يعني ايه المسيح ابن الله؟ – كن مستعد (فيديو)

يعني ايه المسيح ابن الله؟ – كن مستعد (فيديو)

يعني ايه المسيح ابن الله؟ – كن مستعد (فيديو)

يعني ايه المسيح ابن الله؟ – كن مستعد (فيديو)

المسيح ابن الله الوحيد وبنوتنا لله – د. خالد

المسيح ابن الله الوحيد وبنوتنا لله – د. خالد

المسيح ابن الله الوحيد وبنوتنا لله – د. خالد

بالرغم من انه موضوع قديم والاباء القديسين ناقشوه بالتفصيل الا انه لا ضرر من اعادة طرحه بصورة اخرى وأعمق وأكثر اكاديمية.

من ابجديات الايمان المسيحي اننا مؤمنين بان الله الاب قد أرسل ابنه الوحيد في الجسد، المؤمنين باسمه قد صاروا اولاد الله فيه

فالكتاب يقول ان في البدء كان الكلمة وكان الكلمة الله والكلمة صار جسدا، ويتكلم عن المؤمنين باسمه قد اخذوا سلطان ان يصيروا اولاد الله.

باختصار هو وحيد الاب لا يشترك معه أحد في علاقته بالآب فهو فريد ومميز عن كل شخص اخر اما نحن فأخذنا هذا اللقب” اولاد الله” بالإيمان وليس بالطبيعة مونوجنيس “الوحيد الجنس”

يقول يسوع عن نفسه “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية

يقول جام ويلسون ان الكلمة المترجمة المولود الوحيد في اليوناني مونوجنيس هو مركب من اسم يعنى” نوع” أو” جنس” فهو يعنى حرفيا من نوع واحد والعدد 13 يشي لمن ولدوا من قبل الله فهنا يوحنا يشير لألوهية المسيح ابن الله في معنى مميز وفريد فهو ابن الله بطريقة لا أحد غيره مثل بنوته.

The word translated”only begotten” Greek[monogenes] is a compound of the noun meaning”kind” or”genus” (Greek]genos rather than the verb”born” (Greek gennao It therefore literally means”of a single kind” rather than”only begotten.” Verse 13 has already referred to others who are begotten/born by God. Here John means to emphasize the deity of Christ, God’s Son in a unique sense. He is God’s Son in a way that no one else is God’s Son

[فمن الجهل جعل المسيح كابنا لله مماثلا في بنوتنا نحن المؤمنين له لان الكتاب وصف بنوته بلقب” مونوجنيس” أي في جنسه أو نوعه فلا احد ابن لله مثله فهو الابن الوحيد ويكمل ويقول ان المسيح هو من نوع فريد مع الاب مشابها بصورة متفردة للاب يحمل علاقة فريدة مع الاب مجده متناسب مع حالته ووضعه الفريد هذه العبارة تحمل نفس الحق لموجود في جملة انا والاب واحد]

Jesus is “of a single kind” with the Father. He is uniquely like the Father. He bears a unique relationship to the Father. His glory is entirely appropriate to this unique status and position. This phrase conveys the same basic truth as 10:30 where Jesus says,”I and my Father are one.”

فبنوة المسيح المتفردة مع الاب ومجده المماثل لمجد الاب لا يضاهيه أي شخص اخر فيه فهو ابنا وحيدا وفريدا ليس كمثل المؤمنين اللى استقبلوا بنوتهم بالإيمان به. نفس الكلمات نقراه للعالم Urban ان يسوع هو مونوجنيس تؤكد ان بنوته فريدة ولا تختلط مع حالة المؤمنين الذين قيل عنهم مولودين من الله واولاد الله فالمصطلح هو للتمييز بين حال يسوع والمؤمنين.

Confessing that Jesus is monogenēs affirms that the sonship of Jesus is unique and is not to be confused with the status of believers who are said to be born of God and to be children of God, terminology that could be (and evidently was) seen by some in the community as blurring the distinction between the status of Jesus and that of the believer

فتأكدنا أن الكتاب يفصل ويميز تمامًا بين بنوة المسيح التي وصفها بانها “وحيد وفريده في نوعها” وبين بنوتنا كمؤمنين التي أخذناها بالإيمان بيه الكتاب يثبت تفرد بنوة المسيا، بعيدا عن كلمة الوحيد فنفرض ان كلمة الوحيد غير موجودة، ايضا الكتاب المقدس ميز وفرق بين بنوة المسيح وبنوتنا نحن المؤمنين على سبيل المثال في سفر المزامير 7 أني أخبر من جهة قضاء الرب. قال لي انت ابني. انا اليوم ولدتك 8 اسألني فأعطيك الامم ميراثا لك واقاصي الارض ملكا لك.

ونفس الكلام استشهد بيه كاتب العبرانيين للتفريق بين الابن وبين الملائكة وللتأكيد على رفعة مكانه مقارنة بأي مخلوق لأنه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك.

دعونا نسأل سؤال منطقي، فمن مِن المؤمنين أو أي شخص دعي “ابن الله” سواء شعب اسرائيل أو أي شخص قال يهوه له” أنت إبني أنا اليوم ولدتك إسالنى فأعطيك الامم ميراثا لك” هل نحن المؤمنين ابناء الله سنملك على كل ممالك الارض وتورث لنا من قبل يهوه؟

بالتأكيد لا لذلك فهم كل من المسيحين واليهود ان الابن المخاطب هنا في نص المزمور هو “المسيا”

The Jewish people understood Psalm 2 to be messianic, and their use of the psalm in the synagogue reflected that understanding the individual writers of the New Testament also interpreted messianically all the quotations and references from the second psalm

الشعب اليهودي فهم المزمور الثاني على انه مسياني وكتاب العهد الجديد ايضا فسروه مسيانيًا كما قال وليم هيندركسن ان كاتب العبرانيين بحث عن دليل لبنوة يسوع الفريدة في كتابه المقدس فوجدها في مزمور 7:2 انت ابني انا اليوم ولدتك

The author of Hebrews looked to his Bible for evidence of the unique sonship of Jesus. He found it in Psalm 2:7,”Thou art my Son, this day have I begotten thee,”

فكل الطرق والسبل توضح شيء واحد ان المسيح هو الابن الوحيد والفريد في نوعه لله الاب سواء كر اللفظ صراحا” الابن الوحيد” كما في انجيل يوحنا أو حتى في الافكار المسيانية عن الابن سواء في العهد القديم أو الجديد بكونه متميزا ومترفعا عن كل الخليقة

Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. (Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003), Jn 3:16.

Jack Wilson Stallings, The Gospel of John, First Edition, The Randall House Bible Commentary (Nashville, TN: Randall House Publications, 1989), 24.

Jack Wilson Stallings, The Gospel of John, First Edition, The Randall House Bible Commentary (Nashville, TN: Randall House Publications, 1989), 24.

Urban C. von Wahlde, The Gospel and Letters of John, Volume 2: Commentary on the Gospel of John, The Eerdmans Critical Commentary (Grand Rapids, MI; Cambridge, U.K.: William B. Eerdmans Publishing Company, 2010), 12.

Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. (Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003), Ps 2:7-8.

Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. (Logos Research Systems, Inc., 1865; 2003), Heb 1:5.

14 SB, vol. 3, pp. 675–77; 1QSa 2.11.

Simon J. Kistemaker and William Hendriksen, vol. 15, New Testament Commentary: Exposition of Hebrews, Accompanying Biblical Text Is Author’s Translation., New Testament Commentary (Grand Rapids: Baker Book House, 1953-2001), 36.

Charles F. Pfeiffer, The Epistle to the Hebrews (Chicago, IL: Moody Press, 1962), 20.

المسيح ابن الله الوحيد وبنوتنا لله – د. خالد

من ابن الله إلى ابن الانسان تحليل – ودراسة الحاخام دانيال بويارين – ترجمة: مينا كيرلس

من ابن الله إلى ابن الانسان تحليل – ودراسة الحاخام دانيال بويارين – ترجمة: مينا كيرلس

من ابن الله إلى ابن الانسان تحليل – ودراسة الحاخام دانيال بويارين – ترجمة: مينا كيرلس

دانيال بويارين هو حاخام يهودي أرثودوكسي مُحافظ ومؤرخ واستاذ للثقافة التلمودية في أقسام دراسات الشرق الأدنى والخطابة في جامعة كاليفورنيا، بيركلي.

من ابن الله إلى ابن الانسان تحليل – ودراسة الحاخام دانيال بويارين – ترجمة: مينا كيرلس

تُعتبر أفضل وسيلة لفهم شخص ما هي، اولاً: عن طريق التحدث بلغة هذا الشخص، أما ثانياً: فهي فهم طريقة تفكيره.

لذلك، لا يمكن فهم يسوع إلا عن طريق التحدث بلغته وفهم كيف كان يعيش وسط بيئته ويجب ان تكون هذه الطريقة هي الوحيدة المفيدة في دراسة يسوع التاريخ.

فلا يمكن ان يجلس شخص يتحدث العربية من شبه الجزيرة مع شخص أخر يتحدث العبرية من إسرائيل بينما تعتقد انت انهما سيتوصلان إلى اتفاق رغم اختلاف اللغة والثقافة… هذا تقريبا مستحيل الحدوث.

 

الآن، يدرك الجميع تقريبا أن يسوع التاريخي كان يهوديا اتبع الطرق اليهودية القديمة.1

لذلك، أفضل طريقة لمعرفة يسوع حق المعرفة هي دراسته من رؤية يهودية. هناك أيضا اعتراف متزايد بأن الأناجيل نفسها وحتى رسائل بولس هي جزء لا يتجزأ من دين شعب إسرائيل في القرن الأول الميلادي. ما هو أقل إدراكا هو إلى أي مدى كانت الأفكار المحيطة بما نسميه الكريستولوجيا، قصة يسوع كمسيا إلهي بشري، جزءا [إن لم يكن جزءا لا يتجزأ] من التنوع اليهودي في هذا الوقت. الأناجيل نفسها، عندما تُقرأ في سياق النصوص اليهودية الأخرى في عصرهم، تكشف عن هذا التنوع المعقد للغاية والمتعلق بالمتغيرات الأخرى ل “اليهودية” في ذلك الوقت.

من خلال طمس الحدود بين “اليهود” و”المسيحيين”، فإننا نوضح الوضع التاريخي وتطور “اليهودية” والمسيحية المبكرة. يمكننا أن نفهم بشكل أفضل أهمية وثائقنا التاريخية، بما في ذلك الأناجيل، عندما نتخيل حالة تعكس بشكل أكثر ملاءمة الوضع الاجتماعي على أرض الواقع في ذلك الوقت، حالة اجتماعية يختلط فيها المؤمنون بيسوع الناصري وأولئك الذين لم يتبعوه مع بعضهم البعض بطرق مختلفة بدلا من فصلهم إلى كيانين محددين جيدا نعرفهما اليوم باليهودية والمسيحية.2

بفحص الادلة التاريخية في الاناجيل نفهم كيف كان يُرى يسوع وماذا كان يخبرنا عن نفسه.

دعا يسوع نفسه الابن في الاناجيل، وقد يبدو هذا اللقب غير واضح رغم ان كلمة “ابن” مُعرفة بالألف واللام (ال)، ربما اللقب غير واضح لنا في العصر الحالي لكن كيف كان يفهمه اليهود في زمن يسوع؟ كما نجد القاباً أخرى مثل ابن الله، دعا كاتب انجيل مرقس يسوع ب(ابن الله) في بداية الانجيل، كما دعا يسوع نفسه ب(ابن الله) في لقائه مع المولود أعمى، هل لقب (ابن الله) يشير إلى الوهية المسيح أم انها تشير إلى شخص صالح يفعل ما يمليه عليه الله؟

اما اللقب المثير للجدل هو لقب (ابن الانسان) والذي ذُكر أيضاً في انجيل مرقس عندما شفى يسوع المفلوج وقد اعترف يسوع اعترافين: انه ابن الانسان وان له سلطان على مغفرة الخطايا، فكيف فهم اليهود هذا الامر؟

 

أولا: لقب ابن الله

يعتقد الكثير من المسيحيين اليوم ان لقب ابن الله يشير إلى شخص الهي، لقب ابن الانسان فيشير إلى بشرية يسوع (ناسوته) لكن يذكر بويارين ان العكس هو الصحيح فيذكر أن:

سأبين أن العكس تقريبا كان هو الحال في إنجيل مرقس: “ابن الله” يشير إلى ملك إسرائيل، ملك داود الأرضي، بينما يشير “ابن الإنسان” إلى شخصية سماوية وليس إنسانا على الإطلاق.3

لقب ابن الله هو اللقب المساوي ل(المسيح) والذي يعني (الممسوح) وهو بالعبرية هاماشياخ ((Hamashiach

المساوي ل (christos) باليونانية، كما يخبرنا انجيل يوحنا صراحة “هذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ، فَقَالَ لَهُ:«قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» الَّذِي تَفْسِيرُهُ:الْمَسِيحُ.” إنجيل يوحنا ١: ٤١

و كان سبب ذلك أن الملك كان يُدعى المسيح انه كان يُمسح بالزيت حرفيا في مناسبة توليه عرش المملكة كما نجد في “فَأَخَذَ صَمُوئِيلُ قِنِّينَةَ الدُّهْنِ وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَقَبَّلَهُ وَقَالَ: «أَلَيْسَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ مَسَحَكَ عَلَى مِيرَاثِهِ رَئِيسًا؟ سفر صموئيل الاول ١٠: ١

صب صموئيل الزيت على رأس شاول وبذلك فقد مسح الله شاول ملكاً على اسرائيل بواسطة صموئيل، وبهذا يكون شاول مُمثلا لإسرائيل أمام الله ويكون ملكاً على ميراثه، لذلك يُشار إلى الملك في الكتاب المقدس العبري بأسم ممسوح يهوه.

يذكر الكتاب المقدس العبري ملوك أخرين مثل داود في صموئيل الاول ١٦: ٣ وسليمان في ملوك اول ١: ٣٤ وياهو في ملوك اول ١٩: ١٦ ويوآش في ملوك ثاني ١١: ١٢ ويهوآحاز في ملوك ثاني ٢٣: ٣٠

أما القول القائل بأن المسيا في الكتاب المقدس العبري يشير دائما إلى ملك تاريخي حاكم بالفعل لها أهمية خاصة عندما نفكر في الآيات التالية:

 

قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ… «أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي عَلَى صِهْيَوْنَ جَبَلِ قُدْسِي». إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ.  سفر المزامير ٢: ٢، ٦-٧

 

الله يتبنى ملك اسرائيل الممسوح كأبن له، ” اليوم ” تعني يوم تتويجك او يوم اعتلائك العرش.

 

اما عن هذا النص الموجود في مزمور ١١٠ والمُقتبس ايضا في مرقس ١٤: ٦٢ يساهم في فكرة “جلوس المسيح المُمجد عن يمين القوة” اما عن النص في الترجمة السبعينية والذي يقول  “من البطن قبل كوكب الصبح ولدتك” فيرى بويارين انه بدون الدخول في تعقيدات تفسيرها فمن الواضح ان الله يقول للملك ايضاً: “لقد ولدتك”.

خلاصة القول في هذا العرض هو أنه في وقت مبكر تم استخدام مصطلح “ابن الله” للإشارة إلى المُلك الداودي دون أي تلميحات لتجسد الإله في الملك: “سأكون لك كأب، وستكون لي كابن”. الملك في الواقع حميم جدا مع الله وشخص مقدس للغاية – ولكن ليس الله. الملك موعود لنسل داود إلى الأبد.

 

ثم أثناء انتقال بويارين من لقب ابن الله إلى ابن الانسان يعلق قائلا:

عندما يكتب مرقس في بداية إنجيله، “بداية إنجيل يسوع المسيح، ابن الله”، فإن ابن الله يعني المسيا البشري، مستخدما اللقب القديم لملك بيت داود. من ناحية أخرى، عندما يشير إليه مرقس في الفصل الثاني من الإنجيل على أنه “ابن الإنسان”، فإنه يشير إلى الطبيعة الإلهية للمسيح. يبدو هذا وكأنها مفارقة: اسم الله يُستخدم لطبيعة يسوع البشرية، اسم “الإنسان” لطبيعته الإلهية.4

 

و كأن اسلوب بويارين اليهودي في التعبير عن هذا الامر هو ما نتحدث عنه بمصطلح مسيحي وهو “تبادل الخصائص الاقنومي”،  كما يبدو ان لقب ابن الانسان لا يشير إلى ان المسيح مولود من انسان فقط وانما يشير إلى معنى اعمق في الفكر اليهودي، معنى لا يستطيع الشخص العربي أن يفهمه.

 

ثانياً: لقب ابن الانسان

يتطرق بويارين في شرح هذه المفارقة، كيف يمكن فهم المسيح على انه الله من قبل يهود موحدين عن طريق التحدث عن قصة “ابن الانسان”…

تأتي قصة “ابن الانسان” من واحدة من الكتب الاخروية في الكتاب المقدس العبري وهو سفر دانيال، الكتب الاخروية عادة تتحدث عن نهاية الايام ونهاية العالم، كما أن من المعتقد ان سفر دانيال قد كُتب في القرن الثاني قبل الميلاد وقد اعتمد كاتب السفر على ادلته من النبي حزقيال وقد وصف الرؤى السماوية للنبي دانيال، حيث يتحدث النبي دانيال عن شخصان الهيان، يشبه احدهما الرجل العجوز ويُلقب ب قديم الايام وشخصية الهية ثانية في شكل ابن انسان يتم احضاره على السحاب امام قديم الايام في حفل يشبه إلى حد كبير الاحتفالات الملكية القديمة في الشرق الادنى. في هذه الاحتفالات كان يتم تمرير الشعلة من الالهة الاكبر سناً إلى الالهة الاصغر سناً في اساطيرهم.

«كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إلى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ.  سفر دانيال ٧: ١٣-١٤

و الذي يشكل اهمية كبيرة للجانب المسيحي على وجه الخصوص، فيه نجد فكرة جديدة، بدلاً من التحدث عن الملك الداودي واستعادته لعرش اسرائيل، نسمع عن شخصية الهية والتي ستُعطى سلطان ابدي على العالم كله حيث يتم استعادة العالم اجمع تحت حكم ومشورة الحاكم الابدي بمشيئة قديم الايام، وعلى الرغم من ان هذه الشخصية لا تُدعى المسيا الا انها تجلب لنا بعض الخصائص التي نجدها لاحقاً في شخص المسيا او المسيح، فما هي هذه الخصائص؟

 

  1. إنه إلهي.
  2. هو في شكل بشري.
  3. قد يتم تصويره على أنه إله أصغر سنا من قديم الأيام.
  4. سيتم تنصيبه في الأعالي.
  5. يعطى السلطة والسيادة، وحتى السيادة على الارض.

 

ثم يخبرنا بويارين أن:

كل هذه هي خصائص يسوع المسيح كما سيظهر في الأناجيل، وهي تظهر في هذا النص قبل أكثر من قرن ونصف من ولادة يسوع.  علاوة على ذلك، فقد تم تطويرها بشكل أكبر داخل التقاليد اليهودية بين سفر دانيال والأناجيل. في مرحلة معينة اندمجت هذه التقاليد في أذهان اليهود مع توقع عودة مُلك داوودي، وولدت فكرة المسيا الإلهي البشري. ثم سُمي هذا الشخص “ابن الإنسان”، في إشارة إلى أصوله في الشخصية الإلهية المسماة “واحد شبه ابن الإنسان / إنسان” في دانيال. وبعبارة أخرى، أصبح التشبيه، وهو إله يشبه الإنسان (حرفيا ابن الإنسان) اسما لذلك الإله، الذي يدعى الآن “ابن الإنسان”، في إشارة إلى ألوهيته التي تبدو بشرية.5

 

لابد من ان هذه الخلفية المزدوجة تفسر التعقيد الموجود في التقاليد المختلفة حول يسوع، لا عجب في انه عندما ظهر شخص يدعي ويتوافق مع هذه الخصائص فالعديد من اليهود اعتقدوا انه الشخص المنشود وليس من العجب ان الكثيرين كانوا في شك.

 

هناك العديد من التقاليد التي تظهر في الاناجيل والنصوص اليهودية القديمة، بعض اليهود توقعوا هذا المخلص ان يكون انسانا يُرفع إلى درجة الالوهية، وآخرين توقعوا الاله ان يتنازل إلى شكل بشري، وعلى هذا الاساس بعض المؤمنين بيسوع قد آمنوا ان يسوع وُلد إنسانا عاديا ثم رُفع إلى درجة الالوهة والبعض الآخر اعتقد انه الاله الذي أخذ هيئة بشرية، وبالتالي فإن الروابط بين الأفكار القديمة قبل يسوع عن المسيا / المسيح وتلك التي يدعيها يسوع لنفسه هي روابط حميمة للغاية.

في بحث بويارين عن من هو “ابن الانسان” وجد ان البعض استخدم هذا اللقب اشارة إلى ناسوت يسوع، والبعض الاخر استخدمه للإشارة إلى لاهوته بينما تم استخدام هذا اللقب في العصور الوسطى للاشارة إلى تواضع يسوع، كما ان هناك من رفض هذا التجديف قائلين ان هذا اللقب وُضع على لسان يسوع بعد موته، وآخرين رفضوا وجود شخصية كهذه من الاساس، وهذا ما وضعنا في “مشكلة ابن الانسان” على مر الاجيال.

عندما مشي يسوع في الجليل مدعياً انه ابن الانسان لم يسأل احد قط “من هذا ابن الانسان على اى حال؟” لقد كانوا يعلمون عما كان يتحدث عنه بغض النظر عما إذا آمنوا او لم يؤمنوا. مع أن لقب ابن الانسان يعني فقط انسان في الارامية والعبرية الا انها تعني ابن شخص ما في اليونانية وقد يفهم المتحدثين بالآرامية من يسوع انه مجرد شخص لكن ليس هذا ما يُعبر عنه الفصل الثاني من انجيل مرقس.

يجد بويارين ان السياق في انجيل مرقس لا يدعنا نفسر لقب ابن الانسان على انه مجرد شخص، سيكون من الصعب تفسير ان اي شخص قادر على غفران الخطايا وان يكون رب السبت.

بالاشارة إلى شخص ما على انه ابن الانسان يجب ان يؤخذ على محمل تاريخي وادبي، وبفعل ذلك، نجد ان كل استخدامات لقب ابن الانسان ترجع بنا إلى الفصل المنشود في سفر دانيال.

 

كما ان الكثير من دراسات العهد الجديد قد ضلت بعيدا عن طريق افتراض ان ابن الانسان يشير فقط إلى يسوع القادم على السحاب اثناء مجيئه الثاني، هذا أدى إلى كثير من الاضطراب في الادب، لأنه من وجهة النظر هذه يبدو من الصعب أن نتخيل كيف يمكن ليسوع الحي الذي يتنفس، والذي لم يرفع بعد إلى السماء أو يعود إلى الأرض، أن يشير إلى نفسه على أنه ابن الإنسان، كما يبدو بالتأكيد أنه يفعل في عدة أماكن في مرقس والأناجيل الأخرى. ومع ذلك، يمكن حل هذه المشكلة إذا فكرنا في ابن الإنسان ليس على أنه يمثل مرحلة معينة في قصة المسيح ولكن كإشارة إلى بطل القصة بأكملها، يسوع المسيح، المسيا، ابن الإنسان.

لقد كان يعتقد مرارا وتكرارا أن تسمية ابن الإنسان تشير فقط إلى المسيا (المسيح) في وقت تمجيده وما بعده. في مرقس ١٤: ٦١-٦٢، يسأل رئيس الكهنة يسوع: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟» فَقَالَ يَسُوعُ:«أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ»، يمكن للمرء أن يفهم بسهولة من هذه الآية أن يسوع يستخدم لقب ابن الإنسان للإشارة فقط إلى اللحظة التي ستراه فيها آتيا مع سحاب السماء.

الآن إذا كان ابن الإنسان، كما يقول المنطق، هو المسيا (المسيح) جالسا عن يمين القوة ويأتي مع سحب السماء، فكيف يمكن أن يكون يسوع قد استخدم مصطلح “ابن الإنسان” للإشارة إلى حياته الأرضية؟ يجب أن تبذل الدراسات بعد ذلك جهودا كبيرة لتحديد أي من أقوال ابن الإنسان يمكن أن تكون ليسوع، أو ربما قالها، أو قالها بالفعل، وأيها أضافته الكنيسة الأولى – التلاميذ أو الإنجيليون – ووضعوه على فمه. ومع ذلك، إذا فهمنا أن تسمية ابن الإنسان لا تشير إلى مرحلة واحدة في قصة يسوع – الولادة أو التجسد أو السيادة على الأرض أو الموت أو القيامة أو التمجيد – ولكن إلى كل هذه الأمور معا، فإن هذه المشاكل يتم تجنبها تماما.

 

لقد رأى البعض حسب التفسيرات من الاقدم إلى الاحدث ان شبه ابن الانسان هو رمز لمجموعة مسماة من الإسرائيليين المخلصين اثناء ثورة المكابيين عندما كُتب سفر دانيال تقريباً.6

بينما جادل البعض ان شبه ابن الانسان هو شخص الهي بجانب قديم الايام وليس رمز لبني إسرائيل، ثم يذكر بويارين ما قاله افراهات واحد من اباء الكنيسة الايرانيين في القرن الرابع أثناء مهاجمته لتفسير (على افتراض انه من قبل اليهود) يجعل من شبه ابن انسان ليكونوا أهل اسرائيل فيقول: هل نال بنو إسرائيل مملكة العلي؟ لا سمح الله! أم أن الناس جاءوا على سحاب السماء؟7

حجة افراهات تفسيرية والى حد كبير في صُلب الموضوع، لان السحب – او الركوب على السحب – هى خصائص كتابية للظهور الالهي والذي يعني الثيؤفانيا (أي الظهور الالهي باليونانية) بواسطة العلماء.8

و كما يعلق ايضاً J.A Emerson:

“إن حدث المجيء مع السحب يوحي بثيوفاني يهوه نفسه. إذا كان دانيال ٧: ١٣ لا تشير إلى كائن إلهي، فهو الاستثناء الوحيد من بين حوالي سبعين مقطعا في العهد القديم”9

و يعتقد بويارين انه يكاد يكون من المستحيل قراءة السرد هنا عن إقامة العروش، وظهور قديم الأيام على أحدها، ومجيء شخص إليه مثل ابن الإنسان بعيدا عن قصص تنصيب الآلهة الشابة من قبل شيوخهم، والآلهة القريبة من قبل الآلهة المتعالية، وهاذان الإلهان بمرور الوقت سيصبحان اول شخصان في الثالوث.

 

ثم يذكر ملاحظة هامه، أن بعض الحاخامات اللاحقين على الأقل قرأوا هذا المقطع أيضا على أنه ثيوفاني (إعلان ذاتي عن الله). مقطع من التلمود البابلي (القرن الخامس أو السادس) يُظهر هذا بوضوح ويستشهد بحاخامات سابقين بالإضافة إلى رؤية حدث مهم في عقيدة الله تظهر هنا.

كما نتعلم في تقليد قديم:

واحد له وواحد لداود. هذه هي كلمات الحاخام اكيڤا. قال له الحاخام يوسي الجليلي: أكيڤا! إلى متى ستدنس الشكينة؟! بل كان أحدهما للحكم والآخر للرحمة.10

لكن بويارين لديه قناعته واستنتاجه الخاص ان المعنى الاصلي للنص يدل انه كان هناك عرشان، واحد لله الآب والاخر لتأليه الملك داود ولذلك كان الحاخام يوسي مصدوماً.

 

بالرجوع إلى ما قاله افراهات – وقراءة باقي الفصل في دانيال ٧ –  كان بإمكان هؤلاء اليهود الذين كانوا خصوما لأفراهات أن يردوا بوضوح: “هل يخضع كائن سماوي أو إله صغير للاضطهاد من قبل ملك سلوقي يجبره على التخلي عن أيامه المقدسة وشريعته لمدة ثلاث سنوات ونصف؟ سخيف! يجب أن يكون ابن الإنسان رمزا لبني إسرائيل”

و هنا يعلق بويارين:

كلا الجانبين من هذه الحجة على حق. كما رأينا للتو، يبدو أن رؤية دانيال نفسها تتطلب أن نفهم “الشخص مثل ابن الإنسان” كشخصية إلهية ثانية. يبدو أن فك شفرة الرؤيا الملائكية في نهاية الفصل يفسر بوضوح “الشخص مثل ابن الإنسان” كشخصية أرضية جماعية، إسرائيل أو أبرار إسرائيل. لا عجب أن يجادل المعلقون. يبدو أن النص نفسه هو منزل منقسم على نفسه. الجواب على هذا اللغز هو أن مؤلف سفر دانيال، الذي كان لديه رؤية دانيال نفسها أمامه، أراد قمع الشهادة القديمة لإله أكثر من المفرد، باستخدام الرمز للقيام بذلك. بهذا المعنى، فإن الجدل اللاهوتي الذي نعتقد أنه موجود بين اليهود والمسيحيين كان بالفعل جدلا بين اليهود قبل يسوع بوقت طويل.11

 

اذا جمعنا فكرة المخلص الشاب الذي سيجلس على العرش الثاني بجانب قديم الايام في دانيال ٧ مع لقب المسيح اي المخلص الذي يجلس على عرش داود – المعتقد السائد في المجتمع اليهودي – يصبح من الطبيعي جداً ان ننسب لقب ابن الله إلى المسيح الذي هو ابن الانسان.

و هذا ما يوضحه بويارين:

ما الذي يمكن أن يكون أكثر طبيعية، إذن، من تبني الاستخدام القديم “ابن الله”، المنسوب بالفعل إلى المسيا في دوره كملك داود لإسرائيل، وفهمه حرفيا على أنه علامة على الألوهية المتساوية لقديم الأيام وابن الإنسان؟ وهكذا أصبح ابن الإنسان ابن الله، وأصبح “ابن الله” اسما لطبيعة يسوع الإلهية – وكل ذلك دون أي انقطاع عن التقاليد اليهودية القديمة.

إن لاهوت الأناجيل، بعيدا عن كونه ابتكارا جذريا في التقليد الديني الإسرائيلي، هو عودة محافظة للغاية إلى أقدم اللحظات في هذا التقليد، لحظات تم قمعها إلى حد كبير في هذه الأثناء – ولكن ليس بالكامل. إن تحديد هوية الراكب على السحاب مع الشخص الذي يشبه ابن الإنسان في دانيال يوفر اسم وصورة ابن الإنسان في الأناجيل أيضا. ويترتب على ذلك أن الأفكار عن الله التي نعرفها كأفكار مسيحية ليست ابتكارات ولكنها قد تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا ببعض أقدم الأفكار الإسرائيلية عن الله. تعود هذه الأفكار على الأقل إلى قراءة معقولة تماما [وموثقة] لدانيال ٧ وبالتالي إلى القرن الثاني قبل الميلاد على أبعد تقدير. وقد تكون أقدم بكثير من ذلك.12

في النهاية اذا كان (سفر) دانيال هو النبوءة، فالأناجيل هي اتمام هذه النبوءة، واذا كان يُمكن فهم الوهية يسوع فقط بمجرد دراسة بعض من القابه في الاناجيل من منظور يهودي في القرن الاول اثناء حياته، فلماذا يصر البعض على ان المسيح لم يدعي قط انه الله؟ ولماذا يدعون ان الاناجيل لم تتحدث قط عن يسوع بصفته الله؟

أهذا اصرار على عدم رؤية الحقيقة ام جهل بالحقيقة؟ او كلاهما؟

 

 

  1. The Aryan Jesus: Christian Theologians and the Bible in Nazi Germany (Princeton: Princeton University Press, 2008).
  2. Craig C. Hill, “The Jerusalem Church,” in Jewish Christianity Reconsidered: Rethinking Ancient Groups and Texts, ed. Matt Jackson-McCabe (Minneapolis: Fortress Press, 2007), 50.
  3. Daniel Boyarin, The Jewish Gospels: The Story of the Jewish Christ, Chapter 1: from Son of God to Son of Man, P. 26.
  4. Ibid P. 30-31.
  5. Ibid P. 33.
  6. John J. Collins, “The Son of Man and the Saints of the Most High in the Book of Daniel,” Journal of Biblical Literature 93, no. 1 (March 1974): 50n2.
  7. Demonstration 5:21
  8. Louis Francis Hartman and Alexander A. Di Leila, The Book of Daniel, trans. Louis Francis Hartman, The Anchor Bible (Garden City, NY: Doubleday, 1978), 101. They themselves list Exodus 13:21; 19:16; 20:21; Deut 5:22; I Kings 8:10; and Sir 45:4.
  9. A. Emerton, “The Origin of the Son of Man Imagery,” Journal of Theological Studies 9 (1958): 231-32.
  10. [BT Hagiga 14a]
  11. Daniel Boyarin, The Jewish Gospels: The Story of the Jewish Christ, Chapter 1: from Son of God to Son of Man, P. 43.
  12. Ibid P. 47.
من ابن الله إلى ابن الانسان تحليل – ودراسة الحاخام دانيال بويارين – ترجمة: مينا كيرلس

The Jewish Gospels: The Story of the Jewish Christ by Daniel Boyarin

من ابن الله إلى ابن الانسان تحليل ودراسة الحاخام دانيال بويارين – ترجمة: مينا كيرلس

كتاب من هو يسوع الناصري؟ PDF – القس بيشوي حلمي

كتاب من هو يسوع الناصري؟ PDF – القس بيشوي حلمي

كتاب من هو يسوع الناصري؟ PDF – القس بيشوي حلمي

كتاب من هو يسوع الناصري؟ PDF – القس بيشوي حلمي

تحميل الكتاب PDF

هل المسيح فقط هو ابن الله؟ – ترجمة: مايكل عاطف

هل المسيح فقط هو ابن الله؟ – ترجمة: مايكل عاطف

هل المسيح فقط هو ابن الله؟ – ترجمة: مايكل عاطف

هل المسيح فقط هو ابن الله؟ – ترجمة: مايكل عاطف

“اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.” (يو 1: 18)

السؤال:

 يُدعى يسوع “اَلابْنُ الْوَحِيدُ” في هذه الآية. مع ذلك، يخبرنا يوحنا في الآيات السابقة أنه يمكننا بالإيمان أن نصبح أبناء الله يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ” (يو 1: 12). إذا كنا أبناء الله، فكيف يكون يسوع ابن الله الوحيد؟

“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.” (يو 1: 12)

 

الإجابة:

هناك فرق كبير بين المعنيين بحيث يكون فيها يسوع “ابن الله” ونحن “أبناء الله”

المسيح، هو ابن الله الواحد الوحيد؛ أنا فقط ابن الله. ويمكن للبشر أن يصبحوا أبناء الله ايضا. ولكن كان يسوع ابن الله بالحقيقه ووارثه في كل شيء (كو 1: 15)؛ اما نحن فقط أبناء الله بالتبني (رو 8: 15).

“الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ.” (كو 1: 15)

“إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ».” (رو 8: 15)

هو ابن الله لأنه هو الله بطبيعته (“فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.” (يو 1: 1))، بينما نحن مخلوقون فقط على صورة الله (“فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.” (تك 1: 27)).

وتجددنا ورجعنا الي صورتنا الأصلية ” صُورَةِ خَالِقِهِ ” بالفداء. (“وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ،” (كو 3: 10)). فيسوع ابن الله بطبيعته؛ لكننا نحن فقط من عند الله. إنه الاله في طبيعته، لكننا لا نشارك فيه إلا بالخلاص (“اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.” (2 بط 1: 4)).

ويمكننا المشاركة فقط في صفات الله الأخلاقية (مثل القداسة والمحبة)، وليس في صفاته الخاصة (مثل الابدي الازلي).

هل قال اليهود أن عزرا ابن الله؟ الرد على سامي عامري – أ/ ستيفن

هل قال اليهود أن عزرا ابن الله؟ الرد على سامي عامري – أ/ ستيفن

هل قال اليهود أن عزرا ابن الله؟ الرد على سامي عامري – أ/ ستيفن

يقول القرآن [وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ]

وهذه تمثل واحده من اكبر إشكاليات القرآن حيث لا يوجد تمامًا في تاريخ اليهود انهم إدّعوا أن عزرا ابن الله بل لقد صلبوا المسيح لأنه إدّعى ذلك [وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟

قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ». فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ! مَاذَا تَرَوْنَ؟» فَأَجَابُوا وَقَالوُا : «إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ».] فلا يوجد ف التراث اليهودي الموحد(وحدانية مطلقه) انهم نسبوا لعزرا أو غيرة مثل ذلك.

فيأتي سامي عامري ليقدم لنا حلا جديدا بعدما فشلت جميع الحلول التي طرحها المسلمون، وسنلخصه في هذه النقاط.

 

عزير هو عزرا

هناك جماعه من اليهود في شبه الجزيرة العربية من قالوا أن عزرا ابن الله

في ترجوم يوناثان يأتي نص ملاخي 1.1 هكذا [عن يد ملاكي الذى اسمه عزرا الكاتب] وهذا لانها ترجمه تفسيريه تعبر عن أفكار اليهود

اليهود يقولون عن الملائكة انهم أولاد الله اذا فاليهود قالوا على عزرا انه ابن الله

أولًا: هناك جماعه من اليهود في شبه الجزيرة العربية من قالوا أن عزرا ابن الله

سنسلم بكل ما قد أتى به وأن بالفعل هناك من قال بذلك في شبه الجزيرة لكن هذا لا يخرجه من المأزق بل يضعه في مازق اكبر لان القرآن يقول “وَقَالَتِ الْيَهُودُ” وهذا يجعلنا نتساءل من كتب القرآن هل هو مجرد شخص معاصر لمجموعه أو طائفه أم انه الله؟ فهل الله لا يعلم ما يؤمن به اليهود فينسب لهم إيمان جماعه صغيرة منشقه عن اليهودية وعن صحيح دينها؟ هل يصح أن يقول الله أن المسلمون يقولون أن ميرزا غلام نبي؟ وذلك فقط عند الأحمدية وهى طائفه صغيرة ولا يعتبرونها من الإسلام

قد يقول البعض انه عموم يقصد به الخصوص هذا ليس بأسلوب لغوى لكن هذا ما يسمى “تعميم”، والأكبر من ذلك أن القرآن يفترض أنه إعجاز في اللغة والتعبير ! فكيف يعمم معتقد جماعه صغيرة على كل اليهود وكيف لا يكون دقيق في ألفاظه لماذا إن كان كذلك لم يقل تقول طائفه؟ مثل ماورد كثيرا في القرآن [أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ۖ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا على عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ]

[وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ]
فكيف يفترض أن القرآن لكل زمان ومكان؟

ثانيًا: في ترجوم يوناثان يأتي نص ملاخي 1.1 هكذا [عن يد ملاكي الذى اسمه عزرا الكاتب]

حاول جاهدا سامي عامري أن يجادل بان مقدمه سفر ملاخي [وَحْيُ كَلِمَةِ الرَّبِّ لإِسْرَائِيلَ عَنْ يَدِ مَلاَخِي] لا تتكلم عن نبي اسمه ملاخي كاسم علم بل عن ملاك حيث الاسم في العبرية מַלְאָכִֽי معناه ملاك، ولإثبات ذلك وضع حجتين. الأولى هي أن هذه الكلمة وردت في نفس السفر بمعنى ملاك والثانية أن الترجمة السبعينية اليونانية والفولجاتا اللاتينية ترجمتها ملاك، ويقول لكن كلمه ملاك في العبري معناها ملاك أو رسول لكننا يجب أن نعتبرها ملاك لانه لا قرينة قريبة تجعلنا نقول انه رسول ولأن متى اقتبس من ملاخي 1.3 وتترجم ملاكي.

1. معنى كلمه ملاك في العبرية

قاموس strong

From an unused root meaning to despatch as a deputy; a messenger; specifically, of God, i.e. An angel (also a prophet, priest or teacher) — ambassador, angel, king, messenger.

 

رسول من الله، ملاك، نبي، كاهن، معلم
فالكلمة قد تطلق على النبي أو الكاهن أو الرسول ويذكر قاموس BDB استخدامها على النبي والكاهن:

prophet Isaiah 42:19; Isaiah 44:26; 2Chronicles 36:15,16; Haggai 1:13; the herald of the advent מלאכי Malachi 3:1.
c. priest Malachi 2:7, probably Ecclesiastes 5:5 (RV angel).

2. هل المقصود بـ ملاخي أي ملاك؟

  1. اذا نظرنا للجدال بين العلماء نجد أن الاختلاف هو هل هي proper name اسم علم أم لقب أي هل هو شخص اسمه ملاكي أم رسول ولم يجادل أحد أنها تعنى ملاك.
  2. كل الترجمات الإنجليزية ترجمتها ملاخي حوالى 30 ترجمه ولم أرى أي نسخه تقول my angel
  3. لقد ذكر ورودها في ملاخي 7.2 وقال أنها “ملاك رب الجنود” لكن هذا غير موجود ف أي ترجمه! بالعودة للفانديك “لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ.” وهكذا تأتى جميع الترجمات، سأعرض الحالات التي ذكرت فيها هذه الكلمة

ملاخي 2: 7

لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ.
عندما نعرض السياق الكامل ينكشف ما اقتطعه سامي عامري فالنص يتكلم عن الكاهن وهنا تأتى بمعنى رسول … ملاخي.

 

ملاخى 3: 1

هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ

ويقول سامي عامري على هذا النص انه حجته على النصارى وانه معناه ملاك حسب الترجمة معتمده من الكنيسة (الفانديك)
وفى الحقيقة هذا النص حجتنا عليه هذا النص في جميع الترجمات يترجم my messenger.

I am about to send my messenger, who will clear the way before me. Indeed, the Lord you are seeking will suddenly come to his temple, and the messenger of the covenant, whom you long for, is certainly coming,” says the LORD who rules over all. (Net Bible)

لم يترجم الى my angel إلا تقريبا في ترجمه أو اثنين ويأتي في جميع الترجمات العربية رسولي
وقالَ الرّبُّ القديرُ:

ها أنا أُرسِلُ رسولي فيُهيِّئْ الطَّريقَ أمامي، وسُرعانَ ما يأتي إلى هَيكلِه الرّب (المشتركة)

اقتبس هذا النص متى كنبوءة عن يوحنا! فيقول المسيح عن يوحنا المعمدان فَإِنَّ هذَا هُوَ الَّذِي كُتِبَ عَنْهُ: هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ.

هل يوحنا ملاك اذا! هل لان ملاكي ارتبطت بيوحنا نستطيع أن نقول أن يوحنا ملاك كما استنتج هو؟ هل قال المسيح عن يوحنا انه ملاك أم رسول؟ فقول المسيح يعكس الإدراك اليهودي عن هذه الآية فنرى واضحا أن استخدام سفر ملاخي للملاك دلت على البشر أو الرسول.

  1. الترجمة السبعينية تترجم الكلمة ἀγγέλου والتي يحتج بها على أنها ملاك لكن هذه الكلمة تساوى كلمه ملاك العبرية فتعنى أيضًا رسول.

(Theyer)
a messenger, envoy, one who is sent: Matthew 11:10; Luke 7:24, 27; Luke 9:52; Mark 1:2; James 2:25. (From Homer down.)

فالترجمة الإنجليزية للسبعينية تترجمها هكذا:

The burden of the word of the Lord to Israel by the hand of his messenger. Lay [it],

أي “رسول”.

يقول أيضًا أن الفولجاتا ترجمتها angelus والتي تعنى ملاك(وهى تعنى أيضًا رسول)، لكن بالعودة للفولجاتا لا نجدها ذكرت هذه الكلمة من الأساس ! بل ذكرت ملاخي كاسم علم Malachi:

onus verbi Domini ad Israhel in manu Malachi.

 

  1. لم أجد عالم قال انه يجب أن يكون هناك قرينه لكى تترجم الكلمة الى رسول بل ترجمت في العديد والعديد من المرات إلى رسول بدون حتى ذكر أي إشارة لرسول أو نبي محدد.

نعود الآن لترجوم يوناثان:

מַטַל פִּתְגָמָא דַייָ עַל יִשְׂרָאֵל בְּיַד מַלְאֲכֵי דְיִתְקְרֵי שְׁמֵיהּ עֶזְרָא סַפְרָא:

“by the hand of my angel, whose name is called Ezra the scribe.”

يفترض سامي عامري أن هذا يشير إلى أن عزرا هو ملاخي أي ملاك لكن هذا بعيد جدا عن الحقيقة الكلمة المستخدمة لا نستطيع أن نجذم أبدًا في هذه الحالة أنها تعنى ملاك لكن بالعكس فعندما تضاف ملاك الى شخص تعنى رسول (حجى 1. 13، ملاخي 3. 1)

إن كان المؤلف بالفعل هو يوناثان فنحن نتحدث عن واحد من اعظم حاخامات اليهود ويوصف بأنه افضل تلاميذ هيلل الذى هو من عظماء الحاخامات في التاريخ اليهودي، فكيف سيقول أن عزرا ملاك ! وهو إخلال كبير بأسس اليهودية ولم يصف أحد عزرا هكذا من قبل، ويعود يوناثان للقرن الأول أي على مدى 6 قرون فاذا كان المقصود هو أن عزرا ملاك ف ألا يوجد لدينا مصدر واحد فقط يقول أن عزرا هو ملاك أو ابن الله أو ينسب مثل هذه الألقاب لعزرا.

 

اذا ما الذى قصده ترجوم يوناثان؟

الموسوعة اليهودية Jewish encyclopedia:

يتم تحديد ملاخي مع مردخاي بواسطة R. Naḥman ومع عزرا بواسطة Joshua b. Ḳarḥa، يورد جيروم، في مقدمته للتعليق على ملاخي، أنه في يومه كان الاعتقاد سائدًا أن ملاخي كان متطابقًا مع عزرا و ترجوم يوناثان بن عزيئيل إلى عبارة “بيد من ملاخي” يعطي لمعان ” يدعى عزرا الكاتب.

فشخصيه ملاخي ظن البعض أنها هي عزرا وفى عصر جيروم حين كان سائد ترجوم يوناثان كان الاعتقاد أن عزرا هو ملاخي، فبكل وضوح كاتب الترجوم لم يقصد أن عزرا ملاك بل أن ملاخي هو عزرا الكاتب وهذا تفسيرا منه عن شخص ملاخي فالمقصود هنا ليس “شخص عزرا” بل “شخص ملاخي”

اليهود يقولون عن الملائكة انهم أولاد الله اذا فاليهود قالوا على عزرا انه ابن الله.

يظن سامي عامري انه عندما يثبت أن اليهود نظروا إلى عزرا على أنه ملاك اذا عزرا ابن الله لان الملائكة أولاد الله لكنه قد نسى أن كل اليهود يدعون أولاد الله!

في الموسوعة اليهودية:

Term applied to an angel or demigod, one of the mythological beings whose exploits are described in Gen. vi. 2-4, and whose ill conduct was among the causes of the Flood; to a judge or ruler (Ps. lxxxii. 6, “children of the Most High”; in many passages “gods” and “judges” seem to be equations; comp. Ex. xxi. 6 [R. V., margin] and xxii. 8, 9); and to the real or ideal king over Israel (II Sam. vii. 14, with reference to David and his dynasty; comp. Ps. lxxxix. 27, 28). “Sons of God” and “children of God” are applied also to Israel as a people (comp. Ex. iv. 22 and Hos. xi. 1) and to all members of the human race.

وفى (يو 8: 41)
أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ»
فحتى إن أمن اليهود بان عزرا ملاك هذا لا يجعلهم يقولوا عنه انه ابن الله لان هذا المصطلح شائع حيث انهم أولاد الله والملائكة أيضًا أولاد الله، ونحن نتحدث هنا عن وصف لعزرا خاص لعزرا انه ابن الله كما يصف المسيحيين المسيح وصف خاص انه ابن الله مع اعتقادنا أيضًا أننا أبناء الله.

الملخص

  1. إن سلمنا أن هناك طائفه قالت بذلك في شبه الجزيرة هذا لا يحل الإشكال حيث أن القرآن تكلم عن معتقد اليهود بشكل عام وهذا غير صحيح.
  2. مقدمه ملاخي تتحدث عن شخص أو حتى عن رسول ولا تحمل في معناها ملاك.
  3. ترجوم يوناثان يضع تفسيرا لشخص ملاخي حسب الاعتقاد السائد في زمنه.
  4. اليهود جميعهم أولاد الله فإن حتى وصف عزرا بالملاك لا يعطيه لقب ابن الله لانه من الأساس ابن الله كيهودي وكلقب عام.

الشيخ أحمد قبانجي يعترف: المسيح هو الله

الشيخ أحمد قبانجي يعترف: المسيح هو الله

الشيخ أحمد قبانجي يعترف: المسيح هو الله

الشيخ أحمد قبانجي يعترف: المسيح هو الله

 

 

من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟

من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟

من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟

في الواقع إذا رجعنا الى العهد الجديد سنجد أن تلاميذ المسيح وهم أصلا من اليهود المؤمنين بوحدانية الله امنوا بألوهية المسيح بمنتهى السهولة. هم كيهود عندهم الوصية الأولى في تثنية ٦ تقول (اسمع يا إسرائيل، الرب الهنا رب واحد) ومع ذلك امنوا بألوهية المسيح وأعلنوا ذلك. فبطرس أعلن أن المسيح ابن الله الحي.

في الواقع إذا رجعنا الى العهد الجديد سنجد أن تلاميذ المسيح وهم أصلا من اليهود المؤمنين بوحدانية الله امنوا بألوهية المسيح بمنتهى السهولة. هم كيهود عندهم الوصية الأولى في تثنية ٦ تقول (اسمع يا إسرائيل، الرب الهنا رب واحد) تث ٦:٤ ومع ذلك امنوا بألوهية المسيح وأعلنوا ذلك. فبطرس أعلن أن المسيح ابن الله الحي.

وتوما قال (ربي والهي) واستفانوس قال له (أيها الرب يسوع اقبل روحي) وبولس قال عنه انه الله حين تحدث الى قسوس كنيسة أفسس قائلا: (لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه) ألوهية المسيح إذن قد امن بها المسيحيون الأوائل ولا زلنا نؤمن جميعا بثقة ويقين انه هو الله. ولأسباب لذلك كثيرة اذكر بعضها

أولا: لأنه حمل لقب اسم (الله):

لقب المسيح باسم (الله) احدى عشرة مرة في العهد الجديد فيوحنا (1: 1) يقول (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله) يوحنا 1: 1 وأيضًا (الكلمة صار جسدا وحل بيننا) يوحنا 1: 14

في تيطس نقرأ القول (منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح) تيطس 2: 23 فيسوع المسيح هو الله العظيم (المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا الى الأبد آمين) رومية ٩:٥ ومتى يقول (يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا) مت 1: 23 ويوحنا يضيف (ربي وإلهي) يو 20: 28.

ولقب المسيح بابن الله خمسين مرة في العهد الجديد، وهذا اللقب لا يعني التناسل، حاشا لان الله روح ولا مجال للتناسل في الروح. وهذا اللقب لا يعني أيضًا أسبقية الآب عن الابن وهذا يغاير البنوة في الجسد لأنه في حياة البشر لا يسمى الإنسان أبا إلا لحظة أن يولد له ابن. ابن الله إذا لا يعني تناسلا ولا يعني أسبقية في الزمن، ولكنه يعني الوحدة الكاملة بين الآب والابن، يعني المساواة المطلقة بينهما، ويعني التمثيل الحقيقي للاب في شخصية الابن.

  • لقب المسيح بالرب ٦٥٠ مرة في العهد الجديد، فهو رب المجد (لو عرفوا لما صلبوا رب المجد) ١كو 2: 8.
  • يسوع المسيح رب الأرباب (هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك) رؤ 17: 14.
  • يسوع المسيح رب الكل (هذا هو رب الكل) أعمال الرسل 10:36
  • يسوع المسيح رب السبت (فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا) مت 8:12
  • لقب المسيح (أنا هو) وهو ذات لقب الله (يهوه): يطلق هذا اللقب على الله وحده كما جاء في خروج 14:3 وتثنية 39:32 وإشعياء 10:43

قد تكلم الرب يسوع عن نفسه بذات اللقب الأمر (بسلطان) الذي معه سقط المخاطبون به للوراء أمام جلال الذات الإلهية فيه يوحنا 6:18 & يوحنا 8: 24، 28، 58 & يوحنا 4: 26 ويوحنا 9: 37

ثانيًا: نؤمن أن المسيح هو الله، لان له الصفات التي تخص (الله) الذات الإلهية فقط:

يسوع المسيح كلي القدرة:

  • على المرض يشفيه (الذي جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس) أعمال 10: 38
  • وعلى الطبيعة هدأ عاصفتها (فقام وانتهر الريح وتموج الماء فانتهيا وصار هدوء) لوقا 8: 24
  • وعلى الأرواح الشريرة طردها (فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفى الغلام من تلك الساعة) متى 17: 18 
  • وعلى الموت إذ أقام الموتى (فقال أيها الشاب لك أقول قم) لوقا 7: 14 
  • وأقام نفسه (انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاث أيام أقيمه) يوحنا 2: 19.
  • يسوع المسيح كلي العلم، فهو موجود في كل مكان (لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم) مت 18: 20 أينما يكونون، في أي مكان في العالم
  • يسوع المسيح موجود في كل زمان (ها أنا معكم كل الأيام الى انقضاء الدهر) مت 20: 28
  • يسوع المسيح أزلي أبدي (أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء) رؤيا 1: 8 (كنت ميتا وها أنا حي الى ابد الأبدين) رؤ 1: 18.
  • يسوع المسيح لا يتغير (يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم والى الأبد) عبرانيين 13: 8.

ثالثًا: انه عمل أعمال تخص (الله) الذات الإلهية فقط:

  • يسوع المسيح أوجد الخليقة: (فانه فيه خلق الكل ما في السماوات وما على الأرض ما يرى وما لا يُرى … الكل به ولد وله قد خلق) كولوسي 1: 16
  • يسوع المسيح يحفظ الخليقة (حامل كل الأشياء بكل قدرته) عبرانيين ١:٣
  • يسوع المسيح يعطي الحياة (كما أن الآب يقيم الأموات ويحي كذلك الابن أيضًا يحي من يشاء) يوحنا 5: 21 وأيضًا (تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون) يو 5: 25
  • يسوع المسيح يغفر الخطايا ولا يغفر الخطايا إلا الله وحده (قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك)٢٩ مرقس 2: 5 بينما الخطية أساسا ضد الله (إليك أخطأت والشر قدام عينيك صنعت) مز٥١ وهو غفر الخطية الموجهة الى الله لأنه هو الله
  • يسوع المسيح يعطي الخلاص (تدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم) متى 21:1
  • يسوع المسيح يعطي الروح القدس (هذا هو الذي يعمد بالروح القدس) يوحنا 33:1
  • يسوع المسيح هو الديان: (الرب يسوع المسيح العتيد أن يدين الأحياء والأموات)2 تيموثاوس 1:4

رابعًا: انه أقر بنفسه أنه معادلا لله:

شهد المسيح قائلا (أنا والآب واحد) يوحنا 10: 30 وأيضًا (قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن) يوحنا 58:8 وكلمة أنا كائن هي أهيه وهو اسم الله بحسب (خروج 3: 14). وفي سفر الرؤيا قال المسيح (أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء)٣٦ رؤيا 1: 18 وقال أيضًا (أنا هو الأول والآخر) رؤيا ٣٧ ١-١٧وهي صفة لا يتصف بها إلا الله كما نقرأ في سفر إشعياء (هكذا يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود. أنا الأول والآخر ولا إله غيري) إشعياء ٣٨ ٤٤-٦

حين يقول (تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم) ٣٩ متى 11: 38 أو حين يقول (أنا هو القيامة والحياة) يوحنا 11: 2 (أنا هو الحق) (أنا هو خبز الحياة) يوحنا 6: 35 (أنا هو الطريق والحق والحياة) يوحنا 6: 14 (أنا هو الباب) يوحنا 9:10 فكل هذه الأقوال لا يقوى على قولها إلا الله.

فاذا لم يكن المسيح هو الله بينما نسب الى نفسه الألوهية فهو لابد أن يكون مجنونا أو محتالا وهو طبعا ليس كذلك ولا يستطيع أحد حتى من أعدائه أن يتهمه بذلك. إذا لم يبق إلا أن يكون هو الله فعلا وحقا.

خامسًا: انه الوحيد المعصوم من الخطأ: وقد شهد بذلك أعداؤه أيضًا قبل أصدقائه.

  • زوجة بيلاطس قالت لزوجها (إياك وذلك البار) مت٤٤ ٢٧-١٩
  • بيلاطس نفسه قال (إني لا أجد علة في هذا الإنسان) لوقا ٤٥ ٢٣ -٤
  • قائد المئة قال (حقا كان هذا الإنسان ابن الله) مرقس ٤٦ ١٥-٣٩
  • هو نفسه تحدى العالم كل فقال (من منكم يبكتني على خطية) يوحنا 8: 46.
  • (هو الذي لم يعرف خطية) ٢كورنثوس 21:5
  • (الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر) بطرس الأولى 2: 22.

سادسًا: تحققت فيه النبوات المتعلقة به، والتي جاءت في العهد القديم:

  • نبوات عن ميلاده من عذراء (إشعياء ٧: ١٤)
  • نبوات عن ميلاده في بيت لحم (ميخا ٥: ٢)
  • عن دخوله أورشليم على جحش (زكريا ٩: ٩)
  • عن صلبه بين لصين (اشعياء٥٣: ١٢)
  • عن موته ودفنه في قبر مستعار (إشعياء ٥٣: ٩)
  • عن قيامته (هو ٦: ٢)

كل هذه النبوات تحققت بحذافيرها فيه، وقد قيلت قبل أن يأتي بمئات السنين، ألا يحق لنا أن نؤمن به الهًا؟

سابعًا: تحققت وتتحقق نبواته هو:

ولقد أعطانا علامات تنبا بها عن نهاية العالم ن ونراها تتم في وسطنا وأمامنا كل يوم لتؤكد لنا انه هو الله الذي يعرف النهاية قبل أن تأتي، الذي يعرف الزمن كله لأنه أكبر من الزمن.

ميلاده العذري، معجزاته الخارقة، قيامته الإعجازية، كل هذه تؤكد لنا ألوهيته، هو الله الذي ظهر في الجسد وقد جاء إلينا في الجسد باحثاً عنا. فدعونا نأتي إليه، دعونا نؤمن به إلهاً نسلطه على حياتنا ونخضع له ونتبعه حيثما يقودنا.

آمين

إعداد: الدكتور مفيد إبراهيم سعيد

من هو الرب عند المسيحيين؟ لماذا يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟

يسوع المسيح ابن الله

يسوع المسيح ابن الله ؟

يسوع المسيح ابن الله ؟

هل يسوع ابن الله؟”يطل علينا ابن الانسان كشخصية الهية في سفر دانيال في العهد القديم ,وهو من سيأتي في نهاية الازمان ليدين الجنس البشري ويحكم إلى الابد” هذا ما قاله عالم اللاهوت والفيلسوف وليم لين كريغ .”لذلك فإن ادعاءه بأنه ابن الانسان ,هو في الواقع ادعاء بالالوهة “

ويضيف فانهوزر معلومة إضافية ملفتة :”إن ما يدعو للعجب في استخدام يسوع لهذا اللقب …هو أنه لم يقتصر على ربطه بفكرة المجد العتيد فحسب,بل ربطه أيضاً بفكرة الالم والموت .وبهذا يلقن يسوع تلاميذه درساً جديداً عن المسيح المنتظر ,وهو ,أن ألمه سوف يسبق مجده (مثلا لوقا 22:9)

إنّ الطريقة التي اختار بها يسوع تلاميذه ,تنمّ عن ادّعاء بالتعالي ,حسب رأي بن وذرنغتون الثالث مؤلف كتاب كريستولوجية يسوع , (التعليل اللاهوتي لشخص المسيح) .ويسأل :إن كان الاثنا عشر يمثلون اسرائيل المتجددة,فما هو موقع يسوع ؟ليس هو جزءاً من اسرائيل فحسب, وليس مجرد فرد من المجموعة المخلَّصة,إنما هو من يُشكل هذه المجموعة, تماماً كمل فعل الله في العهد القديم عندما قام بتشكيل شعب اسرائيل المؤلف من اثني عشر سبطاً .ففي هذا تلميح لمفهوم يسوع لذاته.

التلميح الخامس إلى الطريقة التي التي بها كان يسوع ينظر إلى ذاته ينبع من أسلوب تعليمه :”كان يسوع يصدر تعاليمه بعبارة “الحق الحق لكم” التي هي بمثابة القول :”أقسم مسبقاً أن ما سوف أقوله لكم هو الحقيقة ,إن هذه الطريقة في الكلام كانت طريقة ثورية في المطلق , هذا ما قاله وذرنغتون .ويشرح ذلك بقوله :

“في الديانة اليهودية ,أنت بحاجة إلى شهادة اثنين ولكن يسوع كان يشهد بنفسه عن صدق أقواله .وبدلا من أن يبني تعاليمه على سلطان الاخرين ,فقد تكلم بسلطان نفسه .هنا شخص يعتبر نفسه ذا سلطان يفوق سلطان أنبياء العهد القديم .كان يؤمن بأنه لا يمتلك الوحي الالهي وحسب ,كما حال ملك داود ,بل يمتلك أيضاً سلطاناً إلهياً وقوة للنطق مباشرة بعبارات إلهية .

سادساً لقد استخدم يسوع التعبير الآرامي Abba أبّا ,أي “أبي العزيز” وذلك في اطار ارتباطه في الله .هذا يعكس علاقة حميمة لم تكن مألوفة في اليهودية القديمة ,حيث كان اليهود الاتقياء يتجنبون استخدام اسم الجلالة الشخصي مباشرة خوفاً من يخطئوا في لفظه ,وقد علق الدكتور وذرنغتون على ذلك بما يلي:

“إنّ أهمية العبارة أبّا Abba ,تكمن في كون يسوع هو الذي ابتكر علاقة حميمة لم تكن متوافرة سابقاً ,ويبقى السؤال ,من هو الشخص الذي يتجرأ على ابتكار علاقة ميثاق جديد بالله ؟

وبذلك فإن يسوع يقول انه عبر تكوين علاقة شخصية به فقط ,يصبح بمقدورنا استخدام لغة الصلاة هذه ,مع التمتع بدالة الأبا الرائعة مع الله .هذا الامر يعبق بالمعاني عما كان يسوع يعتبر نفسه

المؤشر السابع الى حقيقة وعي يسوع لذاته يمكن لمسه من خلال مقابلته بعد قيامته ,مع التلميذ توما ,كما هو مذكور في انجيل يوحنا 20 .فتوما,ورداً على دعوة يسوع له بأن يتحقق من دلائل قيامته من الموت ,قال في العدد 28 :”ربي وإلهي” ,كان رد يسوع ذات دلالة ,لو لم يكن يسوع الله لكان يعد من قمة الهرطقة أن يتقبل تعبّد توما له ولكنه وبدلاً من أن ينتهره ,قال له في العدد 29 :”لأنك رأيتني يا توما امنت .طوبى للذين امنوا ولم يروا”إن تقبل يسوع لتعبد توما له ,هو دليل واضح على أنه كان يؤمن بأنه هو الله ,وبالتالي مُستحق كل ذلك الاجلال .وبصورة مشابهة عندما أجاب سمعان بطرس عن سؤال يسوع “من يقول الناس أني أنا؟”بقوله “أنت المسيح ابن الله الحي” لم يأت رد يسوع ردا مصححاً لقول بطرس ,بل تأكيدا على أن مصدر علمه هذا هو من عند الاب ذاته (متى 1615-17)

ثامناً , لقد كان يسوع يعي تماماً حقيقة ان المصير الابدي متعلق بما إذا كان سيؤمنون به أم لا ,لذا صرح في يوحنا 24:8 “إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم” هذا إلى جانب قوله في لوقا 128-9″أقول لكم كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله ,ومن أنكرني قدام الناس , ينكر قدام ملائكة الله”

وقد أضح وليم لين كريغ مضمون العبارة على الشكل التالي :”حذار من الخطأ ,لو لم يكن يسوع هو ابن الله الالهي ,لكان هذا مجرد ادّعاء مُتغطرس مثير للاعتراض .ذلك لأن يسوع يقول هنا إنّ خلاص الناس يعتمد على اعترافهم بيسوع بالذات “

يمكننا أن نجد إعلاناً صريحاً اخر للألوهة كهذا في يوحنا 30:10 عندما أعلن يسوع بصراحة تامة “أنا والاب واحد”,ما من شك أن السامعين فهموا أن يسوع كان يعتبر انه متساو مع الله في الجوهر ,لذلك ومن دون تردد أمسكوا حجارة ليرجموه,”لأجل تجديف ,فإنك وأنت انسان تجعل نفسك إلهاً”(عدد 33)

قال الدّارس البريطاني جيمس دي جي دان james .D .G Dunn:

“بغض النظر عما حصل فعلاً ,فمن الواضح أن يسوع كان مؤمناً بأنه شفى حالات من العمى ,والعرج والصمم ,حقاً ما من سبب يدعونا إلى التشكيك في أنه كان مؤمناً بأن برصاً قد طهروا وأمواتاً قد قاموا خلال سنوات خدمته”

______________ 

من صنع الله – د.رافي زاكاريوس-2011-صـ107-10

Exit mobile version