديس كليمندس السكندرى، في كتابه البيداغوجى حيث يقول عنه ” الكتاب المقدس ” وقد ذكر العديد من أقوال سفر يشوع بن سيراخ مسبوقة بعبارة ” كما يقول الكتاب… ” (سنة 155-220م).
العلامة ترتليان ولد في الربع الأخير من القرن الثاني.
العلامة أوريجانوس، في كتابه المبادئ (8:2) وتفسير إنجيل متى (مجلد 17 فصل 22) وشرح سفر أرميا (ميمر 6، 16) وحزقيال (ميمر 6). تنيح في 254م.
القديس كبريانوس الشهيد، وهو الذي أطلق اسم ” الكنسى ” على سفر يشوع بن سيراخ واستخدمه في تعليم المقبلين على العماد.
القديس ألكسندر، وذلك في رسالته ضد الهراطقة الأريوسية. تنيح في سنة 328م.
القديس أثناسيوس الرسولى، في الرد على بدعة أريوس (7: 2) وفى دفع تهم الأريوسيين ضده (66) وكتابه ” تاريخ بدعة أريوس ” (52) ورسائله إلى أساقفة مصر، وكذلك في تفسيره لمزمور 118. سنة 296 373م.
القديس أبيفانيوس، في كتابه ” الهرطقات ” (6:24، 32 / 9:37) عاش في القرن الرابع.
القديس جيروم، والذي تعلم اللغة العبرية خصيصاً لأجل سفر يشوع بن سيراخ، وحصل على نسخة عبرية منه.
مارافرام السريانى، في ميامره ومؤلفاته، حيث يتضح اقتباسه المباشر من سفر يشوع بن سيراخ في أشعاره وميامره ولد في أوائل القرن الرابع.
القديس باسيليوس الكبير، في شرح (مزامير 14، 24) سنة 329 379م
القديس غريغوريوس النزينزى (فى خطبه) ولد في 329، أسقفاً في 379 ثم ترك الأسقفية في 381م.
القديس أغسطينوس، في كتاب اعترافاته، وكتاب ” مدينة الله ” وكتاب ” توافق الأناجيل ” وكتاب ” الموعظة على الجبل ” حيث يصفه بأنه نبى، ويقول عن سفره ” الكتاب ” (سنة 354 430م)
القديس غريغوريوس النيصى، في كتاب ” حياة موسى ” ومقالاته عن المزامير. رسم أسقفاً في 371 وتنيح في 394م.
القديس كيرلس الأورشليمى، في كتابه عن التعليم المسيحى ولد في 315 وأسقفاً سنة 348م.
القديس يوحنا ذهبى الفم، في كتابه ” الكهنوت المسيحى ” حيث يقول عن سيراخ ” واحد من أحكم الرجال ” وكتاب تفسير انجيل متى حيث يقول عند الاقتباس ” الكتاب المقدس العهد القديم ” رسم أسقفاً في 398م. وتنيح في سنة 407م.
يضاف إلى ذلك رسالة برنابا (القرن الثاني) والتى كتبت في الاسكندرية وتضمنت بعض الاقتباسات من سفر يشوع بن سيراخ.
الشهادة السابعة: شهادة الكنائس الأخرى:
ومن مجامع الكنيسة الكاثوليكية:
مجمع فلورنسا سنة 1124م.
مجمع ترنت سنة 1546م. (وأعتبر الفولجاتا الترجمة المعتمدة لدى الروم الكاثوليك)
مجمع القسطنطينية سنة 1642م. (مجمع الروم)
مجمع الفاتيكان الأول سنة 1870م.
الشهادة الثامنة: شهادة البروتستانت
يقول سمعان كلهون صاحب كتاب مرشد الطالبين رغم تعصبه الشديد وانتقاده الحاد لتلك الأسفار ” أن الأفضل بين كتب الأبوكريفا هو سفر يشوع بن سيراخ الذي يمكن أن يستفاد من قراءته كيفية تفسير اليهود لشريعتهم “.
كتاب صلوات الكنيسة الأنجليكانية يحتوى على أجزاء من سفر يشوع بن سيراخ ويقال أن يوحنا بنيان وهو بروتستانتى متعصب، راح يبحث كثيراً في الكتاب المقدس على أية يتعزى بها حتى عثر على أية سفر سيراخ ” أنظروا إلى الأجيال القديمة وتأملوا هل توكل أحد على الرب فخزى (سيراخ 10:2) وقد استغرق بحثه عن مثل هذه الأية سنة كاملة وقد ساءه في البداية أن يجدها في سفر لا تؤمن به طائفته ولكنه تعزى بها وبارك الله لأجل الكلام المعزى الذي كثيراً ما أضناه البحث حتى وجده.
الشهادة التاسعة: شهادة قوانين الكنيسة
قوانين ابن العسال وذلك في القرن الثالث عشر، والتى تضمنت سفر يشوع بن سيراخ.
الشهادة العاشرة: طبعات الكتاب المقدس
لقد كان من طبعات الكتاب المقدس.
حتى بدأت جمعيات الكتاب المقدس طبعه مع أسفار (يهوديت حكمة سليمان حكمة يشوع بن سيراخ باروخ المكابيين الأول والثانى وتتمة سفرى دانيال وأستير) في ملحق خاص به في أول طبعة باللغة الألمانية للكتاب المقدس.
الشهادة الحادية عشر: شهادة كنيسة الاسكندرية
وهكذا نجد أن الكنيسة القبطية كانت بمعزل عن الصراعات الكثيرة التى حدثت في الغرب بخصوص هذه الأسفار، حيث أودعتها الكنيسة في ليتورجياتها منذ البداية.
الشهادة الثانية عشر: شهادة الوحى
أول ملاحظة يجب الانتباه إليها هنا، هي ما ورد في سفر يشوع بن سيراخ ويثبت أنه وحي الله إلى سيراخ فقد ” انقاد هو ليكتب شيئاً عن التعليم والحكمة ” راجع (30:24 – 34، 6:39-11).
ثالث عشر: أهم الاعتراضات والرد عليها
الاعتراض الأول
يقول المعترض أن سفر يشوع بن سيراخ لا يوجد بين قائمة الأسفار التى سجلها ميليتس سنة 180م وحذا حذوه أوريجانوس، كما خلت منه قائمة مجمعى لاودكية سنتى 341م، 381م، كما أن جيروم يوحى بقراءته مع سفر الحكمة لأجل التهذيب وليس لاثبات صحة العقائد الكنسية.
الرد:
السبب في ذلك يرجع إلى أن عزرا الكاهن لم يدرجها ضمن الأسفار التى جمعها ولكن سفر يشوع بن سيراخ ببساطة لم يكن قد كتب بعد إذ كتب كما سبق القول في القرن الثالث قبل الميلاد واليهود يؤمنون بأن الوحي قد توقف منذ عصر ارتحتشتا ولذلك فلقد رفضوا كل ما ظهر من أسفار بعد ذلك الوقت، بما فيها ما كان مفقوداً بسبب السبى، غير أن سفر يشوع بن سيراخ انتشر بين يهود فلسطين والشتات كما مر بنا، وأما ميليتس فلا يستبعد أن يكون قد تأثر برأى بعض متشددى اليهود كما أنه لا يؤخذ برأى شخص واحد فقط.
ليس ذلك فحسب وإنما أيضاً المجامع المكانية مثل لاودكية المشار إليه فإن كان سيؤخذ برأيه فلماذا لا يؤخذ برأى ثمانية مجامع غيره ما بين مسكونية ومكانية أشير إليها سابقاً وأقرت قانونيته، وأما عن القديس جيروم فقد اسيئ فهم عبارته، حيثوا أنه يؤكد على ضم سفرى الحكمة وسيراخ إلى بقية الأسفار لأهميتها وفائدتها مثلما اهتمت الكنيسة بأسفار طوبيا ويهوديت وغيرها.
ومن بين الأدلة الكثيرة على ذلك هو احتجاجه واقتباسه من هذين سفر يشوع بن سيراخين، حيث يقول ” أن الحكمة لا تلج النفس الساعية إلى الشر ولا تحل في الجسد المسترق للخطية ” (حكمة 4:1) ثم أردف قائلاً كما يقول الكتاب واقتبس كذلك من سفر يشوع بن سيراخ ” الكلام في غير وقته كالغناء في النوح ” (سيراخ 6:22) ويردف قائلاً أنه أشار ذات مرة إلى معتقد اليهود ” فيما يتعلق بقانونية سفر يشوع بن سيراخ ” لا رأيه الشخصى.
ففى مقدمته لسفر دانيال يقول أن سفر يشوع بن سيراخ عند اليهود لا يتضمن قصة سوسنة ولا نشيد الفتية الثلاثة ولا قصة البعل والتنين، وقد جاءت ملاحظته هذه في الرد على روفينوس قائلاً أنه من خطأى أننى أوردت الألفاظ التى اعتاد العبرانيون أن يعبروا بها عن معتقدهم في هذا الشأن، إننى لم اقصد بذلك التعبير عن مذهبى بل عما اعتاد اليهود أن يعبروا به عن اعتقادهم خلافاً لنا.
الاعتراض الثاني
قال البعض أن سفر يشوع بن سيراخ خليط من الأقوال التى لا رابط بينها وأنه عبارة عن أقوال ارتجالية وقال البعض الآخر أن سيراخ ينتقل بسرعة من موضوع لأخر ثم يعود إلى الموضوع الرئيسى.
الرد:
صاحبا هذا الرأى هما العالمان سونتاج وبرثولد (Sowntag & Berthold) والحقيقة أن سفر يشوع بن سيراخ تربطه كله فكرة رئيسية هي أن ” الحكمة بالغة القيمة لكل فرد وأن الحكمة الحقيقية يجب أن تكون الهدف الرئيسى للإنسان “، أما عن انتقاله من موضوع لآخر بسرعة فهو بسبب الحيوية الشديدة للنص والأرتباط الوثيق فيما بين جميع فقراته حتى أنه يمكننا الربط بين أى جزئية وأى فقرتين في الكتاب مهما كان موضوعهما في ترتيب سفر يشوع بن سيراخ ولعل هذا هو السبب الذي جعل من الصعب تقسيم سفر يشوع بن سيراخ إلى أجزاء مستقلة، أنه سفر مفعم بالتعليم والحكمة والقصص والشروحات، وبالتالى فهو ليس بحثاً أكاديمية يبحث في نظريات عقلية بحته.
الاعتراض الثالث
يرى العالم جرورر أن الإصحاح 24 كتبه يهودى سكندرى، إذ يظهر فيه اختيار الله لليهود، وقد نقل سيراخ الإصحاح دون تغيير.
الرد
كل الأسفار تشير إلى ذلك (أى اختيار اليهود) وتؤكده، حتى معلمنا بولس الرسول يشير إلى ذلك في فاتحة الإصحاح التاسع من رسالته إلى رومية، وقد قلنا سابقاً أن سفر يشوع بن سيراخ يؤكد على أفضلية الفكر والعقيدة اليهودية في مقابل الضغط العقيدى اليونانى الذي كان منتشراً خارج فلسطين بين يهودى الشتات. وبالتالى فإن ابن سيراخ لم ينقله عن أحد ولكنه كتبه ضمن بقية النص، حيث يتفق ما جاء في مع ما جاء في بقية سفر يشوع بن سيراخ من حيث الفكر والصياغة.
الاعتراض الرابع:
يقول البعض أن الإصحاح الحادى والخمسون أيضاً ليس من وضع ابن سيراخ لا سيما وأن نهاية أقوال ابن سيراخ واضحة في الموضوع ” قد رسم تأديب الفعل والعلم في الكتاب يشوع بن سيراخ (27:50-29).
الرد:
ولكن الإصحاح الحادى والخمسون بما فيه من صلاة ومزمور وقصيدة وجد على مدار التاريخ في الدراسات والنسخ اليونانية والسريانية، ففى النسخ اليونانية وجدت الصلاة معنونة هكذا ” صلاة ليشوع بن سيراخ ” وفى نهاية بعض المخطوطات اليونانية أيضاً نجد صيغة كهذه ” نهاية حكمة يشوع بن سيراخ “، أما في المخطوطات السريانية فقد جاء في نهايتها ” إلى هنا كانت كلمات يشوع بن سيراخ “.
وبخصوص العقيدة يتضح لنا في كل من النسخ السريانية واليونانية، أنها صحيحة من جهة الأسلوب الذي يتفق تماماً مع سيراخ، وقد عثر عليها في درج عبري يرجع إلى النصف الأول من القرن الأول الميلادى، حيث يحتوى أيضاً على قطع من مزامير داود ولكن نتيجة للأضرار التى لحقت بالدرج لم يتبق من الإصحاح سوى ” 13:51-20 ” مع كلمات قليلة من العدد (30) وهي تتفق جوهرياً مع النسخ الأخرى التى كانت معروفة مثل اللاتينية والسريانية. ومن خلال هذا الدرج اتضح الأتى:
أنه يحتوى على نفس النص تقريباً.
كانت القصيدة مستقلة، أى ليست تابعة لداود ولا سيراخ.
عبارة نصها ” أغنية ألفها مدرس حكمة كمرشد للتلاميذ ليكتسبوا الحكمة منه ويتخذوها كزوجة كما فعل هو في شبابه ” وهي تتفق تماماً مع ما ورد في سفر يشوع بن سيراخ عن لسان كل من سيراخ وحفيده.
هذا ومن بين الأسباب التى حملت البعض على التشكك في الإصحاح الحادى والخمسون من سفر يشوع بن سيراخ، تلك القصاصات العبرية المكتشفة حديثاً، حيث ورد فيها مزمور وجد فيما بين العددين الثاني عشر والثالث عشر من هذا الإصحاح، ويبدو للوهلة الأولى أنه منقول من المزمور 136، ولكن هذا المزمور لا يوجد في بقية الترجمات والنسخ التى يعول عليها أكثر، إضافة إلى أن هناك بعض الترجمات بها حواشى وتعليقات وهوامش لبعض النساخ والمحررين المسيحيين، مع بعض تغييرات أخرى.
الاعتراض الخامس
يرى العالم مارجليوت Margolioth أن الترجمة العبرية الموجودة الآن لا ترجع إلى ما قبل القرن الحادى عشر. بل ويرى أيضاً أنها من أصل فارسى وليس عبري.
الرد:
يرجع خطأ مارجليوت في هذا الخلط ما بين النسخ الأصلية والترجمات المأخوذة عنها، أو بين زمن النص الأصلى ونسخه وزمن المخطوطات المتاحة لنا حالياً، أما اعتقاده في أصلها الفارسى فهو وجود بعض الهوامش والحواشى باللغة الفارسية في النسخ التى عثر عليها، ولكنها (أى التعليقات والهوامش) لقارئ أو ناسخ فارسى، هذا وقد قام كل من العالم سمند Semend والعالم كونج Konig والعالم نولدك Noldeke وغيرهم بالرد على مارجليوت. (راجع المقدمة / النسخ الأصلية والترجمات)
الاعتراض السادس
يرى البعض أن سيراخ نقل فقط ما كان سائداً من أمثال وحكم، وما قرأه، وبالتالى فقد جاء سفر يشوع بن سيراخ غير متجانس يظهر فيه الكثير من المتناقضات، فهو يذكر الكافل (19:29) ثم يرفض الكفالة بعد ذلك (16:87، 24:29) ويمتدح المرأة (2:25، 11/1:26، 4، 16-19 / 24:36-28) ثم يوبخها ويدينها (17:25، 19 / 8:26-15) ثم تقديراته المختلفة للحياة (4:30-7، 1:40-18) وغيرها.
الرد:
لا يحسب مثل هذا تناقضاً ولكنه تكاملاً، فهو يتكلم عن نوعيات مختلفة من المرأة والكفيل ومختلف نواحى الحياة، مثل أن يقول داود النبى ” أبلنى يا رب وجربنى ” بينما يعلمنا السيد المسيح في الصلاة الربانية ” لا تدخلنا في تجربة ” المقصود بالأولى التمحيص والاختبار بينما الثانية يقصد بها تجربة في الإيمان أو الشك في الله إن تعليم سفر سيراخ يتسم بالحيوية والتكامل والواقعية القائمة على عرض العديد من الأمثلة المختلفة.
الاعتراض السابع
يعترض البعض بأن آراء ابن سيراخ قد تكون تردداً لبعض مقاطع كتابية سابقة وليست أحاسيس صادقة تترجم الوضع الذي عاش فيه مثل المرأة الغريبة وحديثه عنها، قد يكون منقولاً من سفر الأمثال، وكذلك الإصحاح الذي هو صلاة لأجل نجاة شعبه قد يكون اقتباساً من المزامير الرثائية.
الرد
إذا آمنا أن سفر ابن سيراخ هو سفر موحى به من الله فلا سبيل إلى فحص ما ورد فيه على خلفية نقدية بل هو شخص موحى إليه بالروح القدس ليكتب أقوال الله، وأما عن نظرنا إلى ابن سيراخ كرجل حكيم فيلسوف فقط فهو قادر على التعبير جيداً عن حالة شعبه وتقاليد زمانه دون الحاجة إلى اقتباس أو نقل، ولكن الكتاب المقدس وحدة كاملة غير متجزئة يربطه خيط واحد هو خلاص الله للإنسان.
الاعتراض الثامن
يرى البعض في سفر يشوع بن سيراخ أثاراً في العقيدة اليونانية
الرد
يرد على هذا الإدعاء العالم الكبير تشارلس، فيقول هناك أمر يجب التحوط منه في رؤيتنا المتوهمة للآثار اليونانية في مواضع لا توجد فيها بالفعل، فالابن سيراخ أفكار هنا وهناك تبدو للوهلة الأولى على أنها آثار لتأثيرات العقيدة اليونانية، ولكنها في حقيقة الأمر ليست سوى توارد أفكار ليس لها أية علاقة بالثقافة اليونانية فعلى سبيل المثال نجد أن الفقرة التى تتحدث عن ضرورة الاستمتاع والترويح عن النفس (سيراخ 21:30-23) تبدو لأول وهلة انعكاس لفكرة هيلينية غير أننا نجد شبيهاً لها في جزء من قصيدة جلجاميش Gilgamiesh والتى وجدت مكتوبة في مخطوطات حمورابى ديناستى Hammurabi Dynasty في سنة 2000 ق. م (نشرت بواسطة Meissner في سنة 1902م).
وهناك قطعاً أخرى تبدو أنها متأثرة بالفلسفة اليونانية، ولكن ذلك ما هو إلا أسلوب في الصياغة، بينما نجد أن المبادئ اليهودية تتفوق في الكتاب لدرجة ساحقة، يضاف إلى ما سبق أن روح الله يعمل في كل العصور والأزمنة والثقافات من أجل تمهيد الذهن البشرى لعملية الخلاص، ويؤكد العالم شين Cheyne أن ابن سيراخ لم يتأثر مطلقاً بالفلسفة اليونانية.
الاعتراض التاسع
يعترض البعض على سفر يشوع بن سيراخ لأنه يتكلم عن القصة الشخصية الذاتية Hedonism في حين تهتم بقية الأسفار بتقديم الشكر لله وتدعو إلى النسك. وكذلك يتكلم سفر يشوع بن سيراخ ويعلم عن أن مجازاة الإنسان الصالح والشرير تتم في هذا العالم (7:2، 8 / 17:11 / 8:16-11 / 9:40-13).
الرد:
يقدم ابن سيراخ تعليماً راقياً عن استخدام الإمكانيات التى وهبنا الله إياها فقد خلق الله كل شئ لنا لكي نستمتع به، فالله لم يخلقنا لنحيا مبتئسين حزانى والتحفظ المراد الإشارة إليه هو ألا تستخدمنا الأشياء ولكن أن نستخدمها نحن أى نستعمل العالم دون أن يستعملنا العالم أما عن تعليمه بأن الإنسان شريراً كان أم باراً يجازى في هذه الحياة، ففيها رد على التعليم الأبيقورى القائل ” لنأكل ونشرب اليوم فإننا غداً نموت “.
ومن هنا فهو يحذر بأن للخطية عواقب وخيمة حتى على المستوى الزمنى، وكذلك الأبرار لا شك أن برهم يحقق لهم الفرح والمتعة والراحة، ونلاحظ في تعليم السيد المسيح كيف أشار إلى المكافأة الزمنية عندما قال من ترك أباً أو أماً أو أخوة أو أخوات أو حقول… إلخ فإنه يعطى مائة ضعف في هذا العالم، وفى الدهر الآتى الحياة الأبدية
الاعتراض العاشر
يتهم البعض سفر يشوع بن سيراخ بأنه نفعى، يطلب معاونة التقى لينال المعين الجزاء سواء من عنده أو من عند العلى (2:12) فيقول ” إبق أميناً للفقير في فقره لكي تشبع معه في خيراته ” (28:22) وهو غير ما علم به يسوع في ” لوقا 30:6-36 ” عن العطاء والاحتمال دون انتظار المقابل، كما يقول سيراخ أن النوح يكون على الأصدقاء لأجل المظاهر فحسب ” أقم المناحة بحسب منزلته (الصديق) يوماً أو يومين رفعاً للغيبة (سيراخ 16:38-18) فكيف ذلك.
الرد:
يهتم سفر يشوع بن سيراخ بمحورين في إطار الحكمة أولهما علاقة الإنسان بالله وثانيهما
يكفل القريب ” (11:29، 12، 19) كما يدعو إلى الصدقة (3:12).
الاعتراض الحادى عشر
قال البعض أن الرابى أكيبا Rabbi Akiba يقول عن سفر سيراخ أنه (خارج) أو (إضافى). ويرد أن سيراخ وما كتب بعد عصر الأنبياء كتابات تدنس الأيدى Sifarim Hizonim.
الرد:
اقتبس التلمود من سفر يشوع بن سيراخ حوالى 80 مرة وعند كل اقتباس يقول ” ابن سيراخ ” أو ” مكتوب ” أى ” في الكتاب المقدس ” وإن كان الفريسيين وأتباعهم لم يقلبوه في مستوى الأسفار الأخرى قبل عزرا، إلا أنهم ظلوا يقتبسون منه لا سيما مع سفر الحكمة أيضاً ومن هنا فإنه لا يعول على رأى شخص واحد فإن انتشار سفر يشوع بن سيراخ على نطاق واسع يثبت قانونيته.
الاعتراض الثاني عشر
يرى بعض العلماء الألمان أن الكتاب يضم بعض التعبيرات السكندرية والأقوال المميزة للفلسفة الهيلينية.
الرد:
ما يقوله أولئك العلماء هو غير صحيح، فإن السمات المميزة لمدرسة الإسكندرية هي التفسير الرمزى ومفهومها الرؤيوى واعتقادها في القوى الوسيطة بين الإنسان والله، ولكن سفر ابن سيراخ لم يقدم لاهوتاً نظرياً وإنما سلوكاً حياً ما بين الله والناس من جهة متمثلاً في الليتورجية، وبين الإنسان والإنسان متمثلاً في قوانين تنظيم العلاقات، وهو ما يخالف الفلسفة الإغريقية
المراجع:
1 يشوع بن سيراخ إعداد راهب من دير البراموس
2 مقدمات في أسفار الكتاب المقدس كنيسة مارجرجس سبورتنج
من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟
من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟
في الواقع إذا رجعنا الى العهد الجديد سنجد أن تلاميذ المسيح وهم أصلا من اليهود المؤمنين بوحدانية الله امنوا بألوهية المسيح بمنتهى السهولة. هم كيهود عندهم الوصية الأولى في تثنية ٦ تقول (اسمع يا إسرائيل، الرب الهنا رب واحد) ومع ذلك امنوا بألوهية المسيح وأعلنوا ذلك. فبطرس أعلن أن المسيح ابن الله الحي.
في الواقع إذا رجعنا الى العهد الجديد سنجد أن تلاميذ المسيح وهم أصلا من اليهود المؤمنين بوحدانية الله امنوا بألوهية المسيح بمنتهى السهولة. هم كيهود عندهم الوصية الأولى في تثنية ٦ تقول (اسمع يا إسرائيل، الرب الهنا رب واحد) تث ٦:٤ ومع ذلك امنوا بألوهية المسيح وأعلنوا ذلك. فبطرس أعلن أن المسيح ابن الله الحي.
وتوما قال (ربي والهي) واستفانوس قال له (أيها الرب يسوع اقبل روحي) وبولس قال عنه انه الله حين تحدث الى قسوس كنيسة أفسس قائلا: (لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه) ألوهية المسيح إذن قد امن بها المسيحيون الأوائل ولا زلنا نؤمن جميعا بثقة ويقين انه هو الله. ولأسباب لذلك كثيرة اذكر بعضها
أولا: لأنه حمل لقب اسم (الله):
لقب المسيح باسم (الله) احدى عشرة مرة في العهد الجديد فيوحنا (1: 1) يقول (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله) يوحنا 1: 1 وأيضًا (الكلمة صار جسدا وحل بيننا) يوحنا 1: 14
في تيطس نقرأ القول (منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح) تيطس 2: 23 فيسوع المسيح هو الله العظيم (المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا الى الأبد آمين) رومية ٩:٥ ومتى يقول (يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا) مت 1: 23 ويوحنا يضيف (ربي وإلهي) يو 20: 28.
ولقب المسيح بابن الله خمسين مرة في العهد الجديد، وهذا اللقب لا يعني التناسل، حاشا لان الله روح ولا مجال للتناسل في الروح. وهذا اللقب لا يعني أيضًا أسبقية الآب عن الابن وهذا يغاير البنوة في الجسد لأنه في حياة البشر لا يسمى الإنسان أبا إلا لحظة أن يولد له ابن. ابن الله إذا لا يعني تناسلا ولا يعني أسبقية في الزمن، ولكنه يعني الوحدة الكاملة بين الآب والابن، يعني المساواة المطلقة بينهما، ويعني التمثيل الحقيقي للاب في شخصية الابن.
لقب المسيح بالرب ٦٥٠ مرة في العهد الجديد، فهو رب المجد (لو عرفوا لما صلبوا رب المجد) ١كو 2: 8.
يسوع المسيح رب الأرباب (هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك) رؤ 17: 14.
يسوع المسيح رب الكل (هذا هو رب الكل) أعمال الرسل 10:36
يسوع المسيح رب السبت (فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا) مت 8:12
لقب المسيح (أنا هو) وهو ذات لقب الله (يهوه): يطلق هذا اللقب على الله وحده كما جاء في خروج 14:3 وتثنية 39:32 وإشعياء 10:43
قد تكلم الرب يسوع عن نفسه بذات اللقب الأمر (بسلطان) الذي معه سقط المخاطبون به للوراء أمام جلال الذات الإلهية فيه يوحنا 6:18 & يوحنا 8: 24، 28، 58 & يوحنا 4: 26 ويوحنا 9: 37
ثانيًا: نؤمن أن المسيح هو الله، لان له الصفات التي تخص (الله) الذات الإلهية فقط:
يسوع المسيح كلي القدرة:
على المرض يشفيه (الذي جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس) أعمال 10: 38
وعلى الطبيعة هدأ عاصفتها (فقام وانتهر الريح وتموج الماء فانتهيا وصار هدوء) لوقا 8: 24
وعلى الأرواح الشريرة طردها (فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفى الغلام من تلك الساعة) متى 17: 18
وعلى الموت إذ أقام الموتى (فقال أيها الشاب لك أقول قم) لوقا 7: 14
وأقام نفسه (انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاث أيام أقيمه) يوحنا 2: 19.
يسوع المسيح كلي العلم، فهو موجود في كل مكان (لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم) مت 18: 20 أينما يكونون، في أي مكان في العالم
يسوع المسيح موجود في كل زمان (ها أنا معكم كل الأيام الى انقضاء الدهر) مت 20: 28
يسوع المسيح أزلي أبدي (أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء) رؤيا 1: 8 (كنت ميتا وها أنا حي الى ابد الأبدين) رؤ 1: 18.
يسوع المسيح لا يتغير (يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم والى الأبد) عبرانيين 13: 8.
ثالثًا: انه عمل أعمال تخص (الله) الذات الإلهية فقط:
يسوع المسيح أوجد الخليقة: (فانه فيه خلق الكل ما في السماوات وما على الأرض ما يرى وما لا يُرى … الكل به ولد وله قد خلق) كولوسي 1: 16
يسوع المسيح يحفظ الخليقة (حامل كل الأشياء بكل قدرته) عبرانيين ١:٣
يسوع المسيح يعطي الحياة (كما أن الآب يقيم الأموات ويحي كذلك الابن أيضًا يحي من يشاء) يوحنا 5: 21 وأيضًا (تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون) يو 5: 25
يسوع المسيح يغفر الخطايا ولا يغفر الخطايا إلا الله وحده (قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك)٢٩ مرقس 2: 5 بينما الخطية أساسا ضد الله (إليك أخطأت والشر قدام عينيك صنعت) مز٥١ وهو غفر الخطية الموجهة الى الله لأنه هو الله
يسوع المسيح يعطي الخلاص (تدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم) متى 21:1
يسوع المسيح يعطي الروح القدس (هذا هو الذي يعمد بالروح القدس) يوحنا 33:1
يسوع المسيح هو الديان: (الرب يسوع المسيح العتيد أن يدين الأحياء والأموات)2 تيموثاوس 1:4
رابعًا: انه أقر بنفسه أنه معادلا لله:
شهد المسيح قائلا (أنا والآب واحد) يوحنا 10: 30 وأيضًا (قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن) يوحنا 58:8 وكلمة أنا كائن هي أهيه وهو اسم الله بحسب (خروج 3: 14). وفي سفر الرؤيا قال المسيح (أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء)٣٦ رؤيا 1: 18 وقال أيضًا (أنا هو الأول والآخر) رؤيا ٣٧ ١-١٧وهي صفة لا يتصف بها إلا الله كما نقرأ في سفر إشعياء (هكذا يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود. أنا الأول والآخر ولا إله غيري) إشعياء ٣٨ ٤٤-٦
حين يقول (تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم) ٣٩ متى 11: 38 أو حين يقول (أنا هو القيامة والحياة) يوحنا 11: 2 (أنا هو الحق) (أنا هو خبز الحياة) يوحنا 6: 35 (أنا هو الطريق والحق والحياة) يوحنا 6: 14 (أنا هو الباب) يوحنا 9:10 فكل هذه الأقوال لا يقوى على قولها إلا الله.
فاذا لم يكن المسيح هو الله بينما نسب الى نفسه الألوهية فهو لابد أن يكون مجنونا أو محتالا وهو طبعا ليس كذلك ولا يستطيع أحد حتى من أعدائه أن يتهمه بذلك. إذا لم يبق إلا أن يكون هو الله فعلا وحقا.
خامسًا: انه الوحيد المعصوم من الخطأ: وقد شهد بذلك أعداؤه أيضًا قبل أصدقائه.
زوجة بيلاطس قالت لزوجها (إياك وذلك البار) مت٤٤ ٢٧-١٩
بيلاطس نفسه قال (إني لا أجد علة في هذا الإنسان) لوقا ٤٥ ٢٣ -٤
قائد المئة قال (حقا كان هذا الإنسان ابن الله) مرقس ٤٦ ١٥-٣٩
هو نفسه تحدى العالم كل فقال (من منكم يبكتني على خطية) يوحنا 8: 46.
(هو الذي لم يعرف خطية) ٢كورنثوس 21:5
(الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر) بطرس الأولى 2: 22.
سادسًا: تحققت فيه النبوات المتعلقة به، والتي جاءت في العهد القديم:
نبوات عن ميلاده من عذراء (إشعياء ٧: ١٤)
نبوات عن ميلاده في بيت لحم (ميخا ٥: ٢)
عن دخوله أورشليم على جحش (زكريا ٩: ٩)
عن صلبه بين لصين (اشعياء٥٣: ١٢)
عن موته ودفنه في قبر مستعار (إشعياء ٥٣: ٩)
عن قيامته (هو ٦: ٢)
كل هذه النبوات تحققت بحذافيرها فيه، وقد قيلت قبل أن يأتي بمئات السنين، ألا يحق لنا أن نؤمن به الهًا؟
سابعًا: تحققت وتتحقق نبواته هو:
ولقد أعطانا علامات تنبا بها عن نهاية العالم ن ونراها تتم في وسطنا وأمامنا كل يوم لتؤكد لنا انه هو الله الذي يعرف النهاية قبل أن تأتي، الذي يعرف الزمن كله لأنه أكبر من الزمن.
ميلاده العذري، معجزاته الخارقة، قيامته الإعجازية، كل هذه تؤكد لنا ألوهيته، هو الله الذي ظهر في الجسد وقد جاء إلينا في الجسد باحثاً عنا. فدعونا نأتي إليه، دعونا نؤمن به إلهاً نسلطه على حياتنا ونخضع له ونتبعه حيثما يقودنا.