القضية الخالق – تجميع نهائي 2 – لي ستروبل

القضية الخالق – تجميع نهائي 2 – لي ستروبل

القضية الخالق – تجميع نهائي 2 – لي ستروبل

القضية الخالق – تجميع نهائي 2 – لي ستروبل

الاحتمـال الأول: فرضـيـة دارويـن

ولكي أبدأ، بدأت أفكر في كيف أن الحقائق تناسب الفرضية التي تقول بأن كل الحياة يمكن تفسيرها بعمليات تقييم طبيعية غير موجهة. وقال عالم الأحياء جوناثان ويلز “مثل كل النظريات العلمية الأخرى، فإن تقييم نظرية داروين في التطور يجب مقارنته باستمرار مع الأدلة. وإذا كان لا يسايرها يجب أن يعاد تقييمه ويُترك – وإلا فلن يكون علماً بل أسطورة[1].

وعندما نظرت إلى مبادئ نظرية داروين، التي دفعتني للإلحاد لعدة سنوات، لم أمض طويلاً لكي أستنتج أنها كاذبة ولا يمكن تصديقها. وأدركت إنني إذا آمنت فعلاً بهذه النظرية فعلي أن أثق فيما يلي:

  • العدم (لا شيء) ينتج عنه كل شيء
  • ما لا حياة فيه يعطي حياة
  • العشوائية ينتج عنها ضبط دقيق
  • الفوضى تعطي معلومات
  • فقدان الوعي ينتج عنه الوعي
  • الخطأ ينتج عنه الصواب

وبناء على كل هذا، كنت مضطراً لأن أستنتج أن نظرية داروين تحتاج إلى الإيمان الأعمى بها، ولم أكن مستعداً ولا راغباً في هذا. وانهارت الأعمدة الأساسية لنظرية التطور عندما تعرضت للتفكير العميق والدقيق.

فمثلاً، فشلت تماماً كل العلميات الطبيعية في تفسير كيف أن المواد الكيميائية غير الحية يمكنها أن تتجمع ذاتياً إلى الخلية الحية الأولى. إذا لا يوجد أية نظريات قابلة للتصديق بل وأيضاً لا توجد نظريات على الإطلاق. وقال عالم الكيمياء الحيوية كلاوس: “كل المناقشات الحالية عن النظريات ذات المبادئ والتجارب في هذا المجال إما انتهت إلى مأزق أو اعتراف بالجهل[2].

وتحدث الكاتب العلمي روبرت روب بريت عن هذه المشكلة فقال: “هل حدث مرة وحلمت بأنك كنت تحاول أن تجري للهروب من وحش وتعثرت قدماك ولم تتمكن للذهاب لأي مكان. إن البحث لمحاول فهم أصل الحياة لا يختلف كثيراً عن هذا الحلم”[3].

وقد أشار ستيفن سي. مير في لقائي معه أنه توجد حواجز لا يمكن تخطيها فيما يختص بأصل المعلومات البيولوجية التي لا يمكن حلها بمزيد من البحث والجهد وبكلمات أخرى، إن العلماء الذين يبحثون في أصل الحياة لم يستيقظوا من الكابوس الذي يعيشون فيه. وبالنسبة لي، فهي تشبه كعب أخيل في نظرية التطور. وكما قال عالم الكيمياء الحيوية مايكل دينتون، إن فكرة العمليات غير الموجهة قد يكون بإمكانها تحويل المواد الكيميائية الميتة إلى كل التعقيدات غير العادية للكائنات الحية فإن هذا بكل تأكيد “لا أكثر ولا أقل من الأسطورة العظيمة للجينات الوراثية الكونية في زماننا”[4].

وبالإضافة إلى هذا، فإن سجل الحفريات رفض بكل إصرار أن يؤكد الادعاءات الكبيرة للتحولات الموجودة في نظرية داروين. وبالرغم من الاكتشافات الكثيرة منذ أيام داروين يقول دينتون: “إن الاكتشافات المتوسطة ظلت محيرة كالعادة”[5]. وبدلاً من أن تندمج في نظرية داروين أصبحت الحفريات نغمات شاذة ومتعارضة حتى أنه لا يمكنها أن تفسر القفزات الأثرية الموجودة في نظرية التطور، مثلاً بين السمك وبين البرمائيات أو بين البرمائيات وبين الزواحف.

أما النقص الخطير في سجل الحفريات فهو الانفجار الهائل البيولوجي والانفجار الكوني. وغالبية، إن لم يكن كل، الأربعين شعبة العالمية، وأعلى فئة في المملكة الحيوانية، قفزت بخطط جسمانية متفردة منذ أكثر من 500 مليون سنة. والظهور المفاجئ لأشكال الحياة الجديدة، قد قلبت شجرة حياة داروين رأساً على عقب.

ومثل المدعي العام الذي كان يثق في نفسه ثقة مطلقة في قضية السيارة بينتو، تنبأ داروين أن اكتشافات جديدة سوف تفسر هذه القفزة في التعقيدات البيولوجية. وفي الحقيقة، فقد ساعدوا على أن تسير كل الأمور إلى أسوء. والعذر في أن المخلوقات الانتقالية كانت لينة للغاية أو صغيرة جداً حتى يمكن أن نجدها في حفرية فإن هذا العذر قد بطل وتبدد عند اختباره. أما النظريات البديلة مثل نظرية “التوازن المرقم” قد تحطمت على صخرة العقل والفكر. إن تقييم داروين ما زال دقيقاً أكثر من قرن ونصف فيما بعد: الانفجار كامبريان الكوني “لا يمكن تفسيره” بحسب فرضياته. وطبقاً لوجهة نظري سيظل هذا نقصاً شديداً.

وعندما فحصت كل هذه الأمور ونقائص أخرى في نظرية داروين بكل موضوعية تأكدت تماماً أن التطور هو حقيقة مؤكدة طالما أن يُعرف على أنه اختلافات تطويرية صغيرة نراها في عالم الحيوان والنبات. وبلا شك، فإن كمية كبيرة من التغيير والتباين حدثت على مدار الزمن. ومع ذلك فهناك أدلة – وإن كانت غير كافية – أوصلتنا إلى استنتاج جوهري يقول بأن انتقالات تطورية كبيرة وعلى نطاق واسع قد حدثت.

ولخص روجر لوين الحاصل على جوائز – وهو محرر سابق في مجلات “العلم، العالم الجديد” – مؤتمر تاريخي علمي عن التطور الضخم: “كان السؤال المركزي هو …. ما إذا كانت الآلية التي وراء التطور الصغير يمكن استقراؤها لتفسر لنا ظاهرة التطور الهائل. وكانت الإجابة الواضحة، كلا”[6].

باختصار، فإن كمية الإيمان التي تحتاجها لكي تُبقي على ثقتنا أمام الادعاءات الكاسحة والمضادة لنظرية داروين، تفوق ما اعتقد ضمانات الأدلة العملية. وفوق كل هذا، فإن مبدأ الطبيعة التي هي مصدر كل شيء لا يمكن تصديق تفسيره عن كيف ظهر الكون في المقام الأول. وهذا الفشل لنظرية مبدأ الطبيعة ونظرية داروين فتح الباب للتفكير في الفرضيات الأخرى وأن كل من الكون والحياة التي فيه هي من نتاج مصمم ذكي.

الاحتمال الثاني: فرضية التصميم

[1] Jonathan Wells, Icons of Evolution, 5.

[2] Klaus Dose, “The Origin of Life: More Questions than Answers,” Inter-disciplinary Science Review 13 (1998).

[3]Robert Roy Britt, “The Year’s Top Ten Space Mysteries,” available at www.msnbc.com/news/851919. Asp?vts=122820022235 (accessed Decem-ber28,2002).

[4] Michael Denton, Evolution: A Theory in Crisis, 358.

[5] Ibid., 162.

[6] Roger Lewin, “Evolutionary Theory Under Fire,” Science 210 (November 1980).

القضية الخالق – تجميع نهائي 2 – لي ستروبل

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟ 

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟ 

نقدم لكم هذه المقالة التي تتحدث عن كون المسيح قد قدام، وهي بعنوان : لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟  وهي للكاتب جون بيبر عميد كلية بيت لحم للاهوت لمدة 33 عاماً وله اكثر من خمسين مؤلف.
نتمنى أن تنال اعجابكم وتفيدكم ولتؤمنوا أن المسيح قام من بين الأموات قام ليخبرنا بهزيمة الموت .. نترككم مع المقالة

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟ 

١- يسوع نفسه شهد لقيامته من الأموات

تكلم يسوع علانية معلناً ما سوف يحدث : عن صلبه ثم قيامته من بين الاموات. وهذا ما ورد في مرقس 8 : 31 فنجد اعلان واضح عن موته وايضاً قيامته من خلال الفم الطاهر. “وابتدأ يعلمهم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيرا، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل، وبعد ثلاثة أيام يقوم.”
راجع ايضا (متى ٢٢:١٧، لوقا ٢٢:٩ )

الرافضين للقيامة سيقولون ان كلام يسوع مضلٓل او ان الكنيسة الاولى وضعت الكلمات على لسانه لجعله يعلم بالضلاله لكن بالحقيقية هم من ابتدعو الضلال. فمن يقرأ الكتاب المقدس ويصل لقناعة بأن الذي يتكلم بسلطان مثل هذا يصعب ان لا يتم قبول كلامه وشهادة عن قيامته بفمه. وخصوصاً الكلمات التي تنبأت عن القيامة لم تكن فقط تلك الواضحة الصريحة السابق ذكرها ولكن إيضا بطرق رمزية وأمثلة لم تكن تصلح كتأليف او اختراع من مخادع.

مثلا، شهادتين مختلفتين بطريقتين مختلفتين تكلم المسيح عن نقض هيكل ( جسده) وانه سيقيمه مرة اخرى وهذا ما جاء ب ( يوحنا ١٩:٢، مرقس ٥٨:١٤، متى ٦١:٢٦) وتكلم ايضا عن أية يونان النبي- وعن وجوده ثلاث ايام في قلب الارض(متى ٣٩:١٢، ٤:١٦) وتلميحه في متى ٤٢:٢١ عن ان الحجر الذي رفضه البناؤون هذا قد صار رأسا للزاوية. وبالإضافة لشهادته .فقد شهد عنه مقاوميه ايضاً ان هذا كان جزء من ما قاله الرب يسوع: متى٦٣:٢٧.

إذن اول إثبات لدينا هو ان الرب يسوع نفسه شهد عن قيامته. عمق واتساع كلماته تجعل احتمالية اختراع هذا الكلام على يد الكنيسة غير وارد. وشخصية يسوع نفسه في هذه الشهادات لم تقول انه كان مختل او مضلل.

 

٢- القبر كان فارغا يوم القيامة

أوائل النصوص تقول انهم ذهبوا الى القبر ولم يجدوا جسد الرب. ( لوقا ٣:٢٤) واعداء يسوع أكدوا على ذلك بترويجهم إشاعة ان التلاميذ سرقوا الجسد (متى١٣:٢٨) لم يوجد جسد يسوع. وهناك أربعة تفاسير لذلك.

٢أ: اعدائه سرقوا الجسد. ولو تم هذا علي الرغم من انه لا ذكر له علي الاطلاق.لكانوا اظهروا الجسد لمنع انتشار المسيحية في نفس المدينة التي صُلب فيها. ولكنهم لم يقدروا على إظهاره.

٢ب: التلاميذ سرقوا الجسد. وهذه كانت إشاعة منذ البداية. (متى ٢٨: ١١-١٥). هل هذا ممكن؟ هل أمكنهم مقاومة الجنود الحراس على باب القبر؟ وأكثر أهمية، هل كانوا بداوا على الفور بالكرازة يهذه القوة بقيامة يسوع، عالمين انه لم يقم؟ هل خاطروا بحياتهم “التلاميذ” وتحملوا الاضطهاد وهم يعلمون انها اكذوبة؟

٢ج: الرب يسوع لم يمت، ولكن فقط فاقد الوعي عندما وضعوه في المقبره. فاستيقظ ورفع باب القبر وانتصر على الحراس واختفى من التاريخ للأبد بعد ان ظهر بضعة مرات لتلاميذه وأقنعهم انه قام من الأموات. حتى أعداء الرب يسوع لم يقدموا هذه الاطروحة. فقد كان من المؤكد انه مات. الرومان عرفوا ذلك. وايضاً الحجر لا يمكن رفعه من قبل رجل واحد طعن في جنيه بالحربة ومكث معلقا على الصليب ستة ساعات ومن الداخل القبر.

٢د: الله أقام يسوع من الأموات. “اي اللاهوت اقام الناسوت ” هذا ما قال انه سيحدث. انه ما قال التلاميذ انه حدث. ولكن لو وجد اي طيف من تفسير بطريقة منطقية سيقول لك البعض لا نقفز لتفسير معجزي. هل هذا منطقي؟ لا أظن. بالطبع لا اريد ان أكون ساذجا ولكن لن نرفض الحق فقط لانه غريب.
لابد ان ندرك ان التزامنا في هذه المرحلة متأثر بميولنا- سواء بحقيقة القيامة او عدم تصديق القيامة. لو ان رسالة الرب يسوع قد فتحت قلبك واحتياجاتك للغفران، مثلا، إذن ستفقد فكرة ضد المعجزة سلطانها على ذهنك. هل يمكن ان يكون هذا الانفتاح ليس تحيزا للقيامة وإنما حرية من التحيّز ضدها؟

 

٣- التلاميذ انتقلوا حالا من رجال بلا أمل وخائفين (لوقا٢١:٢٤، يوحنا ١٩:٢٠)

لرجال واثقين وشهود اقوياء للقيامة. ( اعمال ٢٤:٢، ١٥:٣، ٢:٤) وتفسيرهم لهذا التغيير انهم رأوا الرب يسوع قائما من الأموات وأنهم قد اخذوا قوة ليكونوا شهودا له ( اعمال ٣٢:٢). اما التفسير المعاكس لهذا فهو ان ثقتهم هذه نابعة من هلوسة. وهذا التفسير له مشاكل عديدة. التلاميذ لم يكونوا سذج، ولكن شكاكين متزني العقل قبل وبعد القيامة. ( مرقس ٣٢:٩، لوقا ١١:٢٤، يوحنا ٢٠: ٨-٩،٢٥) وبالأكثر هل التعاليم السامية والنبيلة التي كرز بها شهود قيامة المسيح منسوجة من هلاوس؟

ماذا عن رسالة بولس الرسول الى أهل رومية؟! شخصيا اجد من الصعوبة ان اصدق ان احدا بهذه العقلية الفذة والروح الشفافة العميقة يمكن ان يكون مُضٓلل او مُضلِل بشأن قيامة المسيح.

 

٤- بولس الرسول قال انه ليس هو فقط من رأى المسيح القائم بل اكثر من ٥٠٠ اخ أكثرهم حي حين قال هذا. (١كورنثوس٦:١٥)

وما يجعل هذا ذو أهمية ان هذه الكلمات مكتوبة لليونانيين الذين يتشككون من هذه الادعائات في حين ان اكثر الشهود احياء. فهذه مخاطرة ان كان يمكن تفنيدها بمجرد بحث بسيط.

٥- مجرد وجود كنيسة حية نامية منتصرة على الامبراطورية، يساند حقيقة القيامة.

فالكنيسة نمت بقوة الشهادة بيسوع الذي اقامه الله وجعله ربا ومسيحا ( اعمال ٣٦:٢) فروبوبية المسيح على كل الامم مبنية على انتصاره على الموت. وهذه هي الرسالة التي انتشرت في العالم اجمع وقوتها في عبور الثقافات وخلق شعب جديد لله هي اكبر شهادة على صدقها.

 

٦- إيمان بولس الرسول يؤيد حقيقة القيامة.

فهو يحاجج أناس من غلاطية ١: ١١-١٧ ان إنجيله وكرازته هي من يسوع المسيح، وليس من الناس. وحجته ان قبل رحلته لدمشق قبل ان يرى الرب يسوع كان مضطهدا للكنيسة والإيمان المسيحي. (اعمال ١:٩) ولكن الان والدهشة الجميع، فهو يخاطر بحياته للكرازة بالإنجيل. ( اعمال ٩: ٢٤-٢٥) وتفسيره : ان الرب يسوع القائم من الأموات ظهر له واعطاه مهمة الكرازة للأمم. (اعمال ٢٦: ١٥-١٨). فهل نصدق مثل هذه الشهادة؟ وهذا يأتي بِنَا للنقطةالتالية.

 

7- شهود العهد الجديد ليس لديهم سمة المدلسين.

كيف تقيم شاهد؟ كيف تقرر اذا ما كنت ستصدق شهادة احدهم؟ قرار ان تصدق شهادة احد ليس مثل حل مسألة حسابية. التاكيد له طابع مختلف، ولكن في مثل ذات القوة. عندما يموت شاهد، نبني مصداقيته على ما كتبه ومن شهادات الآخرين عنه. إذن كيف تبدو الأمور بالنسبة لبطرس ويوحنا ومتى وبولس الرسل؟ في تقديري ( وعند هذه النقطة سنعتمد على رؤيتنا- لوقا ٥٧:١٢)، فإن كتابات هؤلاء الرجال لا تبدو ككتابات أناس سذج، يسهل التغرير بهم او مضللين.

ان بصيرتهم للطبيعة لإنسانية عميقة. التزامهم عاقل ومكتوب بدقة. تعاليمهم واضحة وليست من اختراع بشر. المستوى الاخلاقي والروحي عالي جداً. وحياة هؤلاء الرجال مكرسة تماما للحق ولمجد الله.

 

٨- يوجد مجد داخلي في بشارة انجيل موت المسيح وقيامته كما وصفها البشيريون.

يعلم العهد الحديد ان الله أرسل الرب القدس ليمجد المسيح كإبن الله. قال الرب يسوع: متى جاء روح الحق، فهو يرشدكم للحق… ويمجدني. (يوحنا ١٣:١٦) والروح القدس لا يخبرنا بهذا كمعلومة ان يسوع قام. ولكن يفتح اعيننا لنرى مجد المسيح في قصة الصلب والقيامة. فهو يمكننا من رؤية يسوع كما هو، كمال الجمال والحق. وقد كتب الإنجيليون عن مشكلة العمى الروحي وحلها. (كورنثوس الثانية٤: ٦،٤).

ان المعرفة المؤدية الى الخلاص بالمسيح مصلوبا وقَائِما ليست معلومات تاريخية. ولكنها نتيجة استنارة روحية لؤية الأمور على حقيقتها: استعلان مجد وحق الله في وجه المسيح- الذي هو هو أمس واليوم والى الأبد.

المرجع:

• Eight Reasons Why I Believe That Jesus Rose from the Dead “John Piper”
John Piper (@JohnPiper) is founder and teacher of desiringGod.organd chancellor of Bethlehem College & Seminary. For 33 years, he served as pastor of Bethlehem Baptist Church, Minneapolis, Minnesota. He is author of more than 50 books.

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟ 

القديس متى كان يعرف اليونانية والارامية

القديس متى كان يعرف اليونانية والارامية

“The Gospel also contains clear evidence that the author possessed a strong command of both Aramaic and Greek, something that would be a prerequisite for most tax collectors. Furthermore, the author of Matthew used the more precise term nomisma for the coin used in the dispute over tribute (Mt 22:19) than Mark’s and Luke’s denarion (Mk 12:15; Lk 20:24).”

المحتوي الداخلي لانجيل متي يشير الي ان كاتبه يمتلك خلفية بكلا من الآرمية واليونانية . وهذا الامر كان شرطاً اساسياً لجامعي الضرائب .وايضاً استخدم متي مصطلح nomisma المصطلح الاكثر دقة لوصف العملة في الجدل الدائر حول الجزية في انجيل متي 19 : 22 اكثر من الاناجيل الاخري مثل انجيل مرقس ولوقا الذين استخدموا denarion في انجيل مرقس 12 : 15 و لوقا 20 : 24

المرجع:

Ted Cabal et al., The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith(Nashville, TN: Holman Bible Publishers, 2007), 1402.

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟ | ترجمة: ميرفت القمص

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟ | ترجمة: ميرفت القمص

جون بيبر

عميد كلية بيت لحم للاهوت لمدة 33 عاماً وله اكثر من خمسين مؤلف.

 

١- يسوع نفسه شهد لقيامته من الأموات

تكلم يسوع علانية معلناً ما سوف يحدث : عن صلبه ثم قيامته من بين الاموات. وهذا ما ورد في مرقس 8 : 31 فنجد اعلان واضح عن موته وايضاً قيامته من خلال الفم الطاهر. “وابتدأ يعلمهم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيرا، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل، وبعد ثلاثة أيام يقوم.” راجع ايضا (متى ٢٢:١٧، لوقا ٢٢:٩ )

الرافضين للقيامة سيقولون ان كلام يسوع مضلٓل او ان الكنيسة الاولى وضعت الكلمات على لسانه لجعله يعلم بالضلاله لكن بالحقيقية هم من ابتدعو الضلال. فمن يقرأ الكتاب المقدس ويصل لقناعة بأن الذي يتكلم بسلطان مثل هذا يصعب ان لا يتم قبول كلامه و شهادة عن قيامته بفمه.

وخصوصاً الكلمات التي تنبأت عن القيامة لم تكن فقط تلك الواضحة الصريحة السابق ذكرها ولكن إيضا بطرق رمزية وأمثلة لم تكن تصلح كتأليف او اختراع من مخادع. مثلا، شهادتين مختلفتين بطريقتين مختلفتين تكلم المسيح عن نقض هيكل ( جسده) وانه سيقيمه مرة اخرى وهذا ما جاء ب ( يوحنا ١٩:٢ ، مرقس ٥٨:١٤، متى ٦١:٢٦) وتكلم ايضا عن أية يونان النبي- وعن وجوده ثلاث ايام في قلب الارض(متى ٣٩:١٢، ٤:١٦)

و تلميحه في متى ٤٢:٢١ عن ان الحجر الذي رفضه البناؤون هذا قد صار رأسا للزاوية. وبالإضافة لشهادته .فقد شهد عنه مقاوميه ايضاً ان هذا كان جزء من ما قاله الرب يسوع: متى٦٣:٢٧. إذن اول إثبات لدينا هو ان الرب يسوع نفسه شهد عن قيامته. عمق واتساع كلماته تجعل احتمالية اختراع هذا الكلام على يد الكنيسة غير وارد. وشخصية يسوع نفسه في هذه الشهادات لم تقول انه كان مختل او مضلل.

 

٢- القبر كان فارغا يوم القيامة

أوائل النصوص تقول انهم ذهبوا الى القبر ولم يجدوا جسد الرب. ( لوقا ٣:٢٤) واعداء يسوع أكدوا على ذلك بترويجهم إشاعة ان التلاميذ سرقوا الجسد (متى١٣:٢٨)

لم يوجد جسد يسوع. وهناك أربعة تفاسير لذلك.

 

٢أ: اعدائه سرقوا الجسد. ولو تم هذا علي الرغم من انه لا ذكر له علي الاطلاق.لكانوا اظهروا الجسد لمنع انتشار المسيحية في نفس المدينة التي صُلب فيها. ولكنهم لم يقدروا على إظهاره.

٢ب: التلاميذ سرقوا الجسد. وهذه كانت إشاعة منذ البداية. (متى ٢٨: ١١-١٥). هل هذا ممكن؟ هل أمكنهم مقاومة الجنود الحراس على باب القبر؟ وأكثر أهمية، هل كانوا بداوا على الفور بالكرازة يهذه القوة بقيامة يسوع، عالمين انه لم يقم؟ هل خاطروا بحياتهم “التلاميذ” وتحملوا الاضطهاد وهم يعلمون انها اكذوبة؟

٢ج: الرب يسوع لم يمت، ولكن فقط فاقد الوعي عندما وضعوه في المقبره. فاستيقظ ورفع باب القبر وانتصر على الحراس واختفى من التاريخ للأبد بعد ان ظهر بضعة مرات لتلاميذه وأقنعهم انه قام من الأموات. حتى أعداء الرب يسوع لم يقدموا هذه الاطروحة. فقد كان من المؤكد انه مات. الرومان عرفوا ذلك. وايضاً الحجر لا يمكن رفعه من قبل رجل واحد طعن في جنيه بالحربة ومكث معلقا على الصليب ستة ساعات ومن الداخل القبر.

٢د: الله أقام يسوع من الأموات. “اي اللاهوت اقام الناسوت ” هذا ما قال انه سيحدث. انه ما قال التلاميذ انه حدث. ولكن لو وجد اي طيف من تفسير بطريقة منطقية سيقول لك البعض لا نقفز لتفسير معجزي. هل هذا منطقي؟ لا أظن. بالطبع لا اريد ان أكون ساذجا ولكن لن نرفض الحق فقط لانه غريب.

لابد ان ندرك ان التزامنا في هذه المرحلة متأثر بميولنا- سواء بحقيقة القيامة او عدم تصديق القيامة. لو ان رسالة الرب يسوع قد فتحت قلبك واحتياجاتك للغفران، مثلا، إذن ستفقد فكرة ضد المعجزة سلطانها على ذهنك. هل يمكن ان يكون هذا الانفتاح ليس تحيزا للقيامة وإنما حرية من التحيّز ضدها؟

 

٣- التلاميذ انتقلوا حالا من رجال بلا أمل وخائفين (لوقا٢١:٢٤، يوحنا ١٩:٢٠) لرجال واثقين وشهود اقوياء للقيامة. ( اعمال ٢٤:٢، ١٥:٣، ٢:٤)

وتفسيرهم لهذا التغيير انهم رأوا الرب يسوع قائما من الأموات وأنهم قد اخذوا قوة ليكونوا شهودا له ( اعمال ٣٢:٢). اما التفسير المعاكس لهذا فهو ان ثقتهم هذه نابعة من هلوسة. وهذا التفسير له مشاكل عديدة. التلاميذ لم يكونوا سذج، ولكن شكاكين متزني العقل قبل وبعد القيامة. ( مرقس ٣٢:٩، لوقا ١١:٢٤، يوحنا ٢٠: ٨-٩ ،٢٥) وبالأكثر هل التعاليم السامية والنبيلة التي كرز بها شهود قيامة المسيح منسوجة من هلاوس؟ ماذا عن رسالة بولس الرسول الى أهل رومية؟! شخصيا اجد من الصعوبة ان اصدق ان احدا بهذه العقلية الفذة والروح الشفافة العميقة يمكن ان يكون مُضٓلل او مُضلِل بشأن قيامة المسيح.

 

٤- بولس الرسول قال انه ليس هو فقط من رأى المسيح القائم بل اكثر من ٥٠٠ اخ أكثرهم حي حين قال هذا.

(١كورنثوس٦:١٥) وما يجعل هذا ذو أهمية ان هذه الكلمات مكتوبة لليونانيين الذين يتشككون من هذه الادعائات في حين ان اكثر الشهود احياء. فهذه مخاطرة ان كان يمكن تفنيدها بمجرد بحث بسيط.

 

٥- مجرد وجود كنيسة حية نامية منتصرة على الامبراطورية،

يساند حقيقة القيامة. فالكنيسة نمت بقوة الشهادة بيسوع الذي اقامه الله وجعله ربا ومسيحا ( اعمال ٣٦:٢) فروبوبية المسيح على كل الامم مبنية على انتصاره على الموت. وهذه هي الرسالة التي انتشرت في العالم اجمع وقوتها في عبور الثقافات وخلق شعب جديد لله هي اكبر شهادة على صدقها.

 

٦- إيمان بولس الرسول يؤيد حقيقة القيامة.

فهو يحاجج أناس من غلاطية ١: ١١-١٧ ان إنجيله وكرازته هي من يسوع المسيح، وليس من الناس. وحجته ان قبل رحلته لدمشق قبل ان يرى الرب يسوع كان مضطهدا للكنيسة والإيمان المسيحي. (اعمال ١:٩) ولكن الان والدهشة الجميع، فهو يخاطر بحياته للكرازة بالإنجيل. ( اعمال ٩: ٢٤-٢٥) وتفسيره : ان الرب يسوع القائم من الأموات ظهر له واعطاه مهمة الكرازة للأمم. (اعمال ٢٦: ١٥-١٨). فهل نصدق مثل هذه الشهادة؟ وهذا يأتي بِنَا للنقطةالتالية.

 

7- شهود العهد الجديد ليس لديهم سمة المدلسين.

كيف تقيم شاهد؟ كيف تقرر اذا ما كنت ستصدق شهادة احدهم؟ قرار ان تصدق شهادة احد ليس مثل حل مسألة حسابية. التاكيد له طابع مختلف، ولكن في مثل ذات القوة. عندما يموت شاهد، نبني مصداقيته على ما كتبه ومن شهادات الآخرين عنه. إذن كيف تبدو الأمور بالنسبة لبطرس ويوحنا ومتى وبولس الرسل؟

في تقديري ( وعند هذه النقطة سنعتمد على رؤيتنا- لوقا ٥٧:١٢) ، فإن كتابات هؤلاء الرجال لا تبدو ككتابات أناس سذج، يسهل التغرير بهم او مضللين. ان بصيرتهم للطبيعة لإنسانية عميقة. التزامهم عاقل ومكتوب بدقة. تعاليمهم واضحة وليست من اختراع بشر. المستوى الاخلاقي والروحي عالي جداً. وحياة هؤلاء الرجال مكرسة تماما للحق ولمجد الله.

 

٨- يوجد مجد داخلي في بشارة انجيل موت المسيح وقيامته كما وصفها البشيريون.

يعلم العهد الحديد ان الله أرسل الرب القدس ليمجد المسيح كإبن الله. قال الرب يسوع: متى جاء روح الحق، فهو يرشدكم للحق… ويمجدني. (يوحنا ١٣:١٦) والروح القدس لا يخبرنا بهذا كمعلومة ان يسوع قام. ولكن يفتح اعيننا لنرى مجد المسيح في قصة الصلب والقيامة.

فهو يمكننا من رؤية يسوع كما هو، كمال الجمال والحق. وقد كتب الإنجيليون عن مشكلة العمى الروحي وحلها. (كورنثوس الثانية٤: ٦،٤). ان المعرفة المؤدية الى الخلاص بالمسيح مصلوبا وقَائِما ليست معلومات تاريخية. ولكنها نتيجة استنارة روحية لؤية الأمور على حقيقتها: استعلان مجد وحق الله في وجه المسيح- الذي هو هو أمس واليوم والى الأبد.

 

المرجع:

 

Eight Reasons Why I Believe That Jesus Rose from the Dead “John Piper”

John Piper (@JohnPiper) is founder and teacher of desiringGod.org and chancellor of Bethlehem College & Seminary. For 33 years, he served as pastor of Bethlehem Baptist Church, Minneapolis, Minnesota. He is author of more than 50 books.

لماذا أؤمن أن المسيح قد قام من الاموات؟ | ترجمة: ميرفت القمص

ماذا يحدث حين نموت ؟ (2) – وليم لين كريج

ماذا يحدث حين نموت ؟ (2) – وليم لين كريج

ماذا يحدث حين نموت ؟ (2) – وليم لين كريج

عد أن تحدث وليم لين كريج في الجزء الأول عن القيامة الجسدية، يستكمل في الجزء الثاني مقاله بالأسئلة التالية، ماذا سيحدث لنا في المرحلة ما بين موتنا وقيامتنا؟ ماذا سيحدث لك في الفترة ما بين وقت موتك وبين مجيء المسيح الثاني؟ هل ستختفي؟ هل ستتلاشى من الوجود حين تموت ويعيد الله خلقتك من جديد عند القيامة؟ هل سيعيدك للحياة من جديد بعد أن كنت غير موجود لفترة زمنية؟ أم أنك ستبقى موجودًا بعد الموت في حالة لا وعي كما لو كنت نائمًا ثم تستيقظ لتجد نفسك في السماء بجسد القيامة ولا تدري أن كل هذا الوقت انقضى في تلك الفترة؟

حسنًا، لا أعتبر أيًّا مما سبق إجابةً صحيحةً؛ بل يشير الكتاب المقدس إلى أن الروح ستحيا بعد موت الجسد، وموت الإنسان لا يعني انقراضه أو تلاشيه بل هو مجرد انفصال الروح عن الجسد. فحين يموت الجسد بيولوجيًّا ويتحلل، تستمر الروح في الوجود وتبقى في حالة اللاجسد، وفي تلك الفترة ما بين موتك وقيامتك ستستمر في الوجود كروح واعية بلا جسد.

قد ناقش بولس هذا إلى حدٍّ ما في كورنثوس الثانية 1:5- 8 فقال: “لأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا الأَرْضِيُّ” – وهو يُشير هُنا إلى جسدُنا الحالي؛ وهذا الجسد جسدًا مؤقت؛ وهو مثل الخيمة التي تُهدم وتنهار بسهولة – “فَلَنَا فِي السَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ اللهِ، بَيْتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، أَبَدِيٌّ (في السموات).” فسيكون هذا هو “جسد القيامة” الذي سيُصبح البيت الخالد لأرواحنا.  “فَإِنَّنَا فِي هذِهِ أَيْضًا نَئِنُّ مُشْتَاقِينَ إِلَى أَنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا مَسْكَنَنَا الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ. وَإِنْ كُنَّا لاَبِسِينَ لاَ نُوجَدُ عُرَاةً. فَإِنَّنَا نَحْنُ الَّذِينَ فِي الْخَيْمَةِ نَئِنُّ مُثْقَلِينَ، إِذْ لَسْنَا نُرِيدُ أَنْ نَخْلَعَهَا بَلْ أَنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا، لِكَيْ يُبْتَلَعَ الْمَائِتُ مِنَ الْحَيَاةِ.”

يقول بولس هنا إننا لا نريد أن نتجرد من جسدنا فتوجد روحنا في ما أسماه “حالة عري” بلا بيت، أي أن هذه الحالة المتوسطة للروح بدون جسد مشابهة لحالة العري حيث توجد الروح بلا جسد. ويقول بولس إن ليس هذا هو ما نريده بل ما نريده هو أن نلبس مسكننا أخر، أي بيتنا الجديد جسد قيامتنا. إذ يقول “مُشْتَاقِينَ إِلَى أَنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا مَسْكَنَنَا”، والكلمة اليونانية هنا تحمل معنى ارتداء ملابس فوق ملابس أخرى وكأنك ترتدي سترة فوق قميص مثلاً، أي أنك لا تحتاج أن تخلع الأولى.

لا يجب أن تمر بمرحلة العري، أي أن ما يقوله بولس هنا هو أن لو كان له الاختيار لفضل أن يحيا حتى مجيء المسيح الثاني لكي لا يضطر أن يجتاز في حالة العري بلا جسد. كان سيفضّل أن يلبس جسد القيامة في الحال مثل أولئك الذين يحيوا حتى مجيء المسيح الثاني دون الاضطرار إلى الاجتياز في مرحلة العري.

كورنثوس الثانية 5:5- 8 “وَلكِنَّ الَّذِي صَنَعَنَا لِهذَا عَيْنِهِ هُوَ اللهُ، الَّذِي أَعْطَانَا أَيْضًا عَرْبُونَ الرُّوحِ. فَإِذًا نَحْنُ وَاثِقُونَ كُلَّ حِينٍ وَعَالِمُونَ أَنَّنَا وَنَحْنُ مُسْتَوْطِنُونَ فِي الْجَسَدِ، فَنَحْنُ مُتَغَرِّبُونَ عَنِ الرَّبِّ. لأَنَّنَا بِالإِيمَانِ نَسْلُكُ لاَ بِالْعِيَانِ. فَنَثِقُ وَنُسَرُّ بِالأَوْلَى أَنْ نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ وَنَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ.” لا يزال بولس فَرِحًا هنا لأنه على الرغم من عدم رغبته في اجتياز حالة العري بلا جسد إلا أنه يعرف أن الغياب عن الجسد هو حضور مع الرب. يدعونا بولس أن نثق وعلى الرغم من عدم تفضيلنا لاجتياز حالة اللاجسد إلا أن هذا سيقرّبنا للمسيح وأنه يفضل أن يكون حاضرًا مع الرب وغائبًا عن الجسد إن كان هذا واجب الحدوث.

في الواقع يوضّح بولس في فيلبي 21:1- 24 أنه حين نموت فإن هذا سيتضمن علاقة أكثر حميمية وقُربًا مع المسيح. قال بولس متأملاً في استشهاده المُحتَمل: “لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ.” إن الموت حقًّا ربح! “وَلكِنْ إِنْ كَانَتِ الْحَيَاةُ فِي الْجَسَدِ هِيَ لِي ثَمَرُ عَمَلِي، فَمَاذَا أَخْتَارُ؟ لَسْتُ أَدْرِي! فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ.”

لا يعرف بولس إن كان يريد الاستشهاد أم لا، ويقول إن البقاء في الجسد ألزم من أجل أهل فيلبي فهو يريد أن يخدمهم، فبقاؤه يعني خدمةً مثمرةً. لكنه يقول إن الرحيل والغياب عن الجسد والحضور مع الرب أفضل بكثير، فهذه هي شهوة قلبه: أن ينطلق ويكون مع المسيح. بالنسبة للمؤمن فإن ما ينتظره عن الموت هو حالة متوسطة من الوجود بلا جسد تجعله يدخل في علاقة أكثر قُربًا وحميمية مع المسيح وفي تلك الحالة سيبقى منتظِرًا القيامةَ الأخيرة التي ستتم بمجيء المسيح الثاني.

قد تتساءل الآن: “ماذا عن غير المؤمنين الذين لا يعرفون المسيح، ماذا سيحدث لهم؟” لم يتناول بولس هذه القضية في رسائله. فقد كان يكتب رسائل لمؤمني الكنائس لذلك كان يكلمهم عما سيحدث للمؤمنين المسيحيين. ومن المثير للاهتمام أن يسوع ناقش هذه القضية بنفسه، وهناك فقرة شيقة للغاية في يوحنا 5 يتكلم فيها يسوع عن القيامة مُعلِنًا أنها ستتم ليس فقط للأموات الأبرار بل أيضًا لغير الأبرار.

يوحنا 28:5- 29 “لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هذَا، فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ، فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ”. يسوع يتنبأ أن جميع الناس سيقومون من الأموات، من كانوا مؤمنين، أي الموتى الأبرار، سيقومون لقيامة الحياة؛ أما الموتى غير الأبرار، الذين رفضوا نعمة الله ومحبته سيقومون لقيامة دينونة الهلاك. سيقف الكلّ أمام كرسي قضاء الله وسيحكم الله عليهم بقضائه. وبعد أن ينال كل شخص دينونته سيذهب البعض للجحيم والبعض الآخر لسماء النعيم.

نجتاز في هذه الحالة المتوسطة حتى القيامة ثم نقف أمام كرسي دينونة الله، يذهب المؤمنون لسماء النعيم ويُلقى غير المؤمنين في الجحيم، وفي الحالة المتوسطة يكون غير المؤمنين في حالة عذاب تُسمى Hades أي العالم السُفلي أو الهاوية. انظر لوقا 19:16- 26، هذا هو مَثل يسوع عن لعازر والرجل الغني، قال يسوع: 
“كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ وَكَانَ يَلْبَسُ الأَرْجُوانَ وَالْبَزَّ وَهُوَ يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مُتَرَفِّهًا. وَكَانَ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، الَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوبًا بِالْقُرُوحِ، وَيَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ السَّاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ، بَلْ كَانَتِ الْكِلاَبُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ. فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الجَحِيمِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ، فَنَادَى وَقَالَ: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ، ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبِعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي، لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هذَا اللَّهِيبِ. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي، اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ، وَكَذلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ. وَفَوْقَ هذَا كُلِّهِ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ ههُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا.”

هنا يتنبأ يسوع عن لعازر في الفردوس في حضن إبراهيم إذ ينتظر القيامة الأخيرة بينما الرجل الغني موجود في الهاوية وكلمة الهاوية هي الكلمة اليونانية Hades التي تأتي في اللغة العبرية Sheol. في العهد القديم كانت الهاوية Sheol هي مكان وجود الموتى الراحلين، كانت العالم السفلي للأرواح التي غادرت الأرض، والكلمة اليونانية التي تعبر عنها Hades وهي كلمة تختلف عن الجحيم hell. هذا الرجل الغني ليس في الجحيم hell، بل في الهاوية Hades، في الحالة المتوسطة التي تسبق القيامة النهائية.

حين يموت البشر، يذهب الأبرار ليكونوا مع المسيح منتظرين قيامتهم من الأموات، ويذهب الملعونون إلى الهاوية في حالة اللاجسد إذ ينتظرون القيامة للدينونة الأخيرة، وبعد ذلك فقط يدخل الناس في حالتهم النهائية التي هي إما سماء النعيم (أو بالأحرى السماء الجديدة والأرض الجديدة) أو الجحيم.

يحمل هذا الأمر دلالات شيقة! فما يعنيه هو أن هؤلاء الناس الذين يتكلمون عن خبرات الموت الوشيك الخاصة بهم التي رأوا فيها أحباءهم وأفراد أسرتهم الذين ماتوا ليست في الواقع رؤية لأولئك الأشخاص في السماء، فهم لم يروا هؤلاء الناس حرفيًّا. لماذا؟ لأن هؤلاء الأموات الراحلين لم يقوموا بعد من الموت، بل هم في الحالة المتوسطة، هم موجودون في حالة اللاجسد. لا يمكنهم أن يروا هؤلاء الناس في السماء في أجسادهم المُقامة. فهذا لم يحدث بعد!
هذا يدل في أسوأ الحالات أن ما يراه أولئك الناس هو إما هلوسة أو ربما ما يُشبه التخيلات. فمثلاً يمكنك أن تحلم حلمًا عن ذهابك إلى السماء ورؤية يسوع والأحباء الراحلين، ولكنه مجرد حُلم وليس خبرة أصيلة وحقيقية. هذه هي أسوأ حالة.

من ناحية أخرى أظن أن هناك تفسيرًا أكثر تعاطفًا مع هذه الخبرات وهو أنها رؤى visions لأحبائهم الراحلين وليسوع. والرؤيا هي نوع من أنواع الإسقاط العقلي لشيء يضعه الذهن. ولدينا أمثلة عديدة في العهد القديم عن أناس نالوا رؤى عن الله ورؤى عن أناس وأشياء أخرى، وهم لا يرونهم بالمعنى الحرفي. فليس هناك وحدات من الكم الضوئي لهذه الأشياء تدخل في عيونهم وتؤثر على عصبهم البصري إذ أنهم لا يرون تلك الأشياء حرفيًّا بل عقولهم تُسقط نوعًا من الصورة الذهنية لهذه الأشياء. على الرغم من أن الله روح وليس له جسد إلاّ أن هناك أناسًا في العهد القديم رأوا رؤى عن الله وهو في صورة جسدية.

ربما قام الله بتشكيل الروح أثناء هذه الحالة المتوسطة بلا جسد، لإسقاط صور جسدية لأشخاص آخرين بلا جسد وأيضًا لنفسه، لكي تبدو لتلك الأرواح التي بلا جسد كأنها في عالم مأهول بأُناسٍ آخرين لهم أجساد. قد يحيا أولئك الأشخاص ذوو الوجود اللاجسدي في نوع من الواقع الافتراضي الذي فيه يظهر لهم أنهم ينسجمون مع أشخاص ذو وجود مادّي في حين أنهم في الواقع مجرد أرواح بلا جسد لكنهم يسقطون صورًا جسدية لأنفسهم ولآخرين لكي يتعرّفوا على بعضهم البعض ويتفاعلوا مع بعضهم البعض.

في هذه الحالة فإن ما يختبره الناس يشبه رؤى لأناس بلا جسد في الواقع، وأعتقد أن هذا يفسر جيدًا بعض الغرائب التي نراها في خبرات الموت الوشيك. فعلى سبيل المثال في كتاب السماء حقيقة نجد أن الطفل الصغير كولتن يرى أخته الصغيرة التي ماتت عن عمر يناهز العامين ولم تكن أخته ابنة عامين حين ماتت فقد أجهضت أمها أثناء الحمل ولم تُولد تلك الأخت الصغيرة أبدًا، وهو يراها ذات عامين في خبرة الموت الوشيك التي اجتازها.

لماذا يراها ذات عامين إذًا؟ هي حتى لم تبلغ العامين في حالتها اللاجسدية. لماذا لا يراها ذات 8 سنوات أو يافعة؟ لماذا ذات عامين؟ أعتقد أننا يمكن أن نصدق أن هذه هي الصورة التي يُسقطها له ذهنه، صورة العامين، في حين أنها في الواقع روح بلا جسد.

وهو يرى الناس أيضًا في السماء كما لو كان لهم أجنحة! يراهم بأجنحة كالملائكة. لكن لا توجد أية فقرة في الكتاب المقدس تقول أن الناس سيكون لهم أجنحة في السماء؛ فأجسادنا المُقامة ستكون مثل جسد المسيح، وهو لم تكن لديه أجنحة! أعتقد أنه من الصعب أن نقاوم إغراء التفكير في أن هذا مجرد إسقاط ذهني مبني على الصور الشائعة للناس في السماء. أعتقد أنها مجرد صورة متأثرة بثقافتنا عن السماء، ولا أقول أن خبرته غير حقيقية بل أقول إن تلك هي رؤى رآها لأشخاص آخرين وهم في حالتهم المتوسطة وربما للمسيح نفسه.

حسنًا لنلخّص ما قلناه قبل الخوض في التطبيقات. حين يموت الشخص يرقد جسده في القبر حتى مجيء المسيح الثاني، وتقترب أرواح أتباع المسيح في علاقة أكثر حميمية معه في حالتهم اللاجسدية، ونحن لا نعرف بالضبط ما هو شكل هذا الوجود اللاجسدي ومن المحتمل أن تقوم هذه الأرواح في حالتها اللاجسدية بعمل إسقاطات لصور ذهنية لبعضها الآخر ولأنفسها وكأنها ذات جسد لتستطيع التعرف على بعضها.

وعلى النقيض تدخل أرواح غير المؤمنين في حالة من العذاب والانفصال عن الله في ما يُسمّى بالهاوية، وحين يعود المسيح سيأتي لنفسه بأرواح المؤمنين الراحلين وتقوم أجساد الراقدين من الموت وتتحول إلى أجساد قيامة مجيدة وتتّحد أرواحهم من جديد مع أجسادهم، وبعد الوقوف أمام كرسي دينونة المسيح للحصول على المكافآت، سيذهبون إلى سماوات جديدة وأرض جديدة، بينما يقوم غير المؤمنين من الموت أيضًا وتتّحد أرواحهم مع أجسادهم من جديد وبعد حكم دينونة الله عليهم يُلقَون في الجحيم.

حسنًا، ما هو التطبيق العملي لهذا في حياتنا اليوم؟ دعوني أذكر ثلاثة أشياء بإيجاز.

أولاً هذا يعني أن الموت ليس النهاية. 

الموت ليس انقراضًا أو تلاشيًا. روحك ستنفصل عن جسدها، لكنك لن تتوقف عن الوجود بل ستحيا للأبد إما مع المسيح أو في منأى عنه، وهذا يعني أن الحَيَوات التي نعيشها الآن لها أهمية أبدية، فنحن لدينا امتياز تحديد أين سنقضي أبديتنا؛ لذلك فإن الأشياء التي نفعلها الآن في هذه الحياة ذات أهمية أبدية هائلة لأننا سنحيا للأبد والعواقب المترتبة على اختيارنا ليس لها نهاية أبدًا.

ثانيًا هذا يعني أيضًا أن الحالة المتوسطة ستجعلنا على مقربة من الرب يسوع المسيح. 

سنختبر علاقة شخصية حميمة في هذه الحالة المتوسطة مع المسيح وبذلك فإن هناك شيئًا نتطلع إليه. أيًّا كان ما تعتقده بشأن خبرات الموت الوشيك، أعتقد أنه يمكن القول إننا نتعلم منها شيئًا واحد وهو أن الموت خبرة مُفرِحة للغاية! كل الأشخاص يحكون أن الموت خبرة مبهجة وأنهم مُستاؤون من العودة إلى الحياة على الأرض؛ لذلك لا يجب أن نخشى الموت فمن الواضح أنه شيء يجب أن نتمتع به لننتقل إلى علاقة حميمة مع المسيح. لا يجب أن نخاف.

وثالثًا وأخيرا القيامة ستأتي بشفاء جسدي وعاطفي كامل. 

في القيامة سنتحرر من كل عجز وضعف ومرض ومن كل شلل نصفي أو تصلب كُلّي. كل هذا سيتم التخلص منه وسنحيا في أجساد قيامة قوية خالدة ومجيدة؛ والقيامة لن تأتي بشفاء جسدي فحسب بل أيضًا بشفاء عاطفي. إن أرواحنا معتلة ومكسورة، وكل شخص فينا يحمل مخاوف عاطفية من ماضيه، ولكن القيامة ستحررنا من هذه التعقيدات والاضطرابات والمخاوف العاطفية لنصبح أناسًا مُحبِّين شفَّافين نحيا في انسجام مع بعضنا الآخر ومع الرب يسوع المسيح. سيكون لنا شفاء جسدي وعاطفي كامل! ياله من رجاء وأمل!

الموت ليس النهاية، حياتنا لها أهمية أبدية هائلة، وهذه الحالة المتوسطة ستقرّبنا إلى المسيح، لا يجب أن نخشاها، وفي النهاية القيامة هي رجاؤنا للشفاء العاطفي والجسدي الكامل. مجدًا لله.

– See more at: http://www.sawtonline.org/what-happens-when-we-die-2#sthash.UQtenqFM.dpuf

ماذا يحدث حين نموت ؟ (2) – وليم لين كريج

Does Jesus want us to love ourself first or others? MATTHEW 22:39

MATTHEW 22:39—Does Jesus want us to love ourself first or others?

 

PROBLEM: Jesus says in Matthew that we are to love our neighbor as ourselves. But, if we love ourselves first, before we love our neighbor, then this would be putting self before neighbor. Is Jesus teaching that we should be selfish?

SOLUTION: Loving others as we love ourselves can be understood in different ways, but in no way is Jesus implying that we should be selfish. The Bible condemns “lovers of themselves” (2 Tim. 3:2). It exhorts us not to consider only our own interests, but also the interest of others (Phil. 2:4). There are three ways to understand the phrase, “love others as yourself.”

First, some believe that Jesus is saying that we ought to love others as we ought to love ourselves, namely, unselfishly. This, however, seems far too subtle and dialectical for Jesus’ normally straight-forward moral assertions. It would have been more forthright to simply say do not be selfish than the tangled command of loving oneself unselfishly.

Second, Jesus could have meant that we should love others as we ought to love ourselves, namely, properly. There is a legitimate self-respect or self-love. Ephesians tells us to care for our own bodies, “for no one ever hated his own flesh, but nourishes and cherishes it” (5:28–29). There is nothing wrong with a legitimate self-care and self-respect. The Bible condemns someone for “thinking of himself more highly than he ought,” but urges him to think “soberly” (Rom. 12:3). In this sense, Jesus may be saying love others as you ought to love yourselves.

Third, Jesus could have meant that we should love others as much as we do love ourselves. That is, He might have been saying that we should measure how we ought to love others by how we actually do love ourselves without implying that the way we love ourselves is correct. Rather, God may be simply pointing to love for self as the standard by which we should judge how much to love others. In this way, there would be an automatic check on our selfish love, since we would have to love others this much too.

Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (355). Wheaton, Ill.: Victor Books.

When was the fig tree cursed by Jesus, before or after the temple was cleansed? MATTHEW 21:12–19 (cf. Mark 11:12–14, 20–24)

MATTHEW 21:12–19 (cf. Mark 11:12–14, 20–24)—When was the fig tree cursed by Jesus, before or after the temple was cleansed?

PROBLEM: Matthew places the cursing of the fig tree after the cleansing of the temple. But Mark places the cursing before the temple was cleansed. But, it cannot be both. Did one Gospel writer make a mistake?

SOLUTION: Jesus actually cursed the fig tree on His way to the temple as Mark said, but this does not mean that Matthew’s account is mistaken. Christ made two trips to the temple, and He cursed the fig tree on His second trip.

Mark 11:11 says that Christ entered the temple the day of His triumphal entry. When Christ enters the temple, Mark does not mention Christ making any proclamations against any wrongdoing. Verse 12 says “Now the next day,” referring to the trip to the fig tree on the way to the temple on the second day. On this day, Christ threw out those buying and selling in the temple. Matthew, however, addresses the two trips of Christ to the temple as though they were one event. This gives the impression that the first day Christ entered the temple He drove out the buyers and sellers as well. Mark’s account, however, gives more detail to the events, revealing that there were actually two trips to the temple. In view of this, we have no reason to believe that there is a discrepancy in the accounts.

[1]

 

[1]Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (354). Wheaton, Ill.: Victor Books.

Did Jesus make a mistake about His disciples seeing the kingdom come in their lifetimes? MATTHEW 16:28

MATTHEW 16:28—Did Jesus make a mistake about His disciples seeing the kingdom come in their lifetimes?

PROBLEM: Jesus told His disciples that some of them would not see death until they saw Him coming in His kingdom. Yet during the life of the apostles, Jesus never returned to set up His kingdom.

SOLUTION: This is a question of when this was going to take place, not whether it would. There are three possible solutions.

First, some have suggested that this may be a reference to the Day of Pentecost where Christ’s Helper, the Holy Spirit, came to descend upon the apostles. In John’s Gospel (14:26), Jesus promised to send the Holy Spirit, and, in the beginning of Acts (1:4–8), He tells them not to leave Jerusalem until they have received the Holy Spirit. But this hardly seems to fit the description of seeing Christ coming in His kingdom (Matt. 16:28).

Second, others believe this might be a reference to the destruction of Jerusalem and the temple in a.d. 70. This would mean that He would return to bring judgment upon the city that rejected Him and crucified Him. While this is a possible explanation, it does not seem to account for the fact that Jesus appears to be coming for believers (those “standing there” with Him), not simply coming in judgment on unbelievers. Nor does the judgment on Jerusalem in a.d. 70 adequately express seeing the “Son of Man coming in His kingdom” (v. 28), a phrase reminiscent of His second coming (cf. 26:64). Nor does it explain why Jesus never appeared in a.d. 70.

A third and more plausible explanation is that this is a reference to the appearance of Christ in His glory on the Mount of Transfiguration which begins in the very next verse (17:1). Here Christ does literally appear in a glorified form, and some of His apostles are there to witness the occasion, namely Peter, James, and John. This transfiguration experience, of course, was only a foretaste of His Second Coming when all believers will see Him come in power and great glory (cf. Acts 1:11; Rev. 1:7).

[1]

 

[1]Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (349). Wheaton, Ill.: Victor Books.

Is Peter the rock on which the church is built? MATTHEW 16:18

MATTHEW 16:18—Is Peter the rock on which the church is built?

PROBLEM: Roman Catholics use this passage to support their belief in the primacy of Peter, that is, that he is the rock on which the church is built. But Paul said the church is built on Christ, not Peter (1 Cor. 3:11). Is Peter the “rock” in this passage?

SOLUTION: There are different ways to understand this passage, but none of them support the Roman Catholic view that the church is built on St. Peter, who became the first Pope—infallible in all his official pronouncements on faith and doctrine. This is evident for many reasons.

First of all, Peter was married (Matt. 8:14), and Popes do not marry. If the first Pope could marry, why later pronounce that no priest (or Pope) can marry.

Second, Peter was not infallible in his views on the Christian life. Even Paul had to rebuke him for his hypocrisy, because he was not “straightforward about the truth of the Gospel” (Gal. 2:14).

Third, the Bible clearly declares that Christ is the foundation of the Christian church, insisting that “no other foundation can anyone lay than that which is laid, which is Jesus Christ” (1 Cor. 3:11).

Fourth, the only sense in which Peter had a foundational role in the church, all the other apostles shared in the same way. Peter was not unique in this respect. For Paul declared that in this sense the church is “built on the foundation of the apostles and prophets, Jesus Christ Himself being the chief cornerstone” (Eph. 2:20). Indeed, the early church continued steadfastly in the apostles’ doctrine [not just Peter’s]” (Acts 2:42). Even “keys of the kingdom” given to Peter (Matt. 16:19) were also given to all the apostles (cf. Matt. 18:18).

Fifth, there is no indication that Peter was the head of the early church. When the first council was held at Jerusalem, Peter played only an introductory role (Acts 15:6–11). James seems to have a more significant position, summing up the conference and making the final pronouncement (cf. Acts 15:13–21). In any event, Peter is never referred to as the “pillar” in the church. Rather, Paul speaks of “pillars” (plural), such as, “James, Cephas, and John” (Gal. 2:9). Peter (Cephas) is not even listed first among the pillars.

Sixth, many Protestant interpreters believe that Jesus’ reference to “this rock” (Matt. 16:18) upon which His church would be built was to Peter’s solid (rock-like) testimony that Jesus was “the Christ, the son of the living God” (Matt. 16:16). But even if this rock has reference to Peter (Petros, rock), which is certainly a possible interpretation, he was only a rock in the apostolic foundation of the church (Matt. 16:18), not the rock. Nor is he the only apostolic rock. Even Peter himself admitted that Christ is the chief rock (“cornerstone,” 1 Peter 2:7). And Paul notes that the other apostles are all part of the “foundation” (Eph. 2:20).

[1]

 

[1]Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (347). Wheaton, Ill.: Victor Books.

Is there a mistake in recording the wilderness temptation of Christ by Matthew or Luke? MATTHEW 4:5–10 – cf. Luke 4:5–12

MATTHEW 4:5–10 (cf. Luke 4:5–12)—Is there a mistake in recording the wilderness temptation of Christ by Matthew or Luke?

PROBLEM: According to both Matthew and Luke, the first temptation was to turn stones into bread to satisfy Jesus’ hunger. The second temptation listed by Matthew took place at the pinnacle of the temple. The third temptation listed by Matthew involved all the kingdoms of the world. However, although Luke mentions these same two events, he lists them in reverse order—the kingdoms of the world are mentioned second and the pinnacle of the temple is mentioned third. Which is the correct order?

SOLUTION: It may be that Matthew describes these temptations chronologically while Luke lists them climactically, that is, topically. This may be to express the climax he desired to emphasize. Matthew 4:5 begins with the word “then” while verse 8 begins with the word “again.” In Greek, these words suggest a more sequential order of the events. In Luke’s account, however, verses 5 and 9 each begins with a simple “and” (see nasb). The Greek in the case of Luke’s account does not necessarily indicate a sequential order of events. Furthermore, there is no disagreement on the fact that these temptations actually happened.

[1]

 

[1]Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (328). Wheaton, Ill.: Victor Books.

Exit mobile version